رمضان قديروف

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
رمضان قديروف
Рамзан Кадыров
صورة معبرة عن رمضان قديروف

Flag of the Chechen Republic.svg رئيس لجمهورية الشيشان الثالث
تولى المنصب
15 فبراير 2007
Fleche-defaut-droite-gris-32.png علي ألخانوف
  Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
معلومات شخصية
الميلاد 5 أكتوبر 1976 (العمر 39 سنة)
تسنتوروي, الاتحاد السوفيتي
الإقامة غروزني   تعديل قيمة خاصية الإقامة (P551) في ويكي بيانات
الجنسية الشيشان
العرق شيشانيون   تعديل قيمة خاصية مجموعة عرقية (P172) في ويكي بيانات
الديانة الإسلام، السني[1], قادرية,الصوفية[2]
الحزب روسيا المتحدة
عضو في Night Wolves[3]   تعديل قيمة خاصية عضو في (P463) في ويكي بيانات
الزوجة مدني موسايفنا قاديروفا
أبناء عائشة
كارينا
خيدي
تبريكة
عاشوراء
أحمد
زيليمخان
آدم
الأب أحمد قديروف   تعديل قيمة خاصية الأب (P22) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة سياسي، ومحارب، ورئيس   تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
الجوائز
Hero of the Russian Federation medal.png
link=Order  For Merit to the Fatherland link=Order of  Courage
link=Order of Honour  and Glory of Abkhazia
التوقيع
صورة معبرة عن رمضان قديروف
دميتري مدفيدف مع رمضان قديروف, 25 يوليو 2008.

رمضان أحمدوفيتش قديروف (شيشانية: Рамзан Ахматович Кадыров) (بالعربية: رمضان بن أحمد قديري) (5 أكتوبر 1976)، هو الرئيس الحالي لجمهورية الشيشان و سابقاً كان من الثوار الشيشانيين. هو ابن الرئيس الشيشاني السابق أحمد قاديروف الذي اغتيل في أيار 2004. في شباط 2007 حل قاديروف محل آلو ألخانوفو ليصبح هو الرئيس, وجاء ذلك بعد فترة قصيرة من بلوغه الثلاثين عاماً وهو العمر الأقل الذي يسمح فيه للشخص أن يكون رئيساً في الشيشان. كان رمضان قاديروف طرفاً في نزاع بينه و بين زعماء في الحكومة الشيشانية سليمان ياماداييف و سيد ماغوميد كاكييف وكان هذا النزاع يتركز حول بسط النفوذ العسكري كما أن رمضان قاديروف كان طرفاً في نزاع مع آلو ألخانوفو إلا ان هذا كان نزاعاًسياسياً. تعرض قاديروف لانتقاد كبير من الصحافة الدولية و الروسية بسبب خروقات لـحقوق الإنسان في الشيشان. رمضان قاديروف هو فرد شرف في الأكاديمية الروسية للعلوم الطبيعية[4] و قد أنشأ نادي قتالي أطلق عليه إسم (أخمات) وعلى شرف هذا أقام دورة ألعاب مصارعة حرة سنوية عرفت بأسم كأس رمضان قاديروف و عدلان فاراييف. منذ تشرين الثاني عام 2015 اصبح فرداً في اللجنة الاستشارية لمجلس الدولة في الاتحاد الروسي[5].

بداياته[عدل]

ولد في تسينتاروي وكانن الولد الثاني في عائلة اخمات و إيماني قاديروف وكان الولد الأصغر. كان له أخ أكبر منه اسمه زيليمخان (ولد في 1974 وتوفي في 31 أيار 2004) وكان لديه شقيقتان أكبر منه, زاراغان (1971) و زولاي (1972). في المدرسة كان شخصاً متهوراً. كان قاديروف دائماً يسعى للحصول على تقدير والده الإمام أحمد قاديروف و كان دائماً يحاول تقليد والده. كان شغوفاً بالملاكمة وقد التقى بالملاكم من الوزن الثقيل مايك تايسون[6]. في بدايات 1990 حين تقسم الاتحاد السوفييتي قامت في الشيشان محاولات للاستقلال. خلال الحرب الشيشانية الأولى قاتل رمضان قاديروف الى جانب والده ضد القوات المسلحة الروسية[7], وبعد الحرب رمضان أصبح السائق و الحارس الشخصي لوالده أحمد قاديروف الذي اصبح المفتي الانفصالي للشيشان[8].

