فقر الدم اللاتنسجي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
فقر الدم اللاتنسجي
معلومات عامة
الاختصاص علم الأورام, علم الدم
من أنواع فقر الدم،  وأمراض نخاع العظم  تعديل قيمة خاصية صنف فرعي من (P279) في ويكي بيانات

فقر الدم اللا تنسجي (بالإنجليزية: Aplastic Anemia) أو فشل نخاع العظم هي حالة توصف بعدم قدرة نخاع العظم على إنتاج عدد كافي من الخلايا لتجديد خلايا الدم[1]. مرضى فقر الدم اللا تنسجي يعانون من نقص في كافة خلايا الدم ، ويشمل النقص خلايا الدم الحمراء وخلايا الدم البيضاء والصفائح الدموية.[2]

يعتبر فقر الدم اللاتنسجي حالة مرضية تحدث عند توقف الجسم عن إنتاج خلايا دم جديدة بشكل كاف. ويجعلك فقر الدم اللاتنسجي تشعر بالتعب وأكثر عرضة للإصابة بعدوى ونزيف لا يمكن السيطرة عليه.[3][4]

و يمكن الإصابة بفقر الدم اللاتنسجي، وهو حالة مرضية نادرة وخطيرة، في أي عمر. قد يحدث فقر الدم اللاتنسجي فجأة، أو قد يحدث بصورة بطيئة ويزداد سوءًا على مدار فترة طويلة من الوقت. وقد يتضمن علاج فقر الدم اللاتنسجي الأدوية ونقل الدم أو زراعة الخلايا الجذعية، المعروف أيضًا بزراعة النخاع العظمي.

الأعراض[عدل]

  • الإرهاق.
  • ضيق النفس عند بذل مجهود.
  • معدل ضربات القلب غير منتظم أو السريع.
  • شحوب الجلد.
  • عدوى متكررة أو طويلة المدى.
  • الإصابة بكدمات بسهولة أو غير مبررة.
  • نزيف الأنف ونزيف اللثة.
  • النزف من الجروح لفترات طويلة.
  • الطفح الجلدي.
  • الدوخة.
  • الصداع.

يمكن أن تحدث الإصابة بفقر الدم اللاتنسجي ببطء على مدى أسابيع أو أشهر، أو قد تحدث بشكل مفاجئ. قد يكون المرض لفترة وجيزة، أو قد يكون مزمنًا. قد يكون فقر الدم اللاتنسجي حادًا أو حتى مميتًا.

الأسباب[عدل]

في كثير من الحالات يكون السبب مجهولا، لكن هناك حالة واحدة معروفة السبب وهي أمراض المناعة الذاتية والتي تهاجم فيها خلايا الدم البيضاء نخاع العظم.

يظهر فقر الدم اللاتنسجي عندما يحدث تلف في النقي العظمي، مما يبطئ إنتاج كريات الدم الجديدة أو يوقفها. إن النقي العظمي عبارة عن مادة حمراء إسفنجية داخل عظامك تنتج خلايا جذعية، مما يؤدي إلى إنتاج كريات أخرى. تنتج الخلايا الجذعية في النقي العظمي كريات الدم — الكريات الحمراء والكريات البيضاء والصفائح الدموية. في فقر الدم اللاتنسجي، يتم وصف النقي العظمي من الناحية الطبية على أنه لا تنسجي أو ناقص التنسج — وهذا يعني أنه فارغ (لا تنسجي) أو يحتوي على عدد قليل جدًا من كريات الدم (ناقص التنسج).[7]

العوامل التي يمكن أن تصيب النقي العظمي بشكل مؤقت أو دائم وتؤثر على إنتاج كريات الدم تتضمن ما يلي:

