انتقل إلى المحتوى

صداف

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
صداف
لطاخ أبيض فموي على الغشاء المخاطي الشدقي.
لطاخ أبيض فموي على الغشاء المخاطي الشدقي.
لطاخ أبيض فموي على الغشاء المخاطي الشدقي.
معلومات عامة
الاختصاص طب الفم  تعديل قيمة خاصية  (P1995) في ويكي بيانات
التاريخ
وصفها المصدر الموسوعة السوفيتية الكبرى  [لغات أخرى]  تعديل قيمة خاصية  (P1343) في ويكي بيانات

اللطاخ الأبيض[1] أو الطَلَوان[2] أو الصداف[3] أو اللطخة البيضاء مجهولة السبب (Leukoplakia) بقعٌ بيضاء تظهر في الغشاء المُخاطِي للفم.[4] ويكون الرجال هم أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض أكثر من النساء بما يقارب الثلاثة أضعاف. والعمر الذي تظهر فيه الإصابة به عادة هو ما بعد الأربعين، مع احتمالية الإصابة به في أعمار أصغر من ذلك أيضا.[5][6][7]

يقسم الصداف الفموي إلى صداف شدقي (في الغشاء المخاطي للشدق) وصداف لساني (في الغشاء المخاطي لللسان).

أعراضه

[عدل | عدل المصدر]

لا يمكن ملاحظة البقع هذه في بداية نشوءها لعدم تواجد اعراض محددة للشخص المصاب كآلآم أو افرازات.[8]ولكن في حالات نادرة قد يكون هناك شعور بعدم الراحة أو الألم.[9] انما تُكشف عادة عن طريق الصدفة كأن يلاحظها طبيب الاسنان عند النظر إلى داخل الفم أثناء قيامه بفحص الفم والاسنان. وخصوصا منها التي تصيب أحيانا الحبال الصوتية فهي لا يمكن مشاهدتها أثناء بداية النشوء الا عن طريق الصدفة المحضة كفحص داخلي مثل الناظور.

أسبابه

[عدل | عدل المصدر]

السبب الدقيق الكامن وراء الطلوان غير معروف إلى حد كبير.[10] اولكن من المحتمل أن يكون متعدد العوامل، والعامل الرئيس هو استخدام التبغ.[11] يالإضافة إلى الكحول المتواجد في المشروبات الكحولية بكافة أنواعها، فالمدخنون وشاربو المشروبات الكحولية هم الأكثر عرضة لهذا المرض. با الإضافة إلى سبب آخر وهو تواجد ضرس (أحد الاسنان) عاطلا أو خرِبا بحاجة إلى قلع وتم اهماله من قبل الشخص، فذلك أيضا ما يكون مسببا لهذه البقع. كذلك فإن نقص بعض الهرمونات مثل هرمون الغدة جار الدرقية يُسبب المرض كذلك نقص مستوى الكالسيوم في الدم.[12]

خطورته

[عدل | عدل المصدر]

ليس بالضرورة اعتبار الطلوان سرطانا في الفم أو الحنجرة في بداية اكتشاف الإصابة به، لانه ربما يمكن أن يُعتبر من بوادر التحول إلى السرطان أيضا. كما أن أغلب أنواعه إذا ما أُثبت كونه سرطاناً، تكون من الاورام الحميدة، مع ورود احتمالية كونه ورما خبيثا في حالات قليلة أخرى. أحيانا عند اصابة الاحبال (الاوتار) الصوتية في الحنجرة به يقوم الطبيب الجراح باستئصالها من عليها، ففي حال كونها ورما حميدا لا خطورة بعد الاستئصال، اما في حال كونه ورما خبيثا فانه وإذا ما عاد الورم من جديد بعد الاستئصال فعلى الطبيب الجراح استئصال صندوق الصوت من الحنجرة بالكامل لتفادي انتشار السرطان إلى باقي الجسد.