قائد ميليشيا[عدل]

تم تأسيس قوات قاديروفتسي خلال حرب الشيشان الأولى حين أعلن أحمد قاديروف الجهاد ضد روسيا. وفي بداية الحرب الشيشانية الثانية قامت جماعة قاديروف بالانشقاق و الانضمام الى جانب المعسكر الروسي, ومنذ ذلك الحين قاد قاديروف هذه الميليشيا بدعم من خدمات الأمن الفدرالي الروسي (وشمل ذلك بطاقات التعريف الخاصة بالعناصر) وأصبح قاديروف قائداً للأمن الرئاسي الشيشاني. فيما بعد اطلق على هذه الميليشيا اسم قاديروفيتس. انتشرت شائعة كاذبة في 28 نيسان عام 2004 مفادها أن قاديروف قتل بعيار ناري أطلقه عليه أحد مرافقيه[9].

نائب رئيس الوزراء[عدل]

من اليسار لليمين: الرئيس آلو الخانوف ,الرئيس الروسي فلاديمير بوتين, ورمضان قاديروف في الدروة الأولى للبرلمان الشيشاني عام 2005

بعد اغتيال والده أحمد قاديروف في 9 أيار 2004 و الذي كان رئيس الشيشان آن ذاك, تم تعيين رمضان قاديروف كنائب لرئيس الوزراء لجمهورية الشيشان. في كانون الثاني عام 2005 تم احتجاز اخته من قبل الشرطة الداغستانية فقام رمضان قاديروف ومعه حوالي 150 رجل مسلح بالتوجه الى مركز شرطة مدينة خاسافيورت و اجبروا رجال الشرطة الى على الرضوخ لهم تحت تهديد السلاح واخرجوا زولاي قاديروف من السجن[10].

في اب 2005 صرح رمضان ان "أكبر مسجد في أوروبا" سيتم بناؤه في غرونزي في الشيشان[11] وصرح أن "الشيشان هي المكان الأكثر مسالمة في روسيا" و في غضون بضع سنوات ستصبح "أثرى و أغنى الأماكن في العالم". وصرح أن الحرب قد انتهت بالفعل وأن ما تبقى لا يتجاوز 150 "لصاً" كما وصفهم ( يقصد المعارضون له والذين تقول المعلومات أن عددهم كان بين 700 و 2000 ثائر) ويعود الفضل في ذلك الى والده حيث ان 7000 انفصالي شيشاني كانوا قد انضموا للمعسكر الروسي منذ 1999. في سؤال طُرح على قاديروف حول كيف "سينتقم لاغتيال والده" أجاب رمضان:

« قمت فعلاً بقتل الشخص الذي يجب علي قتله, أما هؤلاء الذين يقفون خلفه, سأقتلهم حتى اخر شخص, حتى أقتل أو أسجن ذات نفسي, سأبقى أقتلهم طالما أنا على قيد الحيا.. بوتين رجل شجاع ويفكر بالشيشان أكثر من أي جمهورية أخرى. عندما تم اغتيل والدي أتى بوتين وذهب الى قبره بنفسه. بوتين أوقف الحرب. بوتين يجب ان يكون رئيساً الى الأبد. نحن بحاجة لحكم قوي. الديمقراطية في كل مكان الا في الكذبة الأمريكية... الروس لم يطيعوا قوانينهم. الجميع كانوا يسرقون لكن فقط خودوركوفسكي في السجن. » – [12][13]

القائم بأعمال رئيس الوزراء[عدل]

بعد حادث سيارة في كانون الأول 2005 تعرض له رئيس الوزراء الشيشاني سيرغي أبراموف حل محله رمضان قاديروف كرئيس وزراء مؤقت وفوراً بدأ بتبني عناصر من الشريعة الإسلامية في القانون مثل تحريم المقامرة و المنتجات الكحولية[14].

في شباط 2006 وكرد فعل على الرسوم المسيئة للرسول اتهم رمضان الدنماركيين بالتجسس و بكونهم إرهابيين. كما أنه منع المواطنين الدنماركيين من دخول الشيشان, ومنع نشاطات مجلس اللاجئين الدنماركيين, أضخم منظمة غير حكومية عاملة في المنطقة. قال قاديروف: "رسام الكاريكاتور الذي رسم هذه الرسوم يجب حرقه حياً" لكن تم إجبار قاديروف على التراجع عن هذا القرار بضغط من قبل موسكو[15].

