محافظة الدقهلية
| محافظة الدقهلية | |
|---|---|
الموقع في جمهورية مصر العربية
| |
| تقسيم إداري | |
| العاصمة | المنصورة |
| أكبر مدينة | المنصورة |
| عدد المدن | 19 مدينة |
| عدد المراكز | 18 مركز |
| الحكم | |
| المحافظ | طارق مرزوق[1] |
| جغرافيا | |
| المساحة (كم²) | 3,459 |
| السكان | |
| عدد السكان | 7,152,522 نسمة (عام 2025) |
| تاريخ | |
| تاريخ التأسيس | |
| العيد القومي | 8 فبراير |
| خدمات | |
| التوقيت | (+2 غرينتش) |
| الرمز الهاتفي | 050 (2+) |
| الموقع الرسمي | www.dakahliya.gov.eg |
| تعديل مصدري - تعديل | |
محافظة الدقهلية هي محافظة مصرية تقع في شمال شرق الدلتا بمصر. عاصمتها هي مدينة المنصورة، ويبلغ عدد سكان المحافظة حوالي 7 ملايين نسمة مما يجعلها من أكبر محافظات مصر سكاناً. سميت الدقهلية بهذا الاسم نسبة إلى قرية دقهلة وهي قرية قديمة تقع حالياً بمركز الزرقا محافظة دمياط. وتقع محافظة الدقهلية في القطاع الشمالي الشرقي لدلتا النيل حول فرع دمياط. يحدها من الشرق محافظة الشرقية ومن الغرب محافظة الغربية ومن الشمال البحر الأبيض المتوسط ومن الشمال الشرقي محافظة دمياط ومن الشمال الغربي محافظة كفر الشيخ ومن الجنوب محافظة القليوبية شرقا. تبلغ المساحة الكلية لمحافظة الدقهلية 3,459 كم2.
التسمية
[عدل]سُمّيت محافظة الدقهلية بهذا الاسم نسبة إلى قرية "دقهلة"، وهي قرية قديمة تقع حاليًا ضمن مركز الزرقا بمحافظة دمياط. كانت دقهلة تُعد قاعدة لإقليم الدقهلية منذ الفتح العربي وحتى عصر المماليك، حيث استمرت عاصمة للإقليم حتى عام 715 هـ (1315م)، ثم نُقلت العاصمة إلى أشمون الرمان.[2]
التاريخ
[عدل]التاريخ القديم
[عدل]
تشير الاكتشافات إلى قدم وكثافة الاستيطان في الدقهلية، خاصة خلال فترتي حضارة بوتو ونقادة الثالث، والتي تُصنّف ضمن عصر ما قبل الأسرات، حيث عُثر في منطقة أم الخلجان على 83 مقبرة، وترجع 80 مقبرة منها إلى النصف الأول من الألف الرابع قبل الميلاد (حضارة بوتو)، واتخذت شكل حفر بيضاوية تضم دفنات في وضع القرفصاء مع أثاث جنائزي. كما اكتشفت ثلاث مقابر من عصر نقادة الثالث، تضم أول توابيت فخارية من هذه الفترة في الدقهلية، إضافة إلى أوانٍ فخارية ومحارات بحرية وصلايات كحل وأدوات من الظران. تنتشر في أرجاء المحافظة آثار فرعونية تشير إلى استمرار الاستيطان البشري في المنطقة خلال تلك الفترة. كانت مصر عمومًا مقسمة إلى مقاطعات في عهد الفراعنة لكل منها شعارها ومعبودها الخاص بها، وأبرز تلك المناطق في ما يعرف الآن بتل المقدام أو ما تعرف قديما باسم أم خنت في المصرية القديمة وهي عاصمة ليونتوبوليس وهو الاسم اليوناني للمقاطعة التاسعة عشر في شمال مصر، وتضم الدقهلية عددا من التلال الأثرية العريقة منذ الزمن الفرعونى، منها «تل الربع» بمركز تمى الأمديد، وبقايا مدينة «منديس» القديمة، التى كانت عاصمة لمصر في عهد الأسرة الـ29. وقد أقام الملك أحمس الثاني معبداً عظيماً في المدينة لم يتبق منه إلا ناووس ضخم يعد الناووس الحجرى الأكبر في مصر. كما وجدت بقايا أحجار لمعابد أقامها الملك رمسيس الثاني بالمدينة. ويوجد «تل تمى الأمديد» أو «ثمويس»، وهو جزء من تل الربع وبه آثار من عهد الأسرة 21. أما «تل البلامون» في شربين فيتبع المقاطعة الـ 17 من مقاطعات وجه بحرى في عهد الرعامسة، وأهم آثار تلك المنطقة قناعان من الذهب الخالص.[3][4][5]
التاريخ الوسيط
[عدل]
تعود تسمية محافظة الدقهلية إلى عهد الدولة الفاطمية نسبةً إلى بلدة دقهلة التي كانت قاعدة لإقليم المنزلة، لكنها اندثرت بسبب طغيان مياه بحيرة المنزلة عليها. وفي الروك الناصري سنة 715هـ/1315م اختفت دقهلة من التقسيمات الإدارية، وضُمّت نواحي المنزلة إلى كورتي الأبوانية والمرتاحية، واتخذت ناحية أشمون الرمان قاعدة للمنطقة. وفي عهد الأيوبيين دارت معركة المنصورة التي وقعت عام 1250م أثناء الحملة الصليبية السابعة بقيادة لويس التاسع ملك فرنسا ضد مصر، وكان هدفها إخراج مصر من الصراع الإسلامي-الصليبي للتمكن من استعادة القدس. بعد سقوط القدس بيد المسلمين سنة 1244م، جهّز لويس الحملة في ثلاث سنوات وجمع نحو 80 ألف مقاتل بأسطول ضخم، فاحتل دمياط سنة 1249م مما أثار غضب المصريين. توفي السلطان الصالح أيوب أثناء الأحداث، فتولت شجر الدر إدارة البلاد، بينما أعاد فارس الدين أقطاي تنظيم الجيش، واقترح ركن الدين بيبرس خطة لاستدراج الصليبيين إلى المنصورة حيث هاجمهم الأهالي والجنود داخل شوارع المدينة الضيقة، فسقط منهم آلاف القتلى، وقُضي على فرقة الفرسان بالكامل. انتهت المعركة بهزيمة ساحقة للصليبيين وأُسر لويس التاسع وعدد كبير من قادته بعد ذلك في دار ابن لقمان بالمنصورة يوم 6 إبريل 1250م بعد هزيمته في معركة فارسكور، ثم أُفرج عنه مقابل فدية ضخمة قدرها 400 ألف دينار مع تعهده بعدم العودة لمصر. وقد مثلت المعركة نقطة تحول حاسمة إذ أوقفت الحملة السابعة، ومنعت قيام حملات كبرى على مصر بعد ذلك، ومهدت لتحرير الشام نهائيًا من الصليبيين. ثم في عام 933هـ/1527م أصدر الوالي العثماني سليمان باشا الخادم قرارًا بنقل ديوان الحكم إلى مدينة المنصورة، التي أصبحت منذ ذلك الحين عاصمة الدقهلية ومقر دواوينها حتى اليوم.[6][7]
