ثعلبة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
مرض الثعلبة
تصنيف وموارد خارجية
صورة معبرة عن ثعلبة

ت.د.أ.-10 L63
ت.د.أ.-9 704.01
وراثة مندلية بشرية 104000
ق.ب.الأمراض 430
مدلاين بلس 001450
إي ميديسين derm/14
ن.ف.م.ط. [1]


الثعلبة مرض يصيب بصيلات الشعر ولكن لا يؤدي إلى موتها ويظهر بشكل مفاجئ ووجد أنه أحيانا يأتي بعد التعرض لوضع نفسي سيئ كفقدان أحد الأقارب أو طلاق المراة من زوجها وغيرها من العوامل النفسية المفاجئه. كثير من المرضى المصابين بمرض الثعلبه سواء كانوا رجالا أو نساء يعانون كثيرا من القلق والخوف والتوتر الناتج عن ذلك المرض فتجدهم يهرعون للعيادات محاولين إيجاد حل لمشكلتهم وهذا القلق الذي لا داعي له يكون عائقا أمام استجابة المريض للعلاج وقد يكون سببا لتفاقم المشكلة لأنه ثبت علميا أن العامل النفسي هو أهم العوامل المساعدة لظهور المرض وانتشاره. على المريض أن يتقبل هذا المرض بنفسية عاليه إذ أن نسبة الشفاء جيدة خصوصا إذا كانت المساحة المصابة صغيرة أو متوسطة.


انتشار المرض[عدل]

إن مرض الثعلبة مرض غير معدي ولا يسبب أي مشكلة صحية أو عضوية للمصاب ولا يمكن أن يتطور إلى مرض أخر خبيث وأيضا يجب على المريض أن ينتظر النتائج ولا يستعجلها لأن معظم العلاجات أو كلها لا تظهر الاستجابة لها قبل الأسبوع السادس.

أعراض المرض[عدل]

يتميز المرض بوجود رقعة صغيرة أو عدة رقع خالية تماما من الشعر وغير مصحوبة بالتهاب جلدي أو قشرة. وعادة ما تكون المنطقة المصابة ملساء وناعمة وعادة ما تصيب الثعلبة فروة الرأس ولكن في أحيان أخرى تصيب مناطق أخرى مثل شعر اللحية والشنب والأهداب والحاجبين ويمكن أيضا أن تصيب أي منطقة شعرية أخرى. ويبدأ المرض عادة على شكل رقعة صغيرة خالية من الشعر تزداد في مساحتها تدريجيا لتشمل مناطق أوسع.

وعادة ما يتمتع مريض الثعلبة بحالة صحية جيدة ولا تظهر عليه أية علامات صحية أخرى ويعيش حياته طبيعيا وأيضا تشخيص المرض سهل جدا ولا يحتاج إلى فحوصات مخبرية أو أشعة ولكن في بعض الأطفال يمكن أن تحتاج إلى فحص وظيفة الغدة الدرقية لأن احتمالية مصاحبة قصور الغدة الدرقية لهذا المرض باعتبار أن الاثنين يشتركون في سبب العامل المناعي.

سبب المرض[عدل]

مع أن بعض البحوث أوضحت أن هناك عدة عوامل تؤدي إلى ظهور المرض، لكن السبب غير معروف إلى الآن. ومن هذه العوامل:

  • (1) العامل المناعي: وهذه عملية معقدة يصعب شرحها ولكن للتوضيح فإن ذلك العامل يهاجم خلايا بصيلات الشعر ويحد من نشاطها وعملها
  • (2) العامل الوراثي : ولا يعني ذلك أن كل من لديه هذا المرض سوف يورثه لكل أطفاله ولكن هناك نسبة معينة فقط تقدر ب 10- 25 % من المرضى يكون عامل الظهور هو العامل الوراثي
  • (3) العامل النفسي.

و هناك علامات نستطيع بواسطتها تحديد مدة شدة المرض وأيضا مدى الاستجابه للعلاج ومنها :

  • سن المرض عند الإصابة أي أنهكلما ظهر المرض قبل البلوغ كلما كانت النتائج غير جيدة
  • إن يكون المريض يعاني من الاكزيما التاتبيه (بالإنجليزية: atopic dermatitis).
  • انتشار المرض على مساحة واسعة.
  • فقدان الشعر في منطقة الحواف (بالإنجليزية: Ophiasis).

