نقص الزنك

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
نقص الزنك
مَوقع الزنك في الجدول الدوري
مَوقع الزنك في الجدول الدوري

الاختصاص علم الغدد الصم  تعديل قيمة خاصية التخصص الطبي (P1995) في ويكي بيانات
تصنيف وموارد خارجية
ت.د.أ.-10 E60
ت.د.أ.-9 269.3
ق.ب.الأمراض 14272

يلعب الزنك دورا حيويا في وجود البروتين الذي يساعد على تنظيم إنتاج الخلايا في الجهاز المناعي للجسم البشري. يتركز الزنك في أقوى عضلات الجسم وخاصة في خلايا الدم البيضاء والحمراء ، شبكية العين ، الجلد، الكبد، والكلى والعظام والبنكرياس، والسائل المنوي وغدة البروستاتا في الرجال التي تحتوي أيضا على كميات كبيرة من الزنك .
يحتوي جسم الإنسان على أكثر من 300 إنزيم مختلف والذي يتطلب وجود الزنك ليعمل الجسم بكامل انشطته الطبيعية . ويعتقد الباحثون أن جسم الإنسان بحاجة إلى وجود البروتينات بحوالي 3،000 من 100،000 تقريبا في الجسم والتي تتركز في الغالب من الزنك .
يحتاج الشخص العادي إلى 2-3 غرامات من الزنك في أي وقت من الأوقات، علما ان في الجسم البشري أجهزة تفرز الزنك، مثل الغدة اللعابية، وغدة البروستاتا والبنكرياس. حتى الخلايا المشاركة في نشاط الجهاز المناعي لإفراز الزنك . وقد بينت دراسة أن ما يقارب 2 مليار في العالم المتقدم يعانون من نقص الزنك ، وبينت دراسة أجريت من قبل AIIMS في 3 مستشفيات في دلهي على المواليد الجدد والأطفال أن من أصل طفلين يولد وهو يعاني من نقص الزنك، وهذا النقص يؤدي إلى مشاكل في النمو وضعف المناعة.[1]

السبب[عدل]

يرجع سبب نقص الزنك إلى عدم التغذية الكافية أو لسوء الامتصاص.

الأعراض[عدل]

بشكل عام :

  1. التهاب الجلد.
  2. انخفاض ضغط الدم.
  3. أمراض الأمعاء المزمنة.
  4. فقر الدم.
  5. ضعف في حاسة التذوق .
  6. فقدان الشهية .
  7. الإسهال.
  8. قصور في الغدد التناسلية .
  9. ضعف في التئام الجروح .
  10. بعض الأمراض الخارجية التي تظهر على الإنسان مثل: الاكتئاب والعجز وغيرها .
  11. قد يؤدي إلى مرض جلدي نادر يصاحبه تساقط الشعر وطفح جلدي و التهابات بثرية في الجلد، التهابات الفم كالتهاب الشفة الزاوي، والتهابات في اللسان وفي الجفون وحول الاظافر.

بالنسبة للأطفال :

  1. تأخر في النمو .
  2. قد يؤدي إلى القزمة .
  3. عرقلة التطور الجنسي .

العلاج[عدل]

يعتبر تناول الزنك من مصادره الطبيعية العلاج الرئيس لنقص الزنك ، ولكن في بعض الحالات الخطيرة يتم إعطاء الفرد جرعات تتراوح ما بين 30-50 ملغم يومياً ، ويعطى المعدن على شكل كبريت الزنك [2] .

مصادر الزنك[عدل]

يظهر الزنك، بكميات قليلة، في انواع عديدة من الأغذية ،ويكون امتصاص الزنك من المصادر الحيوانية أفضل من المصادر النباتية، ومن مصادر الزنك:

اللحوم، وغيرها من المنتجات مثل المحار، اللفت ، البازلاء، الشوفان، والفول السوداني و اللوز والحبوب كاملة القمح، وبذور اليقطين، وجذر الزنجبيل والمكسرات وغيرها .

المَراجع[عدل]

مراجع[عدل]