حوزة علمية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

وهو لفظ اصطلاحي للمدرسة الفقهية التابعة للمذهب الجعفري وتنقسم هذة الحوزة العلمية إلى مدرستين أساسيتين (في العصر الحالي) هما:

الاختلاف في هاتين المدرستين اختلافٌ جغرافي لاعلمي، فكلا المدرستين يعتمدان المنهج ذاته للتحصيل العلمي

نبذة مختصرة عن تاريخ الحوزة العلمية[عدل]

لعل الأحاطة بالحديث عن تاريخ ونشوء وتطور الحوزة العلمية تعد من الأمور العسيرة لما لها من السعة والعمق... ولا شك في أن بذور نشوء الحوزة العلمية ابتدء من زمان الغيبة الكبرى للإمام الحجة بن الحسن ونعني بالنشوء أنَ المدرسة بلغت أوجها ونضجها الخاص وكمالها المرحلي في هذا الزمان بالخصوص إلى يومنا هذا، ولابأس بالأشارة العابرة المجملة عن تاريخ مدارس الفقه الشيعي حسب توالي العصور.

تاريخ مدارس الفقه الشيعي[عدل]

  • مدرسة الكوفة : ظهرت من اوساط القرن الثاني (مرحلة حياة الامام الصادق (عليه السلام)) واستمرت إلى الربع الأول من القرن الرابع الغيبة الكبرى.
  • مدرسة قم : ظهرت من الربع الأول من القرن الرابع واستمرت إلى النصف الأول من القرن الخامس (أيام السيد المرتضى وشيخ الطائفة الطوسي) أعلى الله مقامهما.
  • مدرسة بغداد : وظهرت من النصف الأول للقرن الخامس إلى احتلال بغداد من قبل المغول سنة 656 هـ.
  • مدرسة الحلة : وظهرت من احتلال بغداد، واستمرت إلى حياة الشهيد الثاني عام 965 هـ.


ولكل مدرسة من هذه المدارس طريقتتها الخاصة وأبعادها الفكرية المختصة بها ولكن المهم هو الاتحاد في الهدف، فالمدارس الشيعية وعلماء الشيعة أهدافهم واحدة وإن اختلفت الآراء والمشارب والطرق الاستدلالية.

ولعلَّ النقطة التي وجدت في الحوزة العلمية مفقودة في غيرها من المدارس والأماكن التي يرتادها طلبة العلم من المسلمين.فقد يدرس الإنسان في الجامعات والمعاهد وغيرهما لكنه لا يجد الطبيعة التي درجت عليها الحوزة العلمية، أي روح البحث والنقاش للوصول إلى الحقيقة التي هي الهدف الأسمى لكل إنسان.

طريقة التدريس[عدل]

بسم الله الرحمن الرحيم
Allah1.png

هذه المقالة جزء من سلسلة الإسلام عن:
الشيعة
لا فتى إلاّ علي ولا سيف إلاّ ذو الفِقار

إن الكيفية المتبعة في التدريس في الحوزة العلمية بصورة عامة هي واحدة في جميع مراكز الشيعة وإن اختلفت بعض الشيء في زماننا الحالي وليس هي على شاكلة الطرق المتبعة في الأنظمة التربوية التي نألفها هذه الأيام.

فهي دراسة لا تعتمد على أساس نظام الصفوف وهي فردية تتم على شكل حلقات تمارس اليوم كما بدأت منذ عهد الشيخ الطوسي، وليس هناك نظام للامتحانات أو لمنح الشهادات كما هو متعارف عليه اليوم في الكثير من المدارس الحديثة، وإنما يترك للطالب اختيار الكتاب الذي يريد دراسته، والأستاذ الذي يتلقى من علومه، وحتى مكان الدرس وزمانه فإنه يتم الاتفاق عليه بين التلميذ والأستاذ.

ولقد شهدت الحوزة العلمية خلال العقود الأربعة الماضية دعواتٍ لتطوير هذه الطرائق في التدريس فيما وجدنا في المقابل إصراراً على ضرورة إبقاء الأسلوب في الدراسة كما هو. وبين هذا الاتجاه وذاك وقف فريق يدعو للجمع بين الأسلوبين.

