جيمس بيوكانان

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
جيمس بيوكانان
(بالإنجليزية: James Buchananتعديل قيمة خاصية الاسم في اللغة الأصلية (P1559) في ويكي بيانات
جيمس بيوكانان

الرئيس الخامس عشر
للولايات المتحدة
في المنصب
4 مارس 1857 – 4 مارس 1861
Fleche-defaut-droite-gris-32.png فرانكلين بيرس
أبراهام لينكون Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
وزير خارجية الولايات المتحدة
في المنصب
10 مارس 1845 – 7 مارس 1849
الرئيس جيمس بوك
Fleche-defaut-droite-gris-32.png جون كالهون
جون م. كلايتون Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
معلومات شخصية
الاسم عند الولادة (بالإنجليزية: James Buchanan, Jr.تعديل قيمة خاصية الاسم عند الولادة (P1477) في ويكي بيانات
اللغة الأم الإنجليزية  تعديل قيمة خاصية اللغة اﻷم (P103) في ويكي بيانات
الميلاد 23 أبريل 1791[1][2]  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
الوفاة 1 يونيو 1868
لانكستر  تعديل قيمة خاصية مكان الوفاة (P20) في ويكي بيانات
سبب الوفاة توقف التنفس  تعديل قيمة خاصية سبب الوفاة (P509) في ويكي بيانات
الجنسية أمريكي
الديانة مشيخية  تعديل قيمة خاصية الديانة (P140) في ويكي بيانات
الحزب الحزب الديمقراطي الأمريكي  تعديل قيمة خاصية عضو في حزب سياسي (P102) في ويكي بيانات
عدد الأطفال 1   تعديل قيمة خاصية عدد الأطفال (P1971) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة سياسي،  ودبلوماسي،  ومحامي  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
لغة المؤلفات الإنجليزية[2]،  واللاتينية،  والإغريقية  تعديل قيمة خاصية اللغات المحكية أو المكتوبة (P1412) في ويكي بيانات
الخدمة العسكرية
المعارك والحروب حرب 1812  تعديل قيمة خاصية الصراع (P607) في ويكي بيانات
التوقيع
James Buchanan Signature.png 

جيمس بيوكانان الابن (23 أبريل 1791 – 1 يونيو 1868) هو الرئيس الخامس عشر للولايات المتحدة (1857-1861)، والذي حكم قبل الحرب الأهلية الأمريكية مباشرة. مثل ولاية بنسلفانيا في مجلس النواب ولاحقا في مجلس الشيوخ، ثم شغل منصب السفير في روسيا في عهد الرئيس أندرو جاكسون. وعين وزير الخارجية في عهد الرئيس جيمس بوك، وهو آخر وزير خارجية سابق يتولى رئاسة الولايات المتحدة. رفض بيوكانان عرضا لتولي القضاء في المحكمة العليا، فعينه الرئيس فرانكلين بيرس ليكون سفير البلاد لدى المملكة المتحدة، وساعد في صياغة بيان أوستند.

