أبو القاسم الخوئي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
أبو القاسم الخوئي
ولادة 1899م / 1317 هـ
خوي، إيران
وفاة 1992/ 1412 هـ
النجف، علم العراق العراق
موقع
موقع «مؤسسة الخوئي الإسلامية»


أبو القاسم بن علي أكبر بن هاشم تاج الدين الموسوي الخوئي (1899 - 1992). هو مرجع دين شيعي إيراني سابق، كان يترأس الحوزة العلمية بمدينة النجف بالعراق، وكان مرجعاً وزعيماً لملايين الشيعة الاثني عشرية في العراق وإيران والخليج وغيرها من المناطق.

ترأس الحوزة العلمية في أشدّ مراحلها حساسية منذ تأسيسها عام 449 هـ على يد الشيخ محمد بن الحسن الطوسي، لم تتعرض الحوزة لمثل هذه المرحلة منذ تأسيسها أبداً، استلم الرئاسة في فترة نظام الحكم البعثي، ووقت الثورة الإسلامية بإيران، مما جعل النظام البعثي يحس بالخطر المباشر من هذه الثورة، طالبت السلطة الخوئي بأن يصدر فتوى يعارض فيها ثورة الخميني، ولكن نتيجةً لرفضه تعرض للكثير من المضايقات على يد النظام البعثي، وفي عام 1980م عمدت السلطة لتفجير السيارة التي كان يتنقل بها السيد إلى مسجد الخضراء، ولكن نجا من حادث الانفجار بأعجوبة بالغة، إضافة لاغتيال العديد من طلاب العلم من النجف وتسفير غير العراقيين منهم إلى بلدانهم، كما أعدمت جملة من تلامذته وعلى رأسهم محمد باقر الصدر الذي أغتيل في عام 1980 لمعارضته لنظام حزب البعث.

نسبه[عدل]

الخوئي في شبابه

السيّد أبو القاسم الخوئي بن السيّد علي أكبر الخوئي بن السيّد هاشم تاج الدين بن السيّد علي أكبر بن السيّد مير قاسم بن السيّد ولي بابا بن السيّد علي بن السيّد بن السيّد علي بن السيّد ولي بن السيّد صادق بن السيّد خان بن السيّد تاج الدين محمد (صاحب المرقد المعروف في مدينة خوي) بن السيّد علي أكبر بن السيّد محمد بن السيّد عبد الله بن السيّد محمد بن السيّد عبد الله بن السيّد قاسم بن السيّد تاج الدين بن السيّد علي أكبر بن السيّد محمد بن السيّد أحمد بن السيّد حسين بن السيّد مرتضى بن السيّد محراب بن السيّد محمد بن السيّد محمود بن السيّد أحمد بن السيّد حسين بن السيّد محمد بن السيّد عبد الله بن السيّد إبراهيم المجاب (دفين الروضة الحسينية الشّريفة) بن السيّد محمد العابد بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام.

أساتذته[عدل]

من أساتذته في مرحلة السطوح:

  1. علي الكازروني. درس عنده كتاب كفاية الأصول الجزء الأول.
  2. محمود الشيرازي، درس عنده كتاب كفاية الأصول الجزء الثاني.
  3. شيخ الشريعة الأصفهاني. المتوفى سنة 1339 هـ.
  4. مهدي المازندراني. المتوفى سنة 1342 هـ.
  5. ضياء الدين العراقي. 1278-1361 هـ.
  6. محمد حسين الغروي الأصفهاني. 1296-1361 هـ.
  7. محمد حسين النائيني، 1273 – 1355 هـ، الذي كان آخر أساتذته.

والأستاذين الأخيرين هما الأكثر ممن تتلمذ عليهم.

كما حضر أبو القاسم الخوئي، ولفترات محددة عند كل من:

  1. حسين البادكوبه أي، 1293 – 1358 هـ، في الحكمة والفلسفة.
  2. محمد جواد البلاغي، 1282 – 1352 هـ، في علم الكلام والتفسير.
  3. علي آقا القاضي، 1285 – 1366 هـ، في الأخلاق والسير والسلوك والعرفان.

وقد نال درجة الاجتهاد في فترة مبكرة من عمره وشغل منبر الدرس لفترة تمتد إلى أكثر من سبعين عاما.

لمعان نجمه[عدل]

سرعان ما عقب شيوخه في أروقة العلم، بالتصدي لتدريس بحث الخارج، فانهالت عليه هجرة طالبي العلم من كل مكان، وقلدته المرجعية العليا جميع مسؤولياتها وشؤونها، حتى أصبح زعيمها دون منازع، ومرجعا أعلى للمسلمين الشيعة، يقلده ملايين المؤمنين من أتباع مذهب الامامية في مختلف بقاع العالم، وطبعت رسائله العملية لبيان الاحكام الشرعية لمقلديه وبعدة لغات، وتلك بفضل نبوغه وتضلعه في مختلف العلوم الإسلامية، وبلوغه الغاية من التقوى، وألمعيته في إدارة الحوزات، واهتمامه البالغ برفع مستوى العلماء، علميا ومعيشيا، وفي رعايته للمسلمين عموما. فكان أبو القاسم الخوئي منذ أيامه الأولى يعدّ بحق، زعيمها الابرز، حتى أصبح رمزا بارزا من رموز المرجعية وعلما من أعلام الإسلام.

