الإسلام في إثيوبيا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

جزء من السلاسل حول
الإسلام حسب البلد

Allah1.png

عرض نقاش تعديل

الإسلام في إثيوبيا وفقاً للتعداد الوطني لعام 1994، فإن الإسلام، الذي وصل البلاد سنة 615م [1]، هو الدين الثاني الأكثر انتشارا في إثيوبيا بعد المسيحية. يزيد عدد المسلمين عن 25 مليون أي 33.9 ٪ مجموع سكان إثيوبيا حسب تعداد عام 2007.[2]

يؤكد كتاب حقائق العالم المرتبة الثانية للإسلام كدين الأكثر ممارسة على نطاق واسع في إثيوبيا، مشيرا إلى أن نحو 45 في المئة من سكان إثيوبيا هم مسلمون.[3] الإسلام هو الدين الرئيسي في عدة مناطق.

أما أحمد محمود السيد، فقد ذكر أنه وفقا لتقديرات عام 2006م، فإن عدد سكان إثيوبيا يقدر بـ 75 مليون نسمة، ونسبة المسلمين تتراوح ما بين (55-65%) من إجمالي السكان: أي حوالي 48 مليون مسلم.[4]

تاريخ الوصول[عدل]

مسجد في مدينة هرر

تمثل أول وصول إلى الحبشة (إثيوبيا حاليا) في عدد صغير من المهاجرين من الصحابة في العام الخامس من البعثة النبوية. اختار رسول الله الحبشة، كملجأ من الاضطهاد الذي كان يعانيه المسلمون في مكة، لأسباب عديدة. منها عدل حاكمها، والجوار الجغرافي، وصلة القربى بها.

كان هذا الوصول أول احتكاك. وبقيت المجموعة المهاجرة مدة من زمن ثم عادت إلى شبه الجزيرة بعد أن تركت انطباعا جيدا في نفوس أهل الحبشة من مارأوه من أخلاق حميدة من المهاجرين.وليس غريبا أن يسلم البعض من أهل الحبشة. فقد ورد في السيرة النبوية أن الرسول صلى الله عليه وسلم صلى صلاة الغائب لما أدركه نبأ وفاة النجاشي وأخبر الصحابة بأنه كان يكتم إسلامه.

غير أن الوصول الفعلي للإسلام إلى الحبشة جاء عن طريق محورين رئيسيين،

المحور البحري[عدل]

أول هذه المحاور كان المحور البحري من بلاد العرب عبر البحر الأحمر ومضيق عدن، فبعد أن استقر الإسلام بجزيرة العرب نقلت الدعوة خارج الجزيرة، ففي سنة عشرين هجرية أرسل الخليفة الثاني عمر بن الخطاب رضى الله عنه سرية بحرية لتأديب قراصنة البحر الأحمر من الأحباش، ورغم عدم توفيق هذه السرية، إلاأن الدولة الأموية أرسلت قوات بحرية احتلت جزر (دهلك) قرب الشاطئ الإرتري، واتخذت الدعوة الإسلامية طرق التجارة، فانتشرت تحت جناح السلم.

وظهرت جاليات عربية مسلمة في مدن الساحل مثل (باضع وزيلع وبربرة)، وبدأ نفوذ الدعوة ينتقل إلى الداخل في السهول الساحلية، وفي صلب الحبشة، وما أن حل القرن الثالث الهجري حتي ظهرت إمارات إسلامية في النطاق الشرقي، وفي الجنوب الشرقي من الحبشة، ودعم هذا الوجود الإسلامي، هجرة بعض الجماعات العربية. وزاد اعتناق أبناء البلاد للإسلام فظهرت سبع إمارات إسلامية في شرقي الحبشة وجنوبها وهي (دوارو، وابديني، وهدية، وشرخا ،وبالي، ودارة وإمارة شوا وهي الإمارة السابقة عليها جميعاً).

وقامت عدة حروب بين الإمارات الإسلامية وملوك الحبشة الذين كانوا على صلة بالصليبين منذ الحروب الصليبية بالشام. وأسفرت هذه الاتصالات عن تكوين حلف صليبي، لعب البرتغاليون فيه دوراً رئيسياً.ومن ثمار هذا المحور انتشار الإسلام بين قبائل (الجلا، وأوروموا).

المحور البري[عدل]

جاء بالإسلام من الشمال، فبعد فتح مصر استمر تقدم الإسلام نحو الجنوب وقامت قبيلة (البجاة) أو البجة الذين تمتد أرضهم من حدود مصر الجنوبية حتى حدود الحبشة بنقل الإسلام عبر هذا المحور الشمالي. ولقد انتشر فريق من التجار العرب عبره، وكانت منهم جماعات عديدة من جهينة وقيس وربيعة وعيلان. وتقدم الإسلام إلى عيذاب وسواكن وتجاوزهما إلى الجنوب، والتقى المحوران في أرض الحبشة.

