تهاطل نووي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

التهاطل النووي (بالإنجليزية: Nuclear fallout) هو الإشعاع المتبقي الخطر الناتج عن الانفجارات النووية.[1][2][3] ويسمى هكذا لأنه يتهاطل من الغلاف الجوي وينتشر أثناء التفجير. ويشير أيضًا إلى الغبار النووي الذي ينتج عن انفجار الأسلحة النووية. يتكون الغبار المشع من جسيمات الساخنة والتي تعتبر تلوث إشعاعي. قد يؤدي التهاطل النووي إلى تلوث سلسلة الغذاء.

انواع التهاطل النووى[عدل]

هنك عدة أنواع من التهاطل، منها :

عالمي (Worldwide)[عدل]

بعد أن تنفجر بالهواء، تتطاير الجسيمات المنشطرة والجسيمات غير المنشطرة ومخلفات القنبلة المتبخرة بسبب الحرارة الهائلة. هذه الجزيئات الصغيرة يقدر قطرها بين 10 نانو متر إلى 20 ميكرون. هذه الجزيئات تتطاير بسرعة كبيرة نحو الستراتوسفير وخاصةً إذا كان الانفجار يبلغ 10 كيلو طن.

محلي[عدل]

يحدث في الأرض أو المياه السطحية كمفاعل تشرنوبل، الحرارة الناتجة تبخر كميات كبيرة من الأرض أو الماء ثم تشكل سحابة مشعة بعدما تتكاثف مع نواتج الانشطار والملوثات الأخرى من الإشعاعات، وبعد أن تسقط قطرات المطر نحو الأرض يؤدي ذلك إلى إشعاعات كميات كبيرة من المياه الصالحة للشرب والأراضي ويتسبب ذلك في مقتل الإنسان والحيوان.

التأثيرات[عدل]

وهناك مجموعة واسعة من التغيرات البيولوجية التي قد تتبع تعرض الحيوان للاشعاع . وتختلف هذه العوامل من الموت السريع بعد جرعات عالية من الاشعاعات التي اخترقت الجسم بالكامل, إلى الحياة الطبيعية بشكل عام لفترة زمنية متغيرة حتى تطور تأثيرات الإشعاع المتأخر، هنالك جزء من السكان المعرضين للخطر اكثر غيرهم، بعد التعرض للجرعات المنخفضة.

وحدة التعرض الفعلي للاشعاع هو رونتجن، التي تعرف انها نسبه التاين لكل وحدة من حجم الهواء.يقاس التاين عبر الادوات المتعرضه للتاين اثناء الانفجار (بما في ذلك عدادات الجيجر وغرف التأين.ومع ذلك التاثيرات تعتمد على حجم الطاقه لكل وحده كتله وليس يعتمد على حجم الانفجار في الهواء .وتعرف الغراي gray Gy انها واحد جول من الطاقه لكل واحد كيلوغرام كتله.

بسبب إحاطه الانسجه للعظام وبالتالي وقايتها، نخاع العظام يتلقى فقط حوالي 0.67 cGyعندما يكون التعرض للهواء هو 1 رونتجن والجرعة التي يتلقاها الجلد السطحي هي 1 cGy.

الحماية من التهاطلات النووية[عدل]

في الحرب الباردة، الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي وبريطانيا والصين حاولوا تثقيف مواطنيهم بشأن وقوع هجوم نووي من خلال تهاطل اصطناعي ثم سميت هذه العملية بالـ " الدفاع المدني ".

حوادث المفاعلات النووية[عدل]

سحابة عيش الغراب أو سحابة الفطر, فوق المدينتين اليابانيتين عام 1945، هيروشيما (يسار) وناجازاكي (يمين)

التهاطل النووي يعني أيضًا (الحوادث النووية) على الرغم من أن المفاعلات النووية لا تنفجر كالقنبلة النووية. تأثير الـ (نظائر \ isotopes) عند تهاطل القنابل مختلفة جداً عن (نظائر \ isotopes) تهاطل انفجار المفاعلات. والاختلافات هذه هي (عمر النصف \ half-life) والتبخر.

-قنبلة تم تفجيرها كناكازاكي وهيروشيما.

-وحوادث المفاعلات كتشرنوبل وفوكوشيما.

التبخر[عدل]

نقطة تبخر عنصر أو مركب قادر على السيطرة على النسبة المئوية على ذلك العنصرالذي يحدث في حوادث وانفجار المفاعل. بالإضافة إلى ذلك، قدرة العنصر على تشكيل تحكم صلب بنسبة رواسب في الأرض بعد أن تنفجر في الغلاف الجوي عن طريق تفجير نووي أو حادث.

عمر النصف (half life)[عدل]

وهناك كمية كبيرة من النظائر المشعة قصيرة الأجل مثل Zr97 التي تتكون عند تهاطل القنبلة تتولد باستمرار, هذه النظائر وغيرها من النظائر المشعة، لكن بسبب (الكتلة الحرجة \ critical mass) معظم هذه النظائر تتحلل قبل أن تتحرر.

النوع[عدل]

بيولوجية، كيميائية، إشعاعية، نووية

للدول / ألبانيا، الجزائر، الأرجنتين، أستراليا، البرازيل، بلغاريا، بورما، كندا، جمهورية الصين، فرنسا، ألمانيا، الهند، إيران

العراق، إسرائيل ,اليابان، ليبيا، المكسيك، هولندا، كوريا الشمالية، باكستان، بولندا، رومانيا، روسيا، المملكة العربية السعودية

جنوب أفريقيا، السويد، سوريا، تايوان (جمهورية الصينأوكرانيا، المملكة المتحدة.

مراجع[عدل]

  1. ^ "Radioactive Fallout | Effects of Nuclear Weapons | atomicarchive.com". www.atomicarchive.com. تمت أرشفته من الأصل في 18 يناير 2018. اطلع عليه بتاريخ 31 ديسمبر 2016. 
  2. ^ Teratology in the Twentieth Century Plus Ten
  3. ^ "Halving-thickness for various materials". "The Compass DeRose Guide to Emergency Preparedness - Hardened Shelters". تمت أرشفته من الأصل في 22 يناير 2018.