جون فورد

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
John Ford
فورد عام 1946
فورد عام 1946

معلومات شخصية
الاسم عند الولادة جون مارتن فيني
الميلاد 1 فبراير 1894(1894-02-01)
كيب إليزابيث، مين، الولايات المتحدة
الوفاة 31 أغسطس 1973 (79 سنة)[1]
بالم ديسيرت، كاليفورنيا، الولايات المتحدة
سبب الوفاة سرطان المعدة  تعديل قيمة خاصية سبب الوفاة (P509) في ويكي بيانات
مواطنة Flag of the United States.svg الولايات المتحدة الأمريكية  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
العرق أمريكيون أيرلنديون  تعديل قيمة خاصية مجموعة عرقية (P172) في ويكي بيانات
مشكلة صحية رؤية وحيدة العين  تعديل قيمة خاصية حالة طبية (P1050) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة مخرج/منتج سينيمائي
لغة المؤلفات الإنجليزية[2]  تعديل قيمة خاصية اللغات المحكية أو المكتوبة (P1412) في ويكي بيانات
تأثر بـ ديفيد غريفيث، فريدريك ويهليم مورنو
أثر في أورسن ويلز، سرجيو ليون، مايكل تشيمينو، إنغمار برغمان، ستانلي كوبريك، جورج لوكاس، مارتن سكورسيزي، ديفيد لين، مايكل مان، بيتر بوغدانوفيتش، فرانك كابرا، أليكس كوكس، فيديريكو فليني، هوارد هوكس، ألفريد هتشكوك، لويد كوفمان، إيليا كازان، ساتياجيت راي، جان رينوار، ستيفن سبيلبرغ، فرانسوا تروفو، فيم فيندرس، جون كاربتنر، أكيرا كوروساوا، ساتوشي كون
الخدمة العسكرية
الفرع بحرية الولايات المتحدة  تعديل قيمة خاصية الفرع العسكري (P241) في ويكي بيانات
الرتبة قائد  تعديل قيمة خاصية الرتبة العسكرية (P410) في ويكي بيانات
المعارك والحروب الحرب العالمية الثانية  تعديل قيمة خاصية الصراع (P607) في ويكي بيانات
الجوائز

جون فورد (1 من فبراير 1894م31 من أغسطس 1973م)[1] هو مخرج سينمائي أمريكي من أصل أيرلندي. وقد اشتهر بإخراج أفلام الغرب الأمريكي مثل: عربة الجياد (1939) والباحثون (1956) والرجل الذي أطلق النار على ليبرتي فالنس (1962). كما اشتهر بتحويل الروايات الكلاسيكية الأمريكية في القرن العشرين إلى أفلام سينمائية، مثل‏‏ فيلم عناقيد الغضب (1940) ‏المقتبس عن رواية بنفس العنوان للكاتب جون ستاينبيك. وقد حطم الأرقام القياسية بحصوله على أربع جوائز أوسكار كأفضل مخرج أعوام (1935، 1940، 1941، 1952). ومن ضمن هذه الأفلام: فيلم كم كان واديي أخضرا الذي حاز أيضًا على جائزة أوسكار لأفضل فيلم عام 1941 (وقد كان ينافسه على الجائزة فيلم المواطن كين).

وقد استمرت حياته المهنية لأكثر من خمسين عامًا، وخلال تلك المدة أخرج فورد ما يزيد عن 140 فيلمًا (على الرغم أن تقريبًا كل أفلامه الصامتة لا يوجد لها أثر). كما يُعد على نطاق واسع واحدًا من أهم صناع الأفلام وأكثرهم تأثيرًا في جيله.[5] وقد حظيت أفلام فورد وسماته الشخصية باحترام وإعجاب كبيرين من قبل زملائه؛‏ فقد لقبه إنغمار برغمان وأورسن ويلز بأحد أعظم المخرجين على الإطلاق.

