محمد باقر الصدر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

اذهب إلى: تصفح, بحث

السيد محمد باقر بن السيد حيدر الصدر, هو مرجع ديني شيعي و مفكر و فيلسوف إسلامي و مؤسس حزب الدعوة الإسلامية بالعراق, ولد بمدينة الكاظمية يوم 25 ذو القعدة عام 1353هـ و قد نشأ يتيماً منذ صغره فتكفل به أخوه الأكبر آية الله السيد إسماعيل الصدر الذي اهتم بتعليمه و تدريسه أيضاً, و قد ظهرت علامات النبوغ و الذكاء عليه منذ صغره.

محتويات

[عدل] نبذه عن حياته

[عدل] أخواله

  1. آية الله العظمى الشيخ محمد رضا آل ياسين.
  1. الشيخ راضي آل ياسين.
  1. آية الله العظمى الشيخ مرتضى آل ياسين.

[عدل] الهجرة إلى النجف الأشرف

في عام 1365 هـ هاجر أخوه السيد إسماعيل الصدر إلى مدينة النجف الأشرف التي تعد أكثر المدن العلمية التي تحتضن مراجع الشيعة الإمامية, فاستأجروا داراً متواضعاً فيها. و قد كان أكبر همه هو استيعاب المناهج الدراسية و العلمية, و في تلك الفترة ألف كتاباً يضم اعتراضاته على الكتب المنطقية بعنوان (رسالة في المنطق). و في أوائل السنة الثانية عشرة من عمره درس كتاب "معالم الأصول" على يد أخيه السيد إسماعيل الصدر فكان لفرط ذكائه يعترض على صاحب المعالم باعتراضات وردت في كتاب كفاية الأصول للخراساني. و من هذه الاعتراضات أنه ورد في بحث الضد في كتاب معالم الأصول الاستدلال على حرمة الضدج بأن ترك أحدهما مقدمة للآخر. فاعترض عليه الصدر بقوله "إذاً يلزم الدور" فقال له السيد إسماعيل الصدر "هذا ما اعترض به صاحب الكفاية على صاحب المعالم".

[عدل] أساتذته

  1. آية الله الشيخ محمد رضا آل ياسين و هو خال السيد الصدر و قد حضر عنده مرحلة البحث الخارج في صغره.
  1. آية الله الشيخ ملا صدرا البادكوبي و قد درس عنده الجزء الثاني من الكفاية و الأسفار الأربعة.
  1. آية الله الشيخ عباس الرميثي.
  1. آية الله السيد أبو القاسم الخوئي و قد درس عنده مرحلة البحث الخارج و قد كان السيد أبو القاسم الخوئي

و أول من أجاز السيد محمد باقر الصدر و قد كان السيد يرجع طلابه إلى السيد الصدر عند عدم فهمهم لبعض عناصر الدرس.

  1. آية الله الشيخ محمد تقي الجواهري و قد درس عنده الجزء الأول من الكفاية و جزءً من اللمعة.
  1. آية الله السيد إسماعيل الصدر.

و قد كانت بعض الكتب الدراسية يناقشها و يتباحث فيها مع أساتذته فقط أو أنه يعرض عليهم الدرس. و قد قال السيد الصدر عن نفسه" إني لم أقلد أحداً منذ بلوغي سن الرشد". و قد كان السيد الصدر في تلك الفترة قد كتب تعليقة على الرسالة العملية لخاله الشيخ محمد رضا آل ياسين المسماة بـ"بلغة الراغبين". و من شواهد تواضع السيد الصدر أن آية الله السيد كاظم الحائري قال: "حدثني ذات يوم: أنه حينما كتب كتاب فلسفتنا أراد طبعه باسم جماعة العلماء في النجف الأشرف بعد عرضه عليهم متنازلاً عن حقه في وضع اسمه الشريف على هذا الكتاب. إلا أن الذي منعه عن ذلك أن جماعة العلماء أرادوا وضع بعض التعديلات في هذا الكتاب و كانت تلك التعديلات غير صحيحة في رأي أستاذنا الصدر و لم يكن يقبل بإجرائها فيه فاضطر أن يطبعه باسمه" و قد كان للسيد الصدر منهجاً خاصاً في تحصيل العلم إذ أنه كان يقرأ و يكتب و يفكر لمدة ستة عشر ساعةً في اليوم و أغلب الظن أن أكثر شيء يشتغل به هو التفكير.

