عبد العزيز الرنتيسي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Applications-development current.svg هذه المقالة قيد التطوير. الرجاء الاطلاع على صفحة النقاش قبل إجراء أي تعديل عليها.
أبو محمد عبد العزيز الرنتيسي
ولادة 23 أكتوبر 1947
يبنا، فلسطين
وفاة 17 أبريل 2004 (العمر: 56 سنة)
غزة، فلسطين
سبب وفاة عملية اغتيال من طائرة أباتشي تابعه لجيش الدفاع الإسرائيلي
إثنية رنتيس، الضفة الغربية
تعليم الطب تخصص الأطفال
مدرسة أم كلية الطب بجامعة الإسكندرية
عمل طبيب في عيادة خاصة
سنوات نشاط 1981 - 2004
سبب شهرة المساهمة في تأسيس حماس
أعمال بارزة تأسيس حماس وقائدها الثاني
تأثر بـ عز الدين القسام · محمود عيد · أحمد المحلاوي · أحمد ياسين
تأثر به أبو عبيدة قائد كتائب عز الدين القسام
لقب أسد فلسطين
سلف أحمد ياسين
خلف إسماعيل هنية
حزب الإخوان المسلمين
تيار حركة حماس
خصوم الإحتلال الصهيوني
تهم عدم دفع ضرائب للإدارة الإسرائيلية
عقوبة النفي لمدة عام إلى مرج الزهور، جنوب لبنان

الدكتور عبد العزيز علي عبد المجيد الحفيظ الرنتيسي (23 أكتوبر 194717 أبريل 2004) سياسي فلسطيني سابق وأحد مؤسسي حركة المقاومة الإسلامية حماس. وقائد الحركة في قطاع غزة قبل استشهاده. تمكّن في المعتقل في عام 1990 من إتمام حفظ كتاب الله بينما كان في زنزانة واحدة مع الشيخ المجاهد أحمد ياسين، كما له قصائد شعرية تعبّر عن إنغراس الوطن والشعب الفلسطيني في أعماق فؤاده، وهو كاتب مقالة سياسية تنشرها له عشرات الصحف العربية.

النشأة[عدل]

أسرته[عدل]

تنحدر عائلة الدكتور عبد العزيز الرنتيسي إلى قرية رنتيس شمال غرب رام الله بحيث اضطرت العائلة لمغادرة القرية في بداية الأربعينات بسبب خلاف مع إحدى عائلات القرية، ثم لجأت أسرته أيضاً بعد حرب 1948 إلى قطاع غزة واستقرت في مخيم خان يونس للاجئين وكان عمره وقتها ستة أشهر، ولقد كان الدكتور عبد العزيز الرنتيسي مخلصاً ومحباً لقرية رنتيس ويذكر بأنه زار القرية في بداية الثمانينات من القرن المنصرم.

طفولته[عدل]

ولد الرنتيسي في تاريخ 23 أكتوبر 1947 في قرية يبنا - تقع بين عسقلان ويافا - نشأ بين تسعة إخوة وأختين إثنتين، التحق وهو في السادسة من عمره بمدرسة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين كما اضطر للعمل أيضاً بجانب التعلم وهو في هذا العمر ليساهم في إعالة أسرته الكبيرة التي كانت تمر بظروف صعبة استطاع إنهاء دراسته الثانوية عام 1965. ويتذكر الرنتيسي طفولته، فيقول:«توفي والدي وأنا في نهاية المرحلة الإعدادية فاضطر أخي الأكبر للسفر إلى السعودية من أجل العمل. كنت في ذلك الوقت أعد نفسي لدخول المرحلة الثانوية، فاشتريت حذاء من الرابش، (البالة)، فلما أراد أخي السفر كان حافياً، فقالت لي أمي أعط حذاءك لأخيك فأعطيته إياه، وعدت إلى البيت حافياً ... أما بالنسبة لحياتي في مرحلة الثانوية فلا أذكر كيف دبرت نفسي.»