وعلى وجه الخصوص، كان فورد رائدًا في التصوير خارج الأستوديو وبارعًا في اللقطة الطويلة، وهذا وضع شخصياته في تحدٍ مع التضاريس الطبيعية القاسية والوعرة.

البدايات[عدل]

ولد جون فورد، الابن العاشر لأسرته، في ولاية مين، لأسرة كاثوليكية إيرلندية مهاجرة. اسمه الأصلي جون مارتن فيني. والده في الأصل من قرية "سبيدال" في مقاطعة جلوي، أقدم قرى جزر "آران" غرب إيرلندا. لأسرته إحدى عشر طفلا، توفي خمسة منهم قبل سن البلوغ.

فورد عام 1915

أنهى جون دراسته الثانوية في مدرسة بورتلاند. ثم رحل إلى هوليوود، لاحقا بأخيه الأكبر فرانسيس، الذي كان قد غير اسمه لفرانسيس فورد. كان فرانسيس ممثلا ناجحا ونشيطا، بدأ التمثيل عام 1909، ثم مخرجا عام 1912، وقدم عددا ضخما من الأفلام القصيرة. أسوة بأخيه، غير جون اسمه إلى جاك فورد. وعمل ممثلا عند أخيه مدة سنتين. وقد شارك جاك في دور صغير في الفيلم الشهير مولد أمة كعضو في منظمة كو كلوكس كلان.

بعد قرابة ثلاث سنوات من العمل كممثل، قدم فيها حوالي 20 فيلما أغلبها أفلام قصيرة، ترك جاك فورد التمثيل عام 1917 واتجه للإخراج.

مرحلة الأفلام الصامتة[عدل]

أخرج فورد أول أفلامه بعنوان "الإعصار" وهو فيلم وسترن قصير قام ببطولته هو بنفسه. ثم قدم فيلمه الطويل الأول بعنوان "إطلاق النار المتتابع" وقام ببطولة الفيلم نجم الأفلام الصامتة في حينها "هاري كاري". بعد ذلك عمل جاك فورد مع هاري كاري في 25 فيلما كلها أفلام وسترن.

بعد ثلاث سنوات ناجحة مع استوديوهات يونيفرسال، قدم فيها 36 فيلما بين قصير وطويل، انتقل جاك فورد عام 1920 للعمل مع استوديو فوكس.

قدم فيلمه الأول لدى فوكس بعنوان "للزملاء فقط" وهو فيلم وسترن كوميدي. ثم خرج من مجال الوسترن لأول مرة حين قدم فيلم "الآنسة الصغيرة تبتسم"، وهو فيلم مفقود مثل كثير من أفلام فورد الصامتة.

عام 1923، غير جاك فورد اسمه إلى جون فورد. وظهر بهذا الاسم لأول مرة في الفيلم الدرامي "كاميو كيربي" الذي قام ببطولته الممثل المعروف حينها جون جيلبرت.

فيلم الحصان الحديدي[عدل]

ثم حقق فورد أبرز نجاح له منذ بدايته حين قدم عام 1924 الفيلم الملحمي "الحصان الحديدي"، الذي يحكي قصة أول سكة حديدية عبر القارات. كان الفيلم طويلا جدا وذا إنتاج ضخم. تم تصوير الفيلم في صحراء نيفادا. كانت التجهيزات والأمور اللوجستية مكلفة جدا. حيث تم بناء قريتين كاملتين، وتم الاستعانة بحوالي 5000 ممثل ثانوي، و100 طباخ، و2000 مسار سكة حديد، وعدد من الفرسان و800 هندي و1300 جاموس و2000 حصان و10000 من الغنم، إضافة إلى استخدام 50000 قطعة وأداة تعود لأصحابها الأصليين، من ضمنها عربة الحصان الخاصة بهوراس غريلي، والمسدس الخاص بوايلد بيل هيكوك.

