البراق (دابة)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
البراق (استنساخ لوحة نشأت في الهند المغولية - القرن السابع عشر)

البراق كائن أسطوري ورد في بعض مصادر تراث الأديان السماوية ، وهو الدابة التي كانت تُحْمَل عليها الأنبياء.

حسب مصادر التراث الإسلامي فإنها حملت الرسول من مكة في تهامة إلى المسجد الأقصى في بيت المقدس ليلة الإسراء والمعراج. وعند وصوله ربطها عند جدار يعرفه المسلمون بحائط البراق [1][2]. ووصف في صحيح البخاري بأنه أبيض دون البغل وفوق الحمار [3]. ويقال في تسمية الحائط الغربي للمسجد الأقصى -الذي يعتقد أنه آخر جدار متبقي من هيكل سليمان- بحائط البراق أن الملك جبريل قام بربط البراق بالحائط إلى أن دخل النبي محمد إلى المسجد وصلى بالأنبياء جميعا ثم رجع إليها ليصعد بها إلى السماوات ثم عاد به إلى مكة مرة أخرى [4][5].

وفقا للتراث فإن البراق قام بنقل النبي إبراهيم من الشام إلى تهامة لزيارة زوجته هاجر وابنه إسماعيل في مكة ثم عاد به إلى الشام حيث كان يعيش هو وزوجته الأولى سارة [6].

وصف الدابة[عدل]

عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " أُتِيتُ بِالْبُرَاقِ وَهُوَ دَابَّةٌ أَبْيَضُ ، فَوْقَ الْحِمَارِ وَدُونَ الْبَغْلِ , يَضَعُ حَافِرَهُ عِنْدَ مُنْتَهَى طَرَفِهِ , فَرَكِبْتُهُ ، فَسَارَ بِي حَتَّى أَتَيْتُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ ... " إلى أخر الحديث الشريف

و تلخيص وصف البراق في الأحادث النبوية الصحيحه :

  • اللون / أبيض .
  • الحجم / أطول من الحمار وأقصر من البغل .
  • السرعه / والدليل : اشتقاق اسمها من البرق ، ووصولهم إلى بيت المقدس في تلك الليلة ورجوعهم إلى مكة المكرمة .

الرحلة إلى السماوات السبع[عدل]

وفقا للتاريخ الإسلامي ، بدأت الرحلة بعد ١٠ أعوام من البعثة النبوية ، بعد موت أبو طالب عم النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وبعد موت خديجة ، وبعد أن ذهب النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الطائف ورده أهلها، وهو العام الذي يسمى عام الحزن، لأن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لقي فيه الأذى الشديد والألم والتعب خلال القرن 7th. وكان محمد في مكة المكرمة مسقط رأسه ، في منزل عمه (أبوطالب). بعد ذلك، ذهب النبي محمد إلى المسجد الحرام . بينما كان يستريح في الكعبة ، جاءه جبريل الملاك ثم جاء جبريل بالبراق ، وهي دابّة عجيبة تضع حافرها عند منتهى بصرها , ثم سافروا إلى "المسجد الأقصى" فوجد الأنبياء والرسل صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين .. فصلى بهم النبي -صلى الله عليه وسلم- ركعتين ، ثم بدأت رحلة المعراج العظيمة ، من المسجد الأقصى إلى السماوات العلا في صحبة ملك الوحي "جبريل". وفى هذه الرحلة المهيبة صعد النبي إلى سماء تلو الأخرى ، فشاهد عددًا من الأنبياء والرسل كالنبي آدم ، و"عيسى ابن مريم" ، و"يحيى بن زكريا" ، و"يوسف" ، و"إدريس" ، و"هارون" ، و"موسى" ، فرحبوا به أجمعين ودعوا له بالخير، ثم صعد -صلى الله عليه وسلم- إلى السماء السابعة فالتقى بأبى الأنبياء "إبراهيم"، فسلم عليه النبي -صلى الله عليه وسلم- ، ثم رُفع -صلى الله عليه وسلم- إلى " سدرة المنتهى" ؛ وهى مكان ينتهي عنده علم كل نبي مرسل ، وأمر وأمته بالصلاة لكنها لم تكن خمس صلوات كما نصليها اليوم ، بل كانت خمسين صلاة يجب على كل مسلم أن يؤديها كل يوم وليلة .. وعاد النبي -صلى الله عليه وسلم- حاملاً معه تلك الهدية العظيمة فمر بالنبي موسى فسأل نبينا قائلاً : ما فرض الله لك على أمتك ؟ فقاله النبي -صلى الله عليه وسلم- : خمسين صلاة ، فقال النبي "موسى" : إن أمتك لا تطيق ذلك ، وأخبر نبينا أن الله قد فرض على قومه من بني بنو إسرائيل أقل من ذلك بكثير فما حافظوا على آدائه ، ثم طلب منه أن يرجع إلى ربه ويسأله أن يخفف عن أمته مما فرضه عليهم – تبارك وتعالى – فعلا "جبريل" بالنبي -صلى الله عليه وسلم- حتى أتى به الجبار – جل وعلا – فقال له النبي -صلى الله عليه وسلم- : يا ربى خفف عن أمتي .. فخفف الله خمس صلوات من الخمسين ، فرجع النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى "موسى" وقال له: لقد خفف الله عنى خمسًا ، فقال له "موسى" : إن أمتك لا يطيقون ذلك، فارجع إلى ربك فسله التخفيف ، فظل النبي -صلى الله عليه وسلم- يتردد بين رب العزة – تبارك وتعالى – و"موسى" حتى قال الله – تعالى – لنبيه الكريم : "يا "محمد" ، إنهن خمس صلوات كل يوم وليلة ، لكل صلاة عشر (أي أجر عشر صلوات) ، فذلك خمسون صلاة" .. ثم زاده ربه بمزيد من عطاياه ورحماته له ولأمته -صلى الله عليه وسلم- فقال الله مخبرًا نبيه ورسوله محمد -صلى الله عليه وسلم-: "من هم بحسنة من أمتك فلم يعملها كتبت له حسنة ، فإن عملها كتبت له عشرًا ، ومن هم بسيئة فلم يعملها كتبت حسنة كاملة ، فإن عملها كتبت سيئة واحدة" فنزل النبي -صلى الله عليه وسلم- من عند ربه فرحًا سعيدًا حتى قابل النبي "موسى" فأخبره بما أنعم الله عليه وعلى أمته من الرحمات فقال له "موسى" ارجع إلى ربك فسله أن يخفف عن أمتك أكثر من ذلك ، فقال له رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : "قد استحييت من ربى ، ولكنى أرضى وأسلم" .[7] قال الله تعالى : Ra bracket.png سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ Aya-1.png La bracket.png.

مركب النبي إبراهيم[عدل]

البراق أيضا كانت مركب لأبراهيم عندما كان يزور زوجته هاجر وابنه إسماعيل , كان النبي إبراهيم يعيش في فلسطين مع زوجته سارة , وكان البراق ينقلة صباحا إلى مكة لرؤية عائلته ويعود به بالمساء إلى فلسطين

الأثر الثقافي[عدل]

مصادر[عدل]

  1. ^ السيرة النبوية
  2. ^ البداية والنهاية لابن كثير
  3. ^ صحيح البخاري، باب: المعراج، الحديث:3674
  4. ^ Cobb, p. 14
  5. ^ Halkin, Hillel (January 12, 2001). "“Western Wall” or “Wailing Wall”?". Jewish Virtual Library. اطلع عليه بتاريخ 2008-10-05. 
  6. ^ Journeys in Holy Lands, p. 117
  7. ^ إسلام ويب