انتقل إلى المحتوى

ديك تشيني

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
ديك تشيني
(بالإنجليزية: Dick Cheney تعديل قيمة خاصية (P1559) في ويكي بيانات
مناصب   تعديل قيمة خاصية (P39) في ويكي بيانات
نائب رئيس الولايات المتحدة[1] (46)
20 يناير 2001  – 20 يناير 2009 
وزير الدفاع الأمريكي[1] (17)
21 مارس 1989  – 20 يناير 1993 
عضو مجلس النواب الأمريكي[1]
3 يناير 1989  – 17 مارس 1989 
الدائرة الإنتخابيةالدائرة الانتخابية العامة لوايومنغ  [لغات أخرى]‏ 
فترة برلمانيةالكونغرس الأمريكي الـ101  [لغات أخرى]‏ 
عضو مجلس النواب الأمريكي[1]
3 يناير 1987  – 3 يناير 1989 
الدائرة الإنتخابيةالدائرة الانتخابية العامة لوايومنغ  [لغات أخرى]‏ 
فترة برلمانيةالكونغرس الأمريكي الـ100  [لغات أخرى]‏ 
عضو مجلس النواب الأمريكي[1]
3 يناير 1985  – 3 يناير 1987 
الدائرة الإنتخابيةالدائرة الانتخابية العامة لوايومنغ  [لغات أخرى]‏ 
فترة برلمانيةالكونغرس الأمريكي الـ99  [لغات أخرى]‏ 
عضو مجلس النواب الأمريكي[1]
3 يناير 1983  – 3 يناير 1985 
الدائرة الإنتخابيةالدائرة الانتخابية العامة لوايومنغ  [لغات أخرى]‏ 
فترة برلمانيةالكونغرس الأمريكي الثامن والتسعون  [لغات أخرى]‏ 
عضو مجلس النواب الأمريكي[1]
3 يناير 1981  – 3 يناير 1983 
الدائرة الإنتخابيةالدائرة الانتخابية العامة لوايومنغ  [لغات أخرى]‏ 
فترة برلمانيةالكونغرس الأمريكي السابع والتسعون 
عضو مجلس النواب الأمريكي[1]
3 يناير 1979  – 3 يناير 1981 
الدائرة الإنتخابيةالدائرة الانتخابية العامة لوايومنغ  [لغات أخرى]‏ 
فترة برلمانيةكونغرس الولايات المتحدة السادس والتسعون  [لغات أخرى]‏ 
عضو مجلس النواب الأمريكي[1]
3 يناير 1979  – 20 مارس 1989 
رئيس موظفي البيت الأبيض[1] (7)
21 نوفمبر 1975  – 20 يناير 1977 
معلومات شخصية
اسم الولادة (بالإنجليزية: Richard Bruce Cheney)[2][3]  تعديل قيمة خاصية (P1477) في ويكي بيانات
الميلاد 30 يناير 1941 [4][5][6]  تعديل قيمة خاصية (P569) في ويكي بيانات
لنكن[2]  تعديل قيمة خاصية (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 3 نوفمبر 2025 (84 سنة) [7]  تعديل قيمة خاصية (P570) في ويكي بيانات
فيرجينيا الشمالية[8]  تعديل قيمة خاصية (P20) في ويكي بيانات
سبب الوفاة ذات الرئة[9]، وأمراض القلب[9]، ومرض وعائي[9]  تعديل قيمة خاصية (P509) في ويكي بيانات
مواطنة الولايات المتحدة تعديل قيمة خاصية (P27) في ويكي بيانات
الزوجة لين تشيني (1964–3 نوفمبر 2025)[2]  تعديل قيمة خاصية (P26) في ويكي بيانات
الأولاد ليز تشيني[10]
ماري تشيني  [لغات أخرى][11]  تعديل قيمة خاصية (P40) في ويكي بيانات
عدد الأولاد 2 [2]  تعديل قيمة خاصية (P1971) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة ييل
جامعة ويسكونسن-ماديسون
جامعة وايومنغ (التخصص:علوم سياسية) (الشهادة:ماجستير الآداب)  تعديل قيمة خاصية (P69) في ويكي بيانات
المهنة
الحزب الحزب الجمهوري  تعديل قيمة خاصية (P102) في ويكي بيانات
اللغة الأم الإنجليزية  تعديل قيمة خاصية (P103) في ويكي بيانات
اللغات الإنجليزية الأمريكية، والإنجليزية  تعديل قيمة خاصية (P1412) في ويكي بيانات
مجال العمل السياسة، والتجارة، وريادة أعمال  تعديل قيمة خاصية (P101) في ويكي بيانات
تهم
التهم القيادة تحت تأثير الكحول  [لغات أخرى]في: نوفمبر 1962)[12]
القيادة تحت تأثير الكحول  [لغات أخرى]في: 1963)[12]  تعديل قيمة خاصية (P1399) في ويكي بيانات
الجوائز
الوشاح الأعظم لنيشان الشمس المشرقة (2018)[13]
جائزة فرانسيس بوير (1993)[14]
وسام الحرية الرئاسي (1991)[15]  تعديل قيمة خاصية (P166) في ويكي بيانات
التوقيع
المواقع

ريتشارد بروس تشيني (بالإنجليزية: Richard Bruce Cheney) (30 يناير 1941 – 3 نوفمبر 2025) سياسي ورجل أعمال أمريكي، شغل منصب نائب رئيس الولايات المتحدة السادس والأربعين من 2001 إلى عام 2009، في ولايتي الرئيس جورج دبليو بوش. غالبًا ما تُوصف فترة ولايته على أنها أقوى فترة لنائب رئيس في تاريخ الولايات المتحدة، إذ يشير العديد من المحللين والمؤرخين إلى أنه كان أول نائب رئيس يتمتع بسلطة ونفوذ يفوقان سلطة الرؤساء الذين خدم تحت قيادتهم.[16][17] كان عضوًا في الحزب الجمهوري، وشغل سابقًا منصب رئيس موظفي البيت الأبيض في إدارة الرئيس جيرالد فورد، وممثل الولايات المتحدة عن الدائرة الانتخابية العامة لولاية وايومنغ في مجلس النواب من عام 1979 إلى عام 1989، كما تولَّى منصب وزير الدفاع السابع عشر للولايات المتحدة في إدارة الرئيس جورج بوش الأب. كان يُعتبر من قبل كثيرين مهندس حرب العراق.[18]

وُلد تشيني في لينكون عاصمة ولاية نبراسكا، ونشأ في مدينتي سامنر نبراسكا، وكاسبر وايومنغ.[19] درس في جامعة ييل ثم جامعة وايومنغ، ونال من الأخيرة درجتَي البكالوريوس والماجستير في العلوم السياسية. بدأ مسيرته السياسية متدرِّبًا لدى عضو الكونغرس ويليام ستايغر[الإنجليزية]، ثم شقَّ طريقه إلى البيت الأبيض في ولاية الرئيسين نيكسون وفورد، حين شغل منصب كبير موظفي البيت الأبيض من عام 1975 إلى 1977. في عام 1978، انتُخب عضوًا في مجلس النوَّاب الأمريكي ومثَّل منطقة الكونغرس (الدائرة الانتخابية العامة) في وايومنغ من عام 1979 إلى 1989؛ وأُعيد انتخابه خمس مرَّات، وعمل مدَّة وجيزة زعيمًا للأقلية في المجلس عام 1989. ثم اختِير ليكون وزير الدفاع في رئاسة جورج بوش الأب، شغل المنصب أغلب ولاية بوش من عام 1989 إلى 1993. في أثناء عمله بوِزارة الدفاع، أشرف على عمليتي «القضيَّة العادلة» عام 1989 وعاصفة الصحراء عام 1991. ترك تشيني منصبه في عهد الرئيس كلينتون، وأصبح رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة هاليبرتون من عام 1995 إلى 2000؛ وحصل على حزمة تعويضات نهاية خدمة بلغت 33.7 مليون دولار.

اختاره المرشَّح الجمهوري للرئاسة جورج دبليو بوش في يوليو 2000 ليكون نائبَه في الانتخابات الرئاسية لذلك العام. هزَم بوش وتشيني منافسيهما الديمقراطيين، نائبَ الرئيس حينئذ آل جور والسيناتور جو ليبرمان. في عام 2004، أُعيد انتخاب تشيني لولايةٍ ثانية نائبًا للرئيس مع بوش رئيسًا، بعد هزيمتهما لمنافسيهما الديموقراطيين السيناتور جون كيري والسناتور جون إدواردز. كان لنائب الرئيس تشيني دورًا قياديًا -من وراء الكواليس- في إستجابة إدارة الرئيس جورج دبليو بوش لهجَمات 11 سبتمبر وفي تنسيق الحرب على الإرهاب في العالم. كان من أوائل المؤيدين لحرب العراق، زاعمًا زورًا أن نظام صدام حسين يمتلك أسلحة دمار شامل ولديه علاقة تشغيلية مع تنظيم القاعدة؛ ومع ذلك، لم يُثبت أي من هذين الادعاءين أبدًا. كما ضغط على مجتمع الاستخبارات لتقديم معلومات استخباراتية تتوافق مع مبررات الإدارة لغزو العراق. وكثيرًا ما يُنتقَد تشيني بسبب سياسات إدارة بوش المتعلِّقة بالحملة على الإرهاب، ودعمه لعمليات المراقبة التي تقوم بها وكالة الأمن القومي (NSA) دون إذنٍ قضائي، وتأييده ما يسمَّى أساليب الاستجواب المعزَّز والتعذيب.[20][21][22][23]

كان ديك تشيني داعمًا لزواج المثليين في عام 2004، حيث أن ابنته ماري[الإنجليزية] مثلية، مما جعله يختلف مع جورج بوش في هذا الموضوع،[24] لكنه صرَّح أيضًا بأن هذا الأمر «من المفترض أن يكون مسألة تقررها الولايات الأمريكية».[25] أنهى تشيني فترة ولايته نائبًا للرئيس بوصفه شخصية غير شعبية إلى حدٍّ كبير في السياسة الأمريكية، حيث انخفضت شعبيته وكان مُعدَّل تأييده 13%.[26] كان تقييمه الشعبي في ذروته بعد هجمات 11 سبتمبر بنسبة 68%.[27] في عام 2016، دعم تشيني دونالد ترامب، لكنه أصبح منتقدًا له بعد هجوم مبنى الكابيتول الأمريكي في 6 يناير 2021، وأيد كامالا هاريس -مرشحة الحزب الديمقراطي- في انتخابات الرئاسة لعام 2024.[28] توفي تشيني في 3 نوفمبر 2025 بسبب مضاعفات متعلقة بالإلتهاب الرئوي وأمراضٍ وعائية.[29][30][31]

النشأة والتعليم

[عدل]

النشأة

[عدل]

وُلد «ديك تشيني» في 30 يناير 1941 في لينكولن، نبراسكا، وهو ابن «مارجوري لورين» (ني ديكي) و«ريتشارد هربرت تشيني».[32] كان ذا أصول يغلب عليها الإنجليزية، إضافةً إلى أصول ويلزية وإيرلندية وهوجونوية فرنسية (من جهة والدته، عبر سلالة مارين دوفال 1662–1735). كان والده وكيلًا للحفاظ على التربة في وزارة الزراعة الأمريكية وكانت والدته نجمةً في رياضة الكرة اللينة (سوفتبول) في ثلاثينيات القرن العشرين. كان تشيني أحد الأطفال الثلاثة لوالديه.[33][34][35][36][37]

التعليم

[عدل]

التحق تشيني بمدرسة كالفيرت الابتدائية[الإنجليزية][38] قبل أن تنتقل عائلته إلى كاسبر بولاية وايومنغ،[39] حيث التحق بمدرسة ناترونا كاونتي الثانوية[الإنجليزية].[40][41] التحق بجامعة ييل، ولكنه واجه -وفقًا لكلامه- صعوبات في التأقلم مع الحياة الجامعية، قبل انسحابه من الجامعة في نهاية المطاف.[42][43] كان البروفيسور «إتش. برادفورد ويسترفيلد[الإنجليزية]» من بين المعلمين المؤثرين في تلك الفترة في في نيوهافن، إذ نسب تشيني له عدة مرات مساعدته في تشكيل نهجه في السياسة الخارجية.[44] التحق بعد ذلك بجامعة وايومنغ، حيث حصل على درجتي البكالوريوس في الآداب والماجستير في العلوم السياسية، بينما كان يعمل في الوقت نفسه عاملًا لخطوط الكهرباء[الإنجليزية].[45] بدأ بعد ذلك دراسة الدكتوراه في العلوم السياسية في جامعة ويسكونسن ماديسون. كان طالبًا بدوام كامل لثلاثة فصول دراسية، وبدوام جزئي لفصل دراسي واحد، وكان ينقصه إتمام أطروحة الدكتوراه فقط؛ لكنه ترك البرنامج ليتولى زمالة في الكونغرس في واشنطن العاصمة.[46]

في نوفمبر 1962، في عامه الحادي والعشرين، أدين تشيني بتهمة القيادة تحت تأثير الكحول (دي دبليو آي). اعتُقل لقيامه بنفس الجريمة مرة أخرى في العام التالي.[47] قال تشيني: هذان الاعتقالان جعلاه «يفكر في الحال الذي كنت فيه وإلى أين سيقودني. كنت متجهًا إلى طريق سيِّئ إذا واصلت السير في هذا المسار».[48]

في عام 1964، تزوج تشيني «لين فنسنت»، حبيبته من المدرسة الثانوية، التي لقيها أول مرَّة في الرابعة عشرة من عمره.[49]

عندما أصبح تشيني مؤهلًا للالتحاق بالخدمة العسكرية الإلزامية (التجنيد الإلزامي)، خلال حرب فيتنام، تقدم بطلب للحصول على خمس تأجيلات لالتحاقه. في عام 1989، أجرى «جورج سي. ويلسون»، كاتب في صحيفة «واشنطن بوست»، مقابلة مع تشيني قبل أن يصبح وزيرًا للدفاع. عندما سُئل عن تأجيلاته، قال تشيني وفقًا للتقارير: «كانن لدي أولويات أخرى في الستينات غير الخدمة العسكرية.» شهد تشيني خلال جلسات تأكيده وزيرًا للدفاع عام 1989 على أنه طلب التأجيلات لإنهاء دراسته في الكلية التي استمرت ست سنوات بدلًا من أربع سنوات، بسبب أدائه الأكاديمي المنخفض وحاجته للعمل لدفع تكاليف تعليمه. بعد تخرجه، أصبح تشيني مؤهلًا للالتحاق بالخدمة العسكرية الإلزامية، ولكن في ذلك الوقت، لم يكن «نظام الخدمة الانتقائية» يُجند الرجال المتزوجين.[50] في 6 أكتوبر 1965، أصبحت الخدمة العسكرية الإلزامية تشمل الرجال المتزوجين بدون أطفال؛ وُلدت ابنة تشيني الأولى، «إليزابيث»،[50][51] بعد 9 أشهر ويومين بعد ذلك. منح التأجيل الخامس والأخير لتشيني وضع «إيه 3»، وهو تأجيل «بدل مشقة» مُتاح للرجال الذين يُعال بهم. في يناير1967، بلغ تشيني عامه السادس والعشرين ولم يعد مؤهلًا للخدمة العسكرية الإلزامية.[50][51][52]

في عام 1966، انسحب تشيني من برنامج الدكتوراه في جامعة ويسكونسن للعمل مساعدًا للموظفين لحاكم الولاية[الإنجليزية] وارن نولز.[53] وفي عام 1968، حصل تشيني على زمالة في الكونغرس من «الجمعية الأمريكية للعلوم السياسية[الإنجليزية]» وانتقل إلى واشنطن العاصمة.[53]

بداية مسيرته المهنية

[عدل]
رئيس موظفي البيت الأبيض تشيني عام 1976

بدأت المسيرة السياسية لديك تشيني عام 1969 عندما عمل متدرّبًا لدى عضو الكونغرس ويليام أ. ستايغر[الإنجليزية] في إدارة ريتشارد نيكسون. ثم انضم إلى فريق عمل دونالد رامسفيلد، الذي كان حينئذ مديرَ مكتب الفرص الاقتصادية[الإنجليزية] بين عامي 1969 و1970.[54] تولَّى تشيني بعد ذلك عدَّة مناصب في البيت الأبيض، منها: مساعد في طاقم البيت الأبيض عام 1971، ونائب مدير مجلس ضبط تكاليف المعيشة بين 1971 و1973، ونائب مساعد للرئيس بين 1974 و1975. وفي أثناء عمله نائبًا مساعدًا اقترح في مذكرةٍ إلى رامسفيلد عدَّة خِيارات، منها الاستعانة بوِزارة العدل الأميركية، يمكن لإدارة الرئيس جيرالد فورد استخدامها للحدِّ من الأضرار الناتجة عن مقالٍ نشرته صحيفة نيويورك تايمز للصَّحَفي سيمور هيرش، كشف فيه أن غواصات البحرية الأمريكية تنصَّتت على اتصالات بحرية سوفيتية ضمن برنامج سرِّي جدًّا يُعرف باسم عملية آيفي بيلز[الإنجليزية] (Operation Ivy Bells).[55][56]

رئيس موظفي البيت الأبيض

[عدل]

شغل تشيني منصب مساعد الرئيس ونائب رئيس موظفي البيت الأبيض في رئاسة جيرالد فورد من ديسمبر عام 1974 حتى نوفمبر عام 1975.[57][58][59] وعندما عُيِّن رامسفيلد وزيرًا للدفاع، أصبح تشيني رئيس موظفي البيت الأبيض خلفًا له.[54] تولَّى لاحقًا إدارة حملة فورد الانتخابية في الانتخابات الرئاسية لعام 1976.[60]

مجلس النواب الأمريكي (1979–1989)

[عدل]
ممثل ولاية وايومنغ ديك تشيني في 1984

الانتخابات

[عدل]

في عام 1978، انتُخب تشيني لتمثيل ولاية وايومنغ في مجلس النواب الأمريكي، خلفًا للنائب الديمقراطي المتقاعد تينو رونكاليو[الإنجليزية]، بعد أن هزم خصمه الديمقراطي بيل باغلي. وأُعيد انتخابه خمس مرات متتالية، وظلَّ في منصبه حتى عام 1989.[61]

الخدمة

[عدل]

القيادة

[عدل]

في عام 1987، انتُخب تشيني رئيسًا لمؤتمر الجمهوريين في مجلس النواب[الإنجليزية]. وفي العام التالي، انتُخب سوط الأقلية في مجلس النواب[الإنجليزية] (مساعد لزعيم الأغلبية والمنسق لشؤونهم).[62] شغل المنصب لمدة شهرين ونصف فقط قبل أن يُعيَّن وزيرًا للدفاع خلفًا للسيناتور الأمريكي السابق جون ج. تاور[الإنجليزية]، الذي رُفض ترشيحه من قبل مجلس الشيوخ الأمريكي في مارس 1989.[63]

التصويت

[عدل]
تشيني يلتقي بالرئيس رونالد ريغان، يوليو عام 1983

صوَّت تشيني ضد إنشاء وزارة التعليم الأمريكية، مبرِّرًا موقفه بمخاوفه من عجز الموازنة وتوسُّع سلطة الحكومة الفيدرالية، واعتبر أن إنشاء الوزارة يُعدّ تعدّيًا على حقوق الولايات[الإنجليزية].[64] كما صوَّت ضد تمويل برنامج «البداية المبكرة» (بالإنجليزية: Head Start)، لكنه غيَّر موقفه لاحقًا عام 2000.[65]

في عام 1978، عارض تشيني في البداية إنشاء عطلة وطنية تكريمًا لمارتن لوثر كينغ الابن، لكنه أيَّد استحداث يوم مارتن لوثر كينغ الابن بعد خمس سنوات، في عام 1983.[66]

دعم تشيني ترشُّح بوب ميشيل (من ولاية إلينوي) لمنصب زعيم الأقلية الجمهورية في مجلس النواب.[67] في أبريل 1980، أعلن دعمه لحاكم ولاية كاليفورنيا رونالد ريغان لمنصب الرئيس، ليكون من أوائل المؤيدين له.[68]

في عام 1986، بعد أن استخدم الرئيس ريغان حق النقض (الفيتو) ضد قانون مكافحة الفصل العنصري الشامل[الإنجليزية] -وهو مشروع قانون يهدف إلى فرض عقوبات اقتصادية على جنوب إفريقيا بسبب سياساتها في الفصل العنصري- كان تشيني من بين 83 نائبًا صوَّتوا ضد إبطال حق النقض الذي استخدمه ريغان.[69] وفي السنوات اللاحقة، أوضح معارضته للعقوبات الأحادية الجانب ضد الدول، قائلًا إنها “نادرًا ما تنجح“[70]، مضيفًا أنه في تلك الحالة كانت قد تضر بالشعب أكثر من النظام الحاكم.[71]

صوَّت تشيني في عام 1986 إلى جانب 145 جمهوريًا و 31 ديمقراطيًا، ضد قرار غير ملزم في الكونغرس يدعو حكومة جنوب إفريقيا إلى إطلاق سراح نيلسون مانديلا من السجن، وذلك بعد أن أسقط الديمقراطيون تعديلات كانت تشترط على مانديلا التنديد بالعنف الذي كان يتبنَّاه المؤتمر الوطني الإفريقي (ANC)، وإقصاء الفصيل الشيوعي من قيادته؛ وقد رُفض القرار في النهاية. في ظهورٍ له على قناة سي إن إن (CNN)، ردَّ تشيني على الانتقادات الموجهة إليه، قائلًا إنه عارض القرار لأن «المؤتمر الوطني الإفريقي كان يُعتبر حينها منظمة إرهابية».[72]

