أبو العتاهية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
إسماعيل أبو العتاهية
معلومات شخصية
الاسم عند الولادة إسماعيل بن القاسم بن سويد العيني، أبو إسحاق
الميلاد 130هـ/747م
عين التمر
الوفاة 213هـ،826م
بغداد
الجنسية عربي
الديانة الإسلام
الحياة العملية
المهنة شاعر
سبب الشهرة شعر الزهد
مؤلف:أبو العتاهية  - ويكي مصدر

إسماعيل بن القاسم بن سويد العيني العنزي[1] ، أبو إسحاق، ولد في عين التمر سنة 130هـ/747م، ثم أنتقل إلى الكوفة، كان بائعا للجرار، مال إلى العلم والأدب ونظم الشعر حتى نبغ فيه، ثم انتقل إلى بغداد، وأتصل بالخلفاء، فمدح الخليفة المهدي والهادي وهارون الرشيد.

أغر مكثر، سريع الخاطر، في شعره إبداع، يعد من مقدمي المولدين، من طبقة بشار بن برد وأبي نواس وأمثالهما. كان يجيد القول في الزهد والمديح وأكثر أنواع الشعر في عصره.

وأبو العتاهية كنية غلبت عليه لما عرف به في شبابه من مجون ولكنه كف عن حياة اللهو والمجون، ومال إلى التنسك والزهد، وانصرف عن ملذات الدنيا والحياة، وشغل بخواطر الموت، ودعا الناس إلى التزوّد من دار الفناء إلى دار البقاء وكان في بدء أمره يبيع الجرار ثم اتصل بالخلفاء وعلت مكانته عندهم. وهجر الشعر مدة، فبلغ ذلك الخليفة العباسي هارون الرشيد، فسجنه ثم أحضره إليه وهدده بالقتل إن لم يقل الشعر، فعاد إلى نظمه.

اتصاله بالخلفاء[عدل]

كان أبو العتاهية قد قدم من الكوفة إلى بغداد مع إبراهيم الموصلي، ثم افترقا ونزل الحيرة، ويظهر انه كان مشتهرا في الشعر، لان الخليفة المهدي لم يسمع بذكره حتى قدم بغداد، وعرف أبو العتاهية طريق قصر المهدي عن طريق صديق استدعاه إليه، فاستمع المهدي إلى شعر أبي العتاهية فأعجب به ونال رضاه. وكان أبو العتاهية دميم الوجه قبيح المنظر، واتفق ان عرف أبو العتاهية (عتبة) جارية الخليفة المهدي. فاولع بها وطفق يذكرها بشعر فغضب الخليفة المهدي وحبسه ولكن أبو العتاهية أستعطفه بابيات من الشعر. فرق له المهدي وأخلى سبيله. وأنقطع إلى قول الشعر في الزهد في الدنيا والتذكير في الآخرة، ويتميز شعره بسهولة الألفاظ ووضوح المعاني ويمثل روحية فقير هجر الحياة وملذاتها وسلك طريق الاخرة.[2]

من شعر أبو العتاهية[عدل]

نَصَبتِ لَنا دونَ التَفَكُّرِ يا دُنياأَمانِيَّ يَفنى العُمرُ مِن قَبلِ أَن تَفنى
لِكُلِّ امرِئٍ فيما قَضى اللَهُ خُطَّةٌمِنَ الأَمرِ فيها يَستَوي العَبدُ وَالمَولى
وَإِنَّ امرَأً يَسعى لِغَيرِ نِهايَةٍلَمُنغَمِسٌ في لُجَّةِ الفاقَةِ الكُبرى
بكيْتُ على الشّبابِ بدمعِ عيــنيفلـم يُغـنِ البُكــاءُ ولا النّحـيبُ
فَيا أسَفاً أسِــفْتُ علــى شَبــابٍنَعاهُ الشّيبُ والرّأسُ الخَضِيبُ
عريتُ منَ الشّبابِ وكنتُ غضاًكمَا يَعرَى منَ الوَرَقِ القَضيب
فيَا لَــيتَ الشّبــابَ يَعُودُ يَوْماًفـأُخــبرَهُ بمـا فَعَـلَ المَـشيــبُ

ومن شعر الزهد:

لا يأمن الدهر إلا الخائن البطرمن ليس يعقل ما يأتي وما يذر
ما يجهل الرشد من خاف الإله ومنأمسى وهمته في دينه الفكر
فيما مضى فكرة فيها لصاحبهاإن كان ذا بصر بالرأي معتبر
أين القرون وأين المبتنون بهاهذي المدائن فيها الماء والشجر
وأين كسرى انوشروان مال بهصرف الزمان وأفنى ملكه الغير
بل أين أهل التقى بعد النبي ومنجاءت بفضلهم الآيات والسور
أعدد أبا بكر الصديق أولهموناد من بعده في الفضل ياعمر
وعد من بعد عثمان أبا حسنفإن فضلهما يروى ويدكر
لم يبق أهل التقى فيها لبرهمولا الجبابرة الأملاك ما عمروا
فاعمل لنفسك واحذر أن تورطهافي هوة ما لها ورد ولا صدر
ما يحذر الله إلا الراشدون وقدينجي الرشيد من المحذورة الحذر
الناس في هذه الدنيا على سفروعن قريب بهم ما ينقضي السفر
فمنهم قانع راض بعيشتهومنهم موسر والقلب مفتقر
ما يشبع النفس إن لم تمس قانعةشيئ ولو كثرت في ملكها البدر
والنفس تشبع أحيانآ فيرجعهانحو المجاعة حب العيش والبطر
والمرء ما عاش في الدنيا له أثرفما يموت وفي الدنيا له أثر

.

وفاته[عدل]

توفي أبو العتاهية في بغداد، أختلف في سنة وفاته فقيل سنة 213هـ، 826، وقيل غير ذلك.

انظر أيضا[عدل]

المصادر[عدل]

  1. ^ "وقفـة مـع الشاعر أبـي العتاهيــة | الوحدة". wehda.alwehda.gov.sy. اطلع عليه بتاريخ 23 نوفمبر 2018. 
  2. ^ كتاب الموجز في الشعر العربي - الشاعر العراقي المعروف فالح الحجية)

روابط[عدل]