ريتشارد فاغنر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
ريشارد فاغنر

ريشارد فاغنر (بالألمانية: Richard Wagner) كان مؤلف موسيقى وكاتب مسرحي ألماني، ولد في لايبزغ، ألمانيا سنة 1813، وتوفى في البندقية، إيطاليا سنة 1883. وهو الابن الأصغر لتسع أولاد.

النصف الأول من العصر الرومانسي في الموسيقى سيطر عليه بيتهوفن، والنصف الثاني ريتشارد فاجنر. مؤلفون آخرون أصبحوا يخافون من الوجود الملح لسلفهم العظيم فاجنر افترض عمدا رداء بيتهوفن وحاول التمادي. أوائل القرن التاسع عشر ثبت دين الفن: أعلن فاجنر نفسه القس الأعلى لذلك الدين. الآخرون كتبوا أعمالا كبيرة وطموحة، كتب فاجنر دراما موسيقية ملحمية بنية لتحويل العالم. حضر المرء ببساطة أوبرات مؤلفين آخرين، أقام فاجنر ضريح لساعته السابعة عشر، ومجموعة لأربع ليالي، "حلقة النيبلونج"، قدمه كمهرجان شبه ديني للحجاج. وقبل أواخر القرن التاسع عشر لازم التقليد الحضاري الغربي كخرافة ووحش مقدس.

طموحه المذهل وقسوته التي أدرك بها أنها حلقة أخرى فقط في التاريخ المزدحم للولع بالذات الرومانسي لولا حقيقة واحدة لا مفر منها: حتى لو فشل فاجنر أن يكون العبقري العالمي الوحيد الذي اعتبر نفسه، ما زال فنانا من الطراز الأول الذي غير الأوبرا للأبد والأوركسترا واللغة اللحنية للموسيقى الغربية. وراء ذلك يوجد أثر عريض لإطاره العقل، جدول موسيقى المستقبل الذي كان بعض الأوجه منطقي ومستفز، في جوانب أخرى قاسي ونازي. المؤلفون الآخرون لهم التأثير، كان فاجنر له أسلوب من التفكير اشتق اسمه. كما سنرى، سمة هامة من حياة المؤلفين في القرن التالي كانت كيف نظروا إلى الفاجنرية.[1]

مقدمة[عدل]

ولد ريشارد في نفس عام معركة الأمم بين جيش نابيلون وجيوش الحلفاء (السويد، النمسا، بروسيا، روسيا). لم يبد أي اهتمام موسيقي في طفولته وكان عنيدا جدا. كان أول أعماله الفنية ملحمة استوحاها من موت صديق له وعدد الذين ماتوا أو قتلوا في الملحمة (26 شخص). كان معلما على الجوقة الموسيقية في الكنسية المُلحقة بالبلاط الأميري في درسدن (حاضرة إمارة سكسونيا في ألمانيا). اعتنق الأفكار الثورية، فحلت عليه نقمة أولياء نعمته، واضطر إلى الهرب إلى سويسرا ليستقر بها لفترة من الوقت (1849 - 1861 م).

تلقى مساعدة من الموسيقار "فرانز ليست" حيث ساعده في إقامة حفلاته الموسيقية، (قام لاحقا بالزواج من إحدى بناته، وتدعى "كوسيما")، كما دعمه "لودفيغ الثاني" (حاكم مملكة بافاريا) أثناء الفترة التي قضاها في إنجاز أعماله الأوبرالية الكبيرة فكان يعطيه مايحتاجه من مال ليسدد ديونه ولحياته المترفة.

ابتعد في أعماله عن الأوبرا الإيطالية وأسلوبها التاريخي (كانت تعالج المواضيع التاريخية)، فتجنب التأنق الصوتي الذي اشتهرت به هذه الأخيرة مفضلا أن يعطى الدور الأول للأداء الأوركسترالي. كان من أنصار المسرح الأسطوري (اقتبس أعماله من الأساطير الجرمانية القديمة)، استطاع أن يجمع بين النص والموسيقى، وأن يوافق بين الأصوات والآلات الموسيقية، كما أن طريقته في إعادة تكرار الفكرة الرئيسية عبر المشاهد المختلفة مكنته من أن يحافظ على تماسك الموضوع. يعتبر رائد النزعة الرومانسية في الموسيقي الألمانية.[2]

حياته[عدل]

السنوات الأولى[عدل]

محل ميلاد فاجنر، في الثالثة بلايبزج.

