البربهاري

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
البربهاري
معلومات شخصية
الميلاد سنة 867  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
بغداد  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 329 هـ
بغداد  تعديل قيمة خاصية مكان الوفاة (P20) في ويكي بيانات
مواطنة Black flag.svg الدولة العباسية  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الديانة الإسلام،  وأهل السنة والجماعة،  وحنابلة  تعديل قيمة خاصية الدين (P140) في ويكي بيانات
الحياة العملية
تعلم لدى أبو بكر المروذي،  وسهل التستري  تعديل قيمة خاصية تعلم لدى (P1066) في ويكي بيانات
المهنة ثيولوجي،  وفقيه،  ومحدث  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
الاهتمامات فقه إسلامي،  وعلم الحديث  تعديل قيمة خاصية مجال العمل (P101) في ويكي بيانات
مؤلف:البربهاري  - ويكي مصدر

هو أبو محمد الحسن بن علي بن خلف البربهاري والبربهاري نسبة إلى البربهار، وهي أدوية كانت تجلب من الهند ويقال لجالبها البربهاري، ولعلها ما يسمى اليوم بالبهارات. وهو المتوفي سنة 329 هـ .

سيرته[عدل]

لم تذكر المصادر شيئاً عن مولده ونشأته، ويرى بعض الباحثين أن البربهاري بغدادي المولد والنشأة. تلقى البربهاري العلم على جماعة من كبار أصحاب الإمام أحمد بن حنبل، ومن مشايخه: أحمد بن محمد بن الحجاج أبوبكر المروزي، وسهل بن عبدالله التستري. ومن تلاميذه:الإمام أبوعبدالله بن عبيدالله بن محمد العكبري الشهير بابن بطة، والإمام محمد بن أحمد بن إسماعيل البغدادي أبو الحسين بن سمعون، وأحمد بن كامل بن خلف بن شجرة أبوبكر.

كان شديد الإنكار على أهل البدع بيده ولسانه، وكثر مخالفوه فأوغروا عليه قلب القاهر العباسي سنة 321 هـ فطلبه فاستتر، وقبض على جماعة من كبار أصحابه ونفوا إلى البصرة، وعاد إلى مكانته في عهد الراضي، ونودي ببغداد لا يجتمع من أصحاب البربهاري نفسان، واستتر البربهاري فمات في مخبأه. ذُكر في كتاب طبقات الحنابلة أنه بلغ من كثرة أصحاب البربهاري أنه عطس وهو يجتاز بالجانب الغربي من بغداد، فشمته أصحابه، فارتفعت ضجتهم حتى سمعها الخليفة الراضي وهو في روشنه، فسأل عن الحال، فأخبر بها، فاستهولها.[1]

مؤلفاته[عدل]

  • شرح كتاب السنة.

شعره[عدل]

من قنعت نفسه بــبلغتها أضحى غنيّاً وظل متبعا
لله در القناعة من خــلــق كم من وضيع به ارتفعا
تضيق نفس الفتى إذا افتقرت ولو تعزّى بربه اتسعا

قالوا عنه[عدل]

  • ذكره الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء[2] فقال: «البربهاري شيخ الحنابلة القدوة الامام، أبو محمد الحسن بن علي بن خلف البربهاري الفقيه. كان قوالا بالحق، داعية إلى الأثر، لا يخاف في الله لومة لائم».
  • قال أبوعبدالله الفقيه: «إذا رأيت البغدادي يحب أبا الحسن بن بشار وأبا محمد البربهاري، فاعلم أنه صاحب سنة».
  • قال عنه ابن أبي يعلى: «شيخ الطائفة في وقته، ومتقدمها في الإنكار على أهل البدع، والمباينة لهم باليد واللسان، وكان له صيت عند السلطان وقدم عند الأصحاب، وكان أحد الأئمة العارفين والحفاظ للأصول المتقنين والثقات المؤمنين».
  • قال عنه ابن كثير: «العالم الزاهد، الفقيه الحنبلي، الواعظ...وكان شديداً على أهل البدع والمعاصي، وكان كبير القدر تعظمه الخاصة والعامة».[3]

وفاته[عدل]

جاء في سير أعلام النبلاء:[2] " فبلغنا أنه اجتاز بالجانب الغربي ، فعطس فشمته أصحابه ، فارتفعت ضجتهم حتى سمعها الخليفة ، فأخبر بالحال فاستهولها ، ثم لم تزل المبتدعة توحش قلب الراضي ، حتى نودي في بغداد : لا يجتمع اثنان من أصحاب البربهاري . فاختفى ، وتوفي مستترا في رجب سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة فدفن بدار أخت توزون. فقيل : إنه لما كفن - وعنده الخادم - صلى عليه وحده ، فنظرت هي من الروشن فرأت البيت ملآن رجالا في ثياب بيض يصلون عليه ، فخافت وطلبت الخادم ، فحلف أن الباب لم يفتح. وقيل: إنه ترك ميراث أبيه تورعا ، وكان سبعين ألفا."

هوامش[عدل]

  1. ^ البربهاري المكتبة الشاملة. وصل لهذا المسار في 30 أبريل 2016
  2. ^ أ ب سير أعلام النبلاء » الطبقة الثامنة عشر - موقع إسلام ويب
  3. ^ تراجم العلماء عرض التفاصيل الإمام الحسن بن علي البربهاري موقع التوحيد. وصل لهذا المسار في 30 أبريل 2016