زها حديد

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث


زها حديد
صورة معبرة عن زها حديد
معلومات شخصية
الاسم عند الولادة زها محمد حديد
الميلاد 31 أكتوبر 1950(1950-10-31)
العراق بغداد، العراق
الوفاة 31 مارس 2016 (65 سنة)
ميامي، الولايات المتحدة
سبب الوفاة نوبة قلبية تعديل القيمة في ويكي بيانات
الجنسية  العراق  المملكة المتحدة [1]
مواطنة  العراق
الديانة مسلمة
عضو في الأكاديمية الملكية للفنون تعديل القيمة في ويكي بيانات
الأب محمد حديد
الحياة العملية
مشاريع مهمة نادي الذروة، كولون، في هونغ كونغ 1982ـ 1983
مشروع مسابقة، نادي مونسون بار في سابورو في اليابان 1988ـ 1989
محطّة إطفاء فيترا ويل أم رين 1991-1993
مرسى السفن في باليرمو في صقلية 1999
المسجد الكبير في عاصمة أوروبا ستراسبورغ
قائمة أعمال زها حديد
تصميم مشهور العمارة
المدرسة الأم الجامعة الأميركية في بيروت 
الجامعة الأميركية في بيروت تعديل القيمة في ويكي بيانات
تخصص أكاديمي رياضيات  تعديل القيمة في ويكي بيانات
شهادة جامعية بكالوريوس  تعديل القيمة في ويكي بيانات
المهنة مهندسة معمارية
أعمال بارزة جسر الشيخ زايد، مركز الألعاب المائية (لندن)، مركز حيدر عليف،مبنى بي إم دبليو، الجسر الجناح
تأثرت بـ صلاح الدين الأيوبي تعديل القيمة في ويكي بيانات
التيار تفكيكية تعديل القيمة في ويكي بيانات
إدارة جامعة هارفارد تعديل القيمة في ويكي بيانات
الجوائز
بريتزيكر، ستيرلينج، الميدالية الذهبية الملكية ضمن جائزة ريبا للفنون الهندسية، [2]
المواقع
الموقع http://www.zaha-hadid.com تعديل القيمة في ويكي بيانات

زَها حديد (بالإنجليزية: Zaha Hadid) معمارية عراقية، وُلدت في بغداد 31 في أكتوبر 1950.[3] هي زها بنت محمد بن حسين بن حديد اللهيبي[4]، ابنة أحد القادة في الحزب الوطني الديمقراطي العراقي والوزير الأسبق للمالية العراقية محمد حديد الذي اشتهر بتسيير اقتصاد العراق خلال الفترة من عام 1958 حتى 1963. وظلت زها تدرس في مدارس بغداد حتى انتهائها من دراستها الثانوية، وحصلت على شهادة الليسانس في الرياضيات من الجامعة الأميركية في بيروت 1971، ولها شهرة واسعة في الأوساط المعمارية الغربية، وحاصلة على وسام التقدير من الملكة البريطانية، ولقد تخرجت عام 1977 في الجمعية المعمارية "AA" بلندن،[5] وعملت كمعيدة في كلية العمارة 1987، وانتظمت كأستاذة زائرة في عدة جامعات في دول أوروبا وبأمريكا منها هارفرد وشيكاغو وهامبورغ وأوهايو وكولومبيا ونيويورك وييل.[6] وبالرغم من ذلك، لم تلق تصاميمها اهتمامًا لدى مجلس النواب العراقي حيث رفضوا عدة تصاميم قدمتها بدون مقابل، حيث جاء على لسان المعمارية زها حديد بأن النائب علي العلاق كان قد رفض تصاميم قدمتها، وذلك حسب ما جاء في مقابلة لها في مجلة دير شبيغل الألمانية.[7]

التزمت زها بالمدرسة التفكيكية التي تهتم بالنمط والأسلوب الحديث في التصميم، ونفذت 950 مشروعًا في 44 دولة. وتميزت أعمالها بالخيال، حيث إنها تضع تصميماتها في خطوط حرة سائبة لا تحددها خطوط أفقية أو رأسية. كما تميزت أيضًا بالمتانة، حيث كانت تستحدم الحديد في تصاميمها. وتُعد مشاريع محطة إطفاء الحريق في ألمانيا عام 1993، مبنى متحف الفن الإيطالي في روما عام 2009 والأمريكي في سينسياتي، جسر أبو ظبي، ومركز لندن للرياضات البحرية، والذي تم تخصصيه للألعاب الأولمبية التي أقيمت عام 2012، محطة الأنفاق في ستراسبورج، المركز الثقافي في أذربيجان، المركز العلمي في ولسبورج، محطة البواخر في سالرينو، ومركز للتزحلق على الجليد في أنسبروك، ومركز حيدر علييف الثقافي في باكو عام 2013 من أبرز المشاريع التي أوصلت حديد بجدارة إلى الساحة العالمية.[8]

نالت العديد من الجوائز الرفيعة والميداليات والألقاب الشرفية في فنون العمارة، وكانت من أوائل النساء اللواتي نلن جائزة بريتزيكر في الهندسة المعمارية عام 2004، وهي تعادل في قيمتها جائزة نوبل في الهندسة؛ وجائزة ستيرلينج في منا سبتين؛ وحازت وسام الإمبراطورية البريطانية والوسام الإمبراطوري الياباني عام 2012. وحازت على الميدالية الذهبية الملكية ضمن جائزة ريبا للفنون الهندسية عام 2016، لتصبح أول امرأة تحظى بها.[9] وقد وصفَت بأنها أقوى مُهندسة في العالم، وكانت ترى أن مجال الهندسة المعمارية ليس حكرًا على الرجال فحسب، فقد حققت إنجازات عربية وعالمية، ولم تكتفِ بالتصاميم المعمارية فحسب بل صممت أيضًا الأثاث وصولًا بالأحذية، ما جعل منتقديها يطلقون عليها لقب ليدي جاجا بعالم الهندسة، وقد اختيرت كرابع أقوى امرأة في العالم عام 2010.[10][2]

تُوفيت في 31 مارس عام 2016 عن عُمر ناهز ال 65 عامًا، إثر إصابتها بأزمة قلبية في إحدى مستشفيات ميامي بالولايات المتحدة، كما أعلن مكتبها في لندن، حيث قال:«بحزن كبير تؤكد شركة زها حديد للهندسة المعمارية أن زها تُوفيت بشكل مفاجىء في ميامي هذا الصباح، وكانت تعاني من التهاب رئوي أصيبت به مطلع الأسبوع وتعرضت لأزمة قلبية أثناء علاجها في المستشفى».[11]

محتويات

حياتها العلمية[عدل]

تلقت زها تعليمها الابتدائي والثانوي بمدرسة الراهبات الأهلية، والتي قالت عنها في حوار مسجل لها:«ألتحقت بمدرسة الراهبات في بغداد، كنت فتاة مسلمة في الدير، وهناك فتيات يهوديات، كنا ملتزمات بالذهاب إلى الكنيسة، والصلاة بها». وأردفت قائلة أنه عند عودتها إلى المنزل كانت تسأل والدها، لماذا لا نصلي مثلهم، وما كان من والدها إلا أن أخبرها بأنهم ليس مسيحيون، وبالتالي، ليس عليهم الذهاب إلى الكنيسة.

