التهاب الظفر الفطري

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
التهاب الظفر الفطري
أصبع قدم مصاب بالتهاب الظفر الفطري
أصبع قدم مصاب بالتهاب الظفر الفطري

تسميات أخرى فطار الأظافر الجلدية[1] '[1]
معلومات عامة
الاختصاص أمراض معدية
من أنواع عدوى فطرية  تعديل قيمة خاصية صنف فرعي من (P279) في ويكي بيانات
الإدارة
أدوية
التهاب الأظافر الفطري المسبب بالشعروية الحمراء في الأصبعين الكبيرين للقدمان.

التهاب الأظفار الفطري أو الفطار الظفري (بالإنجليزية: onychomycosis) تدل على العدوى الفطرية للأظافر. وتعتبر من أكثر أمراض الأظافر شيوعاً حيث تشكل أكثر من نصف حالات اضطرابات الأظافر[2] .

يمكن أن تحدث العدوى إما في أظفار أصابع اليدين أو القدمين التي تكون أكثر حدوثاُ. تنتشر الإصابة بالتهاب الأظفار الفطري عند 6-8% من تعداد البالغين[3].عندما يكون سبب الفطار الظفري مجموعة الفطريات الجلدية يطلق عليها اسم السعفة الظفرية.[4]

فطر الأظافر حالة شائعة تبدأ ببقعة بيضاء أو صفراء تحت طرف ظفر الأيد أو ظفر إصبع القدم. كلما تعمقت عدوى الفطريات، فقد تتسبب فطريات الأظافر في تلون الظفر ويصبح سميك ويتفتت الطرف. يمكن أن يصيب عدة أظافر.

إذا كانت حالتك بسيطة ولا تسبب إزعاج لك، فقد لا تحتاج إلى علاج. إذا كانت فطريات الأظافر تسبب ألمًا وتكون أظافر سميكة، فقد تساعدك خطوات الرعاية الذاتية والأدوية. ولكن حتى لو نجح العلاج، غالبًا ما تعود الإصابة بفطريات الأظافر مرة أخرى.

الأعراض[عدل]

لا يترافق المرض في العادة مع أعراض جسدية أخرى أو آلام ما لم تكن العدوى شديدة[5].

قد تكون مصابًا بفطريات الأظفار إذا كان ظفر أو أكثر كالتالي:[6][7][8]

  • سميكًا
  • تَغيَّرَ لونه للأبيض ويميل للأصفر البني.
  • هشًّا، أو مفتتًا، أو خشنًا.
  • شكله مشوه.
  • لونه داكن، بسبب تراكم الفتات تحت الظفر.
  • رائحته كريهة قليلًا.

تصيب فطريات الأظفار أظفار اليد، ولكنها أكثر شيوعًا في أظفار إصبع القدم.[9]

متى تزور الطبيب[عدل]

قد ترغب في رؤية الطبيب إذا لم تساعد خطواتُ الرعاية الذاتية وأصبح لون الظفر متغيرًا أو أصبح سميكًا أو مشوَّهًا بشكل متزايد. زُر الطبيب إذا كنتَ مصابًا بالسكري وتظن أنكَ مصابًا بفطريات الأظفار.

أقسام الظفر

الأسباب[عدل]

تحدث التهابات الأظافر الفطرية بسبب عدة كائنات فطرية (فطريات). ويُعتبر السبب الأكثر شيوعًا نوعًا من الفطريات يطلق عليه الفطريات الجلدية. يمكن أن تتسب الخميرة والعفن أيضًا في الإصابة بالتهابات الأظافر.[10]

يمكن أن تظهر التهابات الأظافر الفطرية بين الأشخاص في أيّ عمر، ولكنها أكثر شيوعًا بين البالغين الأكبر سنًا. ومع تقدم عمر الأظافر، يمكن أن تصبح هشَّة وجافة. وتتسبب الشقوق الموجودة في الأظافر في دخول الفطريات. إن العوامل الأخرى مثل هبوط الدورة الدموية في القدم وضعف جهاز المناعة قد تلعب دورًا أيضًا.

يمكن أن تبدأ التهابات الأظافر الفطرية من قدم الرياضي (فطريات القدم)، ويمكن أن تنتشر من أحد الأظافر إلى آخر. ولكن ليس شائعًا انتقال الالتهابات من شخص آخر.