  • العلاج الإشعاعي والعلاج الكيميائي: بينما تقوم هذه الطرق العلاجية المكافحة للسرطان بقتل الخلايا السرطانية، فهي قد تتلف أيضًا الخلايا السليمة، بما في ذلك الخلايا الجذعية في النقي العظمي. ويمكن لفقر الدم اللاتنسجي أن يكون عرض جانبي مؤقت لهذه الطرق العلاجية. التعرض للإشعاع المؤين من مواد مشعة أو جهزة تصدر هذه الإشعاعات له علاقة أيضًا الإصابة بقر الدم اللاتنسجي. توفيت ماري كوري الشهيرة لعملها الرائد في مجال النشاط الإشعاعي بسبب فقر الدم اللاتنسجي بعد أن عملت لفترة طويلة بدون حماية من المواد المشعة ؛ الآثار الضارة للإشعاع المؤين لم تكن معرفة آنذاك.
  • التعرض للمواد الكيميائية السامة: قد يؤدي التعرض إلى المواد الكيميائية السامة — مثل بعض المستخدمة في المبيدات الحشرية ومبيدات الأعشاب، إلى فقر الدم اللاتنسجي. كما يرتبط التعرض للبنزين أو مع استعمال أدوية معينة كـ الكلورامفينيكول والكربمزبين والفلباميت والفينيتوين والكينين والبيوتازون. الكثير من الأدوية لها علاقة مع عدم القدرة على تكوين النسيج (aplasia) حسب بعض التقارير لكنها احتمالية ضئيلة. على سبيل المثال الكلورامفينيكول يتبع بعدم القدرة على تكوين النسيج (aplasia) في 1 من كل 40000 من مستخدمية، والحالات الظاهرة في مستخدمي الكربمزبين أكثر ندرة. أيضًا بفقر الدم اللاتنسجي. قد يتحسن هذا النوع من فقر الدم من تلقاء نفسه في حالة تجنب التعرض المتكرر للمواد الكيميائية التي سببت المرض الأولي لديك.[8]
  • استخدام بعض الأدوية: يمكن لبعض الأدوية -مثل تلك المستخدمة لعلاج التهاب المفاصل الروماتويدي وبعض المضادات الحيوية- أن تسبب فقر الدم اللاتنسجي.
  • اضطرابات المناعة الذاتية: قد ينطوي اضطراب المناعة الذاتية — الذي يبدأ فيه الجهاز المناعي في مهاجمة الخلايا السليمة — على الخلايا الجذعية في النقي العظمي.
  • العدوى الفيروسية: قد تلعب العدوى الفيروسية التي تؤثر على النقي العظمي دورًا في الإصابة بفقر الدم اللاتنسجي لدى البعض. تتضمن الفيروسات التي تم ربطها بالإصابة بفقر الدم اللاتنسجي التهاب الكبد وإبشتاين-بار والفيروس المضخم للخلايا والفيروس الصغير B 19 وفيروس نقص المناعة البشرية.يمكن أن يكو فقر الدم اللاتنسجي قصير الأجل ناجمًا عن عدوى فيروس البارفو. في البشر المستضد P (المعروف أيضًا باسم غلوبوزيد)وهو مستقبلات خلوية لفيروس البارفو B19 الذي يسبب المرض الخامس (fifth disease) في الأطفال. فيروس البارفو يسبب توقف كامل عن إنتاج خلايا الدم الحمراء. في معظم الحالات تمر من دون ملاحظة، تعيش خلايا الدم الحمراء مدة تزيد عن 120 يومًا، وانخفاض الإنتاج في نخاع العظم لا يؤثر بشكل كبير على مجموع خلايا الدم الحمراء الموجودة في الدورة الدموية (لأنه في هذه الحالة فقر الدم اللاتنسجي يكون لفترة قصيرة). في الناس الذين يعانون من الموت المبكر لخلايا الدم الحمراء (كما في فقر الدم المنجلي) العدوى بفيروس البارفو يمكن أن تؤدي إلى فقر دم حاد. يرتبط فقر الدم اللاتنسجي بالتعرض لفيروسات معينة كالايدز و فيروس ايبشتاين بار ( EBV ). إذا أصيبت المرأة بفقر الدم اللاتنسجي خلال الحمل فيكون عادةً مرتبط بمرض مناعي ذاتي حيث يقوم جهاز المناعة بمهاجمة نخاع العظم خلال الحمل. و أحياناً لا يستطيع الأطباء معرفة سبب للمرض وهنا يسمى فقر الدم اللاتنسجي مجهول السبب (idiopathic aplastic anemia)[9]. فقر الدم اللاتنسجي موجود في أكثر من 2% من من مرضى التهاب الكبد الفيروسي الحاد.[10]
  • الحَمل: قد يكون فقر الدم اللاتنسجي الذي يحدث في فترة الحمل مرتبطًا بمشكلة المناعة الذاتية — فقد يهاجم جهاز المناعة النقي العظمي أثناء الحمل.
  • عوامل غير معروفة: في كثير من الحالات، لا يكون الأطباء قادرين على تحديد سبب فقر الدم اللاتنسجي. وهذا يسمى فقر الدم اللاتنسجي مجهول السبب.[11]