في سن السادسة من عمرها، اصطحباها والداها إلى معرض خاص بفرانك لويد رايت في دار الأوبرا ببغداد، ووقتها كانت قد انبهرت كثيرًا بالأشكال التي شاهدتها. وفي سن الحادية عشر، حددت زها اهتماماتها لتصبح معمارية، فقامت بتصميم ديكور غرفتها، وكانت تراقب التصميمات المعمارية للمباني.[12]

تعلمت الرياضيات في الجامعة الأمريكية ببيروت وحصلت على الليسانس في الفترة من 1968 حتى 1971. وذاع صيتها في الأوساط المعمارية الغربية، حيث درست العمارة في الجمعية المعمارية في لندن في الفترة من 1972 حتى 1977، حيث مُنحت شهادة الدبلوم.[13]

تميزت زها حديد بنشاط أكاديمي واضح منذ بداية حياتها العملية، فقد بدأت التدريس في الجمعية المعمارية. وكانت بداية نشاطها المعماري في مكتب ريم كولاس وإليا زنجليس أصحاب مكتب أو أم إيه، ثم أنشأت مكتبها الخاص في لندن عام 1979،[14] ليبدأ صيتها بالانتشار حول العالم بمشروعات خرجت عن المألوف مثل مشروع نادي الذروة في هونغ كونغ عام 1983،[15] ومشروع دار كارديف باي للأوبرا في ويلز ببريطانيا عام 1994.[8]

أقامت زها حديد العديد من المعارض الدولية لأعمالها الفنية تشمل التصاميم المعمارية والرسومات واللوحات الفنية. وقد بدأتها بمعرض كبير في الجمعية المعمارية بلندن عام 1983. كما أقامت مجموعة من المعارض الأخرى الكبيرة في متحف جوجنهايم بنيويورك عام 1978 ومعرض GA Gallery بطوكيو عام 1985 ومتحف الفن الحديث في نيويورك عام 1988، وقسم الدراسات العليا للتصميم في جامعة هارفارد عام 1994، وصالة الانتظار في المحطة المركزية الكبرى بنيويورك عام 1995. كما شكلت أعمال زها حديد جزءًا من المعارض الدائمة في متحف الفن الحديث بنيويورك ومتحف العمارة الألمانية في فرانكفورت.

في عام 1994، عُينت أستاذة في منصب كينزو تاجيه، في مدرسة التصميم التابعة لجامعة هارفارد وفي كلية الهندسة في جامعة إلينوي وجامعة كولومبيا وجامعة الفنون التطبيقية في فيينا،[8] ومنصب سوليفان في جامعة شيكاغو بمدرسة العمارة بوصفهاأستاذ زائر. كما شغلت منصب أستاذ زائر في جامعة ييل. وقامت بإلقاء سلسة من المحاضرات في أماكن كثيرة من العالم، وكانت عضو شرفي في الأكاديمية الأمريكية للفنون والآداب والجمعية الأمريكية للمعماريين.

تميز أسلوبها في العمارة[عدل]

تميزت أعمال زها حديد باتجاه معماري واضح في جميع أعمالها وهو الاتجاه المعروف باسم التفكيكية أو التهديمية، وهو اتجاه ينطوي على تعقيد عال وهندسة غير منتظمة، كما أنها كانت تستخدم الحديد في تصاميمها بحيث يتحمل درجات كبيرة من أحمال الشد والضغط، مما مكَّنها من تنفيذ تشكيلات حرة وجريئة.[6] كما تميزت أيضًا بأعمالها المعمارية ذات الكمونية في الطاقة، إضافة إلى عراقة أعمالها وأصالتها، حيث الديناميكية العالية. لعبت حديد دورًا فعالًا في تغيير مفهوم العمارة في العالم. وأسهمت حديد في خلق عالم أفضل عبر تصاميمها الراقية للأبنية، وقد عدت تصاميمها فريدة من نوعها، وكأنها تنتمي إلى عالمِ الخيال في كوكب آخر.

وقد ظهر هذا الاتجاه في عام 1971، ويُعد من أهم الحركات المعمارية التي ظهرت في القرن العشرين. ويدعو هذا الاتجاه بصفة عامة إلى هدم كل أسس الهندسة الإقليديسة، المنسوبة إلى عالم الرياضيات اليوناني إقليدس، من خلال تفكيك المنشآت إلى أجزاء. ورغم الاختلاف والتناقض القائم بين رواد هذا الاتجاه، إلا أنهم يتفقون في أمر جوهري وهو الاختلاف عن كل ما هو مألوف وتقليدي.

أحد أعمال زها حديد.

وكانت ترى حديد أن تصاميمها تتفاعل مع المدينة وتمنح الناس مكانًا يتواصلون فيه، حيث قالت أن المتابعين لأعمالي يعرفون أن خلق أماكن عامة يمكن للناس استعمالها بحرية، كما تسمح للمدينة بأن تنساب بطريقة سلسة وسهلة. وما ميز هذه التصاميم أنها اتخذت اتجاهًا معماريًا واضحًا يتكئ على خلفية فنية وفلسفية، لذلك فكانت تجنح لما هو تخييلي وتجريدي.[16] وفقًا لتصنيف جينكز لعمارة التفكيك، فإن أعمال زها حديد تقع ضمن الاتجاه البنائي الحديث، وقد ارتبط هذا الاتجاه أيضا بأعمال ريم كولاس. وتتلخص رؤيتهم في أنها تقوم على دعامات عجيبة ومائلة وتتمتع بالانسيابية والتفكيك في تحدي الجاذبية الأرضية من خلال الإصرار على الأسقف والكمرات الطائرة، مع التأكيد على ديناميكية التشكيل، حتى أنه أُطلق على أعمال زها حديد اسم التجريد الديناميكي.

معمارية خيالية[عدل]

أحد أعمال زها حديد ويظهر بالعمل الانسيابية التي تُميز أعمالها.

الخيال والمثالية هو ما يُميز تصميمات زها حديد، والتي يدعي البعض أنها غير قابلة للتنفيذ، حيث أن أبنيتها تقوم على دعامات عجيبة ومائلة، ويؤكد بعض النقاد أن هذه التصميمات تطغى عليها حالة من الصرامة.[17]

بينما فندت عمليًا المعمارية العراقية اتهامات بعض النقاد بأنها مهندسة قرطاس، أي يصعب تنفيذ تصميماتها، بعد اكتمال تشييد متحف العلوم في فولفسبيوج شمال ألمانيا، الذي اُفتتح في نوفمبر 2005، والذي يؤكد على أن مقولة مهندسة قرطاس ليس إلا إدعاءًا كاذبًا من معماريين يعيشون مع الماضي؛ لأن كل الذي وضعته على شاشة حاسوبها استطاع الآخرون تنفيذه، كما أورد موقع الشرقية.

وقال أحد النقاد عنها: «جميع تصميماتها في حركة سائبة لا تحددها خطوط عمودية أو أفقية، أنها ليست عمارة المرأة؛ فهي فنانة مرهفة، تُقدم ما تشعر به من تأثير التطور التقني والفني في جميع اتجاهاته في عالم أصبح قرية صغيرة.[18]»

وقال الناقد المعماري أندرياس روبي[19] عن إبداعاتها وتصاميمها «أن مشاريع زها حديد تُشبه سفن الفضاء، التي تسبح دون تأثير الجاذبية في فضاء مترامي الأطراف، لا فيها جزء عالٍ ولا منخفض، ولا وجه ولا ظهر، فهي مباني تظهر وكأنها في حركة انسيابية في الفضاء المحيط> ومن مرحلة الفكرة الأولية لمشاريع زها إلى مرحلة التنفيذ؛ تقترب سفينة الفضاء إلى سطح الأرض، وفي استقرارها تُعتبر أكبر عملية مناورة في مجال العمارة».[20][21] كما وصفها باترك شوماخر[22] بأنها كانت: «صرخة فيما قدمته، منذ عقدين من الزمن، من أعمال في مجالي الرسم أو العمارة.»

أعمالها المعمارية[عدل]

أنجزت زها حديد العديد من المشروعات التي أوصلتها بجدارة إلى الساحة العالمية، وقد فازت في مسابقات معمارية عديدة. ومن أهم هذه المشروعات التي تم تنفيذها محطة إطفاء الحريق في ألمانيا، متحف الفن الحديث في مدينة سينسيناتي بأمريكا، ومركز الفنون الحديثة في روما، معرض منطقة العقل في الألفية بلندن، المركز الثقافي في أذربيجان وجسر الشيخ زايد، محطة لقطار الأنفاق في ستراسبورج، المركز العلمي في ولسبورج، محطة البواخر في سالرينو، مركز للتزحلق على الجليد في أنسبروك، ومبنى بي إم دبليو المركزي، ومركز حيدر علييف الثقافي في باكو.[2] وتظل هُناك عدة مشاريع لم تُكملها المهندسة المعمارية مثل أوبرا دبي والاستاد الوطني الجديد في اليابان والمبنى العائم بدبي ومركز الثقافة باليابان والمسرح الكبير في مدينة الرباط بالمغرب ومتحف غوغنهايم والأرميتاج ومحطة مترو الرياض وأبراج الحجر بالقاهرة وبرج النيل والقاهرة إكسبو سيتي.

