محمد الضيف

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
القائد العام لكتائب القسام
محمد ضيف
صورة معبرة عن الموضوع محمد الضيف
صورة نشرتها كتائب القسام لكلمة ألقاها في معركة العصف المأكول، 2014

الميلاد 1965 (العمر 48–49)
 فلسطين، غزة
محمد دياب إبراهيم المصري
الجنسية فلسطيني
الخدمة العسكرية
الولاء Flag of Hamas.svg حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ، فلسطين
الفرع Alqassam.jpg كتائب الشهيد عز الدين القسام
الرتبة قائد عام
إصابات ميدانية غير معلومة، لكنه أصيب أثناء محاولات اغتياله

محمد دياب إبراهيم المصري (أبو خالد) المعروف بـمحمد الضيف قائد عسكري فلسطيني (ولد عام 1965)، القائد العام لكتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، هو أحد أهم المطلوبين للكيان الصهيوني.

صورته[عدل]

صورة وجهه غير معروفة منذ سنين، لكن تعتمد المخابرات الاسرائيلية على صور قديمه له، مثل صورة هويته أو وهو في السجن.

اللقب[عدل]

لقّب بالضيف لأنه حلّ ضيفاً على الضفة الغربية، فساهم في بناء كتائب القسام في الضفة.

في سجن الاحتلال[عدل]

اعتقلته قوات الاحتلال عام 1989 خلال الضربة الأولى التي تعرّضت لها حركة حماس، والتي اعتقل فيها الشيخ أحمد ياسين، وقضى 16 شهراً في سجون الاحتلال موقوفاً دون محاكمة بتهمة العمل في الجهاز العسكري لحماس الذي أسسه صلاح شحادة.

مجموعة لأسر الجنود[عدل]

أثناء اعتقاله كان قد اتفق مع كل من: صلاح شحادة وزكريا الشوربجي على تنظيم مجموعة لأسر الجنود ولكن في دائرة مغلقة دون الارتباط بالتنظيم وبتوجيه مركزي لعدم الوصول إليها في حالة تلقي ضربة.[1]

في سجن السلطة الفلسطينية[عدل]

أدت خطورته إلى جعل اعتقاله جزءاً من صفقة بين السلطة الفلسطينية (التابعة لحركة فتح) وإسرائيل تنص على قيام الأولى باعتقاله، مقابل أن تعطيها الثانية سيطرة أمنية على ثلاث قرى في القدس.

فاعتقلت السلطة الضيف، ودخل السجن في بداية أيار/ مايو عام 2000، لكنه تمكن من الإفلات من سجانيه في بداية إنتفاضة الأقصى، واختفت آثاره منذ ذلك اليوم. وخلال الفترة العصيبة التي تعرضت فيها حركة حماس للملاحقة من قبل أجهزة أمن السلطة الفلسطينية ما بين عامي 1995 وحتى نهاية 2000م رفض الضيف بشدة التصدي لقوى الأمن الفلسطينية خلال قيامها باعتقال أعضاء كتائب القسام، وذلك حقنا للدم الفلسطيني.[2]

محاولات اغتياله[عدل]

حاولت المخابرات الإسرائيلية مراراً تصفيته اكثر من 5 مرات، لكنها فشلت كل مرة، وبررت فشلها بأنه هدف يتمتع بقدرة بقاء غير عادية، ويحيط به الغموض، ولديه حرص شديد على الابتعاد عن الأنظار.[3] وكانت إحدى محاولات إغتياله في أيلول/ سبتمبر عام 2002 ونجا منها بأعجوبة، حيث فشلت صواريخ طائرات الأباتشي في قتله رغم أنها أصابت السيارة التي كان داخلها، وأدى الحادث إلى استشهاد اثنين من مرافقيه، وأشارت مصادر فلسطينية وقتها إلى أن الضيف فقد إحدى عينيه.

الاحتلال الصهيوني يقتل زوجته وطفله[عدل]

في الحرب على غزة 2014 (العصف المأكول) أخفقت "إسرائيل" في اغتيال محمد الضيف، حينما قامت طائرات الاحتلال مساء الثلاثاء 19/8/2014 بتدمير منطقة "أبو علبة" في حي الشيخ رضوان شمال غرب مدينة غزة بالكامل، وذلك بعد استهداف منزل يعود لعائلة الدلو مكون من ثلاثة طوابق بستة صواريخ من طائرة اف 16 المدمرة حيث تم تسوية المنزل بالأرض واستشهاد طفل وسيدتين وشهيد رابع على الفور تبين لاحقا أن من بينهم زوجة ضيف "وداد مصطفى حرب ضيف" (26 عاما)، وأصغر أطفاله الرضيع "علي" الذي يبلغ من العمر سبعة أشهر، في حين أصيب جراء ذلك حوالي ستين آخرين.[4][5]، وسط غارات وقصف إسرائيلي متواصل منذ المساء تسبب باستشهاد 15 فلسطينيا بينهم أسرة بأكملها التي استؤنفت عقب انهيار التهدئة.[6] وقد دعت حركة حماس إلى المشاركة في تشييع جنازة زوجة قائد كتائبها العام محمد الضيف وابنه في مسجد الخلفاء في مدينة جباليا ظهر يوم الأربعاء 20 أغسطس 2014.[7]

وعلق الاعلام الصهيوني على الحادث على لسان صحيفة هآرتس:"اسرائيل قامرت لتحقيق انجاز معنوي، لكنها في النتيجة عزّزت اسم وأسطورة محمد ضيف". ، "كانت محاولة اغتيال الضيف هدف مهم لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، من أجل إرضاء الناس". [8] وقد ذكر الاعلام الاسرائيلي أنه تم استهداف مبنى عائلة الدلو من ثلاث طائرات بصواريخ جي بي يو-28 (GBU-28) مخترقة للملاجئ أمريكية الصنع . [9][10]

في القيادة[عدل]

وبرز دور الضيف كقيادي بارز في كتائب القسام بعد اغتيال عماد عقل عام 1993م .

نادراً ما يتكلم[عدل]

نادراً ما يتكلم الضيف لوسائل الاعلام؛ فهناك مكتب إعلامي، ومتحدث رسمي لكتائب القسام هو "أبوعبيدة"، لكنه قد يتكلم في لحظات حرجة صعبة مثل بعض الحروب والمعارك كما فعل في معركة العصف المأكول الأخيرة على غزة.

في الحرب على غزة 2014[عدل]

في معركة العصف المأكول وفي عيد الفطر تكلم الضيف في تسجيل صوتي دون ان يظهر وجهه، جاء خطابه حافلا بالرسائل في الاتجاهات السياسية والعسكرية، وموجهاً للأطراف في الساحة الداخلية والخارجية. وتكمن الرسالة الرئيسية في كون كتائب القسام تستهدف الجنود الإسرائيليين في عقر دارهم وبروح استشهادية عالية. حيث تبع الكلمة تصوير لعملية اقتحام نفذتها كتائب القسام خلف خطوط الجيش الاسرائيلي وقتلت بها عدداً من الجنود دون ان تخسر اي مقاتل.[11] [12]

مصادر ومراجع[عدل]