تم ترشيح بيوكانان من قبل الحزب الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية عام 1856، بالاشتراك مع النائب السابق من كنتاكي جون بريكنريدج، وكسب بطاقة الحزب من الرئيس بيرس ورفيقه السناتور ستيفن أ. دوغلاس. كان بيوكانان متمركزا في لندن طوال فترة رئاسة بيرس، حيث كان سفيرا في بلاط سانت جيمس، وبهذا لم يشارك في إقرار قانون كانساس نبراسكا الذي قسم البلاد على أسس إقليمية. فاز بعدها بيوكانان في سباق الانتخابات الذي كان ثلاثي الأطراف ضد جون فريمونت مرشح الحزب الجمهوري وميلارد فيلمور مرشح حزب لا أدري. تحالف الرئيس بيوكانان مع الجنوب في محاولة لإدخال كنساس إلى الاتحاد كولاية عبودية بموجب دستور ليكومبتون. وفي هذه العملية قام بإبعاد كل من دعاة إلغاء العبودية الجمهوريين وكذلك الديمقراطيين الشماليين، إذ أيد معظمهم مبدأ سيادة الشعب في تحديد وضع امتلاك الرقيق في الولاية الجديدة. وكان بيوكانان يلقب وجه العجين (بالإنجليزية: doughface)، وهو مصطلح كان يطلق على الشماليين المتعاطفين مع الجنوب، ودار صراع شديد بينه وبين ستيفن دوغلاس، زعيم فصيل السيادة الشعبية، من أجل السيطرة على الحزب الديمقراطي. حاول بيوكانان أن يحافظ على السلام بين الشمال والجنوب، ولكن جهوده أبعدت الجانبين عن بعضهما. وأشار بيوكانان في خطاب تنصيبه عام 1857 أنه لن يترشح لولاية ثانية؛ وحافظ على وعده ودعم نائبه جون بريكنريدج في انتخابات عام 1860.[3] انتصر المرشح الجمهوري أبراهام لنكولن في السباق رباعي الأطراف، حيث وعد أن يبقي العبودية بعيدا عن الأقاليم الغربية. وردا على ذلك، أعلنت سبع ولايات جنوبية انفصالها عن الاتحاد، مما أدى في النهاية إلى اندلاع الحرب الأهلية الأمريكية. كانت وجهة نظر بيوكانان أن الانفصال لم يكن قانونيا، ولكن اللجوء للحرب لحل هذه الأزمة هو أمر غير قانوني، وبهذا لم يواجه الكيان الجديد عسكريا. عرف بيوكانان المحامي بفكرته "لا أعترف بأي سيد إلا القانون". [4]

عندما غادر بيوكانان منصبه، كان الرأي العام ضده وانقسم في عهده الحزب الديمقراطي. ورغم فشله في وقف عملية الانفصال، فقد دعم بيوكانان الولايات المتحدة خلال الحرب الأهلية. وبعد زمن قصير من انتصار الاتحاد، نشر مذكراته بعنوان "إدارة السيد بيوكانان عشية التمرد" في عام 1866. وتوفي في عام 1868 في سن 77 عاما.

كان بيوكانان يطمح أن تكونه مرتبته التاريخية بين الرؤساء توازي مرتبة جورج واشنطن. [5] ومع ذلك، فقد فشل في وضع قاعدة للسلام أو معالجة الانقسام الحاد بين مؤيدي ومعارضي العبودية عندما كانت البلاد على شفير الحرب، وبهذا يتفق المؤرخون على وضعه بين أسوأ الرؤساء في تاريخ أمريكا. صوّت المؤرخون الذين شاركوا في استطلاع نشر عام 2006 بأن فشله في التعامل مع الانفصال كان أسوأ خطأ رئاسي على الإطلاق.[6]

بيوكانان هو الرئيس الوحيد من ولاية بنسلفانيا والرئيس الوحيد الذي بقي أعزبا طوال حياته. وكان آخر رئيس يولد في القرن الثامن عشر.

مراجع[عدل]

  1. ^ مذكور في : ملف استنادي متكامل — وصلة : معرف ملف استنادي متكامل — تاريخ الاطلاع: 9 أبريل 2014
  2. ^ أ ب مذكور في : منصة البيانات المفتوحة من المكتبة الوطنية الفرنسية — http://data.bnf.fr/ark:/12148/cb119512507 — تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2015 — الرخصة: رخصة حرة
  3. ^ Buchanan, James. "Inaugural Addresses of the Presidents of the United States: James Buchanan; Inaugural Address, Wednesday, March 4, 1857". Bartleby.com. Bartleby.com, Inc. اطلع عليه بتاريخ October 8, 2016. بعد أن عزمت على عدم الترشح لولاية جديدة، فلن يكون لدي أي دافع لأغير من إدارتي لهذه الحكومة سوى خدمة وطني وبمقدرة وإخلاص وتبقى ذكراي طيبة لدى المواطنين. 
  4. ^ Klein 1962, p. 305.
  5. ^ Klein 1962, p. xviii.
  6. ^ Dunbar, Elizabeth (February 19, 2006). "Scholars Rate 10 Worst Presidential Mistakes". Shreveport Times. Shreveport, LA. Associated Press. صفحة 10. (تتطلب إشتراكا (مساعدة)). 

بيبلوغرافيا[عدل]

  • Klein, Philip S. (1962). President James Buchanan: A Biography (الطبعة 1995). Newtown, Connecticut: American Political Biography Press. ISBN 0-945707-11-8.