مركز حيدر علييف في باكو[عدل]

أحد قاعات مركز حيدر علييف.

مركز حيدر علييف هو أحد المراكز الثقافية المشهورة عالميًا، وقد قامت بتصميمه المعمارية زها حديد، ويقع في باكو بأذربيجان.[23] وقد تم افتتاحه عام 2013 بعد أن دامت أعمال التشييد والبناء حوالي سبع سنوات.[24] وقد عمل المركز على تغيير أنماط ومفاهيم التصاميم العمرانية في أذربيجان. أسلوب مركز حيدر علييف الثقافي مختلف بشكل كامل عن باقي الأبنية المحيطة به والموجودة في المدينة. وأبرزت حديد عبر تصميمها انحناءات شبيهة إلى حد ما بأمواج البحر العالية، والتي تأتي بشكل متتالي لتعطي انسيابية مذهلة ابتداءًا من الساحة خارج البناء، وانتهاءًا بسقف البناء الذي يلتقي مع أرضه في نقطة محددة؛ فهو لا يحتوي على أبواب أو أسوار، بل هو مجرد امتداد للبيئة من حوله، ككومة رمل على الشاطئ تجرفها الأمواج بكل انسيابية. ويعطي صورة حضارية للدولة خاصة أنه يحمل اسم رئيس أذربيجان السابق حيدر علييف. تبلغ المساحة الكلية للمركز حوالي 100 ألف مترًا مربعًا، ويحوي على موقف ضخم للسيارات مكون من أربع طوابق، بالإضافة إلى إشرافه على مناطق طبيعية مميزة، يسندل على أحد جدرانه الخارجية شلال صناعي ليعطي نوعًا من السكينة للزائرين. ويوجد بداخله مجموعة من المسابح ومركز للمؤتمرات ومكتبة كبيرة، حيث تتداخل جميعها ضمن فضاء داخلي مفتوح النطاق ولا يعترض طريقها شيء.[25]

ونالت زها حديد جائزة متحف لندن للتصميم لعام 2014 عن هذا المركز،[26] وعُدَّت حديد أول امرأة تفوز بالجائزة الكبرى في هذه المسابقة.[27] وصرحت حديد أن باكو لم تبخل عن هذا المشروع بشيء، فالميزانية كانت مفتوحة، وهذا بدوره يلعب دورًا هامًا، وعلى الأغلب لن يكون قي صالح العمل. وقد قالت عنه:

   
زها حديد
يختزل هذا المركز خبرة 30 عامًا من الأبحاث، وكانت ثمرتها بناية مدنية ثقافية وملهمة في الوقت ذاته. بناية تتفاعل مع المدينة، وتمنح الناس مكانًا يتواصلون فيه. فالذين يتابعون أعمالي يعرفون أن خلق أماكن عامة يُمكْن الناس من استعمالها بحرية، كما تسمح للمدينة بأن تنساب بطريقة سلسة وسهلة، مهم بالنسبة لي، لأنها تربط كل شيء ببعض. أؤمن أيضا بأنه علينا الاستثمار في هذه الأماكن العامة سواء كانت فضاءات أو بنايات، لأنها عنصر حيوي لحياة مدينية غنية. في مدينة باكو، على سبيل المثال، تنساب المساحة الخارجية حول نفسها لتحديد سلسلة من الأماكن العامة بالداخل، وبذلك يدخل النسيج المديني للعاصمة إلى كل جزء أو ركن في المركز. يمكنك اعتبار البناية منظرًا طبيعيًا، أو على الأصح منظرًا هندسيًا، يُلامس الأرض ويتمدد منها من دون أن يقف أي شيء في وجهه. فبالداخل مثلًا، هناك أماكن مترابطة من دون أي شي يعترضها، وهذه كانت الفكرة النظرية منذ البداية وجرى تنفيذها بنجاح.[28]
   
زها حديد

قاعة عرض في حديقة بألمانيا[عدل]

تم تصميم المشروع كفراغ عرض في مهرجان الحديقة في مدينة ويل أم رين بألمانيا عام 1999. الفراغات الرئيسية للمشروع عبارة عن قاعة عرض ومقهى وهي تمتد عبر الممرات وتسمح بدخول أشعة الشمس وتوفر لمن بالداخل فرصة الاتصال بالخارج عبر الجدران الزجاجية. وتخفي الحجرات الثانوية في عمق المبنى، كما أن الشرفة عبارة عن حيز مُغطى يقع جنوب المقهى.

لا يقف الإنشاء المقترح للمشروع ككائن منعزل في المنطقة، ولكنه يظهر منسابًا مع شبكة الممرات الموجودة في المنطقة المحيطة به. ويقع مركز أبحاث البيئة شمال قاعة العرض، ونصفه يغطس في الأرض التي توفر عزلًا حراريًا جيدًا. وعلى الجانب الآخر، تعمل قاعة العرض كمنطقة عازلة تسمح باستخدام طاقة الشمس في الشتاء. الجزء الغاطس من مركز أبحاث البيئة يصبح دورًا مفتوحًا في المعرض مما يُتيح قدرًا من التنوع الفراغي.

مركز الفنون الحديثة بروما[عدل]

صورة للمركز

مركز العمارة والفن المعاصر بروما هو أول متحف وطني للفن المعاصر في إيطاليا. أنشئت هذه المؤسسة الجديدة بقرار من البرلمان، وتصميم المبنى هو الخطوة الأولى في خلق المؤسسة.

وقد تم تخصيص موقع حضري كبير لإقامة المبنى عليه في مقاطعة فلامينيا على الحافة الشمالية لمركز روما التاريخي، على أرض مساحتها 3000 متر مربع ويشمل المركز فراغات للعرض الدائم والمؤقت، ومركزًا معماريًا، ومركزا للمؤتمرات، ومكتبة. وقد مُنحت زها حديد الجائزة الأولى في المسابقة الدولية التي أقيمت في فبراير 1999 لاختيار تصميم لهذا المركز.

منصة التزحلق في أنسبروك[عدل]

منصة التزحلق.

في ديسمبر عام 1999، فازت زها حديد بالمسابقة العالمية لمنصة التزحلق الجديدة في جبل بيرجسل في إنسبروك. وقد تم افتتاحه في نهاية عام 2001. ويُعد هذا المشروع علامة مميزة في المدينة. وهو جزء من مشروع تجديد حلبة الألومبياد، التي لم تُعد تتوافق مع المقاييس الدولية. ويحتوي المبنى خليطًا من التجهيزات الرياضية العالمية ومقهى وشرفة للرؤية. وتتحد هذه العناصر المختلفة في تكوين واحد جديد، يمتد على ميول الأرض لأعلى قمة الجبل، وعلى طول حوالي 90 مترًا وارتفاع 50 مترًا. إنشائيًا، ينقسم المبنى إلى برج خرساني رأسي وإنشاء فراغي من الحديد. ويوجد مصعدان لنقل الزائرين إلى المقهى الموجود على ارتفاع 40 مترًا فوق ظهر جبل بيرجسيل. ومن هذا الارتفاع، بالإمكان التمتع بجبال الألب المحيطة وكذا مشاهدة المتزحلقين على الثلج وهم يطيرون فوق خط سماء المدينة.

مركز فاينو للعلوم[عدل]

مركز فاينو للعلوم هو أحد أعمال المعمارية زها حديد، وقد اكتمل بنائه في 2005. ويقع في فولفسبورغ ألمانيا، في شهر يناير عام 2000، منحت هيئة تحكيم عالمية الجائزة الأولى لزها حديد في مسابقة لتصميم مركز العلوم في فولفسبورغ بألمانيا، على أرض مساحتها 12 ألف مترًا مربعًا، وهو من أوائل المراكز العلمية في ألمانيا والذي يتصف مبناه بذلك التصميم الفريد والحديث من نوعه.

