المحتوى هنا ينقصه الإستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها

محمد باقر الصدر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
بحاجة لمصدر
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.(ديسمبر 2009)
محمد باقر الصدر
صورة معبرة عن محمد باقر الصدر
تاريخ الولادة 25 ذو القعدة 1353 هـ - 1935
مكان الولادة الكاظمية، علم العراق العراق
تاريخ الوفاة 9 أبريل 1980 (العمر: 44 سنة)
مكان الوفاة بغداد، علم العراق العراق
دفن في النجف، علم العراق العراق

محمد باقر الصدر، هو مرجع ديني عراقي شيعي ومفكر وفيلسوف إسلامي ومؤسس الدعوة بالعراق، ولد بمدينة الكاظمية يوم 25 ذو القعدة عام 1353 هـ وقد نشأ يتيماً منذ صغره فتكفل به أخوه الأكبر إسماعيل الصدر الذي اهتم بتعليمه وتدريسه أيضاً.

نبذه عن حياته[عدل]

أخواله[عدل]

  1. محمد رضا آل ياسين.
  2. راضي آل ياسين.
  3. مرتضى آل ياسين.

الهجرة إلى النجف[عدل]

في عام 1365 هـ هاجر أخوه إسماعيل الصدر إلى مدينة النجف التي تعد أكثر المدن العلمية التي تحتضن مراجع الشيعة الإمامية، فاستأجروا داراً متواضعاً فيها. وقد كان أكبر همه هو استيعاب المناهج الدراسية والعلمية، وفي تلك الفترة ألف كتاباً يضم اعتراضاته على الكتب المنطقية بعنوان (رسالة في المنطق).

في أوائل السنة الثانية عشرة من عمره درس كتاب "معالم الأصول" على يد أخيه إسماعيل الصدر فكان لفرط ذكائه يعترض على صاحب المعالم باعتراضات وردت في كتاب كفاية الأصول للخراساني. و من هذه الاعتراضات أنه ورد في بحث الضد في كتاب معالم الأصول الاستدلال على حرمة الضد بأن ترك أحدهما مقدمة للآخر. فاعترض عليه الصدر بقوله "إذاً يلزم الدور" فقال له إسماعيل الصدر "هذا ما اعترض به صاحب الكفاية على صاحب المعالم".

أساتذته[عدل]

  1. محمد رضا آل ياسين وهو خال الصدر وقد حضر عنده مرحلة البحث الخارج في صغره.
  2. ملا صدرا البادكوبي وقد درس عنده الجزء الثاني من الكفاية والأسفار الأربعة.
  3. عباس الرميثي.
  4. أبو القاسم الخوئي وقد درس عنده مرحلة البحث الخارج وقد كان أبو القاسم الخوئي أول من أجاز محمد باقر الصدر وقد كان يرجع طلابه إلى الصدر عند عدم فهمهم لبعض عناصر الدرس.
  5. الشيخ محمد تقي الجواهري وقد درس عنده الجزء الأول من الكفاية وجزءً من اللمعة.
  6. إسماعيل الصدر.

تلامذته[عدل]

لبنان [بيروت]، محمد حسين فضل الله رجل دين لبناني

الإقامة المرتبة والاسم معلومات عامة
علم إيران قم، الجمهورية الإسلامية الإيرانية المرجع محمود الهاشمي الشاهرودي من كِبار المراجع، رئيس السلطة القضائية في إبران صاحب الموسوعة الفقهية أكبر موسوعة إسلامية شيعية.
علم الكويت مدينة الكويت، دولة الكويت المرجع محمد باقر المهري سياسي كويتي ورجل دين يحمل وكالة العديد من المرجعيات الإسلامية مثل علي السيستاني ومحمود الهاشمي الشاهرودي.
علم لبنان مدينة الصور، الجمهورية اللبنانية حسن نصر الله سياسي لبناني ورجل دين قائد حركة حزب الله المقاومة الإسلامية في لبنان.
علم إيران قم، الجمهورية الإسلامية الإيرانية المرجع السيد كمال الحيدري[1] على قناة الكوثر.
علم العراق دولة العراق المرجع محمد باقر الحكيم مرجع عراقي اُغتيل في 2003.
علم العراق دولة العراق المرجع محمد بن محمد صادق الصدر مرجع عراقي اغتيل في 1999.
علم إيران قم، الجمهورية الإسلامية الإيرانية المرجع كاظم الحائري ---
علم إنجلترا إنجلترا الشيخ الدكتور محسن الأراكي الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية في إيران ومؤسس المركز الإسلامي في إنگلترا.
  1. الشيخ محمد إبراهيم الأنصاري
  2. علي رضا اليزدي الحائري
  3. علي الحسيني الأشكوري
  4. سلطان فاضل الأفغاني
  5. حسن نصر الله