ولد ريتشارد فاجنر في مدينة لايبزج بألمانيا، في 22 مايو 1813، من أسرة ضابط شرطة توفى بعد ميلاده بستة أشهر. وبعد عام تزوجت والدته من الممثل وصديق العائلة لودفيج جاير، الذي يحتمل أن يكون والد ريتشارد (ما زال المحلفون يناقشون هذا، لكن كما يظهر كان فاجنر نفسه يشك في هذا). على أية حال، اهتمامات جاير الفنية أثرت على الأسرة. فأصبحت الثلاث أخوات وأخوة ريتشارد كلهم ممثلين، ومنذ الطفولة انبهر بدرامات جوته وشكسبير. وتحت تأثير بيتهوفن، أصبح ريتشارد كذلك مهتما بالموسيقى وتلقى دروسا عابرة في البيانو والكمان ونظرية الموسيقى، لكنه يظل علم نفسه لكن في منتصف مرحلة المراهقة كان يؤلف بجدية، شهد عام 1832 أول عمل منشور له وهو سوناتا للبيانو وسيمفونية قدم لها عدة عروض لاقت استقبالا جيدا. ثم قضى عدة أشهر في جامعة لايبزج، حيث اهتم أساسا بالخمر والنساء.[1]

1833 – 1842[عدل]

فيلمين "مينا" بلانر (1835)، لوحة بريشة ألكسندر فون أوترستيد.
فاجنر 1840، بريشة إرنست بنيدكت كيتز.

عام 1833 اصطحب شقيق فاجنر أخيه لمسرح فيرزبيرج كقائد الكورس. كان هذا بداية عمل مدته 16 سنة حيث عمل بشكل متقطع كمدير الأوبرا. في سن 21 أنهى فاجنر أول أوبرا له "الحوريات"؛ الكثير جدا بروح روسيني ودونيزيتي، لم تعرض قط في حياته. محاولته الثانية، "ممنوع الحب" (مأخوذة عمل عمل شكسبير مسرحية "العين بالعين") عرضت أول مرة في مارس 1836 في مسرح في ماجدبرج حيث كان فاجنر يعمل. كانت مهزلة تكفي لإفلاس الفرقة. أثناء ذلك في ماجدبرج وقع فاجنر في حب الممثلة مينا بلانر، التي تزوجها عام 1836. كانت مينا جميلة وتقليدية، لم تفهم قط أفكاره أو طموحه الهائل. بالفعل في سن 22 بدأ فاجنر يكتب ملحوظات لسيرته الذاتية. قال لاحقا أنه عرف منذ البداية أنه كان عظيما، لكن استغرق الأمر وقت لفهم ما الذي سيكون عظيم في عمله.

بعد عدة وظائف محبطة في دور الأوبرا، ذهب فاجنر إلى باريس، حيث أكمل "رينزي" و"الهولندي الطائر". رغم تاريخه في الفشل توقع تحقيق الشهرة والمال في مسرح الأوبرا، مع ذلك، بعد الكثير من النضال وشبه التضور جوعا انتهى به الحال في سجن الدائنين. أول رحلة كارثية له في باريس انتهت في 1842 حين أنتج عمل "رينزي"، وهي جراند أوبرا تقليدية على نمط مايربير حيث حقق نجاحا كبيرا في درسدن. قام مايربير، الذي كان مؤلف أوبرا يهودي كان وقتها في أوج شهرته، بإسداء النصح لفاجنر وقدم له المساعدة العملية. وسدد له فاجنر الدين لاحقا بعد ثماني سنوات بالهجوم على مايربير بمقال حقير معادي للسامية بعنوان "اليهودية في الموسيقى".[1]

1843 – 1850[عدل]