ويُعد هو المركز الأول من نوعه في ألمانيا، ويبدو كشيء غامض يدفع للفضول والاكتشاف؛ فهو مشروع جمع بين الكلاسيكي والتعقيد الهندسي، وفي الوقت ذاته التصميم الجريء واعتماد المواد الاصلية، حيث تم رفع المبنى برمته على أعمدة، مما جعله يسمح للمرور العام من تحته. ويتفاجأ الزائر بكثير من التعقيد والغرابة حول ماهية البناء ذي النظام الإنشائي المميز، فهو يحتوي على سلسلة من عدة أبنية ثقافية منفصلة عن بعضها البعض، كان قد صمم بعضها سابقًا المهندس الفنلندي الشهير ألفار آلتو، حتى جاءت حديد لتستكمل مشوار الحداثة وتعطي أسلوب ونمط جديد من التطوير.

يُشبه مركز العلوم من الخارج وكأنها منطقة جليد عائم، أو سفينة فضاء قد هبطت على الأرض بشكل مثلثي ذو فراغات ملتوية ومتسعة من أسفل المبنى، مؤدية إلى تشابك أنيق وجذاب مع الفراغات الخارجية مسارب إلى المدينة، بشكل أجبر جميع القادمين إلى فولفسبورغ على المرور من خلال المبنى. وهو يعرف الزوار على التطورات العلمية الأخيرة. يرتكز المبنى على دعائم أسمنتية مخروطية وسميكة، كأنما هو كاتدرائيّة من الزوايا الحادة المتداخلة مع المنحنيات المحدبة والأسطح المتكسرة والنتوءات الجريئة، فيبدو البناء بطوله البالغ 154 مترًا كأنه معلقًا في الهواء. ويشغل المبنى موقعه المثلث الشكل بدون أي تحريف. وتمر طرق المرور التي تؤدي إلى وفولفسبورغ وكذلك قناة الميتلاند من خلال المبنى، حيث تتشابك الفراغات الداخلية والخارجية.[29]

مركز فاينو للعلوم، الذي تم تأسيسه عام 2005.

في الطابق الأرضي، تُوجد الفراغات العامة والمدخل والمطعم؛ وفي الطابق العلوي، توجد منصة مفتوحة تأوي أنشطة العروض العلمية. وقد أنُشئ المبنى بدرجة عالية من الشفافية والمسامية. كما أن فراغ العرض الرئيسي يرتفع لكي يغطي الساحة العامة الخارجية مع وجود وظائف ثقافية وتجارية متنوعة تم إنشاؤها في مخاريط خرسانية. وقد تم تطوير تنسيق صناعي للأرض شبيه بفوهة البركان داخل فراغ العرض يسمح برؤى من مستويات مختلفة لفراغ العرض، ويبرز استيعاب الوظائف الأخرى لمركز العلوم. كما يوجد امتداد شبيه بالثقب لجسر مثير من الزجاج يخترق المبنى، وهو يسمح برؤية فراغات العرض والرؤيا من خلالها.[30]

محطة قطار ستراسبورج ألمانيا[عدل]

محطة قطار ستراسبورج ألمانيا

قامت مدينة ستراسبورج بعمل خط مترو جديد يهدف إلى تشجيع الناس على ترك سياراتهم الخاصة خارج المدينة في مواقف تم تصميمها لذلك، واستخدام المترو للوصول على المناطق المختلفة داخل المدينة. وكان الخط رقم Bالذي يجري من الشمال إلى الجنوب جزء من هذه الخطة.[5]

وقد دعيت زها حديد عام 1998 لتصميم محطة المترو وموقف يسع 800 سيارة شمال خط المترو، وقد انتهى المشروع في ديسمبر 2001. وتحتوي المحطة على فراغ انتظار رئيسي ومخزن للدراجات، ودورات مياه، ومحال تجارية، بينما قسم موقف السيارات إلى جزأين. وقد بنيت الفكرة الأساسية للتصميم على تجميع مجموعة من الخطوط لتتحد في تكوين واحد، وهي عبارة عن نماذج الحركة المختلفة من السيارات والمترو والدراجات والمشاة. هذا الإحساس الثلاثي الأبعاد عمل على تحسين معالجة الفراغ، حيث أن فكرة الخطوط تستمر في خطوط الإضاءة في السقف. وبشكل عام فإن الفكرة تعمل على خلق فراغ نشيط وجذاب.[31][32]

جسر الشيخ زايد[عدل]

في عام 1967، تم بناء جسر من الحديد لربط مدينة أبوظبي، المقامة على جزيرة، باليابسة؛ وفي السبعينات تم بناء الجسر الثاني لربط الجزء الجنوبي من الجزيرة. ويرجع بناء كل من الجسرين إلى اعتماد مجتمع الإمارات، بشكل كبير، على استخدام السيارة، والذي يتطلب بدوره طريقًا جديدًا حول شاطئ الخليج الجنوبي لربط الإمارات بعضها ببعض. وفي 1997، فازت زها حديد في مسابقة تصميم لجسر الشيخ زايد، وهو جسر قوسي. وسُمي نسبة إلى مؤسس البلاد زايد بن سلطان آل نهيان. وتبدو الفكرة التصميمية للجسر في تجميع مجموعة من جدائل الإنشاء في شاطئ واحد، وهي ترتفع وتندفع فوق القناة. والجسر عبارة عن منحنى يُشبه شكل الموجة. ويرتفع العقد الأساسي للجسر حوالي 60 مترًا فوق مستوى الماء ويصل إلى 20 مترًا في النهاية، ويبلغ طوله 842 مترًا.

وتُعد اليابسة بمثابة منصة الانطلاق لإنشاء الجسر. وظهر الطريق معلق بشكل كابولي في كل جانب من الإنشاء الأساسي له. وترتفع عقود من الحديد من أعمدة خرسانية بشكل غير متماثل في اتجاه طول الطريق بين ظهر الطريق في اتجاه اليابسة وقنوات الملاحة، وينزلق العمود الفقري للطريق وينزاح من الشاطئ خلال موقع الفراغ المركزي.[33]

مشروع القبة الألفية بلندن[عدل]

مبنى بي إم دبليو المركزي (بالألمانية: BMW Werk Leipzig) هو أحد أعمال المعمارية زها حديد، وقد أكتمل بنائه في 2005. ويقع في لايبزيغ ألمانيا.

القبة الألفية أرض كبيرة بنيت في لندن بمناسبة دخول الألفية الثالثة عام 2000م، وتحتوي القاعة على عدة مناطق عرض، عهد إلى زها حديد بتصميم إحداها وهي منطقة العقل. وقد قامت زها حديد بتصميم كل العناصر الخاصة بهذه المنطقة التي تشرح عمل العقل البشري.

يوحي التصميم بطريقة عمل العقل، القطاعات الإنشائية الثلاثية المستخدمة في تنفيذ المنطقة تتداخل مع بعضها ثم تنفتح لكي تخلق سطحا مستمرا، يسمح برحلة إنسانية عبر الفراغ، ويعرض محتوى المعرض وإنشاء العرض كفكرة واحدة. ومثل إستراتيجية الرواية فأن العناصر الثلاثة توضح الوظائف العقلية، المدخلات وعملية التفكير والناتج، من خلال رؤية منظورية وبصرية ومعروضات توضيحية، ونحت، وأجهزة حاسب آلي، ووسائل سمعية بصرية وعناصر تفاعلية. فيتكامل المعرض مع محتواه باستخدام مواد مصنعة، فالجدران والأرضية والسقف صنعت من الزجاج مع إنشاء مشهد مصنوع من الألمنيوم يشبه قرص العسل.

محطة إطفاء الحريق بألمانيا[عدل]

محطة إطفاء الحريق فيترا بألمانيا.