المراحـل الدراسيّة في الحوزة العلميّة[عدل]

  • تتم الدراسة في الحوزة العلمية في ثلاث مراحل:
    • دراسة المقدمات وتقوم مقام الدور الابتدائي في الأنظمة التربوية.
    • دراسة السطوح وتقوم مقام الدور المتوسط.
    • دراسة الخارج (مايطلق عليه بحث الخارج) وتقوم مقام الدراسات العالية.

المرحلة الأولى (المقدمات)[عدل]

يقتصر الطالبُ في الدور الأول على دراسة النحو والصرف والعلوم البلاغية والعروض والمنطق والفقه وأصول الفقه وبعض النصوص الأدبية.

من الكتب الدراسية المتعارف عليها في هذه المرحلة[عدل]

  • في النحو والصرف:
    • الأجرومية : لمؤلفها أبو عبد الله محمد بن محمد بن آجروم المغربي الفاسي ** قطر الندى وبل الصدى : لابن هشام الأنصاري.
    • ألفية ابن مالك مع شرحها : ولها أكثر من شرح منها شرح ابن مالك، وقد شرح أرجوزة أدبية وتسمى في الأوساط العلمية شرح ابن الناظم (أي الناظم للأرجوزة) ولعله أفضلها. ومنها شرح ابن عقيل الهُذلي.
  • في البلاغة والمعاني والبيان:
    • المطّول : لمسعود بن عمر بن عبد الله التنفتازاني المتوفى عام 791 هـ/1388 م.
    • جواهر البلاغة : لأحمد بن إبراهيم الهاشمي، وهو من أدباء مصر توفي فيها عام 1362 هـ/1943 م
  • في المنطق:

المرحلة الثانية (دراسة السطوح)[عدل]

في الدور الثاني يتفرغ الطالب لدراسة الكتب الاستدلالية الأصولية والفقهية والفلسفية.

وأسلوب الدراسة المتعارف عليه في هذا الدور هو أن يحصل الاتفاق على الكتاب المتخص بهذا الفن أو ذاك. فيقرأ الأستاذ مقطعاً من الكتاب ثم يشرح الموضوع بما يزيل عنه الغموض والإبهام، ثم يستعرض بعض النقوض التي ترد عليه ويستمع بعد ذلك لما يثيره الطلبة من تعليقات، فيصحح آرائهم إذا كانت بحاجة إلى التصحيح، أو يتنازل عندها إذا كانت آراؤهم جديرة بذلك.

وتتسم هذه المرحلة الدراسية بالطابع الاستدلالي.

من الكتب الدراسية المتعارف عليها في هذه المرحلة[عدل]

  • في الفقه
    • الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية : الأصل للشيخ محمد بن جمال الدين مكي العاملي. المشهور بالشهيد الأول, استشهد عام 786 هـ/1384 م. والشرح للشهيد الثاني زين الدين الجبعي العاملي المشهور بالشهيد الثاني المستشهد عام 965 هـ.
    • المكاسب : للشيخ مرتضى بن محمد أمين التستري الأنصاري المتوفى عام 1281 هـ/1882 م. وهو ثلاثة أقسام "المكاسب المحرمة، والبيع، والخيارات".
  • في الأصول
  • في الفلسفة
    • تجريد الاعتقاد : لنصير الدين الطوسي المتوفى عام 672 هـ/1273 م..
    • بداية الحكمة ونهاية الحكمة : وقد اعتاد الطلاب في العقدين الأخيرين على دراسة بداية الحكمة ونهاية الحكمة للسيد محمد حسين الطباطبائي (صاحب التفسير الميزان).
    • الحكمة المتعالية في شرح الأسفار العقلية الأربعة للملا صدرا.
    • شرح المنظومة للملا هادي السبزواري.

المرحلة الثالثة (مرحلة البحث الخارج)[عدل]

سميت المرحلة الثالثة بمرحلة البحث الخارج لأن الدراسة فيها تتم خارج نطاق الكتب التي يعتمدها الأستاذ في تحضير مادته في مرحلة البحث الخارج. ينتقل الطالب في الجامعة النجفية إلى الدور الأخير من حياته الدراسية، بعد أن وقف على هذه الآفاق الرحبة من الفكر الإسلامي.

مسئولية الطالب في هذه المرحلة[عدل]

في هذا الدور الدراسي، تقع مسؤلية التحضير والإعداد على الطالب نفسه، من غير أن يتقيد بمصدر علمي خاص فيقوم الطالب -بنفسه قبل أن يحضر المحاضرة- بإعداد مادة المحاضرة من فقه وأصول أو تفسير، ثم مراجعة أقوال العلماء في هذه المادة أو تلك وما يمكن أن يصلح دليلاً لها، وبما يمكن أن يناقش به هذا الدليل، ثم يحاول الطالب أن يستخلص لنفسه رأياً خاصّاً في هذه المسألة.