الخلط مع متلازمة خلل التنسج النقوي[عدل]

يمكن لفقر الدم اللاتنسجي أن يكون متشابهًا مع حالة طبية تسمى متلازمة خلل التنسج النقوي. وفي هذه المجموعة من الاضطرابات، ينتج النقي العظمي خلايا دم جديدة، لكنها مشوهة وغير متطورة. يسمى النقي العظمي في متلازمة خلل التنسج النقوي في بعض الأحيان بفرط التنسج، بمعنى أنه معبأ بخلايا الدم. ولكن يكون لدى بعض الأشخاص الذين يعانون من متلازمة خلل التنسج النقوي نقى فارغ وهو ما يصعب تمييزه عن فقر الدم اللاتنسجي.

علاقته بالاضطرابات النادرة الأخرى[عدل]

يعاني بعض الناس المصابين بفقر الدم اللاتنسجي أيضًا من اضطراب نادر يعرف باسم البيلة الهيموغلوبينية الليلية الانتيابية. يؤدي هذا الاضطراب إلى انهيار كريات الدم الحمراء في مدة قصيرة جدًا. يمكن للبيلة الهيموغلوبينية الليلية الانتيابية أن تؤدي إلى فقر الدم اللاتنسجي، أو قد يتطور فقر الدم اللاتنسجي إلى البيلة الهيموغلوبينية الليلية الانتيابية.

فقر الدم فانكوني هو مرض نادر ووراثي من شأنه أن يؤدي إلى فقر الدم اللاتنسجي. يميل الأطفال الذين يولدون به إلى أن يكونوا أصغر من المتوسط ولديهم عيوب خلقية، مثل الأطراف غير المتطورة. ويتم تشخيص هذا المرض بمساعدة فحوص الدم.[11]

عوامل الخطر[عدل]

ويُعتبر فقر الدم اللاتنسجي نادرًا. تشمل العوامل التي قد تزيد من خطر إصابتك ما يلي:[12]

  • العلاج بجرعة مكثفة من الإشعاع أو العلاج الكيميائي لعلاج السرطان.
  • التعرض للمواد الكيميائية السامة.
  • استخدام العقاقير التي تصرف بوصفة طبية مثل الكلورامفينيكول، والذي يُستخدم في علاج عدوى بكتيرية، ومركبات الذهب التي تستخدم في علاج التهاب المفاصل الروماتويدي.
  • بعض أمراض الدم، واضطرابات المناعة الذاتية، والعدوى الخطيرة.
  • ونادرًا الحمل.[11]

الوقاية[عدل]

لا يوجد طريقة وقاية في العموم لمعظم حالات فقر الدم اللاتنسجي. تجنب التعرض لمبيدات الحشرات ومبيدات الأعشاب والمذيبات العضوية ومزيلات الطلاء والمواد الكيميائية السامة الأخرى قد يقلل من نسبة إصابتك بالمرض.[13]

التشخيص[عدل]

لتشخيص فقر الدم اللاتنسجي، ربما يوصي الطبيب بما يلي:[14]

  • اختبارات الدم: عادةً ما تظل مستويات خلايا الدم الحمراء، وخلايا الدم البيضاء والصفائح ضمن نطاق معين. ربما يشتبه الطبيب في إصابتك بفقر الدم اللاتنسجي عند انخفاض مستويات خلايا الدم الثلاثة المذكورة بصورة كبيرة للغاية.
  • خزعة نخاع العظم: لتأكيد التشخيص، ستكون بحاجة إلى الخضوع لخزعة نخاع العظم. في الإجراء المذكور، يستخدم الطبيب إبرة لأخذ عينة صغيرة من نخاع العظم من عظمة كبيرة بجسمك، مثل عظمة الفخذ. يتم فحص عينة نخاع العظم تحت المجهر لاستبعاد الأمراض الأخرى المرتبطة بالدم. في حالة الإصابة بفقر الدم اللاتنسجي، يحتوي نخاع العظم على مستوى أقل من خلايا الدم مقارنة بالمستوى الطبيعي.