التاريخ الحديث
[عدل]بعد دخول الفرنسيين إلى مصر عام 1798م، عمل نابليون بونابرت على إخضاع الأقاليم المختلفة لضمان السيطرة وتأمين طرق المواصلات. وفي مديرية الدقهلية اندلعت مقاومة شعبية قوية، بدأت من مدينة المنصورة والقرى المجاورة، حيث هاجم الأهالي الحامية الفرنسية هناك. وقد اتُهمت قرية دنديط بمشاركتها في أحداث المنصورة، فتعرضت لهجوم بقيادة الجنرال مورات، الذي ألحق بها التخريب. ورغم ذلك واصل الأهالي مقاومتهم، مما دفع نابليون إلى تكليف الجنرال لانوس بمساندة مورات في مواجهة هذه الانتفاضة. لجأ سكان دنديط إلى قطع الجسور وإغراق الأراضي بالمياه لإعاقة تقدم القوات الفرنسية، ثم تراجعوا إلى قرية ميت الفرماوي حيث استخدموا مدفعين في القتال، قبل أن ينسحبوا إلى التلال لمواصلة المقاومة. وأدت هذه التطورات إلى تراجع القوات الفرنسية نحو ميت غمر. لم تقتصر الحركة على دنديط، بل امتدت إلى القرى المجاورة وانتشرت في مديرية الدقهلية، واشتدّت المقاومة في منطقة البحر الصغير بين المنصورة وبحيرة المنزلة، الأمر الذي أثار قلق نابليون نظرًا لأهمية هذه المنطقة في تأمين المواصلات بين المنصورة والصالحية وبلبيس. برزت مدينة المنزلة كأحد مراكز المقاومة المهمة، وكان من بين قادتها الشيخ حسن طوبار الذي ظهر اسمه في تقارير الفرنسيين باعتباره من أبرز المحرّضين على الثورة. وقد أرسلت القوات الفرنسية حملة بقيادة داماس ووستنج عبر البحر الصغير لمحاولة السيطرة، لكنها واجهت صعوبات، واضطرت إلى طلب تعزيزات إضافية. كما اندلعت مقاومة في الشرقية بقيادة مصطفى بك أمير الحج الذي دعا إلى الثورة أثناء وجود نابليون في الشام. امتدت هذه الحركة إلى الدقهلية، وتمكن الثوار في مارس 1799 بعد وصولهم لمدينة ميت غمر على النيل من الاستيلاء على ست سفن من أصل سبع كانت متجهة لدعم نابليون في حملته. وردًا على ذلك أرسل مسيو دوجا الجنرال لانوس الذي اشتبك مع الثوار وأحرق ميت غمر وعددًا من القرى المجاورة.[8][9]


شهدت محافظة الدقهلية استقرارًا في حدودها الإدارية منذ العصور القديمة وحتى تولي محمد علي الحكم عام 1805م، حيث أمر بإجراء مسح للأراضي الزراعية سنة 1813م ترتب عليه تقسيم مأمورية الدقهلية إلى قسمين: نصف أول يضم دكرنس ومنية النصر والمنصورة، ونصف ثانٍ يضم أجا والسنبلاوين وميت غمر، بينما ظلت مراكز طلخا وشربين وبلقاس تابعة لإقليم الغربية. في مارس 1919 شهدت المنصورة مظاهرات سلمية، بدأت في 14 مارس وانتهت بسلام، ثم تكررت في 18 مارس فتدخلت القوات البريطانية وأطلقت النار على المتظاهرين، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى. وقد بررت السلطات البريطانية الحادث بوصفه "قلاقل"، دون الإشارة إلى سقوط الضحايا كما شهدت قرية ميت القرشي بمركز ميت غمر مظاهرة سلمية، فتدخلت قوة بريطانية وصلت بالقطار وأطلقت النار على الأهالي، ما أدى إلى مقتل ما يقرب من 100 شخص، بينهم نجل عمدة القرية. خلال الثورة أعلنت ميت غمر استقلالها عن السلطنة المصرية تحت اسم "سلطنة ميت غمر" بقيادة أحمد بك عبده، واستمر الاستقلال نحو أسبوعين. تولى الطلاب والعمال تشكيل الحرس الوطني، وحافظ الأهالي على النظام دون وقوع اعتداءات. شارك المسلمون والمسيحيون في المظاهرات معًا مؤكدين وحدتهم، وعُقدت اجتماعات في المسجد والكنيسة للتنسيق. كما قُطعت خطوط السكك الحديدية وعُطّلت ورش إصلاح القطارات بانضمام العمال إلى الحركة. انتهت الحركة باحتلال المدينة بقيادة مستر شبرد.[6][10][11]
في عام 1935 شاركت مدن محافظة الدقهلية في الحركة الوطنية ضد دستور 1930 الذي منح الملك فؤاد الأول سلطات واسعة، وطالبت بعودة دستور 1923. وقد خرجت المظاهرات الكبرى في المنصورة، وامتدت إلى ميت غمر والمنزلة والسنبلاوين ونبروه، حيث قادها الطلاب وساندهم الأهالي. وجاءت هذه المشاركة لتعكس دور الدقهلية البارز في الحراك السياسي المصري وقتها، وارتباطها الوثيق بمطالب الحرية والدستور.[12]

