ثعلبة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
مرض الثعلبة
صورة معبرة عن ثعلبة

من أنواع مرض، ومرض مناعي ذاتي   تعديل قيمة خاصية نوع فرعي من (P279) في ويكي بيانات
تصنيف وموارد خارجية
ت.د.أ.-10 L63
ت.د.أ.-9 704.01
وراثة مندلية بشرية 104000
ق.ب.الأمراض 430
مدلاين بلس 001450
إي ميديسين derm/14
ن.ف.م.ط. D000506
عقاقير


الثعلبة مرض يصيب بصيلات الشعر ولكن لا يؤدي إلى موتها ويظهر بشكل مفاجئ ووجد أنه أحيانا يأتي بعد التعرض لوضع نفسي سيئ كفقدان أحد الأقارب أو طلاق المراة من زوجها وغيرها من العوامل النفسية المفاجئه. كثير من المرضى المصابين بمرض الثعلبه سواء كانوا رجالا أو نساء يعانون كثيرا من القلق والخوف والتوتر الناتج عن ذلك المرض فتجدهم يهرعون للعيادات محاولين إيجاد حل لمشكلتهم وهذا القلق الذي لا داعي له يكون عائقا أمام استجابة المريض للعلاج وقد يكون سببا لتفاقم المشكلة لأنه ثبت علميا أن العامل النفسي هو أهم العوامل المساعدة لظهور المرض وانتشاره. على المريض أن يتقبل هذا المرض بنفسية عاليه إذ أن نسبة الشفاء جيدة خصوصا إذا كانت المساحة المصابة صغيرة أو متوسطة.

Alopecia areata.

داء الثعلبة (يعرف أيضا بـ"بقعة صلع")، هو أحد أمراض المناعة الذاتية الذي يتم فيه فقدان الشعر من بعض أو كل مناطق الجسم، وعادة من فروة الرأس بسبب فشل الجسم في التعرف على "الذات" فيقوم بتدميرالأنسجة الخاصة به.[1][2] يسبب ذلك غالبا بقعا صلعاء في فروة الرأس، وخاصة في المراحل الأولى. في 1-2٪ من الحالات، يمكن أن تنتشر الحالة إلى كامل الفروة (ثعلبة توتاليس) أو إلى كامل الجلد (ثعلبة يونيفرساليس). حالات مشابهة للثعلبة، وتحدث لنفس السبب، تحدث أيضا في كائنات حية أخرى.[3]

التصنيف[عدل]

عادة، الثعلبة تشمل فقدان الشعر في بقعة دائرية واحدة أو أكثر على فروة الرأس.[2][4]

يمكن أن ينتشر فقدان الشعر على كامل الفروة، هذه الحالة تسمى داء الثعلبة المنتشر.[2]

  • داء الثعلبة أحادية البؤرة أو البقعة يصف الصلع في بقعة واحدة فقط. يمكن أن تحدث في أي مكان على الرأس.

داء الثعلبة متعددة البؤر أو البقع يعود إلى فقدان الشعر في عدة مناطق.

  • الحية أو الثعبان ophiasis يصف فقدان الشعر على شكل موجة أو شريط على محيط الرأس.
  • يمكن أن يشمل المرض الذقن فقط ويسمى داء الثعلبة باربي (اللحية باللاتينية) alopecia areata barbae .[2]
  • إذا فقد المريض كامل شعر فروة الرأس، فإنه عادة ما يسمى بثعلبة توتاليس alopecia areata totalis.
  • إذا فقد كامل شعر الجسم ، بما في ذلك شعر العانة، فإن التشخيص يكون ثعلبة يونيفرساليس alopecia areata [5]

ثعلبة توتاليس وثعلبة يونيفيرساليس نادرتا الحدوث.

علامات وأعراض[عدل]

داء الثعلبة

داء الثعلبة

الأعراض النموذجية (الأولية) للثعلبة هي بقع صلعاء صغيرة. الجلد أسفل هذه البقع غير مخدوش ويبدو طبيعيا ظاهريا على

السطح. ويمكن لهذه البقع أن تأخذ عدة أشكال، ولكن عادة ما تكون مستديرة أو بيضاوية.[6] غالبا ما تؤثرعلى فروة الرأس

واللحية، ولكن قد تحدث في أي جزء من شعر الجسم.[7] ويمكن لمناطق مختلفة من الجلد أن تُظهر تساقط الشعر وإعادة نموه

في نفس الوقت. المرض يمكن أن يتعافى لبعض الوقت، أو قد يكون دائما. وهو شائع عند الأطفال.