فإذا فرغ من هذا الإعداد حضر البحث الخارج، والبحث الخارج حلقات دراسية يقوم برعايتها كبار علماء الحوزة العلمية وقد يكون هناك أكثر من حلقة في نفس الوقت، فيختار الأستاذ بحثاً فقهياً أو أصولياً أو بحثاً في تفسير القرآن أو في الحديث النبوي يلقيه على شكل محاضرات وقد تكون للأستاذ (المجتهد) محاضرتان في اليوم، فتخصص المحاضرة الصباحية للفقه مثلاً وتكون مادة أصول الفقه موضوعاً للمحاضرة المسائية أو العكس وهناك من الأساتذة المجتهدين من يقتصر على هذه المادة أو تلك.

شهادة الاجتهاد[عدل]

عندما يبلغ الطالب مرحلة الاجتهاد، ويطمئن الأستاذ إليه في البحث والاستنباط وصياغة الدليل والجمع بين الأحاديث ووجوه الرأي ومناقشة الأقوال يشهد له بالاجتهاد، فينتقل الطالب بعد قطع هذه المرحلة الطويلة التي تستغرق مما يقارب الربع قرن (خمس وعشرون سنة)، يستقل بالاجتهاد وإبداء الرأي والتوجيه، وخلال هذه الأدوار يتعاطى الطالب أطرافاً من الثقافات الأخرى التي لا تتصل برسالته في الصميم، كما لا تكون غريبة كذلك عن حقول اختصاصه كالحساب والفلك والنجوم إن شاء ذلك وإن اعترض أخيراً عن دراستها بظروف ليس محل ذكرها الآن.

أهمية استمرار الطالب في المذاكرة[عدل]

إنَ الحوزة العلمية تبلغ بالطالب المجد إلى الاجتهاد ومعرفة الشريعة أصولاًَ وفروعاً من مصادرها. وهذه المعرفة تهيئه وتمده بالطاقة الكافية لتفهم الحياة والآراء والفلسفات قديمها وجديدها، والحكم لها أو عليها، على شرط أن يستمر في قرآة الكتب المتنوعة ويتذاكر-إن أمكن ذلك- بعد أن يترك المكان الذي درس فيه وأما إذا ترك الدرس والمذاكرة فيصير بالأمي أشبه وتذهب جهوده أيام دراسته سدى، ولا يمر أمد حتى يصبح ذهنه جامداً متحجراً -وليس هذا من مختصات الحوزة العلمية فحسب بل هو شأن كل علم- بعد نموه وانطلاقه وهكذا شأن جميع المتعلمين وحملة الشهادات حتى المتخصصين منهم سواءً تخرجوا من الحوزة العلمية أو من غيرها.

التجديد في الحوزة العلمية[عدل]

لقد حدث في الحوزة العلمية تجديد على مر العصور من قبل علمائنا الابرار (رضوان الله عليهم اجمعين) ابتداء من الشيخ المقدس الطوسي والعلامة الحلي والاعظم الشيخ مرتضى الانصاري (رض) الذي كان له الدور الأساسي في تجديد الفكر الاصولي والفقهي والعضماء الثلاثة الشيخ العراقي والشيخ النائيني والشيخ الاصفهاني (قدس الله انفسهم الزكية) إلا أن الحركة الإصلاحية والتجديدية الكبرى في تاريخ الحوزة العلمية حصلت على يد المجدد الأكبر الرائد المفكر الكبير الشيخ محمد رضا المظفر (رضوان الله عليه) من خلال تاسيسه جمعية منتدى النشر الإسلامي وكلية الفقه وكلية الخطباء الحسينين ومشروع كلية الاجتهاد الذي لم يرى النور وكذلك من خلال مؤلفاته الكبرى المنطق، أصول الفقه، عقائد الإمامية، الفلسفة الإسلامية التي هي عماد الدروس الحوزوية ومرتقى الاجتهاد ومقصد المجتهدين والطلاب