رئيس الوزراء[عدل]

في 1 اذار عام 2006, استقال سيرغي أبراموف من منصبه كرئيس لوزراء الشيشان وصرح لوكالة إيتار تاس أنه قام بذلك بشرط أن يتسلم رمضان قاديروف مكانه. تبع ذلك اصدار قاديروف بعد استلامه للمنصب قراراً يجبر النساء على ارتداء الحجاب. كما رفض عرضاً لوضع ميزانية البلاد تحت الحكم الفدرالي مقابل زيادة في الدخل, ودعا الى عزل كل القوى الفدرالية في البلاد عدا حرس الحدود. وافق قاديروف أيضاً على إقامة قصر رئاسي بمساحة 120,000 متر مربع بجانب نهر سونزها في غروزني المشروع أيضاً يتضمن بناء فندق بدرجة 5 نجوم ومنشآت استجمامية أخرى. كلفة المشروع التقديرية كانت 1.5 مليار روبل روسي (54 مليون دولار أمريكي). لاحقاً طلب قاديروف إغلاق كل مخيمات اللاجئين المنتشرة في الشيشان قائلاً أن اللاجئين هم "جواسيس دوليون يعملون على رمي خلافات بين روسيا و الشيشان ويرمون الى عدم استقرار الوضع في منطقتنا" كما ذكرت وكالة رويترز أنه قال "حل مخيمات اللاجئين سيسمح لنا بالكشف عن الجواسيس المتخفين الذين يعملون لصالح وكالات استخبارات أجنبية"[16].

في حزيران 2006 المتحدث عن مجلس الشعب الشيشاني دوكفاخا عبد الرحمانوف قال في مؤتمر صحفي في موسكو أنه "لا يوجد بديل لقاديروف ليكون رئيساً للشيشان, قاديروف لديه جوائز في المصارعة, وحقق انجازات متقدمة لجعل الحياة أكثر مسالمة و حقق انجازات في مجال حماية حقوق الإنسان, من يستطيع أن يحل محله بعد ذلك؟ لا أحد". لاحقاً في نفس العام قام ممثل الشيشان في المجلس الفدرالي عمر جابرايلوف استحث دوكفاخا عبد الرحمانوف ليطالب قاديروف بأن يصبح رئيساً للجمهورية بدلاً من آلو الخانوف[17]. في الأسبوع التالي, بعض الصحف الروسية قدمت تقاريرَ حول ان تدهور الوضع الأمني في الشيشان يخفض من احتمال أن يحل قاديروف محل ألو الخانوف. بعض المصادر الإعلامية الأخرى قدمت تقاريرَ حول أن قاديروف كان يستمر في تقوية نفوذه على حساب الخانوف[18].

في كانون الأول 2006 صرح قاديروف بأنه سيعمل على محاكمة القادة العسكريين الفيدراليين المسؤولين عن مقتل واختفاء مواطنين شيشان. إضافة الى ذلك قال قاديروف أن الحرب الشيشانية وقعت بمساعدة من القيادة الروسية وليس للشعب الشيشاني يد في ذلك. تعليقات قاديروف هذه عكست عدم رضا حكومته عن بعض الشخصيات في موسكو الذي قيل أنهم حاولوا منع ازدياد نفوذه على حساب الرئيس الشيشاني السابق[19]. في 2006 ورد في بعض البرقيات المسربة لأحد الدبلوماسيين الأمريكيين أن حفل زفاف فاره حضره قاديروف في الإقليم القوقازي الروسي حيث قام بعض الحضور برمي أوراق من فئة 100 دولار على راقصين أطفال, وتضمن الحفل نزهة مائية ليلية في بحر قزوين, وقالت التسريبات أن قاديروف أعطى العروسين 5 كيلو غرامات من الذهب[20].

في شباط 2007 قاديروف قال أنه لم يكن يطمح ليصبح رئيساً للشيشان, لكنه انتقد الخانوف. وقال قاديروف أيضاً ان الحرب الشيشانية انتهت بشكل كامل وتم حل كل الجماعات المسلحة التي كانت موجودة. الخانوف بدوره انتقد فكرة تمجيد شخص واحد بعينه قاصداً بشكل واضح رمضان قاديروف الذي كانت صوره قد انتشرت في ارجاء غروزني.