تشمل المسببات المرضية لعدوى الأظفار الفطرية مجموعة الفطريات الجلدية والمبيضات وبعض الفطريات الغير جلدية. تعتبر الفطريات الجلدية العامل الرئيس المسبب لهذه العدوى في الدول الأوربية المعتدلة الحرارة. بينما تكون كل من المبيضات والفطريات غير الجلدية المسببات الأكثر شيوعاً في المناطق المدارية وتحت المدارية حيث الحرارة المرتفعة والرطوبة العالية[11].

ومن ضمن الفطريات الجلدية تحتل الشعروية الحمراء المركز الأول في تسببها بعدوى الأظفار الفطرية. بينما تأتي الشعروية انترديجيتل وأبيديرماتوفايتون فلوكوزوم وغيرها من الفطريات بنسبة أقل. من ناحية أخرى تصيب المبيضات الأشخاص الذين يكونون على تماس طويل مع الماء. كما أن الفطريات غير الجلدية المسببة لعدوى الأظفار الفطرية تشمل الرشاشيات.

حالة من العدوى الفطرية في إصبع القدم الكبير.

عوامل الخطر[عدل]

قد تتضمن العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بفطريات الأظافر ما يلي:[12]

  • أن يكون المصاب مسنًا، ونظرًا لقلة تدفق الدم، مع التعرض للفطريات للعديد من السنوات وبطء نمو الأظافر.
  • التعرق بغزارة.
  • سبق الإصابة بسعفة القدم.
  • المشي حافي القدمين في مكان عام رطب، مثل حمامات السباحة، والصالات الرياضية وغرف الاستحمام.
  • أن يكون هناك جرح خفيف بالجلد أو بالظفر أو مرض بالجلد، مثل الصدفية.
  • الإصابة بداء السكري، أو مشكلة بالدورة الدموية، أو ضعف الجهاز المناعي.

أشكال الإصابة[عدل]

هنالك أربع أنواع للعدوى الفطرية للأظافر[13]:

التهاب الأظفار الفطري الذي يصيب المناطق التحت الظفرية القاصية.

التهاب الأظفار الفطري الأبيض السطحي.

التهاب الأظفار الفطري الذي يصيب المناطق التحت الظفرية الدانية.

التهاب الأظفار الفطري المسبب بالمبيضات.[14][15]

المضاعفات[عدل]

العدوى الفطرية المتقدمة في إصبع القدم الكبير.

يمكن أن تكون الحالة الشديدة من فطريات الأظافر مؤلمة وقد تسبب ضرر دائم لأظافرك. وقد يؤدي ذلك إلى إصابات خطيرة أخرى تنتشر إلى مناطق أخرى بخلاف القدم إذا كنت تعاني من كبت الجهاز المناعي بسبب الأدوية أو داء السكري أو غيرها من الحالات.[16][17]

إذا كنت مصابًا بداء السكري، فقد يكون لديك ضعف في الدورة الدموية ووصولها إلى أعصاب القدم. كما أنك معرض أيضًا لخطر أكبر يتمثل في عدوى الجلد البكتيرية (التهاب النسيج الخلوي). لذا فإن أي إصابة بسيطة نسبيًا لقدميك -بما في ذلك العدوى الفطرية للأظافر- يمكن أن تؤدي إلى مضاعفات أكثر خطورة. راجع طبيبك إذا كنت مصابًا بداء السكري وتعتقد أنك مصاب بفطريات الأظافر.

الوقاية[عدل]

يمكن للعادات التالية أن تساعد في الحد من فطريات الأظافر أو عودة العدوى وسعفة القدم، والتي يمكن أن تؤدي إلى فطريات الأظافر:[18]

  • اغسل يديك وقدميك بانتظام. اغسل يديك بعد لمس الظفر المصاب. رطّب أظافرك بعد غسلها.
  • قص أظافرك بطريقة مستوية ونعّم الأطراف باستخدام مبرد، وقم ببرد المناطق السميكة. طهّر مقصات أظافرك بعد كل استخدام.
  • ارتدِ جوارب تمتص العرق أو بدّل جواربك خلال اليوم.
  • اختر أحذية مصنوعة من مواد منفذة للهواء.
  • تخلص من الأحذية القديمة أو عالجها بمطهرات أو مساحيق مضادة للفطريات.
  • ارتدِ خُف في منطقة حمامات السباحة وغرف تبديل الملابس.
  • اختر صالون للأظافر الذي يستخدم أدوات مُعقمة لطلاء الأظافر لكل شخص من عملائها.
  • تخلي عن طلاء الأظافر والأظافر الصناعية.

