القصير (سوريا)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 34°30′42.72″N 36°34′35.32″E / 34.5118667°N 36.5764778°E / 34.5118667; 36.5764778

بحاجة لمصدر المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.(مايو_2009)
القصير
موقع القصير على خريطة سوريا
القصير
القصير
موقع القصير في سورية
الاحداثيات: 34°30′30″N 36°34′48″E / 34.50833°N 36.58000°E / 34.50833; 36.58000
البلد علم سوريا سوريا
محافظة محافظة حمص
منطقة منطقة القصير
عدد السكان (تقديرات عام 2013)
 • المجموع 29.818
 • العرق عرب
منطقة زمنية 2+
رمز المنطقة الرمز الدولي: 963, رمز المدينة: 31

مدينة القصير مركز منطقة القصير إحدى المدن في محافظة حمص في سوريا. تتميز بمساحتها الكبيرة،وقربها من نهر العاصي ،واحتوائها على مختلف أنواع النشاطات الزراعية والصناعية والتجارية، وكثرة القرى التابعة إدارياً لهذه المدينة، شهدت منطقة القصير معركة قادش الثانية بين الفراعنة والحثيين والتي وقع بموجبها أول معاهدة سلام موثقة في التاريخ، ويعود نشوء المدينة الحديثة إلى القرن الثامن عشر، وفي السابق كان موقع المدينة على نهر العاصي إلا أن الأمراض والأوبئة أجبرت السكان إلى الابتعاد نحو الداخل، يوجد في منطقة القصير ثلاث طواحين مائية تعود للعهد البيزنطي الأول، ويمر في مدينة القصير خط حديد الحجاز وتوجد فيها محطة كانت إحدى أهم المحطات على خط (رياق-حلب)، ويعد موقع القصير على طريق حمص-بعلبك الدولي استراتيجياً ومنح المدينة أهمية مضاعفة لربطها البقاع اللبناني بمحافظة حمص وسط سوريا عبر معبر جوسية، أنشئ مجلس بلدية القصير في العام 1919 بعهد الحكومة العربية الأولى خلال الحكم الفيصلي.

جغرافياً[عدل]

تبعد هذه المدينة عن مدينة حمص غربا حوالي 35 كم، وعن الحدود اللبنانية 15 كم، وهي في أغلبها أرض سهلية لا تتخللها ارتفاعات كثيرة، والقسم الأكبر من أراضيها هي أراض مروية، تتغذى من مياه نهر العاصي،، وهناك قسم آخر "بعلي" لا تصل إليه مياه النهر. وفي منطقة القصير عدد من الينابيع منها عين التنور -أحد أهم الينابيع في المنطقة-، وعين الساخنة وعين السمك وعين الدمامل، وفي المنطقة عدد من محطات معالجة مياه الشرب التي تغذي أغلب مناطق محاقظتي حمص وحماة، وتعد صلة الوصل بين الريف اللبناني الشمالي ومحافظة حمص، وازدهرت هذه المنطقة بسبب النشاط التجاري بين السكان في مناطق شمال لبنان والسكان في المناطق المقابلة من الحدود السورية وضعف التبادل التجاري إبان الثورة السورية التي بدأت عام 2011م . وفي المنطقة تل قادش في موقع مدينة قادش الأثرية. يمر في المدينة أيضاً وادي ربيعة الذي يبدأ في جبال القلمون وينتهي إلى نهر العاصي.

تاريخيا[عدل]

