هذه المقالة أو بعض مقاطعها بحاجة لزيادة وتحسين المصادر.
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

الإسلام في موريتانيا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
N write.svg
هذه مقالة جديدة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (يوليو 2008)

جزء من السلاسل حول
الإسلام حسب البلد

Allah1.png

تقريبا جميع الموريتانيين مسلمين من أهل السنة والجماعة وتعتنق المذهب المالكي. منذ الاستقلال في 1960 تم اعتماد النظام الجمهوري الإسلامي. الميثاق الدستوري لعام 1985 أقر أن الإسلام دين الدولة والشريعة الإسلامية هي مصدر القوانين في البلاد.

التاريخ[عدل]

انتشر الإسلام في موريتانيا مع حركة التجار والحرفيين والصوفيين. لعب أتباع الطريقة الصوفية دورا مهما في التوسع في وقت مبكر من الإسلام. حتى نهاية القرن التاسع عشر اكتسبت الروابط الدينية أهمية عندما حاولوا جعل الدين قوة من أجل توسيع الهويات والولاءات خارج حدود القرابة. ساد السلام النسبي في المنطقة من قبل الإدارة الفرنسية[1] ولكن ساهم الاستياء المتزايد من الحكم الاستعماري في ارتفاع سريع في نفوذ الحركات الإسلامية. في العقود الأخيرة عارضت الحركات الإسلامية التعصب القبلي وكانت عنصرا لا غنى عنه في نمو المشاعر القومية.

الصوفية[عدل]

Question book-new.svg
تحتاج هذه المقالة أو المقطع إلى مصادر ومراجع إضافية لتحسين وثوقيتها. قد ترد فيها أفكار ومعلومات من مصادر معتمدة دون ذكرها.
رجاء، ساعد في تطوير هذه المقالة بإدراج المصادر المناسبة. هذه المقالة معلمة منذ أغسطس 2015.

في الثمانينات صار أغلب أتباع الطرق الصوفية يتبعون الطريقتين القادرية والتيجانية. كما يوجد أتباع للطرق الشاذلية المتمركزة في بومديت وتكانت والغودفية المتمركزة في تكانت، أدرار، الحوض الشرقي، والحوض الغربي.

مصادر[عدل]

Mosque02.svg
هذه بذرة مقالة عن موضوع إسلامي ديني أو تاريخي بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.