المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

لودفيغ فويرباخ

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من لودفيغ فيورباخ)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (مارس 2016)
لودفيغ فويرباخ
(بالألمانية: Ludwig Feuerbachتعديل قيمة خاصية الاسم باللغة الأصلية (P1559) في ويكي بيانات
لودفيغ فويرباخ
لودفيغ فويرباخ

معلومات شخصية
الاسم عند الولادة (بالألمانية: Ludwig Andreas Feuerbachتعديل قيمة خاصية الاسم عند الولادة (P1477) في ويكي بيانات
الميلاد 28 يوليو 1804
لاندسهوت[1][2]  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 13 سبتمبر 1872
رايخنبرغ، ألمانيا
مواطنة Flag of Germany.svg ألمانيا  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الديانة إلحاد  تعديل قيمة خاصية الدين (P140) في ويكي بيانات
الحياة العملية
الحقبة معاصر
الإقليم ألمانيا
المدرسة/التقليد الفلسفي مادية، إنسانية
المدرسة الأم جامعة هايدلبرغ  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
المهنة عالم الإنسان،  وفيلسوف،  وأستاذ جامعي  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
لغة المؤلفات الألمانية[3]  تعديل قيمة خاصية اللغات المحكية أو المكتوبة (P1412) في ويكي بيانات
مجال العمل هيجليون  تعديل قيمة خاصية مجال العمل (P101) في ويكي بيانات
تأثر بـ هيجل
أثر في ستيرنر، ماركس، أنجلز، نيتشه، برتون، ألتوسير، ديبور
التيار إلحاد  تعديل قيمة خاصية التيار (P135) في ويكي بيانات
التوقيع
Feuerbach sig.svg 
المواقع
الموقع الموقع الرسمي  تعديل قيمة خاصية موقع الويب الرسمي (P856) في ويكي بيانات

لودفيغ أندرياس فويرباخ فيلسوف ألماني ولد في 28 يوليو 1804 في مدينة لاندسهوت بولاية بافاريا الألمانية وتوفي في رايخنبرغ في 13 سبتمبر 1872. في البداية كان تلميذاً لهيغل ثم أصبح من أبرز معارضيه. أدى كتابه « أفكار حول الموت والخلود » الذي نشر في عام 1830 تحت اسم مستعار إلى فصله من الجامعة. وكانت إحدى الخدمات التي أداها فويرباخ أنه أكد الرابطة بين المثالية والدين. وانتقد بشكل حاد الطبيعة المثالية للجدل الهيغلي. وقد فتح هذا الطريق إلى الاستفادة من المضمون العقلي للفلسفة الهيغلية، وساعد في هذا الصدد على تشكيل الماركسية. انضم إلى الحزب الديمقراطي الاشتراكي قرب نهاية حياته وقد أمضى فويرباخ السنوات الأخيرة من حياته في قرية. فكره