عضوية اللجان

[عدل]

أقنع عضو الكونغرس الأمريكي باربر كونابل تشيني، الذي كان قد رفض في البداية، بالانضمام إلى مجموعة الجمهوريين المعتدلين المعروفة باسم مجموعة الأربعاء، من أجل التقدّم في المناصب القيادية. وقد انتُخب تشيني رئيسًا للجنة السياسات الجمهورية من عام 1981 إلى عام 1987. كما كان العضو البارز في اللجنة الخاصة[الإنجليزية] المكلَّفة بالتحقيق في فضيحة إيران–كونترا.[54][73][74] كذلك، عمل على تعزيز مصالح صناعات النفط والفحم في ولاية وايومنغ.[75]

وزير الدفاع (1989–1993)

[عدل]
وزير الدفاع ديك تشيني، 1989–1993

رشَّح الرئيس جورج بوش الأب تشيني لمنصب وزير الدفاع فورًا بعد فشل مجلس الشيوخ الأمريكي في تأكيد ترشيح جون تاور لهذا المنصب.[76] وصادق مجلس الشيوخ على تشيني بأغلبية 92 صوتًا مقابل لا شيء، وشغل هذا المنصب من مارس 1989 إلى يناير 1993. أشرف على غزو الولايات المتحدة لبنما وعملية عاصفة الصحراء في الشرق الأوسط. في عام 1991، مُنح وسام الحرية الرئاسي من بوش.[77] وفي وقت لاحق من ذلك العام، حصل على جائزة السيناتور الأمريكي جون هاينز لأعظم خدمة عامة قدمها مسؤول منتخب أو مُعيّن، وهي جائزة تُمنح سنويًا من جوائز جيفرسون[الإنجليزية].[78]

قال تشيني إن فترة عمله في البنتاغون كانت أكثر فترات حياته المهنية في الخدمة العامة مكافأةً، واصفًا إياها بـ"الفترة الأبرز".[79] في عام 2014، روى تشيني أنه عندما التقى الرئيس بوش لقبول العرض، مرَّ بلوحة فنية في مقر إقامته الخاص بعنوان «صانعو السلام»، تصور الرئيس لينكولن والجنرال جرانت وويليام تيكومسيه شيرمان. قال تشيني: «خدم جدي الأكبر تحت قيادة ويليام تيكومسيه شيرمان طوال الحرب، وخطر ببالي وأنا في الغرفة التي دخلتها لأتحدث مع الرئيس عن توليه منصب وزير الدفاع، تساءلت عما كان سيظنه لو أن حفيده الأكبر سيجلس يومًا ما في البيت الأبيض مع الرئيس يتحدث عن توليه زمام القيادة في الجيش الأمريكي».[80]

بداية توليه المنصب

[عدل]

عمل ديك تشيني عن كثب مع بيت ويليامز، مساعد وزير الدفاع لشؤون العلاقات العامة، وبول وولفويتز، وكيل وزارة الدفاع لشؤون السياسات[الإنجليزية]، منذ بداية فترة توليه المنصب. وكان تشيني يركز بشكل أساسي على القضايا الخارجية، بينما ترك معظم شؤون الإدارة الداخلية لوزارة الدفاع إلى دونالد أتوود، نائب وزير الدفاع[الإنجليزية].[63]

الممارسات الميزانية

[عدل]
وزير الدفاع تشيني مع الرئيس جورج هـ. دبليو. بوش، 1991

كانت القضية الأكثر إلحاحًا بالنسبة لتشيني بصفته وزيرًا للدفاع هي ميزانية وزارة الدفاع. ورأى تشيني أنه من المناسب خفض الميزانية وتقليص حجم الجيش(القوات المسلحة)، عقب سياسة إدارة ريغان في تعزيز الدفاع خلال فترة السلم في ذروة الحرب الباردة.[81] وفي إطار ميزانية السنة المالية 1990، قيَّم تشيني الطلبات المقدمة من كل فرع من فروع القوات المسلحة لتمويل برامج باهظة التكلفة مثل طائرة الهجوم البحرية أفنجر 2، وقاذفة الشبح بي-2، ومروحية في-22 أوسبري ذات الأجنحة القابلة للإمالة، والمدمرة إيجيس، والصاروخ إم إكس، والتي بلغ مجموعها حوالي 4.5 مليار دولار في ظل التغيرات التي طرأت على المشهد السياسي العالمي. عارض تشيني برنامج في-22، الذي خصص له الكونجرس أموالًا بالفعل، ورفض في البداية إصدار العقود الخاصة به قبل أن يتراجع لاحقًا.[82] وعندما عُرضت ميزانية عام 1990 على الكونغرس في صيف عام 1989، اتُفِقَ على رقمٍ وسطٍ بين طلب الإدارة وتوصية لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب.[63]

في السنوات التالية تحت قيادة تشيني، اتبعت الميزانيات المقترحة والمعتمدة أنماطًا مشابهة لميزانية 1990. في أوائل عام 1991، كشف تشيني عن خطة لتقليص القوة العسكرية بحلول منتصف التسعينيات إلى 1.6 مليون جندي، مقارنةً بـ 2.2 مليون عند توليه المنصب. كما خُفِّضَت ميزانية الدفاع لعام 1993 مقارنة بعام 1992، مع استبعاد برامج كان الكونغرس قد وجه وزارة الدفاع لشراء أسلحة لم ترغب بها الوزارة، واستبعاد قوات الاحتياط غير المطلوبة.[63]

خلال أربع سنوات له وزيرًا للدفاع، قلَّص تشيني حجم الجيش، وكانت ميزانياته تظهر نموًا حقيقيًا سلبيًا، رغم الضغوط لشراء أنظمة أسلحة كان الكونغرس يدعمها. انخفضت الصلاحية المالية الإجمالية المُلزمة لوزارة الدفاع بالدولار الحالي من 291 مليار دولار إلى 270 مليار دولار. كما تراجعت القوة العسكرية الإجمالية بنسبة 19%، من حوالي 2.2 مليون جندي في 1989 إلى حوالي 1.8 مليون في 1993.[63] على الرغم من التخفيض العام في الإنفاق العسكري، وجه تشيني تطوير خطة للبنتاغون لضمان تفوق الجيش الأمريكي في مرحلة ما بعد الحرب الباردة.[83]

الأجندة والبيئة السياسية

[عدل]
وزير الدفاع تشيني يُلقي خطابًا قبل إطلاق المدمّرة يو إس إس أرلي بيرك[الإنجليزية]

أعرب تشيني علنًا عن قلقه من أن دولًا مثل العراق وإيران وكوريا الشمالية قد تتمكَّن من الحصول على مكوِّنات نووية بعد انهيار الاتحاد السوفيتي عام 1991. ألزمت نهاية الحرب الباردة، وسقوط الاتحاد السوفيتي، وتفكك حلف وارسو إدارة بوش الأولى بإعادة تقييم غاية حلف شمال الأطلسي (الناتو) وتركيبته. كان تشيني يعتقد أن الناتو يجب أن يظل الركيزة الأساسية للعلاقات الأمنية الأوروبية، وأنه سيبقى مهمًا للولايات المتحدة على المدى البعيد؛ وحثَّ الحلف على تقديم مزيد من الدعم للديمقراطيات الجديدة في أوروبا الشرقية.[63]

عكَسَت آراء تشيني بشأن حلف الناتو تشكّكه في إمكانيات التطور الاجتماعي السلمي في دول الكتلة الشرقية السابقة، حيث رأى احتمالًا كبيرًا لعدم اليقين والاضطراب السياسي هناك. وشعر بأن إدارة بوش كانت متفائلة أكثر من اللازم في دعمها للأمين العام للحزب الشيوعي السوفيتي ميخائيل غورباتشوف، وخَلَفِه رئيسِ روسيا بوريس يلتسن.[63] لم يكتفِ تشيني بتأييد تفكك الاتحاد السوفيتي، بل أيَّد أيضًا تفكك روسيا ذاتها.[84] عمل تشيني على الحفاظ على روابط قوية بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين.[85]

أقنع تشيني المملكة العربية السعودية بالسماح بإقامة قواعد للقوات البرية والطائرات الحربية الأميركية داخل أراضيها. وكان هذا عنصرًا مهمًا في نجاح حرب الخليج، كما أصبح نقطة جذب لغضب الإسلاميين، مثل أسامة بن لادن، الذين عارضوا وجود جيوش غير مسلمة بالقرب من مواقعهم المقدَّسة.[86]

الأوضاع الدولية

[عدل]

باستخدام العقوبات الاقتصادية والضغط السياسي، شنَّت الولايات المتحدة حملة لإزاحة حاكم بنما، الجنرال مانويل أنطونيو نورييغا، من السلطة بعد فَقْد الحظوة.[63] وفي مايو 1989، وبعد انتخاب غييرمو إندارا رئيسًا لبنما بصورة قانونية، ألغى نورييغا نتائج الانتخابات، مما أدى إلى تصاعد الضغوط عليه. وفي أكتوبر، أحبط نورييغا محاولة انقلابٍ عسكري، لكن في ديسمبر، وبعد أن قتل جنود من الجيش البنمي أحد أفراد الجيش الأميركي، بدأت الولايات المتحدة غزو بنما تحت توجيه تشيني. وكان السبب المعلن للغزو هو القبض على نورييغا لمواجهة تُهَم متعلقة بالمخدرات في الولايات المتحدة، وحماية أرواح وممتلكات الأميركيين، واستعادة الحريات المدنية في بنما.[87] وعلى الرغم من أن المهمة كانت مثيرة للجدل،[88] فإن القوات الأميركية نجحت في السيطرة على بنما وتولى إندارا الرئاسة، بينما أُدين نورييغا وسُجن بتهم الابتزاز والاتجار بالمخدرات في أبريل 1992.[89]

في عام 1991، لفتت الحرب الأهلية الصومالية انتباه العالم. وفي أغسطس 1992، بدأت الولايات المتحدة في تقديم المساعدات الإنسانية، خصوصًا الغذاء، عبر جسر جوي عسكري. وبتوجيه من الرئيس بوش، أرسل تشيني الدفعة الأولى من بين 26,000 جندي أميركي إلى الصومال ضمن قوة المهام الموحّدة (UNITAF)، التي صُممت لتوفير الأمن والإغاثة الغذائية.[63] وقد اضطر خلفا تشيني في وزارة الدفاع، ليس أسبين وويليام ج. بيري، للتعامل مع كلٍّ من حرب البوسنة والأوضاع في الصومال.[90]

الغزو العراقي للكويت

[عدل]

في 1 أغسطس 1990، أرسل الرئيس العراقي صدام حسين القوات العراقية لغزو الكويت المجاورة، وهي دولة صغيرة غنية بالنفط طالما ادَّعى العراق أنها جزء من أراضيه. وقد أشعل هذا الغزو اندلاع حرب الخليج، وأثار إدانة عالمية.[91] وتشير التقديرات إلى أن نحو 140,000 جندي عراقي سيطروا سريعًا على مدينة الكويت وتقدموا نحو الحدود السعودية–الكويتية.[63] كانت الولايات المتحدة قد بدأت بالفعل في وضع خطط طوارئ للدفاع عن المملكة العربية السعودية عبر القيادة المركزية الأميركية، بقيادة الجنرال نورمان شوارزكوف، نظرًا لأهمية احتياطاتها النفطية.[92][93]

ردود فعل الولايات المتحدة والعالم

[عدل]
تشيني يلتقي الأمير سلطان وزير الدفاع والطيران في المملكة العربية السعودية لمناقشة كيفية التعامل مع غزو الكويت، 1 ديسمبر 1990

أشرف تشيني وشوارزكوف على التخطيط لما أصبح لاحقًا عملية عسكرية أميركية واسعة النطاق. وبحسب الجنرال كولن باول، فقد أصبح تشيني «نهمًا للمعلومات، نهمًا بالكاد استطعنا إشباعه. قضى ساعات في مركز القيادة العسكرية الوطنية[الإنجليزية] يُمطر فريقي بالأسئلة.»[63]

بعد فترة قصيرة من الغزو العراقي، قام تشيني بأول زيارة له من بين عدة زيارات إلى المملكة العربية السعودية، حيث طلب الملك فهد المساعدة العسكرية من الولايات المتحدة. كما اتخذت الأمم المتحدة إجراءات أيضًا، فأصدرت سلسلة من القرارات التي تدين غزو العراق للكويت؛ وأذن مجلس الأمن الدولي باستخدام "كافة الوسائل اللازمة" لإخراج العراق من الكويت، وطالب بسحب قواته بحلول 15 يناير 1991.[91] وبحلول ذلك الوقت، كانت الولايات المتحدة قد نشرت قوة تقارب 500,000 جندي في السعودية والخليج العربي. كما ساهمت دول أخرى، بما في ذلك بريطانيا وكندا وفرنسا وإيطاليا وسوريا ومصر، بقوات، ووافق حلفاء آخرون، أبرزهم ألمانيا واليابان، على تقديم الدعم المالي للجهود التحالفية، التي أُطلق عليها اسم عملية درع الصحراء.[63]

في 12 يناير 1991، خوَّل الكونغرس بوش استخدام القوة العسكرية لفرض التزام العراق بقرارات الأمم المتحدة المتعلقة بالكويت.[91]

العمل العسكري

[عدل]
بوش يلتقي روبرت جيتس، والجنرال كولن باول، ووزير الدفاع تشيني، وآخرين لمناقشة الوضع في الخليج العربي وعملية درع الصحراء، 15 يناير 1991

بدأت المرحلة الأولى من عملية عاصفة الصحراء في 17 يناير 1991 بهجوم جوي بهدف تأمين السيطرة الجوية ومهاجمة القوات العراقية، مستهدفة مراكز القيادة والسيطرة الرئيسية في العراق، بما في ذلك مدينتا بغداد والبصرة. وقد أسند تشيني معظم الأمور الأخرى التابعة لوزارة الدفاع إلى نائب الوزير دونالد ج. أتود الابن[الإنجليزية]، وأحاط الكونغرس خلال مرحلتي الحرب الجوية والبرية.[63] كما سافر مع باول إلى المنطقة لمراجعة خطط الحرب البرية وإتمامها.[91]

بعد هجوم جوي دام أكثر من خمسة أسابيع، شنت قوات التحالف الحرب البرية في 24 فبراير. وخلال 100 ساعة، دُحِرَت القوات العراقية من الكويت، وأفاد شوارزكوف بأن الهدف الأساسي -وهو طرد القوات العراقية من الكويت- قد تحقق في 27 فبراير.[94] بعد التشاور مع تشيني وأعضاء آخرين من فريقه للأمن القومي، أعلن بوش تعليق الأعمال العدائية.[91] وبخصوص عمله مع هذا الفريق للأمن الوطني، قال تشيني: «لقد كان هناك خمسة رؤساء جمهوريين منذ أيزنهاور. عملت لأربعة منهم وعملت عن قرب مع خامسهم – خلال سنوات ريغان حين كنت جزءًا من قيادة مجلس النواب. أفضل فريق للأمن القومي رأيته على الإطلاق كان ذلك الفريق. أقل احتكاك، أكثر تعاون، وأعلى درجة من الثقة بين المسؤولين الرئيسيين، على وجه الخصوص.»[95]

النتائج

[عدل]

قُتل ما مجموعه 147 فردًا من العسكريين الأميركيين في القتال، وتوفي 236 آخرون نتيجة حوادث أو لأسباب أخرى.[63][94] ووافق العراق على هدنة رسمية في 3 مارس، وعلى وقفٍ دائمٍ لإطلاق النار في 6 أبريل. وقد دار جدل لاحق حول ما إذا كان ينبغي لقوات التحالف التقدُّم حتى بغداد للإطاحة بصدام حسين من السلطة. واتفق بوش على أن قرار إنهاء الحرب البرية في الوقت الذي انتهت فيه كان قرارًا صائبًا، إلا أن الجدل استمر مع بقاء حسين في الحكم وإعادة بناء قواته العسكرية.[63] ولعل الجدل الأبرز كان يتمحور حول ما إذا كانت القوات الأميركية وقوات التحالف قد غادرت العراق في وقت مبكر أكثر من اللازم.[96][97] في مقابلة مع قناة سي-سبان بتاريخ 15 أبريل 1994، سُئل تشيني عمَّا إذا كان ينبغي لقوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة التقدُّم إلى بغداد. فأجاب بأن احتلال البلاد ومحاولة السيطرة عليها كان سيكون "فكرة سيئة" وسيؤدي إلى "مستنقع"، موضحًا ما يلي:

«لو كنَّا قد ذهبنا إلى بغداد، لكنا أصبحنا وحدنا تمامًا. لم يكن ليكون هناك أحد آخر معنا. كان سيكون هناك احتلال أميركي للعراق. فلا أيٌّ من القوات العربية التي كانت على استعداد للقتال معنا في الكويت مستعدة لغزو العراق. ومتى ما وصلت إلى العراق سيطرت عليه، وأسقطتَّ حكومة صدام حسين، فماذا ستضع مكانها؟ تلك منطقة شديدة الاضطراب في العالم، وإذا أسقطت الحكومة المركزية في العراق، فقد ترى بسهولة أجزاء من العراق تتفكك: جزءٌ منه قد يرغب به السوريون في الغرب، وجزء منه -شرق العراق- قد يرغب الإيرانيون في ضمِّه، وقد قاتلوا من أجله ثمانية أعوام. وفي الشمال لديك الأكراد، وإذا انفصل الأكراد وانضمُّوا إلى أكراد تركيا، فإنك تهدِّد وحدة الأراضي التركية. كان سيصبح مستنقعًا إذا ذهبت إلى ذلك الحد وحاولت السيطرة على العراق.

الأمر الآخر هو الخسائر البشرية. لقد انبهر الجميع بقدرتنا على إنجاز مهمتنا بعدد قليل من الخسائر. ولكن بالنسبة إلى 146 أميركيًا قُتلوا في القتال، ولعائلاتهم لم تكن حربًا رخيصة. والسؤال بالنسبة للرئيس، من حيث ما إذا كان علينا المضيُّ إلى بغداد وتحمُّل خسائر إضافية في محاولة للقبض على صدام حسين، هو: كم عدد الأميركيين الإضافيين الذين تُساويهم قيمة صدام؟ كان حكمنا: ليس كثيرًا، وأعتقد أننا كنَّا على حق.»[98][99]

اعتبر تشيني حرب الخليج مثالًا لنوع المشكلات الإقليمية التي من المرجَّح أن تستمر الولايات المتحدة في مواجهتها في المستقبل:[100]

«سنضطر دائمًا إلى الانخراط [في الشرق الأوسط]. ربما يكون ذلك جزءًا من طبيعتنا الوطنية؛ كما تعلم، نحب أن تكون هذه المشكلات مرتَّبة ومغلقة بشكل لطيف، نضع عليها شريطًا جميلًا. نُرسل قوة، وتربح الحرب، وتختفي المشكلة. لكن الأمور لا تسير بهذه الطريقة في الشرق الأوسط. لم يحدث ذلك أبدًا، ومن غير المرجَّح أن يحدث في حياتي»

المسيرة في القطاع الخاص

[عدل]

بين عامي 1987 و 1989، في مرحلته الأخيرة في الكونغرس، كان تشيني عضوًا في مجلس إدارة مجلس العلاقات الخارجية، وهي منظمة تُعنى بالسياسة الخارجية.[101]

مع تولي الرئيس الديمقراطي بيل كلينتون السلطة في يناير 1993، انضم تشيني إلى معهد المشروع الأمريكي (بالإنجليزية: American Enterprise Institute)، كما شغل حِقْبة ثانية عضوًا في مجلس إدارة مجلس العلاقات الخارجية بين عامي 1993 و 1995.[101]

من 1 أكتوبر 1995[102] حتى 25 يوليو 2000،[103] شغل تشيني منصب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة هاليبرتون (بالإنجليزية: Halliburton)، وهي شركة مدرجة ضمن قائمة فورتشن 500. وقد استقال من منصبه في اليوم نفسه الذي أُعلن فيه اختياره مرشحًا لمنصب نائب الرئيس إلى جانب جورج دبليو بوش في انتخابات عام 2000.[104]

كان أداؤه في منصب الرئيس التنفيذي موضع خلاف بين محللي وول ستريت. فقد أثارت عملية الاندماج بين هاليبرتون وشركة دريسر إندستريز عام 1998 انتقاداتٍ من بعض التنفيذيين في دريسر بسبب نقص الشفافية المحاسبية لدى هاليبرتون.[105] ورفع عدد من مساهمي الشركة دعوى قضائية جماعية زعموا فيها أن الشركة ضخّمت سعر أسهمها بشكل مصطنع في تلك المدَّة، مع أن تشيني لم يُذكر على أنه مُدَّعى عليه فردي في القضية. وفي يونيو 2011، أصدرت المحكمة العليا الأمريكية حكمًا يسمح بمواصلة الدعوى.[106] وُجِّهت إلى تشيني تهمة فساد من الحكومة النيجيرية في ديسمبر 2010 تتعلق بأنشطة شركة هاليبرتون، وسُوِّيَت القضية بدفع 250 مليون دولار.[107]

في حِقبة رئاسته لهاليبرتون، غيَّرت الشركة سياساتها المحاسبية المتعلقة بتسجيل الإيرادات الناتجة عن التكاليف المتنازع عليها في المشاريع الإنشائية الكبرى.[108] استقال تشيني من منصبه رئيسًا تنفيذيًّا لهاليبرتون في 25 يوليو 2000. وبعد أن أصبح نائبًا للرئيس، جادل بأن هذه الخطوة، إلى جانب إنشاء صندوق ائتماني واتخاذ إجراءات أخرى، أزالت أي تضارب محتمل في المصالح.[109] قُدّرت ثروته الصافية في عام 2003 بما يتراوح بين 19 و 86 مليون دولار، معظمها من عمله في هاليبرتون.[110] كسب 36 مليون دولار في عام 2000، معظمها من دفعة تعويضية عند مغادرته هاليبرتون.[111] أما دخله السنوي الإجمالي المشترك مع زوجته عام 2006 بلغ نحو 8.82 ملايين دولار.[112]

كما كان تشيني عضوًا في مجلس مستشاري المعهد اليهودي للأمن القومي الأمريكي (JINSA) قبل توليه منصب نائب الرئيس.[86]

انتخابات الرئاسة لعام 2000

[عدل]
فاز المرشحان بوش وتشيني في الانتخابات الرئاسية لعام 2000 بـ 271 صوتًا من أصوات المجمع الانتخابي، لكنهما حصلا على 47.9% فقط من الأصوات الشعبية، أي أقل من منافسيهما غور وليبرمان اللذين نالا 48.3% من الأصوات.