العرض الأول للهولندي الطائر عام 1843، الذي كان يقترب من الأسلوب الموسيقي الناضج لفاجنر، لم يصادف نجاحا كبيرا في درسدن لكن على الأقل حققت له المزيد من الاحترام. هذا أى إلى تعيين محترم كقائد الفرقة الموسيقية في بلاط ساكسون، الذي تضمن قيادة أوبرا درسدن. قضى فاجنر ست سنوات في هذا المنصب، حيث قاد مجالا واسعا للأعمال الأوبرالية وأنتج "تانهاوزر". رغم أنه ما زال في تقليد فيبر للأوبرا الرومانسية الألمانية، هذا العمل يمثل بداية نضج فاجنر. لم يصادف استقبالا جيدا في البداية، بالتدريج وجد جمهورا عريضا رغم رأي النقاد المحافظين. سرعان ما تلا هذا عمل "لوهنجرين"، هذا الأوبرا لاقت تاريخا معقدا للعرض، لأن حياة فاجنر كانت على وشك أن تصبح شديدة التعقيد.

عام 1848 كتب ليبريتو بعنوان "وفاة زيجفريد"، المأخوذ عن الخرافات الألمانية والاسكندنافية القديمة. كانت الخطوة الأولى تجاه المشروع المذهل الذي يظل محل اهتمامه الرئيسي، رغم المشاريع المتنافسة، لأكثر من 25 سنة. قرب نفس الوقت تعرف على فرانز ليست، الذي أصبح نصيرا هاما لموسيقى فاجنر. (ليست وبرليوز، كلاهما ساهم بالكثير من أسلوبه، كانوا الموسيقيين الوحيدين الأحياء الذين اعتبرهم فاجنر كزملاء له. الآخرون قسمهما إلى أتباع أو أعداء). أيضا عام 1848، انضم فاجنر إلى حركة ثورية تعرف باسم Vaterland sverein. رغم أنه عمل في محكمة ساكسونية، كانت سياسته اشتراكية – أو ربما معادي التيار المحافظ بشكل أعم، بما أن المحافظين كانوا خصومه الرئيسيين. أيد فاجنر ثورة مايو للحركة عام 1849، لكن حين انهارت لم ينتظر لهدوء الأمور. مع إذن اعتقال لمطاردته، هرب فاجنر، حيث انتهى به الحال في زيورخ بسويسرا. بدأ منفاه الذي استغرق 12 عاما.[1]

1850 – 1854[عدل]

رغم أن ليست سوف يقود العرض الأول لأوبرا "لوهنجرين" في فايمار عام 1850، فاجنر الآن ليس لديه أملا كبيرا أن تعرض أعمال جديدة أخرى. (لم يسمع عمل لوهنجرين حتى عام 1861)، قبل الذهاب لزيورخ، قام برحلة لباريس للبحث عن فرص. الثمار الرئيسية لهذه الزيارة كانت علاقة مع امرأة متزوجة شابة تدعى جيسي لاسوت. لاشمئزازه أخيرا رفضت عرض فاجنر للسعادة الأبدية معه. لذا ذهب لسويسرا مع مينا التي أرادت منه أن يجني عيشه بكتابة ما يود الناس سماعه.

بدلا من ذلك، لعدة سنوات كتب الكلمات بدلا من الموسيقى. أولا جاءت سلسلة أعمال نقدية – "الفن والثورة"، “فن المستقبل"، “الأوبرا والدراما". في هذه الأبحاث وضع فاجنر جدول ثوري لأعماله المسرحية في المستقبل. مثل العديد الآخرين في تاريخ الأوبرا بينهم جلوك، طالب بالعودة للمثل اليونانية للدراما في تفسير فاجنر، هذا يعني الإطاحة بالتراكم في القرون الأخيرة للتقاليد الأوبرالية والسعي وراء مفهوم موحد: بعيدا عن الانقسام الاصطناعي للرسيتاتيف والآريا، بعيدا عن السيادة التقليدية للموسيقى على المسرح الأوبرالي، ونحو تعادل الموسيقى والنص والدراما والحركة والتصميم. بالتالي قال أن الإجماع القديم للفنون يعاد تحديده. فاجنر سمى هذا الشكل المتكامل "العمل الفني الكامل"، واقتراح تسمية النتيجة "دراما موسيقية" بدلا من أوبرا. في الدراما الموسيقية لا يوجد عنصر لنفسه، كل شيء يخدم القصة والمعنى.