تطورت آراء فويرباخ حول الموقف من الدين من أفكار الهيغليين الشبان إلى المادية. وقد أثر اعلانه المادية ودفاعه عنها تأثيرا عظيما على معاصريه. وكتب انجلز عن أثر كتاباته « كان الحماس عاما وصرنا جميعا فويرباخيين دفعة واحدة. » وكان المذهب الطبيعي في دراسة الانسان سمة مميزة لمادية فويرباخ التي كانت نتيجة للظروف التاريخية في ألمانيا ما قبل الثورة، وكانت تعبر عن المثل العليا للديمقراطية البورجوازية الثورية. وكان نقد فهم هيغل المثالي لجوهر الانسان وردّه الانسان إلى وعي الذات النقطة المبدئية في تطور فويرباخ الفلسفي. وأدى نبذه لهذا الرأي بصورة حتمية إلى نبذه المثالية بوجه عام. وكانت إحدى الخدمات التي أداها فويرباخ أنه أكد الرابطة بين المثالية والدين  [بحاجة لمصدر]. وانتقد بشكل حاد الطبيعة المثالية للجدل الهيغلي. وقد فتح هذا الطريق إلى الاستفادة من المضمون العقلي للفلسفة الهيغلية، وساعد في هذا الصدد على تشكيل الماركسية. وقد كان المضمون الأساسي لفلسفة فويرباخ إعلان المادية والدفاع عنها. وهنا تبدى المذهب الطبيعي في دراسة الانسان في مشكلة جوهر الانسان ومكانته في العالم حيث يوجد في مكان الصدارة. ولكن فويرباخ لم يتابع السير على خط مادي متماسك في هذه المسألة لأنه كان يعتبر الانسان فردا مجردا، ككائن بيولوجي بحت. وفي نظرية المعرفة طبق فويرباخ تطبيقا متماسكا التجريبية والحسية. وكان يعارض اللاأدرية معارضة حازمة. ولم ينكر في الوقت نفسه أهمية الفكر في المعرفة، وحاول أن يتناول الموضوع في علاقته بنشاط الذات، وأعلن بعض الافتراضات بشأن الطبيعة الاجتماعية للمعرفة والوعي الإنسانيين، الخ. ولكن فويرباخ – إجمالا – لم يتغلب على الطبيعة التأملية للمادية السابقة على الماركسية وظل فويرباخ – في فهمه للتاريخ - يتخذ مواقف مثالية كلية. وقد نتجت الآراء المثالية في الظواهر الاجتماعية عن رغبته في تطبيق علم الانسان كعلم كلي على دراسة الحياة الاجتماعية. وكانت مثالية فويرباخ واضحة بصفة خاصة في دراسته للتاريخ والأخلاق. فقد كان يعتبر الدين اغترابا (استلابا) وتحققا موضوعيا للسمات الانسانية التي كان يعزو إليها جوهرا خارقا للطبيعة. فالانسان يزدوج ويتأمل جوهره في الله. وهكذا يكون الدين « وعي الذات اللاواعي » لدى الانسان. ويرى فويرباخ أن السبب في هذا الازدواج هو شعور الانسان بالاعتماد على القوى التلقائية للطبيعة والمجتمع. ومن الأمور المثيرة للاهتمام بصفة خاصة تخمينات فويرباخ حول الجذور الاجتماعية والتاريحية للدين. ولكن فويرباخ – نظرا لنزعته إلى المذهب الطبيعي في دراسة الانسان – لم يتجاوز حدود التخمينات في هذه المسألة، وعجز عن أن يجد وسائل فعالة لاثبات رأيه في الدين. فقد كان يبحث عن هذه الوسائل في الاستعاضة بوعي الذات اللاواعي عن اللاوعي ويتم هذا في النهاية – في التربية. ولأنه لم يفهم العالم الواقعي الذي يعيش الانسان فيه، فإنه كان يستنبط مبادئ الاخلاق من سعي الانسان الغريزي إلى السعادة. وكان يعتقد أن تحقيقها ممكن شرط أن يحد كل فرد – بطريقة عقلية – من مطالبه، وأن يحب الآخرين. والأخلاق التي بناها فويرباخ مجردة وأبدية، وهي نفسها بالنسبة لكل الأزمنة ولكل الشعوب.

مؤلفاته[عدل]

« في نقد الفلسفة الهيغلية » (1839) – « جوهر المسيحية » (1841) – « الموضوعات الجارية لاصلاح الفلسفة » (1842) – « أسس فلسفة المستقبل » (1843)

مراجع[عدل]

  1. ^ مذكور في : ملف استنادي متكامل — وصلة : معرف ملف استنادي متكامل — تاريخ الاطلاع: 10 ديسمبر 2014 — الرخصة: CC0
  2. ^ مذكور في : الموسوعة السوفيتية العظمى — وصلة : معرف ملف استنادي متكامل — تاريخ الاطلاع: 28 سبتمبر 2015 — المحرر: الكسندر بروخروف — العنوان : Большая советская энциклопедия — الاصدارالثالث — الباب: Фейербах Людвиг Андреас — الناشر: Great Russian Entsiklopedia, JSC
  3. ^ مستورد من : منصة البيانات المفتوحة من المكتبة الوطنية الفرنسية — http://data.bnf.fr/ark:/12148/cb11902686j — تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2015 — الرخصة: رخصة حرة