مع ثورة يوليو 1952م وصدور قوانين الإصلاح الزراعي، بدأت تغييرات جذرية في الحدود، كان أبرزها قانون 16 إبريل 1955م الذي قضى بضم طلخا وبلقاس وشربين إلى الدقهلية، وهو ما أحدث تحولًا كبيرًا في خريطة المحافظة، إذ امتدت أراضيها إلى وسط الدلتا وعلى جانبي فرع دمياط حتى البحر المتوسط، مما منحها مساحات زراعية خصبة عالية الإنتاجية وأثرى مكانتها الاقتصادية. شهدت الدقهلية تعديلات إدارية كبيرة منذ صدور القانون رقم (191) لسنة 1955م وما تلاه من قوانين وقرارات، حيث فقدت أجزاء مهمة من أراضيها الزراعية الخصبة عالية الإنتاجية، أبرزها: مركز ديرب نجم (216 كم²) الذي ضُم إلى الشرقية، مركز فارسكور (150 كم²) الذي ألحق بدمياط، وناحية كفر شكر وعشر نواحٍ أخرى (84 كم²) التي ألحقت بالقليوبية، ليصل مجموع ما فقدته المحافظة إلى نحو (499 كم²). وفي المقابل، كسبت الدقهلية مراكز جديدة ذات مساحات واسعة من أراضي البراري (طلخا، شربين، بلقاس) بلغت (1131 كم²)، وهو ما شكل مكسبًا اقتصاديًا مهمًا نظرًا لإمكان استصلاح هذه الأراضي واستزراعها، واستيعاب أعداد من صغار المزارعين القادمين من المناطق ذات الكثافة السكانية العالية. كما شهدت المحافظة لاحقًا تعديلات طفيفة، أبرزها القرار الوزاري رقم (913) لسنة 1978م الذي أنشأ مركز منية النصر بعد فصل 22 ناحية من مركز دكرنس، وبدأ عمله رسميًا عام 1982م.[6]
الجغرافيا
[عدل]
تقع محافظة الدقهلية في الجزء الشمالي الشرقي من جمهورية مصر العربية، ضمن إقليم دلتا النيل، وتُعد من أهم محافظات الوجه البحري من حيث الكثافة السكانية والنشاط الزراعي والصناعي. يحدها من الشمال محافظة كفر الشيخ، ومن الشمال الشرقي محافظة دمياط، ومن الشرق محافظة الشرقية، ومن الجنوب محافظة القليوبية، ومن الغرب محافظة الغربية.يمر فرع دمياط – أحد فرعي نهر النيل – بمحافظة الدقهلية، ما يجعل أراضيها من أخصب الأراضي الزراعية في مصر. كما تطل شرقًا على جزء من بحيرة المنزلة، وهي واحدة من أكبر البحيرات الطبيعية في البلاد، وتُستخدم في الصيد. وتقع المحافظة بين خطي عرض 30.5 °، 31.5 °، شمالاً، وخطي طول 30 °، 32 ° شرقاً.[6]
تتنوع تضاريس الدقهلية بين أراضٍ زراعية مستوية تُروى من شبكة من الترع والمصارف، ومناطق سكنية تجمع بين الطابعين الريفي والحضري. وتضم المحافظة مدنًا كبيرة مثل المنصورة – وهي العاصمة الإدارية والثقافية – وميت غمر ودكرنس وطلخا ومنية النصر وغيرها.يتميّز مناخ المحافظة بكونه معتدلًا شتاءً وحارًا رطبًا صيفًا، وتتراوح درجات الحرارة فيه ما بين الدفء في أغلب شهور السنة والبرودة النسبية في فصل الشتاء.[6]
السكان
[عدل]بلغ عدد سكان محافظة الدقهلية في عام 2025 نحو 7,152,522 نسمة، منهم 3,632,475 ذكور و3,520,047 إناث، وذلك وفقًا لبيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء.[13] وتُمثل المحافظة نسبة كبيرة من إجمالي سكان الجمهورية، مما يجعلها من أكثر المحافظات كثافة سكانية في دلتا النيل، حيث تنتشر التجمعات السكانية في مدن كبرى وقرى عديدة ذات طابع زراعي وسكني متداخل. وتُعتبر رابع أكبر محافظة من حيث عدد السكان في مصر.[14]
التقسيمات الإدارية
[عدل]تضم المحافظة 18 مركز و 19 مدينة بالاضافة إلى مدينة المنصورة الجديدة. كما يتبعها (110) وحدة محلية وقروية تضم 499 قرية و2072 عزبة وتجمع سكاني صغير.[15]
| المركز | العاصمة | عدد المدن | عدد القرى | المساحة | السكان | ملاحظات |
|---|---|---|---|---|---|---|
| أجا | أجا | 1 | 58 | 27,521 | ||
| الجمالية | الجمالية | 1 | 5 | 63,819 | ||
| السنبلاوين | السنبلاوين | 1 | 67 | 310,000 | ||
| المطرية | المطرية | 1 | 3 | 100,852 | ||
| المنزلة | المنزلة | 1 | 35 | 75,000 | ||
| المنصورة | المنصورة | 1 | 60 | 439,000 | عاصمة المحافظة الحالية. | |
| بلقاس | بلقاس | 2 | 21 | 94,230 | تضم مدينة جمصة مصيف المحافظة وكذلك مدينة المنصورة الجديدة التي لا تزال قيد الإنشاء. | |
| بني عبيد | بني عبيد | 1 | 15 | 30,000 | ||
| تمي الأمديد | تمي الأمديد | 1 | 22 | 50,840 | ||
| دكرنس | دكرنس | 1 | 40 | 167,000 | ||
| شربين | شربين | 26 | 54,525 | |||
| طلخا | طلخا | 1 | 25 | 66,840 | ||
| محلة دمنة | محلة دمنة | 1 | 6 | |||
| منية النصر | منية النصر | 1 | 22 | 56,000 | ||
| ميت سلسيل | ميت سلسيل | 1 | 6 | 31,200 | ||
| ميت غمر | ميت غمر | 1 | 53 | 116,000 | ||
| نبروه | نبروه | 1 | 21 | 6,000 |
تعداد مدن المحافظة حسب نسبة السكان
[عدل]تعداد عدد سكان المدن (القسم الحضري) لعام 2025[16]:
- المنصورة 637,548 نسمة
- ميت غمر 157,608 نسمة
- المطرية 166,097 نسمة