تُعد هذه المحطة من الأعمال الأولى التي أنجزتها زها حديد وساهمت بشكل كبير في تحقيق شهرتها العالمية. يعرض تصميم المحطة أسلوبها في استخدام الإنشاءات المضلعة والمثلثة الشكل، والشق خلال الفراغ وخلق الإحساس بالحركة طوال الوقت. وقد وُصف المبنى في الوسط المعماري، كتعبير عن إنشاء كامل يُشبه مطافئ جاهزة يُمكنها أن تنفجر في أي لحظة، وقد بُنيت المحطة في الفترة من 1991 إلى 1993 بألمانيا. وقالت زها حديد عن هذه المحطة :«يعمل مبنانا مثل الطربوش، يغطي الموقع ويعطيه تعريفًا. ولكن عندما تتحرك خلال المبنى، فإنه يبدو كما لو كان جهاز عرض. لقد تم تصميمه لكي تدرك التغيرات الفراغية والحسية بالكامل بينما تتحرك عبر المناطق المختلفة للحيز».[34]

مشروع محطة البواخر في ساليرنو[عدل]

فازت زها حديد بتصميم محطة البواخر في ساليرنو عام2000. محطة البواخر تصنع علاقة حميمية بين المدينة والماء، وهي تشبه المحارة في شكلها، حيث أنها كبنية من منشآت القشرية وذات محيط ناعم وعناصر مناسبة بداخلها. وسقفها ذو أعصاب ممتدة، للحماية من أشعة الشمس الشديدة.

عندما يصل الراكب على المحطة، يبدأ في الحركة في فراغ ديناميكي منظم حول نقاط مركزية مثل المطعم وغرفة الانتظار. وتعمل الطبوغرافيا المائية على تكوين فراغات مختلفة، كما تمد برؤية واضحة من زوايا مختلفة.

وقد نحتت الأرض كتل ناعمة و ممرات مائلة، وكل هذه المساحة تقود الراكبين بوضوح عبر المبنى، وفكرة الإضاءة تعمل في مستوى آخر أيضا؛ من الخارج وهو يؤثر كما لو كان منزلا خفيفا على الميناء. وعلامة رمزية لآثار المدينة. تتكون المحطة من ثلاثة عناصر متداخلة؛ مكاتب إدارية ومحطة للمعدات ومحطة لقوارب النزهة، حركات الراكبين اليومية سريعة وشديدة، في الطابق الأرضي يصل الركاب ويشترون التذاكر والقهوة والصحف، ويصعدون بواسطة المنحدرات إلى المستوى العلوي ويصلون على مدخل السفينة. وإجمالا، فإن المحطة الجديدة، هي بمثابة تكوين بصري وتشكيلي وانتقالي بين الأرض والبحر، مثل علامة تشكيلية تذوب فيها اليابسة داخل الماء.

الجسر الجناح[عدل]

الجسر الجناح (بالإسبانية: Pabellón-Puente) هو جسر يقع في مدينة سرقسطة في منطقة أراغون في إسبانيا، تم إنشاء هذا الجسر سنة 2008 من قبل المهندسة زها حديد في إطار التحضير لإكسبو 2008 المختص.

يبلغ طول الجسر 260 متر، وارتفاعه يبلغ في أقصاه 30 متر ويصل أحيانا إلى 15 متر، ويبلغ عرضه 30 متر في بعض الأقسام و8 أمتار في أقسام أخرى. أطول مسافة بين الأعمدة تصل إلى 165 متر. تبلغ مساحة الممرات وحدها 0007 متر²، أما هيكل الجسر فهو مكون من الحديد. وشكله الخارجي ملهم من سمكة القرش. الجو الطبيعي الذي تجده داخل المبنى يرجع سببه إلى حركة الهواء التي تسمح بمرورها الفتوحات الموجودة بالهيكل، حيث يصبح بمثابة نظام تبريد.

الدعامة المركزية التي تزن ما يقارب 7000 طن، تحمل ما يقارب نصف وزن الجسر. أساس الجسر يدعمه حوالي 22 ركيزة (10 على الجزيرة الصغيرة، 4 على الضفة اليمنى للنهر، 8 على الضفة اليسرى) وتصل إلى عمق 72.5 تحت الأرض. عملية بناء هذا الجسر احتاجت إنشاء أحد هياكله ذو 140 متر و200 2 متر، بني على الضفة الجافة، ثم نقله إلى مقره الأخير على بعد 125 متر.

مركز روزنتال للفن المعاصر[عدل]

مركز روزنثال للفن المعاصر

أُنشئ مركز الفنون الحديثة في سينسيناتي عام 1939م، وهو واحد من أقدم المؤسسات التي تعنى بالفنون المرئية في الولايات المتحدة. وفي عام 1997 فازت زها حديد في مسابقة لتصميم المبنى الجديد للمركز في وسط الحي التجاري بمدينة سينسيناتي في ولاية أوهايو بأمريكا.

المبنى الجديد يوفر فراغات للعرض المؤقت وهو ليس معرضا دائما. ويتضمن برنامج المشروع بجانب فراغات العرض قاعات للمحاضرات ومكاتب ومناطق إعداد المعروضات، ومتجر للهدايا ومقهى ومناطق عامة. ويتكون المشروع من ستة طوابق إضافية للقبو. وزعت الفراغات على هذه الأدوار التي ترتبط مع بعضها من خلال عناصر الحركة الرأسية المكونة من سلم رئيسي يتحرك في قلب المبنى من خلال منظومة فراغية ثلاثية الأبعاد تتناوب على جوانبه مناطق مقفلة ومفتوحة، وتبدو أجنحة العرض كما لو قطعت من كتلة خرسانية واحدة وهي تطفو فوق فراغ البهو الرئيسي.

ولقد تم تصميم نظام الحركة داخل المبنى عن طريق دمج المداخل وصالات التوزيع مع ممرات الحركة، وذلك لتسهيل حركة المشاة في المناطق المحيطة مع خلق الإحساس بحركة الفراغ العام، وتقود هذه الممرات الزائرين عبر منحدر صاعد مفتوح ومعلق يمر بالبهو الرئيسي للمبنى ويستمر هذا المنحدر في الصعود حتى يخترق الحائط الخلفي، وفي الجانب الآخر منه يصبح عبارة عن بسطة في مدخل أجنحة العرض.

وتختلف فراغات العرض في الحجم والشكل لتتلاءم مع التنوع الكبير في مقاييس ومواد الفن المعاصر. والرؤية داخل أجنحة العرض من خلال نظام الحركة ممتعة، بينما يتعرج منحدر السلم صاعدا خلال شق ضيق في مؤخرة المبنى . وتتشابك أجنحة العرض مثل القطع المخرمة الثلاثية الأبعاد المصنوعة من المصمت والمفرغ . وفي المساء ينبعث الضوء من النوافذ ويجعل المبنى يبدو رائعا . سينسيناتى ليست نيويورك، فهي مدينة في ولاية أوهايو، بعيدة عن الأضواء وشهرة كاليفورنيا إلا أن المتحف الجديد الذي صممته زها حديد في سينسيناتى، يبدو أنه سيسلط الضوء على هذه المدينة الصغيرة. متحف الفنون المعاصر في سينسيناتى هو أول بناية تصممها زها حديد في أمريكا، وهو أول متحف تصممه إمرأه في أمريكا .

