القنيطرة (محافظة)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
محافظة قنيطرة
مُحافظة القنيطرة
محافظة
خارطة محافظة القنيطرة
خارطة محافظة القنيطرة
الاحداثيات (Quneitra): 33°07′34″N 35°49′26″E / 33.126°N 35.824°E / 33.126; 35.824إحداثيات: 33°07′34″N 35°49′26″E / 33.126°N 35.824°E / 33.126; 35.824
Country علم سوريا سوريا
Capital Quneitra
Manatiq (Districts) 2
المساحة
 • المجموع 1,200 كم2 (500 ميل2)
  Estimates range between 685 km² and 1,710 km²
عدد السكان (2009 estimate)
 • المجموع 84,000
 • الكثافة السكانية 70/كم2 (180/ميل2)
منطقة زمنية EET (UTC+2)
 • توقيت صيفي EEST (UTC+3)
أيزو 3166 SY-QU
Main language(s) Arabic

القنيطرة السوريّة، إذا تقصد مدينة القنيطرة اضغط هنا.

محافظة القنيطرة تم إحداث محافظة القنيطرة بالمرسوم التشريعي رقم: (133/51) تاريخ 1964/8/27 من منطقتين إداريتين هما: - منطقة القنيطرة: وكانت قضاء يتبع لدمشق، وألحقت بها قرى: حضر- جباتا الخشب- طرنجة- سحيتا- التي كانت تتبع لقضاء قطنا، ومنطقة القنيطرة تضم ثلاث نواحي هي: ناحية مسعدة- ناحية الخشينة- ناحية خان أرنبة. - منطقة فيق: وكانت قضاء يتبع لمحافظة درعا مع التنويه إلى أن ناحية الشجرة التي كانت تتبع للقضاء بقيت تابعة لمحافظة درعا، وتضم منطقة فيق ناحية البطيحة. منطقة القنيطرة وفيها مركز المحافظة بمدينة القنيطرة التي بلغ عدد سكانها ما يقارب 53 ألف نسمة عام 1967، وهي على ملتقى الطرق المؤدية إلى دمشق- لبنان- فلسطين- محافظة درعا. وتتبع لها القرى التالية: الحميدية- المنصورة- عين الحمراء- أم العظم- المشيرفة- الثلجيات- القطراني- بئر سيف- عين حور- العدنانية- عين زيوان- الدلوة- السنيسلة- الغسانية- عين عيشة- كفر نفاخ- العليقة الشمالية- العليقة الجنوبية- دبورة- نعران الغربية- نعران الشرقية- دير سراس- العوينات الشمالية- العوينات الجنوبية- القادرية- عين السمسم- دير الراهب- السنابر- الدورة- الفاخورة- علمين- مزيرعة- أبو فولة- القحطانية- الصمدانية الغربية- عسلية ومجامع- زميميرة- أحمدية- بئر عجم- الخالدية- القبو- جرابا- صيرة الخرفان- أم سدرة- جليبينة- دريجات- خويخة- الدردارة- الدلهمية- الرزانية- ضابية- السنديانة- عين القرّة- شقيف- سويهية- باب الهوى- عيون الحجل- كرز الطويل- الحجف- نخيلة- قصرين- البعث- رويحينة- زبيدة الشرقية- زبيدة الغربية- رسم الحلبي. ناحية مسعدة وتضم القرى التالية: مسعدة- جبب الميس- مجدل شمس- جباتا الزيت- بانياس- عين قنية- عين فيت- عين الدّيسة- زعورة- الغجر- شوقا الفوقا- شوقا التحتا- بقعاثا- واسط- سكيك- عيون السمك- النخيلة- العباسية- السماقة- عين التينة- الدرباشية- كريز الواوي- القلع- خربة البيضا- مغر شبعا- مويسة- الحصن: صيرة ذياب- المنشية- زبدين- نفيلة- رمتا- ربعا- الفرن- القنعبة (الظاهرية)- عين الطريق. ناحية خان أرنبة وتضم القرى التالية: خان أرنبة- عين النورية- نبع الفوار- العتم- الصمدانية الشرقية- الرقادية- العجرف- جباتا الخشب- جبا - حضر - عين التينة - القنيف - الصمود - سحيتا - مسحرة - أم باطنة - الرقاد الصغير - كرم النايم - القبو - طرنجة - ممتنة - أيوبة - نبع الصخر - عين الباشا - مجدولية - المربعات - كمونة - المنيطحات - كمونية - المنبطح - رسم القناة - كوم الباشا - جفعيت - رسم الطاحونة - رسم الخرار - الخالدية - المشيرفة - أم العظام - الحلس - أوفانية - الحرية - عين الدرب - رسم العبد - المشقق - المنصور - الصبح - الكوم - عين عيشة - كوم محيرس - السنديانة.