في حال اكتشاف الطلوان يتم تحويل المريض إلى الطبيب المختص ويكون عادة طبيبا جراحا، والذي يقوم بدوره في البداية استئصال جزء بسيط من البقع هذه وارسالها إلى الفحص المخبري للتاكد من نوعيتها وفيما إذا تطلب الأمر استئصال الباقي أيضا. بعدها يقوم الطبيب باستئصال ما تبقى من البقع حسب النتائج المخبرية، وذلك جراحيا عن طريق الازلة المباشرة يدويا، أو يمكن الا زالة كهربائيا بتسليط اشعاع الليزر على تلك البقع. اما في حالة عدم اعتباره مخبريا كورم سرطاني أو كذلك عدم تواجد خطورة فيها، فإنه لا يوجد ادوية أو حبوبا معينة تتعامل مع هذه البقع لأنه عادة ما تتلاشى وتختفي من نفسها كما اتت هي اصلا من نفسها.

ما بعد العلاج

[عدل | عدل المصدر]

بعد الانتهاء من العلاج وازالتها، فعلى المريض المعايدة الطبية الدورية. لان اللويكوبلايكا غالبا ما تعود من جديد. فيستحسن ان يقوم المريض بمراجعة الطبيب كل ثلاثة أشهر للتاكد من عدم عودتها.

المراجع

[عدل | عدل المصدر]
  1. قاموس أطلس الحديث.
  2. المعجم الطبي الموحد.
  3. قاموس أطلس الطبي.
  4. المعجم الموحد لمصطلحات علم الأحياء، سلسلة المعاجم الموحدة (8) (بالعربية والإنجليزية والفرنسية)، تونس: مكتب تنسيق التعريب، 1993، ص. 243، OCLC:929544775، QID:Q114972534
  5. Villa A، Woo SB (أبريل 2017). "Leukoplakia-A Diagnostic and Management Algorithm". Journal of Oral and Maxillofacial Surgery. ج. 75 ع. 4: 723–734. DOI:10.1016/j.joms.2016.10.012. PMID:27865803.
  6. Mohammed F، Fairozekhan AT (2022). "Oral Leukoplakia". StatPearls. Treasure Island (FL): StatPearls Publishing. PMID:28723042. مؤرشف من الأصل في 2024-07-03. اطلع عليه بتاريخ 2022-01-16.
  7. Scully C، Porter S (يوليو 2000). "ABC of oral health. Swellings and red, white, and pigmented lesions". BMJ. ج. 321 ع. 7255: 225–8. DOI:10.1136/bmj.321.7255.225. PMC:1118223. PMID:10903660.
  8. Lodi G، Franchini R، Warnakulasuriya S، Varoni EM، Sardella A، Kerr AR، Carrassi A، MacDonald LC، Worthington HV (يوليو 2016). "Interventions for treating oral leukoplakia to prevent oral cancer". The Cochrane Database of Systematic Reviews. ج. 2016 ع. 7: CD001829. DOI:10.1002/14651858.CD001829.pub4. PMC:6457856. PMID:27471845.{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: رقم المقال على أنه رقم صفحة (link)
  9. Greenberg MS، Glick M (2003). Burket's oral medicine diagnosis & treatment (ط. 10th). Hamilton, Ont.: BC Decker. ص. 87, 88, 90–93, 101–105. ISBN:978-1-55009-186-1.
  10. Neville BW، Damm DD، Allen CM، Bouquot JE (2002). Oral & maxillofacial pathology (ط. 2.). Philadelphia: W.B. Saunders. ص. 337–345. ISBN:978-0-7216-9003-2.
  11. Soames JV، Southam JC (1999). Oral Pathology (ط. 3rd). Oxford [u.a.]: Oxford Univ. Press. ص. 139–140, 144–151. ISBN:978-0-19-262894-7.
  12. "أسباب مرض الصدفية والأعراض وطرق العلاج والوقاية منه - مجلتك". مجلتك. 23 May 2017. Archived from the original on 2018-01-10. Retrieved 2018-01-09.
إخلاء مسؤولية طبية
تتضمَّن هذه المقالة معلوماتٍ طبَّيةً عامَّة، ليس بالضرورة أن يكون كاتبها طبيبًا متخصِّصًا، وقد تحتاج إلى مراجعة. لا تقدِّم المقالة أي استشاراتٍ أو وصفات طبَّية، ولا تُغنِي عن الاستعانة بطبيبٍ أو مختص. لا تتحمل ويكيبيديا و/أو المساهمون فيها مسؤولية أيّ تصرُّفٍ من القارئ أو عواقب استخدام المعلومات الواردة هنا. للمزيد طالع هذه الصفحة.