عرب 48: الفرق بين النسختين

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
[نسخة منشورة][نسخة منشورة]
تم حذف المحتوى تمت إضافة المحتوى
Jobas (نقاش | مساهمات)
Jobas (نقاش | مساهمات)
سطر 54: سطر 54:


==تاريخ==
==تاريخ==
=== حرب 1948 ====
معظم [[اليهود]] يشيرون الى ان [[حرب 1948]] هي حرب الاستقلال، في حين أن معظم المواطنين ppالعرب]] تشيرون الى انها النكبة (الكارثة)، وهذا انعكاس للاختلافات في التصور لغرض ونتائج الحرب.<ref name=Amarapxv>{{cite book|title=Language Education Policy: The Arab Minority in Israel|first1=Muhammad|last1=Amara|first2=Abd el-Rahman|last2=Marʻi|publisher=Springer|year=2002|page=xv|isbn=1402005857, 9781402005855}}</ref><ref name=Masalhap221>{{cite book|title=Catastrophe Remembered: Palestine, Israel and the Internal Refugees: Essays in Memory of Edward W. Said (1935-2003)|first1=Nur|last1=Masalha|first2=Edward W.|last2=Said|publisher=Zed Books|year=2005|isbn=1842776231, 9781842776230}}</ref>


في أعقاب حرب عام [[1948]]، كان [[الانتداب البريطاني على فلسطين]] وحسب [[حكم الأمر الواقع]] تم التقسيم إلى ثلاثة أجزاء: دولة [[إسرائيل]] و[[الأردن]] ويتضمن [[الضفة الغربية]] و[[قطاع غزة]] التي سيطرت عليه [[مصر]]. (تم فصل [[الأردن]] من منطقة الانتداب في السنوات الاولى). حسب الاحصائيات كان عدد [[العرب]] 950,000 يعيشون في الأراضي التي أصبحت [[إسرائيل]] وكان ذلك قبل الحرب،<ref name="al-Jazeera-20031209">{{cite web|title=The Palestinians of 1948|author=Amrawi, Ahmad|publisher=al-Jazeera|date=2003-12-09|url=http://english.aljazeera.net/NR/exeres/85FA6981-D4E6-42BA-B1DD-87555F30220D.htm|archiveurl=http://web.archive.org/web/20071206100820/http://english.aljazeera.net/NR/exeres/85FA6981-D4E6-42BA-B1DD-87555F30220D.htm|archivedate=2007-12-06}}</ref> اي أكثر من 80%. وبعد عمليات التهجير؛ بقي حوالي 156,000 عربي.<ref>{{cite web|title=Dr. Sarah Ozacky-Lazar, Relations between Jews and Arabs during Israel's first decade (in Hebrew)|url=http://lib.cet.ac.il/pages/item.asp?item=13336}}</ref> يقول [[بيني موريس]]:
يتعلق تاريخ العرب في اسرائيل مع تاريخ انشاء الدولة العبرية اي انه مثلاً يتعلق تاريخ فلسطينيي ال48 بحرب عام ال 48 وبتأسيس الدولة العبرية ويتعلق تاريخ اهل القدس بعام ال 67 وسيطرة اليهود على القدس ......الخ

فر أكثر من "اللاجئين" فلسطين 700000 ديارهم بسبب الحرب سائب (وعلى أمل ان يعودوا قريبا إلى ديارهم على ظهور الغزاة العربية المنتصرة). ولكنه صحيح أيضا أن هناك عشرات المواقع ، بما في ذلك اللد والرملة ، التي طردوا المجتمعات العربية من قبل القوات اليهودية. [23]

وتتألف إلى حد كبير للمواطنين العرب في إسرائيل من هؤلاء الناس وأحفادهم. وتشمل بعض الآخرين من قطاع غزة والضفة الغربية الذين تم شراؤها في إطار الأسرة المواطنة الإسرائيلية توحيد الأحكام التي أدلى مؤخرا بشكل ملحوظ أكثر صرامة. [24]

واعتبرت العرب الذين تركوا منازلهم خلال فترة الصراع المسلح ، لكنه بقي في ما أصبح الأراضي الإسرائيلية ، على أن "الغائبين الحاضرين". في بعض الحالات ، تم رفض السماح لهم بالعودة إلى منازلهم التي صودرت وسلمت الى ملكية الدولة ، وكذلك ممتلكات اللاجئين الفلسطينيين الأخرى. [25] [26] بعض 274000 ، أو 1 من كل 4 مواطنين العرب اسرائيل هي "الحاضرون الغائبون" أو الفلسطينيين المشردين داخليا. [27] [28] الحالات البارزة "الغائبين الحاضرين" تشمل سكان صفورية وقرى الجليل وكفر برعم وإقرت [29].


== الحكم العسكري ==
== الحكم العسكري ==

نسخة 12:14، 28 يوليو 2011

عرب إسرائيل
עֲרָבִים אֶזרָחֵי יִשְׂרָאֵל‎ (بالعبرية) عدل القيمة على Wikidata
التعداد الكلي
التعداد

1,271,000 اضافة إلى 278,000 في القدس الشرقية والجولان.