التشخيص[عدل]

سيقوم طبيبك بفحص أظافرك. كما أنه قد يأخذ بعض قصاصات الأظافر أو يجمع حطامًا من أسفل الظفر، ويقوم بإرسال عينة إلى المختبر لتحديد نوع الفطريات المسببة للعدوى.[19]

قد تشبه أمراض أخرى، مثل الصدفية، حالات العدوى الفطرية للأظافر. كما يمكن أن تصيب كائنات حية مجهرية، مثل الفطريات والبكتيريا، الأظافر. إن معرفة سبب العدوى يساعد في تحديد أفضل مسار للعلاج.

قدم شخص مصاب بعدوى فطرية بعد عشرة أسابيع من تناول الدواء عن طريق الفم. لاحظ عصابة نمو الظفر (الوردي) الصحي خلف الأظافر المصابة المتبقية.

العلاج[عدل]

يمكن أن يكون علاج التهابات الأظافر الفطرية أمرًا صعبًا. تحدث مع طبيبك إذا لم تكن استراتيجيات الرعاية الذاتية والمنتجات التي تُصرف دون وصفة طبية (غير موصوفة طبيًا) ذات فائدة. يتوقف العلاج على شدة حالتك ونوع الفطريات المسببة لها. يمكن أن يستغرق الأمر شهورًا لترى نتائج. وحتى إن تحسنت حالة أظافرك، فمن الشائع أن تتكرر الالتهابات.[20]

الأدوية[عدل]

ربما يقوم الطبيب المتابع لحالتك بوصف مضادات الفطريات التي يتم تناولها عن طريق الفم أو وضعها على الظفر. في بعض الحالات، يكون من المفيد الجمع بين علاجات الفطريات الفموية والموضعية.[21][22][23]

  • مضادات الفطريات الفموية: غالبًا ما تمثل العقاقير المذكورة الخيار الأول لأنها تساعد على الشفاء من العدوى بصورة أسرع من العقاقير الموضعية. تتضمن الخيارات التيربينافين والإيتراكونازول. تساعد العقاقير المذكورة على نمو ظفر جديد خالي من العدوى، يحل ببطء محل الجزء المصاب.[24] يتم تناول النوع المذكور من العقار عادةً لمدة تتراوح ما بين ستة أسابيع إلى 12 أسبوعًا. ولكنك لن تلاحظ النتيجة النهائية للعلاج حتى ينمو الظفر بالكامل مرة أخرى. ربما يستغرق الأمر أربعة أشهر أو أكثر للتخلص من العدوى. يبدو أن معدلات نجاح العلاج بالعقاقير المذكورة تكون أقل بين البالغين الذين تتخطى أعمارهم 65 عامًا.[25] ربما تتسبب مضادات الفطريات الفموية في حدوث آثار جانبية تتراوح ما بين الطفح الجلدي إلى تلف الكبد. ربما تحتاج إلى إجراء اختبارات الدم بين الحين والآخر للتحقق من مدى نجاح الأنواع المذكورة من العقاقير مع حالتك. ربما لا يوصي الأطباء بها بالنسبة للأفراد الذين يعانون من مرض الكبد أو فشل القلب الاحتقاني أو الأفراد الذين يتناولون أدوية معينة.[26]
  • طلاء الأظافر الطبي: ربما يقوم الطبيب المتابع لحالتك بوصف طلاء أظافر طبي يُعرف باسم السيكلوبيروكس. يتم وضعه على الأظافر المصابة والجلد المحيط بها مرة واحدة يوميًا. بعد سبعة أيام، يتم مسح الطبقات المتراكمة وتنظيف الأظافر بالكحول ووضع الطلاء مرة أخرى. ربما تستدعي الحاجة استخدام هذا النوع من طلاء الأظافر بصورة يومية لمدة عام تقريبًا.[27][28]
  • كريم الأظافر الطبي: ربما يقوم الطبيب المتابع لحالتك بوصف كريم مضاد للفطريات، يتم فركه على الأظافر المصابة بعد امتصاصه. ربما تحقق الكريمات المذكورة نتائج أفضل في حالة ترقيق الأظافر في البداية. يساعد هذا الأمر على تغلغل الدواء عبر السطح الصلب للظفر إلى الفطريات الكامنة.[29][30] لترقيق الأظافر، يتم وضع أحد المستحضرات التي تحتوي على اليوريا والتي تصرف دون وصفة طبية. أو ربما يقوم الطبيب المتابع لحالتك بترقيق سطح الظفر (الكشط) بواسطة مبرد أو غير ذلك من الأدوات.[31]

الجراحة[عدل]

قد يقترح طبيبك إزالة مؤقتة لظفرك حتى يتمكن من وضع الدواء المضاد للفطريات مباشرة على موضع الالتهاب تحت الظفر.[32]

بعض حالات العدوى الفطرية للأظافر لا تستجيب للأدوية. قد يقترح الطبيب إزالة الأظافر بشكل دائم إذا كانت العدوى شديدة أو مؤلمة للغاية.

