غلام الخلال

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

غلام الخلال أبو بكر عبد العزيز بن جعفر بن أحمد بن يزداد البغوي المشهور بغلام الخلال لقب بذلك لانه كان أحد تلاميذ أبو بكر الخلال مفسر ومحدث ثقة .

مولده ونشأته[عدل]

ولد في عام 285 هـ يعتبر أحد أهم شيوخ الحنابلة، وصفه ابن أبي يعلى (الفقية والمؤرخ الحنبلي) قائلاً: " أحد أهل الفهم، موثوقًا به في العلم، متسع الرواية، كان معظما في النفوس متقدما عند الدولة، بارعا في مذهب الإمام أحمد , وقال عنه الإمام الذهبي : ما جاء بعد أصحاب أحمد مثل الخلال ولا جاء بعد الخلال مثل عبد العزيز إلا أن يكون أبا القاسم الخرقي .

طلبه للعلم وشيوخه[عدل]

سمع في صباه من محمد بن عثمان بن أبي شيبة وموسى بن هارون والفضل بن الحباب الجمحي وجعفر الفريابي وأحمد بن محمد بن الجعد الوشاء والحسين بن عبد الله الخرقي الفقيه وجماعة وقيل إنه سمع من عبد الله بن أحمد بن حنبل ولم يصح ذلك , ومن الذين تتلمذ عليهم غلام الخلال أبي القاسم البغوي ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة والحسين بن عبد الله الخرقي الفقيه وغيرهم الكثير ، حدث عنه أحمد بن الجنيد الخطبي وبشرى بن عبد الله الفاتني وغيرهما , وروى عنه بالإجازة أبو إسحاق البرمكي وتفقه به ابن بطة وأبو إسحاق بن شاقلا وأبو حفص العكبري وأبو الحسن التميمي وأبو حفص البرمكي وأبو عبد الله بن حامد .

ثناء العلماء عليه[عدل]

وكان غلام الخلال كبير الشأن من بحور العلم له الباع الأطول في الفقه , ومن نظر في كتابه الشافي عرف محله من العلم لولا ما بشعه بغض بعض الأئمة مع أنه ثقة فيما ينقله , وقال أبو حفص البرمكي سمعته يقول : سمع مني شيخنا أبو بكر الخلال نحوا من عشرين مسألة وأثبتها في كتبه , وقال القاضي أبو يعلى : كان لأبي بكر عبد العزيز مصنفات حسنة منها كتاب المقنع وهو نحو مائة جزء وكتاب الشافي نحو ثمانين جزءا وكتاب زاد المسافر وكتاب الخلاف مع الشافعي وكتاب مختصر السنة وروي عنه أنه قال في مرضه أنا عندكم إلى يوم الجمعة فمات يوم الجمعة ويذكر عنه عبادة وتأله وزهد وقنوع , وذكر أبو يعلى أنه كان معظما في النفوس متقدما عند الدولة بارعا في مذهب الإمام أحمد .

وفاته[عدل]

قال ابن الفراء توفي في شوال سنة ثلاث وستين وثلاثمائة 336 هـ وله ثمان وسبعون سنة في سن شيخه الخلال وسن شيخ شيخه أبي بكر المروذي وسن شيخ المروذي الإمام أحمد , وفيها مات جمح بن القاسم المؤذن بدمشق ، وأبو بكر محمد بن أحمد الرملي ابن النابلسي الشهيد ، وأبو الحسن محمد بن الحسين بن إبراهيم الآبري ، والحافظ أبو العباس محمد بن موسى السمسار ، ومظفر بن حاجب الفرغاني بدمشق ، وأبو حنيفة النعمان بن محمد قاضي العبيدية ، صنف كثيرا في الزندقة ، ونحلة الباطنية .

المصادر[عدل]

  1. طبقات الحنابلة للشيخ ابن أبي يعلى الحنبلي.