وكذلك دور الامام السيد الشهيد محمد باقر الصدر (رضوان الله عليه) المجدد الثاني للحوزة العلمية من خلال كتبه الكبرى [المعالم الجديدة للاصول ] [ دروس في علم الاصول ]

الشخصيات البارزة من العلماء الأعلام في الحوزة العلمية[عدل]

فقد برزت في الحوزة العلمية شخصيات فذّة من العلماء والأعلام والمراجع الكرام نذكر في هذا البحث بعضاًَ منهم لا على سبيل العدّ والحصر، بل تيمناً بذكر أسمائهم وتعظيماً لحقهم وإكراماً لمواقفهم الفذة تجاه الأمة الإسلامية، فمن هؤلاء الأعلام الذين برزوا من عصر الغيبة الكبرى إلى يومنا هذا بعد الذين تعرضنا لذكرهم، وكان آخر من ذكرنا الشيخ الطوسي قدس سرّه، وأما الذين جاؤا بعده :

1- المحقق الحلي : أبو القاسم نجم الدين جعفر بن الحسن (602- 676) هـ.ق. ومن أشهر مؤلفاته: "شرايع الإسلام والمختصر النافع". ولهما شروح عديدة وقيمّة أمثال: "جواهر الكلام في شرح شرايع الإسلام" (43) مجلداً للمحقق الشيخ محمد حسن النجفي، و"رياض المسائل" للسيد علي الطباطبائي وهو شرح للمختصر النافع (20) مجلداًَ.

2- المحقق الطوسي : نصير الدين محمد بن الحسن الطوسي المتوفى سنة 672 هـ.ق. من أشهر مصنفاته: "تجريد الاعتقاد".

3- العلامة الحلي : الحسن بن يوسف بن علي المطهّر المتوفى سنة 726 هـ.ق. من أشهر مؤلفاته: "تذكرة الفقهاء" (20) مجلداً، "قواعد الأحكام" وغيرهما الكثير.

4- فخر المحققين : وهو ابن العلاّمة الحلّي المتوفى سنة 771 هـ. من أشهر مصنفاته: "إيضاح الفوائد في شرح إشكالات الفوائد" (4) مجلدات.

5- الشهيد الأول : أبي عبد الله محمد بن مكي العاملي المستشهد سنة 786 هـ. من أشهر مؤلفاته: "اللمعة الدمشقية"، و"القواعد والفوائد".

6- ابن فهد الحلي : جمال الدين أبي العباس أحمد بن محمد بن فهد الحليّّّ المتوفى سنة 841 هـ. من أشهر مؤلفاته: "المهذَب البارع في شرح المختصر النافع" (5) مجلدات.

7- المحقق الثاني : الشيخ علي بن الحسين الكركي المتوفى سنة 941 هـ. من أشهر مصنفاته: "جامع المقاصد في شرح القواعد" (13 جزءاً).

8- الشهيد الثاني : زين الدين بن علي الجبعي العاملي المستشهد سنة 966 هـ. من أشهر مصنفاته: "الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية"، و"مسالك الإفهام في شرح شرايع الإسلام" (15 مجلداً).

9- المقدس الأردبيلي : المولى أحمد بن محمّد الشهير بالمقدّس الأردبيلي، المتوفى سنة 993 هـ.ق. من أشهر مؤلفاته: "مجمع الفائدة والبرهان في شرح إرشاد الأذهان" (14) مجلداً.

10- الفيض الكاشاني : محمد محسن المتوفى سنة 1091 هـ. من أشهر مؤلفاته: "الوافي والصافي ومفاتيح الشرايع" وغير ذلك.

11- الحر العاملي : محمد بن الحسن المتوفى سنة 1104 هـ.ق. من أشهر مصنفاته: "وسائل الشيعة" البالغ (30) مجلداً.

12- العلامة المجلسي : المولى محمد باقر بن المولى محمد تقي المجلسي المتوفى سنة 1111 هـ. من أشهر مصنفاته: "الموسوعة الكبيرة الموسومة بـ(بحار الأنوار الجامعة لدرر الأخبار)" البالغة أكثر من (100) مجلداً.

13- البحراني : الشيخ يوسف البحراني، المتوفى سنة 1186 هـ.ق. من أشهر مصنفاته: "الحدائق الناضرة في احكام العترة الطاهرة" البالغة (25) مجلداً.

14- مير سيد علي : المحقق السيد علي الطباطبائي، المتوفى سنة 1213 هـ.ق. من أشهر مصنفاته: "رياض المسائل".

