كتائب عز الدين القسام

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
كتائب الشهيد عز الدين القسام
Alqassam.jpg
التأسيس
تأسس سنة 1984 (1984)
المؤسس صلاح شحادة ، أحمد ياسين
الشخصيات
القادة محمد الضيف
المقرات
مركز القيادة علم فلسطين فلسطين ، غزة
الأفكار
الإيديولوجيا أهل السنة والجماعة، المقاومة الفلسطينية، إسلامية
انتساب محلي حركة حماس
انتساب دولي الأمة الإسلامية
معلومات أخرى
الموقع الرسمي www.alqassam.ps

كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري الجهادي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" التي تعمل في فلسطين، تعتبر رأس حربة الجهاد والمقاومة في فلسطين، وتنسب كتائب القسام إلى عز الدين القسام وهو عالم ومجاهد سوري الأصل أستشهد على أيدي القوات الإنكليزية في أحراش يعبد قرب جنين عام 1935.

الهدف العام[عدل]

تهدف كتائب القسام إلى تحرير كل (فلسطين) من الاحتلال الصهيوني اليهودي الذي يغتصبها عنوةً منذ عام 1948م، وإلى نيل حقوق الشعب الفلسطيني التي سلبها الاحتلال، وتعتبر نفسها جزء من حركة ذات مشروع تحرر وطني، تعمل بكل طاقتها من أجل تعبئة وقيادة الشعب الفلسطيني وحشد موارده وقواه وإمكانياته وتحريض وحشد واستنهاض الأمتين العربية والإسلامية في مسيرة الجهاد في سبيل الله لتحرير فلسطين.[1]

مكان عملها[عدل]

تعمل كتائب القسام فقط في نطاق حدود فلسطين التاريخية التي تمتد من بلدة رأس الناقورة شمالاً إلى بلدة أم الرشراش جنوباً ومن نهر الأردن شرقاً إلى البحر الأبيض المتوسط غرباً، والتي تبلغ مساحتها 27 ألف كيلو متر مربع، وعاصمتها مدينة القدس.[1]

التأسيس[عدل]

تأسست بذور كتائب القسام في عام 1984م، وذلك قبل الإعلان عن انطلاقة الحركة فعلياً باسم حركة حماس، واستمر العمل تحت عناوين مختلفة مثل "المجاهدون الفلسطينيون" عام 1987 ، واستمر التغيير حتى عام 1991م، حيث أعلن عن اسم "كتائب الشهيد عز الدين القسام" في منتصف عام 1991م. من أبرز مؤسسيها الشيخ صلاح شحادة، وعماد عقل، ومحمود المبحوح في قطاع غزة، والمهندس يحيى عياش في الضفة الغربية

العلاقة بالقيادة السياسية[عدل]

تعتبر كتائب القسام علاقتها بالقيادة السياسية لحركة حماس هي علاقة تكامل تنظيمي وانفصال ميداني، حيث أنها جزء من هيكل وجسد حركة حماس تشارك فيها في صنع القرار والتوجيه وفق أنظمتها الداخلية، وننفصل عن القيادة السياسية في الجوانب العملية المختصة بالعمل العسكري.

القيادة والتنظيم[عدل]

يعتبر محمد الضيف القائد العام لكتائب القسام، ويزعم جيش الاحتلال الصهيوني ان مروان عيسى هو القائد الفعلي الحالي خلفاً لأحمد الجعبري نظرأ لاصابة محمد الضيف في آخر محاولة اغتيال له. وتتبع كتائب القسام نظام الأقاليم؛ فكل إقليم له قائد مسؤول عنه ويتابع شؤونه. تعرضت قيادة القسام دائما للاغتيال ومحاولة الاغتيال، ومن قادتها الذين تم اغتيالهم، صلاح شحادة، ويحيى عياش، ومحمود أبو هنود، ومحيي الدين الشريف، وآخرين كُثر، وكان آخرهم احمد الجعبري الذي اغتيل في الاعتداءات الصهيونية على غزة عام 2012م.