الدراسة[عدل]

كان عبد العزيز الرنتيسي من المتفوقين، وهو ما أهله للحصول على منحة دراسية في مصر على حساب وكالة غوث اللاجئين - أونروا - وهناك درس طب الأطفال في مصر لمدة 9 سنوات وتخرج في كلية الطب بجامعة الإسكندرية عام 1972، ونال منها لاحقاً درجة الماجستير في طب الأطفال، ثم عمل طبيباً مقيماً في مستشفى ناصر - المركز الطبي الرئيسي في خان يونس - عام 1976.

العمل[عدل]

شغل الدكتور الرنتيسي عدة مواقع في العمل العام منها: عضوية هيئة إدارية في المجمع الإسلامي والجمعية الطبية العربية بقطاع غزة والهلال الأحمر الفلسطيني وعمل في الجامعة الإسلامية في غزة منذ افتتاحها عام 1978 محاضراً يدرس مساقات في العلوم وعلم الوراثة وعلم الطفيليات.

بدأ الرنتيسي العمل في مجال الطب عام 1972 وتزوج عام 1973 ويذكر ما حدث له في ليلة زفافه ويقول:«لم يكن في المخيم كهرباء، وكنت أول من سحب خط كهرباء في المخيم. لكن للأسف الكهرباء كانت ضعيفة لم تنر المصابيح، فطلبت من البلدية تقوية التيار الكهربائي من أجل إتمام مراسم زواجي، فوافقوا أن يقووا التيار الكهربائي لمدة ثلاثة أيام فقط.»

العمل السياسي[عدل]

النشأة السياسية[عدل]

يقول الرنتيسي عن بداية مشواره مع الحركة الإسلامية إنه تأثر أثناء دراسته بمصر كثيرا بالشيخين محمود عيد وأحمد المحلاوي، حيث كانا يخطبان في مسجدي السلام باستانلي والقائد إبراهيم بمحطة الرمل في الإسكندرية. وأضاف الرنتيسي:

«كانت الخطب سياسية حماسية؛ فمحمود عيد كان يدعم القضية الفلسطينية، وكان يواجه السادات بعنف في ذلك الوقت؛ وهو ما ترك أثراً في نفسي، فلما عدت من دراسة الماجستير بدأت أتحسس طريقي في الحركة الإسلامية مقتديا بأسلوبه ونهجه.»

فكانت أول مواجهة له مع الاحتلال الإسرائيلي عام 1981 حيث فرضت عليه الإقامة الجبرية ثم اعتقل على خلفية رفضه دفع الضرائب لسلطات الإحتلال. تقول زوجته:

«بعد زواجهما بثلاث سنوات وتحديداً عام 1976 بدأت أم محمد تلاحظ تغيراً ملموساً على زوجها فقد شرع يتغيب عن المنزل، ولا يعود إلا بعد منتصف الليل، كما بدأ في جلب كتب دينية كثيرة تتحدث عن الدعوة الإسلامية التي تعمل وفق الكتاب والسنة النبوية، أطلق زوجي لحيته في تلك السنة، وصار أكثر تديناً وصمتاً في الوقت ذاته، في حين أنني التزمت بالصمت أيضاً لأنني أردت أن أفهم سر تغيره، وقد عرفته من خلال مطالعاتي للكتب التي كان يجلبها، والقليل الذي أعرفه عن الدعوة الإسلامية. ومن هنا فهمت واجبي تماماً بأن صمتي وتربيتي لأطفالي جهاد معه، فلم أسأله قط عما يفعله.»

لقد ضحى الرنتيسي بكل ما يملك من أجل دعوة الإسلامية بماله الذي أنفق منه على الدعوة فيما كانت زوجته تستقبله بالابتسامة الحانية وتحاول توفير سبل الراحة عندما كان يأتيها عند الساعة الثانية صباحاً متعباًَ ومنهكاً، أما أطفاله فكانوا لا يرونه سوى مرة كل أسبوع يستيقظ فيخرج إلى عمله وهم في مدارسهم، ليعود وهم نيام إلا أنه حافظ على عادة أخذ زوجته إلى بيت أهلها والمبيت مع أطفاله هناك، ليعودوا يوم الجمعة عصراً، فكانت متنفساً له يريحه من تعب الأسبوع بكامله.

