الإسلام في مدغشقر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

جزء من السلاسل حول
الإسلام حسب البلد

Allah1.png

الإسلام في مدغشقر الإسلام راسخ الآن في ما يعرف باسم مدغشقر، على مدى قرون واليوم يشكل المسلمون 10 حتى 15 في المئة من السكان.[1] معظم المسلمون من أهل السنة والجماعة وفئة قليلة من الجماعة الأحمدية.

التاريخ[عدل]

المستوطنين العرب[عدل]

مسجد في أنتاناناريفو .

استوطن العرب مدغشقر عندما لجؤوا إليها بعد الحروب الأهلية التي تلت وفاة رسول الله محمد عام 632. في بداية القرن العاشر أو الحادي عشر قام تجار العرب والزنجباريين بالتواصل مع تجار العاج في الساحل الغربي لمدغشقر. أبرز هذه القبائل هي أنتيمورو وأنتانوسي. الموجة الأخيرة من المهاجرين العرب جاءوا من المستعمرات الأفريقية الشرقية. استقروا في شمال غرب الجزيرة وتحديدا في مدينة ماجنكا التي كانت أول من جلب فعلا الإسلام إلى الجزيرة.

المهاجرين العرب قليلو العدد بالمقارنة مع الإندونيسيين والبانتو ولكنهم تركوا انطباعا جيدا. الأسماء المدغشقرية للمواسم والشهور والأيام والقطع النقدية ذات أصل عربي كما أخذوا عنهم ممارسة الختان، تجميع الحبوب، والأشكال المختلفة من المخاطبة. أنشأ السحرة العرب المعروفين باسم أومبياسي المحاكم القبلية المدغشقرية. جلب المهاجرين العرب معهم نظامهم الأبوي للحكم في الأسرة والعشيرة إلى مدغشقر والتي تختلف عن النظام الأبوي البولينيزي بموجبه حقوق الامتياز والممتلكات تمنح بالتساوي على الرجل والمرأة. أبجدية سورابي تعتمد على الأبجدية العربية لاستخدامها في الكتابة باللغة المدغشقرية وبلهجة أنتيمورو على وجه الخصوص. العرب الذين يعتبرون أنفسهم سكان مدغشقر الأصليون يذكرون أن الجزيرة تم احتلالها من قبل الإندونيسيين.[2]

الاستعمار والاستقلال[عدل]

بعد الاستقلال عن فرنسا عام 1958 بدأت مدغشقر تطوير علاقات وثيقة مع السلطة العلمانية للاتحاد السوفياتي. خنق هذا التطور الدين كله في مدغشقر. ومع ذلك في الثمانينات جنحت مدغشقر بعيدا عن الاتحاد السوفياتي وعادت نحو فرنسا.

الدعوة في مدغشقر[عدل]

يروي شيخ الدعوة الأفريقية الراحل الدكتور عبدالرحمن السميط بعض فصول دعوته في مدغشقر بقوله: "قال لي بعض الشيوخ من قبيلة الأنتيمور في مدغشقر بأن أجدادهم قد جاءوا منذ زمن بعيد من قرية في الشمال اسمها "جدة" وبقربها قرية مقدسة اسمها "مكة" فيها رجل طيب أسمه "محمد" يحبونه ولكن لا يعرفون لماذا؟؟" "الحاج عبد العزيز تكورال … في الليلة التي أسلم فيها رفض أن ينام حتى يحفظ سورة الفاتحة وقررنا إرساله إلى الحج على نفقة أحد المحسنين وعندما عاد إلى قريته أسلم على يديه أكثر من 80 ألف شخص" "والله لقد رأينا أسر لا يتذكرون متى ذاقوا اللحم في السنوات الماضية وعندما وزعنا عليهم نصيبهم من لحم الأضاحي قالوا لنا : اشكروا المحسنين الذين ارسلوا لنا هذه الأضاحي وجعلونا نذوق اللحم نحن وأولادنا بعد حرمان امتد لسنوات طويلة" إنها عبارات كتبها الراحل الدكتور عبدالرحمن السميط – رحمه الله - مؤسس ورئيس جمعية العون المباشر المتخصصة في العمل بأفريقيا في مذكراته عن العمل في مدغشقر.

مصادر[عدل]

Mosque02.svg
هذه بذرة مقالة عن موضوع إسلامي ديني أو تاريخي بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.