واجه المشروع الكبير مصاعب عديدة. مثل التأخر عن الجدول الزمني المرسوم. وتأجيل التصوير مرات عديدة بسبب الأجواء السيئة والشتاء القارس. ثم ضغوطات مدراء الإنتاج لدى شركة فوكس. لكن رغم كل ذلك، كان ويليام فوكس مؤسس ورئيس استوديوهات فوكس، داعما كبيرا لفورد ومشروعه، وأتاح له فرصة إكمال فيلمه. وكانت النتيجة أن أصبح فيلم "الحصان الحديدي" أحد أنجح الأفلام وأكثرها إيرادات في عقد العشرينات. حيث جمع الفيلم أكثر من مليوني دولار حول العالم. وقد كانت ميزانية الفيلم لا تتجاوز 280 ألف دولار. وقد جعل الفيلم من فورد مخرجا معروفا.

نهاية العشرينات[عدل]

خلال فترة العشرينات، قدم فورد عددا كبيرا من الأفلام. وأصبح معروفا جدا بتقديمه أفلام الوسترن، التي هبطت شعبيتها مع نهاية العشرينات. قدم فورد آخر فيلم وسترن صامت عام 1926 بعنوان "ثلاثة رجال سيئين" الذي صوره في صحراء موهافي. ويعتبر هذا الفيلم من أهم أفلام فورد الصامتة. وقد ألهم هذا الفيلم المخرج أكيرا كوروساوا الذي قدم عام 1958 فيلما مستوحى بعنوان "ثلاثة رجال سيئين في القلعة الخفية". ثم توقف فورد عن تقديم أفلام الوسترن مدة 13 سنة حتى عام 1939.

بعد انفضاض الناس عن أفلام الوسترن، اضطر فورد لتقديم أنواع أخرى من الأفلام. مثل فيلم الدراما "أربعة أبناء" عام 1927 الذي تدور أحداثه في الحرب العالمية الأولى ويحكي مأساة عائلة ألمانية يقاتل أبناؤها على جبهات مختلفة. حقق الفيلم نجاحا في شباك التذاكر. وقد ظهر في الفيلم في دور هامشي الممثل جون وين الذي كان في بداياته. كان فورد وقتها متأثرا بالمخرج الألماني المعروف "فردرك وليم مورناو"، والذي كان يعمل أيضا لدى استوديوهات فوكس. وتأثر خاصة بفيلمه شروق الشمس.

ثم قدم عام 1928 آخر أفلامه الصامتة وهو فيلم كوميدي بعنوان "فتى قوي" من بطولة الممثل فيكتور مكلاغلن.

أخرج فورد بين عامي 1917 و1928 حوالي خمسين فيلما صامتا. معظمها -حوالي 85% منها- الآن مفقود إلا بضعة أفلام تم العثور عليها.

خلال العشرينات، كان فورد رئيس "جمعية مخرجي الأفلام" التي أصبحت فيما بعد نقابة المخرجين الأمريكيين.

بداية الأفلام الناطقة[عدل]

كان فورد، عكس الكثير من مخرجي الأفلام الصامتة، متحمسا للأفلام الناطقة. أخرج فيلمه الناطق الأول عام 1928. وهو فيلم قصير بعنوان "حلاق نابليون". بعد ذلك قدم فورد أنواع مختلفة من الأفلام. مثل فيلم المغامرات "الساعة السوداء" عام 1929. وفيلم الدراما "رجال بدون نساء" وفيلم الجريمة "ولد متهورا"عام 1930، إضافة إلى الفيلم الكوميدي "إلى النهر" الذي شارك فيه الممثلان سبنسر تريسي وهمفري بوغارت وكان ظهورهما الأول على الشاشة.

قدم فورد عام 1931 ثلاثة أفلام، أهمها الفيلم المقتبس عن رواية الكاتب سنكلير لويس بعنوان أروسميث. رشح الفيلم لأربعة جوائز أوسكار، من ضمنها جائزة أحسن فيلم.