- بلقاس 140,520 نسمة
- الجمالية 130,587 نسمة
- السنبلاوين 127,130 نسمة
- طلخا 115,684 نسمة
- دكرنس 103,618 نسمة
- منية النصر 84,497 نسمة
- شربين 77,990 نسمة
- المنزلة 75,000 نسمة
- نبروة 60,684 نسمة
- ميت سلسيل 49,375 نسمة
- أجا 48,192 نسمة
- بني عبيد 47,214 نسمة
- الكردي 46,028 نسمة
- محلة دمنة 32,724 نسمة
- تمي الأمديد 20,902 نسمة
- مدينة جمصة 4,562 نسمة
الاقتصاد
[عدل]
تُعدّ محافظة الدقهلية أحد أهم المراكز الاقتصادية في مصر، كما تُصنَّف ضمن أبرز المحافظات الزراعية على مستوى الجمهورية. فقد وصلت المساحة المزروعة داخل المحافظة إلى نحو 620.13 ألف فدان، لتحتل المركز الثالث في المساحة المحصولية التي بلغت 1310.74 ألف فدان. وتمتاز الدقهلية بوفرة مواردها المائية وغناها بالثروة السمكية، إضافة إلى نشاطها الملحوظ في إنتاج اللحوم الحمراء والبيضاء ومنتجات الألبان؛ إذ تنتج نحو 9.55 آلاف طن من اللحوم الحمراء و1.74 ألف طن من اللحوم البيضاء داخل المجازر الحكومية. كما بلغ الإنتاج السمكي عام 2022 حوالي 62.93 ألف طن.[17]
وعلى الصعيد الصناعي، تضم الدقهلية 3080 منشأة صناعية مسجلة باستثمارات تُقدّر بـ 16.51 مليار جنيه، يعمل بها نحو 53.37 ألف عامل. كما تحتوي المحافظة على ثلاث مناطق صناعية في جمصة والعصافرة وميت غمر وتنتشر بها العديد من القلاع الصناعية التي تشتهر بصناعات كبيرة ومتنوعة، أبرزها الصناعات الكيماوية والغزل والنسيج والملابس الجاهزة، إضافة إلى صناعات هدرجة الزيوت والصابون، وضرب الأرز والمطاحن، وحلج الأقطان، وصناعات الألبان والطباعة والنشر، بجانب الصناعات الصغيرة والبيئية المنتشرة في القرى.[17][18]
وتحتل المحافظة المركز السابع بين محافظات مصر من حيث قيمة الإنتاج الصناعي والإيرادات التي بلغت 73.65 مليار جنيه عام 2022. كما تضم الدقهلية 22 مركزًا للتدريب المهني، بطاقة استيعابية تصل إلى 2952 متدربًا خلال عام 2023/2022.[17]
التعليم
[عدل]التعليم قبل الجامعي
[عدل]يشمل التعليم قبل الجامعي في محافظة الدقهلية لعام 2023/2024 مختلف المراحل التعليمية؛ حيث تضم المحافظة 3574 مدرسة للتعليم العام يلتحق بها 1427.55 ألف تلميذ، وتصل كثافة الفصول إلى 47.78 تلميذًا/فصل، وهي أعلى من متوسط الجمهورية البالغ 47.03 تلميذًا/فصل، وتشكّل المدارس الحكومية 92.14% من إجمالي المدارس. كما يضم التعليم الأزهري 1132 معهدًا يستفيد منها 198.58 ألف تلميذ، ويجري تشغيل 82.07% منها بالحاسب الآلي، بينما يبلغ متوسط كثافة الفصول 31.78 تلميذًا/فصل. أما التعليم الفني فيشمل 307 مدارس فنية موزعة بين الصناعية (60.26%) والتجارية (27.69%) والفندقية (3.58%) والزراعية (8.47%)، ويستفيد منه 129.84 ألف طالب بمتوسط كثافة 36.25 تلميذًا/فصل.[17]
التعليم الجامعي
[عدل]
يضم قطاع التعليم الجامعي في محافظة الدقهلية أربع جامعات تحتوي على 55 كلية، يلتحق بها 198.18 ألف طالب خلال عام 2023/2024. وتأتي جامعة المنصورة في مقدمة المؤسسات الجامعية بالمحافظة، وقد تأسست عام 1962 كفرع لجامعة القاهرة قبل أن تستقل رسميًا عام 1973، وتمتلك فرعين لكلية التربية النوعية في ميت غمر ومنية النصر. كما تضم المحافظة 17 معهدًا عاليًا ومتوسطًا، منها 2 حكوميان و15 خاصًا، يلتحق بها 51.52 ألف طالب، وبلغ عدد خريجيها للعام 2022/2023 نحو 9586 خريجًا.[17][19]
المعالم والمناطق الأثرية
[عدل]توجد بمحافظة الدقهلية حقبة طويلة من تاريخ مصر في مختلف العصور وقد جرت أعمال التنقيب والبحث عن الآثار بتلك المناطق وأهم المناطق الأثرية بمحافظة الدقهلية:-
عصر مصر القديمة
[عدل]- تل الربع (منديس): يمثّل تل الربع أطلال مدينة منديس الفرعونية، التي كانت تقع شمال الفرع المنديسي لنهر النيل. عُرفت في العصور الوسطى باسم تل المندرو، بينما كانت تُسمّى في العصر الفرعوني باسم وت، وكانت عاصمة للإقليم في تلك الفترة. كشفت الحفائر في التل عن بقايا معابد شيّدها رمسيس الثاني وابنه منختاح، إضافة إلى نقوش تحمل أسماء ملوك من الأسرات 21 و22 و26. ويُعدّ أهم ما بقي من آثار الموقع ناووسًا ضخمًا من الجرانيت منحوتًا من كتلة واحدة. كانت منديس أيضًا عاصمة لمصر خلال الأسرة التاسعة والعشرين، وذلك في عهد الملك نفريتس الأول (398–392 ق.م) ثم الملك آكوريس (392–380 ق.م). كما عُثر في الجبانة المرتبطة بالموقع على تماثيل ماعز منديس المقدسة المرتبطة بالمعبود المصري بتاح/بانوبوس (با-نب-جدت)، الذي كان يُمثَّل في هيئة ماعز أو كبش ويحمل بين قرنيه قرص الشمس.[20]