القوة والسلاح[عدل]

بدأ جهاد كتائب القسام العسكري باستخدام الحجر، ثم السكين، ثم المسدس والبندقية، حتى انها صنعت رشاشاً بأيدي أبنائها صناعة محلية، وتطور سلاحها إلى العبوات الناسفة مثل عبوة شواظ وصنعت عدة اصدارات منها (شواظ 1 و2 و3 و4) والعمليات الاستشهادية التي أستخدم فيها الأحزمة الناسفة والقنابل والمتفجرات ذات التفجير عن بعد. واشتهرت كتائب القسام حديثاً بصاروخ القسام، وهو السلاح الابرز المستخدم في نشاطها العسكري في فلسطين، ويتركز في غزة. وطورت صواريخها المحلية لتصبح أطول مدى، مثل صاروخ M75 وقد سمته بحرف الميم تيمناً بالقائد إبراهيم المقادمة ومداه 75كم، ثم تبعه في 2014 ظهور صاروخ J80 الذي سمي بحرف الجيم تيمنا بالقائد احمد الجعبري ومداه 80كم، وصاروخ R160 الذي سمي بحرف الراء تيمناً بالقائد الرنتيسي ويبلغ من المدى 160كم، وصاروخ سجيل-55 الذي يبلغ من المدى 55كم.

وتمتلك كتائب القسام مجموعة متنوعة من الصواريخ الموجهة المضادة للدروع، مثل صاروخ كورنيت، وصاروخ كونكورس، وصاروخ فونيكس (النسخة الكورية الشمالية لصاروخ فاغوت)، وصاروخ ساغر، وكذلك تمتلك صواريخ مضادة للطائرات، مثل صاروخ سام-7.[بحاجة لمصدر]

كتائب القسام أعلنت يوم الاثنين 14/7/2014 رسمياً عن طائرة أبابيل1 وهي أول طائرة بدون طيار فلسطينية من صناعتها الخاصة.[2]

ويقدر عدد عناصر كتائب القسام بعشرات الآلاف في قطاع غزة وبضعة آلاف في الضفة الغربية، لكن الهجمات التي تعرضت لها حركة حماس في الضفة الغربية من قبل سلطة حركة فتح وجيش الاحتلال الإسرائيلي قلصت نشاطها وأعدادها كثيراً في الضفة، فقد قتلت سلطة حركة فتح العديد من كتائب القسام[3] مثل القائد "محمد السمان" و "محمد ياسين"[4]، وزجت بالمئات في سجونها وعذبتهم[5] مثل الشهيد محيي الدين الشريف، والقائد أيوب القواسمي[6][7]، وساهم جيش الاحتلال الإسرائيلي ايضاً بقتل وسجن الآلاف من كتائب القسام، كل هذا قلل من قوتها بالضفة الغربية.

الوحدات[عدل]

تطور من نفسها كتائب القسام كأي جيش نظامي حتى أصبحت تتكون من ألوية وكتائب وسرايا وفصائل ، وأصبح لديها وحدات متخصصة، مثل وحدة الكوماندوز (النخبة)، ووحدة المضاد للدروع (الدروع)، وحدة الهندسة، ووحدة الدفاع الجوي، ووحدة المدفعية، ووحدة القنص، ووحدة الاستشهاديين، ووحدة الاسناد، ووحدة الكمائن، وفي عام 2014 أعلنت عن اول عملية لوحدة الضفادع البشرية (الكوماندوز البحري) اثناء صد العدوان الصهيوني على غزة.[8]

الحروب والمعارك والعمليات[عدل]

خاضت كتائب القسام العديد من الحروب كان اكبرها: حرب الفرقان 2008-2009، وحرب حجارة السجيل 2012، وانتصرت في كلاهما. وكان أحد أهم أشهر عملياتها هي عملية الوهم المتبدد.

وما زالت تخوض معارك لفك حصار غزة، وخاضت العديد من المعارك مع الاحتلال الصهيوني لفك الحصار كحرب الانفاق، مثل معركة الدفاع عن مخيم جنين، ومعركة أيام الغضب، وتصدت لعملية قوس قزح . في 10 رمضان 1435 هـ قامت بعملية العاشر من رمضان ، وهي عملية تاريخية حيث دكت كتائب القسام ولأول مرة في تاريخ الصراع مع الاحتلال الصهيوني أهم المدن الإسرائيلية وهي حيفا والخضيرة وتل أبيب، وضرب العمق الإسرائيلي حتى طالت ضرباتها تقريباً كل فلسطين المحتلة "إسرائيل"، وكانت هذه العملية جزءاً من معركة العصف المأكول[9] في 2014.