يشكلون حوالي 20.4% من سكان إسرائيل
اللغات
اللغة الأم
الدين
83% مسلمون, مسيحيون 9.8%, الدروز 8.3%
المجموعات العرقية المرتبطة
فرع من

عرب إسرائيل أو عرب الداخل هي التسميات الشائعة في العالم العربي للعرب الذين يعيشون داخل حدود إسرائيل (بحدود الخط الأخضر، أي خط الهدنة 1948)، ويشكل العرب في اسرائيل ثلاث مجموعات المجموعة الاولى وهم فلسطينيو ال 48 وهم الفلسطينيين الذين بقيوا في ارضهم في سنة ال 48 واصبحوا مواطنين في الدولة العبرية منذ بداية تأسيسها وفلسطينيي ال 48 اي الفلسطينيين اللذين بقيوا في سنة ال 48 هم فقط من يحصل على الجنسية الاسرائيلية خلافاً عن المواطنين العرب في القدس والجولان الذين لا يحصلون على الجنسية فقط يملكون اقامة دائمة. والمجموعة الثانية من العرب في اسرائيل هم سكان مدينة القدس الذين تم ضمهم للدولة العبرية بعد سنة ال 67 وتم منحهم الاقامة الدائمة لكن بدون اعطائهم الجنسية الاسرائيلية وغالباً هم يمتلكون جوازات سفر اردنية . المجموعة الثالثة والاخيرة من المواطنين العرب في اسرائيل هم سكان الجولان وهم مجموعة صغيرة من السكان السوريين اللذين بقيوا في الجولان بعد ان احتلت اسرائيل الجولان من سوريا وهؤلاء عرضت عليهم الجنسية الاسرائيلية وكل حقوق المواطنة بمقابل ان يكونوا كدروز فلسطين اي ان يخدموا خدمة عسكرية وان يوالوا اسرائيل لكنهم رفضوا كل هذا ورفضوا الولاء لغير سوريا ورفضوا الا ان يكونوا سوريين للابد ويوجد مجموعة عرب لبنانيين نزحوا للاراضي الاسرائيلية اثناء الحرب الاسرائيلية-اللبنانية وحصلوا ايضاً على اقامة دائمة في اسرائيل وفي وسائل الإعلام الإسرائيلية يشار إلى المواطنيين العرب في اسرائيل بمصطلحي "عرب إسرائيل" أو "الوسط العربي"، كما يستخدم أحيانا مصطلح "الأقلية العربية" (خاصة في الإعلانات الرسمية). هؤلاء العرب هم من العرب الذين بقيوا في قراهم وبلداتهم بعد ان سيطرت اسرائيل على الاقاليم التي يعيشون بها و بعد إنشاء دولة إسرائيل بالحدود التي هي عليها اليوم . حسب الإحصائيات الإسرائيلية الرسمية يشكّل المسلمون حوالي 83% من العرب في اسرائيل ، 9%-10% من المسيحيين و8% دروز. يقدّر عدد مواطني إسرائيل العرب والحائزين على مكانة "مقيم دائم" بما يقارب 1،413،500 نسمة(1) بالاضافة الى فلسطينيي ال 48 الذين يحصلون على الجنسية ايضاً، أي 19.87% من السكان الإسرائيليين(2) وهم يقيمون في خمس مناطق رئيسية: الجليل، المثلث , الجولان , القدس وشمالي النقب . أما من بين المواطنين فقط فتكون نسبة المواطنين العرب حوالي 16% من كافة المواطنين الإسرائيليين.

حسب قانون المواطنة الإسرائيلي، حاز المواطنة كل من أقام داخل الخط الأخضر في 14 يوليو 1952 (أي عندما أقر الكنيست الإسرائيلي القانون). هذا القانون أغلق الباب أمام اللاجئين الفلسطينيين الذين لم يتمكنوا من العودة إلى بيوتهم حتى هذا التاريخ، حيث يمنعهم من الدخول الى دولة إسرائيل كمواطنين او سكان محليين . بلغ عدد العرب الحائزين على مواطنة إسرائيلية في 1952 167،0000 (3). كان 156،000 منهم يبقوا في المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية عند انتهاء الحرب، والآخرين هم من سكان وادي عارة في المثلث الشمالي الذي سلمه الجيش الأردني لإسرائيل في إطار اتفاقية الهدنة. بالرغم من أن السلطات الإسرائيلية منحت للمواطنين العرب حق الاقتراع وجوازات سفر إسرائيلية إلا أنها في نفس الوقت أعلنت الحكم العسكري على الكثير من المدن والقرى العربية.

مصطلحات

مصطلح "عرب إسرائيل" هو المصطلح الذي طرحته غالبية السكان اليهود في إسرائيل، لوصف هذا المجتمع من المواطنين أو المقيمين العرب في إسرائيل. "عرب إسرائيل"، "عرب إسرائيل"، "السكان العرب في إسرائيل"، "العرب" أو "الوسط العربي" هي أيضا المصطلحات المستخدمة لوصف هذه الفئة من السكان من جانب السلطات الإسرائيلية، ومعظم السكان اليهود في إسرائيل ووسائل الإعلام العبرية.

بين المجتمع العربي نفسه، من الشائع استخدام مصطلح "فلسطينيي ال 48"، لأنهم المجموعة الفلسطينية التي بقيت عند إنشاء إسرائيل في 1948 بعد الحرب، أو"فلسطينيي الداخل"، لمن بقى" داخل أرض إسرائيل فلسطين "(أي المنطقة التي أنشئت إسرائيل). البعض يفضل لقب "الفلسطينيين الإسرائيليين" للتأكيد على علاقاتهم مع الفلسطينيين، وهم في الغالب في الضفة الغربية وغزة.

