حرب أوغادين

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ بحث
حرب أوغادين
التاريخ 13 يوليو 1977 حتى
الموقع أوغادين ,اثيوبيا
النتيجة
  • المساعدات السوفيتية والكوبية لاثيوبيا
  • انسحاب الصومال
المتحاربون
Flag of Somalia.svg الصومال علم إثيوبيا إثيوبيا اثيوبيا
Flag of the Soviet Union.svg الاتحاد السوفيتي
Flag of Cuba.svg كوبا

علم اليمن الجنوبي اليمن الجنوبي اليمن الجنوبي

القادة
علم الصومال الصومال
محمد سياد بري
علم الصومال الصومال محمد علي سمتر
علم إثيوبيامنغستو هيلا ميريام
علم الاتحاد السوفييتي الاتحاد السوفييتيفاسيلي بتروف
علم كوبا كوباأرنالدو أوتشوا
القوى

في بداية الحرب 35 الف جندي صومالي
23كتيبة مشاه عادية ومشاه ميكانيكي
9 كتيبة دبابات
9كتيبة مدفعية
4 كتائب محمولة جوا

في بداية الحرب 47 الف جندي على الجبهة الصومالية
3كتائب مشاه وكتيبة مشاه ميكانيكي
2 كتيبة دبابات
2 كتيبة مدفعية
3 كتائب محمولة جوا
في نهاية الحرب وصل عدد الجنود إلى 75 الف جندي
1500 مستشار سوفيتي
18000 كوبي
2000 من اليمن الجنوبي
الخسائر

مقتل 6453
2409 مصاب
275 اسير او مفقود
الخسائر في المعدات
28 طائرة (نصف القوة الجوية)
72 دبابة
30 ناقلة جنود مصفحة
90 سيارة.

مقتل 6133
10563 مصاب
3867 اسير او مفقود(بما في ذلك 1362من الفارين)
 Cuba400 قتيل

علم اليمن الجنوبي اليمن الجنوبي 100 قتيل
 Soviet Union 33 قتيل
الخسائر في المعدات
23 طائرة
139 دبابة
108 ناقلة جنود مصفحة
1399 سيارة

هي حرب دارت بين الصومال وجارتها اثيوبيا بسبب النزاع على تبعية إقليم اوغادين الذي تقطنه أغلبية صومالية وبدأت فيها القوات الصومالية الهجوم بعد فشل الحلول السياسية

الحرب [عدل]

خلال الأسبوع الأول من المعارك استطاع الجيش الصومالي بسط سيطرته على وسط وجنوب الإقليم، وعلى مدار الحرب قام الجيش الصومالي بتحقيق الانتصارات على الجيش الإثيوبي الواحد تلو الأخر وتعقب فلول الجيش الإثيوبي المنسحبة حتى مقاطعة سيدامو الإثيوبية. وبحلول أيلول/سبتمبر من عام 1977 تمكنت الصومال من السيطرة على قرابة 90% من الإقليم كما نجحت في الاستيلاء على المدن الاستراتيجية الهامة مثل مدينة جيجيجا كما قامت بضرب حصار خانق حول مدينة ديرة داوا مما أصاب حركة القطارات من المدينة إلى جيبوتي بالشلل. وبعد حصار مدينة هرار قام الاتحاد السوفيتي بتوجيه دعم عسكري لم تشهده منطقة القرن الإفريقي من قبل لحكومة إثيوبيا الشيوعية تمثل في 18,000 من الجنود الكوبيين و 2,000 من جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية بالإضافة إلى 1,500 من الخبراء العسكريين السوفييت تدعمهم المدرعات والمركبات والطائرات السوفيتية. وفي مواجهة تلك القوة الهائلة أجبر الجيش الصومالي على الانسحاب وطلب المساعدة من الولايات المتحدة. وبالرغم من إبداء نظام جيمي كارتر استعداده لمساعدة الصومال خلال الحرب في بادئ الأمر إلا أن تدخل السوفييت السريع لإنقاذ إثيوبيا حال دون ذلك خشية توتر العلاقات أكثر فأكثر بين القوتين العظيمتين، ومع تراجع الولايات المتحدة عن مساعدة الصومال تراجع كذلك حلفاؤها من الشرق الأوسط وأسيا.