[عدل] النشاط التدريسي

كان للسيد الصدر مجلسان للتدريس:

1-بحث الأصول, و كان يلقيه في مسجد الجواهري بعد أذان المغرب بساعة في الأيام الدراسية في الأسبوع.

2-بحث الفقه, و كان يلقيه في جامع الطوسي في الساعة العاشرة صباح كل يوم من الأيام الدراسية.


[عدل] مؤلفاته

  1. غاية الفكر في علم الأصول، و هو عشرة أجزاء طبع منه الجزء الخامس فقط و فقدت الأجزاء الأخرى.
  1. فدك في التاريخ، و هو كتيب كتب فيه بعض الملاحظات عن تاريخ فدك في سن الحادية عشر, و مع ذلك فإنه يعد مرجعاً بين الكتب الأخرى التي تتحدث عن نفس الموضوع.
  1. فلسفتنا، و هو كتاب يناقش المذاهب الفلسفية و خاصةً الفلسفة الماركسية التي كانت تنتشر بحدة في أوساط العراقيين.
  1. إقتصادنا، و هو كتاب يتحدث فيه عن الإقتصاد الإسلامي و يناقش فيه النظريات الإقتصادية مثل الرأسمالية و غيرها.
  1. البنك اللاربوي في الإسلام.
  1. المدرسة الإسلامية.
  1. المعالم الجديدة للأصول.
  1. الأسس المنطقية للإستقراء.
  1. بحوث في شرح العروة الوثقى(أربعة أجزاء).
  1. موجز أحكام الحج.
  1. الفتاوى الواضحة.
  1. دروس في علم الأصول(جزءان)،و هو كتاب يدرس كمنهج في علم الأصول في مرحلة السطوح.
  1. بحث حول الولاية.
  1. بحث حول المهدي، و هو مقدمة لموسوعة السيد محمد محمد صادق الصدر عن الإمام المهدي (عج).
  1. تعليقة على رسالة بلغة الراغبين.
  1. تعليقة على منهاج الصالحين.
  1. الإسلام يقود الحياة،و هو عبارة عن بعض المواضيع الإسلامية.
  1. المدرسة القرآنية،و هو عبارة عن محاضرات عن التفسير الموضوعي.
  1. أهل البيت تنوع أدوار و وحدة هدف،و هو عبارة عن محاضرات جمعها بعض طلابه و طبعوها ككتاب.

و للسيد الصدر كتب أخرى صادرتها السلطة, منها كتاب لم يحدد له عنواناً و لكن موضوعه هو أصول الدين. و كتاب آخر عن تحليلي الذهن البشري. و قد كان السيد الصدر في نيته تأليف كتاب بعنوان مجتمعنا.

[عدل] مصرعه

في مساء يوم 5 إبريل 1980 تم إعدامه مع أخته بنت الهدى بالرصاص بأمر من الرئيس العراقي السابق صدام حسين وفي اليوم التاسع من نفس الشهر بحدود الساعة التاسعة ليلاً قطعت السلطةالتيار الكهربائي عن مدينة النجف الاشرف وفي ظلام الليل الدامس تسللت مجموعة من قوات الامن إلى بيت السيد محمد صادق الصدر وطلبوا منه الحضور إلى بناية محافظة النجف وكان بانتظاره هناك المجرم مدير أمن النجف أبو سعد فقال له : هذه جنازة الصدر واخته وقد تم اعدامهما وطلب منه أن يذهب معهم للدفن وبعد أن طلب السيد محمد صادق الصدر أن يرى جثتيهما شاهد السيد الشهيد مضرجاً بدمه وآثار التعذيب على كل مكان من وجهه وكذلك اخته بنت الهدى .

أدوات شخصية