معهد عصام فارس للسياسات العامة والشؤون الدولية في الجامعة الاميركية في بيروت[عدل]

معهد عصام فارس

دشّن معهد عصام فارس للسياسات العامة والشؤون الدولية في الجامعة الأميركية في بيروت اليوم 29 أيار 2014 مقره الجديد الدائم، وهو مبنىً متميّز صمّمته زها حديد، المعمارية المعروفة والطالبة السابقة في الجامعة. وقد بُني المقر الجديد بمنحة سخية من دولة نائب رئيس مجلس الوزراء اللبناني السابق عصام فارس. والمبنى الذي يحتل مساحة 3000 متر مربّع يمثّل طموحات الجامعة الأميركية في بيروت للقرن الواحد والعشرين. وقد حضرت احتفال التدشين المعمارية زها حديد التي صمّمت المقر، والحائزة على جائزة بريتزكر. وقد شرحت زها حديد في كلمتها الغرض من تصميم المقر الجديد، قائلة إنه "ينسج من الممرات والروابط والمواقع المُشرفة على الحرم الجامعي منتدى لتبادل الأفكار ومركزا للتفاعل والحوار في قلب الجامعة". وأضافت زها حديد: "إن تصميم المعهد يجعل منه مفترقَ طرق وملتقىً ثلاثي الأبعاد وفضاءً لطلبة الجامعة وأساتذتها وباحثيها وزوّارها للالتقاء، والتواصل، والتفاعل مع بعضهم البعض ومع المجتمع الأوسع" .وقالت أيضاً إن المعهد "يتطلع إلى المستقبل ويتحدّانا جميعاً لنُغني إدراكنا للعالم العربي من خلال توسيع البحث وتكبير حلقات النقاش".

دار الأوبرا في غوانزو[عدل]

دار أوبرا بمدينة غوانزو

تم افتتاح هذا المبنى في عام 2011 ليصبح أكبر دار أوبرا في جنوب الصين وثالث أكبر دار أوبرا في الصين كلها، يمتد المشروع على مساحة 70,000 متر مربع في قلب مدينة غوانزو بمقاطعة كونغدنغ جنوب الصين، ويتكون التصميم من كتلتين رئيسيتين، تقع دار الأوبرا بالقرب من نهر بيرل لذا استوحت حديد الشكل المدهش للأوبرا من أشكال الحصى التي تقع على ضفاف النهر، واستوحت انسيابية تصميمه الخارجي من تأثير الرياح والمياه على الصخور لتبدو وكأنها نحتت المبنى، وبقدر غرابة المبنى من الخارج بقدر جماله الاستثنائي من الداخل؛ حيث أرادت حديد من خلال تلك الانسيابية الفائقة تمثيل آثار نحت النهر في الوديان، تتسع القاعة الرئيسية في الدار لـ1,800 شخص، وتضم بجانبها قاعة أصغر متعددة الوظائف تتسع لـ400 مقعد لحضور عروض الأوبرا والمسرحيات. ويعتمد التصميم الداخلي على الإضاءة الطبيعية التي تدخل من نوافذ مثلثة موزعة ببراعة لأكبر استفادة من الإضاءة الطبيعية، أينما نظرت داخل أو خارج المبنى ستلمس بصمة زها حديد المعتادة في الخطوط الانسيابية السلسة التي تتناغم مع بعضها في تناسق بديع.

دار دبي للأوبرا[عدل]

دار دبي للأوبرا بدأ العمل فيه في 2013 وانتهى في 2016

سيتم إنشاء هذه الدار وسط جزيرة في مياه خور دبي تبلغ مساحتها أكثر من ثلاثة ملايين قدم، مربع وتتسع لنحو 2500 شخص بالإضافة إلى الموظفين من إداريين وغيرهم، وستضم منشآت حديثة تشتمل على مكتبتين، ثقافية وموسيقية، ومدرسة موسيقية، ومسرح داخلي وآخر خارجي، وقاعات للفنون والاستقبال والعرض والكواليس، إلى جانب صالات للباليه والحفلات الموسيقية العالمية والفولكلورية الشعبية ومرسى ليخوت الزوار وفندق فخم ومرافق خدمية وترفيهية، إلى جانب المتحف الشامل ومتحف الفنون، حسب ما أوردت وكالة أنباء الإمارات.[35]

الاستاد الوطني الجديد في اليابان[عدل]

الاستاد الوطني الجديد في اليابان أو ما يُعرف بجوهرة 2020، شهد الربع الأخير من العام 2012 إعلان اللجنة الأولمبيه في اليابان عن مسابقة لتجديد وتطوير الاستاد الوطنى في طوكيو لخدمتها في مارثون استضافة ألومبياد 2020، تقدم إلى المسابقه " 46 مهندس معمارى " من داخل اليابان وخارجها، وتمت تصفيتهم إلى 11 فقط فيما بعد؛ وبالتحديد في نوفمبر من العام نفسه تم الإعلان عن الفائز بشرف إنشاء رمز اليابان الجديد وكانت المعمارية زهــا حديد.[6]

إنضم إلى اليابان في هذا السباق كلا من اسطنبول ومدريد، ولكن بفضل التقدم التكنولوجى و التصميم المستقبلى لديها كان الفوز حاسماً ومن نصيب البلد الآسيويه اليابان حيث علقت اللجنة الأومبيه الدولية "ان هذا المشروع أكثر مستقبليه عن تصميمات باقي المنافسين ". وتم الإعلان عن” ألومبياد اليابان 2020″ في سبتمبر الماضي وأن استاد زها حديد هو المضيف لحفل الافتتاح والختام للدوره.[36][37]

لكن بعد شهرين من هذا الإعلان تجمع عدد من المهندسين المعماريين اليابانينن أمثال ( فوميهيكو ماكي، تويو ايتو، سو فوجيموتو، كينغو كوما و ريكن ياماموتو) بندوه “بعنوان إعادة التفكير في الملعب الأولمبي الوطني الجديد في السياق التاريخي” هدفها الأساسى الاعتراض على تصميم الاستاد الوطنى الأولمبى الجديد .. بعد أن كان سبباً رئيسيا في فوز اليابان باستضافة الحدث التاريخى.[37]

وتتلخص آراء المعترضين أن المشروع غير مناسب للطراز اليابانى القديم وأن الحجم المقترح مبالغ فيه عوضاً عن التكلفة الباهظه لهذا المشروع.[36]

تصميم مجموعة من اليخوت الفاخرة[عدل]

في عام 2013 أعلنت زها حديد عن مشروعها الجديد لإنشاء 5 يخوت فاخرة بالتعاون مع شركات بناء السفن في هامبورغ.[38] وستكون اليخوت الصغيرة بطول 90 متر هي مجموعة مكملة ومستوحاة من يخت كبير بطول 128 متر، وتصميمها عبارة عن دعامات متشابكة، واليخوت كلها ستكون مصنوعة من هياكل متينة تدعم التصميم، حيث سيتم بنائها على يد شركة Blohm+Voss الخبراء في صناعة اليخوت والهندسة المعمارية البحرية.[39] وتقول زهى أن اليخوت الصغيرة يمكن تعديل تصميمها على حسب ذوق أصحابها، ويضمن اليخت أعلى مستويات الجودة والسلامة.[39]

المبنى العائم بدبي[عدل]

مبنى يحمل اسم Opus في دبي، وهو من تطوير شركة أمنيات العقارية، المبنى عبارة عن مكعب تم تفريغه من الداخل ليصبح برجين بارتفاع 21 طابق، يربطهما حدود الصندوق من أسفل وأعلى بطريقة انسيابية،و سيضم هذا المبنى مجموعة مطاعم عالمية إلى جانب العلامات التجارية الشهيرة على مساحة 250 ألف قدم مربع، في الصباح سيكون المبنى لامعاً بانعكاس أشعة الشمس عليه، أما في المساء فتمتص واجهتها الزجاجية الضوء وتتألق بإضاءة صناعية رائعة، يهدف أصحاب المبنى لأن يكون علامة سياحية مميزة في دبي بالقرب من برج خليفة في منطقة الخليج التجاري، وسيكون مبنى متعدد الأغراض ليضم مكاتب للشركات وفندقاً. على أن يكتمل بناؤه سنة 2016.

مركز الثقافة باليابان[عدل]

مركز فنون وثقافة في اليابان، باسم مركز تشانغشا ميكسيهو العالمي للفنون والثقافة؛ سيبنى المركز على مساحة 115,000 متر مربع، وتصميمه مكون من تموجات فريدة منفصلة تليق بهكذا صرح للثقافة والفنون، وهو مكون من مسرح ضخم ومتحف للفن المعاصر وقاعة للأحداث المختلفة في مباني منفصلة ومتجاورة لتمنح الزائرين القادمين من كل مكان تجربة ثقافية قوية تسمح لهم بالإلتقاء والتبادل الثقافي بمختلف أسباب قدومهم، كما يتميز بإطلالة ساحرة على بحيرة ميكسي مع مدخل لجزيرة فيستيفال.