15- السيد محمد جواد الحسيني العاملي : المتوفى سنة 1226 هـ.ق. من أشهر مصنفاته: "مفتاح الكرامة في شرح قواعد العلامة في بيان الأحكام بالدلائل" البالغ (20) مجلداً.

16- النراقـي : المولى أحمد بن المولى محمد مهدي النراقي المتوفى سنة 1244 هـ.ق. من أشهر مصنفاته: "مستند الشيعة في أحكام الشريعة" في (19) مجلداً.

17- كاشف الغطاء : جعفر بن خضر بن يحيى المتوفى سنة 1228 هـ.ق. من أشهر مصنفاته: كتابه "كشف الغطاء".

18- محمد حسن النجفي : المتوفى سنة 1266 هـ.ق. من أشهر مصنفاته: كتابه "جواهر الكلام في شرح شرايع الإسلام" البالغ (43) مجلداً.

19- الشيخ الأعظم : مرتضى بن محمد أمين المتوفى سنة 1281 هـ.ق. من أشهر مصنفاته: كتاب "المكاسب وفرائد الأصول".

20- النوري الطبرسي : الميرزا حسين النوري الطبرسي المتوفى سنة1320 هـ.ق. من أشهر مصنفاته: كتاب "مستدرك وسائل الشيعة".

21- الآخوند الخراساني : الشيخ محمد كاظم الخراساني، المتوفى سنة 1329 هـ.ق. من أشهر مصنفاته: "كفاية الأصول".

22- آية الله العظمى السيد محمد كاظم اليزدي  : المتوفي سنة 1337 هـ. من أشهر مؤلفاته: "العروة الوثقى وحاشية المكاسب وكتاب التعادل والترجيح ورسالة في اجتماع الأمر والنهي ورسالة في الظن المتعلق بأعداد الصلاة وكيفية الاحتياط ورسالة في منجزات المريض وأجوبة المسائل".

23- آية الله العظمى السيد أبو الحسن الأصفهاني : ابن السيد محمد ابن السيد عبد الحميد الموسوي البهبهاني الأصل الأصفهاني المسكن، النجفي الهجرة والمدفن، توفي سنة 1365 هـ.ق.

24- الإمام الحكيم : آية الله العظمى السيد محسن الطباطبائي الحكيم (قدس سرّه) توفي سنة 1390 هـ.ق. من أشهر مصنفاته: "مستمسك العروة الوثقى- فقه استدلالي-" (14) مجلداً، و"حقائق الأصول" وغيرها.

25- آية الله العظمى الإمام السيد روح الله الموسوي الخميني (قدس سره الشريف) : المتوفى سنة 1409 هـ.ق. قائد الثورة الإسلامية في إيران. من أشهر مؤلفاته: "الأربعون حديثاً وتقريرات في الفقه الأستدلالي وتقريرات في الأصول والحكومة الإسلامية والآداب المعنوية للصلاة" وغيرها.

26- آية الله العظمى الامام السيد الخوئي (قدس سره الشريف): المتوفى سنة 1413 هـ.ق. اصولي مبدع مؤسس، وفقيه بارع مقتدر ومجتهد مطلق، وعارف رباني، لم يسبقه أحد من العلماء الفقهاء لالقاء دورات متتالية في الاصول والفقه، وتربية المجتهدين فأغلب المراجع اليوم خريجي مدرسته وحوزته المباركة ،وضع اسس علم الرجال في العصر الحالي، من أشهر مؤلفاته: "بحوث في شرح العروة الوثقى ومعجم رجال الحديث والبيان في تفسير القرآن".

27- آية الله العظمى العلامة السيد محمد الحسين الحسيني الطهراني (قدس سره الشريف) : المتوفى في 9 صفر الخير 1416 هـ.ق. عارف كبير وفيلسوف قدير، وفقيه نحرير، جمع بين المنقول والمعقول، صاحب التأليفات العقائدية التي ليس لها مثيل، من أشهر مؤلفاته: معرفة الله - معرفة الإمام - معرفة المعاد - أنوار الملكوت - نور ملكوت القرآن - ولاية الفقيه في حكومة الإسلامة - رسالة لب اللباب في سير وسلوك أولي الألباب - الروح المجرد - الشمس الساطعة - توحيد علمي وعيني- لمعات الحسين - تفسير آية الرجال قوامون على النساء - الرد على نظرية قبض وبسط الشريعة للدكتور عبد الكريم سروش - صلاة الجمعة - ذلك بالإضافة إلى المؤلفات التي لا زالت قيد الطبع والتحقيق. درس عن أعلام المذهب في عصره كأمثال السيد محمد حسين الطباطبائي، والشيخ حسين الحلي، والسيد أبي القاسم الخوئي، والشيخ آقا بزرك الطهراني، وغيرهم من الأعلام.