الرئاسة[عدل]

قاديروف على اليمين مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

في شباط 2007 وقع بوتين على مرسوم تنحية الخانوف ليحل محله رمضان قاديروف كرئيس مؤقت[21]. في 2 اذار 2007 وبعد ترشيح بوتين لقاديروف لرئاسة الشيشان البرلمان الشيشاني وافق على الترشيح[22]. وفي الأيام التالية حصلت تغيرات كبيرة من الناحية الإدارية في الجمهورية طالت شخصيات رسمية من المستوي العالي و المتوسط في البلاد. رئيس الوزراء السابق أوديس بايسلطانوف (ابن عم قاديروف) تم ترقيته ليصبح رئيساً للوزراء. يزعم النقاد أن قاديروف يسعى لبناء "عمود القوة الخاص به" في الجمهورية ويسعى الى وضع تسليم أقاربه مناصب قيادية و مهمة في الدولة. صحيفة غازيتا الروسية نشرت تقريراً مفاده أن 33% فقط من الروس يعتقدون أن قاديروف يمكن الوثوق به ليكون قائداً للشيشان, في حين أن 35% يعتقدون أنه لا يصلح لذلك. وفي سؤال حول إمكانية قاديروف على تهدئة الوضع في الشيشان وإيقاف إراقة الدماء في الشيشان, 31% قالوا نعم و 38% قالوا لا[23].

في 14 اذار 2007, صرح قاديروف أن انتهاك حقوق الأنسان أصبح شيء من الماضي في جمهورية الشيشان, رافضاً الاتهامات الجديدة بعمليات التعذيب والتي اتهمه بها المجلس الأروربي. بعد يومين من ذلك اتهم قاديروف السلطات الفدرالية بتعذيب المعتقلين. في 19 اذار 2007 تعهد قاديروف بوضع حد لكل نشاطات العصابات التي ما تزال قائمة في الشيشان. في الخامس من نيسان 2007 أدى رمضان قاديروف اليمين الدستوري كرئيس للشيشان[24]. بعد هجوم بسيارة مفخخة استهدف يونس بك ييفكورف رئيس جمهورية إنغوشيتيا في 22 حزيران 2009, قال قاديروف أن الكرملين طلب منه محاربة المتمردين هناك,و وخلال الزيارات اللاحقة الى إنغوشيتيا في 24 حزيران تعهد بالانتقام بلا رحمة من الفاعلين[25].

في أواخر كانون الأول عام 2009 قاديروف قال أن المتمردين الموجودين في البلاد يتم دعمهم مالياً من قبل الغرب, " أنا اصرح بهذا رسمياً: هؤلاء الذين دمروا الاتحاد السوفييتي, هؤلاء الذين يريدون تدمير روسيا الاتحادية, هم من يقف خلف هؤلار المتمردين" واقترح أيضاً على روسيا أن تهاجم جورجيا و أوكرانيا قائلاً: "أنهم كالمرض بالنسبة لروسيا, لماذا يجب علينا أن نعاني مازال بإمكاننا استئصال هذا المرض؟"[26].

العمل على توحيد الشعب الشيشاني[عدل]

ورد في تقرير نشره موقع عقدة القوقاز المهتم بحقوق الإنسان, في 5 شباط 2009, "في سياق لقائاته في غروزني مع رمضان امبوكايف الممثل عن الشتات الشيشاني في أوروبا, دعا رمضان قاديروف أفراد الميليشيات السابقة والذين يعيشون الآن في أوروبا, الى العودة إلى الوطن":

"الآن, الوضع في الجمهورية أصبح مستقراً, وهناك نمو اقتصادي ملحوظ, ولا داعي لأن يغادر المواطنون البلاد, أما هؤلاء الذين قد غادروا مسبقاً, بإمكانهم دوماً العودة. سنساعدهم بكل الطرق الممكنة" قال السيد قاديروف. "كل الأمراء والأشخاص الذين كانوا أفراداً سابقين في تشكيلات مسلحة غير شرعية, والذين هم الآن في أوروبا, والذين لم تتلطخ أيديهم بالدماء لديهم خيارين: إما ان يعودوا ويعملوا لصالح وطنهم, أو يبقوا هناك لبقية حياتهم.[27]"