عام 1932، أخرج فورد فيلمين خارج استويو فوكس. أحدها من إنتاجه مع استوديو إم جي إم بعنوان "لحم". وآخر مع استوديو يونيفرسال عنوانه "البريد الجوي" ونجح الفيلم في شباك التذاكر. في العام التالي عاد فورد إلى العمل مع استوديو فوكس.

عام 1933، وبعد العودة لشركة فوكس، قدم فورد الفيلم الكوميدي "الدكتور الثور"، الذي كان واحدا من ثلاثة أفلام كوميدية لفورد كان بطلها الممثل المعروف ويل روجرز. الفيلم الثاني مع روجرز أتى عام 1934، بعنوان "القاضي القس" الذي لاقى نجاحا كبيرا. والثالث عام 1935 وعنوانه "جولة الباخرة حول المدينة". شارك في الفيلمين الأخيرين أخوه فرانسيس فورد.

من الأفلام التي قدمها فورد تلك الفترة فيلم الحرب "آخر دورية" مع الممثلين الإنجليزيين فيكتور مكلاغلن وبوريس كارلوف. كان الفيلم إعادة إنتاج لفيلم بريطاني صامت بنفس العنوان. حقق الفيلم نجاحا نقديا وجماهيريا، واقتبس مخرجون آخرون أفلاما عن هذا الفيلم. ثم قدم الفيلم الكوميدي "كل البلدة تتحدث" مع الممثل إدوارد روبنسون والممثلة جين آرثر.

في منتصف الثلاثينات كان فورد أحد أشهر المخرجين في هوليوود. ثم بلغ ذروة نجاحه حتى تلك الفترة عام 1935 حين قدم الفيلم الدرامي الخائن مع الممثل الإنجليزي فيكتور مكلاغلن الذي لعب دور العامل الإيرلندي الذي يخون أصحابه ويبلغ عنهم الشرطة مقابل القليل من المال. فاز الفيلم بأربعة جوائز أوسكار، من ضمنها جائزة أفضل مخرج لجون فورد.

عام 1936 قدم فيلم "سجين جزيرة الحوت" الذي يحكي قصة الطبيب الذي عالج جون ويلكس بوث (قاتل الرئيس إبراهام لينكولن). لعب دور الطبيب الممثل وارنر باكستر. والفيلم التاريخي "ماري اسكتلندا" من بطولة الممثلة كاثرين هيبورن التي لعبت دور الملكة ماري ستيوارت، والممثل فريدريك مارج الذي لعب دور زوجها إيرل بوثويل الرابع. لم يحقق الفيلم النجاح المطلوب.

في عام 1937 أخرج فورد فيلم الدراما الإعصار. رشح الفيلم لثلاث جوائز أوسكار وحصل على واحدة. وفيلم المغامرات "وي ولي ونكي" المقتبس عن قصة الكاتب روديارد كبلينغ. قامت الممثلة شيرلي تيمبل ببطولة الفيلم. تم تصوير الفيلم في وادي سان فيرناندو، الذي كانت تصور فيه المسلسلات التلفزيونية وأفلام الوسترن الرخيصة. أصبح موقع التصوير هذا، بالإضافة إلى وادي النصب، أحب الأماكن إلى فورد والتي صور فيها أهم أفلامه القادمة.

ملاحظات[عدل]

  1. ^ أ ب سكوت إيمان. بصمة أسطورة: حياة وزمان جون فورد. نيويورك: دار سيمون وشوستر. عام 1999. ترقيم 0-684-81161-8 نيويورك تايمز)
  2. ^ أ ب مستورد من : منصة البيانات المفتوحة من المكتبة الوطنية الفرنسية — http://data.bnf.fr/ark:/12148/cb12444444n — تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2015 — الرخصة: رخصة حرة
  3. ^ أ ب مذكور في : ملف استنادي متكاملمعرف ملف استنادي متكامل: http://d-nb.info/gnd/118534319 — تاريخ الاطلاع: 14 أغسطس 2015 — الرخصة: CC0
  4. ^ أ ب مذكور في : منصة البيانات المفتوحة من المكتبة الوطنية الفرنسية — http://data.bnf.fr/ark:/12148/cb12444444n — تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2015 — الرخصة: رخصة حرة
  5. ^ تاج جالجر، جون فورد: الرجل وأفلامه (مطبعة جامعة كاليفورنيا، 1984)، 'المقدمة'