ناحية الخشنية: وتضم القرى التالية: الخشنية - بريقة - أم الدنانير - نعيمية كودنة - أبو قبيس - عين زيوان - رسم العبد - جويزة - عين وردة - الرمثانية - السلوقية - المشيرفة - مزرعة الشيخ حسين - الأصبح - قصيبة - طار الغزال - سويسة - الهجة - أبو غارة - القنافذ - رسم القطا - منشية السويسة - الدواية الكبيرة - الدواية الصغيرة - عين فريخة - الرفيد - رسم الحيران - الفحام - تنورية - دير مفضل - شبّا - نوانية - طيبة - نخيلة - مزرعة حميرة - مزرعة قلق - البطمية - دير قروح - ضابية - عامودية - الفرج - فزارة - المشتى - اليعربية - القصبية - العشة - قرقس - عين التينة - غدير البستان - المعلقة - أم اللوقس - البصالي - أبو تينة - عمرة اسبتة.

منطقة فيق[عدل]

وفيها: مدينة فيق وهي مركز المنطقة يتبعها القرى التالية: كفر حارب - مزرعة عز الدين - مزرعة عيون - سكوفيا - شكوم - براك - العال - الياقوصة - الرجم - دبوسية - صفورية - خسفين. كانت هذه المحافظة تحت السيادة السورية كاملة لغاية عدوان إسرائيل عام 1967 وفي تلك الحرب احتل جيش الكيان الإسرائيلي معظم مساحة المحافظة، بما في ذلك مدينة القنيطرة ( التي كانت عاصمة المحافظة. هجرت غالبية سكان المحافظة ولجؤوا إلى ضواحي مدينة دمشق أثناء الحرب أو بعدها بقليل، ولكن بعض السكان بقوا في قراهم وأصبحوا مقيمين في الأرض المحتلة من قبل الكيان الإسرائيلي حسب قوانينها، بينما ما زالت الجمهورية العربية السورية تعترف بهم كمواطنين سوريين وقد رفضوا الجنسية الإسرائيلية. بعد حرب أكتوبر 1973 وضمن اتفاقية فك الاشتباك استعاد السوريين من الكيان 60 كم مربع من المحافظة الواقعة فيها مدينة القنيطرة وكامل قرى الجيب الذي احتله الكيان في حرب 1973. أما سوريا فالتزمت في الاتفاق إبعاد قواتها العسكرية من خط الهدنة والموافقة على مرابطة قوات دولية للأمم المتحدة (UNDOF) في شريط محاذ لخط الهدنة.ومنذ عام 74 من القرن الماضي إلى اليوم شهدت محافظة القنيطرة تطورا كبيرا وخطوات متقدمة في مجال التنمية رغم المعوقات الكثيرة فقد كانت الأولوية لإعادة إعمار القرى التي انسحب منها الإسرائيليون ووضعت القيادة السياسية كل الإمكانيات لمؤسسة الإسكان العسكري للقيام بالمهمة التي أنجزت بشكل مرتجل فكانت المخرجات غير مقبولة وخضعت العملية لمزاجية الشباب المهندسون الجدد ممن لايملكون أي خبرة عملية ودون ضوابط أو لوائح تحكم عملهم وبشكل عشوائي دون اعتماد مخططات هندسية أو مخططات تنظيمية بل اعتمد العلاقات الشخصية التي تمنح وتمنع حقا لك يأكله الأخرون بغير وجه حق وإذا أردنا أن نحصي مابني لقرى خرق 73 نجد أن غالبيته قد أركعته عوادي الطبيعة واليوم لايصلح زرائب للحيوانات وكم يؤلمنا ذلك أمام مانراه من مدن عملاقة في أرضنا المحتلة باسم مستوطنات ونتسائل إلى متى تبقى ترليونات العرب خارج إرادتهم وهل بلاء الصراع في الشرق الأوسط و غرمه على دول المواجهة فقط وهل أبناء الخطوط الأمامية عليهم أن يتحملوا مصائب الأمة في الصراع مع عدو الإنسانية بلا سند يسندهم وينطبق عليهم مثل (الأيتام على مأدبة اللئام)وكان الأجدر أن تكون لجنة الإعمار مشكلة بغالبية من أبناء المنطقة المستهدفة ومن أشخاص يشهد لهم بالنزاهة وبعد النظر وسعة الأفق والرؤية الإستراتيجية حتى تكون المخرجات مقبولة والسؤال في هذا المقام أليست خطوط المواجهة حصون دفاع عن الأمة من المحيط إلى الخليج وهل دول المواجهة بإمكانياتها المحدودة تتحمل وحدها نفقات الدفاع وإعادة التعمير والحقيقة أن سكان خرق 73 لم يحصلوا ولو على جزء يسير من حقوقهم فتعويض مافقدته كل أسرة لم يكن يساوي وجبة طعام وشعورهم بالمرارة الدائمة من خذلان أمة ترليونات النفوط لهم عوضه مكرمة الرئيس الراحل الخالدالمرحوم حافظ الأسد بالعمل على استصلاح كافة أراضي المحافظة بشكل مجاني كان لها دور هام وعظيم في إضفاء لمسة حضارية وفتح أفاق جديدة لقرى القنيطرة الحدودية وتحويل القنيطرة من محافظة مطالب إلى محافظة منتجة وستكون نقلة هائلة إذا تم تسخير مياه سدود القنيطرة لإرواء أراضيها وسترسم السعادة على جميع وجوه أبنائها الذين أنهكتهم هموم الحياة أمام ضعف الدخل الزراعي الذي أنهك بسنين من القحط حيث نرى مياه سدود القنيطرة تجر بأنابيب خارج المحافظة