أبرز تلامذته[عدل]

محمد علي الطباطبائي

مؤلفاته[عدل]

  • أجود التقريرات.
  • البيان.
  • نفحات الإعجاز.
  • معجم رجال الحديث وتفصيل طبقات الرواة. موسوعة في علم الرجال تقع في أربع وعشرين مجلداً.
  • منهاج الصالحين. رسالته العملية مفصّلة في بيان الأحكام الفقهية وتقع في مجلدين، ومنهاج الصالحين في الأصل هي الرسالة العملية لمحسن الحكيم، وقد نالت هذه الرسالة استحسان العديد من علماء الشيعة؛ وكان الخوئي أول من اعتمدها بعده فزاد فيها بعض الفروع وأعاد ترتيب بعض المسائل وأدرج عليها تعليقة، ثم دمجها في الأصل فخرجت مطابقة لفتاواه،[2] وقد حذا حذو الخوئي من بعده عدد كبير من تلامذته الكبار الذين تصدوا للمرجعية؛ كان من بينهم: التبريزي،[3] والوحيد الخراساني، والروحاني،[4] والسيستاني،[5] والحكيم،[6] والواعظي،[7] وغيرهم.
  • مناسك الحج.
  • رسالة في اللباس المشكوك.
  • توضيح المسائل.
  • المسائل المنتخبة.
  • تكملة منهاج الصالحين.
  • مباني تكملة المنهاج.
  • تعليقة العروة الوثقى. هذا الكتاب تعليقةٌ على كتاب العروة الوثقى لمحمد كاظم الطباطبائي اليزدي، وفيها بيانٌ لآراؤه الفقهية على مسائل الكتاب المذكور.

وقد قُررت بعض دروسه وأبحاثه بأقلام تلامذته، ومنها:[8]

الكتاب المُقَرِّر
التنقيح في شرح العروة الوثقى علي الغروي التبريزي
تحرير العروة الوثقى قربان علي الكابلي
دروس في فقه الشيعة محمد مهدي الخلخالي
محاضرات في أصول الفقه محمد إسحاق الفياض
المستند في شرح العروة الوثقى مرتضى البروجردي
الدرر الغوالي في فروع العلم الإجمالي رضا اللطفي
مباني الاستنباط أبو القاسم الكوكبي
مصباح الفقاهة محمد علي التوحيدي
مصابيح الأصول علاء الدين بحر العلوم
المعتمد في شرح المناسك محمد رضا الخلخالي
مصباح الأصول محمد سرور البهسودي
مباني العروة الوثقى محمد تقي الخوئي
دراسات في الأصول العلمية علي الحسيني الشاهرودي
فقه العترة في زكاة الفطرة محمد تقي الجلالي
الرأي السديد في الاجتهاد والتقليد غلام رضا عرفانيان
محاضرات في الفقه الجعفري علي الحسيني الشاهرودي
جواهر الأصول فخر الدين الزنجاني
الأمر بين الأمرين محمد تقي الجعفري
الرضاع محمد مهدي الخلخالي ومحمد تقي الإيرواني

وفاته[عدل]

توفي السيد أبو القاسم الخوئي في العراق في مدينة النجف الاشرف سنة 1992 وقد صلى على جثمانه السيد علي السيستاني في مرقد الامام علي بن أبي طالب في النجف.

صلاة السيستاني على جثمان الخوئي في مرقد الإمام علي

وصلات خارجية[عدل]

مصادر[عدل]

  1. ^ مؤسسة الخوئي الإسلامية: تلامذة الإمام السيد أبو القاسم الخوئي
  2. ^ الحسيني الروحاني، صادق. منهاج الصالحين - الجزء الأول. صفحات ص 5. 
  3. ^ التبريزي، جواد. منهاج الصالحين - الجزء الأول. صفحات ص 3. 
  4. ^ الحسيني الروحاني، صادق. منهاج الصالحين - الجزء الأول. صفحات ص 6. 
  5. ^ السيستاني، علي. منهاج الصالحين - الجزء الأول. صفحات ص 5. 
  6. ^ الحكيم، محمد سعيد. منهاج الصالحين - الجزء الأول. صفحات ص 5. 
  7. ^ ‫-منهاج الصالحین - العبادات - المقدمة الواعظي
  8. ^ نبذة عن تقريرات بحوث الخوئي على موقع «مركز الإمام الخوئي في نيويورك»

النجف