مثل مسرح إغريقي قديم، قد تكون الدراما الموسيقية نوع من الطقس الدين الذي يعتمد على الخرافات والأساطير الأساسية. أيضا بالاتفاق مع المثل اليونانية، فاجنر حدد الفنان كتجسيد لصوت وروح الناس، إظهار لأخوة الدم الوطني والعرقي. بدوره، خدم الفنان ورفع الناس الذين اشتق منهم إلهامه والقصص واللغة. (من الآن فصاعدا، الحركات القومية في الموسيقى تميل لتظهر في أساس مشابه).

في كتابات لاحقة ينسب فاجنر فساد المجتمع للمادية والعسكرية والصناعة والكنيسة المادية وأكل اللحوم والمزيج العرقي. الألمان، كونهم أقل تلوث عرقي، كانوا رواد في خلاص البشرية. وسيلة هذا الخلاص يكون الفن، "التمثيل الحي للدين". وفي مقدمة المسامحين الفنانين الألمان (مع العقائد المماثلة الخرافية/الروحانية) المتسلطة، يعين النازيون أنفسهم صور للروح الألمانية العرقية). في الوقت نفسه الذي كان يقوم بصياغة الفلسفة الجمالية الهادرة، مع مزيجها القوي للرؤية الصادقة والأكاذيب العرقية، والغش الذي يخدم الذات، كان فاجنر أيضا يكتب النص لأداته المقصودة. بالعمل للخلف في القصة من زجفريد، أخذ ملحمة المانية قديمة وحولها لدراما تبدأ بسرقة الذهب خلال الأقزام النيبلونج وتؤدي بلا خلاص لسقوط الآلهة. هذه الحكاية مجسدة في مجموعة من أربع أوبرات "حلقة النيبلونج: ذهب الراين، الفالكيري، زيجفريد، وغسق الآلهة". آخر اثنين مقتبس من عمل "زيجفريد" الأصلي، لكن حيث كان البطل زيجفريد في الأصل محل تركيز الدراما، الآن الفالكيري برونهيلد وملك الملوك ووتان، أصبحا شخصيات أهم. المجال العريض للحلقة متماسك معا بعدة ألحان متشابكة: الضعف الروحاني لسلطة الذهب، فشل القوة الذكورية، إحياء البشرية بالحب الأنثوي. في النهاية مخلص البشرية ليس زيجفريد حامل السيف لكن برونهيلد المضحي بنفسه.

عام 1853 نشر فاجنر ليبريتو الأربع أوبرات، حيث بدأ الصراع لمحاولة إثارة الاهتمام لتحقيقها على خشبة المسرح. بما أن حلقة النيبلونج ربما أكثر مشروع واحد طموح تصوره الذهن الإبداعي، وأن مبتكره يعيش في فقر ومنفى وقتها، كان نوعا من الاقتراح الجرئ. في الواقع، لسنوات كثيرة لم يتوقع فاجنر رؤيته ينتج في حياته. مع ذلك، عام 1854 بدأ تأليف "ذهب الراين" - رغم أن فاجنر كان دوما في حاجة للمال بشكل عام، عاش دائما في رفاهية. إجراءه المالي الأساسي ببساطة لاقتراض مبالغ كبيرة دون سدادها مرة أخرى – كان يشعر أن العالم بشكل عام يدين له بكل ما احتاجه. آخر الأمر حصل عليه بشكل أو آخر.

بينما يكتب حلقة النيبلونج، وجدت نظرياته ممارستها. أكثر مثال ملحوظ لابتعاده عن الأوبرا السابقة (بالفعل مقترح في "الهولندي الطائر") كان محو الحدود التقليدية بين الرسيتاتيف والآريا؛ إضافة لهذه الانقسامات تخلى أيضا العبارات القصيرة القديمة المشددة في الكتابة الميلودية. في حلقة النيبلونج الموسيقى مستمرة، الأوركسترا تعزف دون توقف، والخطوط الصوتية تتخذ شكل شبه الرسيتاتيف الرابسودي على الأوركسترا – ما يطلق عليه لاحقا "اللحن اللانهائي". هنا الأسلوب اللحني الجديد طويل النفس يتطلب نوع جديد من المطربين، نسخة لمطرب ذكر واحد حيث "التينور البطولي". حيث في الماضي كانت الفرقة الآلية مصاحبة مع لمسات مرئية أحيانا، فاجنر طور أوركستراه لتصبح مشاركا كاملا في الدراما الموسيقية، تعمل كتعليق وشرح وتأمل. الأوركسترا تحقق، بقول آخر، وظيفة الكورس في الدراما اليونانية الكلاسيكية. الشخصيات تعيش وتحب وتموت وسط الشبكة الآلية، التي تنكشف مثل سيمفونية ضخمة.