في أوائل عام 2000، وأثناء عمله رئيسًا تنفيذيًا لشركة هاليبرتون، رَأَس ديك تشيني لجنةَ البحث عن مرشَّح لمنصب نائب الرئيس لحاكم ولاية تكساس جورج دبليو بوش. وفي 25 يوليو، وبعد مراجعة نتائج بحث تشيني، فاجأ بوش بعض المحللين السياسيين بطلبه من تشيني نفسه الانضمام إلى التذكرة الجمهورية نائبًا له.[54][113] ومع ذلك، نشرت صحيفة نيويورك تايمز مقالًا في 28 يوليو 2000 أشارت فيه إلى أن قرار اختيار تشيني مرشحًا لمنصب نائب الرئيس كان قد اتُّخذ سرًا قبل أسابيع من الإعلان الرسمي عنه.[114] وكما أُفيد بأن شركة هاليبرتون توصَّلت إلى اتفاق في 20 يوليو يسمح لتشيني بالتقاعد مقابل حزمة مالية تُقدَّر بنحو 20 مليون دولار.[115]

قبل الانتخابات بعدة أشهر، عرض تشيني منزله في دالاس للبيع، وغيَّر رخصة قيادته وتسجيله الانتخابي إلى ولاية وايومنغ. كان هذا التغيير ضروريًا لتمكين الناخبين الرئاسيين في ولاية تكساس من التصويت لكلٍّ من بوش وتشيني دون مخالفة التعديل الثاني عشر لدستور الولايات المتحدة، الذي ”يمنع الناخبين من الإدلاء بأصواتهم لمرشَّحين للرئاسة ونائبها من سكَّان الولاية نفسها“.[116] خاض تشيني الحملة الانتخابية ضد جوزيف ليبرمان، نائب المرشح الديمقراطي آل غور، في انتخابات عام 2000. وفي مرحلة عدم حسم نتائج الانتخابات، لم يكن فريق ”بوش وتشيني“ مؤهلًا للحصول على تمويلٍ عامٍّ لتخطيط عملية الانتقال إلى إدارة جديدة، ممَّا دفع تشيني إلى فتح مكتب انتقال خاص في واشنطن بتمويلٍ خاص، لتحديد المرشَّحين للمناصب الوِزارية المهمة.[117] وَفقًا لما ذكره الكاتب كريغ أونغر، دعم تشيني دونالد رامسفيلد لتولي وزارة الدفاع بهدف موازنة نفوذ كولن باول في وزارة الخارجية، كما حاول دون جدوى تعيين بول وولفويتز خلفًا لجورج تينيت في منصب مدير وكالة المخابرات المركزية (CIA).[118]

نائب الرئيس (2001–2009)

[عدل]

الفترة الأولى (2001–2005)

[عدل]
تشيني يشاهد الهجوم الأوّل لأحداث 11 سبتمبر.

بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر، ظلَّ تشيني بعيدًا جسديًا عن بوش لأسبابٍ أمنية. وخلال فترةٍ من الزمن، أقام تشيني في عددٍ من المواقع غير المُعلنة، بعيدًا عن أنظار الجمهور.[119] كشف تشيني لاحقًا في مذكراته في وقتي (بالإنجليزية: In My Time) أن تلك “المواقع غير المعلنة” شملت المقرّ الرسمي لنائب الرئيس، ومنزله في ولاية وايومنغ، ومنتجع كامب ديفيد.[120] كما استعان بتفاصيل أمنية مشدَّدة، مستخدمًا موكبًا يتكوّن من 12 إلى 18 مركبة حكومية في تنقُّله اليومي من مقر نائب الرئيس في “نمبر وان أوبزرفاتوري سيركل” إلى البيت الأبيض.[121]

وفي صباح يوم 29 يونيو عام 2002، تولَّى تشيني مهام الرئيس بالنيابة من الساعة 7:09 صباحًا حتى الساعة 9:24 صباحًا، بموجب أحكام التعديل الخامس والعشرين للدستور، أثناء خضوع الرئيس بوش لتنظير القولون.[122][123]

حرب العراق

[عدل]
تشيني يخاطب القوات الأمريكية في معسكر أناكوندا، العراق، في 2008

لعب تشيني دورًا محوريًا بعد أحداث 11 سبتمبر في تقديم المبرر الرئيسي لخوض حرب جديدة ضد العراق. وساهم في تشكيل نهج بوش في «الحرب على الإرهاب»، حيث أدلى بعدة تصريحات علنية زاعمًا امتلاك العراق لأسلحة دمار شامل،[124] وقام بعدة زيارات شخصية إلى مقر وكالة المخابرات المركزية (CIA)، حيث استجوب محللين من المستوى المتوسط بشأن استنتاجاتهم.[125] واصل تشيني الادعاء بوجود صلات بين صدام حسين وتنظيم القاعدة، رغم تَلقِّي الرئيس بوش في 21 سبتمبر 2001 تقريرًا سريًا يوميًا من وكالة الاستخبارات يؤكد أن مجتمع الاستخبارات الأمريكي لا يملك أي دليل يربط صدام حسين بهجمات 11 سبتمبر، وأنه “لا توجد سوى أدلة محدودة وواهية على أي علاقات تعاون مهمة بين العراق والقاعدة”. علاوة على ذلك، خلصت لجنة التحقيق في أحداث 11 سبتمبر عام 2004 إلى عدم وجود “علاقة تعاونية” بين العراق وتنظيم القاعدة.[126] ومع ذلك، واصل تشيني حتى عام 2014 الادعاء المضلل بأن صدام “كانت تربطه علاقة مع القاعدة امتدت لعشر سنوات”.[127]

عقب الغزو الأميركي للعراق، ظلَّ تشيني ثابتًا في دعمه للحرب، مؤكِّدًا أنها ستكون «قصة نجاح هائلة»،[128] وقام بالعديد من الزيارات إلى البلاد. وكان كثيرًا ما ينتقد منتقدي الحرب، واصفًا إياهم بأنهم "انتهازيون" يروِّجون لـ"أكاذيب ساخرة وخبيثة" لتحقيق مكاسب سياسية بينما كان الجنود الأميركيون يموتون في العراق. وردًّا على ذلك، قال السيناتور جون كيري: «من الصعب تسمية مسؤول حكومي لديه مصداقية أقل بشأن العراق [من تشيني]»[129]

في مقابلة مطوَّلة أُجريت في 24 مارس 2008 في أنقرة، تركيا، مع مراسلة شبكة ABC نيوز مارثا راداتز بمناسبة الذكرى الخامسة للهجوم العسكري الأميركي الأول على العراق، ردَّ تشيني على سؤال حول استطلاعات الرأي التي تُظهر أن الأميركيين فقدوا الثقة في الحرب بقوله ببساطة: «وماذا في ذلك؟»[130] أثار هذا التصريح انتقادات واسعة، بما في ذلك من عضو الكونغرس الجمهوري السابق من أوكلاهوما ميكي إدواردز، وهو صديق شخصي قديم لتشيني.[131]

الفترة الثانية (2005–2009)

[عدل]
فاز الثنائي المُرشَّح بوش–تشيني في الانتخابات الرئاسية عام 2004 بنسبة 50.7% من الأصوات الشعبية و286 صوتًا انتخابيًا.

أُعيد انتخاب بوش وتشيني في الانتخابات الرئاسية لعام 2004، حيث نافسا ضد جون كيري ومرشحه لمنصب نائب الرئيس جون إدواردز. خلال الحملة الانتخابية، أصبحت حمل ابنته ماري[الإنجليزية] وميولها الجنسية كإحدى المثليات محور اهتمام الجمهور بالنسبة لتشيني، في ظل الجدل الدائر حول زواج المثليين.[132] وصرح تشيني لاحقًا بأنه شخصيًا مؤيد لزواج المثليين، لكنه يرى أن لكل ولاية أمريكية الحق في تقرير ما إذا كانت ستسمح بذلك أم لا.[133] أصبح ديفيد إدينغتون[الإنجليزية]،[134] المستشار القانوني السابق لتشيني، رئيس مكتبه وظل في هذا المنصب حتى مغادرة تشيني للمنصب. كما شغل جون ب. هانا[الإنجليزية] منصب مستشار الأمن القومي لتشيني.[135] وحتى تاريخ اتهامه واستقالته[136] في 2005، شغل أي. لويس ليبي الابن -المعروف باسم سكوتر- كلا المنصبين.[137]

في صباح 21 يوليو 2007، تولى تشيني مرة أخرى منصب الرئيس بالإنابة، في الفترة من الساعة 7:16 صباحًا حتى 9:21 صباحًا. نقل بوش صلاحيات الرئاسة قبل خضوعه لإجراء طبي يتطلب التخدير، ثم استأنف لاحقًا في نفس اليوم كافة صلاحياته ومسؤولياته.[138]

بعد بدء ولايته في 2001، طُرح على تشيني أحيانًا سؤال حول اهتمامه بترشيح الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية لعام 2008. ومع ذلك، ظل دائمًا على موقفه من أنه يرغب في التقاعد عند انتهاء ولايته، ولم يشارك في الانتخابات التمهيدية للرئاسة عام 2008. رشح الحزب الجمهوري حينها السيناتور عن أريزونا، جون ماكين.[139]

الكشف عن الوثائق

[عدل]

كان تشيني عضوًا بارزًا في مجموعة تطوير سياسة الطاقة الوطنية (NEPDG)،[140] المعروفة باسم فريق عمل الطاقة، والمكوَّنة من ممثلين عن قطاع الطاقة، بمن فيهم عدد من كبار التنفيذيين في شركة إنرون. وبعد فضيحة إنرون، اتُّهمت إدارة بوش بوجود علاقات سياسية وتجارية غير سليمة. وفي يوليو 2003، قضت المحكمة العليا بأن وزارة التجارة الأميركية يجب أن تكشف وثائق NEPDG، التي تحتوي على إشارات إلى شركات كانت قد أبرمت اتفاقيات مع الحكومة العراقية السابقة لاستخراج نفط العراق.[141]

بدءًا من عام 2003، اختار فريق عمل تشيني عدم تقديم التقارير المطلوبة إلى مكتب إدارة الأرشيف والوثائق الوطنية المكلف بضمان حماية الفرع التنفيذي للمعلومات السرية، كما لم يسمح بإجراء فحص لسجلاته. ورفض تشيني الإفراج عن الوثائق،[142] مستندًا إلى امتيازه التنفيذي لرفض طلبات الكونغرس للحصول على المعلومات.[143][144] وشكّكت وسائل إعلام مثل مجلة تايم وقناة سي بي إس نيوز فيما إذا كان تشيني قد أنشأ "الفرع الرابع للحكومة" الذي لا يخضع لأي قوانين.[145] وقد قدَّم مجموعة من المؤرخين ونشطاء الحكومة المفتوحة دعوى قضائية أمام المحكمة الجزئية الأمريكية في مقاطعة كولومبيا، طالبة من المحكمة أن تصرح بأن سجلات نائب الرئيس الخاصة بتشيني مشمولة بقانون سجلات الرئاسة لعام 1978[الإنجليزية]، ولا يمكن تدميرها أو أخذها أو حجبها عن العامة دون مراجعة مناسبة.[146][147][148][149]

فضيحة تسريب وكالة الاستخبارات المركزية (CIA)

[عدل]
مذكرة مكتوبة بخط اليد أعلاه مقال جو ويلسون التحريري كتبها تشيني، تشير إلى العميل السري قبل وقوع التسريب

في 18 أكتوبر 2005، ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن مكتب نائب الرئيس كان محور التحقيق في فضيحة تسريب هوية فاليري بليم من وكالة المخابرات المركزية، إذ كان لويس ليبي (المعروف باسم سكوتر ليبي)، رئيس موظفي تشيني السابق، أحد الأشخاص قيد التحقيق.[150] وقد استقال ليبي من منصبيه رئيسًا لموظفي تشيني ومساعد في شؤون الأمن القومي في وقت لاحق من الشهر بعد أن وُجهت إليه التهم.[151]

في فبراير 2006، أفاد ذا ناشيونال جورنال بأن ليبي صرَّح أمام هيئة محلَّفين كبرى بأن رؤساءه، بمن فيهم تشيني، قد خوَّلوه الكشف للصحافة عن معلومات سرِّية تتعلق بالاستخبارات حول أسلحة العراق.[152] في سبتمبر من العام نفسه، أعلن ريتشارد أرميتاج، نائب وزير الخارجية السابق، علنًا أنه هو مصدر كشف وضع بليم. وقال أرميتاج إنه لم يكن جزءًا من مؤامرة لكشف هوية بليم، ولا يعلم ما إذا كانت هناك مؤامرة من الأساس.[153]

في 6 مارس 2007، أُدين ليبي بأربع تهم جنائية بتعطيل سير العدالة، والحنث باليمين، وتقديم تصريحات كاذبة للمحققين الفيدراليين.[154] في مرافعته الختامية، قال المدَّعي المستقل باتريك فيتسجيرالد إن هناك «سحابة تُخيِّم فوق نائب الرئيس»،[155] في إشارة واضحة إلى مقابلة تشيني مع عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي الذين كانوا يحققون في القضية، وهي المقابلة التي نُشرت عام 2009.[156] وقد ضغط تشيني بشدة، ولكن دون جدوى، على الرئيس جورج دبليو بوش لمنح ليبي عفوًا رئاسيًا كاملًا حتى يوم تنصيب باراك أوباما، مشبِّهًا ليبي بـ«جندي في ساحة المعركة».[157][158] حصل ليبي لاحقًا على عفو من الرئيس دونالد ترامب في أبريل 2018.[159]

محاولة اغتيال

[عدل]
نائب الرئيس تشيني يتحدث إلى الصحافة محاطًا بزميليه الجمهوريين ميتش ماكونيل (يسار) وترينت لوت[الإنجليزية] (يمين)، أبريل 2007

في 27 فبراير 2007، حوالي الساعة العاشرة صباحًا، فجَّر انتحاري نفسه وقتل 23 شخصًا وأصاب 20 آخرين خارج قاعدة بغرام الجوية في أفغانستان خلال زيارة لتشيني. أعلنت طالبان مسؤوليتها عن الهجوم وصرحت أن تشيني كان الهدف المقصود. كما زعموا أن أسامة بن لادن أشرف على العملية.[160] وقع الانفجار خارج البوابة الرئيسية بينما كان تشيني داخل القاعدة وعلى بعد نصف ميل. وذكر تشيني أنه سمع الانفجار قائلاً: «سمعت دويًا شديدًا... جاء مكتب الحماية السرية وأخبرني بوقوع هجوم على البوابة الرئيسية».[161] كانت الغاية من زيارة تشيني للمنطقة هي الضغط على باكستان لتشكيل جبهة موحدة ضد طالبان.[162]

صياغة السياسات

[عدل]
تشيني وحسني مبارك في قصر الرئاسة بمدينة القاهرة.
تشيني يصافح يد الرئيس المصري حسني مبارك في قصر الرئاسة في القاهرة.

صُوِّر ديك تشيني على نطاق واسع باعتباره أقوى نائب رئيس وأكثرهم تأثيرًا في تاريخ الولايات المتحدة.[163][164] وقد اتفق مؤيدوه ومنتقدوه على أنه سياسي بارع يمتلك فهمًا عميقًا لوظائف الحكومة الفيدرالية وتشعباتها. ومن أبرز الدلائل على دوره الكبير في صناعة السياسات أن رئيس مجلس النواب آنذاك، دينيس هاستيرت، خصَّص له مكتبًا بالقرب من قاعة المجلس،[165] إلى جانب مكتبه في الجناح الغربي،[166] ومكتبه البروتوكولي في مبنى المكتب التنفيذي القديم،[167] ومكتبيْه في مجلس الشيوخ (أحدهما في مبنى ديركسن والآخر ملاصق لقاعة المجلس).[165][168]

روَّج تشيني بقوة لتوسيع صلاحيات الرئاسة، قائلاً إن «تحدي إدارة بوش للقوانين التي سنَّها الكونغرس بعد حرب فيتنام وفضيحة ووترغيت للحد من السلطة التنفيذية والإشراف عليها - قانون مراقبة الاستخبارات الأجنبية، وقانون السجلات الرئاسية، وقانون حرية المعلومات، وقرار سلطات الحرب- يُعدُّ استعادة، إذا صحَّ التعبير، لسلطة الرئيس ونفوذه[169][170]

في يونيو 2007، قدَّمت صحيفة واشنطن بوست ملخَّصًا لنائب رئاسة تشيني في سلسلة من أربعة أجزاء فازت بجائزة بوليتزر،[171] واستندت جزئيًا إلى مقابلات مع مسؤولين سابقين في الإدارة. وصوَّرت المقالاتُ تشيني ليس بوصفه «رئيسًا في الظل»، بل شخصًا كان غالبًا صاحب الكلمة الأخيرة في تقديم المشورة للرئيس بشأن السياسات، وهي سياسات كانت تُعيد في كثير من الحالات تشكيل صلاحيات الرئاسة. عندما أشار نائب الرئيس السابق دان كويل لتشيني إلى أن المنصب ذو طابع بروتوكولي إلى حدٍّ كبير، يُروى أن تشيني أجابه: «لديَّ تفاهم مختلف مع الرئيس.» وقد وصفت المقالاتُ تشيني بأنه يتَّبع نهجًا يتسم بالسرِّية في استخدام أدوات الحكم، وهو ما دلَّ عليه استخدامه نظامَه الخاص للتصنيفات الأمنية ووجود ثلاثة خزائن بحجم الإنسان في مكاتبه.[172]

وصفت المقالاتُ تأثيرَ تشيني في القرارات المتعلِّقة باحتجاز المشتبه بكونهم إرهابيين والحدود القانونية التي تنطبق على استجوابهم، ولا سيما ما الذي يُعدُّ تعذيبًا.[173] صرَّح العقيد في الجيش الأميركي لورنس ويلكرسون، الذي شغل منصب رئيس هيئة موظفي كولن باول عندما كان الأخير رئيسًا لهيئة الأركان المشتركة في الوقت نفسه الذي كان فيه تشيني وزيرًا للدفاع، ولاحقًا عندما أصبح باول وزيرًا للخارجية، في مقابلة معمَّقة بأنَّ تشيني ودونالد رامسفيلد أنشئا برنامجًا بديل لاستجواب المعتقلين بعد أحداث 11 سبتمبر بسبب عدم ثقتهما المتبادلة بوكالة المخابرات المركزية.[174]

وصفت مقالات واشنطن بوست، التي كتبها بشكل رئيسي بارتون جيلمان، تشيني على أنه كان يتمتع بأقوى تأثير داخل الإدارة في تشكيل سياسة الميزانية والضرائب بطريقة تضمن «التمسك بالعقيدة المحافظة».[175] كما أبرزت المقالاتُ تأثيره خلف الكواليس على سياسة الإدارة البيئية لإدارة بوش، حيث سعى لتخفيف القيود على التلوث الناتج عن محطات الطاقة، وتسهيل التخلص من مخلفات إشعاعية، وفتح الوصول إلى موارد الأخشاب الفدرالية، وتجنب القيود الفدرالية على انبعاثات الغازات الدفيئة، من بين قضايا أخرى. وقد وصفت المقالات نهجَ تشيني في صياغة السياسات بأنه كان يفضل المصالح التجارية على حساب البيئة.[176]