المراجع[عدل]

  • ليندساي أندرسون، لا تعتذر: الأعمال الكاملة، منشورات "بليكسوس" بلندن، عام 2004. إعادة نشر لمقال "لقاء في دوبلين مع جون فورد: الرجل الهادئ"، "مجلة سيكونس البريطانية" العدد 14، عام 1952.
  • ليندساي أندرسون، عن جون فورد، منشورات "بليكسوس" بلندن، عام 1981، طبعة عام 1999.
  • بيتر بوغدانوفيتش، جون فورد، منشورات جامعة كاليفورنيا، عام 1967، طبعة عام 1978 المنقحة.
  • بيتر كاوي (مؤرخ أفلام إنجليزي، مواليد 1939)، جون فورد والغرب الأمريكي، منشورات "هاري أبرامز" بنيويورك، عام 2004.
  • سيرج داني (ناقد سينمائي فرنسي، 1944-1992)، جون فورد، ضمن كتاب "قاموس السينما"، طبعة جامعية بباريس، عام 1966، جمعت لاحقا في كتاب، السينما والعالم، أيام وقصاصات، 1962–1982، دار نشر (P.O.L) بباريس، عام 2001.
  • توني دانجيلا (مؤلف إيطالي)، جون فورد. أفكار في صور، منشورات "يونيكوبلي" بميلان، عام 2010.
  • سكوت أيمن (مؤلف أمريكي، مواليد 1951)، بصمة أسطورة: حياة جون فورد، طبع بنيويورك عام 1999.
  • دان فورد (حفيد جون فورد)، رجل غير هادئ: حياة جون فورد، منشورات "كيمبر" بلندن. عام 1979.
  • تاج جالجر (مؤرخ سينمائي أمريكي)، جون فورد: الرجل وأفلامه. منشورات جامعة كاليفورنيا، عام 1986.
  • مجلة «الحرارة البيضاء» الإيطالية، العدد الثالث، عام 2010، عدد خاص عن جون فورد، مقالات متعددة (بالفرنسية والإيطالية والإنجليزية والبرتغالية) كتبها: جوليو بريسيني، بول فيتشيلي، ريموند بيلور، آرت ريدينج، توني دانجيلا، خوان غوروستيدي مونغويا، تاج جالجر، جوزيف ماكبرايد، جاك أومونت، جون زورن، باري جيفورد، جوليو جيوريلو، ألبرتو أبروززي، إيفا تروفوت؛ وآخرون. العدد 24
  • جان ميتري (ناقد سينمائي فرنسي، 1907-1988)، جون فورد، طبع بباريس عام 1954.
  • جوزيف ماكبرايد (مؤرخ سينمائي، مواليد 1947)، البحث عن جون فورد، مطبوعات "سان مارتن" بنيويورك، عام 2001.
  • روبرت بيبن (فيلسوف أمريكي، مواليد 1948)، أفلام الغرب في هوليود والأسطورة الأمريكية: أهمية هاورد هوكس وجون فورد للفلسفة السياسية، منشورات جامعة يال، عام 2010.
  • باتريس روليت ونيكولاس سعده، جون فورد، دار نشر النجم بباريس، سلسلة دفاتر سينمائية، عام 1990.
  • أندرو سنكلير (روائي وناقد سينمائي بريطاني، مواليد 1935)، جون فورد، طبع بنيويورك عام 1979.
  • مجلة «ترافك» الفرنسية، العدد 56، عدد خاص عن جون فورد، عام 2005.

وصلات خارجية[عدل]