مهمة كبلر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
تلسكوب كبلر الفضائي

مهمة كِبلر (بالإنجليزية: Kepler mission)هي مهمة فضائية لناسا، تم إرسال مسبار إلى الفضاء من أجل استكشاف إذا ما كانت هناك حياة في مجرة درب التبانة، تم إرسال المسبار في 6 مارس 2009 من القاعدة الجوية في كيب كانافيرال. سمي المسبار كبلر على اسم العالم الفلكي يوهانز كيبلر.[1]. والمسبار عبارة عن تلسكوب فضائي سوف يصل إلى مدار حول الشمس لمراقبة ورصد مساحات من الكون يعتقد انها تحتوي على ما يقرب من 100 ألف نجم شبيه بالشمس.

الإطلاق[عدل]

تم إطلاق التلسكوب الفضائي الجديد على متن صاروخ دلتا 2 قبل الحادية عشرة من مساء الجمعة في 6 مارس 2009، من القاعدة الجوية في ولاية فلوريدا، الواقعة على ساحل المحيط الأطلسي. آلية إطلاقه ستضعه عند مدار في المجموعة الشمسية وليس عند مدار الأرض، ويكون مداره على شكل القطع الناقص وسابحا خلف الأرض مما يجعله بمنأى عن الاعتراض الذي يمكن أن تسببه الأرض الكواكب المجاورة لمجال رؤيته، وسيقوم برصد بصفة أساسية منطقة تعتبر قريبة من المجموعة الشمسية تعرف باسم "سيغنوس ليرا"، تمتاز بكثرة النجوم والكواكب فيها.

مهمة تلسكوب كبلر الفضائي[عدل]

من المنتظر ان يبدأ بارسال أول نتائج عملياته الاستقصائية خلال ثلاثة أشهر من الوصول إلى موقعه المداري حول الشمس. سيراقب المسبار الحديث أكثر من 100 ألف نجم "شمسي" بشكل متواصل لمدة تترواح بين أربعة وستة أعوام، أو ربما أكثر.[2]

صمم مسبار كيبلر لالتقاط أضعف درجات الضوء التي يمكن ان تكون قد صدرت من نجوم، أو شموس، بعيدة أثناء دورانه حول الشمس. تتمثل المهمة بالتركيز على نقطة واحدة في الفضاء لمدة ثلاثة أعوام ونصف، للبحث عن كواكب قد تكون شبيهة بالأرض. مزود بجهاز خاص يسمح له بقياس الاختلافات الحاصلة في ضوء النجوم لدى مرور الكواكب المحيطة بها في المنطقة المواجهة لعدسة التليسكوب، حتى وإن كانت تلك الاختلافات بالغة الصغر.

أوضح جيمس فانسون، مدير برنامج "كبلر": "إذا وجهنا هذا التلسكوب نحو مدينة صغيرة على سطح الأرض خلال الليل، فسيكون بمقدوره رصد الضوء الصادر عن مصباح يدوي".[3]. ولكن لا يكفي رصد تغييرات لمرة واحدة في ضوء النجوم للجزم بوجود كوكب في مكان ما من نظام "سيغنوس ليرا"، بل يتوجب على "كيبلر" أن يرصد هذا التغيير لأكثر من مرة وبشكل منتظم، حتى يمكن التأكد من وجود مدار ثابت.

يحمل مسبار كيبلر على متنه أقوى كاميرا نصبت على متن مهمة فضائية حتى الآن. يعتقد العلماء ان كواكب موجودة فيما يعرف بـ "المنطقة الدافئة"، أو المنطقة القابلة للعيش، قد تحتوى على مياه على سطحها، وهي أولى علامات وجود حياة.

اقرأ أيضا[عدل]

مراجع[عدل]

Space stub.gif هذه بذرة مقالة عن الفضاء الخارجي تحتاج للنمو والتحسين. ساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.