انتعاش الاقتصاد الشيشاني[عدل]

في 4 اذار 2006, دوخفان عبد الرحمانوف رئيس مجلس الشعب الشيشاني صرح "إن قاديروف أثبت قدرته على السيطرة على الاقتصاد وليس فقط ركائز القوة في البلاد"[28]. رئيس مجلس الشعب قال أيضاً أنه في شهور قليلة استطاعت الجمهورية تحقيق أهداف أكثر مما تعهدت المؤسسة الاقتصادية الفدرالية بأن تحققه في خمس سنوات منذ إعادة بناء الاقتصاد الشيشاني[28]. عبد الرحمانوف أشار الى أن إدارة قاديروف قد أتمت إعادة بناء جادتين كبيريتين في غروزني, وأصلحت الطرقات المحلية في المدينة, وتجري بشكل مكثف عليمات إعادة إعمار, وبناء مساجد جديدة, ومراكز رياضية, ومستشفيات[28].

في 2006 ازداد الانتاج الصناعي الشيشاني بمقدار 11.9%[29]. وفي 2007 معدل النمو كان 26.4%[29].

في شباط 2010 رئيس الوفد البريطاني لجماعة حقوق الإنسان لورد جود والذي كان قد صرح سابقاً أنه "يشعر بالحرج بشكل مرير من السلطات الروسية بسبب الوضع في الشيشان", أشار الى ان هناك تغير واضح نحو الأفضل في الجمهوريات الشمال قوقازية[30]. جود قال أن التغييرات التي حصلت منذ اخر زيارة للمفوضية في 2000 كانت كبيرة للغاية للدرجة التي ينسى فيها الشخص ما قد حصل هنا في وقت ليس ببعيد.

محاولة الإغتيال في 2009[عدل]

وقعت محاولة لاغتيال قاديروف و معه العضو في البرلمان الشيشاني أدام ديليمخاوف في 23 تشرين الأول عام 2009, وتم احباطها من قبل الشرطة. و صرح نائب وزير الداخلية الشيشاني رومان إيديلوف أن الشرطة أطلقت النار على سائق مسرعة الى ان قتل السائق وجاء ذلك بعد إطلاق عدة عيارات نارية تحذيرية لم يستجب لها السائق, وقع ذلك قبل فترة قصيرة من وصول قاديروف الى موقع بناء. تم لاحقاً التعرف على سائق السيارة وهو قائد ميليشا يدعى بأمير أوروس مارتان بسلان باشتاييف[31][32].أما سيد أيمي خيزيريف والذي لعب دوراً في التخطيط للهجوم فقد قتل على يد الشرطة الروسية في محاولة لاعتقاله في قرية ميشورين في غروزني[33]. خازرييف خطط ولعب دوراً في تفجير محطتين للوقود في غوديرميس في ربيع العام السابق, وشارك أيضاً في هجوم مسلح على نادي رياضي من المدينة.

محاولة الإغتيال في 2015[عدل]

قامت الأجهزة الأمنية الشيشانية بإحباط محاولة اغتيال كانت تستهدف رمضان قاديروف حسب خبر بثته قناة غروزني[34][35] و جاء في الخبر أن مجموعة من 10 أشخاص من مدينة أرغون اشتبه بتدبيرهم عملاً إرهابياً يستهدف رمضان قاديروف و حسب ما نشرته القناة أن الشبان تأثروا بشخص يدعى إلياس حزرييف وهو من المروجين لإيديولوجية تنظيم داعش في الشيشان. التقى رمضان قاديروف الشبان وصفح عنهم ومنحهم فرصة جديدة لتصحيح تصرفاتهم[34].

قاديروف و فلاديمير بوتين[عدل]

رمضان قاديروف هو الرئيس الأقرب الى الرئيس فلاديمير بوتين ويعتبر واحداً من أكثر الشخصيات قرباً إلى الكرملين. وقد أعلن قاديروف عدة مرات وفي عدة مناسبات أنه يهب حياته دفاعاً عن روسيا وعن الرئيس فلاديمير بوتين وكتب ذلك على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك[36] كما صرح قائلاً "إن رئيس الشيشان وجنود الشيشان جميعهم مستعدون للتضحية من أجل الرئيس بوتين من أجل الدفاع عن روسيا"[37] وأكد أنه مستعد للموت من أجل روسيا والرئيس بوتين. وبسبب قوة العلاقة بين فلاديمير بوتين ورمضان قاديروف فقد أُطلق على قاديروف لقب فتى بوتين المدلل[38] .

