هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

الأزمات وحلولها (كتاب)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

بسم الله الرحمن الرحيم
جزء من سلسلة الشيعة
شيعة إثنا عشرية


المعصومون

الرسول الأكرم · فاطمة الزهراء


الأئمة الإثنا عشر
علي · الحسن · الحسين · السجاد · الباقر
الصادق · الكاظم · الرضا · الجواد
الهادي · العسكري · المهدي

أصول الدين

التوحيد · المعاد · العدل · النبوة · الإمامة

فروع الدين

الصلاة · الصوم · الحج · الزكاة
الخمس · الجهاد · الامر بالمعروف
النهي عن المنكر · التولي · التبري

مدن مقدسة

مكة المكرمة · المدينة المنورة · القدس
النجف الأشرف · كربلاء المقدسة
مشهد المقدسة · سامراء المقدسة
الكاظمية المقدسة · قم المقدسة

مزارات مقدسة

الروضة الشريفة · البقيع · الروضة العلوية
الروضة الحسينية · الحضرة الكاظمية
الروضة الرضوية · حضرة العسكريين
الحضرة الفاطمية بقم · مقام السيدة زينب
مقام السيدة رقية · سرداب الغيبة

مساجد

المسجد الحرام · المسجد النبوي
المسجد الأقصى · مسجد جمكران
مسجد براثا · مسجد الكوفة · مسجد السهلة

المرجعية

قائمة المراجع · التقليد · آية الله

كتب الإثنا عشرية

القرآن الكريم · الصحيفة السجادية
نهج البلاغة · مفاتيح الجنان · الكافي
من لا يحضره الفقيه · الاستبصار

انظر أيضا

السيدة زينب · العباس بن علي
مسلم بن عقيل · معركة كربلاء · صحابة
أيام الشيعة الإثناعشرية · رؤى شيعية

الأزمات وحلولها كتاب من تأليف الإمام الشيرازي يناقش فيه الأزمات العالمية وكيفية حلها بشكل مبسط

نظرة على الكتاب[عدل]

يقول المؤلف[1]:

فإنه لم يكن عندنا في العراق قبل الحرب العالمية الثانية لفظة(المشكلة) ولا كلمة(الأزمة)، وذلك لعدم وجود حقيقة لهما حينذاك الا بالمقدار الطبيعي، فكانت الأمور تسري على وفق النظام العادي حيث تبقى شيء من نظام الإسلام في تلك البلاد،وكان الحكام ـ عادة ـ على فطرتهم، ومن الواضح أن الفطرة توحي إلى الصحة في القول والعمل والاعتقاد، ولكن بعد تمام الحرب العالمية الثانية أغرقت قوانين المستعمرين العراق بجسمانيتها وروحانيتها، فبدأت تطرق أسماعنا هاتان اللفظتان بعد أن تكونت حقيقتهما في تلك البلاد، ثم أخذت تزداد شيئاً فشيئاً حتى وصلت الحالة الراهنة إلى مثل صدام

فيعتقد المؤلف بأن سبب هذه الأزمات هو الابتعاد عن القانون الإسلامي.

وصلات خارجية[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ الأزمات وحلولها: ص6، طبعة دار المهدي والقرآن الحكيم / أصفهان