العلاج[عدل]

رأس مريض بالثعلبة
  • أولا : يجب إعطاء المريض فكرة مبسطة عن المرض وأن احتمالية عودة الشعر للنمو تلقائيا وأحيانا بدون علاج قد تحدث في عدد من المرضى

أما في حالة أن يصاب المرض بالثعلبه الكلية أو العامة أي عند فقدانه لكل شعر الراس أو في حالات نادره شعر الجسم كله فيجب أن نتحدث للمريض بكل صدق وأمانه لأن معظم تلك الحالات لا تستجيب للعلاج بشكل جيد وفي بعضها أيضا حتى لو تمت الاستجابة فإنه سرعان ما يفقد المريض ذلك الشعر الذي نما بعد التوقف عن استخدام العلاج وبما أن بعض أو كل الأدوية إذا استحدمت لفترات طويلة قد تسبب أضراراً جانبية يكون المريض في غنى عنها وبشكل عام ينصح المريض باستخدام باروكه مناسبة لشكله وطبيعة وجهه كأحد الخيارات المتاحة إذا ما حاول جميع الخيارات الأخرى.

  • ثانيا : إذا كان المرض يغطي بقع صغيرة إلى متوسطة فبالإمكان إعطاء حقن موضعية من الكورتيزونات والتي تخفف بنسب معددة وتعطى من قبل طبيب متمكن لتفادي أضرارها الجانبية الموضعية وسوف يلاجظ المريض نمو الشعر تدريجيا خلال 4-6 أسابيع بإذن الله ويمكن أن تكرر الحقن كل شهر ولمدة ثلاثة شهور متتالية أما إذا لم تحصل الاستجابة المرجوة بعد ثلاثة شهور بواسطة هذا العلاج فمن العبث الاستمرار فيه
  • ثالثا : العلاج باستخدام الكورتيزون عن طريق الفم وهو يعمل لتحفيز نمو الشعر ولكن لاينصح بالاستمرار لفترات طويلة للاضرار الجانبية المترتبة عن هذا النوع من العلاج.
  • رابعا :العلاج باستخدام بعض المراهم المحفزه (بالإنجليزية: SENSITIZER) مثل مرهم (بالإنجليزية: Dinitrochlorobenzrn) وهذا النوع يستجيب له عدد من المرضى وطريقة عمل هذه الأدوية أنها تعمل على تحفيز بصيلات الشعر وتعمل على وجود طفح جلدي بسيط مع احمرار وحكة في منطقة الاستخدام وهذه الأشياء لاتستدعي من المريض إيقاف العلاج.
  • خامسا : مرهم انثرالين Anthralin ويوصف يتعليمات وتركيز معين يوصفه الطبيب المعالج.
  • سادسا :مينوكسوديل (بالإنجليزية: Minoxidil) وياتي على شكل محلول نقط موضعية أو رشوش ويستخدم إذا كانت المنطقة صغيرة. بجرعات مناسبة للرجال 5% وجرعات مناسبة للنساء 2% والماركة التجارية التي تحتوي هذا المركب والأكثر شهرة هي روجاين Rogain. تم اكتشاف هذا العلاج بداية لعلاج ضغط الدم الرتفع الا أنه وجد أن أحد اعراضه الجانبية التسبب بزيادة كثافة الشعر.
  • سابعا : استخدام مراهم أخرى مثل مركبات الكورتيزون وقد وجد ان نسبة معينه استجابت لمثل هذه الأدوية.
  • ثامنا :استخدام نوع من الأشعة فوق البنفسجية UVA وهو عبارة عن حجرة صغيرة يدخل فيها المريض ويعرض المنطقة المصابة لهذا النوع من الاشعة مع استخام بعض الأدوية قبل التعرض للأشعة بفترة محددة ويستخدم عادة في حالات الصلع الكلي العام.
  • تاسعا : علاجات أخرى تشمل: المساج بتدليك فروة الرأس بزيوت عطرية. ويوجد أبحاث تزكي إضافة الكافيين إلى غسول الشعر كالشامبو بدون أن تقترح جرعات مثلى لذلك.

تستمر أبحاث المؤسسات العلمية في تحقيق تقدم لجهة فهمنا لطبيعة أمراض فقدان الشعر المختلفة ويشمل ذلك توثيق الجينات المسؤولة، وإمكانية الاستفادة من الخلايا الجذعية، واختبارات على أنواع جديدة من العلاجات.

و عموما يفضل البدء بتجنب الكثير من الخرافات المنتشرة بشأن أمراض فقدان الشعر والتي منها

  • - ليس هناك علاجا سحريا ونهائيا ينتظرك، وتقتات كثير من النشاطات التجارية ببيع الوهم للمرضى باختلاف مشاكلهم.
  • - لبس الباروكه، القبعة أو الحجاب يساهم في تفاقم المشكلة.
  • - أن فقدان الشعر دليل على النشاط الذهني المتقد.
  • - أن الاكثار من غسل الشعر يؤدي إلى تساقطه.
  • - أن حلق الشعر يؤدي إلى نموه بغزارة.
  • - أن تمشيط الشعر وتسريحة يؤدي إلى فقدانه.

انظر أيضا[عدل]