بمجرد تشخيص حالتك على أنها إصابة بفقر الدم اللاتنسجي، ربما تحتاج إلى اختبارات إضافية لتحديد السبب الكامن.

العلاج[عدل]

قد تشمل طرق علاج فقر الدم اللاتنسجي ملاحظة الحالات المعتدلة وعمليات نقل الدم والأدوية لحالات أكثر خطورة، وفي الحالات الشديدة، زرع نخاع العظم. فقر الدم اللاتنسجي الحاد، الذي يكون فيه عدد خلايا الدم لديك منخفض للغاية، يهدد الحياة ويحتاج إلى علاج فوري في المستشفى.

نقل الدم[عدل]

يشمل علاج فقر الدم اللاتنسجي في العادة عمليات نقل دم وذلك للسيطرة على النزيف ولتخفيف أعراض فقر الدم. إلا أن عمليات نقل الدم لا تشكل علاجًا لفقر الدم اللاتنسجي. لكنها تخفف العلامات والأعراض وذلك بتوفير خلايا الدم التي لا يستطيع نخاع عظم المريض إنتاجها. قد يشمل نقل الدم:[15]

  • خلايا الدم الحمراء: نقل خلايا الدم الحمراء. يرفع من عددها. مما يساعد في تخفيف فقر الدم والإحساس بالتعب.
  • الصفائح الدموية: يساعد نقل الصفائح الدموية على منع النزيف الشديد.

وبالرغم من عدم وجود حد لعدد عمليات نقل خلايا الدم الذي قد يحصل عليه المريض، فإنه قد تحدث مضاعفات في بعض الأحيان مع عمليات النقل المتعددة. يمكن أن تتراكم خلايا الدم الحمراء المنقولة والمحتوية على الحديد في جسم المريض وقد تتسبب في ضرر أعضاء حيوية إن لم يُعالج الحديد الزائد. يمكن أن تساعد الأدوية جسم المريض على التخلص من الحديد الزائد.

وقد يطور جسم المريض مع الوقت أجسامًا مضادة لخلايا الدم المنقولة، مما يجعلها أقل في فاعليتها لتخفيف الأعراض. يقلل تعاطي أدوية الكبح المناعي من احتمالية هذه المضاعفات.[16]

زراعة الخلايا الجذعية[عدل]

قد يقدم زراعة الخلايا الجذعية لإعادة بناء نخاع العظم بالخلايا الجذعية من متبرع خيار العلاج الوحيد الناجح لحالات فقر الدم اللاتنسجي الشديد. وعامة، تعد زراعة الخلايا الجذعية والتي تسمى أيضًا بزراعة نخاع العظام، العلاج الأمثل للمرضى الأصغر سنًا ولديهم متبرع متوافق- الذي في الغالب يكون شقيقًا.

إذا وُجد متبرع، يتم تدمير خلايا نخاع العظم المصاب أولًا بواسطة الإشعاع أو العلاج الكيميائي. يتم تصفية الخلايا الجذعية السليمة المأخوذة من المتبرع من الدم. يتم حقن الخلايا الجذعية السليمة عن طريق الوريد في مجرى الدم، حيث أنها تهاجر إلى تجاويف نخاع العظم وتبدأ في تكوين خلايا دم جديدة. يتطلب الإجراء المكوث طويلاً في المستشفى. بعد الزراعة، ستتلقى أدوية للمساعدة على الوقاية من رفض الخلايا الجذعية المُتَبَرع بها.[17]

تنطوي عملية زراعة الخلايا الجذعية على مخاطر. من المحتمل أن يرفض جسمك العضو الجديد، مما يؤدي إلى مضاعفات تهدد الحياة. بالإضافة إلى ذلك، ليس كل شخص مرشحًا لعملية الزرع أو يمكنه العثور على متبرع مناسب.[18]

الأدوية المثبطة للمناعة[عدل]

بالنسبة للمرضى الذين لا يمكنهم الخضوع لعملية زرع النخاع العظمي أو المصابين بمرض فقر الدم اللاتنسجي الناتج عن اضطرابات المناعة الذاتية، فربما يتضمن العلاج تناول عقاقير تعمل على تثبيط الجهاز المناعي أو كبته (مثبطات المناعة).

