آية التطهير
| هذه المقالة تحوي الكثير من ألفاظ التفخيم تمدح بموضوع المقالة دون أن تستشهد بمصادر الآراء، مما يتعارض مع أسلوب الكتابة الموسوعية. يمكنك مساعدة ويكيبيديا بإعادة صياغتها ثم إزالة قالب الإخطار هذا. وسمت هذه المقالة منذ: أكتوبر 2010. . |
| أهل البيت |
| العقائد |
|
أركان الإسلام · أصول الدين · أركان الإيمان · إحياء محرم · التوسل · العصمة · الغيبة |
| أحداث تاريخية |
|
حديث الغدير · حادثة السقيفة · مظلومية الزهراء · حرق الدار · الفتنة الأولى · معركة الجمل · معركة صفين · معركة النهروان · عام الجماعة · معركة كربلاء |
| أعياد ومناسبات |
|
عاشوراء · الأربعين · المولد النبوي · عيد الغدير · عيد الفطر · عيد الأضحى |
| مدن مقدسة |
|
المسجد الحرام · المسجد النبوي · المسجد الأقصى · النجف الأشرف · كربلاء المقدسة · مشهد المقدسة · سامراء المقدسة · الكاظمية المقدسة · قم المقدسة · البقيع |
| فرق الشيعة |
| أحاديث |
|
حديث الثقلين · حديث المنزلة · حديث المباهلة · حديث يوم الدار · حديث الغدير |
| كتب |
|
القرآن الكريم · الصحيفة السجادية · مفاتيح الجنان · نهج البلاغة · مصحف فاطمة |
| سيّدات مقدسات |
|
فاطمة · خديجة · زينب · سكينة · رقيّة · رقيّة · فاطمة بنت أسد |
| آراء شيعية |
|
الخلاف حول الأئمة عند الشيعة · المهدي عند الشيعة · الإمامة · العصمة · رسوم الأئمة |
|
|
آية التطهير هي الآية الثالثة والثلاثين من سورة الأحزاب في القرآن الكريم؛ وهي التي يستدل بها الشيعة على عصمة أئمتهم من أهل البيت. والآية هي:
إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تطهيرا سورة الأحزاب : آية 33
.
وقد ذكرهم الرسول في عدة نصوص واردة عنه، واكتسب هذا المصطلح اهميته وشهرته نتيجة اختلاف المذاهب الإسلامية في تفسير ماهية اهل البيت الذين ذكرهم القرآن وبينهم الرسول.
محتويات |
ماهو التطهير ؟ [عدل]
الطهارة التي ذكرها الله لا تنصرف فقط إلى التطهير العرفي - بحيث يكون المقصود هو تطهير اجسام اهل البيت من النجاسات المادية والامراض ومسبباتها وما ينتج عنها - وان كان يدخل في مصداق التطهير الا انه من المؤكد ان المراد من التطهير الذي نصت عليه الاية هو في الدرجة الأولى التطهير مما ذكره القرآن نفسه بعنوان كونه رجسا، فـالرجس في القرآن يشمل كل ما نهى عنه القرآن وصنفه ذنباً سواء كان فعلا أو معتقدا أو خُلقاً أو حتى شعوراً سكن القلب ولم تجرؤ عليه بقية الجوارح، فهذه جميعها رجس وتأكيد الاية على التطهير بالتأكيد يشملها جميعها. و هذا هو المعنى الظاهر للعصمة، أي التنزه عن جميع اشكال الرجس والموبقات وهي اختصت فقط باهل البيت وبنص القرآن. وقد اتفقت الشيعه في أهم كتبها المعتبرة على أن الآية جاءت في وصف أهل بيت النبي، وأنها نزلت في سياق تلك الواقعة المعروفة التي اجتمع فيها رسول الله (صلى الله علية وآله) مع علي والزهراء والإمام الحسن والإمام الحسين .[1]
ام سلمة ليست من اهل البيت [عدل]
يروي أهل السنة أن الآية حين نزلت سـألت أم سلمة رسول الله صلى الله عليه واله فيما إذا كانت من جملة أهل البيت أم لا، فأجابها النبي: لا، ولكنك على خير. وام سَلمة هي إحدى زوجات النبي صلى الله عليه وآله ولها مكانة جليلة عند جميع المسلمين حيث تعد في مركزها عند اهل السنّة بعد خديجة وعائشة وهي عند الشيعة من أجل زوجات النبي بعد خديجة. اما مصادر هذا الحديث لا تقتصر على كتاب أو اثنين، بل هي كثيرة في روايات أهل السنة.).[1] من ذكر الحديث وباى كتاب
المراجع [عدل]
[1] القران الكريم : سورة الأحزاب ( 33 ) ، الآية : 33 ، الصفحة : 422 .
[2] المِرْط : كساء من صوف أو خزّ أو كتان يؤتزر به . [3] مُرَحَّل : ضرب من برود اليمن . [4] القران الكريم : سورة الأحزاب ( 33 ) ، الآية : 33 ، الصفحة : 422 . [5] صحيح مسلم : 4 / 1883 حديث : 2424 ، طبعة بيروت . [6] الخَزِيرَة : حساء من لحم ودقيق . [7] القران الكريم : سورة الأحزاب ( 33 ) ، الآية : 33 ، الصفحة : 422 . [8] مسند احمد بن حنبل : 6 / 292 ، طبعة : بيروت . [9] راجع تفسير الدر المنثور وتمعَّن في الأحاديث التي أوردها المؤلف الجليل عند ذكره لهذه الآية .== سرّ المسألة ==