معظم عرب إسرائيل يعرفون أنفسهم كعرب ، وبعضهم يعرفون أنفسهم كذلك سوريين وغالباً هم اهل الجولان وبعضهم يعرف نفسه بفلسطيني اي بإختصار من يعتبرون اللغة العربية لغتهم الام يعتبرون انفسهم عرباً .تشير الاستطلاعات أن معظم المواطنين العرب في إسرائيل يفضلون البقاء مواطنين في إسرائيل على ان بكونوا مواطنين في مناطق السلطة الفلسطينية او الدولة الفلسطينية في المستقبل العديد من المواطنين العرب في إسرائيل لهم روابط أسرية مع الفلسطينيين في الضفة [الغرب] ]]، قطاع غزة، الأردن، سوريا ولبنان. هناك عرب البدو لهم علاقات عائلية مع البدو في سيناء والاردن ، والمملكة العربية السعودية.


تاريخ

حرب 1948 =

معظم اليهود يشيرون الى ان حرب 1948 هي حرب الاستقلال، في حين أن معظم المواطنين ppالعرب]] تشيرون الى انها النكبة (الكارثة)، وهذا انعكاس للاختلافات في التصور لغرض ونتائج الحرب.[1][2]

في أعقاب حرب عام 1948، كان الانتداب البريطاني على فلسطين وحسب حكم الأمر الواقع تم التقسيم إلى ثلاثة أجزاء: دولة إسرائيل والأردن ويتضمن الضفة الغربية وقطاع غزة التي سيطرت عليه مصر. (تم فصل الأردن من منطقة الانتداب في السنوات الاولى). حسب الاحصائيات كان عدد العرب 950,000 يعيشون في الأراضي التي أصبحت إسرائيل وكان ذلك قبل الحرب،[3] اي أكثر من 80%. وبعد عمليات التهجير؛ بقي حوالي 156,000 عربي.[4] يقول بيني موريس:

فر أكثر من "اللاجئين" فلسطين 700000 ديارهم بسبب الحرب سائب (وعلى أمل ان يعودوا قريبا إلى ديارهم على ظهور الغزاة العربية المنتصرة). ولكنه صحيح أيضا أن هناك عشرات المواقع ، بما في ذلك اللد والرملة ، التي طردوا المجتمعات العربية من قبل القوات اليهودية. [23]

وتتألف إلى حد كبير للمواطنين العرب في إسرائيل من هؤلاء الناس وأحفادهم. وتشمل بعض الآخرين من قطاع غزة والضفة الغربية الذين تم شراؤها في إطار الأسرة المواطنة الإسرائيلية توحيد الأحكام التي أدلى مؤخرا بشكل ملحوظ أكثر صرامة. [24]

واعتبرت العرب الذين تركوا منازلهم خلال فترة الصراع المسلح ، لكنه بقي في ما أصبح الأراضي الإسرائيلية ، على أن "الغائبين الحاضرين". في بعض الحالات ، تم رفض السماح لهم بالعودة إلى منازلهم التي صودرت وسلمت الى ملكية الدولة ، وكذلك ممتلكات اللاجئين الفلسطينيين الأخرى. [25] [26] بعض 274000 ، أو 1 من كل 4 مواطنين العرب اسرائيل هي "الحاضرون الغائبون" أو الفلسطينيين المشردين داخليا. [27] [28] الحالات البارزة "الغائبين الحاضرين" تشمل سكان صفورية وقرى الجليل وكفر برعم وإقرت [29].

الحكم العسكري

استمر الحكم العسكري منذ إقامة الدولة عام 1948 وحتى عام 1966. لم يسمح حسب الأوامر العسكرية للمواطنين العرب بالخروج من مدنهم وقراهم إلا بتصاريح من الحاكم العسكري. باستثناء القرى الدرزية، إذ قررت القيادة الدرزية التعاون مع الدولة الجديدة بما في ذلك خدمة الشبان الدروز في الجيش الإسرائيلي. كما تم الاعلان عن القرى المهجرة كمناطق عسكرية مغلقة وذلك بموجب أنظمة الطوارئ حسب المادة 125، مما أدى إلى منع عودة المهجرين إلى بيوتهم وقراهم، وخصوصا هؤلاء الذين بقيوا في حدود إسرائيل وحصلوا على المواطنة والجنسية الإسرائيلية. في حين رفضت دول الجوار، ما عدا الأردن، قبول الخارجين من فلسطين بعد قيام دولة إسرائيل.

جرت محاولة لإلغاء الحكم العسكري في عام 1963 إذ قدمت 4 أحزاب وهي الحزب الشيوعي الإسرائيلي، مبام، أحدوت هعفودة-بوعلي تسيون والحزب اليميني حيروت برئاسة مناحيم بيغن. إلا أن هذه المحاولة فشلت. ثم لاحقا تطورت في إسرائيل قوى يسارية وتقدمية ترفض الصهيونية وتنادي بالتقارب مع العرب ساهمت في رفع الحكم العسكري عام 1966 كما كان هناك دور فاعل للقوى اليسارية من الدروز الذين رفضوا بيان تموز 1936 الذي نص على ابعاد الاقلية الدرزية إلى لبنان، وتشبثوا بالخيار العربي في فلسطين، رغم المؤامرة التي حيكت ضدهم من قبل أعوان الانتداب البريطاني في عكا والساحل الفلسطيني، وساهمت حركة "الدروز الاحرار" عن طريق الفاتيكان والعالم المسيحي في ايجاد مكان للمواطنين العرب في المنظمة العمالية "الهستدروت". من المفارقات أن مناحيم بيغن زعيم "حيروت" وهي الحركة القومية التي صارت تسمى لاحقا "ليكود" كان مع فكرة انهاء الحكم العسكري.