من أمثلة هذه العقاقير السيكلو سبورين والجلوبيولين المضاد للخلية التوتية. وتعمل هذه العقاقير على تثبيط نشاط الخلايا المناعية التي تدمر النخاع العظمي. مما يساعد في تماثل النخاع العظمي للشفاء وتكوّن خلايا دم جديدة. وغالبًا ما يتم استخدام السيكلو سبورين والجلوبيولين المضاد للخلية التوتية معًا.[16]

في كثير من الأحيان، يتم إعطاء الستيرويدات القشرية، مثل ميثيل بريدنيزولون، لتناولها في نفس وقت تناول هذه العقاقير.

قد تكون أدوية تثبيط المناعة فعالة للغاية في علاج فقر الدم اللاتنسجي. ولكن من آثارها السلبية أنها تزيد من إضعاف الجهاز المناعي. كما يمكن أن يعود مرض فقر الدم اللاتنسجي بعد التوقف عن تناول الأدوية.

منشطات النخاع العظمي[عدل]

قد تساعد بعض العقاقير بما في ذلك عوامل تحفيز المستعمرات، مثل سارجراموستيم، وفيلغراستيم، وبيجفيلجراستيم، وإيبويتين ألفا في تحفيز نخاع العظم لإنتاج خلايا دم جديدة. غالبًا ما تستخدم عوامل النمو بالتزامن مع العقاقير المثبطة للمناعة.[16]

المضادات الحيوية، مضادات الفيروسات[عدل]

تُضعِف الإصابة بفقر الدم اللاتنسجي جهازك المناعي. يكون لديك خلايا دم بيضاء أقل في دورتك الدموية لمحاربة الجراثيم. ويجعلك ذلك عرضة للعدوى.

زُر الطبيب عند ظهور العلامة الأولي على العدوى، مثل الحمى. فإنك لا ترغب في أن تزداد العدوى سوءًا، لأنها قد تشكل تهديدًا على الحياة. إذا كنت تعاني فقر الدم اللاتنسجي الشديد، يمكن أن يعطيك طبيبك مضادات حيوية أو أدوية مضادة للفيروسات للمساعدة على الوقاية من العدوى.[18]

علاجات أخرى[عدل]

تتحسن حالة الإصابة بفقر الدم اللاتنسجي الناتجة عن الإشعاع والعلاج الكيميائي للسرطان عندما تستكمل هذه العلاجات. ينطبق الوضع نفسه على معظم الأدوية الأخرى التي تحفّز فقر الدم اللاتنسجي.

يتم علاج النساء الحوامل المصابين بفقر الدم اللاتنسجي عن طريق نقل الدم. بالنسبة للكثير من النساء، تتحسن حالة فقر الدم اللاتنسجي المرتبطة بالحمل عند نهاية الحمل. إذا لم يحدث هذا، يظل الخضوع للعلاج لازمًا.

نمط الحياة والعلاجات المنزلية[عدل]

إذا كنت مصابًا بفقر الدم اللاتنسجي، فاعتن بنفسك عن طريق:

  • الراحة عند الحاجة: يُمكن أن يسبب فقر الدم شعورًا بالتعب وضيق النفس حتى مع الإجهاد الخفيف. احصل على قسط من الراحة عند الحاجة.
  • تجنب الرياضات التي تتطلب الاحتكاك الجسدي: بسبب خطورة التعرض للنزيف المرتبط بانخفاض عدد الصفائح، تجنب الأنشطة التي قد ينتج عنها الإصابة بجرح أو السقوط.
  • حماية نفسك من الجراثيم: يُمكن الحد من مخاطر العدوى لديك من خلال غسل اليدين دائمًا وتجنب المرضى. إذا أصبت بحمى أو أي مؤشرات أخرى للعدوى، فقم بزيارة طبيبك للعلاج.

