مصعب بن الزبير
مصعب بن الزبير بن العوام، ابن الصحابي الزبير بن العوام وأخو الخليفة عبد الله بن الزبير وقائد معركته مع المختار بن أبي عبيدة الثقفي. كان أميرًا على العراق في خلافة أخيه عبد الله بن الزبير. وقتل في معركته أمام جيش بقيادة عبد الملك بن مروان، وكان الحجاج بن يوسف الثقفي يرافقه في الجيش، عند دير الجاثليق في جمادى الآخرة 72 هـ / نوفمبر 691م. وأمر الحجاج بقطع رأسه وبعث به إلى أخيه عبد الله بن الزبير في مكة.
أتى مصعب بن الزبير عبد الله بن عمر وهو يطوف بين الصفا والمروة، فسأله: "من أنت؟"، فقال: "ابن أختك مصعب بن الزبير"، قال: "صاحب العراق؟"، قال: "نعم، جئتك لأسألك عن قوم خلعوا الطاعة وسفكوا الدماء وحثوا الأموال فقوتلوا فغلبوا فدخلوا فتحصنوا فيه، ثم سألوا الأمان فأعطوه، ثم قتلوا"، قال: "وكم العدة؟"، قال: "خمسة آلاف". فسبَّحَ ابن عمر عند ذلك، وقال: "الله يا ابن الزبير، لو أن رجلاً أتى ماشية للزبير فذبح منها في غداة خمسة آلاف أكتب تراه مسوفاً"، قال: "نعم"، قال: "فتراه إسرافاً في بهائم لا تدري ما الله وتستحله ممن هلل الله يوماً واحداً".
سير أعلام النبلاء ثم إن مصعباً أساء، فأمن بقصر الإمارة خلقاً، ثم قتلهم غدراً، وذبحت عمرة بنت النعمان بن بشير صبراً، لأنها شهدت أن زوجها المختار عبد صالح.
| يوجد في ويكي مصدر كتب أو مستندات أصلية تتعلق بـ: مصعب بن الزبير |
حكى الزبير بن بكار أن جميلا نظر إليه وهو واقف بعرفة فقال: إن ههنا فتى أكره أن تراه بثينة وقال الشعبي : ما رأيت أميرا على منبر قط أحسن منه قال إسماعيل بن خالد:ما رأيت أجمل من مصعب بن الزبير وقال الحسن البصري: هو أجمل أهل البصرة زوجته: عائشه بن طلحه
كان مصعب قائد عسكري متمرس خاض كثير من الحروب لعل أهمها حربه على المختار بن ابي عبيدة الثقفي حيث كانت نهاية الحرب بأنه الطوق قصر الامارة الذي كان يحتمي فيه المختار و7 آلاف من جنده لأكثر من شهرين وكان المختار في حينها ينتظر الامدادت العسكرية من قبل القائد إبراهيم بن مالك الاشتر إلى ان الأخير قد تأخر مما اضطر المختار إلى قتال مع نفر قليل من قادته حيث ان أغلب جنوده استسلموا بدون قتال فقتل المختار وقطع رأسه واما الاسرى من الجنود البالغ عددهم أكثر من 6 آلاف فأعطى مصعب حكمه باعدامهم جميعا. كان إبراهيم بن الاشتر من قادة الخليفة المختار الثقفي وقد سلم رأس عبيد الله بن زياد والي الكوفة وحارب مع مصعب بن الزبير معارك كثيرة حتى قتلا معا في آخر معاركهم مع الامويين وقتل معهم أيضا عكرمة بن خالد بن الوليد.