تشيني يتجول مع ولي العهد السعودي -آنذاك- سلطان بن عبد العزيز، مايو 2007

في يوليو 2008، صرح مسؤول سابق في وكالة حماية البيئة علنًا أن مكتب تشيني كان قد ضغط بشكل كبير من أجل حذف أجزاء واسعة من تقرير لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها بشأن آثار تغير المناخ على الصحة، «خوفًا من أن عرض التقرير من قبل مسؤول صحي بارز قد يجعل من الصعب تجنب تنظيم انبعاثات الغازات الدفيئة.».[177] في أكتوبر، عندما ظهر التقرير مع حذف ست صفحات من الشهادات، صرَّح البيت الأبيض أن التعديلات أُجريت بسبب القلق بشأن دقة العلوم الواردة فيه. ومع ذلك، وبحسب مستشار سابق رفيع لشؤون تغير المناخ لدى مدير وكالة حماية البيئة ستيفن جونسون، كان مكتب تشيني مسؤولًا بشكل مباشر عن حذف ما يقارب نصف الشهادة الأصلية.[177]

في دوره رئيسًا لمجلس الشيوخ الأمريكي، اختلف تشيني مع إدارة بوش ووزارة العدل الأمريكية، ووقع على مذكرة صداقة (أميكوس برييف) للمحكمة العليا الأمريكية في قضية هيلر ضد منطقة كولومبيا  [لغات أخرى] التي تحدَّت بنجاح قوانين الأسلحة في عاصمة البلاد استنادًا إلى التعديل الثاني للدستور.[178] في 14 فبراير 2010، وفي ظهوره في برنامج ذيس ويك على قناة ABC، جدد تشيني دعمه لأسلوب «الغمر بالماء» (التعذيب بالاغراق) ولتعذيب المشتبه فيهم بالإرهاب الذين قُبِض عليهم، قائلاً: «كنت وما زلت مؤيدًا قويًا لبرنامج الاستجواب المحسن لدينا».[179]

ما بعد منصب نائب الرئيس

[عدل]

النشاط السياسي

[عدل]
تشيني يلقي خطابًا في مؤتمر العمل السياسي المحافظ(CPAC)، فبراير 2011

في يوليو 2012، استخدم تشيني منزله في وايومنغ لاستضافة فعالية جمع تبرعات خاصة لصالح المرشح الجمهوري للرئاسة مِت رومني، وجمعت أكثر من 4 ملايين دولار من مساهمات الحاضرين لحملة رومني.[180]

كان تشيني موضوع الفيلم الوثائقي العالم وفقًا لِديك تشيني، الذي عُرض لأول مرة في 15 مارس 2013 على قناة شوتايم التلفزيونية.[181][182][183] كما أفيد أنه كان موضوع مسلسل تلفزيوني قصير على قناة إتش بي أو مستند إلى كتاب بارتون غيلمان الصادر عام 2008 بعنوان الصيَّاد،[184] وإلى الفيلم الوثائقي لعام 2006 الجانب المظلم الذي أنتجته شبكة PBS.[125]

حافظ تشيني على حضور علني بارز بعد مغادرته المنصب،[185] وكان ناقدًا بشكل خاص لسياسات إدارة أوباما في مجال الأمن القومي.[186][187][188] في مايو 2009، عبَّر تشيني عن دعمه للزواج من نفس الجنس، ليصبح من أبرز السياسيين الجمهوريين الذين يتبنون هذا الموقف. وخاطب نادي الصحافة الوطني  [لغات أخرى]‏ قائلاً: «يجب أن يكون الناس أحرارًا في الدخول في أي نوع من الاتحاد الذي يرغبون فيه.. أو أي ترتيب يرغبون فيه. وأعتقد أن تنظيم الزواج تاريخيًا كان شأنًا يُدار على مستوى الولايات، وكان دائمًا مسألة ولاية، وأعتقد أن هذا هو النهج الذي ينبغي اتباعه اليوم».[189] في عام 2012، أُفيد بأن تشيني شجع عدد من أعضاء الهيئة التشريعية في ولاية ماريلاند على التصويت لتقنين زواج المثليين في تلك الولاية.[190] وعلى الرغم من أن نائب الرئيس السابق يحصل -حسب العُرف- على ستة أشهر فقط من الحماية غير الرسمية من جهاز الخدمة السرية الأمريكي، أفيد أن الرئيس أوباما مدد فترة الحماية المخصصة لتشيني.[191]

في 11 يوليو 2009، أخبر مدير وكالة المخابرات المركزية (CIA) ليون بانيتا لجان الاستخبارات في مجلس الشيوخ ومجلس النواب أن الوكالة قد حجبت معلومات عن برنامج سري لمكافحة الإرهاب عن الكونغرس لمدة ثماني سنوات بأوامر مباشرة من تشيني. وصرح مسؤولو الاستخبارات والكونغرس أن البرنامج المجهول لم يكن مرتبطًا ببرنامج استجواب وكالة الاستخبارات الأمريكية ولم يشمل أنشطة استخباراتية محلية. وأوضحوا أن البرنامج بدأه مركز مكافحة الإرهاب في وكالة المخابرات المركزية بعد هجمات 11 سبتمبر 2001، لكنه لم يصبح عمليًا بالكامل، واكتفى بالتخطيط وبعض التدريبات التي جرت متقطعة بين 2001 و2009.[192] ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلاً عن مسؤولين استخباريين سابقين مطلعين على الأمر، أن البرنامج كان محاولة لتنفيذ تفويض رئاسي عام 2001 للقبض على أو قتل عناصر تنظيم القاعدة.[193]

تشيني يحضر حفل أداء القسم الرسمي لابنته ليز في الكونغرس في يناير 2017

قال تشيني إن حركة حزب الشاي كانت «تأثيرًا إيجابيًا على الحزب الجمهوري» وإنه «يعتقد أنه من الأفضل بكثير أن يكون هناك مثل هذا الاضطراب والتغيير داخل الحزب الجمهوري بدلاً من أن يكون خارجه».[194] في مايو 2016، أيَّد تشيني دونالد ترامب مرشحًا للحزب الجمهوري في الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2016.[195] وفي نوفمبر من نفس العام، فازت ابنته ليز في انتخابات مجلس النواب[الإنجليزية] (في مقعده السابق في الكونغرس). وعندما أدت اليمين الدستورية في يناير 2017، قال تشيني إنه يعتقد أنها ستؤدي عملها بشكل جيد، وإنه سيقدِّم النصيحة فقط إذا طُلبت منه.[196] في مارس 2017، قال تشيني إن التدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية لعام 2016 يمكن اعتباره «عملاً حربياً».[197]

آراء حول الرئيس أوباما

[عدل]
تشيني يحضر جنازة جورج بوش الأب الرسمية[الإنجليزية] في ديسمبر 2018

في 29 ديسمبر 2009، بعد أربعة أيام من محاولة تفجير طائرة ركاب دولية كانت متجهة من هولندا إلى الولايات المتحدة، انتقد تشيني الرئيس باراك أوباما قائلاً: «[نحن] في حالة حرب، وعندما يتظاهر الرئيس أوباما بأننا لسنا كذلك، فإن ذلك يجعلنا أقل أمانًا… لماذا لا يريد الاعتراف بأننا في حرب؟ هذا لا يتوافق مع نظرته للعالم التي جاء بها إلى المكتب البيضاوي. ولا يتوافق مع ما يبدو أنه هدف رئاسته -التحول الاجتماعي- إعادة هيكلة المجتمع الأمريكي.»[198] وردًا على ذلك، كتب مدير الاتصالات في البيت الأبيض دان فايفر في مدونة البيت الأبيض الرسمية في اليوم التالي: «من اللافت أن نائب الرئيس تشيني وآخرين يبدو أنهم أكثر تركيزًا على انتقاد الإدارة من إدانة المهاجمين. للأسف، ينخرط الكثيرون في اللعبة المعتادة في واشنطن المتمثلة في تبادل الاتهامات واستغلال المواقف سياسيًا، بدلًا من العمل معًا لإيجاد حلول تجعل بلدنا أكثر أمانًا.»[199][200] خلال ظهوره في 14 فبراير 2010 في برنامج «ذيس ويك» على قناة ABC، كرر تشيني انتقاده لسياسات إدارة أوباما في التعامل مع المشتبه بهم في قضايا الإرهاب، منتقدًا «العقلية» التي تتعامل مع «الهجمات الإرهابية ضد الولايات المتحدة باعتبارها أفعالًا جنائية بدلًا من أن تُعامل باعتبارها أعمال حرب».[179]

في مقابلة مع شبكة إيه بي سي نيوز في 2 مايو 2011، أشاد تشيني بإدارة أوباما على العملية العسكرية السرية في باكستان التي أسفرت عن مقتل أسامة بن لادن.[201] في عام 2014، خلال مقابلة مع شون هانيتي، وصف أوباما بأنه «رئيس ضعيف» بعد إعلان أوباما خططه لسحب القوات من أفغانستان.[202]

مذكرات

[عدل]
تشيني في عام 2012، للترويج لكتابه

في أغسطس 2011، نشر تشيني مذكراته بعنوان في زمني: مذكرات شخصية وسياسية، التي كتبها مع ابنته ليز تشيني. يستعرض الكتاب ذكريات تشيني حول أحداث 11 سبتمبر، وحرب مكافحة الإرهاب، وحرب أفغانستان عام 2001، والاستعدادات لحرب العراق عام 2003، وما يُعرف بـ«أساليب الاستجواب المعزز»، وأحداث أخرى.[203] وبحسب بارتون جيلمان، مؤلف كتاب الصياد: تشيني نائب الرئيس (بالإنجليزية: Angler: The Cheney Vice Presidency)، تختلف مذكرات تشيني عن السجلات المتاحة للعامة فيما يخص تفاصيل برنامج المراقبة الخاص بوكالة الأمن القومي (NSA).[204][205]

استثنائي: لماذا يحتاج العالم إلى أمريكا قوية

[عدل]

في عام 2015، نشر تشيني كتابًا آخر بعنوان «استثنائي: لماذا يحتاج العالم إلى أمريكا قوية»، من تأليفه مجددًا مع ابنته ليز. يتتبع الكتاب تاريخ السياسة الخارجية الأمريكية والنجاحات والإخفاقات العسكرية من إدارة فرانكلين روزفلت وصولاً إلى إدارة أوباما. يروي المؤلفان قصة ما يصفانه بالدور الفريد الذي لعبته الولايات المتحدة داعمًا للحرية في جميع أنحاء العالم منذ الحرب العالمية الثانية.[206] مستفيدين من مفهوم الاستثنائية الأمريكية، ينتقد المؤلفان سياسات الرئيس باراك أوباما ووزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون في مجال السياسة الخارجية، ويقدمان ما يرونه حلولًا ضرورية لاستعادة عظمة وقوة أمريكا على الساحة العالمية من أجل الدفاع عن الحرية.[207][208]

وجهات نظره حول الرئيس ترامب

[عدل]

في مايو 2016، قال تشيني إنه سيدعم دونالد ترامب في انتخابات الرئاسة لعام 2016.[209] في مايو 2018، دعم تشيني قرار ترامب بالانسحاب من خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي مع إيران).[210]

ومع ذلك، في مارس 2019، وجه تشيني انتقادات لإدارة ترامب خلال منتدى معهد أمريكان إنتربرايز العالمي، حيث تحدث إلى جانب نائب الرئيس مايك بنس. في تلك المناسبة، استفسر تشيني عن التزام ترامب بحلف الناتو وعن ميله للإعلان عن قرارات السياسة عبر تويتر قبل التشاور مع كبار الموظفين. وعلق قائلاً: «يبدو، في بعض الأحيان، أن نهج إدارتكم يتشابه أكثر مع سياسة أوباما الخارجية منه مع السياسة الخارجية التقليدية للحزب الجمهوري.»[211] في نفس العام، شارك تشيني في حفل لجمع التبرعات لحملة ترامب الانتخابية لعام 2020.[212]

في الذكرى السنوية الأولى لهجوم 6 يناير على مبنى الكابيتول الأمريكي، انضم ديك تشيني إلى ابنته ليز تشيني في الكابيتول وشارك في فعاليات إحياء الذكرى.[213][214] كانت ابنته الوحيدة من أعضاء الكونغرس الجمهوريين التي حضرت الفعاليات، على الرغم من أن الأحداث كانت مفتوحة للحضور من قبل الجميع.[215] في وقت لاحق، ظهر تشيني في إعلان حملتها الانتخابية لعام 2022 لابنته ليز، حيث وصف ترامب بـ"الجَبان" و"التهديد لجمهوريتنا" بسبب محاولاته لقلب نتائج انتخابات الرئاسة الأمريكية لعام 2020. في نفس العام، خاضت ليز معركة انتخابية للحصول على مقعدها في الكونغرس عن ولاية وايومنغ ضد هارييت هاغمان[الإنجليزية]، المرشحة المدعومة من ترامب، التي فازت في النهاية بفارق يزيد عن 30%.[216][217]

في 6 سبتمبر 2024، أصدر ديك تشيني بيانًا علنيًا يؤكد فيه أنه يعتزم التصويت في الانتخابات الرئاسية لعام 2024 لصالح المرشحة الديمقراطية كامالا هاريس. في اليوم السابق، كانت ابنته ليز قد أخبرت حشدًا من الناس عن نية والدها القيام بذلك. في بيانه، عبَّر تشيني عن رأيه:

في تاريخ أمتنا الذي يمتد على 248 عامًا، لم يكن هناك شخص يشكل تهديدًا أكبر لجمهوريتنا من دونالد ترامب. لقد حاول سرقة الانتخابات الأخيرة باستخدام الأكاذيب والعنف ليبقي نفسه في السلطة بعد أن رفضه الناخبون. لا يمكن الوثوق به أبدًا في السلطة مرة أخرى. كمواطنين، لدينا جميعًا واجب وضع الوطن فوق الانتماء الحزبي للدفاع عن دستورنا. ولهذا السبب سأصوت لنائبة الرئيس كامالا هاريس.[218]

المواقف السياسية

[عدل]

كان تشيني من المؤيدين لنظرية السياسة الموحدة[الإنجليزية]،[219][220][221] التي تؤكد أن الرئيس يتمتع بسلطة كاملة للتحكم في جميع أجهزة وفروع السلطة التنفيذية، دون تدخل من الكونغرس أو القضاء في إدارة شؤون التنفيذ.

التصوُّر العام والإرث

[عدل]
مبنى ديك تشيني الفيدرالي في كاسبر، وايومنغ[222]

حظي تشيني في بداياته بنسب تأييد شعبي تفوق نسب الرفض، وبلغ أعلى معدل له 68% بعد هجمات 11 سبتمبر.[27] لكن معدلات الدعم له وللرئيس أخذت في الانخفاض تدريجيًا خلال فترتهما الثانية،[27][223] إلى أن وصل تشيني قبيل مغادرته المنصب إلى أدنى مستوياتها عند 13%.[223][224] تتوافق بيانات غالوب المتعلقة به عمومًا مع نتائج استطلاعات الرأي الأخرى:[27][225]

  • أبريل 2001: نسبة الموافقة 63%، ونسبة الرفض 21%
  • يناير 2002: نسبة الموافقة 68%، ونسبة الرفض 18% (ذروة التأييد بعد أحداث 11 سبتمبر)
  • يناير 2004: نسبة الموافقة 56%، ونسبة الرفض 36%
  • يناير 2005: نسبة الموافقة 50%، ونسبة الرفض 40%
  • يناير 2006: نسبة الموافقة 41%، ونسبة الرفض 46%
  • يوليو 2007: نسبة الموافقة 30%، ونسبة الرفض 60%
  • مارس 2009: نسبة الموافقة 30%، ونسبة الرفض 63% (أدنى مستوى قبل مغادرته المنصب)

في أبريل 2007، مُنح تشيني درجة دكتوراه فخرية في الخدمة العامة من جامعة بريغهام يونغ، حيث ألقى خطاب التخرج.[226] كان اختيار تشيني متحدثًا في حفل التخرج مثار جدل. وأصدرت هيئة أمناء الجامعة بيانًا توضح فيه أن الدعوة يجب أن تُعتبر «موجهة لشخص يشغل منصب نائب رئيس الولايات المتحدة وليس لشخصية سياسية حزبية».[227] سمحت الجامعة بإقامة احتجاج طالما أنه لا «يتضمن هجمات شخصية على تشيني، أو هجمات على إدارة الجامعة، أو الكنيسة، أو الرئاسة الأولى  [لغات أخرى]‏».[228]

يُعتبر تشيني من قبل العديد من المصادر أن يكون أقوى نائب رئيس في التاريخ الأمريكي.[16][17][229] في نعيه لتشيني، وصفت صحيفة نيويورك تايمز إياه بهذا الوصف، وأشارت إلى أنه كان «المستشار الأكثر تأثيرًا للرئيس بوش في عصر الإرهاب والحرب والتغير الاقتصادي».[31] وأشارت يو إس إيه توداي إلى أن تشيني كان «المهندس الرئيسي لحرب العراق» وأحد آخر الشخصيات من «الحرس القديم للحزب الجمهوري».[230] وصفت بي بي سي تشيني بأنه «المطلع الأقصى على دوائر واشنطن» الذي ساعد في تشكيل صلاحيات السياسة الخارجية للرئاسة.[30] ووفقًا لقناة الجزيرة، فقد ناضل بشدة من أجل توسيع سلطة الرئيس، التي شعر بأنها كانت تتآكل منذ فضيحة ووترغيت، وزاد من نفوذ منصب نائب الرئيس من خلال تشكيل فريق للأمن القومي غالبًا ما كان يعمل كمركز قوة داخل إدارة جورج دبليو بوش.[231] كما لوحظ أنه وسَّع صلاحيات منصب نائب الرئيس و«بنى سلطة ونفوذًا لا مثيل لهما».[232] كما أشير إلى أنه حول الدور الذي كان في السابق روتينيًا لنائب الرئيس إلى «نسخة أمريكية من منصب رئيس الوزراء، تابع للرئيس، لكنه يكاد يكون متساويًا معه في القوة».[232] وكان لتشيني «دور قيادي في تنفيذ القرارات الأكثر أهمية للرئيس بوش وبعضها التي تهمه شخصيًا بدرجة كبيرة».[233]

لقد «مارس تشيني نفوذًا نادرًا في واشنطن لأكثر من ثلاثة عقود»، لكنه تلقى ردود فعل سلبية وجدلية على الصعيد العالمي، ويرجع ذلك بشكل رئيسي إلى دوره في غزو العراق وأفغانستان، وترويجه لوجود أسلحة دمار شامل لم تثبت حقيقتها ذريعةً للحرب الأولى، وإشرافه على زيادة استخدام التعذيب ضد المواطنين والأجانب في خليج غوانتانامو ومرافق الاحتجاز الأمريكية الأخرى حول العالم.

نتيجة لإقرار تشيني بتوقيعه على استخدام «تقنيات الاستجواب المعززة»،[234][235] بعض الشخصيات العامة ووسائل الإعلام ومنظمات الدفاع عن الحقوق دعت إلى مقاضاته[الإنجليزية] بموجب قوانين مختلفة لمناهضة التعذيب وجرائم الحرب.[236][237] وصفت صحيفة لو موند الفرنسية تشيني بأنه "أب" غزو العراق و"تجسيدًا لإفراطات حرب مكافحة الإرهاب".[238] يصف كتاب جون ميتشام بعنوان القدر والسلطة: الملحمة الأمريكية لجورج هربرت ووكر بوش، الصادر في نوفمبر 2015، بوش بأنه كان في الوقت نفسه مُشادًا ومُنتقدًا لنائب الرئيس السابق، حيث وصفه بأنه «يمتلك إمبراطوريته الخاصة» و«صارم جدًا».[239]

في الثقافة الشعبية

[عدل]
شخص يُقلِّد ديك تشيني خلال مسيرة 2010 لاستعادة المنطق و/أو إثارة الخوف[الإنجليزية].