- تل تمي الأمديد (ثمويس): يُعرف تل تمي الأمديد بالاسم اليوناني "ثمويس"، كما يُطلق عليه أيضًا "تل ابن سلام". وقد كشفت الحفائر عن آثار تنتمي إلى فترات متعددة، مما يعكس الدور المهم الذي لعبته المدينة عبر مختلف عصور التاريخ المصري، وخاصة خلال العصر المتأخر. وتبرز أهميتها لوقوعها بالقرب من مدينة "منديس" المجاورة، التي خرج منها ملوك الأسرة التاسعة والعشرين.[21]
- تل البلامون: يقع تل البلامون في الشمال الغربي من مدينة شربين، وعلى بُعد نحو 8 كم منها، مقابل قرية أبو جلال. تبلغ مساحة التل حوالي 158 فدانًا، ويحيط به شريط من الأراضي الزراعية. وتمثل هذه المنطقة المقاطعة رقم 17 من مقاطعات وجه بحري في عهد الرعامسة، وكانت عاصمة الإقليم آنذاك، وقد عُرفت في الهيروغليفية باسم "يا أبو – أن – أمن" أي "جزيرة المعبود آمون". كما كان يُعبد في المنطقة أيضًا المعبود "سا–أم–بحوت". كشفت الحفائر الأثرية في تل البلامون عن مكتشفات مهمة، من أبرزها قناعان مصنوعان من الذهب الخالص، وقد نُشرت نتائج هذه الحفائر في حوليات مصلحة الآثار باللغة الإنجليزية. وتقع بقايا المقاطعة السابعة عشرة حاليًا تحت أطلال قرية تل البلامون، وقد حلت تسمية آمون في العصور التاريخية المتأخرة محل رمز "حورس" الذي كان يمثل الصنم المحلي للمنطقة.[22]
- تل بله: يقع تل بله بالقرب من مدينة دكرنس، ويُعد من أهم التلال الأثرية لتميّزه بطابع خاص. يمثّل الموقع بقايا المدينة القديمة التي عُرفت باسم "دبلله"، ثم حُرّف الاسم إلى "تباله" أو "تبله". تقع المدينة على ضفة الترعة القديمة المسماة "أتوينس"، وازدادت شهرتها خلال العصرين اليوناني والروماني. وقد استخرجت من التل مجموعة من القطع الأثرية المهمة المحفوظة حاليًا في المتحف المصري.[23]
- تل المقدام: يقع تل المقدام في قرية كفر المقدام التي تبعد نحو 10 كم عن مدينة ميت غمر، ويُعد من التلال الأثرية الكبرى في الدقهلية، إذ تبلغ مساحته حوالي 120 فدانًا. عُرف التل في العصرين اليوناني والروماني باسم "هيلوبولس". وتظهر في الموقع حاليًا بقايا لتماثيل وأحجار منقوشة بكتابات هيروغليفية، كما اكتُشف فيه عدد من الأواني الفخارية والمسارج.[24]
- تل البلاصون: يقع تل البلاصون بين مدينتي الكردي ومنية النصر بمحافظة الدقهلية، ويُعد من التلال التاريخية المعروفة منذ العصر الروماني. يشكل التل هضبة مرتفعة بحوالي 20 مترًا عن سطح الأرض، وقد سكنه بعض السكان قديمًا كملاذ آمن من خطر الفيضان، وبنوا عليه بيوتهم من الطوب اللبن.[25]
عصر مصر المسيحية
[عدل]- كنيسة القديس مارجرجس: تقع بميت دمسيس مركز أجا وهي تتكون من مبنيين أحدهما يرجع إلى أكثر من 1600 عام والآخر الحديث إلى 120 عام.[26]
- دير القديسة دميانة: وهو دير يوجد به جسد الشهيدة القديسة دميانة و40 عذراء داخل قبر الدير ويقع بقرية دميانة مركز بلقاس.[27]
- كنيسة السيدة العذراء مريم: تقع الكنيسة بمدينة ميت غمر ترجع أصولها في القرن الرابع الميلادي وتم إعادة بناؤها عام 1881 وهي تنتمي إلي طراز الكنائس البيزنطية.[28]
عصر مصر الإسلامية
[عدل]- ضريح الصحابي الجليل عبد الله بن سلام: ويقع بجزيرة ابن سلام ببحيرة المنزلة.[29]
- دار ابن لقمان: وتقع بجوار مسجد الموافي وسط مدينة المنصورة وقد أخذت شهرتها بعد أن سجن فيها لويس التاسع ملك فرنسا وقائد الحملة الصليبية على مصر (1249 - 1250 م) لمدة شهر حيث فدته زوجته وأطلق سراحه في 7 مايو 1250 م. أنشئ بالدار متحف تاريخي يحوي الكثير من اللوحات والمعلومات والصور التي توضح دور الشعب المصري في تحطيم قوات الصليبين بجانب بعض الملابس والأسلحة التي استخدمت في المعركة.[30]
- مسجد الموافي: من أشهر المساجد بمدينة المنصورة أسسه الملك الصالح (نجم الدين أيوب عام 583 هـ) وكان مسجداً صغيراً إلى أن نزل به الشيخ عبد الله الموافي فنسب إليه وأصبح معهداً دينياً تنعقد فيه المحاضرات الدينية والحلقات الدراسية بمعرفة كبار العلماء بالدلتا لكن تم هدم هذا المسجد الأثري وتم بناء مسجد جديد على الطراز الحديث بدلاً منه.[31]
- مسجد الصالح أيوب وهو أقدم مساجد المنصورة بناه الملك الصالح أيوب وكان به استراحة للزوار من المماليك ويتصف بأنه تحفة معمارية وتم ترميمه بمعرفة وزارة الأوقاف وهو من المساجد الهامة بمدينة المنصورة ويقع بشارع الملك الصالح أول العباسي بالمنصورة.[32]
- مسجد ومئذنة الغمري الأثرية بميت غمر: ويرجع تاريخ هذه المئذنة إلى العصر المملوكي وهي ذات طراز فريد في نوعها حيث لا يوجد له مثيل في الدلتا وهي تشبه في طرازها مئذنة الغوري بالجامع الأزهر في القاهرة والتي ترجع إلى نفس العصر أما المسجد نفسه فقد زالت معالمه ولم يتبقى سوى المئذنة.[33]