المسرح الكبير في مدينة الرباط بالمغرب[عدل]

كشف مكتب زهى حديد عن الصور التي تمثل تصميم “المسرح الكبير” الذي سيبدأ تنفيذه في مدينة الرباط بتكلفة تقارب الـ100 مليون يورو (حوالي 1.35 مليار درهم مغربي)، وسيضم مسرحاً رئيسياً يتسع لـ2,050 شخص بجانب مسرح صغير يتسع لـ520 شخص، وكذلك مدرجاً خارجياً يتسع لـ7,000 شخص، و تم تخصيص مساحة 47,000 متر مربع في قلب مدينة الرباط على ضفاف نهر أبو الرقراق لتنفيذ هذا المشروع، مع مساحات خضراء مزروعة بالحشائش على مساحة 27,000 متر مربع، هذا وسيتم تنفيذ المشروع في 56 شهراً حسب العقد الموقع بين وكالة تهيئة نهر أبو رقراق ومكتب زهى حديد الذي تقاضى 10 ملايين يورو مقابل التصميم ومتابعة البناء.

دار الملك عبد الله للثقافة والفنون في الأردن[عدل]

دار الملك عبد الله للثقافة والفنون في العاصمة الأردنية عَمّان، حيث سيكون مُلتقى للتدريب، التعليم، والإلقاء وسيحتوي على مركز للفنون وقاعات مناسبات ومؤتمرات ومراكز تعليمية لمختلف الأعمار، كما سيضم المبنى كذلك مسرحاً كبيراً يتسع لـ 1600 شخص ومسرحاً آخر يستوعب 400 شخص، وسيتم تزويد هذه المسارح كما المركز بأكمله بأنظمة صوتية متطورة، استوحت زهى حديد شكل هذا المبنى من آثار مدينة البتراء العريقة، حيث تقول زهى: "أن أكثر ما لفت انتباهها في البتراء هو الطريقة التي تتداخل بها مجاري المياه الطبيعية مع المكان، لذا كان تصميم هذا المبنى من الداخل متماشياً مع خطوط تلك المجاري الطبيعية". أما من الخارج فأرادت زهى حديد إعطاء بريق مميز للمبنى من خلال التفريغ الذي يمتد بارتفاع المبنى ليظهر الأجزاء الداخلية منه، وليُضفي شعوراً بالديناميكية على شكل المبنى من الخارج، ولم يتم تحديد جدول زمني بعد للبدء في تنفيذ هذا المشروع أو الانتهاء منه، لكنه سيكون بالتأكيد علامة مميزة لمدينة عمّان.

مكتبة ومركز تعليمي في فيينا[عدل]

فازت زها حديد بتصميم مكتبة ومركز تعليمي في جامعة الاقتصاد والأعمال في فيينا بالنمسا. التصميم يقع على مساحة 28000 متر مربع في منتصف الجامعة، و يحوي بداخله على مكتبة وفصول تعليمية ومكاتب إدارية ومكتبة بيع كتب ومطعم ومركز مؤتمرات، وتم الانتهاء منه في العام 2012.

متحف غوغنهايم والأرميتاج[عدل]

بعد منافسة كبيرة مع دانييل ليبيسكيند وماسيميليانو فوكساس، فازت زهى حديد بتصميم متحف للفنون في مدينة فيلنيوس بليتوانيا عاصمة الثقافة الأوروبية للعام 2009. المتحف الجديد والذي يحمل اسم متحف “غوغنهايم والأرميتاج” هو عبارة عن مشروع مشترك بين الحكومة الليتوانية ومتحف الأرميتاج الشهير في روسيا ومتحف غوغنهايم في أميركا. يأتي المبنى بالسمات المميزة لتصاميم زهى حديد في الانسيابية والسرعة والخفة.[40]

يبدو مبنى المتحف كما لو أنه جسمٌ غريبٌ عائمٌ يتحدى قانون الجاذبية. أما الخطوط المنحنية للمبنى فإنها تحاكي خطوطه الموتورة والممدودة، وتخلق بذلك وجوداً صوفياً مغايراً لخط الأفق العمودي للمنطقة التجارية في فيلنيوس. إنه بمثابة تجلٍّ للأهمية الثقافية التي اكتسبتها هذه المدينة مؤخراً. يبشِّر تصميم هذا المتحف بلغة مستقبلية في هندسة العمارة. وهو جزء لا يتجزأ من خط بحثي ابتكاري ضمن مدرسة زهى حديد التي تجمع بين آخر ما توصلت إليه التكنولوجيا في مجال التصميم الرقمي وبين أساليب الابتكار. وهذا من شأنه أن يسهِّل عملية نقل منحنيات التسارع وتعديلات النحت على السطح من لوحة الرسم إلى الواقع". كُلف هذا المشروع تقريبًا 260 مليون ليتاس (أي ما يعادل 117 مليون دولار)، وكان خطوة هامة لجذب السياح إلى ليتوانيا.[41]

محطة مترو الرياض[عدل]

يتم حالياً إنشاء محطة مترو مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية، ومن المخطط أن تصبح المحطة نقطة محورية في مدينة الرياض لتعمل على تخفيف الإزدحام المروري بشكل كبير، لتصميم عبارة عن تموجات كبيرة تعبر عن التدفق اليومي لحركة المرور في الرياض والتي يسكنها 5 مليون شخص، ومن المتوقع الإنتهاء من إنشاء المحطة بحلول العام.

[42]

القاهرة إكسبو سيتي[عدل]

نجحت زها حديد بالتعاون مع شركة الاستشارات الهندسية بورو هابولد اللندنية في الفوز بالمسابقة المخصصة لتصميم القاهرة إكسبو سيتي. وكان تصميم مشروع القاهرة إكسبو سيتي، والذي يقع على مساحة 450 ألف مترًا مربعًا، يهدف إلى تأسيس مركز دولي للمعارض ومجمع للمؤتمرات وفندق لرجال الأعمال، يصل إلى حوالي 33 طابقًا، يصل إلى حوالي 33 طابقًا ومركزًا للتسوق. ويقع المشروع بين وسط القاهرة ومطار القاهرة الدولي، وقد بدأ العمل في المشروع منذ عام 2009، إلا أن مواعيد الانتهاء من المشاريع العمرانية كانت قد اختلت بسبب ظروف ثورة يناير 2011 وما تلاها من اضطرابات في مصر.[43] وتقول زها حديد عن المشروع: «أن طبيعة دلتا النيل هي صاحبة الالهام في تنفيذ المشروع حيث سيتوسط المشروع نهر، وله فروع ممتدة إلى جميع جوانب المدينة الثقافية.»

إبداعها في عالم الموضة[عدل]

[28]

الجوائز الحاصلة عليها[عدل]

برج الابتكار (بالإنجليزية: Innovation_Tower) هو أحد أعمال المعمارية زها حديد، وقد أكتمل بنائه في 2013. ويقع في هونج كونج.

حصدت زها حديد العديد من الجوائز، تسنى لها أن تحصل على شهادات تقديرية من أساطين العمارة مثل الياباني كانزو تانك، قفز اسمها إلى مصاف فحول العمارة العالمية.[31][44]

فازت المهندسة العراقية بأرفع جائزة نمساوية عام 2002، حيث حصلت على جائزة الدولة النمساوية للسياحة. واُختيرت زها كرابع أقوى امرأة في العالم في 2010 حسب تصنيف مجلة التايمز.

وفي 2004 فازت زها حديد بجائزة بريتزكر التي تمنحها «مؤسسة هيات المالكة لسلسة فنادق ريجينسي» لأحد المعماريين الأحياء، وتبلغ قيمتها المادية 100.000 دولار مقرونة بميدالية برونزية. وهي أصغر من فاز بها سناً حينها، [31] حيث أشادت لجنة التحكيم بالمنجزات العمرانية التي حققتها زها حديد ووصفتها بأنها «إسهامات مهمة وباقية للبشرية» وأُسندت إليها الجائزة بعد فوزها في مسابقة تشييد مركز روزنثال للفن الحديث في سينسيناتي في أوهايو عام 2004.