قد يحدث وخز خفيف مكان تساقط الشعر أو قد يكون مؤلما. [8] يميل الشعر إلى التساقط لفترة قصيرة من الزمن، مع تساقط يحدث عادة على جانب واحد من فروة الرأس أكثر من الجهة الأخرى.[2]

الشعر يشكل شكل علامة التعجب، و يكون أضيق على طول ضفيرة الشعر قرب القاعدة، مما يشكل مظهر "علامة تعجب"،

في حالة شد الشعر السليم، فإنه لا ينفصل إلا بضعة شعرات، ولا يكون الشعر المنفصل موزعاً بشكل متساو في الجزء

المشدود من فروة الرأس. أما في حالة الثعلبة، فإن الشعر الموجود على حواف الرقعة، حيث تكون البصيلات مهاجمة من قبل

في كثير من الأحيان. [2]

جهاز المناعة، ينفصل بشكل أسهل مقارنة بالأجزاء البعيدة عن الرقعة حيث يكون الشعر لا زال سليماً. [9]

قد يظهر على الأظافر تصدعات طولية. [7]

التشخيص[عدل]

يعتمد تشخيص الثعلبة عادة على الخصائص السريرية.

تنظير الشعر يساعد على التشخيص التفريقي. في الثعلبة، تنظير الشعر يظهر "نقاطا صفراء" موزعة بشكل منتظم (حشوات

مفرطة التقرن)، شعيرات صغيرة على شكل علامة استفهام، و"نقطا سوداء" (شعر متضرر في فتحات تجاويف الشعر).[10]

نادرا ما تطلب الخزعة في داء الثعلبة. تشتمل النتائج النسيجية على وجود ارتشاح خلايا ليمفاوية محيطة بالبصيلة ("سرب من النحل"). في بعض الأحيان، في حالة الثعلبة غير النشطة، لا يوجود ارتشاح لخلايا الالتهاب. وتشمل نتائج مفيدة أخرى

وجود سلس الصبغ في بصلة الشعر واللوحات المسامية، وانزياح في نسبة انجين (طور التنامي في الشعرة) إلى تيلوغن نحو

تيلوغن. [بحاجة إلى مصدر]

الأسباب[عدل]

داء الثعلبة غير معدٍ. [2] ويحدث بشكل متكرر في الأشخاص من العائلات التي تحوي أفرادا مصابين، مما يشير إلى أن الوراثة

قد تكون عاملا مهما للمرض. [2] وهناك أدلة قوية على ارتباط العوامل الجينية بزيادة خطر الإصابة بالثعلبة تبينت من خلال

دراسة الأسر التي تحوي فردين أو أكثر مصابين بالمرض. وحددت هذه الدراسة ما لا يقل عن أربعة مناطق في الجينوم

يحتمل أن تحتوي على هذه الجينات. [11] بالإضافة إلى ذلك، يمتلك الأشخاص الذين لديهم أقارب مصابون بأمراض المناعة

ويعتقد أن هذه الحالة هي اضطراب مناعة ذاتية على مستوى أجهزة الجسم والتي يهاجم فيها الجسم انجين بصيلات الشعر

الخاصة به ويثبط أو يوقف نمو الشعر. [2] على سبيل المثال، تجمع الخلايا الليمفاوية التائية حول البصيلات المصابة، مما

تسبب الالتهاب وفقدان الشعر لاحقا. وهناك حالات قليلة سُجلت في أطفال حديثي الولادة بثعلبة خلقية، ولكن هذه ليست حالات

الذاتية فرصة أكبر بقليل للإصابة بالمرض.

أمراض مناعة ذاتية، لأن الطفل يولد دون جهاز مناعي متطور بشكل تام. [بحاجة إلى مصدر]

خلل أيض الرتينوئيدات الداخلية هو جزء مفتاحي في تفسير آلية حدوث مرض الثعلبة. [12]

في عام 2010، تم الانتهاء من دراسة ارتباط المرض على نطاق الجينوم التي حددت 129 SNPs (الأشكال المتعددة

للتركيبات النووية المنفردة) التي ترتبط مع داء الثعلبة. الجينات التي تم تحديدها تشمل الخلايا التائية التنظيمية، الخلايا التائية

السامة المرتبطة بمولد ضد 4، انترلوكين 2، مستقبل A لانترلوكين-2 ، إيوس، UL16 الرابط للبروتين في فيروس CMV،

ومنطقة مولد ضد في خلايا الدم البيضاء في الإنسان. كما حددت الدراسة نوعين من الجينات، PRDX5 وSTX17، التي

أيضا، بعض الأدلة تشير إلى أن مرض الثعلبة يؤثر على جزء بصيلات الشعر المرتبط بلون الشعر. الشعر الذي تحول الى

يتم ترجمتها في بصيلة الشعر. [13]

الرمادي قد لا يتأثر.