تم الغاء الحكم العسكري في عام 1966 بعد قرار صدر من رئيس الوزراء الثاني ليفي إشكول وأدرج عرب إسرائيل دائما في خانة المعارضة البرلمانية متطلعين إلى سلام عادل مع الجوار العربي، سلام لا يلغي هويتهم الثقافية والحضارية. وشاركوا في توقيع اتفاقية السلام "كامب ديفيد" والسلام مع المملكة الأردنية الهاشمية، وهذا بفضل نسبة التعليم المرتفعة بين هذه الشريحة الاجتماعية في الجامعات العالمية.

ما بعد الحكم العسكري

في 1966، عند إلغاء الحكم العسكري، تحسن وضع المواطنين العرب خاصة من الناحية الاقتصادية، ولكنهم أصبحوا منعزلين عن الدول العربية من جانب واحد ومن المجتمع اليهودي من جانب آخر. بدأ هذا الوضع يتغير بعد حرب الأيام الستة عندما تم فتح معابر الحدود بين إسرائيل والأردن وذلك عن طريق الضفة الغربية التي احتلها الجيش الإسرائيلي خلال الحرب. طرأ تحسن ثاني بوضع عزلتهم بعد توقيع معاهدة السلام الإسرائيلي المصري في مارس 1979 وذالك عندما فتحت الحدود بين إسرائيل ومصر. ساعدت مصر المواطنين المسلمين في إسرائيل بأداء فريضة الحج بواسطة اتفاق خاص بين إسرائيل ومصر والأردن. حسب هذا الاتفاق الثلاثي منحت الأردن المواطنين المسلمين الإسرائيليين جوازات سفر أردنية مؤقتة لموسم الحج.

يكون فلسطينيي ال 48 مواطنين في دولة إسرائيل فانهم يحاولون الانخراط في الجهاز السياسي ويطمحون إلى تمثيل أكبر لهم في الكنيست (البرلمان). يتبع فلسطينيي ال-48 لجهاز تعليمي غير مستقل باللغة العربية ويعانون من تمييز وفساد إداري حيث الميزانيات لا تقارن بينهم وبين الوسط اليهودي ويتوجب عليهم تعلم اللغة العبرية والتاريخ اليهودي,.

الأغلبية الساحقة من المواطنيين العرب في اسرائيل معفيون من الخدمة العسكرية لأسباب سياسية واجتماعية. أما الدروز فيلزمهم القانون بالخدمة العسكرية. لكن أغلب فلسطينيي ال 48 يعرفون انفسهم كفلسطينيين ويرفضون الانخراط في الجيش والمجتمع الإسرائيلي.

يواجه فلسطينيي ال 48 موجات تحريضيه دائمه من اليمين الإسرائيلي وويوصفون بانهم القنبله الموقوته لإسرائيل لان اعدادهم تتزايد بنسب أعلى من اليهود في إسرائيل وبالتالي يشكلون خطرا ديموغرافيا على الدوله الصهيونيه خاصة انهم يرفضون الولاء لاسرائيل.

المجموعات العرقية والدينية

المجموعات الدينية
المسلمون
  
82%
المسيحيون
  
9%
الدروز
  
8%

في عام 2011 كان العدد الرسمي للسكان العرب في إسرائيل حوال 1,500,000 شخص، أي حوالي 20 ٪ من سكان إسرائيل [5] ووفقا للمكتب المركزي الإسرائيلي للإحصاء (مايو 2003) المسلمين، اضافة الى البدو، يشكلون حوالي 82% من السكان العرب في إسرائيل، يسكنون جنبا إلى جنب المسيحيون الذين يشكلون نحو 9% والدروز الذين يشكلون حوالي 8%.[6]

اللغة الوطنية ولغة الام للمواطنين العرب، بما في ذلك الدروز، هي اللغة العربية واللغة العامية المستخدمة هي من اللهجة الفلسطينية.[7]

المسلمون

المسلمون في إسرائيل يشكلون حوالي 73% من مجموع السكان العرب في إسرائيل ويشكل المسلمون من السكان الفلسطينيين التقليديين "الفلاحين و المدنيين" في إسرائيل هذه النسبة بإستثناء البدو اي إذا اضفنا البدو مع المسلمين الفلسطينيين التقليديين "الفلاحين و المدنيين" تصبح نسبة المسلمين 83% من مجموع السكان العرب في إسرائيل في عام 2010 كان متوسط عدد الاطفال لكل ام عربية مسلمة هو 3.84 وهذه النسبة انخفضت عن سنة 2008 حيث كان متوسط عدد الاطفال لكل أم عربية مسلمة هو 3.97 بين العائلات المسيحية كان متوسط عدد الاطفال لكل ام هو 2.11.[8] السكان الغير مسلمين معظمهم من الشباب : 42% من المسلمين هم تحت سن الـ 15 عاما. متوسط ​العمر من المسلمين في إسرائيل هو 18، في حين أن متوسط ​عمر اليهود في إسرائيل هو 30. النسبة المئوية للأشخاص فوق سن 65 هي أقل من 3% بالنسبة للمسلمين، بالمقارنة مع 12% للسكان اليهود.[6] ووفقا للتوقعات، فإن النمو السكاني للمسلمين أكثر من 2000000 نسمة ، أو ما نسبته 24-26 من السكان خلال 15 عاما القادمة. فإنها ستشكل أيضا ما نسبة 85% من السكان العرب في إسرائيل في 2020 (بزيادة 3% عن 2005).[9]

البدو

سباق جمال في مدينة رهط البدوية

وفقا لوزارة الخارجية الإسرائيلية، يوجد حوالب 110,000 من البدو في إسرائيل يعيش غالبيتهم في صحراء النقب، 50,000 في الجليل، و 10,000 في المنطقة الوسطى من إسرائيل.[10]