28- آية الله العظمى الميرزا جواد التبريزي: المتوفى سنة 1428 هـ وله العديد من المؤلفات المشهورة. وكذلك عُرفَ بدفاعة عن المذهب والمسائل العقائدية.

29- آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني : هو نجل العلامة السيد محمد الحسين الحسيني الطهراني، مدرّس للبحث الخارج لمادةّ الفقه والأصول والفلسفة (أسفار) في الحوزة العلميّة في قمّ.

30- آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم: من مراجع النجف الاشرف، وجده السيد محسن الحكيم، وقد طرح كتاباً صممه من أجل تدريسه في أعلى دروس علم الأصول للانتقال إلى البحث الخارج وخطوة الكتاب تعتبر من الفلتات في المادة والأسلوب فهي تحمل أساليب تربوية في إيصال المعلومة للطالب ـ كما ينقل أحد المتخصصين ـ وتحمل عمقا يجعله يتحرك بذهن وقاد كما هو مسير علمائنا الأعلام رحم الله الماضين وأدام الباقين ولا حرمنا فوائدهم وسددهم دوما، وله كتاب في واقعة الطف يتأمل فيها تأمل العالم المحلل والمستنتج وفثه الله وأطال عمره.

31- آية الله العظمى السيد علي السيستاني: ويعتبر زعيم الحوزة العلمية في النجف الاشرف. واستلم زعامة الحوزة بعد وفاة السيد الخوئي رحمة الله

32- آية الله العظمى المرجع الديني الشيخ بشير حسين النجفي من مراجع النجف، وتلامذة السيد الخوئي قده وله أربعة دروس هي في المرتبة القصوى في سلم الحوزوي وهي مرتبة البحث الخارج، وموضوعات هذ الدروس هي الفقه والأصول والتفسير والأخلاق مما يدل على الجهد المبذول من أهل العلم مع قلة الأمن وقلة الراحة والبنية التحتية والعمر الذي يتقاعد فيه مفكرو العالم قاطبة، أولاً والموسوعية لهذا المرجع ثانياً، أضف لهذا ثالثا أن جنسية هذا المرجع وأصله هو باكستان مما يدل أن الحوزة تسير على التعاليم الإلهية في عدم التعصب والتفرقة العنصرية وما شابه فمقلدوه وتلامذته من الباكستانيين والعرب وغيرهم.


33 ـ آية الله المجتهد المجدد الشيخ محمد رضا المظفر:توفي عام1964 م ويعتبر الرائد في التجديد الحوزوي في القرن العشرين وابرز علماء المسلمين الشيعة الامامية وصاحب كتابي ((المنطق)) ((أًصول الفقه)) ((عقائد الامامية)) التي يدور حولها رحى الدروس الحوزوية.

34- آية الله العظمى الشهيد السيد محمد باقر الصدروقد كان فلتة من فلتات العالم الإسلامي وفي قمة النبوغ, وهو مؤلف كتابي فلسفتنا واقتصادنا ويعد من المجددين في الحوزة العلمية حيث اسس مناهج دراسية حديثة لدراسة علم الاصول وتعد فترته أيضاً فترة فاصلة في بناء وتطوير الحوزة.

35- آية الله العظمى الشيخ محمد الفاضل اللنكراني المتوفى سنة 1428 هـ ويعد من أساطين الفقه في آخر خمس سنوات في الحوزة العلمية بقم. 36 ـ آية الله العظمى الشيخ علي الغروي وهو من كبار تلامذة السيد الخوئي وكان له باع طويل في العلم والدّقة وشهد له أساتذته بذلك وهو في سنٍ صغيرة وكان مصنّفا عجيبا فإن المواد التي تعاطاها في تصنيفه من المواد التي لا تعطي المنغمر في بحرها إبحاراً سهلا بل تحتلج إلى من يشق عبابها المتلاطم.