العلاج[عدل]

إذا كانت المنطقة المتضررة صغيرة، فمن المنطقي أن نراقب تطور المرض فحسب، حيث أن المشكلة غالبا ما تتقلص تلقائيا

في حالات تساقط الشعر الشديد، أظهر علاج الثعلبة بكورتيكوستيرويد (السيترويدات القشرية) كلبيسيتول أو فلوسينونيد،

وحقن من الستيرويدات القشرية، أو الكريم نجاحا محدودا. لكن الكريمات ليست فعالة كما تستغرق وقتا أطول من أجل رؤية النتائج. وتستخدم حقن الستيرويد عادة في المواضع التي تكون فيها منطقة فقدان الشعر على الرأس صغيرة، أو خاصة في مناطق فقدان شعر الحاجب. أما ما إذا كانت فعالة فهذا غير مؤكد. بعض الأدوية الأخرى المستخدمة هي المينوكسيديل، مرهم

الايليكون (موميتازون) (كريم الستيرويد)، المهيجات (أنثرالين أو قطران الفحم الموضعي)، والعلاج المناعي الموضعي

السيكلوسبورين، وأحيانا بواسطة الجمع بين العلاجات. في كثير من الأحيان تفشل الستيرويدات الموضعية بدخول الجلد بعمق

كاف ليؤثر على بصيلات الشعر، والتي هي هدف العلاج،[7] والجروح الصغيرة عادة تنمو مرة أخرى من تلقاء نفسها.

الكورتيكوستيرويدات الفموية تقلل من فقدان الشعر، ولكن فقط خلال الفترة التي يتم اخذها، وهذه الأدوية لها آثار جانبية

والشعر قد ينمو مرة أخرى.

خطيرة ضارة. [7]

التنبؤ بالمرض[عدل]

في معظم الحالات التي تبدأ مع فقدان الشعر في عدد صغير من البقع، ينمو الشعر مرة أخرى بعد بضعة أشهر إلى سنة. [8]

وفي الحالات التي فيها عدد أكبر من الرقع، فإن الشعر إما أن ينمو مرة أخرى أو أن تتطور الحالة إلى مرض الثعلبة توتاليس

آثار مرض الثعلبة نفسية بشكل رئيسي (فقدان الصورة الذاتية بسبب فقدان الشعر). فقدان الشعر يعني أيضا إصابة فروة

الرأس بالحروق بسهولة أكثر في الشمس. قد يعاني المرضى أيضا من تكون الأظافر الشاذة لأن الكيراتين يكون كلّا من

قد ينمو الشعر مرة أخرى ثم يسقط مرة أخرى في وقت لاحق. قد لا يشير هذا إلى وجود إعادة حدوث للحالة، لكن قد تكون

دورة طبيعية لنمو وتساقط الشعر في بداية متزامنة نسبيا، قد يتلاشى مثل هذا النمط مع مرور الوقت. حدوث الثعلبة قبل سن

الصلع يمكن أن يكون سببا لحدوث الضغط النفسي. لأن فقدان الشعر يمكن أن يؤدي إلى تغييرات كبيرة في المظهر، و قد

أو، في حالات نادرة، مرض الثعلبة الكلي (يونيفرساليس). [8]

الشعر والأظافر.

البلوغ يؤهب إلى تطور الحالة إلى إعادة حدوث مزمن للمرض. [7]

يواجه الأفراد المصابون الخوف الاجتماعي، القلق، والاكتئاب.

علم الأوبئة[عدل]

تؤثر هذه الحالة على 0.1٪ -0.2٪ من البشر، و تحدث في كل من الذكور والإناث. [14] يحدث داء الثعلبة في الأشخاص الذين

هم على ما يبدو في صحة جيدة وليس لديهم اضطرابات في الجلد. [7] تحدث الأعراض الأولية بشكل شائع في سنوات المراهقة

المتأخرة، الطفولة المبكرة، أو مرحلة الشباب، ولكن يمكن أن يحدث مع الأفراد من جميع الأعمار. [2] المصابون بالثعلبة لديهم

فرصة إصابة أعلى بالحالات المرضية المتعلقة بالجهاز المناعي مثل: الربو، الحساسية، أمراض الجلد الموضعية، وفرط

إفراز هرمونات الغدة الدرقية.

البحث[عدل]

وهناك عدد من الأدوية قيد المحاكمة

Abatacept (Orencia)، وهو FDA وافقت عليها لعلاج التهاب المفاصل الروماتويدي أسيتونيد سينولون، والتي على الرغم من استخدامها بالفعل لعلاج داء الثعلبة، لم يتم اختباره بشكل صارم. وسوف يختبر أيضا التغيرات المناعية المرتبطة بالمخدرات

انظر ايضاً[عدل]

Alopecia totalis Alopecia universalis Noncicatricial alopecia Locks of Love Trichotillomania

المراجع[عدل]