العمليات العسكرية القسامية تصفها حماس بالعمليات الجهادية، في حين يصفها الجيش الصهيوني الإسرائيلي بالإرهابية، العمليات التي قامت بها كتائب القسام كثير جدا ويصعب إحصائها والحديث عن كل واحدة على حدة صعب، ويمكن الحديث عن احدها مثل:

عملية (صيد الأفاعي)[عدل]

أبو عبيدة :"عملية (صيد الأفاعي) النوعية البطولية أذلت الصهاينة بتخطيطها المحكم والتنفيذ القوي".

حدثت شرق مخيم جباليا، قام أعضاء من الكتائب برصد القوات الإسرائيلية ونصبوا كمينًا لها، وأوقعوا بها على مشارف المنطقة الشرقية لجباليا الأمر الذي أربك جنود الاحتلال وطائراته، نتيجة هذا التخطيط.

وقال أبوعبيدة الناطق الإعلامي باسم كتائب القسام في مؤتمر صحفي في مخيم جباليا :" بعد أن قام المجاهدون برصد القوات الخاصة الإسرائيلية منذ بداية الليلة الماضية، واستطاعوا اكتشاف خط مسيرها حيث دخلت من المنطقة الشرقية لجباليا (شمال مقبرة الشهداء) وحاولت التقدم تجاه (منطقة زمّو)، كانت كتائب القسام قد أعدّت ثلاث وحدات للمشاركة في هذه العملية وهي(وحدة الاستشهاديين الخاصة – وحدة الإسناد – وحدة الدفاع الجوي)،وأضاف أبو عبيدة :" بدأت العملية عندما وقع الجنود الصهاينة داخل الكمين الذي أعدّته القوة الخاصة، وهنا قامت الوحدة بمهاجمة الجنود وكان أحد المجاهدين لا يبعد سوى أمتار قليلة عن اثنين من الجنود، وقام بإطلاق النار تجاههما بشكل مباشر وأكد سقوطهما على الأرض، وسمع المجاهدون صراخ الجنود عن قرب، وهنا تم الانسحاب السريع لاثنين من المجاهدين واستشهاد المجاهد القسامي ابن الوحدة الخاصة "يوسف عودة ولايدة"، وأثناء انسحاب المجاهدين قامت وحدة الإسناد بإطلاق النار من سلاح متوسط (عيار 250) تجاه كل المنطقة التي يتواجد فيها الجنود للتغطية على انسحاب المجاهدين".

وتابع :" من ثم قامت وحدة الدفاع الجوي بإطلاق النار بغزارة من سلاح ثقيل (عيار 14.5) تجاه طائرات الأباتشي التي حاولت التقدم بسرعة من الحدود الشرقية، مما أدى إلى مزيد من الإرباك لدى الاحتلال الذي لم يقدم بشكل سريع على قصف صواريخ من الطائرات لأسباب يعلمها العدو جيّداً."

هروب الجنود الصهاينة وترك عتادهم العسكري وكشف أبو عبيدة أن مجاهدو الكتائب عثروا بعد فرار جنود الاحتلال على كمية كبيرة من العتاد العسكري والمعدات الطبية ومخازن الذخيرة والرصاص وحقائب الجنود وآثار بقع الدماء على الأرض، كما وجد المقاتلون مخازن الذخيرة للقسامي "يوسف ولايدة "وقد أفرغها تماماً في جنود الاحتلال.

وأشار أبو عبيدة أن الاحتلال أعلن عبر إذاعة الجيش (الإسرائيلي) كما نقلت صحيفة "هآرتس" الصهيونية بأن الجيش -قام بقتل اثنين من القسام بشكل مؤكد - في الهجوم، ولا زال الخبر حتى اللحظة متداولاً لدى (إسرائيل)، معلنا عن ارتقاء قتيل واحد فقط في هذه المواجهة القريبة مع الصهاينة، وهذا يعني بأن هناك قتيلاً على الأقل من جنود (إسرائيل) في العملية.