لدمج الموسيقى والدراما أكثر، الموسيقى مشبعة بأفكار لحنية/هارمونية قصيرة تعرف باللايتموتيف، حرفيا "موتيفات رائدة". كل موتيف يرتبط بشخص، موقف أو فكرة. على سبيل المثال، كل شخصية – زيجفريد، برونهيلد، ووتان، إلخ – له لايتموتيف أساسي؛ الموتيفات الأخرى (ثمة العديد منها) تشمل زيجفريد والنار الحرية والراين إلخ. الليتموتيف هو المادة اللحنية للأوبرات بطريقة تشبه الألحان للأوبرات بطريقة تشبه الألحان في السيمفونيات، لكن في حين تحمل الموسيقى تسهم أيضا للقصة. حين يغني زيجفريد عن برونهيلد، نسمع لحنها في الأوركسترا؛ اللايتموتيف يمكنه اقتراح ضمني لشخصيته أو فكرة غير مذكورة في النص وقتها؛ يمكنها تشويه الأحداث، حتى تناقض ما تقوله الشخصية أو تخبرنا أنه يكذب (إذا طبعا أدينا واجبنا وعرفنا اللايتموتيف). مع توحيد هذا، لرضاه الخاص، الكلمات والدراما والموسيقى، سيحاول فاجنر في آخر الأمر تجسيد المسرح إلى المفهوم الكلي.

في النهاية، مع ذلك، الدراما الموسيقية له لم تنجح تماما كما مخطط. فاجنر اعتبر نفسه عبقريا ككاتب مسرحي وشاعر ومدير مسرح، وفيلسوف إضافة إلى كونه مؤلف – نفسه إجماع لكل الفنون تتحد في "الفن الشامل". في الواقع، كان ببساطة عبقريا موسيقيا. ولذا في حلقة النيبلونج وأوبرات أخرى أحيانا الدراما ثابتة، الحكاية سخيفة، الشعر فقط يخدم العمل. لكن لا تبالي – يمكن أن تكون الموسيقى مجيدة. والدراما لها بعض الحلقات غير المنسية: فافنر العملاق، البناء المتعاون لفالهالا، يشاهد بما أن المبلغ الأصلي مقابل الوظيفة (أي، زوجة أخت ووتان) يغطيه ببطء ذهب الراين المسروق الذي يقدمه ووتان له بدلا من ذلك، لحين يجبر ملك الآلهة على إلقاء في الخاتم القوي لتغطية اللمعة المذهلة لعين الفتاة، ووتان الآلهة سيصعدون جسر القوس القذح لفالهالا بمصاحبة المارش المهيب الذي في الواقع ساخر بمرارة – ووتان يعرف أن قصره الجديد اللامع دفع ثمن الجريمة التي أطاحت بهم جميعا، القصر مثل الآلهة؛ زيجفريد يستمع للطائر السحري، حيث التوزيع الموسيقي اللامع لفاجنر يخلق تعليقا فائقا للزمن.

[1]

أعماله الأوبرالية[عدل]

ريتشارد فاغنر عام 1868

من أعماله الأوبرالية:

  • المركِب الشبح (1841 م).
  • تانهُويْزِر (1845 م).
  • لوهينغرين (1850 م).
  • حلقة نيوبلونغ أو الرباعية الأوبرالية (1852-1876 م).
  • تريستان وإيزولده (1865 م).
  • الأساتذة الموسيقيون لنورمبرغ (1868 م).
  • بارسيفال (1876-1882 م).

كان الموسيقار ريتشارد فاجنر أحد الموسيقيين المفضلين لدى هتلر، وهناك حظر غير مكتوب على عزف مؤلفاته الموسيقية في إسرائيل[2]

مراجع[عدل]

  1. ^ أ ب ت ث ج The Vintage Guide to Classical Music
  2. ^ أ ب BBC