مصطلح "البدو" يحدد مجموعة من المجموعات التي تعيش في الصحراء البدوية العرقية الممتدة من الصحراء الغربية الى صحراء نجد وتتضمن صحراء النقب. خلال النصف الأخير من القرن 19، وحيتة البدو الرحل الرعوية تقليديا في فلسطين بدأت بالتحول إلى مجتمع شبه بدوي رعوي زراعي، مع ذلك ما زال المجتمع البدوي بعتمد على الإنتاج الزراعي وخصخصة الأراضي القبلية. .[11] على الرغم من التطور الثقافي-الاجتماعي فأن البدو في إسرائيل يتواصل النظر إليهم على أنهم بدو رّحل، واليوم يعيش حوالي مصفهم في مناطق الحضر.[12]

قبل إنشاء دولة إسرائيل عام 1948، كان هناك ما يقدر بنحو 65,000 الى 90,000 من البدو الذين يعيشون في النقب، ومن حوالي 11,000 بدوي الذين بقوا تم نقلهم من قبل الحكومة الاسرائيلية في عام 1950 و 1960 إلى منطقة تسمى السياج تتألف من الأراضي الخصبة نسبيا وتقع في النقب الشمالي الشرقي التي تضم 10 ٪ من صحراء النقب.[11] بدو النقب، على غرار بقية السكان العرب في إسرائيل، عاشوا تحت الحكم العسكري حتى عام 1966، وبعد ذلك رفعت القيود واصبحوا أحرارا في التحرك خارج السياج. ومع ذلك، حتى بعد عام 1966 لم تكن لهم حرية في الإقامة خارج السياج. فهم يقيمون فقط في 2% من مساحة النقب."Bedouin face new transfer"; MERIP, 10 May 2003</ref> and never returned to their former range.


الحكومة الاسرائيلية شجعت البدو على الاقامة في مدن التطوير التي بنيت لهم من قبل الحكومة الإسرائيلية بين عامي 1979 و 1982. حوالي نصف السكان البدو اليوم يعيشون في هذه البلدات، وأكبرها مدينة رهط، والبعض الآخر يسكن في عرعرة النقب، بئر هداج، حورة، كسيفة، اللقية، شقيب السلام، تل السبع.

ما يقرب من 40% -50% من المواطنين البدو في إسرائيل يعيشون في القرى البدوية غير المعترف بها وعددها بين 39 الى 45 قرية.[13][14] مما يجعل البدو الاققر والاقل تعليما بين المواطنين العرب في إسرائيل، فالبدو يعانون من سياسية تمييز عنصري تنتجها الحكومة الاسرائيلية ضدهم.[15]

المسيحيون

ملف:Precipice-52.jpg
مواطنيون مسيحيون في احتفال البابا بندكت السادس عشر في الناصرة.

يشكّل المسيحيون العرب من فلسطينيي ال 48 حوالي 9% من السكان العرب في إسرائيل. حوالي 70% منهم يقيمون في الشمال، في قرى ومدن مثل الجش، عيلبون، كفر ياسيف، كفر كنا، عبلين، شفاعمرو، حيفا، عكا ويافا. وبعض القرى التي يشكل غالبية سكانها دروز ويوجد بها اقلية مسيحية مثل حرفيش والمغار.[6] اما مدينة الناصرة ففيها أكبر تجمع للسكان المسيحيين في إسرائيل. هنالك حوالي 122,000 أو أكثر من المسيحيين العرب في إسرائيل.[16] يوجد دور بارز وريادي للمسيحيين من فلسطينيي ال 48 في الأحزاب السياسية العربية وفي إسرائيل وفي الحركات الوطنية القومية العربية، اذ كان المسيحيون وراء انشاء حزب الجبهة الديموقراطية وحزب التجمع الوطني الديمقراطي، ومن أبرز الشخصيات التي لعبت دور سياسي المطران جورج حكيم مطران كنيسة الروم الكاثوليك، توفيق طوبي، اميل توما، إميل حبيبي، وعزمي بشارة وغيرهم . كما ان القاضي سليم جبران مسيحي القاضي العربي الاول في المحكمة العليا في إسرائيل.[17]

وتنقسم الطوائف المسيحية في إسرائيل الى أربع مجموعات أساسية: الكنائس الأرثوذكسية الخلقيدونية، الكنائس الأرثوذكسية غير الخلقيدونية، الكنائس الرومانية الكاثوليكية (اللاتينية والشرقية) والكنائس البروتستانتية.[18] وتشكل الطوائف الكاثوليكية أكبر طوائف المسيحيين في إسرائيل: 64,000 من الروم الكاثوليك، 12,000 من اللاتين و9,000 من الموارنة. ويبلغ عدد الروم الأرثوذكس 32,000 والبروتستانت 3,000.[19]

يعتبر المجتمع المسيحي في إسرائيل مجتمع حضري، اذ يعيش 98% من المسيحيون العرب في مجمعات حضرية. وينتمي غالبية المواطنين المسيحين الى الطبقة الوسطى والطبقة الغنية أو الطبقة العليا،[20] كما أنّ اكثر العائلات ثراء بين المواطنين العرب في إسرائيل، مثل عائلة طنوس وعائلة خياط، عائلات مسيحية. لدى المسيحيون اقل معدل ولادة اذ معدل الاولاد في الأسرة المسيحية 3.4، معدل الولادة هذا اقل من الاسر المسلمة 5.1 أولاد واليهودية 3.09 أولاد والدرزية 3.6 أولاد.[21]

