أفلح بن يسار

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
أبو عطاء أفلح بن يسار السندي
معلومات شخصية
الميلاد غير معلوم
السند
تاريخ الوفاة +180هـ/+796م
مواطنة Umayyad Flag.svg الدولة الأموية
Black flag.svg الدولة العباسية
الحياة العملية
الفترة العصر الأموي
العصر العباسي
النوع شعر عربي تقليدي
الحركة الأدبية شعر العصر الأموي
شعر العصر العباسي الأوَّل
المهنة شاعر
لغة المؤلفات اللغة العربية
P literature.svg بوابة الأدب

أبو عطاء أفلح بن يسار السندي (؟ - +180هـ/+796م) شاعر عربي مُخضرَم، تعود أصوله إلى السند، شهد العصر الأموي والعصر العباسي الأوَّل، اشتهر بهجائه لبني هاشم وانتصاره لبني أُمَيَّة.

سيرته[عدل]

ولد أفلح بن يسار في السند، وتاريخ ميلاده غير معروف، ثُمَّ انتقل بصحبة والده إلى مدينة الكوفة، وفيها نشأ، ومن المؤكَّد أنه عاصر الدولتين الأمويَّة والعباسيَّة.[1] لم يكن أبوه يجيد العربية، وهو في الأصل مولى بني أسد، وعلى الأرجح مملوك عنبر بن سماك الأسدي.[2][3] كان أفلح أسود البشرة، ويسوءه أن يُعيِّره أحد بلونه، وما أن تحسَّنت أحواله المادِّية كاتب مواليه لقاء أربعة ألآف درهم.[4] أفلح بن يسار شاعر مطبوع، حاضر الذهن قوي البديهة، اشتهر بهجائه لبني هاشم وانتصاره لبني أُمَيَّة.[5][6] لم يقدر أفلح بن يسار على رواية شعره بنفسه، بسبب لثغة ولكنة شديدتين في حديثه، لذا تبنَّى صبياً سمَّاه عطاء حتى يروي أشعاره، ومنه أخذ كنيته.[3][7] حارب أفلح بن يسار ضُدَّ العباسيين في المُسوِّدة، وقُتِل صبيه عطاء في هذه المعركة، وبعد أن استولى العباسيون على الحكم امتدح أبا العباس السفاح ومن بعده أبا جعفر المنصور، ولمَّا تجاهله العباسيون بسبب تقاربه مع الأمويين سابقاً هجاهم أفلح ورثى الأمويين.[3] توفِّي أفلح بن يسار في خلافة أبي جعفر المنصور، ولا يُعرَف تاريخ وفاته بالتحديد، وقِيل أيضاً أنَّه تُوفِّي بعد خلافة المنصور بقليل، وذكر ابن شاكر أنَّه تُوفِّي بعد المائة والثمانين من الهجرة.[4][7]

مراجع[عدل]

  1. ^ عمر فروخ، تاريخ الأدب العربي: الأعصر العباسيَّة. دار العلم للملايين - بيروت. الطبعة الرابعة - 1981، ص. 76
  2. ^ عفيف عبد الرحمن، مُعجم الشعراء العباسيين. جروس برس - طرابلس. دار صادر - بيروت. الطبعة الأولى - 2000، ص. 303
  3. ^ أ ب ت أحمد، نتوف. "عطاء السندي (أبو-)". الموسوعة العربية. اطلع عليه بتاريخ 11 ديسمبر 2016. 
  4. ^ أ ب عمرو فاروخ، ص. 76
  5. ^ عفيف عبد الرحمن، ص. 303
  6. ^ خير الدين الزركلي. الأعلام. دار العلم للملايين - بيروت. الطبعة الخامسة - 2002. الجزء الثاني، ص. 5
  7. ^ أ ب خير الدين الزركلي، ج. 2، ص. 5

انظر أيضاً[عدل]