قضايا أخرى[عدل]

فيديو الساونا[عدل]

في 12 مارس 2006 تم تسريب مقطع فيديو من قبل الانفصاليين الشيشان يظهر امرأتين وعدد من الرجال في حمام ساونا وأحد هؤلاء الرجال يبدو كأنه رمضان قاديروف، يرقص مع احد النساء. وحسب ما قاله مراسل الاندبندنت فإن رمضان قاديروف ضحك عندما شاهد الفيديو وكان من الواضح ان الفيديو استفزه.[39][40]

الحظر على جائزة سباق ميلبورن للخيول[عدل]

في 3 نوفمبر 2009 فاز الحصان موريليان والذي يملكه رمضان قاديروف بالمركز الثالث في سباق ميلبورن للخيول لكن السيناتور بوب براون فوراً دعا الى الحظر على الجائزة المقدرة بـ 380,000$ حتى يتم التأكد ان قاديروف لن يستخدمها لصالح نفوذه الدكتاتوري في الشيشان.[41]

جرائم الشرف[عدل]

عام 2009 صرح رمضان قاديروف بموافقته على القتل فيما يتعلق بقضايا الشرف حيث انه يؤمن ان الزوجات ملك لأزواجهن.[42]

ويكليكس[عدل]

في 28 نوفمبر 2010 ظهرت تسريبات ويكيليكيس تبين ان رمضان قاديروف كان حاضراً في عدد كبير من حفلات الزفاف الخاصة بالشخصيات المؤثرة سياسياً في منطقة القوقاز. وفي احد التسريبات معلومات عن حضور رمضان قاديروف لحفل زفاف حيث تم رمي أوراق نقدية من فئة 100$ على راقصين أطفال وقام قاديروف بإهداء العروسين 5 كيلوغرام من الذهب.[43][44]

تشارلي ايبدو[عدل]

في يناير 2015 قال قاديروف انه سينظم مظاهرات في حال قامت اي صحيفة روسية بنشر الرسوم الكاريكتاورية التي تنشرها تشارلي ايبدو وقال "لن نسمح بإهانة الرسول حتى لو كلفنا ذلك حياتنا"[45]

تعدد الزوجات[عدل]

يدعم قاديروف تعدد الزوجات في المجتمعات الاسلامية في الجمهوريات الروسية، وهذا برأيه افضل من الدخول في عدد كبير من العلاقات الغرامية دون زواج، بالإضافة للمساعدة في حل المشاكل السكانية في روسيا، وإن من يرفض تعدد الزوجات ليس مسلماً.[46]

تقرير إيليا ياشين[عدل]

القيادي في المعارضة الروسية إيليا ياشين نشر تقريراً ضد قاديروف بتاريخ 23 فبراير 2016 خلال مؤتمر صحفي. اتهم فيه قاديروف بقتل بوريس نيمتسوف. التقرير كان بعنوان "تهديد للأمن القومي" وأشار الى ان قاديروف يشكل تهديداً للأمن الروسي وكان يحوي على ادعاءات بالتخريب، وبناء سجون سرية، التلاعب بالأصوات الانتخابية لصالح فلاديمير بوتين، السرقة من ميزانية الدولة للصالح الشخصي، العمل على جعل حكم الشريعة الاسلامية فوق الحكم الروسي، حياة الرفاهية، بناء جيش شخصي مكون من حوالي 30.000 مقاتل، تنفيذ جرائم منظمة، اغتيال صحفيين وناشطين في مجال حقوق الانسان وخصوم سياسيين. واحتوى التقرير ايضاً على 20 سؤال دعا إيليا ياشين قاديروف للإجابة عليها لكن قاديروف رفض. قاديروف قلل من أهمية هذا التقرير قائلاً "ليس إلا ثرثرة" وقام بنشره على حساباته على شبكات التواصل الاجتماعي حتى قبل نشره بشكل رسمي.[47][48][49] الناطق الرسمي بإسم قاديروف رفع دعوى قضائية لدى المدعي الروسي العام ولجنة التحقيق الروسية ضد ياشين مطالياً باعتقاله بتهمة تشويه سمعة قاديروف وأهانته.[50]

الحياة الشخصية[عدل]