- زاوية الأمير حماد: وتقع هذه الزاوية بمدينة ميت غمر بجوار مسجد الغمري ويرجع تاريخها إلى العصر العثماني.[34]
محافظو الدقهلية
[عدل]المحافظ هو ممثل السلطة التنفيذية في المحافظة ورئيس المجلس التنفيذي للمحافظة،[35] ويعينه أو يعفيه من منصبه رئيس الجمهورية.[36]
| الاسم[37] | استلم المنصب | ترك المنصب |
|---|---|---|
| إسماعيل فريد | 10 سبتمبر 1960[38] | 14 أكتوبر 1965 |
| عبد الفتاح علي حسن فؤاد | 14 أكتوبر 1965[39] | 26 يناير 1967 |
| عبد الفتاح علي أحمد | 26 يناير 1967[40][41] | 21 أكتوبر 1971 |
| عبد المجيد شديد | 21 أكتوبر 1971[42] | 8 سبتمبر 1972 |
| محمد إبراهيم دكروري | 8 سبتمبر 1972[43] | 16 نوفمبر 1976 |
| محمد علي رشيد | 16 نوفمبر 1976[44] | 15 مايو 1977 |
| محمد عبد الغني محمود | 15 مايو 1977[45] | 13 ديسمبر 1977 |
| توفيق حامد كرارة | 13 ديسمبر 1977[46] | 29 نوفمبر 1978 |
| سعد محمد السيد الشربيني | 29 نوفمبر 1978[47] | 15 مايو 1980 |
| توفيق حامد كرارة | 15 مايو 1980[48] | 21 فبراير 1984 |
| سعد محمد السيد الشربيني | 21 فبراير 1984[49] | 29 أبريل 1989 |
| محمد حسين أحمد مدين | 29 أبريل 1989[50] | 20 مارس 1991 |
| مصطفى أحمد كامل | 20 مارس 1991[51] | 21 أبريل 1993 |
| إبراهيم حسن الشيخ | 21 أبريل 1993[52] | 16 يناير 1996 |
| فخر الدين خالد عبده | 16 يناير 1996[53] | 31 أكتوبر 1999 |
| محمد مصطفى مصطفى المنشاوي | 31 أكتوبر 1999[54] | 1 يناير 2006 |
| أحمد سعيد محمد محمد صوان | 1 يناير 2006[55] | 17 أبريل 2008 |
| سمير عبد المنعم أحمد سلام | 17 أبريل 2008[56] | 19 أبريل 2011 |
| محمد محسن حفظى | 19 أبريل 2011[57] | 7 أغسطس 2011 |
| صلاح الدين المعداوي | 7 أغسطس 2011[58][59] | 16 يونيو 2013 |
| صبحي عطية أحمد يونس | 16 يونيو 2013[60] | 13 أغسطس 2013 |
| عمر محمد الشوادفي | 13 أغسطس 2013[61] | 7 فبراير 2015 |
| حسام الدين إمام عبد الصمد | 7 فبراير 2015[62] | 16 فبراير 2017 |
| أحمد أحمد علي شعراوي | 16 فبراير 2017[63] | 30 أغسطس 2018 |
| كمال جاد شاروبيم | 30 أغسطس 2018[64] | 27 نوفمبر 2019 |
| أيمن عبد المنعم مختار | 27 نوفمبر 2019[65] | 3 يوليو 2024 |
| طارق مرزوق محمد عبد المغنى | 4 يوليو 2024[66] | الآن |
مصادر
[عدل]- ^ "الرئيس عبد الفتاح السيسي يشهد أداء المحافظين ونوابهم اليمين الدستورية". رئاسة الجمهورية. 3 يوليو 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-07-04. اطلع عليه بتاريخ 2024-07-04.
- ^ "السياحة". www.dakahliya.gov.eg. مؤرشف من الأصل في 2025-05-03. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-03.
- ^ حسن، سليم (14 نوفمبر 2021). أقسام مصر الجغرافية في العهد الفرعوني. Hindawi Foundation. ISBN:978-1-5273-2349-0.
- ^ "الدقهلية تبحث عن متحف - الأهرام اليومي". gate.ahram.org.eg. مؤرشف من الأصل في 2023-03-27. اطلع عليه بتاريخ 2025-09-24.
- ^ رسلان، كتبت آمال (12 فبراير 2020). "الكشف عن 83 مقبرة أثرية بمنطقة آثار كوم الخلجان بمحافظة الدقهلية". اليوم السابع. مؤرشف من الأصل في 2025-07-12. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-29.
- ^ ا ب ج د ه "خضر، فتوح فتحى.". محافظة الدقهلية. المجلس الاعلى للثقافة.
- ^ "ذكرى معركة المنصورة.. قصة ملك فرنسا الذي سُجن في مصر". مصراوي.كوم. مؤرشف من الأصل في 2024-07-04. اطلع عليه بتاريخ 2025-09-24.
- ^ "الرافعى، عبد الرحمن". تاريخ الحركة القومية وتطور نظام الحكم في مصر (ط. 6). دار المعارف. ج. 1. ص. 309–323. ISBN:978-977-02-2102-0.
- ^ "الرافعى، عبد الرحمن". تاريخ الحركة القومية وتطور نظام الحكم في مصر. دار المعارف. ج. 2. ص. 65–61. ISBN:978-977-734-185-1.
- ^ الرافعي، عبد الرحمن. ثورة 1919 تاريخ مصر القومي من 1914 إلى 1921 (ط. 4). دار المعارف. ص. 248–252.
- ^ الجوادى، د/ محمد (1 يناير 2009). مذكرات الشبان الوفديين (العمل السري في ثورة 1919). Shorouk International Book Store. ISBN:978-977-6278-66-0.
- ^ إسماعيل، حمادة. انتفاضة 1935.. بين وثبة القاهرة وغضبة الأقاليم. دار الشروق. ص. 41–48.
- ^ "الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء". www.capmas.gov.eg. مؤرشف من الأصل في 2025-05-09. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-03.
- ^ "جهاز الإحصاء: محافظات القاهرة والجيزة والشرقية الأعلى تسجيلا للسكان في مصر". اليوم السابع. 15 يناير 2025. مؤرشف من الأصل في 2025-03-19. اطلع عليه بتاريخ 2025-09-24.