يعتبر المستوى التعليمي لدى المواطينون المسيحيون العرب الأعلى في إسرائيل، فعند المسيحيون أعلى نسبة حاصلين على شهادة البجروت أو شهادة الثانوية العامة الاسرائيلية اذ 74% من التلاميذ المسيحيين حصلوا على شهادة البجروت، و90% منهم استوفوا شروط دخول الجامعة وهي نسبة اعلى من التي في الوسط اليهودي والاسلامي.[22] كما ولدى المسيحيون أعلى نسبة في إسرائيل لحملة الشهادات الجامعية بين المواطنين حيث ان 68% من المسيحيون العرب في إسرائيل هم من حملة الشهادات الجامعية.[23] كما وتبلغ نسبة المسيحيون من الطلاب العرب المتعلمين في الجامعات الاسرائيلية 40% مع انهم يشكلون 9% من المواطنين العرب في إسرائيل.[24]

يملك المسيحيون في إسرائيل عدد كبير من المؤسسات من مدراس ومستشفيات وغيرها، جزء من هذه المؤسسات خاصة المدراس هي الافضل في الوسط العربي.[25]

الدروز

جندي درزي

الدروز هم أعضاء في طائفة دينية يقطنون في عدد من دول الشرق الاوسط، يسكنون في المناطق الجبلية في إسرائيل، لبنان، وسوريا. الدروز الذين هم مواطنون في إسرائيل يعيش معظمهم في الشمال يشكل يشكل الدروز نسبة 8% من مجموع السكان العرب في اسرائيل. ويضاف اليهم الطائفة الدرزية القاطنة في هضبة الجولان التي احتلتها إسرائيل في عام 1967 من سوريا وضمتها في عام 1981، وهم من المقيمين الدائمين بموجب قانون مرتفعات الجولان. وقد رفضت الأغلبية الساحقة لقبول الجنسية الإسرائيلية الكاملة، واختاروا اللاحتفاظ بجنسيتهم السورية والهوية السورية.[26]

وأظهر الدروز خلال الانتداب البريطاني لفلسطين اهتماما قليلا في القومية العربية التي ازداد زخمها خلال القرن 20، ولم يشارك الدروز في المناوشات بين العرب واليهود في وقت مبكر من القرن 20. بحلول عام 1939، كانت قيادة القرى الدرزية متحالفة رسميا مع الميليشيات اليهودية قبل قيام دولةإسرائيل، على غرار الهاغانا.[27] بحلول عام 1948، تطوع عدد كبير من الشبان الدروز في الجيش الإسرائيلي وحارب الى جانبهم بنشاط. خلافا لنظرائهم المسلمين والمسيحيين، لم تدمر ايا من القرى الدرزية حرب عام 1948 ولم يجبر الدروز على ترك قراهم بشكل دائم.[28]

منذ تأسيس دولة إسرائيل، وقد أثبتت الدروز التضامن مع روح الحركة الصهيونية، بينما ينأون بأنفسهم عن المواضيع العربية والإسلامية التي تبناها نظرائهم المسيحيين والمسلمين .[29] وتمشيا مع الممارسات الدينية الدرزية وهي خدمة الدولة التي يعيشون فيها، خلافا لنظرائهم المسيحيين والمسلمون، يتم تجنيد بشكل إجباري للذكور الدروز في جيش الدفاع الإسرائيلي.[30]

وشجعت الحكومة الإسرائيلية على هوية منفصلة وهي الهوية "الدرزية الإسرائيلية " والتي اعترفت بها رسميا من قبل الحكومة الاسرائيلية حيث تم فصل الطائفة الدرزية عن المجتمع الاسلامي والديانة الاسلامية وجعلها ديانة مستقلة في القانون الإسرائيلي في وقت مبكر من عام 1957..[31] يتم تعريف الدروز كجماعة عرقية ودينية متميزة في إسرائيل حسب وزارة الداخلية في تسجيل التعداد. حسب النظام التعليم الإسرائيلي المدارس الدرزية مستقلة ومختلفة في منهاجها عن المناهج في المدارس العبرية والعربية، ومع ذلك يبقى الدروز المجموعة الدينية العربية الاقل تعليما اذ لا تتعدى نسبة الحاصلين على شهادة البجروت أو شهادة الثانوية العامة الاسرائيلية 44.4% واقلية منهم تكمل التعليم العالي.[31]

بالمقارنة مع غيرهم من المواطنين العرب فالدروز أقل تأكيد على هويتهم العربية وأكثر تاكيد على هويتهم الإسرائيلية، واقلية منهم يعرفون أنفسهم على انهن فلسطينيين. [32] يوجد عدد من السياسيين الدروز في إسرائيل مثل أيوب القرا من حزب الليكود المحافظ في الكنيست، مجلي وهبي من حزب كاديما، وقد تولى رئاسة إسرائيل لفترة وجيزة أثناء غياب موشيه كتساف في عطلة، وسعيد نفاع من حزب البلد العربي.[33]

تعريف الذات

العلاقة بين المواطنين العرب في دولة إسرائيل في كثير من الأحيان محفوفة بالتوتر ويمكن اعتباره كمثال للعلاقات بين الأقليات والسلطات الحكومية في مناطق أخرى من العالم.[34] المواطنين العرب يعتبرون أنفسهم من السكان الأصليين.[35] العلاقة المتوترة بين هويتهم الوطنية الفلسطينية والهوية العربية كمواطنين من إسرائيل وصفها شخصية سياسية معروفة، في جملته "دولتي في حرب مع شعبي".[36]