الحياة الشخصية

[عدل]

كان ديك تشيني عضوًا في الكنيسة الميثودية المتحدة، وكان أول نائب رئيس ميثودي يخدم تحت رئاسة ميثودية.[251] شقيقه، بوب تشيني، هو موظف حكومي سابق في إدارة الأراضي العامة.[252]

أما زوجته، لين تشيني، فقد شغلت منصب رئيسة الوقف الوطني للإنسانيات[الإنجليزية] من 1986 إلى 1996. وهي متحدثة عامة، وكاتبة، وزميلة كبيرة في المعهد الأمريكي لأبحاث السياسة العامة.[253] لديهما ابنتان هما إليزابيث (ليز) وماري تشيني، بالإضافة إلى سبعة أحفاد. ليز، التي كانت عضوًا في الكونغرس عن ولاية وايومنغ، متزوجة من فيليب بيري، الذي كان المستشار العام السابق لوزارة الأمن الداخلي. أما ماري، وهي موظفة سابقة في فريق كولورادو روكيز للبيسبول وشركة كوورز لتصنيع الجعة، فقد عملت مساعدَ حملةٍ في حملة إعادة انتخاب بوش. وهي تعيش في غريت فولز بولاية فيرجينيا[الإنجليزية] مع زوجتها هيذر بو.[254] بعد مغادرته منصب نائب الرئيس، دعم تشيني علنًا زواج المثليين.[255]

المساكن

[عدل]

منذ عام 1993، كان ديك تشيني يمتلك منزلًا في مقاطعة تيتون بولاية وايومنغ.[256] في عام 1987، اشترى تشيني منزلًا في ماكلين بولاية فرجينيا مقابل 450,000 دولار، ثم باعه إلى جو ألبو في عام 2001 مقابل 690,000 دولار.[257] في عام 2000، باع منزلًا فاخرًا في دالاس، حيث كان يقيم أثناء رئاسته لشركة هاليبرتون.[257] في نفس العام، اشترى قطعة أرض في ماكلين مقابل 1.35 مليون دولار وقدم خططًا لبناء منزل بمساحة 21,000 قدم مربع.[257][258] في عام 2008، اشترى تشيني منزلًا في شارع تشين بريدج في ماكلين بولاية فرجينيا، وقام بهدمه لبناء هيكل جديد.[259] عند وفاته، كان المنزل الجديد له قيمة سوقية تقدر بحوالي 5.8 مليون دولار.[260] في عام 2019، باع تشيني منزله الصيفي في سانت مايكلز بولاية ماريلاند على الساحل الشرقي للولاية مقابل 2.1 مليون دولار، مع خسارة؛ حيث كان قد دفع 2.67 مليون دولار لشراء المنزل في عام 2005.[261]

المشاكل الصحية

[عدل]

أثار التاريخ الطبي الطويل لتشيني من أمراض القلب والأوعية الدموية وحاجته الدورية للرعاية الصحية العاجلة تساؤلات حول ما إذا كان صالحًا طبيًا لتولي منصب عام.[262] بعد أن كان يدخن نحو ثلاث علب سجائر يوميًا لمدة تقارب 20 عامًا،[263] أصيب تشيني بأول نوبة قلبية من بين خمس في 18 يونيو 1978[264] عن عمر يناهز 37 عامًا. أدت النوبات القلبية التالية في 1984 و1988 و2000 و2010 إلى ضعف متوسط في انقباض البطين الأيسر.[265] وخضع لتدخلات طبية متعددة، منها: جراحة تحويل مسار الشريان التاجي لأربعة أوعية في 1988، وتركيب دعامات الشريان التاجي في نوفمبر 2000، وتوسيع عاجل للشريان التاجي بالبالون في مارس 2001، ومقوم نظم القلب مزيل الرجفان القابل للزرع في يونيو 2001.[266]

في 24 سبتمبر 2005، خضع تشيني لعملية قسطرة داخل الأوعية الدموية استغرقت ست ساعات لإصلاح تمدُّدات شريان باطن الركبة في كلتا الساقين، وهي تقنية علاجية بالقسطرة تُستخدم في الشريان الواقع خلف كل ركبة.[267] واكتُشِفَت حالته خلال فحص طبي دوري في يوليو، ولم تكن مهدِّدة للحياة.[268] بعد خمسة أشهر، أُدخل تشيني إلى المستشفى لإجراء فحوصات بعد أن شعر بضيق في التنفُّس. وفي أواخر أبريل 2006، كشف الفحص بالموجات فوق الصوتية (تخطيط الصدى الطبي) أن الجلطة قد أصبحت أصغر.[267]

في 5 مارس 2007، تلقَّى تشيني علاجًا لتجلُّط الأوردة العميقة في ساقه اليسرى في مستشفى جامعة جورج واشنطن[الإنجليزية] بعد أن شعر بألم في ربلة ساقه اليسرى. وصف له الأطباء أدوية مميِّعة للدم وسمحوا له بالعودة إلى عمله.[269] وأفادت سي بي إس نيوز أنه في صباح 26 نوفمبر 2007، شُخِّص تشيني بالرجفان الأذيني وخضع للعلاج في ذلك اليوم.[267] في 12 يوليو 2008، خضع تشيني لفحص قلبي، وأكد الأطباء أن نبض قلبه طبيعي لرجل يبلغ 67 عامًا وله تاريخ من مشاكل القلب. وجزءًا من فحصه السنوي، أجري له تخطيط كهربية القلب وتصوير شعاعي للدعامات الموضوعة في الشرايين خلف ركبتيه عام 2005. وذكر الأطباء أن تشيني لم يعانِ من أي عودة للرجفان الأذيني، وأن جهاز تنظيم ضربات القلب الخاص به لم يكتشف أو يعالج أي اضطراب في نظم القلب.[270] في 15 أكتوبر 2008، عاد تشيني إلى المستشفى لفترة قصيرة لعلاج اضطراب بسيط في القلب.[271]

في 19 يناير 2009، أصيب تشيني بإجهاد في ظهره -أثناء نقل صناديق إلى منزله الجديد- وفقًا لبيان صادر عن البيت الأبيض. ونتيجة لذلك، جلس على كرسي متحرك لمدة يومين، بما في ذلك أثناء حضوره حفل تنصيب رئيس الولايات المتحدة عام 2009.[272][273] في 22 فبراير 2010، أُدخل تشيني إلى مستشفى جامعة جورج واشنطن بعد أن شعر بآلام في الصدر. وذكر متحدث باسمه لاحقًا أن تشيني تعرض لنوبة قلبية خفيفة بعد أن أجرى الأطباء الفحوصات اللازمة.[274] في 25 يونيو 2010، أُدخل تشيني مرة أخرى إلى مستشفى جامعة جورج واشنطن بعد أن أبلغ عن شعوره بعدم الارتياح.[275]

في أوائل يوليو 2010، زُوِّد تشيني بجهاز مساعد للبطين الأيسر (LVAD) في معهد إينوفا فيرفاكس لأمراض القلب والأوعية الدموية، وذلك لتعويض تفاقم حالة فشل القلب الاحتقاني لديه.[276] كان الجهاز يضخ الدم بشكل مستمر في جميع أنحاء جسمه.[277][278] أُخرِج تشيني من مستشفى إينوفا في 9 أغسطس 2010،[279] وكان عليه أن يقرر ما إذا كان سيسعى للحصول على زراعة قلب كاملة.[280][281] كان هذا المضخة من النوع الطرد المركزي، ونتيجة لذلك بقي على قيد الحياة دون نبض لمدة تقارب خمسة عشر شهرًا.[282]

مرئية خارجية
عرضٌ قدَّمه تشيني وجوناثان راينر حول «القلب: رحلة طبية أمريكية»، في 2 ديسمبر 2013، سي-سبان

في 24 مارس 2012، خضع تشيني لعملية زراعة قلب استغرقت سبع ساعات في مستشفى إينوفا فيرفاكس في وودبورن بولاية فرجينيا. كان تشيني على قائمة الانتظار لأكثر من 20 شهرًا قبل أن يتلقى القلب من متبرِّع مجهول الهوية.[283][284] وقد صرَّح طبيبه الرئيسي في أمراض القلب، جوناثان راينر، بأنه «لن يكون من غير المعقول أن يتوقع رجل يبلغ 71 عامًا وبصحة جيدة بخلاف مشكلة القلب أن يعيش عشر سنوات أخرى» بعد عملية الزراعة، مؤكدًا في مقابلة مُصرَّح بها من العائلة أنه يعتبر تشيني سليمًا صحيًا من جميع النواحي الأخرى.[285]

حادثة الصيد وصيد الأسماك

[عدل]

في 11 فبراير 2006، أصاب ديك تشيني بالخطأ هاري ويتنغتون[الإنجليزية]، محامٍ من تكساس يبلغ من العمر آنذاك 78 عامًا، أثناء مشاركته في صيد السمان بمزرعة آرمسترونغ في مقاطعة كينيدي بتكساس.[286] وسارع عملاء جهاز الخدمات السرية والمسعفون المرافقون لتشيني إلى تقديم المساعدة لويتنغتون وعالجوا إصاباته بطلقات خرطوش الصيد في خده الأيمن ورقبته وصدره. ونُقل ويتنغتون بواسطة سيارة إسعاف كانت جاهزة لنائب الرئيس إلى مدينة كينغسفيل القريبة، قبل أن يُنقَل بعد ذلك بطائرة هليكوبتر إلى مستشفى كوربوس كريستي التذكاري. وأصبح الحادث مادة للسخرية والنكات، أضرَّ بشعبية تشيني،[287][288] وفقًا لاستطلاعات الرأي التي أجريت بعد أسبوعين من الحادث، انخفضت نسبة تأييد تشيني بمقدار 5 نقاط مئوية لتصل إلى 18%.[289]

مثل غيره من أفراد عائلته، كان تشيني صياد أسماكٍ شغوف، ولا سيما بصيد الأسماك بالطُعم الطائر في نهر سنيك. قال رفيقه الدائم في القارب، ديك سكارليت، إنه كان ماهرًا جدًّا: «ديك يستطيع أن يضع الطُعم على صحن على بُعد أربعين قدمًا».[290] وخلال فترة تولِّيه منصب نائب الرئيس، كان مضغوطًا بالوقت، لكنه كان يقضي نحو عشرة أيام سنويًا في الصيد، وكان الاسم الرمزي الذي استخدمته له الخدمة السرية هو "أنغلر" (الصيَّاد). وكان لديه مكتبة تضم نحو مئة كتاب عن الصيد، من بينها كتب كلاسيكية مثل Trout لإرنست شفيبرْت وThe Compleat Angler لإيزاك والتون. وكان يفضِّل الصيد في صمت، ويتحمل بثبات ما قد يتعرض له من إصابات عرضية، مثل أن يعلَق به طُعم أحد الصيادين الآخرين.[291][292]

الوفاة

[عدل]
جنازة تشيني، التي حضرها الرؤساء السابقون جورج دبليو بوش وجو بايدن، ونوَّاب الرؤساء السابقون دان كويل، وآل غورر، ومايك بنس وكمالا هاريس في 20 نوفمبر 2025.

توفي ديك تشيني في فرجنيا الشمالية مساء يوم الثلاثاء 12 جُمادى الأولى 1447هـ الموافق 3 نوفمبر (تشرين الثاني) 2025م، عن عمر ناهز أربعة وثمانين عامًا،[30][32] بعد معاناته مضاعفات مرتبطة بذات الرئة ومرض الأوعية الدموية.[293][294]

أصدر الرئيس الأمريكي السابق جورج دبليو بوش عقب وفاته بيانًا يشيد فيه بتشيني، واصفًا إياه بأنه "أحد أروع الموظفين العموميين في جيله، وطنيٌّ تحلَّى بالنزاهة والذكاء الرفيع والجدية في أداء كل منصب شغله".[295] كما أصدر الرؤساء السابقون الأحياء بيل كلينتون وباراك أوباما وجو بايدن بيانات تكريم لتشيني.[296][297][298] في حين أصدر نائبو الرئيس السابقين دان كويل وآل غور ومايك بنس وكمالا هاريس بيانات تعزية الخاصة بهم بعد وفاته.[298] لم يُصدِر الرئيس دونالد ترامب بيانًا عقب إعلان وفاته، وانتظر نائب الرئيس جيه دي فانس حتى يوم جنازة تشيني للإدلاء ببيان.[298][299][300] عندما سُئلت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، عن سبب عدم تعليق ترامب، اكتفت بالقول إن «الرئيس على علم بوفاة تشيني»، دون الخوض في تفاصيل أُخرى.[301] صرَّح زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ، جون ثون، بأن قيادة الحزب الجمهوري راجعت إمكانية أن يُسجَّى جثمان تشيني في قاعة الروتوندا في مبنى الكابيتول الأمريكي (الكونغرس) تكريمًا له.[302] نُكِّسَت الأعلام الأمريكية في البيت الأبيض تكريمًا لتشيني يوم وفاته.[303]

وجَّه عدد من الشخصيات العامَّة والناشطين انتقاداتٍ حادَّة لتشيني، ونعته بعضهم بأنه «مجرم حرب» و«مسؤول عن مقتل أعداد كبيرة من الناس»، معتبرين أنه لم يُحاسب على أفعاله في حياته.[304][305]

مرئية خارجية
جنازة نائب الرئيس ديك تشيني، 20 نوفمبر 2025، سي-سبان

أُقيمت جنازته في كاتدرائية واشنطن الوطنية في واشنطن العاصمة يوم 20 نوفمبر.[306] كان هذا الحدث هو المرة الثانية فقط التي يُقام فيها جنازة لنائب رئيس في الكاتدرائية.[307] من بين أفراد العائلة الحاضرين كانت أرملته لين، وابنتاه، وأحفاده من ابنته ليز.[308] حضر الجنازة أيضًا الرئيسان السابقان جو بايدن (خليفة تشيني أيضًا في منصب نائب الرئيس) وجورج دبليو بوش، إلى جانب السيدتان الأولى السابقتان جيل بايدن ولورا بوش.[309][310] كما حضر جميع نواب الرئيس السابقون الأحياء: كامالا هاريس، ومايك بنس، وآل جور، ودان كوايل، إلى جانب السيدتين الثانية السابقتين مارلين كوايل وكارين بنس.

من بين أعضاء مجلس النواب الذين حضروا الجلسة كانت المتحدثة السابقة نانسي بيلوسي، والنائبات ديبي دينجيل من ميشيغان، وجيمي راسكين من ميريلاند، وبيني طومسون من ميسيسيبي، وعدد من أعضاء مجلس الشيوخ، بما في ذلك زعيم الأغلبية جون ثيون، سينثيا لوميس، وجون باراسو من وايومنغ، وآدم شيف من كاليفورنيا، وليزا موركوفسكي من ألاسكا، وميتش ماكونيل من كنتاكي، وجون بوزمان من أركنساس، وبيل كاسيدي من لويزيانا، وليندسي غراهام من كارولاينا الجنوبية، وكيفن كرامر من داكوتا الشمالية، وشيللي مور كابيتو من فيرجينيا الغربية، وروجر ويكر من ميسيسيبي.[311] من بين القضاة في المحكمة العليا الأمريكية الذين حضروا كان رئيس المحكمة جون روبرتس، والقضاة المساعدون كلارنس توماس، وإلينا كاجان، وبريت كافانو، والقاضي المتقاعد أنتوني كينيدي.[312]

ألقت ابنة تشيني ليز، وثلاثة من أحفاده، وبوش، والمراسل السابق لشبكة إن بي سي بيتي ويليامز، وطبيب القلب السابق لتشيني جوناثان راينر، الخطب التأبينية.[313][314] قدَّم القس راندولف هوليريث الختام بخطبة.[313] رفض بيل كلينتون الحضور بسبب مشاركته في حدث في أركنساس للاحتفال بالذكرى الخامسة والسبعين لقصر حاكم أركنساس.[315] كما رفض باراك أوباما الحضور. ولم يُدعَى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونائب الرئيس جي. دي. فانس.[316] كما رفضت السيدتان الأولى السابقتان هيلاري كلينتون وميشيل أوباما الحضور.[309]

أعماله

[عدل]
  • كلاوسن، آجي ر.؛ تشيني، ريتشارد ب. (مارس 1970). "A Comparative Analysis of Senate–House Voting on Economic and Welfare Policy, 1953–1964*" [تحليل مقارن لتصويت مجلس الشيوخ ومجلس النواب على السياسة الاقتصادية والرفاهية، 1953-1964]. مجلة العلوم السياسية الأمريكية. ج. 64 ع. 1: 138–152. DOI:10.2307/1955618. ISSN:0003-0554. JSTOR:1955618. S2CID:154337342. مؤرشف من الأصل في أغسطس 17، 2017. اطلع عليه بتاريخ يونيو 8، 2017 – عبر كامبريدج كور. {{استشهاد بدورية محكمة}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= و|تاريخ أرشيف= (مساعدة)
  • تشيني، ريتشارد ب.؛ تشيني، لين ف. (1983). Kings of the Hill: Power and Personality in the House of Representatives [ملوك التل: القوة والشخصية في مجلس النواب]. نيويورك: كنتنيوم. ISBN:0-8264-0230-5.
  • تشيني، ديك (1997). Professional Military Education: An Asset for Peace and Progress [التعليم العسكري المهني: رصيد للسلام والتقدم]. إخراج وتحرير بيل تايلور. واشنطن دي. سي.: مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية. ISBN:0-89206-297-5. OCLC:36929146.
  • تشيني، ديك؛ وآخرون (مع ليز تشيني) (2011). In My Time: A Personal and Political Memoir [في زمني: مذكرات شخصية وسياسية]. نيويورك: إصدارات ثرشولد. ISBN:978-1-4391-7619-1.
  • تشيني، ديك؛ رينر، جونثان؛ وآخرون (مع ليز تشيني) (2013). Heart: An American Medical Odyssey [القلب: رحلة طبية أمريكية]. نيويورك: سكريبنر. ISBN:978-1-4767-2539-0.
  • تشيني، ديك؛ تشيني، ليز (2015). Exceptional: Why the World Needs a Powerful America [استثنائي: لماذا يحتاج العالم إلى أمريكا القوية]. نيويورك: سيمون وشوستر. ISBN:978-1-5011-1541-7.

انظر أيضًا

[عدل]