وأصبحنا (كالعيس في البيداء يقتلها الضما والماء فق ضهورها محمول) ورغم البداية المتعثرة لمشروع الاستصلاح في ولاية حسان السقا الذي خصص له حوالي مليار ليرة سورية فذهب أكثرها هدرا هدرها فرق الردح والمطبلون والمزمرون حول الوالي المذكوروخدمهم بذلك أن أصحاب القرار في المحافظة بذلك الوقت كانوا ممن صادف قدرهم تولي مناصب كبيرة لصغار النفوس وإنطبق عليهم مثل : (عندما تظهر الحاجة الشمسية والرجال المنسية فبطن الأرض خير من ظاهرها) الوطن عزيز على الجميع ووطننا جميل بما يكفي ولا نعرف جماله الا إذا إفتقناه لظرف ماوشكوانا من الفساد يشتكي منها غيرنا ونحن جميعا ضحية الضمائر المغيبه ولكن السؤال : هل نحن غير مسؤولون اجيب نعم كل المسؤلية وهنا أذكر الحادثة التالية في عهد الوالي المذكور: رئيس دائرة حكومية رتع بملايين مشروع الاستصلاح والجميع يدارية ليحصل على فتات من حقه أطلق عليه الوالي المذكور مردونا الزراعة (ألقاب في غير موضعها ويحكي انتفاخا صولة الأسد) ويوما أحضر كبار المسؤلين لميدان عمله ليريهم إنجازاته الخارقة وتقديم وجبة غذاء بعد جولتهم المجهدة وفي غمرة المجاملات وإعطاء ذلك اللص ألقاب يستحقها الكادح الذي يخرج قبل أذان الفجر إلى بعد غروب الشمس يحمل منجلا يطوح به ليجمع سنابل نصنع منها رغيف خبزنا ولكن ذلك اللص هو الذي حصل على لقب مردونا الزراع من كبير كبار المسؤلين فتقدم فلاح متواضع وقال : نحن نعلم أن اللصوص يأتون في ظلمة الليل متخفين ولكن هذه الأيام انقلبت الأية وأصبح اللص يأتي متأنقا بربطة عنق يستحق ان تكون مشنقة له لكم أن تتصوروا علامات الخيبة التي ارتسمت على وجه صاحبنا وإسراعه بالمغادرة مع صحبه قبل أن تدور كمرات التلفزة التي أحضروها لحفلة الردح سادتي وطننا جميل وقائدنا عظيم بعظمة نفوسنا فلنكن جميعا عونا له على محاربة الفساد وعدم السكوت على مانراه من أخطاء فقطرة المطر تؤثر حتى في الحجر الأصم ولنعلم أبنائنا جميعا قيم متحضرة تحترم الوطن وتحترم الإنسانية وتلتزم بالشرف والأخلاق وبيتت النية ممن أسائوا الأمانة لتغريم الفلاحين وإنهاء أعظم مشروع قومي لتثبيت أبناء الأمة في أرضهم وهو الاستصلاح المجاني الذي كان له الدور الأول في عودة المهجرين وتثبيتهم في أرضهم فتصدى لهذا النهج المرحوم عناد الدعاس الذي التقى المرحوم وليد حمدون وشرح له الموقف فكانت ردت فعله كاسحة وثبت المشروع وأبقى مكرمة القائد الخالد مجانية كما كانت ثم جاء مرسوم السيد الرئيس بشار الأسد الذي أعفى أبناء القنيطرة من رسوم الاستصلاح بأثر رجعي وأعيدت كامل المبالغ المدفوعة سابقا لكل أبناء المحافظة وخلصهم من هم كان على ظهورهم ولا يزال المشروع قائما إلى اليوم بفضل مكرمة السيد الرئيس ويعتبر ما ينجزه فريق مشروع الاستصلاح بأليات لم تجدد وأنهكها الزمن معجزة فقد تضاعفت الأراضي الصالحه للزراعة وأصبحت مقبولة ليس إلى حد الكمال مقارنة مع الوضع السابق للأراضي التي كان أغلبها بورا لايصلح إلا كمراعي والحقيقة أن المشروع يحتاج إلى أليات جديدة من مختلف الأنواع وضرورة إعادة ماأستصلح سابقا ليصبح مقبولا ويمكن التعامللا معه كأرض زراعية وهذا ليس كثيرا على منطقة عانت ماعانت وهو يخدم التوجه لمصلحة الأمة في النهاية والخطوات الجديدة تسارعت في عهد الوالي الجديد الدكتور رياض حجاب الذي جدد شباب المحافظة وبعث فيها دماء جديدة وحطم إقطاعيات الدوائر التي جيرت لصالح حسابات بعيدة عن المصلحة العامة فكانت هما على مواطني المحافظة بدل أن تكون عونا لهم على غدر الزمان بهم وكان قد تولى شؤون هذه الإقطاعيات من اعتقدوا واهمين أن الزمان صفى لهم وليس لأحد قدرة على حسابهم فكانت غفلة واهمة وأصبح الكل يحسب نتائج ماتصنع يداه وأعيد قرار توزيع الغراس بشكل مجاني على الفلاحين في القنيطرة كدعم لشعب المواجهة وزيادة المساحة الخضراء في القنيطرة إضافة على وضع المحافظة على لائحة الاستثمار والمشاريع الاستثمارية والتفاؤل بدور القنيطرة السياحي الواعدوأهم مافي القنيطرة هو اهتمام كبير في التنمية البشرية فالمنافسة والهم الأكبر هو التحصيل العلمي لأبنائها ومحاولة التميز في هذا المجال لذا فقد برز الكثير منهم واحتلوا مواقع هامة في وطننا المرفوع الهامة وأصبحت القنيطرة أول محافظة خالية من الأمية