  1. ^ Odom, Richard B.; Davidsohn, Israel; James, William D.; Henry, John Bernard; Berger, Timothy G.; Clinical diagnosis by laboratory methods; Dirk M. Elston (2006). Andrews' diseases of the skin: clinical dermatology. Saunders Elsevier. ISBN 0-7216-2921-0. [حدد الصفحة]
  2. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر Zoe Diana Draelos (August 30, 2007), Alopecia Areata. MedicineNet.com. Retrieved on December 2, 2007
  3. ^ McElwee، Kevin J.؛ Boggess، Dawnalyn؛ Olivry، Thierry؛ Oliver، Roy F.؛ Whiting، David؛ Tobin، Desmond J.؛ Bystryn، Jean-Claude؛ King, Jr.، Lloyd E. et al. (1998). "Comparison of Alopecia areata in Human and Nonhuman Mammalian Species". Pathobiology 66 (2): 90–107. doi:10.1159/000028002. PMID 9645633. 
  4. ^ Marks, James G; Miller, Jeffery (2006). Lookingbill and Marks' Principles of Dermatology (4th ed.). Elsevier Inc. ISBN 1-4160-3185-5.[حدد الصفحة]
  5. ^ Skin Conditions: Alopecia Areata. WebMD. Retrieved on December 2, 2007.
  6. ^ Freedberg, Irwin M.; Fitzpatrick, Thomas B. (2003). Fitzpatrick's dermatology in medicine. New York: McGraw-Hill, Medical Pub. Division. ISBN 0-07-138076-0. [حدد الصفحة]
  7. ^ أ ب ت ث ج ح قالب:MerckManual
  8. ^ أ ب ت American Osteopathic College of Dermatology. Alopecia Areata. Dermatologic Disease Database. Aocd.org. Retrieved on December 3, 2007.
  9. ^ Wasserman، Dan؛ Guzman-Sanchez، Daniela Araucaria؛ Scott، Kimberly؛ McMichael، Amy (2007). "Alopecia areata". International Journal of Dermatology 46 (2): 121–31. doi:10.1111/j.1365-4632.2007.03193.x. PMID 17269961. 
  10. ^ Rudnicka، Lidia؛ Olszewska، Malgorzata؛ Rakowska، Adriana؛ Kowalska-Oledzka، Elzbieta؛ Slowinska، Monika (2008). "Trichoscopy: A new method for diagnosing hair loss". Journal of drugs in dermatology 7 (7): 651–4. PMID 18664157. 
  11. ^ Martinez-Mir، Amalia؛ Zlotogorski، Abraham؛ Gordon، Derek؛ Petukhova، Lynn؛ Mo، Jianhong؛ Gilliam، T. Conrad؛ Londono، Douglas؛ Haynes، Chad؛ Ott، Jurg؛ Hordinsky، Maria؛ Nanova، Krassimira؛ Norris، David؛ Price، Vera؛ Duvic، Madeleine؛ Christiano، Angela M. (2007). "Genomewide Scan for Linkage Reveals Evidence of Several Susceptibility Loci for Alopecia Areata". The American Journal of Human Genetics 80 (2): 316–28. doi:10.1086/511442. PMC 1785354. PMID 17236136. 
  12. ^ Duncan، F Jason؛ Silva، Kathleen A؛ Johnson، Charles J؛ King، Benjamin L؛ Szatkiewicz، Jin P؛ Kamdar، Sonya P؛ Ong، David E؛ Napoli، Joseph L؛ Wang، Jinshan؛ King، Lloyd E؛ Whiting، David A؛ McElwee، Kevin J؛ Sundberg، John P؛ Everts، Helen B (2012). "Endogenous Retinoids in the Pathogenesis of Alopecia Areata". Journal of Investigative Dermatology 133 (2): 334–43. doi:10.1038/jid.2012.344. PMC 3546144. PMID 23014334. 
  13. ^ Petukhova، Lynn؛ Duvic، Madeleine؛ Hordinsky، Maria؛ Norris، David؛ Price، Vera؛ Shimomura، Yutaka؛ Kim، Hyunmi؛ Singh، Pallavi؛ Lee، Annette؛ Chen، Wei V.؛ Meyer، Katja C.؛ Paus، Ralf؛ Jahoda، Colin A. B.؛ Amos، Christopher I.؛ Gregersen، Peter K.؛ Christiano، Angela M. (2010). "Genome-wide association study in alopecia areata implicates both innate and adaptive immunity". Nature 466 (7302): 113–7. Bibcode:2010Natur.466..113P. doi:10.1038/nature09114. PMC 2921172. PMID 20596022. 
  14. ^ Safavi، Kayvon H.؛ Muller، Sigfrid A.؛ Suman، Vera J.؛ Moshell، Alan N.؛ Melton، L. Joseph (1995). "Incidence of Alopecia Areata in Olmsted County, Minnesota, 1975 Through 1989". Mayo Clinic Proceedings 70 (7): 628–33. doi:10.4065/70.7.628. PMID 7791384.