نمط الحياة والعلاجات المنزلية[عدل]

غالبًا ما يمكنك الاعتناء بالتهاب الأظافر الفطرية في المنزل:[33]

  • يمكنك أن تجرب استخدام كريمات أو مراهم الأظافر الفطرية والتي تُصرف دون وصفة طبية: فهناك الكثير من المنتجات المتاحة. إذا لاحظت ظهور علامات بيضاء على أسطح الأظافر، فقم ببرد أظافرك، ثم انقعها في الماء، وجففها، ثم ضع الكريم أو المستحضر.
  • تقليم الأظافر وترقيقها: يساعد هذا في تقليل الشعور بالألم من خلال تقليل الضغط على الأظافر. وأيضًا إذا قمت بذلك قبل وضع مضاد الفطريات، يمكن للدواء الوصول إلى طبقات أعمق من الظفر.

قبل تقليم أو استخدام مبرد الأظافر لبرد الأظافر السميكة، قم بتليينها بالكريمات المحتوية على اليوريا. وإذا كنت تعاني من حالة تسبب ضعف تدفق الدم إلى قدميك ولا يمكنك تقليم أظافرك، فاحرص على زيارة مقدم الرعاية الصحية بشكل منتظم لتقليم أظافرك.

احصائيات المرض[عدل]

وجد مسح أجري عام 2003 لأمراض القدم في 16 دولة أوروبية أن داء الفطريات هو أكثر أنواع العدوى الفطرية شيوعًا ويقدر معدل انتشاره بنسبة 27٪.[34][35] وقد لوحظ انتشار لزيادة مع تقدم العمر. في كندا، قدرت نسبة انتشار المرض بنسبة 6.48 ٪.[36] يصيب مرض فطار الأظافر حوالي ثلث مرضى السكري،[37] ويزيد بنسبة 56٪ في الأشخاص الذين يعانون من الصدفية.[38]

أبحاث[عدل]

تشير الأبحاث إلى أن الفطريات حساسة للحرارة ، عادةً ما بين 40 إلى 60 درجة مئوية (104-140 درجة فهرنهايت). أساس العلاج بالليزر هو محاولة تسخين فراش الظفر إلى درجات الحرارة هذه من أجل تعطيل نمو الفطريات. [39]اعتبارًا من عام 2013، تبدو الأبحاث في مجال العلاج بالليزر واعدة. هناك أيضًا تطور مستمر في العلاج الديناميكي الضوئي ، والذي يستخدم الليزر أو ضوء LED لتنشيط مسببات الحساسية الضوئية التي تقضي على الفطريات.[40]

المراجع[عدل]