المراجع

[عدل]
  1. ^ Biographical Directory of the United States Congress (بالإنجليزية), United States Government Publishing Office, 1903, QID:Q1150348
  2. ^ ا ب ج د "Dick Cheney, US vice-president under George W Bush who pushed for war in Iraq" (بالإنجليزية البريطانية). 4 Nov 2025. ISSN:0307-1235. Retrieved 2025-11-04.
  3. ^ "Dick Cheney, influential Republican vice president to George W. Bush, dies | CNN Politics" (بالإنجليزية). 4 Nov 2025. Retrieved 2025-12-04.
  4. ^ Brockhaus Enzyklopädie | Richard (Dick) Bruce Cheney (بالألمانية), OL:19088695W, QID:Q237227
  5. ^ GeneaStar | Dick Cheney، QID:Q98769076
  6. ^ Proleksis enciklopedija | Richard Bruce Cheney (بالكرواتية), QID:Q3407324
  7. ^ "Dick Cheney, influential Republican vice president to George W. Bush, dies" (بالإنجليزية). Retrieved 2025-11-04.
  8. ^ ا ب Joseph Kahn, ed. (4 Nov 2025), Dick Cheney, Powerful Vice President and Washington Insider, Dies at 84 (بالإنجليزية), Manhattan: The New York Times Company, A. G. Sulzberger, ISSN:0362-4331, LCCN:sn78004456, OCLC:1645522, OL:2207064A, QID:Q9684
  9. ^ "Dick Cheney, one of the most powerful vice presidents in American history, dies at 84" (بالإنجليزية). 4 Nov 2025. Retrieved 2025-11-04.
  10. ^ https://bioguide.congress.gov/search/bio/C001109. اطلع عليه بتاريخ 2025-12-04. {{استشهاد ويب}}: |url= بحاجة لعنوان (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (من ويكي بيانات) (مساعدة)
  11. ^ "The Untold Story of Mary Cheney and Heather Poe's Love Story" (بالإنجليزية). 26 Jun 2025. Retrieved 2025-12-04.
  12. ^ "Bush admits old DUI; Cheney then reveals two | The Seattle Times" (بالإنجليزية). Retrieved 2025-11-04.
  13. ^ "秋の叙勲4079人 桐花大綬章に今井敬氏 五木ひろしさんらも" (باليابانية). 日本経済新聞. 2018年11月3日. {{استشهاد ويب}}: تحقق من التاريخ في: |publication-date= (help)
  14. ^ "Annual Dinner and Lecture" (بالإنجليزية). American Enterprise Institute.
  15. ^ "Presidential Medal of Freedom" (بالإنجليزية). Q28126601. Retrieved 2025-11-05.
  16. ^ ا ب "Cheney: A VP With Unprecedented Power". الإذاعة الوطنية العامة. 15 يناير 2009. مؤرشف من الأصل في 2009-02-18. اطلع عليه بتاريخ 2013-01-13.
  17. ^ ا ب Reynolds، Paul (29 أكتوبر 2006). "The most powerful vice-president ever?". United Kingdom: BBC News. مؤرشف من الأصل في 2010-11-29. اطلع عليه بتاريخ 2013-01-13.
  18. ^ Reynolds، Paul (أكتوبر 29, 2006). "The most powerful vice-president ever?". BBC News. United Kingdom: British Broadcasting Corporation. مؤرشف من الأصل في November 29, 2010. اطلع عليه بتاريخ January 13, 2013.
  19. ^ Cheney: The Untold Story of America's Most Powerful and Controversial Vice President, p. 11
  20. ^ "Prewar Iraq Intelligence: A Look at the Facts". NPR. نوفمبر 23, 2005. مؤرشف من الأصل في March 29, 2008. اطلع عليه بتاريخ January 13, 2013.
  21. ^ "Cheney Pushed U.S. to Widen Eavesdropping". نيويورك تايمز. مايو 14, 2006. مؤرشف من الأصل في February 21, 2014. اطلع عليه بتاريخ January 13, 2013.
  22. ^ "Cheney offended by Amnesty criticism Rights group accuses U.S. of violations at Guantanamo Bay". CNN. مايو 21, 2005. مؤرشف من الأصل في October 12, 2008. اطلع عليه بتاريخ January 13, 2013.
  23. ^ Rosenberg، Carol (4 ديسمبر 2019). "What the C.I.A.'s Torture Program Looked Like to the Tortured". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 2025-10-06. اطلع عليه بتاريخ 2024-09-07.
  24. ^ "Cheney at odds with Bush on gay marriage - politics". إن بي سي نيوز. 25 أغسطس 2004. مؤرشف من الأصل في 2018-06-30. اطلع عليه بتاريخ 2016-12-29. نسخة محفوظة 26 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  25. ^ Kaufman, Marc and Allen, Mike. "Cheney splits with Bush on gay marriage ban", واشنطن بوست via بوسطن غلوب (August 25, 2004). نسخة محفوظة 2025-05-30 على موقع واي باك مشين.
  26. ^ Remembering Why Americans Loathe Dick Cheney, ذا أتلانتيك نسخة محفوظة 18 نوفمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  27. ^ ا ب ج د Carroll، Joseph (18 يوليو 2007). "Americans' Ratings of Dick Cheney Reach New Lows". The Gallup Organization. مؤرشف من الأصل في 2008-08-20. اطلع عليه بتاريخ 2007-12-22.
  28. ^ Lebowitz، Megan (7 سبتمبر 2024). "Former Vice President Dick Cheney says he will vote for Harris". NBC News. مؤرشف من الأصل في 2025-10-07. اطلع عليه بتاريخ 2024-09-09.
  29. ^ Collinson, Stephen; Stracqualursi, Veronica (4 Nov 2025). "Dick Cheney, influential Republican vice president to George W. Bush, dies". CNN (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-12-19. Retrieved 2025-11-04.
  30. ^ ا ب ج "Former US Vice-President Dick Cheney dies aged 84". بي بي سي نيوز. مؤرشف من الأصل في 2025-11-04. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-04.
  31. ^ ا ب McFadden، Robert D. (4 نوفمبر 2025). "Dick Cheney, Powerful Vice President and Washington Insider, Dies at 84". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 2025-11-07. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-04.
  32. ^ ا ب McFadden، Robert D. (4 نوفمبر 2025). "Dick Cheney, Powerful Vice President and Washington Insider, Dies at 84". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 2025-11-06. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-04.
  33. ^ Battle، Robert A. "Ancestry of Richard Bruce Cheney". مؤرشف من الأصل في May 10, 2011. اطلع عليه بتاريخ June 21, 2010.
  34. ^ "New England's Big Family Our Town's, Manchester (Dick Cheney)". American Patriot Friends Network. مؤرشف من الأصل في 15 يناير 2010. اطلع عليه بتاريخ June 21, 2010.
  35. ^ "Lynne Cheney: VP, Obama are eighth cousins l". إن بي سي نيوز. Associated Press. أكتوبر 17, 2007. مؤرشف من الأصل في 4 أغسطس 2019. اطلع عليه بتاريخ April 3, 2012.
  36. ^ Dick Cheney is a descendant of William Cheney (1604–1667), who was a native of England and was recorded to be in Roxbury, Massachusetts by 1640. while بنجامين بيرس تشيني was a descendant of William's brother, John Cheney, who was recorded in Roxbury in 1635 and who moved to Newbury, Massachusetts, the following year. See Charles Henry Pope, The Cheney Genealogy, Vol. 1, pp. 17–33, Boston: Charles H. Pope, 1897; The National Cyclopaedia of American Biography, Vol. X, pp. 213–214, New York: James T. White & Company, 1909, reprint of 1900 edition.
  37. ^ "Interview With Lynne Cheney". CNN. سبتمبر 20, 2003. مؤرشف من الأصل في December 6, 2008. اطلع عليه بتاريخ May 23, 2007.
  38. ^ "White House Kids Home Page". georgewbush-whitehouse.archives.gov. مؤرشف من الأصل في 2025-09-15. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-22.
  39. ^ "Vice President of the United States - Richard B. Cheney". georgewbush-whitehouse.archives.gov. مؤرشف من الأصل في 2025-09-06. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-22.
  40. ^ "Dick Cheney Fast Facts | CNN Politics". CNN (بالإنجليزية). 21 Sep 2013. Retrieved 2025-11-22.
  41. ^ "In Wyoming, Likely End of Cheney Dynasty Will Close a Political Era (Published 2022)" (بالإنجليزية). 15 Aug 2022. Archived from the original on 2025-10-07. Retrieved 2025-11-22.
  42. ^ ديك تشيني؛ ليز تشيني (2011). In My Time: A Personal and Political Memoir [في زمني: مذكرات شخصية وسياسية]. سيمون وشوستر. ص. 26–28. ISBN:978-1-4391-7619-1.
  43. ^ "In My Time: A Personal and Political Memoir by Dick Cheney". The Washington Post (بالإنجليزية الأمريكية). 29 Aug 2011. ISSN:0190-8286. Archived from the original on 2024-12-01. Retrieved 2025-11-22.
  44. ^ "H. Bradford Westerfield, Influential Yale Professor, Is Dead at 79 (Published 2008)" (بالإنجليزية). 27 Jan 2008. Archived from the original on 2023-11-07. Retrieved 2025-11-22.
  45. ^ "Cheney Remembered for Transforming National Security and Standing Against Trump" (بالإنجليزية). 20 Nov 2025. Retrieved 2025-11-22.
  46. ^ "Honoring Richard "Dick" Cheney PhDx'68: A Legacy of Leadership and Service | Wisconsin Alumni Association". www.uwalumni.com (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-11-22. Retrieved 2025-11-22.
  47. ^ McCollough, Lindsay G. (Producer); Gellman, Barton (Narrator). The Life and Career of Dick Cheney. The Washington Post (Narrated slideshow). مؤرشف من الأصل في 2019-12-11. اطلع عليه بتاريخ 2007-12-18.
  48. ^ Lemann، Nicholas (مايو 7, 2001). "The Quiet Man". النيويوركر. مؤرشف من الأصل في September 18, 2004. اطلع عليه بتاريخ August 2, 2006.
  49. ^ Carney، James (30 ديسمبر 2002). "7 Clues To Understanding Dick Cheney". TIME Magazine. مؤرشف من الأصل في 2024-12-04. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-04.
  50. ^ ا ب ج Noah، Timothy (18 مارس 2004). "How Dick Cheney dodged the draft". سلايت. مؤرشف من الأصل في 2018-08-12. اطلع عليه بتاريخ 2015-08-04.
  51. ^ ا ب Seelye، Katharine Q. (مايو 1, 2004). "Cheney's Five Draft Deferments During the Vietnam Era Emerge as a Campaign Issue". The New York Times. مؤرشف من الأصل في December 27, 2011. اطلع عليه بتاريخ December 11, 2007.
  52. ^ "Profile of Dick Cheney". إيه بي سي نيوز. يناير 6, 2006. مؤرشف من الأصل في March 15, 2014. اطلع عليه بتاريخ November 2, 2013.
  53. ^ ا ب Library، C. N. N. "Dick Cheney Fast Facts". CNN. مؤرشف من الأصل في 2020-02-11. اطلع عليه بتاريخ 2020-01-05.
  54. ^ ا ب ج د McCollough, Lindsay G. (Producer); Gellman, Barton (Narrator). The Life and Career of Dick Cheney. The Washington Post (Narrated slideshow). مؤرشف من الأصل في 2022-08-18. اطلع عليه بتاريخ 2007-12-18.
  55. ^ Lowell Bergman؛ Marlena Telvick (13 فبراير 2007). "Dick Cheney's Memos from 30 Years Ago". Frontline: News War. Public Broadcasting System. مؤرشف من الأصل في 2007-02-14. اطلع عليه بتاريخ 2008-02-13.
  56. ^ Taibbi، Matt (2 أبريل 2007). "Cheney's Nemesis". رولينغ ستون. مؤرشف من الأصل في 2007-04-19. اطلع عليه بتاريخ 2010-09-10.
  57. ^ "Photographs – Richard Cheney as an Assistant to President Ford". www.fordlibrarymuseum.gov. مؤرشف من الأصل في 2021-05-17. اطلع عليه بتاريخ 2020-10-27.
  58. ^ "Richard Cheney as an Assistant to President Ford". Gerald R. Ford Presidential Library and Museum. 26 أغسطس 2002. مؤرشف من الأصل في 2015-09-24. اطلع عليه بتاريخ 2015-09-14.
  59. ^ "New Aide to Ford Rumsfeld Protege". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 2022-03-04. اطلع عليه بتاريخ 2021-04-15.
  60. ^ "People in the News: Dick Cheney". Chiff.com. مؤرشف من الأصل في 2005-10-29. اطلع عليه بتاريخ 2008-01-01.
  61. ^ "Dick Cheney, Wyoming oilman and former vice president, dies at 84". Wyofile. 4 نوفمبر 2025. مؤرشف من الأصل في 2025-12-28. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-04.
  62. ^ "The Board of Regents". مؤسسة سميثسونيان. مؤرشف من الأصل في 2008-02-09. اطلع عليه بتاريخ 2008-01-01.
  63. ^ ا ب ج د ه و ز ح ط ي يا يب يج يد يه "Richard B. Cheney: 17th Secretary of Defense". United States Department of Defense. مؤرشف من الأصل في 2004-04-01. اطلع عليه بتاريخ 2007-12-12.ملكية عامة تتضمن هذه المقالة نصوصًا مأخوذة من هذا المصدر، وهي في الملكية العامة.
  64. ^ "Dick Cheney on Education". On the Issues. مؤرشف من الأصل في 2004-09-18. اطلع عليه بتاريخ 2007-12-12.
  65. ^ McIntyre، Robert S. (28 يوليو 2000). "Dick Cheney, Fiscal Conservative?". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 2004-10-24. اطلع عليه بتاريخ 2007-12-12.
  66. ^ Saira Anees (4 أبريل 2008). "The Complicated History of John McCain and MLK Day". ABC. مؤرشف من الأصل في 2008-05-25. اطلع عليه بتاريخ 2015-10-22. Dick Cheney...voted for the holiday. (Cheney had voted against it in 1978.)
  67. ^ Jonathan Martin. "A political junkie's guide to Dick Cheney's memoir". Politico. مؤرشف من الأصل في 2012-03-09. اطلع عليه بتاريخ 2012-05-06.
  68. ^ "Reagan gains backing of 36 House Republicans". Associated Press. ص. 10.[وصلة مكسورة]
  69. ^ Booker، Salih (2001). "The Coming Apathy: Africa Policy Under a Bush Administration". مؤرشف من الأصل في 2004-09-18. اطلع عليه بتاريخ 2007-12-18.
  70. ^ "Defending Liberty in a Global Economy". معهد كاتو. 23 يونيو 1998. مؤرشف من الأصل في 2004-09-18. اطلع عليه بتاريخ 2007-12-12.
  71. ^ Rosenbaum، David E. (28 يوليو 2000). "Cheney Slips in Explaining A Vote on Freeing Mandela". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 2004-09-18. اطلع عليه بتاريخ 2008-03-19.
  72. ^ "Cheney defends voting record, blasts Clinton on talk-show circuit". CNN. 30 يوليو 2000. مؤرشف من الأصل في 2007-04-02. اطلع عليه بتاريخ 2007-12-12.
  73. ^ "The Times-News". 11 يوليو 2012. مؤرشف من الأصل في 2019-07-02 – عبر Google News Archive Search.
  74. ^ Sean Wilintz (9 يوليو 2007). "Mr. Cheney's Minority Report". The New York Times. برينستون (نيو جيرسي). مؤرشف من الأصل في 2014-03-14.
  75. ^ "Calm After Desert Storm". Hoover Institution. Summer 1993. مؤرشف من الأصل في 2007-07-30. اطلع عليه بتاريخ 2008-01-01.
  76. ^ Taggart، Charles Johnson (1990). "Cheney, Richard Bruce". 1990 Britannica Book of the Year. Chicago: الموسوعة البريطانية, Inc. ص. 85. ISBN:0-85229-522-7.
  77. ^ "Dick Cheney Fast Facts". CNN. 21 سبتمبر 2013. مؤرشف من الأصل في 2020-02-11. اطلع عليه بتاريخ 2020-01-05.
  78. ^ "Jefferson Awards Foundation". Jeffersonawards.org. مؤرشف من الأصل في 2010-11-24. اطلع عليه بتاريخ 2016-12-29.
  79. ^ "Vice President Dick Cheney: Personal Reflections on his Public Life". YouTube. Conversations with Bill Kristol. 12 أكتوبر 2014. مؤرشف من الأصل في 2025-08-21. اطلع عليه بتاريخ 2023-06-28.
  80. ^ "Dick Cheney on Conversations with Bill Kristol". Conversationswithbillkristol.org. مؤرشف من الأصل في 2016-10-20. اطلع عليه بتاريخ 2016-12-29.
  81. ^ Bartels، Larry M. (1 يونيو 1991). "Constituency Opinion and Congressional Policy Making: The Reagan Defense Build Up" (PDF). The American Political Science Review. ج. 85 ع. 2: 457–474. DOI:10.2307/1963169. ISSN:0003-0554. JSTOR:1963169. S2CID:28751110. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2019-03-09.
  82. ^ Charlie Savage (26 نوفمبر 2006). "Hail to the chief: Dick Cheney's mission to expand – or 'restore' – the powers of the presidency". بوسطن غلوب. مؤرشف من الأصل في 2011-05-12. اطلع عليه بتاريخ 2008-02-26.
  83. ^ "The Nuclear Vault: The Making of the Cheney Regional Defense Strategy, 1991-1992". www.gwu.edu. مؤرشف من الأصل في 2008-03-03. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-22.
  84. ^ Gates، Robert (2014). Duty : Memoirs of a Secretary at War. Vintage Books. ص. 97.
  85. ^ "Defense Department Report, Wednesday, October 14 (10/14/92)" (Press release). Department of Defense. 14 أكتوبر 1992. مؤرشف من الأصل في 2004-03-03. اطلع عليه بتاريخ 2007-12-12.
  86. ^ ا ب "President-elect G.W. Bush: Key Defense Appointments and Arms Control Policy". Jewish Institute for National Security Affairs (JINSA). 18 ديسمبر 2000. مؤرشف من الأصل في 2007-10-25. اطلع عليه بتاريخ 2007-12-13.
  87. ^ "Panama: Invasion of Panama". Encyclopædia Britannica. الموسوعة البريطانية. ص. 44. مؤرشف من الأصل في 2008-04-27. اطلع عليه بتاريخ 2012-07-19.
  88. ^ Baker، Russell (3 يناير 1990). "Observer; Is This Justice Necessary?". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 2008-06-16. اطلع عليه بتاريخ 2007-12-12.
  89. ^ Rohter, Larry (11 Jul 1992). "NORIEGA SENTENCED TO 40 YEARS IN JAIL ON DRUG CHARGES". The New York Times (بالإنجليزية الأمريكية). ISSN:0362-4331. Archived from the original on 2025-10-02. Retrieved 2025-03-05.
  90. ^ "Richard B. Cheney". Historical Office. Defense.gov. مؤرشف من الأصل في 2025-08-13. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-04.
  91. ^ ا ب ج د ه "The Gulf War: Chronology". PBS. مؤرشف من الأصل في 2007-10-11. اطلع عليه بتاريخ 2007-12-13.
  92. ^ "SOF Pic of the Day: Delta Force Personal Security Detail for General Schwarzkopf at Rafha Airport, Saudi Arabia, 1991". Sofrep. 8 أغسطس 2024. مؤرشف من الأصل في 2025-04-21. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-04.
  93. ^ "ORANGE : Schwarzkopf Says War Was About Oil". The Los Angeles Times. 14 فبراير 1992. مؤرشف من الأصل في 2025-08-20. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-04.
  94. ^ ا ب "The Gulf War: A Line in the Sand". Military.com. 2006. مؤرشف من الأصل في 2007-11-02. اطلع عليه بتاريخ 2007-12-13.
  95. ^ Cheney، Dick (12 أكتوبر 2014). "Conversations with Bill Kristol". Youtube. مؤرشف من الأصل في 2021-10-27. اطلع عليه بتاريخ 2014-10-15.
  96. ^ "Aftermath of the Gulf War". W.J. Rayment. مؤرشف من الأصل في 2007-11-02. اطلع عليه بتاريخ 2007-12-18.
  97. ^ Strauss، Mark (مارس–أبريل 2002). "Attacking Iraq". Foreign Policy ع. 129: 14–19. DOI:10.2307/3183385. ISSN:0015-7228. JSTOR:3183385.
  98. ^ "Life and Career of Dick Cheney: American Profile Interview". سي-سبان. 15 أبريل 1994. مؤرشف من الأصل في 2008-10-26. اطلع عليه بتاريخ 2007-10-25.
  99. ^ Garfunkel، Jon (22 أغسطس 2007). "Cheney Video Hunt: The Tangled State of Archived News Footage Online". Public Broadcasting System. مؤرشف من الأصل في 2007-11-04. اطلع عليه بتاريخ 2007-10-25.
  100. ^ "Oral History: Richard Cheney". Public Broadcasting System. مؤرشف من الأصل في 2007-10-25. اطلع عليه بتاريخ 2007-10-25.
  101. ^ ا ب "The Council on Foreign Relations from 1921 to 1996 – Historical Roster of Directors and Officers 2007". مؤرشف من الأصل في 2008-02-07.
  102. ^ Myerson، Allen R. (11 أغسطس 1995). "Halliburton Picks Cheney To Be Chief". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 2022-02-27. اطلع عليه بتاريخ 2022-02-27.
  103. ^ Sherri, Chunn (25 Jul 2000). "Cheney Resigns As Halliburton CEO". Associated Press (بالإنجليزية). Archived from the original on 2022-02-27. Retrieved 2022-02-27.
  104. ^ "Cheney to Join Bush on GOP Ticket". ABC News (بالإنجليزية). 25 Jul 2000. Archived from the original on 2022-02-27. Retrieved 2022-02-27.
  105. ^ Henriques، Diana B.؛ Bergman، Lowell؛ Oppel، Richard A. Jr.؛ Moss، Michael (24 أغسطس 2000). "The 2000 Campaign; Cheney Has Mixed Record In Business Executive Role". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 2008-12-06.
  106. ^ Vincini، James (6 يونيو 2011). "Halliburton Securities Fraud Lawsuit Reinstated". Reuters. مؤرشف من الأصل في 2011-06-09. اطلع عليه بتاريخ 2012-04-03.
  107. ^ Bala-Gbogbo، Elisha (17 ديسمبر 2010). "Nigeria Withdraws Charges Against Cheney, Halliburton". بلومبيرغ نيوز. مؤرشف من الأصل في 2026-01-03.
  108. ^ Berenson، Alex؛ Bergman، Lowell (22 مايو 2002). "Under Cheney, Halliburton Altered Policy On Accounting". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 2008-12-07.