لكن الأمور بدأت تتعقد أكثر في بداية الثمانينات، عندما رفض الدكتور تسليم ضريبة دخله من عيادته الشخصية لسلطات الاحتلال، لتتعالى وتيرة الصدام مع قادة تلك السلطات شيئاً فشيئاً، إلى أن تفجرت الأمور تماماً مع اندلاع الانتفاضة الأولى عام 1987، حيث أمضى أبو محمد بعدها ما يقرب من تسع سنوات في الاعتقال بتهمة الانتماء لحركة حًماس وتأسيسها، ولتنهي علاقته بممارسة الطب بشكل مستمر حتى آخر سنين حياته، فكان على الزوجة أن تُدبِّر أمورها وأمور ستة من أطفالها بما تيسر لها من مصادر الرزق.

إنشاء حركة حماس[عدل]

سبب إنشاء الحركة

كان الرنتيسي أحد قياديي حركة الإخوان المسلمين السبعة في قطاع غزة عندما حدثت حادثة المقطورة، تلك الحادثة التي صدمت فيها مقطورة صهيونية سيارة لعمال فلسطينيين، فقتلت وأصابت جميع من في السيارة، واعتبرت هذه الحادثة بأنها عمل متعمد بهدف القتل مما أثار الشارع الفلسطيني؛ خاصة أن الحادثة جاءت بعد سلسلة من الاستفزازات الإسرائيلية التي استهدفت كرامة الشباب الفلسطيني؛ خاصة طلاب الجامعات الذين كانوا دائماً في حالة من الاستنفار والمواجهة شبه اليومية مع قوات الاحتلال.

خرجت على إثر حادثة السير المتعمدة هذه مسيرة عفوية غاضبة في جباليا أدت إلى مقتل شخص وترك عدد من الجرحى، فاجتمع قادة الإخوان المسلمين في قطاع غزة وعلى رأسهم الرنتيسي على إثر ذلك وتدارسوا الأمر، واتخذوا قراراً يقضي بإشعال انتفاضة في قطاع غزة ضد الاحتلال الصهيوني وتم اتخاذ ذلك القرار في ليلة التاسع من ديسمبر 1987 وتقرر الإعلان عن حركة المقاومة الإسلامية كعنوان للعمل الانتفاضي الذي يمثل الحركة الإسلامية في فلسطين وصدر البيان الأول موقعاً بـ ح.م.س هذا البيان التاريخي الذي أعلن بداية الإنتفاضة والذي كتب لها أن تغير وجه التاريخ، وبدأت الانتفاضة وانطلقت من المساجد واستجاب الناس وبدأ الشعب الفلسطيني مرحلة من جديدة مراحل جهاده.

ويقول الرنتيسي عن قصة إنشاء الحركة:

«كنت مسئول منطقة خان يونس في حركة الإخوان المسلمين وفي عام 1987 قررنا المشاركة بفاعلية في الانتفاضة وكنا سبعة .. الشيخ أحمد ياسين وعبد الفتاح دخان ومحمد شمعة وإبراهيم اليازوري وصلاح شحادة وعيسى النشار واخترنا اسماً للعمل الحركي هو حركة المقاومة الإسلامية ثم جاء الاختصار إلى حماس".»

الاعتقالات والنفي[عدل]

بلغ مجموع فترات الاعتقال التي قضاها الرنتيسي في السجون الإسرائيلية سبع سنوات بالإضافة إلى سنة قضاها مبعداً في مرج الزهور بأقصى جنوب لبنان عام 1992 كما يعتبر أول قيادي في حماس يعتقل بتاريخ 15 يناير 1988 وأمضى مدة ثلاثة أسابيع في المعتقل ثم أفرج عنه ليعاد اعتقاله بتاريخ 5-3-1988 وقال مستذكراً تلك الأيام:«منعت من النوم لمدة ستة أيام، كما وضعت في ثلاجة لمدة أربع وعشرين ساعة، لكن رغم ذلك لم أعترف بأي تهمة وجهت إلي بفضل الله.» كما اعتقل في سجون السلطة الفلسطينية التابعة لحركة فتح 4 مرات وبلغ مجموع ما قضاه في زنازينها 27 شهراً معزولا عن بقية المعتقلين.