37 ـ آية الله العظمى السيد عبد الأعلى السبزواري وهو من كبار تلامذة السيد الخوئي قده أيضا وهو من نوادر الزمان وعباقرة الدهر وقد كان من مميزاته انشغاله العميق في علمه وهذا ما تميّز به تلميذه آية الله السيد محمد مفتي الشيعة قده، ومما تميز به تصنيفه الذي يجمع بين العمق والضخامة والموسوعية فإنّه كتب في الفقه وفي التفسير في الأصول كتبا تدل على العمق النادر وتدل على الضخامة حيث أنّ مهذب الأحكام هو موسوعة لم يكتب مثلها في عصره وعصور متقدمة من جهة حجمها الواسع أضف لهذا كتابه مواهب الرحمن الذي وصلت مجلّداته إلى المجلدالثاني عشر وهو في المائدة وتدل على الموسوعية حيث كتب في ثلاثة علوم وكتابه التفسيري يتطرق إلى علم الدلالة (السانتميك) وعلوم أخرى كالرواية والرجال والتاريخ والقرآن وعرفان.

38- آية الله العظمى السيد محمد بن محمد صادق بن محمد مهدي بن إسماعيل الصدر (1943 – 1999). هو رجل دين ومرجع شيعي عراقي معروف؛ كان من مُعارضي النظام العراقي في فترة حكم حزب البعث العربي الاشتراكي وقد عُرف بنشاطه المُناهض للنظام وهو الذي أدّى لاغتياله.

39- آية الله السيد أبو الحسن حميد المقدس الغريفي : وهو أحد أساتذة البحث الخارج في الحوزة العلمية في النجف .

و يوجد الكثير من العلماء الذين لا نستطيع أن نسلط عليهم الضوء في هذا المختصر إذ أن الكثير من علماء الحوزة العلمية يوجد ضعف إعلامي كبير لديهم.

ألقاب الحوزة[عدل]

هذه الألقاب في الحوزات العلمية التابعة لمذهب اهل البيت عليهم السلام تدل على مرتبة علمية معينية يعينها المرجع الديني أو شخصيات معترف بعلميتهم في الحوزات العلمية.

وهذه الألقاب كالتالي :

1- العلامة: يطلق العلامة في كتب الفقه على الحسن بن يوسف بن المطهر الحلي المتوفى سنة 726 هـ صاحب كتاب إرشاد الأذهان والرسالة السعدية وتبصرة المتعلمين وتحرير الأحكام وتذكرة الفقهاء وقواعد الأحكام ومختلف الشيعة ومنتهى المطلب ونهاية الأحكام وغيرها من الكتب وكان مرجعاً من مراجع الطائفة.

2- المحقق: يطلق في كتب الفقه على أبو القاسم نجم الدين جعفر بن الحسن الحلي المتوفي سنة 676 هـ صاحب كتاب شرائع الإسلام والمعتبر وغيرها وكان من مراجع الطائفة.

3- المحقق الحجة: يطلق على كل من لديه المقدرة العلمية على تحقيق المطالب العلمية، والحجة هو كل من لديه القدرة على نقل الأحكام الشرعية واستخراجها من مظانها ونقلها إلى طالبيها فيكون قوله حجة عليهم.

4- آية الله العظمى: لقب يطلق على كل من وصل إلى رتبة الاجتهاد وأشير له من قبل بعض أهل الخبرة بالأعلمية.

5- حجة الإسلام: (كما في الحجة).

6- المحقق الكبير: يطلق على من اشتهر بالتحقيق.

7- زعيم الحوزة العلمية: من المتأخرىن تطلق على السيد الخوئي الذي تصدّر زعامة الحوزة.

8- زعيم الطائفة: تطلق على كل من أجتهد وأشتهر بالأعلمية في زمانه حتى دان له الآخرون بالفضل.

9- ثقة الإسلام: تطلق على المحدث محمد بن يعقوب الكليني صاحب كتاب الكافي.

10- علم الهدى: تطلق على علي بن الحسين المرتضى الذي كان مرجعاً للطائفة.

11- المفيد: لقب لمحمد بن محمد بن النعمان كان من مراجع الطائفة.

12- شيخ الطائفة يطلق على محمد بن الحسن الطوسي وكان من مراجع الطائفة.

13- المرجع الأعلى: يطلق على نفس من يطلق عليه آية الله العظمى. ويطلق أيضا على المرجع المقلد من كل أو أغلب الطائفة.