ومنحت لها جائزة «توماس جيفرسون للهندسة المعمارية» عام 2007 تقديراً لمساهمتها الجدية والمتفردة في الهندسة المعمارية، وهي جائزة تمنح للمعماريين منذ العام 1966 بشكل سنوي. وفي 2012 حصلت على وسام التقدير من الملكة البريطانية، واختيرت كأفضل الشخصيات في بريطانيا.

وفي 2016 فازت بجائزة ريبا (الميدالية الذهبية الملكية للعمارة) لعام 2016. وأصبحت المعمارية العراقية زها أول إمرأة تحصل على هذه الجائزة التي هي أعلى تكريم يقدمه المعهد الملكي البريطاني إعترافا بالانجاز التاريخي في مجال الهندسة المعمارية.[31][45]

وفاتها[عدل]

تُوفيت المعمارية العراقية زها حديد في ميامي بالولايات المتحدة الأمريكية في 31 مارس 2016، عن عمر ناهز ال65 عامًا،[46] إثر نوبة قلبية مفاجئة، حيث كانت قد وصلت إلى ميامي لتلقي العلاج من التهاب الشعب الهوائي.[47].

[17]

نعي البنك المركزي العراقي[عدل]

قال رئيس البنك في بيان له، إنه "تلقى ببالغ الأسى نبأ رحيل المعمارية العراقية الكبيرة زها حديد، التي أبدعت في كثير من تصاميمها المعمارية ومن بينها المبنى الجديد للبنك المركزي العراقي، الذي من المؤمل البدء بأعمال البناء والتشييد فيه مطلع 2017 المقبل". وأضاف البنك المركزي العراقي، أنه "تكريماً لهذه المبدعة العراقية تقرر إقامة نصب تذكاري لها في الموقع الجديد في الجادرية، وسط بغداد" [48].

صور[عدل]

انظر أيضًا[عدل]

وصلات خارجية[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ تعديل القيمة في ويكي بيانات "http://www.nytimes.com/2008/12/23/arts/design/23arts-CHANELPAVILI_BRF.html". اطلع عليه بتاريخ 24 مايو 2016. 
  2. ^ أ ب ت من هي المعمارية زها حديد؟
  3. ^ "Architect Dame Zaha Hadid dies at 65". BBC News. 31 March 2016. اطلع عليه بتاريخ 31 March 2016. 
  4. ^ "Architect Dame Zaha Hadid dies at 65". BBC News. 31 March 2016. 31 March 2016.
  5. ^ أ ب زها حديد تغير تفكير الناس بحسها المعماري، ميدل إيست أونلاين
  6. ^ أ ب ت The 11 Shortlisted Designs For Japan's New National Stadium - Architizer
  7. ^ بالفيدو لماذا لم تستثمر الحكومة العراقية طاقات زها حديد؟
  8. ^ أ ب ت وفاة مفاجئة لعراقية أذهلت عقول الهندسة حول العالم.. زها حديد بسطور
  9. ^ Dame Zaha Hadid awarded Riba Gold Medal for architecture
  10. ^ صُنفت كرابع أقوى امرأة فى العالم.. زها حديد "معمارية" صنعت الخيال
  11. ^ 23 معلومة عن زها حديد: وصفت بأنها «أقوى مهندسة في العالم» ونفذّت 950 مشروعًا في 44 دولة
  12. ^ تعليمها الإبتدائي والثانوي وبداية اهتمامها بالهندسة
  13. ^ 22 معلومة عن زها حديد: وصفت بأنها «أقوى مهندسة في العالم» ونفذّت 950 مشروعًا في 44 دولة
  14. ^ ZAHA HADID
  15. ^ The Peak Leisure Club - Architecture - Zaha Hadid Architects
  16. ^ زها حديد: مِعماريّة الخيال
  17. ^ أ ب زها حديد حلمت بإعمار العراق .. ورحلت فى ذكرى غزوه
  18. ^ رحيل زها حديد: معمارية كسرت قوانين إقليدس
  19. ^ ANDREAS RUBY
  20. ^ Zaha Hadid: Architecture
  21. ^ ZAHA HADID (1950-2016) BY ANDREAS RUBY
  22. ^ Patrik Schumacher - People - Zaha Hadid Architects
  23. ^ Heydar Aliyev Center by Zaha Hadid Architects
  24. ^ Heydar Aliyev Center by Zaha Hadid Architects Pin it Flip
  25. ^ «مركز حيدر علييف».. وجه باكو الثقافي الجميل
  26. ^ Artist Dame Zaha Hadid's Heydar Aliyev Centre in Baku, Azerbaijan, has won the Design Museum Design of the Year Award
  27. ^ In Pictures: Zaha Hadid's award-winning designs
  28. ^ أ ب زها حديد لـ «الشرق الأوسط»: أتحسر على فقدي والدي قبل أن يسعدا بنجاحي
  29. ^ الأرض بورتريه/زها حديد فارسة المعمار ورابع أقوى امرأة في العالم، القرطاس نيوز
  30. ^ Phaeno Science Center Zaha Hadid Architects
  31. ^ أ ب ت ث اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع ReferenceB
  32. ^ زها حديد: قصة نجاح وابداع، مجلة هي
  33. ^ "A holistic approach to lighting lets Sheikh Zayed Bridge (Abu Dhabi) shine". Rogier van der Heide. February 26, 2011. اطلع عليه بتاريخ 27 May 2013. 
  34. ^ زها حديد: إرادة لا تلين وقصة نجاح تجوب العالم
  35. ^ Dubai Opera House by Zaha Hadid | Dezeen
  36. ^ أ ب zaha hadid: new national stadium of japan venue for tokyo 2020 olympics
  37. ^ أ ب Tokyo 2020: Japan's capital celebrates Olympics win - BBC News
  38. ^ شفق نيوز
  39. ^ أ ب Dynamic Modern Superyachts by Zaha Hadid - My Modern Met
  40. ^ Guggenheim Hermitage Museum, Vilnius by Zaha Hadid Architects | Dezeen
  41. ^ http://www.awan.com/node/83351
  42. ^ “زها حديد” تبهر الأبصار بمحطة قطارات في الرياض
  43. ^ Nile Tower -Architecture - Zaha Hadid Architects
  44. ^ Hoenheim-Nord Terminus and Car Park - Architecture - Zaha Hadid Architects
  45. ^ http://iraqnewspaper.net/ar/42745.html/
  46. ^ “Zaha Hadid” نعي وفاة زها حديد الحاصلة علي “جائزة بريتزكر“
  47. ^ وفاة المهندسة المعمارية زها حديد عن عمر يناهز ال65 عاماً، تاريخ الوصول 31 آذار 2016
  48. ^ البنك المركزي يقرر إقامة نصب تذكاري للمعمارية الراحلة زها حديد بمبناه الجديد،2016-03-31 22:07:05 | (صوت العراق) - بغداد
Sydney Opera House Sails edit02.jpg
معماريون معاصرون
لو كوربوزييه | دانيال لبسكند | زها حديد | نورمان فوستر | ريتشارد ماير | باولو سوليري | ألفارو سيزا | فرانكو غيري | فوميكو ماكي | غوتفريد بويهم | إيومنغبي | كيفن روشي | ماريو بوتا | مايكل غرافيس | أوسكار نيماير | رينزو بيانو | روبرت فينتوري | تاداو أندو | هانز هولين | كريستيان دي بورتسامبارك | رافاييل مونيو | سفيري فيهن | ريم كولهاس | غلين موركوت | يورن يوتسون | توم ماين | باولو مندس داروشا | ريتشارد روجر | أريك أوين موس | سانتياغو كالاترافا | غونتر بينش | يورن أوتسون | شيجيرو بان