اسم "القصير" اساس الاسم تصغير لكلمة قصر ( فأصبحت القصير ) مثل عمر (عمير ) ، والقصر يعود إلى عائلة "مردم بك"وليس ما حوله حيث كان يعمل بداخله ال عوض بالحصة وال الخطيب . وقد كانت "القصير" عبر التاريخ سيدة نفسها، فهي لم تكن يوماً من الأيام خاضعة للإقطاع، كبقية القرى التي حولها، والتي كانت بأغلبها تعود ملكيتها إلى عائلة واحدة أو عائلتين. فأهالي بلدة "القصير" كانوا متملّكين لأراضيهم منذ بداية تاريخهم، وهم يعملون بأنفسهم فيها. وكانت بداية هذه البلدة من خلال مرور نهر "العاصي" على مسافة قريبة منها ، مما جعل الناس يرغبون السكن فيها طلباً للمعيشة، ومنذ نشوئها لم يتغير فيها شيء إلاً اتساعها. وقد استضافت عبر التاريخ العديد من الأمراء والملوك، ومن أهمهم حملة "محمد علي باشا" إلى بلاد الشام بقيادة ابنه "إبراهيم باشا" ولكن هذا لم يكن إلّا مجرّد استضافة. وما يزال هناك العديد من العائلات التي بقيت في "القصير" إثر الحملة المصرية إلى بلاد الشام بسبب حبهم لهذه البلدة. كما تم انشاء اول مدرسة خاصة بالقصير إلى عام 1842 تعود ملكيتها إلى محمد إبراهيم سلّام ( جدا ال المصري )، وفي أحداث 1860 في دمشق ولبنان لجأ إلى القصير العديد من العائلات المسيحية مثل آل بطيخ وآل حداد وغيرهم، وتعد مدينة القصير المنطقة الوحيدة التي لم يجبر فيها اللاجئون على تغيير دينهم إضافة لعدم حدوث فيها عمليات قتل برغم موقعها القريب من جبل لبنان والقلمون، وبذلك لم تشهد المدينة موجة هجرة كالتي شهدتها تلك المناطق. أنشئ أول مجلس بلدية في مدينة القصير بالعام 1919 خلال الحكومة العربية الأولى في العهد الفيصلي، وخلال فترة الانتداب الفرنسي أنشئ مخفر ومطار شراعي في المدينة، وحارب أهل المدينة الانتداب خلال الثورة السورية الكبرى.

القصير والثورة السورية[عدل]

ارتقى أكثر من 450 قتيل في مدينة القصير وريفها منذ بداية الثورة ضد النظام السوري.

سيطرت المعارضة السورية على المدينة منذ صيف 2012 دامت السيطرة حتى

ماي 2013 حيث قام النظام السوري بالتعاون مع حزب الله بشن غارات عليهالاستعادة الريف المحيط بالمدينة تمهيدا لإقتحامها في 19 ماي 2013 حسب الطرفين المتصارعين نتائج هذه المعركة ستشكل منعطفا مهما في الأزمة السورية [1] و قد تمت السيطرة النهائية عليها من قبل حزب الله و قوات النظام بتاريخ الأربعاء، 5 يونيو 2013.

النشاط السكاني[عدل]

عدد سكان المدينة حوالي 42 ألف نسمة، يتبع لها إدارياً أكثر من /40/ قرية، يصلها بمدينة "حمص" طرق المواصلات التي تؤمن لسكان المدينة الاتصال المباشر بباقي القرى، كما كانت قديماً محطة مهمة في خط السكك الحديدية التي كانت تربط سورية بلبنان، من خلال سكة حديد "رياق-حلب". ولكن بعد اندلاع الحرب الأهلية اللبنانية عام توقف العمل بهذا الخط. تنتج المدينة أنواع مختلفة من المحاصيل الزراعية وذلك بسبب مناخها الذي يساعد على الزراعة، فتقوم "القصير" بإنتاج التفاح والمشمش الذي تمتاز به المنطقة عن المناطق الأخرى، هذا بالنسبة للأشجار المثمرة. أمّا بالنسبة للحبوب فيزرع القمح والشعير أيضاً الذي له ميزاته الخاصة أيضاً، يضاف إليها أشجار الزيتون التي تزرع بمختلف أنواعها، لذلك تجد في "القصير" الكثير من معاصر الزيتون التي تنتج زيت الزيتون النقي والصافي. وفيها مدراس كثيرة أهمها ثانوية عمرالمختار وثانوية غسان إدريس الصناعية وعدة إعداديات ومدارس ابتدائية كثيرة.

المواقع الأثرية[عدل]

يوجد في "القصير" العديد من المواقع الأثرية المعروفة منها وغير المعروفة أيضاً. فعلى سبيل المثال هناك طاحونة "أم الرغيف" الرومانية والتي لها تاريخ طويل، وهناك أيضاً "القنطرة" الأثرية المشهورة التي بجانبها وهي أيضاً تعود إلى التاريخ الروماني. وبلدة "جوسيه" الأثرية، وتل النبي مندو أو ما يسمى "قادش" وهي بلدة أثرية قديمة كان لها تاريخ طويل، جرت على أرضها معارك تاريخية وهي الآن خالية من السكان. وحديثاً تم اكتشاف مغارة "زيتا" المليئة بالصواعد والنوازل الرخامية الخلابة التي يرجّح العلماء عمرها إلى أكثر من 80 مليون سنة و قد اكتشفت بأحد مقالع الحجر العائد ل زكريا المرعي أبو طلال أثناء انشاء السد و هي مغلقة حالياً وإلى جانبها تم إنشاء سد "زيتا" الذي يقوم بخدمة أراضي المنطقة.

انظر أيضا[عدل]

مراجع وهوامش[عدل]