التأقلم والدعم[عدل]

إليك بعض النصائح لمساعدتك وعائلتك في التكيف مع المرض:

  • تعرف على المرض: فكلما ازددت معرفة بالمرض، كنت مستعدًا بصورة أفضل لاتخاذ قرارات العلاج.[17]
  • اطرح الأسئلة: لا تتردد في أن تطرح على الطبيب كل ما يخطر ببالك من أسئلة عن أي جوانب لا تفهمها فيما يتعلق بمرضك أو علاجك. وربما يساعدك أن تسجل أو تكتب ما يخبرك به الطبيب.
  • عبّر عما بداخلك: ولا تشعر بالخوف من التعبير عما يشغلك لطبيبك أو أي اختصاصي رعاية صحية آخر يباشر علاجك.
  • التمس الدعم: اطلب الدعم العاطفي من أسرتك وأصدقائك. واطلب منهم التفكير في إمكانية التبرع بالدماء أو بالنخاع العظمي. وفكّر أيضًا في الالتحاق بمجموعة لدعم مصابي فقر الدم اللاتنسجي؛ فقد يساعدك التحدث مع الآخرين في التكيف مع المرض. واسأل طبيبك عما إذا كان يعرف أي مجموعات دعم محلية، أو اتصل بالمؤسسة الدولية لمرضى فقر الدم اللاتنسجي ومتلازمة خلل التنسج النخاعي.
  • اعتنِ بنفسك: تعتبر التغذية السليمة والنوم الجيد من الأمور المهمة لتحسين عملية إنتاج الدم.

الحالات البارزة[عدل]

  • ماري كوري[19]
  • إليانور روزفلت[20]
  • دوني شميت[21]
  • تيد ديفيتا[22]
  • ديمتريو ستراتوس[23]
  • جون ديل (بريتيش فيلد مارشال)[24]

المراجع[عدل]