وساد الإسلام النطاق السهلي الساحلي في شرقي الحبشة، كما توغل إلى المرتفعات الجنوبية. بل وصل إلى وسط الحبشة واستمر الصراع بين المسلمين والمسيحيين. واضطُهد المسلمون في عهد الامبراطور يوحنا في نهاية القرن الحادي عشر الهجري، وعندما سيطر (الجالا) أو الأوروموا على الحكم، انتشر الإسلام بين قبائل (التقراي) في القسم الشمالي من هضبة الحبشة.

اضطهاد المسلمين[عدل]

يعني الان مسلمو اثيوبيا من تهميش وحجب الحريات و فرض جماعة معينة كالاحباش عليهم وشهدت البلاد المظاهرات حاشدة في عدة المدن ابرزها اديس ابابا العاصمة ومدينة ديسي وبحردار في اقليم امهرا و ايضا في مدينة اسلة في اقليم اورميا ونقلت المنظمة عن شهود عيان أن قوات الأمن الإثيوبية فتحت نيران أسلحتها الأسبوع الماضي على أشخاص غير مسلحين كانوا يتظاهرون احتجاجاً على اعتقال أعضاء جالية مسلمة محلية، مما أدّى إلى مقتل نحو 14 شخصا منهم، من بينهم ثلاثة أطفال.

وتأتي هذه التظاهرات بمناسبة مرور عام على اعتقال السلطات شخصيات تنتمي إلى لجنة أوكلت إليها مهمة تقديم مطالب المسلمين في البلاد.

بينما ذكرت مؤسسات إسلامية أن اعتقال هؤلاء يأتي في إطار ما يسمى بقانون "مكافحة الإرهاب".

ووفقا لمنظمة "هيومن رايتس ووتش" المعنية بحقوق الإنسان، فقد اعتقلت السلطات عددا من المتظاهرين السلميين وأبقتهم قيد الاحتجاز.

وتأتي تظاهرات المسلمين تلبية لدعوة ناشطين في حركة "ليسمع صوتنا"، التي سبق أن اتهمت السلطات بمحاولة "تشويه" صورة المسلمين عن طريق إنتاج مواد تلفزيونية تتهم المسلمين بالإرهاب والتطرف، فضلا عن استخدام الحركات المتشددة المجاورة للبلاد، مثل "شباب" الصومال، و"بوكو حرام" في نيجيريا، ذريعة لتشويه المسلمين.

وفي يوليو 2012 تناولت صحيفة "واشنطن تايمز" الأمريكية الاحتجاجات في أثيوبيا، قائلة: "إنَّ المسلمين يتهمون الحكومة بالتدخل بشكل غير قانوني في الشؤون الإسلامية؛ من خلال رصد وثيق لأنشطتهم داخل المساجد، وإجبار رجال الدين على ممارسة شعائر طائفة الأحباش.. في الوقت الذي يحظر دستور الحكم الإثيوبي التدخل في الممارسات الدينية".

الوضع الحالي[عدل]

المسلمون هم أغلبية في عدة اقاليم و محافظات  :

  • اقليم صوماليا: يشكلون مسلمون فيها اكثر من 97% من عدد سكان بالغ 5 مليون حيث يشكل قومية الصومالية الغالبية العظمة.
  • اقليم عفر:المسلمون فيها اكثر من 99% من عدد سكان بالغ 1.300.000 نسمة وغالبية من قومية العفرية.
  • اقليم امهرا:المسلمون فيها حسب الاحصائيات الحكومية 18% من عدد سكان بالغ 21 مليون نسمة حيث يرتكز المسلمون في جنوب وللو قرابة 2.500.000 نسمة وايضافي مدينة بحردار و ايضا منطقة اورميا قرابة 600000 الف و في منطقة ارغوبا حيث 40الف نسمة
  • اقليم تيغراي:المسلمون فيها منتشرون في كل الاقليم بنسب صغيرة حيث يشكلون قرابة 5% من سكان ويكصر المسلون في مدينة اكسوم و ايضا في منطقة الريا ازبو

مصادر[عدل]

  • الأقليات المسلمة في أفريقيا – سيد عبد المجيد بكر.

هوامش[عدل]

  1. ^ J. Spencer Trimingham. 1952. Islam in Ethiopia. Oxford: Geoffrey Cumberlege for the University Press, p. 44
  2. ^ "Census 2007", first draft, Table 6. The total population size for this Region includes 8 rural kebeles in Elidar woreda, whose numbers were estimated.
  3. ^ World Factbook: Ethiopia
  4. ^ المسلمون في إثيوبيا. مجلة البيان (2010). العدد 276، شعبان 1431. ص 60 - 61