جاروسية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
جاروسية
بقع حمراء معتادة على الصدر والرقبة والكتفين سببها الجاروسية الحمراء
بقع حمراء معتادة على الصدر والرقبة والكتفين سببها الجاروسية الحمراء

معلومات عامة
الاختصاص طب الجلد

الجاورسية (بالإنجليزية: Miliaria) وله أسماء اخرى مثل طفح العرق ، حمو النيل ، الدخنية ، حصف الحر ( الدخنية الحمراء ) أو طفح الحر.هي مرض جلدي يتميز بالحكة و الطفح الجلدي .[1][2][3] والجاروسية هو مرض شائع في الظروف الحارة والرطبة، كما هو الحال في المناطق الاستوائية خلال موسم الصيف. على الرغم من أنه يؤثر على الناس من جميع الأعمار، ولكن تأثيره أكبر في الأطفال والرضع بسبب غددههم العرقية الضعيفة والتي ما زالت في طور النمو.

الأعراض[عدل]

عادة ما يُصاب البالغون بطفح الحر في ثنيات الجلد وحيث تسبب الملابس الاحتكاك. أما الرضع فيُصابون بشكل أساسي بالطفح الجلدي في العنق والكتفين والصدر. كما يُمكن أن تظهر أيضًا في الإبطين وثنيات المرفقين والأربية.

أنواع الطفح الحراري[عدل]

تصنَّف أنواع الدخنية وفقًا لمدى عمق قنوات العرق المسدودة. وتختلف العلامات والأعراض حسب كل نوع.

  • يؤثر أخف نوع من أنواع الطفح الحراري وهو (الدخينة البلورية) على قنوات التعرق الموجودة في طبقة الجلد العلوية. ويتميز هذا النوع بظهور بثور واضحة ومليئة بالسوائل (حطاطات) تتكسر بسهولة.[4][5]
  • ويسمى النوع الذي يحدث عند مستوى أكثر عمقًا في الجلد (الدخنية الحمراء) أحيانًا بالحرارة الشائكة. وتشمل العلامات والأعراض ظهور نتوءات حمراء وحكة أو وخز في المنطقة المصابة.[6][7]
  • في بعض الأحيان، تصبح الأكياس الصغيرة التي تحتوي على السوائل (حويصلات) للدخنية الحمراء ملتهبة ومليئة بالصديد (بثرية). ويسمى هذا الشكل الدخنيات البثرية.
  • وهناك شكل أقل شيوعًا من الطفح الحراري (الدخنية العميقة) يؤثر على الأدمة، وهي طبقة أعمق من الجلد. حيث يتسرب العرق المحتجز من الغدة العرقية إلى الجلد، مما يتسبب في آفات صلبة بلون اللحم شبيهة بشكل الجلد عند القشعريرة.[4][8]

يتعافى المريض عادةً من الطفح الحراري بتبريد الجلد واجتناب التعرض للحرارة التي أدت إلى المرض. ينبغي زيارة الطبيب في حالة إصابة المريض أو طفله بالأعراض والتي تستمر أكثر من يومين، حيث يبدو الطفح متفاقمًا، أو عند ملاحظة علامات العدوى، مثل ما يلي:

  • زيادة الألم أو التورم أو الاحمرار أو سخونة الجزء المحيط بالمنطقة المصابة.
  • خروج الصديد من الآفات.
  • انتفاخ العقد اللّيمفاوية بالإبط أو العنق أو الأربية.
  • حالات الحمى أو القشعريرة.[9]

الأسباب[عدل]

يحدث الطفح الحراري عند انسداد بعض قنوات العرق لديك. بدلاً من التبخر، يُحتجَز العرق أسفل الجلد، مسببًا التهابًا وطفحًا جلديًا.[9]

ليس من الواضح دائمًا سبب انسداد قنوات العرق، ولكن يبدو أن بعض العوامل تلعب دورًا، بما في ذلك:

  • قنوات العرق غير الناضجة: لا تنمو قنوات العرق لدى حديثي الولادة نموًا كاملاً. ويمكن أن تتمزق بسهولة أكبر، مما يؤدي لاحتجاز العرق أسفل الجلد. يمكن أن ينشأ الطفح الحراري في الأسبوع الأول من العمر، وخاصة إذا كانت تتم تدفئة الطفل داخل الحضّانة، أو كان يرتدي ملابس ثقيلة للغاية، أو يعاني حمى.
  • المناخات الاستوائية: يمكن أن يسبب الطقس الحار الرطب طفحًا حراريًا.
  • النشاط البدني: يمكن أن تؤدي ممارسة التمارين الرياضية المكثفة، أو العمل الشاق، أو أي نشاط يتسبب في تعرقك بغزارة إلى الإصابة بطفح حراري.
  • ارتفاع درجة حرارة: يمكن أن تؤدي الحرارة المرتفعة بشكل عام — ارتداء ملابس ثقيلة أو النوم تحت بطانية كهربائية — إلى الطفح الحراري.
  • الراحة في الفراش لفترة طويلة: يمكن أن يحدث الطفح الحراري أيضًا لدى الأفراد الذين يلزمون الفراش مددًا طويلة، وخاصة إذا كانوا يعانون حمى.
  • جرح بشرة الجلد (أي الطبقات الظهارية من الجلد).
  • تعرض الجلد للعرق لفترات طويلة.
  • زيادة في نوع معين من البكتيريا العنقودية وهو العُنقودية البَشْرَوية.
  • تسرب العرق خلال جدار القناة خلف الإنسداد.

عوامل الخطر[عدل]

تتضمن العوامل التي تجعلك أكثر عرضة للطفح الحراري ما يلي:

  • العمر: حديثو الولادة هم الأكثر تعرضًا.
  • المناخات الاستوائية: من يعيشون في المناطق الاستوائية أكثر ميلاً بكثير للتعرض لطفح الحر من الأشخاص في المناخات المعتدلة.
  • النشاط البدني: أي شيء يجعلك تتعرق بشدة، وخاصة إذا كنت لا ترتدي ملابس تسمح بتبخر العرق، يمكن أن تؤدي إلى ظهور طفح الحر.

المضاعفات[عدل]

يُشفى الطفح الحراري عادة بدون مشاكل، ولكن يمكن أن يؤدي إلى العدوى ببكتيريا، الأمر الذي يسبب بثورًا ملتهبة ومثيرة للحكة.

الوقاية[عدل]

للمساعدة في حماية نفسك أو طفلك من طفح الحر:[10]

  • تفادى الإفراط في الملابس في الصيف، ارتدِ ملابس قطنية، ناعمة وخفيفة. في الشتاء، ينبغي أن تقتصر ملابس الأطفال على ما يدفئ البالغين.
  • تفادى الملابس الضيّقة التي يمكن أن تهّيج الجلد.
  • عندما يكون الجو حارًا، فالزم الظل أو مبنى مكيف الهواء أو استخدم مروحة لتدوير الهواء.
  • حافظ على برودة حيّز نومك وعلى تهويته بشكل جيد.

العلاج[عدل]

قد يكون تجنب ارتفاع درجة الحرارة هو كل ما تحتاج إليه لطفح الحر الخفيف. وبمجرد أن يصبح الجلد باردًا، يميل الطفح الحراري إلى التلاشي بسرعة.[11]

-معظم حالات طفح العرق لا تتطلب أي علاج، وتهدأ مع مرور الوقت. لكن الحالات الشديدة تحتاج إلى علاج مناسب، مثل استخدام مضادات الجراثيم.

يمكن أن يشمل علاج طفح العرق أيضا استخدام علاج موضعي بخصائص مضادة للحكة، مثل الكالامين والمنثول والكافور القائم، والتي هي أيضا فعالة للحد من شدة الأعراض. وتجنب المزيد من العرق.منع حدوث طفح العرق عن طريق الحفاظ على جسمك بارد، وخصوصا خلال المناخ الحار الرطب وأثناء القيام بأي أنشطة البدنية والتمارين المضنية التي تحفز على التعرق. فإنه من المستحسن استخدام مكيفات الهواء أو المراوح لتبريد الجو وارتداء الملابس الخفيفة. يجب أن تكون القمصان و البلوزات محتوية على نسبة عالية من القطن و ضئيلة من الألياف الصناعية .