  1. ^ Aplastic anemia at مستشفى ماونت سيناي (مانهاتن) نسخة محفوظة 26 أكتوبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ Acton، Ashton (22 July 2013). Aplastic Anemia. ScholarlyEditions. صفحة 36. ISBN 978-1-4816-5068-7. Aplastic anaemia (AA) is a rare bone marrow failure disorder with high mortality rate, which is characterized by pancytopenia and an associated increase in the risk of hemorrhage, infection, organ dysfunction and death. 
  3. ^ Kasper, Dennis L؛ Braunwald, Eugene؛ Fauci, Anthony؛ وآخرون. (2005). Harrison's Principles of Internal Medicine, 16th ed. New York: McGraw-Hill. ISBN 978-0-07-140235-4. 
  4. ^ Merck Manual, Professional Edition, Aplastic Anemia (Hypoplastic Anemia) نسخة محفوظة 13 مارس 2015 على موقع واي باك مشين.
  5. ^ Peinemann، F؛ Bartel، C؛ Grouven، U (23 July 2013). "First-line allogeneic hematopoietic stem cell transplantation of HLA-matched sibling donors compared with first-line ciclosporin and/or antithymocyte or antilymphocyte globulin for acquired severe aplastic anemia". The Cochrane Database of Systematic Reviews. 7 (7): CD006407. PMC 6718216Freely accessible. PMID 23881658. doi:10.1002/14651858.CD006407.pub2. 
  6. ^ Flexner، Stuart؛ Hauck، Leonore، المحررون (1993). Random House Unabridged Dictionary (باللغة الإنجليزية) (الطبعة 2nd). New York City: Random House. صفحة 78. ISBN 0-679-42917-4. 
  7. ^ Adias؛ Erhabor (2013-02-11). Haematology Made Easy. AuthorHouse. صفحات 229–. ISBN 978-1-4772-4651-1. 
  8. ^ "Marie Curie - The Radium Institute (1919-1934): Part 3". American Institute of Physics. مؤرشف من الأصل في 2 مايو 2017. 
  9. ^ [1] at موقع الطبي نسخة محفوظة 24 يوليو 2016 على موقع واي باك مشين.
  10. ^ Clark، Michael؛ Kumar، Parveen، المحررون (July 2011). Kumar & Clark's clinical medicine (الطبعة 7th). Edinburgh: Saunders Elsevier. ISBN 978-0-7020-2992-9. 
  11. أ ب ت Aplastic Anemia: New Insights for the Healthcare Professional (باللغة الإنجليزية). ScholarlyEditions. 22 July 2013. صفحة 39. ISBN 9781481663182. 
  12. ^ Flexner، Stuart؛ Hauck، Leonore، المحررون (1993). Random House Unabridged Dictionary (باللغة الإنجليزية) (الطبعة 2nd). New York City: Random House. صفحة 98. ISBN 0-679-42917-4. 
  13. ^ Kamio، T.؛ Ito، E.؛ Ohara، A.؛ Kosaka، Y.؛ Tsuchida، M.؛ Yagasaki، H.؛ Mugishima، H.؛ Yabe، H.؛ Morimoto، A.؛ Ohga، S.؛ Muramatsu، H.؛ Hama، A.؛ Kaneko، T.؛ Nagasawa، M.؛ Kikuta، A.؛ Osugi، Y.؛ Bessho، F.؛ Nakahata، T.؛ Tsukimoto، I.؛ Kojima، S. (21 March 2011). "Relapse of aplastic anemia in children after immunosuppressive therapy: a report from the Japan Childhood Aplastic Anemia Study Group". Haematologica. 96 (6): 814–819. PMC 3105642Freely accessible. PMID 21422115. doi:10.3324/haematol.2010.035600. In the present study, the cumulative incidence of relapse at 10 years was relatively low compared to that in other studies mainly involving adult patients. A multicenter prospective study is warranted to establish optimal therapy for children with aplastic anemia. 
  14. ^ Scheinberg، Phillip؛ Young، Neal S. (April 19, 2012). "How I treat acquired aplastic anemia". Blood. 120 (6): 1185–96. PMC 3418715Freely accessible. PMID 22517900. doi:10.1182/blood-2011-12-274019.  Free Text
  15. ^ Locasciulli A، Oneto R، Bacigalupo A، وآخرون. (2007). "Outcome of patients with acquired aplastic anemia given first line bone marrow transplantation or immunosuppressive treatment in the last decade: a report from the European Group for Blood and Marrow Transplantation (EBMT)". Haematologica. 92 (1): 11–8. PMID 17229630. doi:10.3324/haematol.10075. 
  16. أ ب ت Tisdale JF، Maciejewski JP، Nunez O، وآخرون. (2002). "Late complications following treatment for severe aplastic anemia (SAA) with high-dose cyclophosphamide (Cy): follow-up of a randomized trial". Blood. 100 (13): 4668–4670. PMID 12393567. doi:10.1182/blood-2002-02-0494. 
  17. أ ب "NIH Clinical Center: Clinical Center News, NIH Clinical Center". مؤرشف من الأصل في 17 فبراير 2017. اطلع عليه بتاريخ 04 ديسمبر 2007. 
  18. أ ب DeZern، Amy E؛ Brodsky، Robert A (10 January 2014). "Clinical management of aplastic anemia". Expert Review of Hematology. 4 (2): 221–230. PMC 3138728Freely accessible. doi:10.1586/ehm.11.11. 
  19. ^ Rollyson, Carl (2004). Marie Curie: Honesty In Science. iUniverse. p. x. (ردمك 978-0-595-34059-0).
  20. ^ "Health". in Beasley, Maurine Hoffman; Holly Cowan Shulman; Henry R. Beasley (2001). The Eleanor Roosevelt Encyclopedia. Greenwood Publishing Group. pp. 230–32. (ردمك 978-0-313-30181-0). Retrieved December 10, 2012.
  21. ^ "AMA Motorcycle Museum Hall of Fame | Donny Schmit". www.motorcyclemuseum.org. مؤرشف من الأصل في 19 يناير 2018. 
  22. ^ "Oncologist Discusses Advancements In Treatment And The Ongoing War On Cancer". NPR.org (باللغة الإنجليزية). October 28, 2015. مؤرشف من الأصل في 3 ديسمبر 2018. 
  23. ^ Pavese، Antonella (22 October 2006). "The life and times of Demetrio Stratos". AntonellaPavese.com. مؤرشف من الأصل في 16 مارس 2016. اطلع عليه بتاريخ 19 أغسطس 2019. 
  24. ^ Danchev، Alex (1991). "The Strange Case of Field Marshal Sir John Dill" (PDF). cambridge.org.com. مؤرشف من الأصل (PDF) في 27 يوليو 2018. اطلع عليه بتاريخ 15 أكتوبر 2019.