في دراسة استقصائية وطنية عام 2006، عرّف 56% من العرب الإسرائيليين انهم لا يشعرون بالفخر في جنسيتهم الاسرائيلية و 73% ليس على استعداد للقتال للدفاع عن دولة اسرائيل، ولكن 77% قالوا أن إسرائيل كان أفضل من معظم البلدان الأخرى، و 53% يشعرون بالفخر من نظام الرعاية الاجتماعي في اسرائيل.[37]


وفقا لمسح عام 2008 حول الوطنية التي أجريت من قبل الدكتور حسن يوسف من جامعة تل أبيب، عرف 43% من المسلمين في إسرائيل نفسهم "عرب فلسطينيين"، كما وعرّف 15% انفسهم "عرب إسرائيليين" ، وأربعة في المئة عرّف نفسه "مسلم اسرائيلي". في المجتمع العربي المسيحي، حوالي 24% عرفوا أنفسهم بأنهم "عرب فلسطينيين" ، وحوالي 24% عرف نفسه ب"عرب إسرائيليين"، و 24% بأنهم "مسيحيون اسرائيليين". ورأى أكثر من 94% من الشبان الدروز أنفسهم بأنهم "دروز اسرائيليين".

العرب الذين يعيشون في القدس الشرقية المحتلة والتي احتلتها إسرائيل منذ حرب الأيام الستة عام 1967، هم حالة خاصة. فقد أصبحوا مقيمين دائمين في إسرائيل بعد وقت قصير من الحرب. على الرغم من أنهم يحملون بطاقات هوية إسرائيلية ، فان اقلية منهم قدم طلب للحصول على الجنسية الإسرائيلية، والتي يحق لهم الحصول عليها، ومعظمهم حافظ على علاقات وثيقة مع الضفة الغربية.[38] وبما انهن مقيمين دائمين، فيحق لهم التصويت في الانتخابات البلدية لمدينة القدس، على الرغم فقط من ذبك فان نسبة مئوية صغيرة تستفيد من هذا الحق.

ويعتبر السكان الدروز المقيمين في مرتفعات الجولان التي احتلتها اسرائيل عام 1967، هم أيضا مقيمين دائمين بموجب قانون هضبة الجولان لعام 1981. قبلت نسبة قليلة منهم المواطنة الإسرائيلية الكاملة، والغالبية العظمى من المواطنين يعتبرون أنفسهم جزء ومواطينين سوريين.[39]

المجتمع والثقافة

يتمتع فلسطينيي ال 48 بالإنفتاح الفكري والثقافي والحضاري في مجتعمهم بشكل خاص ومميز جداً فهم يصنفون على انهم اكثر الفلسطينيين إنفتاحاً وتحضراً وثقافتاً يمتازون بحبهم للحياة وشخصيتهم المرحة وروحهم الوطنية . يقوم فلسطينيي ال 48 على مر الوقت بالقيام بفعليات إجتماعية وحضارية وثقافية لتنمية الوعي الفكري والثقافي لديهم ولدى ابنائهم فسنوياً يحيون ذكرى النكبة والذي اقرت اسرائيل قبل فترة وجيزة منع إحيائه بحجة انه يضر بنفسية المواطن اليهودي في اسرائيل ويقوم ايضاً فلسطينيي ال 48 بمسيرات الاعياد ومسيرات كشافية وحفلات وطنية واخرى إجتماعية وفنية كمهرجان اطول دبكة بالعالم الذي اقيم في عكا في سنة ال 2007 وكمسابقة ميس ليلك لاختيار ملكة جمال الوسط العربي وكمسابقة افضل عارض وعارضة ازياء في الوسط العربي والفعاليات المدرسية والمددنية ......الخ يمتاز فلسطينيي ال 48 بالعقلية المنفتحة والمثقفة والحضارية التي بدورها تجعل مجتمعهم يشبه لحد كبير المجتمع اللبناني المنفتح والمتحضر.

الهوامش

  • 1 تقرير إحصائي
  • 2 لا وجود لمعطيات دقيقة إذ ان دائرة الإحصاء المركزية (الإسرائيلية) تشمل في معطياتها ما يقارب 250،000 عربي يعيشون في الجزء الشرقي من مدينة القدس و20،000 درزي في هضبة الجولان، فأغلبيتهم ليسوا مواطنين بل حائزين على مكانة "مقيم دائم" في إسرائيل وبضعة آلاف من عائلات عناصر جيش لبنان الجنوبي الذين لجؤوا إليها بعد انسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان. بحسب تلك المعطيات بلغ عدد العرب في نهاية 2005 1،377،100.
  • 3 الرقم غير واضح بالضبط لوجود أخطاء في الإحصائيات من ذلك الحين.

