آية المودة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
بسم الله الرحمن الرحيم
Allah1.png

هذه المقالة جزء من سلسلة الإسلام عن:
الشيعة
لا فتى إلاّ علي ولا سيف إلاّ ذو الفِقار

آية المودة هي الآية الثالثة والعشرون من سورة الشورى في القرآن الكريم؛ وهي التي يستدل بها الشيعة على إثبات إمامة أهل البيت (ع). والآية هي:

قُل لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى سورة الشورى: آية 23

وهي من الآيات المتشابهة والاستدلال بالمتشابه لا يصلـح في الأصول ، دون النص المحكم الصريح الذي ينص على المراد . وهذه الآية ليست صريـحة الدلالـة علـى ما ذهب إليـه الشـيعة مـن القــول بـ ( الإمامة ) ؛ فبطل الاحتجاج بها على ما ذهبوا إليه.

إلى هنا ينتهي الجواب طبقاً للمنهج القرآني في الاستدلال الأصولي ، وبه يتم نقض استدلال الشيعة بالآية الكريمة على ( الإمامة )

ما هو وجه الدلالة من هذه الآية؟ : { لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى }

إن المطالبة بالأجر ثمناً لشيء لا يكون إلا بعد قبول المشتري شراء ذلك الشيء . وإلا ما كان لـه أن يطالب بثمنه .

إن الآيـة خطاب موجـه للكفار الرافضين لدعوة النبي صلى الله عليه وسلم أساساً . فما هو وجه المطالبة بأجر مقابل ، ثمناً لها ؟ وهذا الأجر هـو ( إمامة ) علي؟ وعلي يومئذ صبي صغير ! فهل قبلوا النبوة أولاً ؟ حتى يطالبوا بـ ( الإمامة ) ثانياً ؟!

تفسير معنى المودة في القربى في مصادر أهل السنة -الصحيحة فقط -[عدل]

ذكر المحدثون والمفسرون من علماء أهل السنة أحاديث كثيرة في تفسير هذه الآية؛ منها ما يلي:

  • مسند أحمد بن حنبل: «عن ابن عباس ; أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " لا أسألكم على ما آتيتكم من البينات والهدى أجرا ، إلا أن توادوا الله ، وأن تقربوا إليه بطاعته " .

».[1]

«عن عبد الملك بن ميسرة ، قال : سمعت طاوسا ، قال : " سئل ابن عباس عن هذه الآية : قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى سورة الشورى آية 23 , قال : فقال سعيد بن جبير قربى آل محمد , قال : فقال ابن عباس  : عجلت ! إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن من بطون قريش ، إلا كان له فيهم قرابة ، فقال : إلا أن تصلوا ما بيني وبينكم من القرابة " . رقم الحديث: 2500

  • صحيح البخاري: «عن ابن عباس  : أنه سئل عن قوله تعالى : ( إلا المودة في القربى ) فقال سعيد بن جبير  : قربى آل محمد . فقال ابن عباس  : عجلت إن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يكن بطن من قريش إلا كان له فيهم قرابة ، فقال : إلا أن تصلوا ما بيني وبينكم من القرابة ».[2]

بعض مداخل البحث[عدل]

    • ما هو وجه الدلالة من هذه الآية؟ :

إن المطالبة بالأجر ثمناً لشيء لا يكون إلا بعد قبول المشتري شراء ذلك الشيء . وإلا ما كان لـه أن يطالب بثمنه . إن الآيـة خطاب موجـه للكفار الرافضين لدعوة النبي صلى الله عليه وسلم أساساً . فما هو وجه المطالبة بأجر مقابل ، ثمناً لها ؟ وهذا الأجر هـو ( إمامة ) علي؟ وعلي يومئذ صبي صغير ! فهل قبلوا النبوة أولاً ؟ حتى يطالبوا بـ ( الإمامة ) ثانياً ؟!

  • آية المودة في مصادر الشيعة؛
  • ما هو المراد بالمودة؟
  • كيف تكون المودة أجراً للرسالة؟

مواضيع ذات علاقة[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ فضائل الصحابة، ابن حنبل
  2. ^ قوله تعالى : ( قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ) أي : قل يا محمد لهؤلاء المشركين من كفار قريش  : لا أسألكم على هذا البلاغ والنصح لكم ما لا تعطونيه ، وإنما أطلب منكم أن تكفوا شركم عني وتذروني أبلغ رسالات ربي ، إن لم تنصروني فلا تؤذوني بما بيني وبينكم من القرابة . وروى الإمام أحمد ، عن حسن بن موسى  : حدثنا قزعة يعني ابن سويد - وابن أبي حاتم - عن أبيه ، عن مسلم بن إبراهيم ، عن قزعة بن سويد - عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ; أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " لا أسألكم على ما آتيتكم من البينات والهدى أجرا ، إلا أن توادوا الله ، وأن تقربوا إليه بطاعته " .