إهداء إلى الأسرى وأهدت كتائب القسام هذه العملية النوعية إلى الأسرى في سجون الاحتلال، وإلى روح الأسير "محمد الأشقر".

وأكدت أن فرار جنود الاحتلال وذعرهم أمام رجال القسام الأبطال لهو خير دليل على أن هذا الجيش الواهي الضعيف عاجز بكل دباباته وطائراته وجنوده وعتاده عن مواجهة رجال العقيدة والإيمان، وأسود المقاومة الفلسطينية.

وقالت :" إن تكتم العدو عن خسائره الحقيقية لن يثني عزيمتنا وإرادتنا، فليدفن العدو قتلاه سراً وليعدّ مزيداً من الأكفان والأكياس السوداء ".

وجددت التأكيد أن هذا غيض من فيض مما أعدته الكتائب للاحتلال ولن تكون هذه الجولة الأخيرة، وسيشاهد الاحتلال الكثير الكثير بإذن الله إذا فكر في انتهاك حرمة أرضنا وشعبنا.

وقال أبو عبيدة --:" سنبقى شوكة مسمومة في حلق دولة الاحتلال نلاحق جنودهم وآلياتهم وننصب لهم كمائن الموت ونعد لهم كل جديد حتى ننتزع حقوقنا من بين أنياب الغاصبين، وهذا الزمن بيننا وبين المحتلين والمعركة سجال، وسيشهد التاريخ أن دماء الشهداء التي سالت على هذه الأرض ستكون لعنة تطارد دولة (إسرائيل) إلى الأبد ومن عمليات كتائب القسام عمليه ديمونا الاستشهاديه وعمليه شارع مكسيكو الاستشهاديه وعمليه حتف المغفلين

عمليات أسر الجنود الإسرائيليين[عدل]

  1. 1988: قامت وحدة من كتائب القسام تدعى الوحدة 101 بأسر جندي إسرائيلي يدعى "أفي ساسبرت" وتم قتله على يد أفراد الوحدة.
  2. 1989: قامت الوحدة 101 بأسر جندي يدعى "إيلان سعدون" وتم قتله.
  3. 1992:قامت كتائب عز الدين القسام بالضفة الغربية بأسر الجندي "نسيم توليدانو" للمبادلة بالشيخ أحمد ياسين الأسير آنذاك، وعندما لم تتجاوب الحكومة الإسرائيلية تم قتل الجندي.
  4. 1994:قامت كتائب عز الدين القسام بالضفة الغربية بأسر جندي إسرائيلي يدعى "نخشون فاكسمان" وأمهلت الكتائب الحكومة الإسرائيلية 4 أيام لتفرج عن قائمة أسرى ولاكن تم رصد موقع الجندي المخطوف وحاولت قوة كوماندوز تحريره ولاكن وقع اشتباك بينها وبين المقاتلين مما أدى إلى مقتل نخشون فاكسمان وقائد وحدة الكوماندز الإسرائيلي وإصابة 3 جنود إسرائيليين وأستشهد 3 مقاتلين من الكتائب.
  5. 2005: مقال تفصلي عن عملية أول الغيث
  6. 2006: مقال تفصيلي عن عملية الوهم المتبدد تم فيها اسر الجندي جلعاد شاليط.
  7. 2014: كتائب القسام تكشف عن أسرها للجندي الصهيوني "شاؤول أرون" في العملية خاصة شرق حي التفاح أثناء معركة العصف المأكول.

مصادر و مراجع[عدل]

* الموقع الرسمي لكتائب الشهيد عز الدين القسام

* اعلام القسام على تويتر .. الحساب الرسمي لكتائب القسام. (تم إغلاقه أثناء معركة العصف الماكول)

* اعلام القسام باللغة العبرية - גדודי אל-קסאם على تويتر (تم إغلاقه أثناء معركة العصف الماكول)

روابط خارجية[عدل]