مراجع

  1. ^ Amara، Muhammad؛ Marʻi، Abd el-Rahman (2002). Language Education Policy: The Arab Minority in Israel. Springer. ص. xv. ISBN:1402005857, 9781402005855. {{استشهاد بكتاب}}: تأكد من صحة |isbn= القيمة: حرف غير صالح (مساعدة)
  2. ^ Masalha، Nur؛ Said، Edward W. (2005). Catastrophe Remembered: Palestine, Israel and the Internal Refugees: Essays in Memory of Edward W. Said (1935-2003). Zed Books. ISBN:1842776231, 9781842776230. {{استشهاد بكتاب}}: تأكد من صحة |isbn= القيمة: حرف غير صالح (مساعدة)
  3. ^ Amrawi, Ahmad (9 ديسمبر 2003). "The Palestinians of 1948". al-Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2007-12-06.
  4. ^ "Dr. Sarah Ozacky-Lazar, Relations between Jews and Arabs during Israel's first decade (in Hebrew)".
  5. ^ "Statistics Report: Less Enlisting to Army". Ynetnews.com. 28 ديسمبر 2006. اطلع عليه بتاريخ 2007-05-06., including permanent residents.
  6. ^ أ ب ت "The Arab Population of Israel 2003," Nurit Yaffe, Israel Central Bureau of Statistics, [1].
  7. ^ Bernard Spolsky and Elana Shohamy (1996). "National Profiles of Languages in Education: Israel Language Policy". Language Policy Research Center. مؤرشف من الأصل في 2007-04-06. {{استشهاد ويب}}: الوسيط غير المعروف |month= تم تجاهله (مساعدة)
  8. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع pop2010
  9. ^ "Projections of population(1) in Israel for 2010-2025, by sex, age and population group" (PDF). Israel Central Bureau of Statistics\. اطلع عليه بتاريخ 2009-10-08.
  10. ^ The Bedouin in Israel: Demography Israel Ministry of Foreign Affairs 1999-07-01
  11. ^ أ ب "The Indigenous Bedouin of the Negev Desert in Israel" (PDF). Negev Coexistence Forum. ص. 8. {{استشهاد ويب}}: الوسيط غير المعروف |unused_data= تم تجاهله (مساعدة)
  12. ^ Rebecca Manski."Criminalizing Self-Subsistence"; News from Within", Summer 2006
  13. ^ "Off the Map: Land and Housing Rights Violations in Israel’s Unrecognized Bedouin Villages"; Human Rights Watch, March 2008 Volume 20, No. 5(E)
  14. ^ Bedouin information, ILA, 2007
  15. ^ البدو في اسرائيل: بين البادية والمدينة وبين ثكنة الجيش ومسيرات النضال
  16. ^ SOCIETY: Minority Communities, Israeli Ministry of Foreign Affairs
  17. ^ "15 nominees named for 4 justice posts". Jerusalem Post. 14 أبريل 2004.
  18. ^ المسيحيون في إسرائيل
  19. ^ العرب المسيحيين في الشرق الأوسط وأوضاع المسيحيين في دولة إسرائيل
  20. ^ The Forgotten - Christian Communities in the Holy Land
  21. ^ מתחתנים מאוחר, יולדים הכי מעט: נוצרים בישראל
  22. ^ דו"ח הבגרות של ישראל: הנוצרים מובילים
  23. ^ مسيحيو البلاد - "الكيف لا الكم"
  24. ^ ערב חג המולד: 146 אלף נוצרים חיים בישראל
  25. ^ متفوقو 2008: كلية البيان، معمدانية الناصرة ارثوذكسية حيفا ماريوسف ومطران الناصرة
  26. ^ Scott Wilson (2006-10-30). "Golan Heights Land, Lifestyle Lure Settlers". The Washington Post. اطلع عليه بتاريخ 05.06.2007. {{استشهاد ويب}}: تحقق من التاريخ في: |accessdate= (مساعدة)
  27. ^ Suzanna Kokkoken. "Between success and the search for identity". World Zionist Organization. مؤرشف من الأصل في 2007-12-10.
  28. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع IDMC
  29. ^ The Druze in Israel: Questions of Identity, Citizenship, and Patriotism
  30. ^ Stern، Yoav (23 مارس 2005). "Christian Arabs / Second in a series - Israel's Christian Arabs don't want to fight to fit in". Haaretz. اطلع عليه بتاريخ 2006-01-07.
  31. ^ أ ب Sabri Jiryis (1969, second impression). The Arabs in Israel. The Institute for Palestine Studies. ص. 145. ISBN:0853453772. {{استشهاد بكتاب}}: تحقق من التاريخ في: |date= (مساعدة)
  32. ^ Muhammad Amara and Izhak Schnell (2004). "Identity Repertoires among Arabs in Israel". Journal of Ethnic and Migration Studies. ج. 30: 175–193.
  33. ^ Druse MK next in line for presidency
  34. ^ Ismael Abu-Saad (Vol. 49, No. 8, 1085-1100 (2006)). "State-Controlled Education and Identity Formation Among the Palestinian Arab Minority in Israel". American Behavioral Scientist. اطلع عليه بتاريخ 2009-10-08. {{استشهاد ويب}}: تحقق من التاريخ في: |date= (مساعدة)
  35. ^ Mossawa Center: The Advocacy Center for Arab Citizens of Israel (30 مايو – 3 يونيو 2005). "UN Commission on Human Rights: Working Group on Minorities". UN Commission on Human Rights. مؤرشف من الأصل في 2007-09-26.
  36. ^ Professor (Emeritus) Shimon Shamir (2005-09-19, PDF format at http://www.dayan.org/kapjac/files/shamirEng.pdf). "The Arabs in Israel – Two Years after The Or Commission Report" (PDF). The Konrad Adenauer Program for Jewish-Arab Cooperation. ص. 7. {{استشهاد ويب}}: تحقق من التاريخ في: |date= (مساعدة) وروابط خارجية في |date= (مساعدة)
  37. ^ Patriotism and Israel's National Security, Herzliya Patriotism Survey 2006 Patriotism Survey 2006
  38. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع Question of Palestine: Jerusalem
  39. ^ Scott Wilson (30 أكتوبر 2006). "Golan Heights Land, Lifestyle Lure Settlers". The Washington Post. اطلع عليه بتاريخ 2007-05-06.

وصلات خارجية

موقع عرب وفلسطينيو 48 موقع الأخبار الرسمي لعرب 48 arab48.com