- ^ "محافظة الدقهلية". مؤرشف من الأصل في 2025-09-25. اطلع عليه بتاريخ 2025-09-24.
- ^ الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء. "تقديرات السكان 1/1/ 2025 _ أقسام ومراكز". www.capmas.gov.eg. مؤرشف من الأصل في 2025-05-03. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-18.
- ^ ا ب ج د ه "مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار". www.idsc.gov.eg. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-29.
- ^ "دليل المناطق الصناعية". www.dakahliya.gov.eg. مؤرشف من الأصل في 2025-08-04. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-30.
- ^ "تأسست عام 1962 وضمن قائمة «تايمز» جامعة المنصورة.. ورحلة دخول «نادى الكبار»". الأهرام اليومي. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-29.
- ^ "قصة تل الربع "منديس" عاصمة مصر القديمة". www.albawabhnews.com. 22 فبراير 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-03-09. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-28.
- ^ "باحث آثري: "تمي الأمديد" أهم تلال الوجه البحري". www.albawabhnews.com. 21 فبراير 2021. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-28.
- ^ "ديوسبوليس بارفا .. حكاية تل البلامون بالدقهلية من عهد تحتمس الثالث". صدى البلد (بar-eg). 7 Dec 2019. Archived from the original on 2019-12-31. Retrieved 2025-11-28.
{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ^ "التقرير النهائى لحفائرها يفتح بوابة السفر عبر الزمن.. «تل تبلة» بـ«دكرنس»..شاهد على تاريخ الدلتا - الأهرام اليومي". gate.ahram.org.eg. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-28.
- ^ "لكل اسم حكاية.. تل المقدام في الدقهلية مدينة الأسد الأثرية". صدى البلد (بar-eg). 11 Nov 2019. Archived from the original on 2019-12-13. Retrieved 2025-11-28.
{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ^ "لكل اسم حكاية.. تل البلاصون في الدقهلية.. يرجع للعصر الرومانى". صدى البلد (بar-eg). 12 Mar 2020. Retrieved 2025-11-28.
{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ^ "دير مارجرجس بميت دمسيس يفتح أبوابه أمام الزائرين.. ماذا نعرف عنه؟". مصراوي.كوم. مؤرشف من الأصل في 2021-02-17. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-28.
- ^ الديب، الدقهلية شريف (21 يناير 2024). "دير القديسة دميانة بالدقهلية من أقدم المعالم الأثرية القبطية بالتاريخ.. صور". اليوم السابع. مؤرشف من الأصل في 2025-04-01. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-28.
- ^ "تعرف على أيقونة وآثار كنيسة السيدة العذراء مريم الاثرية بدقادوس". www.albawabhnews.com. 17 أغسطس 2021. مؤرشف من الأصل في 2025-08-12. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-28.
- ^ "بالصور.. "ابن سلام" ضريح الشيعة الخفى وسط بحيرة المنزلة.. المكان احتضن اجتماعات سرية لرواده.. وأُغلق بعد الثورة بأمر البلطجية". فيتو (بar-eg). 7 Apr 2013. Archived from the original on 2018-07-15. Retrieved 2025-11-28.
{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ^ محمد، الدقهلية-مرام (20 يوليو 2022). "دار ابن لقمان بالدقهلية.. حكاية قصر سُجن فيه لويس التاسع ملك فرنسا". اليوم السابع. مؤرشف من الأصل في 2025-07-03. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-28.
- ^ "مسجد الموافى.. تاريخ طويل بالمنصورة من العصر العثمانى حتى اليوم". صدى البلد (بar-eg). 14 Apr 2023. Archived from the original on 2023-04-18. Retrieved 2025-11-28.
{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ^ الديب، الدقهلية شريف (14 سبتمبر 2024). "مسجد الملك الصالح أيوب بالمنصورة أشهر آثار العصر الأيوبى.. فيديو وصور". اليوم السابع. مؤرشف من الأصل في 2024-11-10. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-28.
- ^ "المسجد الغمري بميت غمر صورة مصغرة من الأزهر". فيتو (بar-eg). 28 Aug 2015. Archived from the original on 2018-08-12. Retrieved 2025-11-28.
{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ^ "زاوية الأمير حماد التاريخية بميت غمر.. جماليات معمارية تهددها العشوائية". الأهرام اليومي. مؤرشف من الأصل في 2025-08-12. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-28.
- ^ "الإدارة المحلية في دستور 2014". الهيئة العامة للاستعلامات. مؤرشف من الأصل في 2024-08-26. اطلع عليه بتاريخ 2024-11-26.
- ^ "المادة 25 من قانون الحكم المحلي رقم 43 لسنة 1979". الجريدة الرسمية. ع. 25 (تابع). 21 يونيو 1979.
- ^ "المحافظون السابقون". البوابة الإلكترونية لمحافظة الدقهلية. مؤرشف من الأصل في 2025-06-22. اطلع عليه بتاريخ 2025-08-02.
- ^ "قرار رئيس الجمهورية العربية المتحدة رقم 1515 لسنة 1960". الجريدة الرسمية (نُشِر في 28 سبتمبر 1960). ع. 220. 10 سبتمبر 1960. ص. 1706. مؤرشف من الأصل في 2025-06-23.
- ^ "قرار رئيس الجمهورية العربية المتحدة رقم 3615 لسنة 1965". الجريدة الرسمية (نُشِر في 1 نوفمبر 1965). ع. 248. 14 أكتوبر 1965. ص. 1372. مؤرشف من الأصل في 2025-06-23.
- ^ "قرار رئيس الجمهورية العربية المتحدة رقم 421 لسنة 1967". الجريدة الرسمية (نُشِر في 7 فبراير 1967). ع. 30. 26 يناير 1967. مؤرشف من الأصل في 2024-07-23.
- ^ "قرار رئيس الجمهورية العربية المتحدة رقم 1686 لسنة 1970". الجريدة الرسمية. ع. 42 (مكرر). 20 أكتوبر 1970. ص. 2. مؤرشف من الأصل في 2025-06-23.
- ^ "قرار رئيس جمهورية مصر العربية رقم 2706 لسنة 1971". الجريدة الرسمية (نُشِر في 4 نوفمبر 1971). ع. 44. 21 أكتوبر 1971. ص. 2. مؤرشف من الأصل في 2025-09-02.