  1. أ ب Rapini, Ronald P.؛ Bolognia, Jean L.؛ Jorizzo, Joseph L. (2007). Dermatology: 2-Volume Set. St. Louis: Mosby. صفحة 1135. ISBN 1-4160-2999-0. 
  2. ^ Szepietowski JC, Salomon J (2007). "Do fungi play a role in psoriatic nails?". Mycoses. 50 (6): 437–42. PMID 17944702. doi:10.1111/j.1439-0507.2007.01405.x. 
  3. ^ "Impact 07 - Dermatology" (PDF). Bay Bio. 2007. مؤرشف من الأصل (PDF) في 12 أغسطس 2012. اطلع عليه بتاريخ 13 يونيو 2007. 
  4. ^ Perea S, Ramos MJ, Garau M, Gonzalez A, Noriega AR, del Palacio A (2000). "Prevalence and risk factors of tinea unguium and tinea pedis in the general population in Spain". J. Clin. Microbiol. 38 (9): 3226–30. PMID 10970362. 
  5. ^ Onychomycosis في موقع إي ميديسين
  6. ^ NHS Choices: Symptoms of fungal nail infection نسخة محفوظة 17 سبتمبر 2015 على موقع واي باك مشين.
  7. ^ Onychomycosis في موقع إي ميديسين
  8. ^ Szepietowski JC، Reich A (September 2008). "Stigmatisation in onychomycosis patients: a population-based study". Mycoses. 52 (4): 343–9. PMID 18793262. doi:10.1111/j.1439-0507.2008.01618.x. 
  9. ^ Mayo clinic: Nail fungus نسخة محفوظة 30 يوليو 2013 على موقع واي باك مشين.
  10. ^ Chi CC، Wang SH، Chou MC (2005). "The causative pathogens of onychomycosis in southern Taiwan". Mycoses. 48 (6): 413–20. PMID 16262878. doi:10.1111/j.1439-0507.2005.01152.x. 
  11. ^ Chi CC, Wang SH, Chou MC (2005). "The causative pathogens of onychomycosis in southern Taiwan". Mycoses. 48 (6): 413–20. PMID 16262878. doi:10.1111/j.1439-0507.2005.01152.x. 
  12. ^ Mayo Clinic – Nail fungus – risk factors نسخة محفوظة 30 يوليو 2013 على موقع واي باك مشين.
  13. ^ James, William D.; Berger, Timothy G.؛ وآخرون. (2006). Andrews' Diseases of the Skin: clinical Dermatology. Saunders Elsevier. ISBN 0-7216-2921-0. 
  14. ^ James, William D.؛ Berger، Timothy G. (2006). Andrews' Diseases of the Skin: clinical Dermatology. Saunders Elsevier. ISBN 0-7216-2921-0. 
  15. ^ "AAPA". Cmecorner.com. مؤرشف من الأصل في 5 يونيو 2019. اطلع عليه بتاريخ 05 أغسطس 2010. 
  16. ^ American Academy of Dermatology (February 2013)، "Five Things Physicians and Patients Should Question"، Choosing Wisely: an initiative of the ABIM Foundation، الأكاديمية الأمريكية لطب الجلد، اطلع عليه بتاريخ 05 ديسمبر 2013  . Which cites:*Roberts DT، Taylor WD، Boyle J (2003). "Guidelines for treatment of onychomycosis" (PDF). The British Journal of Dermatology. 148 (3): 402–410. PMID 12653730. doi:10.1046/j.1365-2133.2003.05242.x. 
  17. ^ Mikailov A، Cohen J، Joyce C، Mostaghimi A (2015). "Cost-effectiveness of Confirmatory Testing Before Treatment of Onychomycosis". JAMA Dermatology. 152 (3): 1–6. PMID 26716567. doi:10.1001/jamadermatol.2015.4190. 
  18. ^ Hall، Brian (2012). Sauer's Manual of Skin Diseases (الطبعة 10). Lippincott Williams & Wilkins. صفحة Chapter 33. ISBN 9781451148688. 
  19. ^ Velasquez-Agudelo، V؛ Cardona-Arias، JA (22 February 2017). "Meta-analysis of the utility of culture, biopsy, and direct KOH examination for the diagnosis of onychomycosis.". BMC Infectious Diseases. 17 (1): 166. PMC 5320683Freely accessible. PMID 28222676. doi:10.1186/s12879-017-2258-3. 
  20. ^ Shemer A، Davidovici B، Grunwald MH، Trau H، Amichai B (2009). "New criteria for the laboratory diagnosis of nondermatophyte moulds in onychomycosis". The British Journal of Dermatology. 160 (1): 37–9. PMID 18764841. doi:10.1111/j.1365-2133.2008.08805.x. 
  21. ^ Rodgers P، Bassler M (2001). "Treating onychomycosis". Am Fam Physician. 63 (4): 663–72, 677–8. PMID 11237081. 
  22. ^ Crawford F، Hollis S (2007). المحرر: Crawford F. "Topical treatments for fungal infections of the skin and nails of the foot". Cochrane Database Syst Rev (3): CD001434. PMID 17636672. doi:10.1002/14651858.CD001434.pub2. 