محافظو القنيطرة[عدل]

وقد تسلم منصب محافظ القنيطرة منذ إحداث المحافظة وحتى اليوم السادة المحافظون:- هاني الصلح: عام 1965 - 1966م.- عبد الحليم خدام 1966 - 1967 - صلاح عزيز: عام 1967 - 1969م.- عرفان طيلوني: 1969 - 1970م. - راشد عبد الله: عام 1970 - 1971م.- نايف نوفل: عام 1971 - 1975م. - عماش جديع: عام 1975 - 1978م.- حسين حاج حسين: عام 1978 - 1980. - حسان السقا: عام 1980 - 1987م.- عبد المنعم حموي: عام 1988 - 1993م.- د.وليد البوز: عام 1994 - 2000م.- م. هلال الأطرش: عام 2000 - 2001م.- نواف الشيخ فارس: عام 2002 - 2008م. د. رياض حجاب عام 2008م.

مشفى القنيطرة كما هي اليوم.
مدينة القنيطرة 2001

أنظر أيضاً[عدل]

مدينة القنيطرة

وصلات خارجية[عدل]

خدمات حكومية[عدل]

أخبار وأحداث[عدل]

  • القنيطرة الموقع الشامل والأول لأخبار وأحداث القنيطرة

مراجع وهوامش[عدل]