- ^ "قرار رئيس الجمهورية العربية المتحدة رقم 1101 لسنة 1972". الجريدة الرسمية (نُشِر في 21 سبتمبر 1972). ع. 28. 8 سبتمبر 1972. ص. 541. مؤرشف من الأصل في 2025-09-02.
- ^ "قرار رئيس جمهورية مصر العربية رقم 893 لسنة 1976". الجريدة الرسمية (نُشِر في 25 فبراير 1976). ع. 48. 16 فبراير 1976. ص. 1093. مؤرشف من الأصل في 2025-04-30.
- ^ "قرار رئيس جمهورية مصر العربية رقم 219 لسنة 1977". الجريدة الرسمية (نُشِر في 9 يونيو 1977). ع. 23. 15 مايو 1977. ص. 582–583. مؤرشف من الأصل في 2025-09-02.
- ^ "قرار رئيس جمهورية مصر العربية رقم 566 لسنة 1977". الجريدة الرسمية (نُشِر في 29 ديسمبر 1977). ع. 52. 13 ديسمبر 1977. ص. 1275. مؤرشف من الأصل في 2025-09-02.
- ^ "قرار رئيس جمهورية مصر العربية رقم 549 لسنة 1978". الجريدة الرسمية (نُشِر في 21 ديسمبر 1978). ع. 51. 29 نوفمبر 1978. ص. 1472. مؤرشف من الأصل في 2025-06-23.
- ^ "قرار رئيس جمهورية مصر العربية رقم 224 لسنة 1980". الجريدة الرسمية. ع. 20 (تابع). 15 مايو 1980. ص. 47. مؤرشف من الأصل في 2025-09-02.
- ^ "قرار رئيس جمهورية مصر العربية رقم 60 لسنة 1984". الجريدة الرسمية (نُشِر في 8 مارس 1984). ع. 10. 21 فبراير 1984. ص. 484. مؤرشف من الأصل في 2025-09-02.
- ^ "قرار رئيس جمهورية مصر العربية رقم 154 لسنة 1989". الجريدة الرسمية (نُشِر في 11 مايو 1989). ع. 19. 29 أبريل 1989. ص. 676. مؤرشف من الأصل في 2025-08-13.
- ^ "قرار رئيس جمهورية مصر العربية رقم 126 لسنة 1991". الجريدة الرسمية (نُشِر في 28 مارس 1991). ع. 13. 20 مارس 1991. ص. 611. مؤرشف من الأصل في 2025-09-02.
- ^ "قرار رئيس جمهورية مصر العربية رقم 144 لسنة 1993". الجريدة الرسمية (نُشِر في 29 أبريل 1993). ع. 17. 21 أبريل 1993. ص. 944. مؤرشف من الأصل في 2025-08-13.
- ^ "قرار رئيس جمهورية مصر العربية رقم 27 لسنة 1996". الجريدة الرسمية (نُشِر في 25 يناير 1996). ع. 4. 16 يناير 1996. ص. 83. مؤرشف من الأصل في 2025-06-23.
- ^ "قرار رئيس جمهورية مصر العربية رقم 384 لسنة 1999". الجريدة الرسمية (نُشِر في 1 نوفمبر 1999). ع. 43 مكرر (ج). 31 أكتوبر 1999. ص. 5-6. مؤرشف من الأصل في 2025-06-23.
- ^ "قرار رئيس جمهورية مصر العربية رقم 2 لسنة 2006". الجريدة الرسمية. ع. 52 مكرر (ب). 1 يناير 2006. ص. 3-4. مؤرشف من الأصل في 2025-06-23.
- ^ "قرار رئيس جمهورية مصر العربية رقم 115 لسنة 2008". الجريدة الرسمية. ع. 16 تابع (أ). 17 أبريل 2008. ص. 7. مؤرشف من الأصل في 2025-06-23.
- ^ "قرار رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة رقم 68 لسنة 2011". الجريدة الرسمية. ع. 15 مكرر (ب). 19 أبريل 2011. ص. 12. مؤرشف من الأصل في 2025-06-23.
- ^ "قرار رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة رقم 167 لسنة 2011". الجريدة الرسمية. ع. العدد 31 (مكرر). 7 أغسطس 2011. ص. 2. مؤرشف من الأصل في 2025-06-23.
- ^ "قرار رئيس جمهورية مصر العربية رقم 162 لسنة 2012". الجريدة الرسمية. ع. 35 مكرر (د). 5 سبتمبر 2012. ص. 2. مؤرشف من الأصل في 2025-06-23.
- ^ "قرار رئيس جمهورية مصر العربية رقم 426 لسنة 2013". الجريدة الرسمية. ع. 24 مكرر (ب). 16 يونيو 2013. ص. 7. مؤرشف من الأصل في 2025-06-23.
- ^ "قرار رئيس جمهورية مصر العربية رقم 518 لسنة 2013". الجريدة الرسمية (نُشِر في 14 أغسطس 2013). ع. 32 مكرر (أ). 13 أغسطس 2013. مؤرشف من الأصل في 2025-09-02.
- ^ "قرار رئيس جمهورية مصر العربية رقم 68 لسنة 2015". الجريدة الرسمية. ع. 6 (مكرر). 7 فبراير 2015. ص. 2. مؤرشف من الأصل في 2025-06-23.
- ^ "قرار رئيس جمهورية مصر العربية رقم 93 لسنة 2017". الجريدة الرسمية. ع. 7 تابع. 16 فبراير 2017. ص. 5. مؤرشف من الأصل في 2018-01-28.
- ^ "قرار رئيس جمهورية مصر العربية رقم 407 لسنة 2018". الجريدة الرسمية. ع. 35 (تابع). 30 أغسطس 2018. ص. 2. مؤرشف من الأصل في 2024-06-24.
- ^ "قرار رئيس جمهورية مصر العربية رقم 596 لسنة 2019". الجريدة الرسمية. ع. 47 مكرر (ج). 27 نوفمبر 2019. ص. 2. مؤرشف من الأصل في 2025-04-21.
- ^ "الرئيس عبد الفتاح السيسي يشهد أداء المحافظين ونوابهم اليمين الدستورية". رئاسة الجمهورية. مؤرشف من الأصل في 2024-07-04. اطلع عليه بتاريخ 2024-12-28.

