الإسلام في العراق

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Icon Translate to Arabic.png
هذه المقالة بها ترجمة آلية يجب إزالتها لأنها تخالف سياسات الموسوعة.

جزء من السلاسل حول
الإسلام حسب البلد

Allah1.png

الإسلام في العراق[عدل]

يتبع المسلمون في العراق اثنين من المذاهب الإسلامية المعروفة مذهب الشيعة ومذهب أهل السنة. ووفقا لموسوعة بريتانيكا، يشكل المسلمون الأغلبية في العراق:ويمثل الشيعة نسبة تكثر عن 50% بنسبة قليلة (ولكن تشير الموسوعة أن بعض المصادر تقول أن الشيعة يمثلون ثلثي الشعب)، ويمثل السنة 40% من السكان[1]. وفي إحصاء أدته مؤسستان ABC و Pew Research Center، يشكل الشيعة 52% من أبناء العراق و يشكل السنة 42% من أبنائها[2]. يعتبر العراق موطن لكثير من المواقع الدينية الهامة لكلا الطائفتين، ولقد كانت بغداد مركزا للتعليم الإسلامي والبحث العلمي لقرون عدة، وكانت بغداد هي عاصمة الدولة العباسية، وفيها مساجد كثيرة، وأول مسجد بني ببغداد هو جامع المنصور الذي شيّده الخليفة أبو جعفر المنصور عند بنائه مدينة بغداد سنة 145هـ /762م، وهو أول جامع شيد فيها ولم يزل الجامع إلى حاله إلى وقت الخليفة هارون الرشيد الذي أمر بنقضه وإعادة بنائه بالجحر والجص وقد فرغ من تجديده سنة 193هـ/ 808م، وفي زمن الخليفة المعتضد بالله العباسي أضاف الصحن الأول وهو قصر المنصور ووصلة بالجامع وجرت على الجامع إضافات وزيادات في أوقات مختلفة.

كان لهذا الجامع قيمة حضارية، إذ كان مركزاً للتدريس وتلقي العلوم وكان التدريس في جامع المنصور أمنية كثير من العلماء والفقهاء وبقي جامع المنصور إلى أيام الرحالة ابن بطوطة سنة 727هـ /1327م، وقال ان هذا المسجد لا يزال قائماً تُقام فيه صلاة الجمعة.

ومدينة كربلاء لديها أهمية كبيرة في الإسلام الشيعي نتيجة لمعركة كربلاء، التي وقعت في نفس موقع المدينة الحديثة في 10 أكتوبر، 680. كما تشتهر النجف بموقع قبر علي بن أبي طالب (المعروف أيضا باسم "الإمام علي")، الذين يعتبره الشيعة الخليفة الصالح والإمام الأول. المدينة الآن مركزا عظيما للزيارة من جميع أنحاء العالم الإسلامي والشيعي، عندما يقصد مكة المكرمة والمدينة المنورة فقط لأداء الحج الواجب في الإسلام. ومدينة الكوفة كان يسكنها العالم الشهير أبي حنيفة النعمان ويتبع أبو حنيفة مدرسة فكرية من قبل عدد لا بأس به من المسلمين السنة في جميع أنحاء العالم. وكذلك، سامراء هي أيضا موطن مسجد الامام الحسن العسكري، الذي يحتوي على ضريحي علي الهادي والحسن العسكري، العاشر والحادي عشر من أئمة الشيعة، على التوالي، وكذلك ضريح محمد المهدي، والمعروفة باسم «الإمام الغائب»، وهو الإمام الثاني عشر والأخير من الشيعة من المذهب الجعفري. وهذا ما جعل منها مركزا مهما للزيارة للمسلمين الشيعة الجعفرية، وبالإضافة إلى ذلك، يوجد مدفن بعض قريبات النبي محمد في سامراء، مما يجعل من مدينة واحدة من أهم مواقع العبادة للشيعة وموقع تبجيل للمسلمين السنة.

ومن أصغر الطوائف الإسلامية الموجودة في البلد، تجمع الشيخية الصغير الذي يتركز في البصرة وكربلاء. وتقدر نسب السكان في العراق بحوالي 60-65 في المئة العرب الشيعة، 15-20 في المئة من العرب السنة و 17 في المئة الكردية.[3] أكراد العراق في معظمهم سنة، مع حوالي 10٪ من الشيعة الكرد الفيليين. ويسكن معظم الأكراد في المناطق الشمالية من البلاد، ومعظم المدارس تتبع المذهب الشافعي للشريعة الإسلامية. مع وجود بعض اتباع الطريقة القادرية أو الطريقة النقشبندية الصوفية.

الإسلام الشيعي[عدل]

مراجع[عدل]