  109. ^ "Kerry Ad Falsely Accuses Cheney on Halliburton". Factcheck.org. 30 سبتمبر 2004. مؤرشف من الأصل في 2020-07-29. اطلع عليه بتاريخ 2019-10-09.
  110. ^ Chatterjee، Pratap (9 يونيو 2011). "Dick Cheney's Halliburton: a corporate case study". الغارديان. London. مؤرشف من الأصل في 2011-06-12. اطلع عليه بتاريخ 2013-07-02.
  111. ^ "Cheney's Income Dwarfs Bush's". ABC News. 13 أبريل 2001. مؤرشف من الأصل في 2011-01-30.
  112. ^ "Cheney income tops Bush 12-fold". Daily Times. لاهور. 16 أبريل 2006. مؤرشف من الأصل في 2013-07-02. اطلع عليه بتاريخ 2013-07-02.
  113. ^ Horton، Scott (18 سبتمبر 2008). "Six Questions for Bart Gellman, Author of Angler". مجلة هاربر. مؤرشف من الأصل في 2008-09-18. اطلع عليه بتاريخ 2010-09-13.
  114. ^ "The 2000 Campaign: The Selection; Gatekeeper to Running Mate: Cheney's Road to Candidacy". New York Times. 28 يوليو 2000. مؤرشف من الأصل في 2025-10-06.
  115. ^ Henriques، Diana B.؛ Bergman، Lowell؛ Norris، Floyd (12 أغسطس 2000). "The 2000 Campaign: The Republican Running Mate – Cheney Is Said to Be Receiving $20 Million Retirement Package". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 2008-12-07.
  116. ^ "Amendment XII. Election of President". LII / Legal Information Institute. مؤرشف من الأصل في 2018-12-16. اطلع عليه بتاريخ 2019-01-17.
  117. ^ Appleman، Eric M. "The New Administration Takes Shape". جامعة جورج واشنطن. مؤرشف من الأصل في 2004-05-02. اطلع عليه بتاريخ 2007-11-13.
  118. ^ Unger، Craig (9 نوفمبر 2007). "How Cheney took control of Bush's foreign policy". Salon. مؤرشف من الأصل في 2008-10-12. اطلع عليه بتاريخ 2007-11-13.
  119. ^ "The Running Mate". بي بي إس. مؤرشف من الأصل في 2008-02-09. اطلع عليه بتاريخ 2008-01-02.
  120. ^ Hartman، Rachel Rose (26 أغسطس 2011). "Cheney reveals his 'undisclosed location'". The Upshot. Yahoo. مؤرشف من الأصل في 2019-12-11. اطلع عليه بتاريخ 2019-05-22.
  121. ^ Gold، Victor (1 أبريل 2008). Invasion of the Party Snatchers. Sourcebooks, Inc. ص. 79. ISBN:978-1-4022-1249-9.
  122. ^ White House Press Secretary (22 يونيو 2002). "Statement by the Press Secretary". whitehouse.gov. مؤرشف من الأصل في 2011-05-14. اطلع عليه بتاريخ 2008-01-09 – عبر National Archives.
  123. ^ "White House Physician Provides Update on Bush's Condition". 29 يونيو 2002. مؤرشف من الأصل في 2007-08-13. اطلع عليه بتاريخ 2006-06-04.
  124. ^ "Iraq: The War Card". The Center for Public Integrity. مؤرشف من الأصل في 2015-03-18. اطلع عليه بتاريخ 2010-07-20.
  125. ^ ا ب "Frontline: The Dark Side". Public Broadcasting System. 20 يونيو 2006. مؤرشف من الأصل في 2007-10-20. اطلع عليه بتاريخ 2008-02-06.
  126. ^ Pincus، Walter؛ Dana Milbank (17 يونيو 2004). "Al Qaeda-Hussein Link Is Dismissed". The Washington Post. مؤرشف من الأصل في 2017-09-17. اطلع عليه بتاريخ 2017-08-26.
  127. ^ Kiely, Eugene (16 Dec 2014). "Cheney's Tortured Facts". FactCheck.org (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2019-08-16. Retrieved 2019-06-05.
  128. ^ "Cheney: Iraq will be 'enormous success story'". CNN. 25 يونيو 2005. مؤرشف من الأصل في 2007-10-10. اطلع عليه بتاريخ 2007-12-11.
  129. ^ "Cheney calls war critics "opportunists"". NBC News. 17 نوفمبر 2005. مؤرشف من الأصل في 2013-12-27. اطلع عليه بتاريخ 2007-12-11.
  130. ^ "Full Interview: Dick Cheney on Iraq". ABC News. 24 مارس 2008. مؤرشف من الأصل في 2014-03-13. اطلع عليه بتاريخ 2013-03-11.
  131. ^ Edwards، Mickey (22 مارس 2008). "Dick Cheney's Error: It's Government By the People". The Washington Post. مؤرشف من الأصل في 2011-06-29. اطلع عليه بتاريخ 2011-03-06.
  132. ^ "Cheney describes same-sex marriage as state issue". CNN. 25 أغسطس 2004. مؤرشف من الأصل في 2007-10-11. اطلع عليه بتاريخ 2006-08-02.
  133. ^ "Cheney backs gay marriage, calls it state issue". NBC News. 2 يونيو 2009. مؤرشف من الأصل في 2020-09-23. اطلع عليه بتاريخ 2019-11-10.
  134. ^ "Frontline: Cheney's Law". Public Broadcasting System. 16 أكتوبر 2007. مؤرشف من الأصل في 2007-10-31. اطلع عليه بتاريخ 2008-02-13.
  135. ^ Dreyfuss، Robert (17 أبريل 2006). "Vice Squad". The American Prospect. مؤرشف من الأصل في 2007-11-03. اطلع عليه بتاريخ 2008-02-29.
  136. ^ "Indictment" نسخة محفوظة May 28, 2008, على موقع واي باك مشين. in United States of America vs. I. Lewis Libby, also known as "Scooter Libby", وزارة العدل (الولايات المتحدة), October 28, 2005; accessed December 10, 2007
  137. ^ Jehl، Douglas (5 نوفمبر 2005). "In Cheney's New Chief, a Bureaucratic Master". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 2011-05-11.
  138. ^ "Bush has 5 polyps removed during colonoscopy". NBC News. 21 يوليو 2007. مؤرشف من الأصل في 2013-09-09. اطلع عليه بتاريخ 2007-12-18.
  139. ^ Barnes، Fred (7 مارس 2005). "President Cheney?". The Weekly Standard. ج. 10 رقم  23. مؤرشف من الأصل في 2007-11-17. اطلع عليه بتاريخ 2007-12-18.
  140. ^ "Dick Cheney on Energy & Oil: Member of Bush's National Energy Policy Development Group". National Energy Policy Report. 2 مايو 2001. مؤرشف من الأصل في 2007-10-11. اطلع عليه بتاريخ 2008-01-02.
  141. ^ "Judicial Watch, Inc. vs. National Energy Policy Development Group". جوديشيال ووتش, Inc. 2004. مؤرشف من الأصل في 2007-10-08. اطلع عليه بتاريخ 2007-12-18.
  142. ^ Michael Isikoff (24 ديسمبر 2007). "Challenging Cheney". نيوزويك. مؤرشف من الأصل في 2007-12-27. اطلع عليه بتاريخ 2008-02-25.
  143. ^ Ragavan، Chitra (8 فبراير 2007). "Cheney Tangles With Agency on Secrecy". يو إس نيوز آند وورد ريبورت. مؤرشف من الأصل في 2007-10-28.
  144. ^ Baker، Peter (22 يونيو 2007). "Cheney Defiant on Classified Material". The Washington Post. مؤرشف من الأصل في 2009-08-02. اطلع عليه بتاريخ 2007-12-13.
  145. ^ Duffy، Michael (22 يونيو 2007). "The Cheney Branch of Government". Time. مؤرشف من الأصل في 2007-10-28. اطلع عليه بتاريخ 2007-07-19.
  146. ^ Lee، Christopher (8 سبتمبر 2008). "Lawsuit to Ask That Cheney's Papers Be Made Public". The Washington Post. مؤرشف من الأصل في 2012-11-11. اطلع عليه بتاريخ 2008-09-08.
  147. ^ Lee، Christopher (21 سبتمبر 2008). "Cheney Is Told to Keep Official Records". The Washington Post. مؤرشف من الأصل في 2012-11-11. اطلع عليه بتاريخ 2008-09-28.
  148. ^ Breitman، Rachel (9 سبتمبر 2008). "Advocacy Group Files Suit To Ensure That VP's Records Stay Public". The American Lawyer. مؤرشف من الأصل في 2008-10-03. اطلع عليه بتاريخ 2008-09-09.
  149. ^ Dean، John W. (3 سبتمبر 2010). "What Will Become of Dick Cheney's Vice Presidential Records?". FindLaw Legal News and Commentary. مؤرشف من الأصل في 2011-05-10. اطلع عليه بتاريخ 2010-09-28.
  150. ^ Froomkin، Dan (24 أكتوبر 2006). "Spinning the Course". The Washington Post. مؤرشف من الأصل في 2006-10-25. اطلع عليه بتاريخ 2006-10-24.
  151. ^ "'Scooter' Libby Indicted in CIA Leak Case, Resigns". ABC News. 28 أكتوبر 2005. مؤرشف من الأصل في 2025-04-22. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-04.
  152. ^ Waas، Murray (9 فبراير 2006). "Cheney 'Authorized' Libby to Leak Classified Information". National Journal. مؤرشف من الأصل في 2013-01-29. اطلع عليه بتاريخ 2012-07-19.
  153. ^ Apuzzo، Matt (8 سبتمبر 2006). "Armitage Says He Was Source on Plame". The Washington Post. مؤرشف من الأصل في 2012-11-11. اطلع عليه بتاريخ 2006-10-24.
  154. ^ "Cheney's top aide indicted; CIA leak probe continues". CNN. 29 أكتوبر 2005. مؤرشف من الأصل في 2007-10-05. اطلع عليه بتاريخ 2008-01-02.
  155. ^ Horton، Scott (2 نوفمبر 2009). "Did Cheney Lie to the Plame Prosecutors?". Harpers Magazine. مؤرشف من الأصل في 2009-11-06. اطلع عليه بتاريخ 2011-10-15.
  156. ^ "CREW Lawsuit Results in Release of Notes of Cheney's FBI Interview in Wilson Leak Case". Citizens for Responsibility and Ethics in Washington. 30 أكتوبر 2009. مؤرشف من الأصل في 2011-05-22. اطلع عليه بتاريخ 2011-10-15.
  157. ^ Massimo Calibrisi؛ Michael Weisskopf (24 يوليو 2009). "Inside Bush and Cheney's Final Days". Time. مؤرشف من الأصل في 2013-02-04. اطلع عليه بتاريخ 2011-10-15.
  158. ^ Jim Rutenberg؛ Jo Becker (17 فبراير 2009). "Aides Say No Pardon for Libby Irked Cheney". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 2011-05-12. اطلع عليه بتاريخ 2013-02-16.
  159. ^ Restuccia، Andrew؛ Gerstein، Josh (13 أبريل 2018). "Trump issues pardon for Lewis 'Scooter' Libby". Politico. مؤرشف من الأصل في 2020-07-16. اطلع عليه بتاريخ 2020-07-06.
  160. ^ Johnson، Anna (26 أبريل 2007). "Bin Laden is said to have supervised February Cheney-visit attack". The Seattle Times. مؤرشف من الأصل في 2007-10-25. اطلع عليه بتاريخ 2007-12-13.
  161. ^ "Cheney unhurt in blast outside Afghan base". CNN. Associated Press. 27 فبراير 2007. مؤرشف من الأصل في 2007-03-01. اطلع عليه بتاريخ 2007-02-27.
  162. ^ Graham، Stephen (26 فبراير 2007). "Cheney Asks Musharraf to Fight al-Qaida". CBS. مؤرشف من الأصل في 2008-10-06. اطلع عليه بتاريخ 2008-01-03.
  163. ^ Walsh، Kenneth T. (5 أكتوبر 2003). "The Man Behind the Curtain". U.S. News & World Report. مؤرشف من الأصل في 2007-08-10. اطلع عليه بتاريخ 2009-01-11.
  164. ^ Kuttner، Robert (25 فبراير 2004). "Cheney's unprecedented power". بوسطن غلوب. مؤرشف من الأصل في 2009-07-31. اطلع عليه بتاريخ 2009-01-11.
  165. ^ ا ب "Cheney makes Capitol Hill rounds". CNN. 5 يناير 2001. مؤرشف من الأصل في 2007-10-13. اطلع عليه بتاريخ 2008-01-03.
  166. ^ Froomkin، Dan (22 أغسطس 2006). "Inside the Real West Wing". The Washington Post. مؤرشف من الأصل في 2008-08-30. اطلع عليه بتاريخ 2008-01-03.
  167. ^ "Old Executive Office Building". إدارة المتنزهات الوطنية. مؤرشف من الأصل في 2007-10-12. اطلع عليه بتاريخ 2008-01-03.
  168. ^ "Dirksen Senate Office Building". United States Senate. مؤرشف من الأصل في 2007-11-01. اطلع عليه بتاريخ 2008-01-03.
  169. ^ Brazelon، Emily (18 نوفمبر 2007). "All the President's Powers". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 2008-12-06. اطلع عليه بتاريخ 2007-11-18.
  170. ^ Robin Lindley (7 يناير 2008). "The Return of the Imperial Presidency: An Interview with Charlie Savage". شبكة أخبار التاريخ. مؤرشف من الأصل في 2008-09-18. اطلع عليه بتاريخ 2008-02-13.
  171. ^ Howard Kurtz (7 أبريل 2008). "Washington Post Wins 6 Pulitzers". The Washington Post. مؤرشف من الأصل في 2008-10-12. اطلع عليه بتاريخ 2008-04-07.
  172. ^ Gellman، Barton؛ Becker، Jo (24 يونيو 2007). "Angler: The Cheney Vice Presidency – 'A Different Understanding With the President'". The Washington Post: A01. مؤرشف من الأصل في 2008-05-15. اطلع عليه بتاريخ 2008-01-17.
  173. ^ Gellman، Barton؛ Becker، Jo (25 يونيو 2007). "Angler: The Cheney Vice Presidency – Pushing the Envelope on Presidential Power". The Washington Post. ص. A01. مؤرشف من الأصل في 2007-07-14. اطلع عليه بتاريخ 2008-01-17.
  174. ^ Andy Worthington (24 أغسطس 2009). "An Interview with Col. Lawrence Wilkerson". Future of Freedom Foundation. مؤرشف من الأصل في 2009-08-30. اطلع عليه بتاريخ 2011-03-07.
  175. ^ Gellman، Barton؛ Becker، Jo (26 يونيو 2007). "Angler: The Cheney Vice Presidency – A Strong Push From Backstage". The Washington Post: A01. مؤرشف من الأصل في 2008-05-15. اطلع عليه بتاريخ 2008-01-17.
  176. ^ "Angler: The Cheney Vice Presidency – Leaving No Tracks". The Washington Post. 27 يونيو 2007. مؤرشف من الأصل في 2008-05-15. اطلع عليه بتاريخ 2008-01-17.
  177. ^ ا ب Hebert، Josef (8 يوليو 2008). "Cheney wanted cuts in climate testimony". Yahoo! News. Associated Press. مؤرشف من الأصل في 2008-07-12. اطلع عليه بتاريخ 2008-07-08.
  178. ^ Barnes، Robert (9 فبراير 2008). "Cheney Joins Congress In Opposing D.C. Gun Ban; Vice President Breaks With Administration". The Washington Post. مؤرشف من الأصل في 2011-06-05. اطلع عليه بتاريخ 2012-07-21.
  179. ^ ا ب "[[:قالب:-']]This Week' Transcript: Former Vice President Dick Cheney". This Week. ABC. 14 فبراير 2010. مؤرشف من الأصل في 2010-02-18. اطلع عليه بتاريخ 2010-02-27. {{استشهاد ويب}}: تعارض مسار مع وصلة (مساعدة)
  180. ^ Parker، Ashley (13 يوليو 2012). "Cheneys Host Fund Raiser for Romney in Wyoming". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 2012-07-13. اطلع عليه بتاريخ 2012-07-18.
  181. ^ Harris، Aisha (15 فبراير 2013). "Dick Cheney Doesn't Care About Being Loved". Slate Magazine. مؤرشف من الأصل في 2013-02-16. اطلع عليه بتاريخ 2013-03-11.
  182. ^ Noah، Timothy (14 مارس 2013). "Bravo, Dick: In a new documentary, Cheney gives a masterful performance". ذا نيو ريببلك. مؤرشف من الأصل في 2013-03-21.
  183. ^ Handy، Bruce (8 مارس 2013). "Dick Cheney: New Doc Shows the Genius, Chutzpah, and Blithely Twisted Nature of the Former Vice President". Vanity Fair. مؤرشف من الأصل في 2013-03-10. اطلع عليه بتاريخ 2013-03-11.
  184. ^ Dwyer، Devin (22 مارس 2011). "Hollywood Goes Republican? On the Big Screen: HBO to Produce Miniseries on Dick Cheney Vice Presidency". ABC News. مؤرشف من الأصل في 2011-03-25. اطلع عليه بتاريخ 2011-03-23.
  185. ^ Riechmann, Deb (23 مايو 2009). "Don't call ex-Vice President Cheney a has-been". The Seattle Times News. Associated Press. مؤرشف من الأصل في 2011-05-10. اطلع عليه بتاريخ 2010-02-19.
  186. ^ Loven, Jennifer (22 مايو 2009). "President defends his position on closing Guantanamo prison". Lubbock Avalanche-Journal via AP. Associated Press. مؤرشف من الأصل في 2012-10-26. اطلع عليه بتاريخ 2012-07-19.
  187. ^ VandeHei، Jim؛ Mike، Allen (20 مايو 2009). "Obama, Cheney plan dueling speeches". بوليتيكو via Yahoo! News. مؤرشف من الأصل في 2009-05-24. اطلع عليه بتاريخ 2009-05-30.
  188. ^ Landay, Jonathan S.؛ Strobel, Warren P. (21 مايو 2009). "Cheney's speech ignored some inconvenient truths". McClatchy. مؤرشف من الأصل في 2009-05-25. اطلع عليه بتاريخ 2009-05-30.
  189. ^ "Dick Cheney speaks out in favour of gay marriage". Pink News. مؤرشف من الأصل في 2009-06-05.
  190. ^ "Dick Cheney Lobbying for Gay Marriage". ذا ديلي بيست. 17 فبراير 2012. مؤرشف من الأصل في 2012-02-18. اطلع عليه بتاريخ 2012-05-06.
  191. ^ "Obama extends Cheney's Secret Service Protection". U.S. News & World Report. 10 يوليو 2009. مؤرشف من الأصل في 2009-07-12.
  192. ^ Shane, Scott (11 يوليو 2009). "Cheney Is Linked to Concealment of C.I.A. Project". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 2014-03-15. اطلع عليه بتاريخ 2009-08-06.
  193. ^ Gorman، Siobhan (13 يوليو 2009). "CIA Had Secret Al Qaeda Plan". وول ستريت جورنال. مؤرشف من الأصل في 2015-03-07. اطلع عليه بتاريخ 2009-08-06.
  194. ^ Tal Kopan (21 أكتوبر 2013). "Dick Cheney: Tea party 'positive' for GOP". Politico. مؤرشف من الأصل في 2013-10-21.
  195. ^ "Dick Cheney will support Trump". politico. 6 مايو 2016. مؤرشف من الأصل في 2020-06-14. اطلع عليه بتاريخ 2020-06-14.
  196. ^ Curry، Tom (3 يناير 2017). "Dick Cheney on New Rep. Cheney: 'If She Wants My Advice, She'll Ask for It'". rollcall.com. مؤرشف من الأصل في 2017-04-22. اطلع عليه بتاريخ 2017-04-21.
  197. ^ Dick Cheney lashes out at Russia for "act of war" as neocons try outreach to liberals نسخة محفوظة April 1, 2017, على موقع واي باك مشين.. صالون (موقع إنترنت). March 29, 2017.
  198. ^ Allen، Mike (30 ديسمبر 2009). "Dick Cheney: Barack Obama 'trying to pretend'". Politico. مؤرشف من الأصل في 2010-01-03. اطلع عليه بتاريخ 2010-01-04.
  199. ^ Pfeiffer، Dan (30 ديسمبر 2009). "The Same Old Washington Blame Game". whitehouse.gov. مؤرشف من الأصل في 2009-12-03. اطلع عليه بتاريخ 2010-01-04.
  200. ^ Mooney، Alexander (30 ديسمبر 2009). "Cheney, White House spar over terrorism". CNN. مؤرشف من الأصل في 2009-12-31. اطلع عليه بتاريخ 2010-08-01.
  201. ^ Karl، Johnathan (2 مايو 2011). "Dick Cheney Says 'Obama Deserves Credit' for Osama Bin Laden's Death". ABC News. مؤرشف من الأصل في 2011-05-05. اطلع عليه بتاريخ 2011-05-07.
  202. ^ Kendall Breitman (29 مايو 2014). "Dick Cheney: President Obama 'very weak'". Politico. مؤرشف من الأصل في 2014-05-29. اطلع عليه بتاريخ 2014-06-01.
  203. ^ In My Time | Book by Dick Cheney, Liz Cheney | Official Publisher Page. Simon & Schuster. 30 أغسطس 2011. ISBN:9781439176191. اطلع عليه بتاريخ 2016-12-29.
  204. ^ Gellman، Barton (29 أغسطس 2011). "In New Memoir, Dick Cheney Tries to Rewrite History". Time. مؤرشف من الأصل في 2011-09-18. اطلع عليه بتاريخ 2011-10-27.
  205. ^ بارتون جلمان (12 سبتمبر 2011). "The Power and the Zealotry". Time. مؤرشف من الأصل في 2013-02-04. اطلع عليه بتاريخ 2012-05-08.
  206. ^ Exceptional: Why the World Needs a Powerful America, By Dick Cheney and Liz Cheney. Simon & Schuster. سبتمبر 2015. ISBN:9781442388314. مؤرشف من الأصل في 2015-09-05. اطلع عليه بتاريخ 2015-09-03.
  207. ^ Harper، Jennifer (1 سبتمبر 2015). "Dick Cheney: Tell children that America is 'the most powerful, good and honorable nation in history': New book provides insight into the true value of a mighty America". The Washington Times. مؤرشف من الأصل في 2015-10-16. اطلع عليه بتاريخ 2015-09-06. Retrieved September 6, 2015
  208. ^ Warren، Michael (1 سبتمبر 2015). "Cheney: Iran Deal Did Not Begin With Bush Administration". The Weekly Standard. مؤرشف من الأصل في 2015-09-06. اطلع عليه بتاريخ 2015-09-03.
  209. ^ LoBianco, Tom (6 May 2016). "First on CNN: Cheney says he'll support Trump | CNN Politics". CNN (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-09-29. Retrieved 2025-11-22.
  210. ^ "Dick Cheney: Fundamentally opposed Iran nuclear deal | Fox Business Video". Fox Business (بالإنجليزية الأمريكية). 10 May 2018. Archived from the original on 2025-03-28. Retrieved 2025-11-22.
  211. ^ Johnson، Eliana (11 مارس 2019). "Cheney grills Pence on Trump's foreign policy". Politico. مؤرشف من الأصل في 2020-07-13. اطلع عليه بتاريخ 2020-07-06.
  212. ^ "Dick Cheney to appear at Trump 2020 fundraiser as Republican establishment bows to president". The Independent (بالإنجليزية). 18 Aug 2019. Archived from the original on 2025-09-19. Retrieved 2025-11-22.
  213. ^ Cillizza، Chris (7 يناير 2022). "Analysis: Dick Cheney just spoke a hard truth to his fellow Republicans about January 6". CNN. مؤرشف من الأصل في 2023-07-19. اطلع عليه بتاريخ 2022-08-04.
  214. ^ Sotomayor، Marianna؛ Kane، Paul (7 يناير 2021). "Dick Cheney returns to the House and receives a warm welcome . . . from Democrats". واشنطن بوست. ISSN:0190-8286. مؤرشف من الأصل في 2022-01-08. اطلع عليه بتاريخ 2022-01-08.
  215. ^ Multiple sources:
  216. ^ Vakil، Caroline (4 أغسطس 2022). "Dick Cheney in new ad: No individual is 'greater threat to our republic' than Trump". The Hill. Nexstar Inc. مؤرشف من الأصل في 2025-04-02. اطلع عليه بتاريخ 2022-08-05.
  217. ^ Bradner، Eric؛ Zeleny، Jeff (17 أغسطس 2022). "How Liz Cheney lost Wyoming's lone seat in the House". سي إن إن. مؤرشف من الأصل في 2025-08-13. اطلع عليه بتاريخ 2022-08-18.
  218. ^ Multiple sources:
  219. ^ Smith، David (9 نوفمبر 2025). "'Godfather of the Trump presidency': the direct through-line from Dick Cheney to Donald Trump". الغارديان. مؤرشف من الأصل في 2025-11-24.
  220. ^ Millhiser، Ian (4 نوفمبر 2025). "Trump's imperial presidency is Dick Cheney's final legacy". Vox.com. مؤرشف من الأصل في 2025-11-04.
  221. ^ "Cheney's Law". Frontline. موسم 25. حلقة 1. 16 أكتوبر 2007. بي بي إس. WGBH-TV. مؤرشف من الأصل في 2025-11-09 – عبر YouTube.
  222. ^ "Dick Cheney Federal Building and U.S. Post Office, Casper, WY". إدارة الخدمات العامة (الولايات المتحدة). مؤرشف من الأصل في 2025-11-18.
  223. ^ ا ب "Vice President Dick Cheney: Job Ratings". The Polling Report. 31 ديسمبر 2007. مؤرشف من الأصل في 2008-07-05. اطلع عليه بتاريخ 2006-12-31.
  224. ^ "Bush's Final Approval Rating: 22 Percent". CBS News. 11 فبراير 2009. مؤرشف من الأصل في 2013-07-22. اطلع عليه بتاريخ 2013-07-17.
  225. ^ Saad، Lidia (3 أبريل 2009). "Little Change in Negative Images of Bush and Cheney – Favorable ratings for both are at or near their all-time lows". The Gallup Organization. مؤرشف من الأصل في 2009-04-06. اطلع عليه بتاريخ 2009-04-03.
  226. ^ "BYU to give Cheney honorary degree". Deseret News. 25 أبريل 2006. مؤرشف من الأصل في 2008-06-21. اطلع عليه بتاريخ 2007-05-07.
  227. ^ "BYU Invitation to Vice President Stirs Debate". Meridian. كنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة. 29 مارس 2007. مؤرشف من الأصل في 2012-10-26. اطلع عليه بتاريخ 2012-07-19.
  228. ^ Buchanan، Adam (29 مارس 2007). "BYU to Allow Cheney Protest". جامعة بريغام يونغ. مؤرشف من الأصل في 2008-03-04. اطلع عليه بتاريخ 2007-12-11.
  229. ^ "Dick Cheney, the controversial power behind the Bush throne, dead at 84". Al Jazeera. 4 نوفمبر 2025. مؤرشف من الأصل في 2025-11-14. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-04.
  230. ^ "Dick Cheney dies at 84 after powerful VP tenure and Republican career. Live updates". USA Today. 4 نوفمبر 2025. مؤرشف من الأصل في 2025-11-23. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-04.
  231. ^ "Former US Vice President Dick Cheney dead at 84". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2025-12-27.
  232. ^ ا ب "Dick Cheney: The most influential vice president in modern American history". ذي إندبندنت. 4 نوفمبر 2025. مؤرشف من الأصل في 2025-12-09. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-04.
  233. ^ "Dick Cheney, one of America's most powerful and polarizing vice presidents, dies at 84". بي بي إس. 4 نوفمبر 2025. مؤرشف من الأصل في 2026-01-01. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-04.
  234. ^ Jason Leopold, "Cheney Admits He 'Signed Off' on Waterboarding of Three Guantanamo Prisoners" نسخة محفوظة December 10, 2015, على موقع واي باك مشين., Atlantic Free Press, December 29, 2008
  235. ^ "Senate Report: Rice, Cheney OK'd CIA use of waterboarding". سي إن إن. 23 أبريل 2009. مؤرشف من الأصل في 2018-07-23. اطلع عليه بتاريخ 2015-12-09.
  236. ^ Calls for prosecution:
  237. ^ "No More Excuses: A Roadmap to Justice for CIA Torture". hrw.org. هيومن رايتس ووتش. ديسمبر 2015. مؤرشف من الأصل في 2015-12-01. اطلع عليه بتاريخ 2015-12-02.
  238. ^ "Dick Cheney, ancien vice-président des Etats-Unis et « père » de l'invasion en Irak, est mort" (بالفرنسية). لو موند. 4 Nov 2025. Archived from the original on 2025-11-04. Retrieved 2025-11-04.
  239. ^ Edelman، Adam (5 نوفمبر 2015). "Rumsfeld swipes at George H.W. Bush after critical bio clips". نيويورك ديلي نيوز. مؤرشف من الأصل في 2015-11-06. اطلع عليه بتاريخ 2016-12-29.
  240. ^ Navares، Gabriel Bras (26 أبريل 2024). "7 Slim Shady Bars That Will Still Shock You In 2024". Not New Hip Hop. مؤرشف من الأصل في 2025-07-11. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-04.
  241. ^ Couch، Aaron (22 أبريل 2025). "Hollywood Flashback: How 'The Day After Tomorrow' Led to 'An Inconvenient Truth'". Hollywood Reporter. مؤرشف من الأصل في 2025-07-20. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-04.
  242. ^ Zeitchik، Steven (22 مايو 2008). "Richard Dreyfuss heads to the White House". هوليوود ريبورتر. Nielsen Business Media, Inc. مؤرشف من الأصل في 2008-05-24. اطلع عليه بتاريخ 2019-01-12.
  243. ^ Mattox، Randi (24 أغسطس 2016). ""God Bless Dick Cheney's America:" Jonah Hill succeeds at political incorrectness in "War Dogs"". The Rocky Mountain Collegian. مؤرشف من الأصل في 2022-09-25. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-04.
  244. ^ Ramos، Dino-Ray (9 يوليو 2018). "Sacha Baron Cohen Asks Dick Cheney To Sign Water Board Kit In New Clip From Mystery Showtime Series". Deadline Hollywood. مؤرشف من الأصل في 2018-07-09. اطلع عليه بتاريخ 2018-10-11.
  245. ^ Coyle، Jake (12 أبريل 2017). "Christian Bale, Acton's Steve Carell cast in Dick Cheney biopic". Boston.com. أسوشيتد برس. مؤرشف من الأصل في 2024-02-28. اطلع عليه بتاريخ 2023-05-28.
  246. ^ McNary، Dave (6 يناير 2019). "Christian Bale Thanks Satan in Globes Speech for Inspiring His Role as Dick Cheney". Variety. مؤرشف من الأصل في 2024-11-02. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-04.
  247. ^ "Heavyweights go head-to-head for best actor Oscar". Boston Herald. 2 فبراير 2019. مؤرشف من الأصل في 2022-01-29. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-04.
  248. ^ Sulagna Misra (6 مايو 2020). "In "Jill," Mrs. America captures a painful turning point". إيه. في. كلوب. مؤرشف من الأصل في 2020-05-08. اطلع عليه بتاريخ 2020-05-06.
  249. ^ "Cheney's Got a Gun". The Bob Rivers Show. 13 يناير 2003. مؤرشف من الأصل في 2022-03-04. اطلع عليه بتاريخ 2021-07-12.
  250. ^ "Cheney: Being Darth Vader not so bad". NBC News. Associated Press. 1 نوفمبر 2007. مؤرشف من الأصل في 2020-09-23. اطلع عليه بتاريخ 2011-05-27.
  251. ^ Blair، Leonardo (4 نوفمبر 2025). "Former Vice President Dick Cheney dead at 84". Christian Post. مؤرشف من الأصل في 2025-11-17.
  252. ^ Lemann، Nicholas (30 أبريل 2001). "The Quiet Man". The New Yorker. مؤرشف من الأصل في 2025-07-15. اطلع عليه بتاريخ 2022-07-01.
  253. ^ Khan، Melina (4 نوفمبر 2025). "Who is Dick Cheney's family? Former VP survived by wife, daughters". USA Today. مؤرشف من الأصل في 2025-11-13. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-04.
  254. ^ "Vice President Cheney's legacy grows by one grandchild". CNN. مؤرشف من الأصل في 2008-04-07.
  255. ^ "Dick Cheney defends his silence on gay marriage in 2000". Politico. Associated Press. 30 يوليو 2012. مؤرشف من الأصل في 2012-08-01. اطلع عليه بتاريخ 2014-05-12.
  256. ^ "Cheney just another friend and fisherman in Jackson". Deseret News. أسوشيتد برس. 25 ديسمبر 2000. مؤرشف من الأصل في 2025-11-17.
  257. ^ ا ب ج "FEMA boss buys Cheney's house in Virginia". New Haven Register. أسوشيتد برس. 11 مارس 2001. مؤرشف من الأصل في 2025-11-21.
  258. ^ Kamen، Al (30 يناير 2008). "The New Neighbors Sure Like Black SUVs". The Washington Post. مؤرشف من الأصل في 2008-02-28. اطلع عليه بتاريخ 2010-01-17.
  259. ^ "Former U.S. VP, McLean Neighbor Dick Cheney Starts Marketing His Memoir". 25 أغسطس 2011. مؤرشف من الأصل في 2024-09-10. اطلع عليه بتاريخ 2024-07-15.
  260. ^ Farberov، Snejana (4 نوفمبر 2025). "Inside Dick Cheney's Multimillion-Dollar Real Estate Portfolio—Including $11 Million Property in His Home State". Realtor.com. مؤرشف من الأصل في 2025-11-18.
  261. ^ Zap، Claudine (11 يونيو 2019). "Dick Cheney Sells Maryland Waterfront Home at a Loss, for $2.1M". Realtor.com. مؤرشف من الأصل في 2024-09-09.
  262. ^ Bruni، Frank (24 يوليو 2000). "The 2000 Campaign: The Texas Governor; New Sign Bush Favors Cheney as No. 2". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 2011-05-11. اطلع عليه بتاريخ 2009-05-24.
  263. ^ Lawrence K. Altman, M.D. (23 أبريل 2012). "Cheney File Traces Heart Care Milestones". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 2012-04-23. اطلع عليه بتاريخ 2012-04-23.
  264. ^ Bernstein, Jake; Dubose, Lou (4 Sep 2008). Vice: Dick Cheney and the Hijacking of the American Presidency (بالإنجليزية). Random House. ISBN:978-1-4090-2353-1. Archived from the original on 2022-03-04. Retrieved 2020-08-22.
  265. ^ Kumar, Anugrah (25 Mar 2012). "Dick Cheney Recovering After Heart Transplant". www.christianpost.com (بالإنجليزية). Archived from the original on 2022-01-18. Retrieved 2025-11-06.
  266. ^ "Cheney's history of heart problems". CNN. 2 يوليو 2001. مؤرشف من الأصل في 2009-01-23. اطلع عليه بتاريخ 2010-02-26.
  267. ^ ا ب ج "V.P. Cheney Treated For Irregular Heartbeat". سي بي إس نيوز. 26 نوفمبر 2007. مؤرشف من الأصل في 2008-06-11.
  268. ^ Zebra (1 ديسمبر 2007). "Health & Medical History of Richard "Dick" Cheney". Dr. Zebra.com. مؤرشف من الأصل في 2009-03-01. اطلع عليه بتاريخ 2008-01-10.
  269. ^ Malveaux، Suzanne (5 مارس 2007). "Cheney treated for blood clot in his leg". CNN. مؤرشف من الأصل في 2009-01-25. اطلع عليه بتاريخ 2010-02-27.
  270. ^ "Doctors Clear Cheney on Health". The New York Times. Associated Press. 13 يوليو 2008. مؤرشف من الأصل في 2011-05-11. اطلع عليه بتاريخ 2010-02-27.
  271. ^ Stout، David (15 أكتوبر 2008). "Cheney Is Treated for an Irregular Heartbeat". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 2014-08-23. اطلع عليه بتاريخ 2010-02-27.
  272. ^ "Vice-President Dick Cheney to watch Barack Obama inauguration in a wheelchair". The Australian. 21 يناير 2009. مؤرشف من الأصل في 2012-12-15. اطلع عليه بتاريخ 2010-02-27.
  273. ^ "Cheney Wheelchair Bound for Inauguration" (فلاش فيديو)، The Washington Post، Associated Press، 20 يناير 2009، مؤرشف من الأصل في 2011-06-29، اطلع عليه بتاريخ 2011-02-24
  274. ^ Camia، Catalina (23 فبراير 2010). "Tests show Cheney suffered 'mild heart attack'". يو إس إيه توداي. مؤرشف من الأصل في 2010-02-26. اطلع عليه بتاريخ 2010-02-26.
  275. ^ "Former VP Cheney hospitalized". NBC News. 25 يونيو 2010. مؤرشف من الأصل في 2020-09-23. اطلع عليه بتاريخ 2010-06-25.
  276. ^ "Cheney Has 'Bridge to Transplant' Heart Device Implanted". Fox News Channel. 15 يوليو 2010. مؤرشف من الأصل في 2010-07-16. اطلع عليه بتاريخ 2012-07-19.
  277. ^ "MSNBC's Rachel Maddow on Cheney's heart surgery". MSNBC. مؤرشف من الأصل في 2011-01-29.
  278. ^ Altman، Lawrence K. (19 يوليو 2010). "A New Pumping Device Brings Hope for Cheney". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 2011-03-20. اطلع عليه بتاريخ 2010-07-19.
  279. ^ Zakaria، Tabassum (9 أغسطس 2010). "Former VP Cheney released from Hospital". Reuters. مؤرشف من الأصل في 2010-08-12.
  280. ^ Altman، Lawrence K.؛ Cooper، Helene؛ Schear، Michael D. (4 يناير 2011). "Cheney Is Back, With Heart Pump and New Outlook". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 2011-01-06.
  281. ^ Jackson، David (9 مايو 2011). "Cheney ponders heart transplant". USA Today. مؤرشف من الأصل في 2011-05-09.
  282. ^ Black، Rosemary (5 يناير 2011). "'Former vice president Dick Cheney now has no pulse; Heart pump like artificial heart". Daily News. New York. مؤرشف من الأصل في 2012-04-18.
  283. ^ "Cheney undergoes heart transplant surgery". Fox News Channel. 24 مارس 2012. مؤرشف من الأصل في 2012-03-25. اطلع عليه بتاريخ 2012-03-24.
  284. ^ "Dick Cheney receives heart transplant – Political Hotsheet". CBS News. مؤرشف من الأصل في 2012-03-25. اطلع عليه بتاريخ 2012-05-06.
  285. ^ Lawrence K. Altman؛ Denise Grady (26 مارس 2012). "For Cheney, Pros and Cons in New Heart". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 2018-11-23. اطلع عليه بتاريخ 2012-03-26.
  286. ^ "Texas Cops Release Cheney Shooting Report". The Smoking Gun. مؤرشف من الأصل في 2009-02-20.
  287. ^ Riccardi، Nicholas؛ Gerstenzang، James (15 فبراير 2006). "Hunter Suffers Setback as Criticism of Cheney Grows". The Nation. Los Angeles Times. مؤرشف من الأصل في 2008-12-01.
  288. ^ Leibovich، Mark (14 فبراير 2006). "After Cheney's Shooting Incident, Time to Unload". The Washington Post. مؤرشف من الأصل في 2017-09-11. اطلع عليه بتاريخ 2017-08-26.
  289. ^ "Poll:Bush Ratings At All-Time Low". CBS News. 27 فبراير 2006. مؤرشف من الأصل في 2008-12-16. اطلع عليه بتاريخ 2008-10-08.
  290. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع لاباش
  291. ^ Matt Labash (18 Sep 2008), The Passion of Dick Cheney (بالإنجليزية الأمريكية), CBS News, Archived from the original on 2016-04-20
  292. ^ Peter Baker (20 Nov 2025), "Cheney Remembered for Transforming National Security and Standing Against Trump", New York Times (بالإنجليزية)
  293. ^ "وفاة نائب الرئيس الأميركي الأسبق ديك تشيني". سكاي نيوز عربية. مؤرشف من الأصل في 2025-11-15. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-04.
  294. ^ Collinson, Stephen; Stracqualursi, Veronica (4 Nov 2025). "Dick Cheney, influential Republican vice president to George W. Bush, dies". CNN (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-11-05. Retrieved 2025-11-04.
  295. ^ "Statement by President George W. Bush on Vice President Dick Cheney". Bush Center. 4 نوفمبر 2025. مؤرشف من الأصل في 2025-11-04. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-05.
  296. ^ Obama، Barack (5 نوفمبر 2025). "Barack Obama post on the death of Dick Cheney". Facebook.com. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-06. Although Dick Cheney and I represented very different political traditions, I respected his life-long devotion to public service and his deep love of country. Michelle and I extend our deepest condolences to his family.
  297. ^ "Bill Clinton commends Cheney's 'unwavering sense of duty' after death". The Hill. 4 نوفمبر 2025. مؤرشف من الأصل في 2025-11-16. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-05.
  298. ^ ا ب ج "See how former presidents and VPs reacted to Dick Cheney's death". USA Today. 4 نوفمبر 2025. مؤرشف من الأصل في 2025-12-17. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-05.
  299. ^ "Trump and Vance silent on former vice president Cheney's death". Sydney Morning Herald. 4 نوفمبر 2025. مؤرشف من الأصل في 2025-11-18. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-05.
  300. ^ Nied, Michael (20 Nov 2025). "JD Vance Finally Addresses Dick Cheney's Death While Trump Remains Silent, as Both Are Excluded from Funeral". People (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-11-21. Retrieved 2025-12-02.
  301. ^ Hutzler، Alexandra (4 نوفمبر 2025). "Trump 'aware' Cheney died, White House says, after history of tensions between them". ABC News. مؤرشف من الأصل في 2025-12-31. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-04.
  302. ^ Alund، Natalie Neysa (4 نوفمبر 2025). "What we know so far about Dick Cheney's funeral services". USA Today. مؤرشف من الأصل في 2026-01-03. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-05.
  303. ^ "Trump Lowers Flags, Says Nothing About Dick Cheney's Death". New York. 4 نوفمبر 2025. مؤرشف من الأصل في 2025-12-30. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-04.
  304. ^ Chidi, George (4 Nov 2025). "Dick Cheney remains divisive in death, drawing tributes and condemnation". The Guardian (بالإنجليزية البريطانية). ISSN:0261-3077. Archived from the original on 2025-11-09. Retrieved 2025-11-07.
  305. ^ "Dick Cheney critics react to his death: "Rest in hell"". Newsweek (بالإنجليزية). 4 Nov 2025. Archived from the original on 2025-11-04. Retrieved 2025-11-07.
  306. ^ "Dick Cheney to be laid to rest this month: What we know about the vice president's funeral". CBS. 11 نوفمبر 2025. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-12.
  307. ^ Pesoli، Mike (20 نوفمبر 2025). "Funerals at Washington's National Cathedral tell the story of a nation". Associated Press. مؤرشف من الأصل في 2025-11-23. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-20.
  308. ^ Bjornson، Greta (20 نوفمبر 2025). "Dick Cheney's Last Words Revealed by Daughter Liz in Emotional Eulogy". People. مؤرشف من الأصل في 2025-11-23. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-20.
  309. ^ ا ب Bjornson، Greta (20 نوفمبر 2025). "Joe Biden, Who Recently Rang the Bell for Cancer Treatment, Publicly Emerges on 83rd Birthday for Dick Cheney's Funeral". People. مؤرشف من الأصل في 2025-11-23. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-20.
  310. ^ Hilling، Meg (20 نوفمبر 2025). "Funeral service to honor former Vice President Dick Cheney". WGN TV. مؤرشف من الأصل في 2025-11-30. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-20.
  311. ^ Hubbard، Kaia (20 نوفمبر 2025). "Dick Cheney remembered at funeral as having "devotion to America" over party - Senators in attendance to pay their respects". CBS News. مؤرشف من الأصل في 2025-11-20. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-20.
  312. ^ Watson، Kathryn (20 نوفمبر 2025). "Dick Cheney remembered at funeral as having "devotion to America" over party - Supreme Court justices present for Cheney's service". CBS News. مؤرشف من الأصل في 2025-11-20. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-20.
  313. ^ ا ب Linton، Caroline؛ Watson، Kathryn (20 نوفمبر 2025). "Dick Cheney remembered at funeral as having "devotion to America" over party". CBS News. مؤرشف من الأصل في 2025-11-20. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-20.
  314. ^ Simmons، Heather (20 نوفمبر 2025). "Live updates: Watch Dick Cheney's funeral service and George W. Bush's eulogy". Reuters. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-20.
  315. ^ Kile، Meredith (20 نوفمبر 2025). "Everyone Who Skipped Dick Cheney's Funeral and Why". People. مؤرشف من الأصل في 2025-11-24. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-20.
  316. ^ Gangel، Jamie؛ Williams، Michael (20 نوفمبر 2025). "Funeral service to honor former Vice President Dick Cheney". CNN. مؤرشف من الأصل في 2025-11-23. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-20.

وصلات خارجية

[عدل]
سبقه
آل جور
نائب رئيس الولايات المتحدة

2001-2009

تبعه
جو بايدن