-تدعيم فيتامين ج من خلال تناول غرام واحد من فيتامين ج قد يساعد بعض الحالات.

المراهم[عدل]

قد يتطلب علاج أشكال حادة من طفح الحر استخدام مراهم على جلدك لعلاج الشعور بعدم الراحة ولمنع المضاعفات. تتضمن هذه العلاجات الموضعية ما يلي:

  • لوشن الكلامين لتهدئة الحكة.
  • اللانولين اللامائي، والذي قد يساعد في الوقاية من انسداد القنوات وإيقاف تكوّن الآفات الجديدة.
  • السترويدات الموضعية في معظم الحالات الخطيرة.

نمط الحياة والعلاجات المنزلية[عدل]

بعض النصائح لمساعدتك على التعافي من طفح الحر والحد من الإزعاج الذي يسببه لك:[10]

  • ارتدِ ملابس فضفاضة، وخفيفة تمتص الرطوبة من جلدك في الطقس الحار.
  • حاول قدر الإمكان قضاء معظم وقتك في مبان مكيفة.
  • خذ حمامًا باردًا بصابونٍ لا يسبب الجفاف، ثم اترك بشرتك لتجف وحدها دون منشفة.
  • استخدم محاليل مهدئة (calamine) أو كماداتٍ باردة لتهدئة حكة الجلد المتهيج.
  • تجنب استخدام الكريمات والمراهم التي تحتوي على الزيوت المعدنية، لأنها ستتسبب في سد المسام أكثر.

المصادر[عدل]

  1. ^ James, William D.؛ Berger، Timothy G. (2006). Andrews' Diseases of the Skin: clinical Dermatology. Saunders Elsevier. ISBN 0-7216-2921-0. 
  2. ^ Rapini, Ronald P.؛ Bolognia, Jean L.؛ Jorizzo, Joseph L. (2007). Dermatology: 2-Volume Set. St. Louis: Mosby. صفحة 541. ISBN 1-4160-2999-0. 
  3. ^ "Miliaria". مؤرشف من الأصل في 27 يوليو 2016. 
  4. أ ب Jacklitsch، Brenda L. (June 29, 2011). "Summer Heat Can Be Deadly for Outdoor Workers". NIOSH: Workplace Safety and Health. Medscape and NIOSH. مؤرشف من الأصل في 24 سبتمبر 2019. 
  5. ^ James, William D.؛ Berger، Timothy G. (2006). Andrews' Diseases of the Skin: clinical Dermatology. Saunders Elsevier. ISBN 0-7216-2921-0. 
  6. ^ Haas N، Martens F، Henz BM (2004). "Miliaria crystallina in an intensive care setting". Clin. Exp. Dermatol. 29 (1): 32–34. PMID 14723716. doi:10.1111/j.1365-2230.2004.01444.x. 
  7. ^ G.O. Horne, F.R.C.P.E.† and R.H. Mole, M.A., B.M., M.R.C.P., Trans R Soc Trop Med Hyg (1951) 44 (4): 465-471. doi: 10.1016/S0035-9203(51)80023-3
  8. ^ Rapini, Ronald P.؛ Bolognia, Jean L.؛ Jorizzo, Joseph L. (2007). Dermatology: 2-Volume Set. St. Louis: Mosby. صفحة 541. ISBN 1-4160-2999-0. 
  9. أ ب Mowad CM، McGinley KJ، Foglia A، Leyden JJ (1995). "The role of extracellular polysaccharide substance produced by Staphylococcus epidermidis in miliaria". J. Am. Acad. Dermatol. 33 (5 Pt 1): 729–733. PMID 7593770. doi:10.1016/0190-9622(95)91809-4. 
  10. أ ب Niparko, John Kim؛ Klag, Michael J.؛ Lawrence, Robert M.؛ Romaine-Davis, Ada (1999). Johns Hopkins family health book. London: HarperCollins. صفحة 1308. ISBN 0-06-270149-5. 
  11. ^ "Miliaria". مؤرشف من الأصل في 27 يوليو 2016.