إعتقالات الإحتلال[عدل]

بعد مرور 37 يوماً من إندلاع الإنتفاضة وبعد منتصف ليلة الجمعة الخامس عشر من يناير 1988 إذا بقوات كبيرة من جنود الإحتلال تحاصر منزل الرنتيسي، وتسور بعض الجنود جدران فناء البيت بينما قام عدد آخر منهم بتحطيم الباب الخارجي بعنف شديد محدثين أصواتاً فزع بسببها أطفاله الذين كانوا نائمين، وجري أعتقاله لمدة 21 يوماً بعد عراكٍ بالأيدي بينه وبين جنود الإحتلال الذين أرادوا اقتحام غرفة نومه فاشتبك معهم لصدّهم عن الغرفة، فاعتقلوه دون أن يتمكّنوا من دخول الغرفة وبعد شهرٍ من الإفراج عنه تم اعتقاله مرة أخرى بتاريخ 4/3/1988 حيث ظلّ محتجزاً في سجون الاحتلال لمدة عامين ونصف حيث وجّهت له تهمة المشاركة في تأسيس وقيادة حماس وصياغة المنشور الأول للإنتفاضة بينما لم يعترف في التحقيق بشيء من ذلك، ليطلق سراحه في 4/9/1990 ثم عاود الإحتلال اعتقاله بعد مائة يومٍ فقط بتاريخ 14 ديسمبر 1990 حيث اعتقل إدارياً لمدة عامٍ كامل.

النفي إلى جنوب لبنان[عدل]

ثم في 17 ديسمبر 1992 أبعد الرنتيسي مع 416 مجاهداً من نشطاء وكوادر حركتي حماس والجهاد الإسلامي إلى جنوب لبنان حيث برز كناطقٍ رسمي باسم المبعدين الذين رابطوا في مخيم العودة في منطقة مرج الزهور لإرغام سلطات الإحتلال على إعادتهم وتعبيراً عن رفضهم لقرار الإبعاد الصهيوني، وقد نجحوا في كسر قرار الإبعاد والعودة إلى الوطن وإغلاق باب الإبعاد إلى الأبد.[1]

أسس الرنتيسي في مرج الزهور مدرسة بن تيمية نسبة إلى العالم الإسلامي ابن تيمية، والتقى خلال الإبعاد مع ابن بلدته وقريته الشيخ شاكر يوسف أبو سليم الذي أبعد أيضاً إلى مرج الزهور وهما من قرية رنتيس والتي يعتز بها الدكتور عبد العزيز الرنتيسي جداً.

العودة[عدل]

خرج الرنتيسي من المعتقل ليباشر دوره في قيادة حماس وأخذ يدافع بقوة عن ثوابت الشعب الفلسطيني وعن مواقف الحركة، ويشجّع على النهوض من جديد، واعتقل لاحقاً عدة مرات من قبل السلطة الوطنية الفلسطينية، أمضى معظم أيامه في الإعتقال في سجون الاحتلال في عزل انفرادي.

وبعودة أحمد ياسين إلى قطاع غزّة في أكتوبر 1997 عمل الرنتيسي معه جنباً إلى جنب لإعادة تنظيم صفوف حماس بعد فقدان صلاح شحادة، قام بعدها بعمل المتحدّث الرسمي لتنظيم حماس وكقائد سياسي للتنظيم.

قيادة الحركة[عدل]

بعد استشهاد الشيخ ياسين بتاريخ 22 مارس 2004 تولى الرنتيسي قيادة الحركة ظهر في أول خطاب له بعد توليه قيادة حماس يحمل بندقية كلاشن كوف وقال:«هذا هو حوارنا مع الصهاينة وهذا - أي المقاومة المسلحة - هي طريقنا لتحرير الأقصى.»