النشاط التدريسي[عدل]

كان للصدر مجلسان للتدريس:

  1. بحث الأصول، وكان يلقيه في مسجد الجواهري بعد أذان المغرب بساعة في الأيام الدراسية في الأسبوع.
  2. بحث الفقه، وكان يلقيه في جامع الطوسي في الساعة العاشرة صباح كل يوم من الأيام الدراسية.

مؤلفاته[عدل]

  1. غاية الفكر في علم الأصول، وهو عشرة أجزاء طبع منه الجزء الخامس فقط وفقدت الأجزاء الأخرى.
  2. فدك في التاريخ.[2] وهو كتيب كتب فيه بعض الملاحظات عن تاريخ فدك في سن الحادية عشر، ومع ذلك فإنه يعد مرجعاً بين الكتب الأخرى التي تتحدث عن نفس الموضوع.
  3. فلسفتنا، وهو كتاب يناقش المذاهب الفلسفية وخاصةً الفلسفة الماركسية التي كانت تنتشر بحدة في أوساط العراقيين.
  4. اقتصادنا، وهو كتاب يتحدث فيه عن الاقتصاد الإسلامي ويناقش فيه النظريات الاقتصادية مثل الرأسمالية وغيرها.
  5. البنك اللاربوي في الإسلام.
  6. المدرسة الإسلامية.
  7. المعالم الجديدة للأصول.
  8. الأسس المنطقية للاستقراء.
  9. بحوث في شرح العروة الوثقى(أربعة أجزاء).
  10. موجز أحكام الحج.
  11. الفتاوى الواضحة.
  12. دروس في علم الأصول(جزءان)، وهو كتاب يدرس كمنهج في علم الأصول في مرحلة السطوح.
  13. بحث حول الولاية.
  14. بحث حول المهدي، وهو مقدمة لموسوعة محمد محمد صادق الصدر عن الإمام المهدي (عج).
  15. تعليقة على رسالة بلغة الراغبين.
  16. تعليقة على منهاج الصالحين.
  17. الإسلام يقود الحياة، وهو عبارة عن بعض المواضيع الإسلامية.
  18. المدرسة القرآنية، وهو عبارة عن محاضرات عن التفسير الموضوعي.
  19. أهل البيت تنوع أدوار ووحدة هدف، وهو عبارة عن محاضرات جمعها بعض طلابه وطبعوها ككتاب.

للصدر كتب أخرى صادرتها السلطة، منها كتاب لم يحدد له عنواناً ولكن موضوعه هو أصول الدين. كتاب آخر عن تحليل الذهن البشري. وقد كان الصدر في نيته تأليف كتاب بعنوان مجتمعنا. مقالات في بعض المجلات الفكرية التي كانت تنشر في صيدا وله مقالة عن رجال الفكر في القرن السابع وممن ذكرهم الشيخ الزاهد عبد القادر الكيلاني ويقول عنه انه رجل مصلح وكان محبوب ومحترم من قبل العامة والخاصة ومن الطائفتين ومن اشاد بكتابه الفتح الرباني ويعتبره مؤلفه الحقيقي ومؤكدا ان الغنية كان قد تعرض للتحريف من قبل الاجيال القادمة واكد انه من المعيب تجير شخصية إسلامية إصلاحية كعبد القادر لطائفة بعينها ويؤكد ان عبدالقدر سيد حسني وانه سمع ذلك من مصطفى جواد نفسه ومن الجدير بالذكر ان للخميني موقف مشابه من الكيلاني وتلميذه ابن عربي ولمرتضى مطهري في كتابه إيران والإسلام اشادة بالكيلاني وتاكيد على نسبه الحسني وهذا يدلل على عظمة الصدر وانفتاحه الفكري على الإسلام عامة بكل مدارسه الفكرية وهذه المقالة ذكرها الدكتور يقظان سعدون العامر في احدى محاظراته العامة وهذه امانة علمية وشهادة تاريخية خاصة بالسعيد الصدر.