في 1996 تزوج قاديروف من مدينة موساييفنا قاديروفا (مواليد 7 أيلول 1978) ولديه 9 أولاد 6 فتيات : خُطمة Khtmh (31 كانون الأول 1998), كارينا (17 كانون الأول 2000), هيدي (21 أيلول 2002), تبريكة (31 تموز 2004), عاشوراء (كانون الثاني 2012) و عايشات Eishat (8 تشرين الثاني 2015) - و 3 فتيان : أحمد (8 تشرين الثاني 2005 واطلق عليه اسم احمد تيمناً بجده أحمد قايروف), زيليمخان (14 كانون الأول 2006), و آدم (24 تشرين الثاني 2007). الى جانبهم فإن قاديروف ومدينة قد تبنيا طفلين في 2007. في 2006 و 2007 والدة رمضان, أيماني قاديروفا, تبنت طفلين مراهقين بطلب من قاديروف الذي لم يتمكن من تبنيهما بسبب فرق السن الصغير بينه وبينهم.

رمضان قاديروف يهتم بتجميع السيارات الرياضية. يملك لامبورغيني ريفينتون وهي واحدة من 20 سيارة مماثلة تم تصنيعها[51][52]. كما أنه مشهور بامتلاكه لتشكيلة واسعة من الخناجر الشيشانية[53][54]. في 5 تشرين الأول عام 2011, احتفل رمضان بعيد ميلاده الـ35 بطريقة مبهرة بحضور بعض من نجوم هوليوود, من بينهم فان دام والممثلة هيلاري سوانك وعازفة الكمان البريطانية فانيسا ماي, والمغني سيل وغيرهم العديد[55]. حين سؤل عن مصدر تمويل الاحتفال الذي تم بثه بشكل مباشر على شاشات التلفزة ضحك وقال "أعطانا اياه الرب" ثم أضاف: "لا أدري, أتى من مكان ما" [56].