الاغتيال[عدل]

وبعد استشهاد الشيخ القعيد القائد أحمد ياسين من قبل إسرائيل بايعت الحركة الدكتور الرنتيسي خليفة له في الداخل، ليسير على الدرب حاملا شعل الجهاد؛ ليضيء درب السائرين نحو الأقصى أمر بتنفيذ عملية ميناء أشدود وهاذه العملية كانت هي الشرارة لاستشهاد الرنتيسي وفي مساء 17 أبريل 2004 قامت مروحية إسرائيلية تابعة للجيش الإسرائيلي بإطلاق صاروخ على سيارة الرنتيسي فاستشهد مرافق الدكتور ثم لحقه الدكتور وهو على سرير المستشفى في غرفة الطواريء ومن وقتها امتنعت حركة حماس من اعلان خليفة الرنتيسى خوفا من استشهادهإذا نجى.

الإرث الثقافي[عدل]

اطلق اسم الرنتيسي على مستشفى تخصصي لأمراض الطفولة في قطاع غزة يتكون من طابقين بمساحة 2500 متر2 لكل طابق بالإضافة إلى طابق أرضي تكريماً وتخليداً له، يقع في حي النصر - شارع العيون إلى الشرق من مستشفى الطب النفسي والعيون، تم إنشائه عام 2003 وأصبح جاهزاً كمبنى عام 2006 ثم تم تعيين طاقم إداري للبدء بتشغيله حتى عام 2008 ليكون مستشفى كامل الأجنحة والأقسام، يقدم المستشفى خدمات تخصصية من المستوى الثالث تغطي حاجات شريحة من الأطفال المرضى يصل عددهم لما يزيد عن 600 ألف طفل، ضمن الفئة العمرية من سن الولادة وحتى سن 12 عام إضافة للأطفال المرضى المحتاجين للخدمة التخصصية حتى سن 15 عام، المستشفى يقديم الخدمات الطبية كمستشفى تحويلي لكافة مناطق قطاع غزة بحيث لا يتم استقبال أية حالة إلا بعد التنسيق المسبق لها حسب النظام الذي تم وضعه في وزارة الصحة. ويضم تخصصات فرعية في طب الأطفال منها تخصص طب الأطفال، أمراض كلى الأطفال، أمراض الجهاز العصبي أطفال، أمراض الدم والأورام أطفال، أمراض الجهاز الهضمي والمناظير للأطفال بالإضافة إلى عناية مكثفة للأطفال وعيادات خارجية والمختبر وبنك الدم، والأشعة وقسم العلاج الطبيعي للأطفال بالإضافة على خدمات تخطيط الدماغ والعضلات.[2][3] كما أطلق اسمه على ملعب لكرة القدم في مدينة صيدا في لبنان افتتحته المؤسسة الفلسطينية للشباب والرياضة بمناسبة استقبال شهر رمضان لعام 2014.[4][5] كما اطلق اسمه على شارع في مدينة تلا في محافظة المنوفية في جمهورية مصر العربية.[6] واطلق اسمه أيضاً على مسجد في بيت لاهيا في غزة تحت عنوان مسجد الدكتور الشهيد عبد العزيز الرنتيسي.[7]

من أقواله[عدل]

  • "أرض فلسطين جزء من الإيمان. وقد أعلنها الخليفة عمر بن الخطاب أرضاً للمسلمين قاطبة. ولهذا، لايحق لفرد أو جماعة بيعها أو إهداؤها".
  • قال ذات مرة في لقاء بلغة الأنجليزية للمقدم "الموت آتٍ سواءً بالسكتة القلبية أو بالأباتشي وأنا أفضل الأباتشي".
  • " سننتصر يا بوش سننتصر ياشارون وستعلمون ذاللك غدا بأذن الله فكتائب القسام ستزلزلكم في حيفا وعكا وتضربكم في تل أبيب".
  • قال عن السلطة "إن السلطة المنبثقة عن اتفاق أوسلو المشؤوم هي ليست إنجاز وطنية بل هي إنجاز للاحتلال من أجل قمع نضال الشعب الفلسطيني".

المصادر[عدل]

المراجع[عدل]

انظر أيضًا[عدل]

وصلات خارجية[عدل]

ملاحق وملفات
مقالات دراسية تخصصية وأبحاث
مقاطع فيديو