  23. ^ Gupta AK، Paquet M (2014). "Efinaconazole 10% nail solution: a new topical treatment with broad antifungal activity for onychomycosis monotherapy.". Journal of Cutaneous Medicine and Surgery. 18 (3): 151–5. PMID 24800702. doi:10.2310/7750.2013.13095. 
  24. ^ Baran R، Faergemann J، Hay RJ (2007). "Superficial white onychomycosis—a syndrome with different fungal causes and paths of infection". J. Am. Acad. Dermatol. 57 (5): 879–82. PMID 17610995. doi:10.1016/j.jaad.2007.05.026. 
  25. ^ Haugh M، Helou S، Boissel JP، Cribier BJ (2002). "Terbinafine in fungal infections of the nails: a meta-analysis of randomized clinical trials". Br. J. Dermatol. 147 (1): 118–21. PMID 12100193. doi:10.1046/j.1365-2133.2002.04825.x. 
  26. ^ Loceryl (5% amorolfine) package labelling
  27. ^ Liddell، Lucette؛ Rosen، Ted (2015). "Laser Therapy for Onychomycosis: Fact or Fiction?". Journal of Fungi. 1 (1): 44–54. PMC 5770012Freely accessible. PMID 29376898. doi:10.3390/jof1010044. 
  28. ^ Halteh P، Scher RK، Lipner SR (2016). "Over-the-counter and natural remedies for onychomycosis: do they really work?". Cutis. 98 (5): E16–E25. PMID 28040821. 
  29. ^ Elewski، BE (July 1998). "Onychomycosis: pathogenesis, diagnosis, and management.". Clinical Microbiology Reviews. 11 (3): 415–29. PMC 88888Freely accessible. PMID 9665975. doi:10.1128/CMR.11.3.415. 
  30. ^ Bristow، IR (2014). "The effectiveness of lasers in the treatment of onychomycosis: a systematic review.". Journal of Foot and Ankle Research. 7: 34. PMC 4124774Freely accessible. PMID 25104974. doi:10.1186/1757-1146-7-34. 
  31. ^ Elewski، BE؛ Hay، RJ (August 1996). "Update on the management of onychomycosis: highlights of the Third Annual International Summit on Cutaneous Antifungal Therapy.". Clinical Infectious Diseases. 23 (2): 305–13. PMID 8842269. doi:10.1093/clinids/23.2.305. 
  32. ^ "Nizoral (ketoconazole) Oral Tablets: Drug Safety Communication - Prescribing for Unapproved Uses including Skin and Nail Infections Continues; Linked to Patient Death". FDA. 19 May 2016. مؤرشف من الأصل في 27 يناير 2018. اطلع عليه بتاريخ 20 مايو 2016. 
  33. ^ Mayo clinic – Nail fungus: complications نسخة محفوظة 6 يونيو 2013 على موقع واي باك مشين.
  34. ^ Burzykowski T، Molenberghs G، Abeck D، Haneke E، Hay R، Katsambas A، Roseeuw D، van de Kerkhof P، van Aelst R، Marynissen G (2003). "High prevalence of foot diseases in Europe: Results of the Achilles Project". Mycoses. 46 (11–12): 496–505. PMID 14641624. doi:10.1046/j.0933-7407.2003.00933.x. 
  35. ^ Verma S, Heffernan MP (2008). Superficial fungal infection: Dermatophytosis, onychomycosis, tinea nigra, piedra. In K Wolff et al., eds., Fitzpatrick's Dermatology in General Medicine, 7th ed., vol 2, pp. 1807–1821. New York: McGraw Hill.
  36. ^ Vender RB، Lynde CW، Poulin Y (2006). "Prevalence and epidemiology of onychomycosis". Journal of Cutaneous Medicine and Surgery. 10 Suppl 2 (6_suppl): S28–S33. PMID 17204229. doi:10.2310/7750.2006.00056. 
  37. ^ Gupta AK، Konnikov N، MacDonald P، Rich P، Rodger NW، Edmonds MW، McManus R، Summerbell RC (1998). "Prevalence and epidemiology of toenail onychomycosis in diabetic subjects: A multicentre survey". The British Journal of Dermatology. 139 (4): 665–671. PMID 9892911. doi:10.1046/j.1365-2133.1998.02464.x. 
  38. ^ Gupta AK، Lynde CW، Jain HC، Sibbald RG، Elewski BE، Daniel CR، Watteel GN، Summerbell RC (1997). "A higher prevalence of onychomycosis in psoriatics compared with non-psoriatics: A multicentre study". The British Journal of Dermatology. 136 (5): 786–789. PMID 9205520. doi:10.1046/j.1365-2133.1997.6771624.x. 
  39. ^ "Device-based Therapies for Onychomycosis Treatment". مؤرشف من الأصل في 8 يناير 2017. اطلع عليه بتاريخ 23 ديسمبر 2012. 
  40. ^ Piraccini, B.M؛ Alessandrini A. (2015). "Onychomycosis: A Review". J. Fungi. 1 (1): 30–43. PMC 5770011Freely accessible. PMID 29376897. doi:10.3390/jof1010030.