الإسلام في العراق

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Icon Translate to Arabic.png
هذه المقالة بها ترجمة آلية. إذا كنت ملما بالترجمة، ساعد على إعادة صياغة ترجمتها بطريقة احترافية.

جزء من السلاسل حول
الإسلام حسب البلد

Allah1.png

عرض نقاش تعديل

الإسلام في العراق يعتنقه 97% من السكان؛ (سنة 32-37%، شيعة 60-65%)[1].

الإسلام في العراق[عدل]

المسلمون في العراق يتبعون اثنين من المذاهب الإسلامية المعروفة الشيعة و السنة. وفقا لموسوعة بريتانيكا، يضم العراق 97٪ مسلم: 60-65٪ من الشيعة والسنة 32-37٪. العراق هي موطن لكثير من المواقع الدينية الهامة لكل من الشيعة والسنة. وكانت بغداد مركزا للتعليم الإسلامي والبحث العلمي لقرون، وكانت عاصمة الدولة العباسية، وفي بغداد مساجد كثيرة، وأول مسجد بني ببغداد هو جامع المنصور الذي شيّده الخليفة أبو جعفر المنصور عند بنائه مدينة بغداد سنة 145هـ /762م، وهو أول جامع شيد ببغداد ولم يزل الجامع إلى حاله إلى وقت الخليفة هارون الرشيد الذي أمر بنقضه وإعادة بنائه بالجحر والجص وقد فرغ من تجديده سنة 193هـ/ 808م، وفي زمن الخليفة المعتضد بالله العباسي أضاف الصحن الأول وهو قصر المنصور ووصلة بالجامع وجرت على الجامع إضافات وزيادات في أوقات مختلفة.

كان لهذا الجامع قيمة حضارية ، إذ كان مركزاً للتدريس وتلقي العلوم وكان التدريس في جامع المنصور أمنية كثير من العلماء والفقهاء وبقي جامع المنصور إلى أيام الرحالة ابن بطوطة سنة 727هـ /1327م، وقال ان هذا المسجد لا يزال قائماً تُقام فيه صلاة الجمعة.

ومدينة كربلاء لديها أهمية كبيرة في الإسلام الشيعي نتيجة لمعركة كربلاء، التي وقعت في نفس موقع المدينة الحديثة في 10 أكتوبر، 680. كما تشتهر النجف موقع قبر علي بن أبي طالب (المعروف أيضا باسم "الإمام علي")، الذين يعتبره الشيعة الخليفة الصالح والإمام الأول. المدينة الآن مركزا عظيما لزيارة من جميع أنحاء العالم الإسلامي والشيعي يقصد مكة المكرمة والمدينة المنورة فقط لأداء الحج الواجب في الإسلام. مدينة الكوفة كان يسكنها الباحث الشهير، ويتبع أبو حنيفة صاحب مدرسة فكرية من قبل عدد لا بأس به من المسلمين السنة في جميع أنحاء العالم. وكذلك، سامراء هي أيضا موطن مسجد الامام الحسن العسكري، الذي يحتوي على ضريحي علي الهادي والحسن العسكري، العاشر والحادي عشر من أئمة الشيعة، على التوالي، وكذلك ضريح محمد المهدي، والمعروفة باسم «الإمام الغائب»، وهو الإمام الثاني عشر والأخير من الشيعة من المذهب الجعفري. وهذا ما جعل منها مركزا مهما للزيارة للمسلمين الشيعة الجعفرية . وبالإضافة إلى ذلك، يوجد مدفن بعض قريبات النبي محمد في سامراء، مما يجعل من مدينة واحدة من أهم مواقع العبادة للشيعة وموقع تبجيل للمسلمين السنة.

من أصغر الطوائف الإسلامية الموجودة في البلد، تجمع الشيخية الصغير الذي يتركز في البصرة وكربلاء. تقدر نسب السكان في العراق بحوالي 60-65 في المئة العرب الشيعة ، 15-20 في المئة من العرب السنة و 17 في المئة الكردية.[2] أكراد العراق في معظمهم سنة، مع حوالي 10٪ من الشيعة الكرد الفيليين. ويسكن معظم الأكراد في المناطق الشمالية من البلاد، ومعظم المدارس تتبع المذهب الشافعي للشريعة الإسلامية. مع وجود بعض اتباع الطريقة القادرية أو الطريقة النقشبندية الصوفية.

الإسلام الشيعي[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ https://www.cia.gov/library/publications/the-world-factbook/geos/iz.html
  2. ^ John Esposito, The Oxford Dictionary of Islam, Oxford University Press 2003
Flag of Iraq.svg
هذه بذرة مقالة عن موضوع له علاقة بالعراق بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.
Mosque02.svg
هذه بذرة مقالة عن موضوع إسلامي ديني أو تاريخي بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.