مدرسته الأصولية[عدل]

نبثقت في مدرسة أهل البيت مدرستين أصوليتين كبيرتين احدهما تتميز بالتوضيح والتبسيط وهي مدرسة السيد أبو القاسم الخوئي والثانية مدرسة محمد باقر الصدر الأصولية[3] التي تتميز بالشمول والعمق والسعة حيث اهتم الصدر بعلم الأصول وخصص له الكثير من نتاجاته وبحث حول جذوره وتأريخه ومراحل تطوره .. فأعتبر أن علم الأصول ولد في أحضان علم الفقه.

وفاته[عدل]

حقيقة|في مساء يوم 9 إبريل 1980 تم إغتياله مع أخته بنت الهدى بالرصاص بأمر من الرئيس العراقي السابق صدام حسين وفي اليوم التاسع من نفس الشهر بحدود الساعة التاسعة ليلاً قطعت السلطة التيار الكهربائي عن مدينة النجف وفي الليل تسللت مجموعة من قوات الامن إلى بيت محمد صادق الصدر وطلبوا منه الحضور إلى بناية محافظة النجف وكان بانتظاره مدير أمن النجف فقال له : هذه جنازة الصدر واخته وقد تم اعدامهما وطلب منه أن يذهب معهم للدفن وبعد أن طلب محمد صادق الصدر أن يرى جثتيهما شاهد محمد باقر الصدر مضرجاً بدمه وآثار التعذيب على كل مكان من وجهه وكذلك اخته بنت الهدى.و قامت السلطات العراقية بدفن جثته بالقرب من مدينة النجف بناء على ما ذكره السائق(أو حفار قبور أو دفان) الذي ينقل الجثث والمتفق مع مديرية أمن النجف لنقل جثته ويذكر الرجل نفسه انه تم نقل جثته بشكل سري إلى مقبرة وادي السلام بالنجف بجانب أهله و أقاربه بعد أربعة عشر عاما من تاريخ وفاته أي عام 1994 يذكر الرجل أيضا ان رجلا كان من الأمن جاء اليه قاصدا بعد سقوط صدام ليسأله عن قبر محمدباقرالصدر ليقرأ على روحه الفاتحة مع رفيق له فأرشده على قبر وبدوره أخبر رفيقه بذلك و ذكر له السائق بأن قبرا إلى جانبه يقال بأنه قبر أخته بنت الهدى (التي على اساس أنها دفنت هناك أصلا أو نقل جثمانها عن طريق غير هذا السائق أو الدفان) فأجابه رجل الأمن أنه شاهد اخته بنت الهدى وهي تلقى بأحواض التيزاب الإسم العراقي لمية النار الإسم المصري لـحامض النتريك HNO3.[4]

مصادر ووصلات خارجية[عدل]

مصادر[عدل]

  1. ^ كمال الحيدري قراءة في السيرة والمنهج - حميد مجيد هدّو - الفصل الاول - ص 25
  2. ^ الطهراني، آغا بزرگ. الذريعة إلى تصانيف الشيعة - ج16. صفحة 129. 
  3. ^ محمد باقر الصدر دروس في علم الأصول الحلقة الثالثة
  4. ^ http://www.alalam.ir/news/1693617

مراجع[عدل]

  • الذريعة إلى تصانيف الشيعة. آغا بزرگ الطهراني، طبع بيروت - لبنان، 1403 هـ / 1983 م، منشورات دار الأضواء.