يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

التفرد التكنولوجي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (سبتمبر 2016)

التفرد التكنولوجي (أيضاً، التفرد)إغلاق </ref> مفقود لوسم <ref>[1][2] "When Is the Singularity? Probably Not in Your Lifetime."نيويورك تايمز. The New York Times Company.</ref>[3] هو فرضية أن الذكاء الاصطناعي الخارق سوف يسبب فجأة في انطلاق التطور التكنولوجي الخارج عن السيطرة، مما يؤدي إلى تغيّرات لا يمكن التنبؤ بها أو فهمها في الحضارة الإنسانية.[4] وفقاً لهذه الفرضية، فإن عامل ذكي قابل للتطور (مثل كمبيوتر يشغّل برامج ذكاء صناعي عام) سيدخل في تفاعل ذاتي يؤدي إلى دورات متواصلة من التحسين الذاتي. كل دورة ينشأ عنها جيل جديد أكثر تطوراً من السابق وأكثر سرعة في تطوير ذاته. مما يتسبب في انفجار ذكائي ونشوء ذكاء خارق يفوق بكثير كل الذكاء البشري مجتمعا.[5] مؤلف الخيال العلمي فيرنور فينج (Vernor Vinge) قال في مقالته "التفرد التكنولوجي القادم" أن هذا إشارة إلى نهاية عصر الإنسان لأن العصر الجديد للذكاء الخارق من شأنه الاستمرار في تطوير نفسه وأن يتقدم تكنولوجيا بسرعة غير مفهومة للبشر.[6]

أول استخدام لمصطلح "التفرد" في سياق تكنولوجي جاء في عام 1958 من قبل جون فون نيومان. في العام نفسه، وصف ستانسيلو أولام "تسارع في وتيرة التقدم التكنولوجي والتغيرات في نمط حياة الإنسان أكثر من أي وقت مضى، مما يجعل الأمر يبدوا وكأننا نقترب من تفرد أساسي في تاريخ البشر ، لا يمكن أن تستمر الشؤون الإنسانية بعدها كما نعرفها".[7] في تسعينات القرن المنصرم زاد فيرنور فينج من شعبية المفهوم وربطه بمفهوم "انفجار الذكاء" ل ارفنج جون جود (I. J. Good) وتوقع ان ذكاءا اصطناعيا خاراقا في المستقبل سوف يؤدي إلى التفرد.[6]

توقع ريموند كرزويل أن يحدث التفرد في عام 2045 تقريبا[8] في حين أن فيرنور فينج توقع حدوثه قبل عام 2030.[6] في مؤتمر يعقد سنويا (قمة التفرد) قدم ستيوارت ارمسترونغ عام 2012 دراسة عن تنبؤات الخبراء في الذكاء الاصطناعي العام وجد فيها أن هناك مجموعة واسعة من توارخ التوقع المختلفة، وكانت القيمة الوسيطة هي عام 2040.[9]

المصادر[عدل]

Kurzweil, Ray (2005). The Singularity is Near. New York: Penguin Group. ISBN 9780715635612.

المراجع[عدل]

  1. ^ "Congress and the Singularity". 
  2. ^ "Hawking: AI could end human race". BBC. 2 December 2014. اطلع عليه بتاريخ 11 نوفمبر 2017. 
  3. ^ Cadwalladr, Carole (2014). "Are the robots about to rise? Google's new director of engineering thinks so…The Guardian. Guardian News and Media Limited. نسخة محفوظة 02 ديسمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ Singularity hypotheses: A Scientific and Philosophical Assessment. Dordrecht: Springer. 2012. pp. 1–2. ISBN 9783642325601.
  5. ^ Chalmers, David. "The singularity: A philosophical analysis." Journal of Consciousness Studies 17.9-10 (2010): 7-65.
  6. ^ أ ب ت Vinge, Vernor. "The Coming Technological Singularity: How to Survive in the Post-Human Era", originally in Vision-21: Interdisciplinary Science and Engineering in the Era of Cyberspace, G. A. Landis, ed., NASA Publication CP-10129, pp. 11–22, 1993 نسخة محفوظة 03 أغسطس 2012 على موقع واي باك مشين.
  7. ^ Ulam, Stanislaw (May 1958). "Tribute to John von Neumann". 64, #3, part 2. Bulletin of the American Mathematical Society: 5.
  8. ^ Ray Kurzweil, The Singularity is Near, pp. 135–136. Penguin Group, 2005.
  9. ^ Armstrong, Stuart. "How We're Predicting AI", from the 2012 Singularity Conference