انظر أيضاً[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ Holier Than Thou: Ramzan Kadyrov And 'Traditional Chechen Islam', راديو الحرية - أوروبا. تشرين الأول 2009.
  2. ^ Foreign Affairs,3 تشرين الثاني 2015
  3. ^ وصلة مرجع: http://www.forbes.ru/news/266079-kadyrov-vstupil-v-baikerskii-klub-nochnye-volki و http://ria.ru/society/20140825/1021271335.html
  4. ^ Люпхъ Лярхякюбяйю,19 كانون الثاني 2006
  5. ^ http://regnum.ru/news/polit/2009834.html
  6. ^ http://www.bbc.co.uk/czech/worldnews/story/2005/09/050916_chechnya_tyson_0730.shtml
  7. ^ http://lenta.ru/lib/14161090/full.htm
  8. ^ http://ria.ru/spravka/20070216/60825494.html
  9. ^ http://www.kavkaz.tv/eng/content/2004/04/30/2725.shtml Discrepant reports about Kadyrov
  10. ^ http://www.jamestown.org/publications_details.php?volume_id=409&&issue_id=3195 The Jamestown Foundation
  11. ^ أكبر جامع في أوروبا,22 أيار 2010
  12. ^ http://www.grani.ru/War/Chechnya/m.120334.html Грани.Ру
  13. ^ الاقتباس الأصلي باللغة الروسية : Того, кого я должен был убить, я уже убил. А тех, кто за ним стоит, буду всех убивать до последнего, пока меня самого не убьют или не посадят. Я буду убивать, пока жив... Путин — красавчик. Он о Чечне думает больше, чем о любой другой республике. Когда отца убили, он лично приезжал, на кладбище ходил. Путин войну остановил. Путина надо пожизненно президентом назначить. Власть твердая нужна. Демократия — это американские выдумки... Русские никогда своих законов не соблюдают. Воровали все, а сидит один Ходорковский.
  14. ^ http://www.jamestown.org/publications_details.php?volume_id=416&issue_id=3656
  15. ^ https://web.archive.org/web/20061121005046/http://www.jamestown.org/publications_details.php?volume_id=416&issue_id=3616&article_id=2370761 تمت أرشفته بتاريخ 21 تشرين الثاني 2006 على موقع Archive.org
  16. ^ http://www.jamestown.org/publications_details.php?volume_id=416&issue_id=3706&article_id=2371029 The Jamestown Foundation
  17. ^ http://www.jamestown.org/publications_details.php?volume_id=416&issue_id=3919&article_id=2371634 The Jamestown Foundation
  18. ^ http://www.jamestown.org/publications_details.php?volume_id=416&issue_id=3926&article_id=2371653 The Jamestown Foundation
  19. ^ http://www.jamestown.org/publications_details.php?volume_id=416&issue_id=3948&article_id=2371717 The Jamestown Foundation
  20. ^ http://www.nytimes.com/2010/11/29/world/29cables.html?pagewanted=4&_r=2 نيويورك تايمز
  21. ^ http://www.foxnews.com/story/0,2933,252203,00.html فوكس نيوز
  22. ^ http://www.regnum.ru/english/790563.html
  23. ^ http://www.jamestown.org/publications_details.php?volume_id=421&issue_id=4037&article_id=2372009
  24. ^ http://www.iht.com/articles/ap/2007/04/05/europe/EU-GEN-Russia-Chechnya.php
  25. ^ رويتروز,24 حزيران 2009
  26. ^ http://www.telegraph.co.uk/expat/expatnews/6858882/Chechen-president-says-the-West-wants-to-destroy-Russia.html صحيفة التيليغراف
  27. ^ http://www.eng.kavkaz-uzel.ru/articles/9279
  28. ^ أ ب ت http://lite.rian.ru/politics/regions/20060304/43907724.html
  29. ^ أ ب http://www.gks.ru/dbscripts/Cbsd/DBInet.cgi?pl=7000002
  30. ^ http://english.ruvr.ru/2010/02/17/4502831.html RUVR
  31. ^ http://en.rian.ru/russia/20091023/156570480.html
  32. ^ http://itar-tass.com/eng/level2.html?NewsID=14464762
  33. ^ http://en.rian.ru/russia/20091023/156563936.html
  34. ^ أ ب روسيا اليوم, 3 تشرين الثاني 2018
  35. ^ https://youtu.be/6hmThG2SHrM الفيديو الذي بثته قناة غروزني حول محاولة اغتيال رمضان قاديروف
  36. ^ http://arabic.sputniknews.com/news/20150727/1015107617.html
  37. ^ https://youtu.be/a07TEvjXxYw
  38. ^ http://www.albawabhnews.com/1585364
  39. ^ Chechen PM in sauna sex scandal
  40. ^ Чеченский сайт обнародовал "пикантное" видео с человеком, похожим на Рамзана Кадырова NEWSru 
  41. ^ Quarantine prize money of Chechen horse: Greens
  42. ^ Chechen President Kadyrov Defends Honor Killings"St. Petersburg Times
  43. ^ Full-text search
  44. ^ "Leaked Cables Offer Raw Look at U.S. Diplomacy"
  45. ^ "There's No Line Kadyrov Can't Cross, Analysts Say"
  46. ^ "Polygamy is blessing, mistresses are evil - Chechen leader"
  47. ^ http://www.rferl.mobi/a/russia-chechnya-kadyrov-opposition-expose/27568698.html
  48. ^ http://www.theguardian.com/world/2016/feb/23/chechen-leader-ramzan-kadyrov-threatens-whole-of-russia-opposition-warns
  49. ^ https://in.news.yahoo.com/report-blames-chechen-leader-over-killing-kremlin-critic-121619146.html
  50. ^ http://www.ibtimes.co.uk/kadyrov-aide-urges-probe-into-oppositions-ilya-yashin-over-scathing-report-chechen-strongman-1549576
  51. ^ http://paradoxoff.com/ramzan-kadyrov-cars.html
  52. ^ http://chechnya.gov.ru/page.php?r=2
  53. ^ http://static.guim.co.uk/sys-images/Guardian/Pix/pictures/2010/12/1/1291202344462/Ramzan-Kadyrov-shown-in-2-006.jpg
  54. ^ http://jalopnik.com/5704390/the-chechen-presidents-guns-supercars-and-3000000-motorcade
  55. ^ http://www.independent.co.uk/news/world/europe/hollywood-stars-help-chechnya-leader-to-celebrate-his-birthday-2366140.html الإندبندنت
  56. ^ http://www.telegraph.co.uk/news/worldnews/europe/russia/8809581/Chechen-warlord-Ramzan-Kadyrov-enjoys-a-quiet-multi-million-pound-birthday.html التلغراف