يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

سوبيك

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (أكتوير 2018)


سوبيك
Sobek.svg

اسمه في الهيروغليفية
S29D58V31
I3

او
I4
زوجات رننوتت أو مسخنت
الأب ست/ خنوم
الأم [نيث]
أخ أبوفيس و سرقت و حتحور
المنطقة الفيوم

سوبيك أو سوبِك أو سُبِك (كما يمكن نطق اسمه : سِبِك ، سوخت ، سوبكي) ، هو إله مصري قديم مع طبيعة متعددة الجوانب [1] ، فهو إله مرتبط بتماسيح النيل ، و يمثّل صورياً إما في شكل التمساح أو في شكل إنسان برأس التمساح ، و ارتبط سبك كذلك بالسلطة الملكية و الخصوبة و البراعة العسكرية ، و قد اعتبر كذلك إلهاً وقائياً ضد الأخطار بصفات طاردة للشر ، ارتبطت بوجه خاص مع الأخطار التي يمثلها النيل بفيضانه.

تاريخه[عدل]

تمتع سوبك بوجود طويل الأمد في عائلة الآلهة المصرية ، فمن الدولة القديمة (2686-2181 ق.ح.ع) عبوراً للفترة الرومانية (30 ق.ح.ع - 350 ح.ع) ظل معبوداً بصفاته المختلفة. و هو معروف لأول مرة من عدة فصول من نصوص الأهرام الشهيرة في الدولة القديمة، و خاصة من الفصل 317[2]. الذي يصف الملك مادحاً له كتجسيد حي لهذا الإله التمساح، و منه :

"أوناس هو سوبك أخضر الريش ، مع وجه يحذّر و مقدمة مرتفعة ، الراشّ الذي جاء من فخذ و ذيل من الإلهة الكبيرة في ضوء الشمس ... وقد ظهر أوناس كسبك، ابن نيت، و سوف يأكل أوناس بفمه، سوف يتبول أوناس و أوناس سوف يضاجع بقضيبه، أوناس هو سيد السائل المنوي، الذي يأخذ النساء من أزواجهن إلى مكان أوناس كما يحب وفقا لهوى قلبه "[3].

يتجادل العلماء حول أصل اسمه[4]، ولكن الكثيرين يعتقدون أنه مشتق من الفعل السببي "يستلقح" من التلقيح أو المضاجعة[5].

و كما كان سوبك يعبد في الدولة القديمة ، اكتسب مكانة بارزة كذلك في الدولة الوسطى (2050-1650 ق.ح.ع)، و على الأخص في عهد ملوك الأسرة الثانية عشر، و بالتحديد أمنمحات الثالث ، الذي أولى اهتماماً خاصاً بمنطقة الفيوم ، وهي منطقة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بسوبك. فأمنمحات و كثير من ملوك الأسرة بنوا العديد من المشاريع لتعزيز سلطة سوبك كإله و معظمها كانت تبنى في الفيوم. و في هذه الفترة ، خضع سوبك أيضا لتغيير مهم : فقد كان غالبا ما يتحد مع الإله حورس . و هذا جعل سوبك أقرب إلى ملوك مصر، مما أعطاه مكانة أكثر أهمية بين الآلهة المصرية[6]. و أضاف هذا الاتحاد مستوى آخر من التعقيد لطبيعة هذا الإله ، كما تم اعتماد سوبك في ثالوث حورس و والديه: أوزوريس و إيزيس[7].

اكتسب سوبك لأول مرة دوره كإله للشمس من خلال علاقته بحورس، و لكن هذا تم تعزيزه في فترات لاحقة مع ظهور الإله سوبك رع، و هو مزيج من سوبك و إله الشمس الرئيسي رع . سوبك حور استمرت كشخصية في الدولة الحديثة (1550-1069 ق.ح.ع)، و لكن لم يتصدر سوبك رع المشهد حتى أواخر الأسرات المصرية أو في العهد المتأخر. و استمر هذا الفهم للإله بعد سقوط آخر الأسرات المصرية في عهود بطالمة و رومان مصر (332 ق.ح.م - 390 ح.ع). و كانت هيبة كل من سوبك و سوبك رع تزداد في هذه الفترة الزمنية و أولي إليه أهمية كبيرة - سواء من خلال توسيع معابده أو من خلال البحث الديني لجعل هذا الإله في أوج قوته في العقيدة نفسها[8].

عبادته[عدل]

منطقة الفيوم بأكملها - "أرض البحيرة" كما كانت تعرف في مصر القديمة (التي تشير تحديدا إلى بحيرة قارون) - كانت بمثابة مركز عبادة سوبك[9]. و قد طورت معظم مدن الفيوم نسخها المحلية الخاصة بها من هذا الإله ، مثل سوبك نبتونيس في أم البريجات، سوبكو نوكوني في كوم الأتل ، و سوكسي في موقع غير معروف في المنطقة. و في كوم أوسيم ، كان يعبد شكلين من الإله : ينيفيروس و بيتسوتشوس. و هناك ، تم استخدام التماسيح المحنطة كأغراض مقدسة لبيتسوتشوس[10].

كان سوبك شيديتي، راعي العاصمة المركزية في الفيوم ، كروكوديلوبوليس (أو شيديت كما هو اسمها بالمصرية القديمة) ، أبرز شكل للإله. وقد تحققت بناءات واسعة تكريماً سوبك في شيديت، كما أنها كانت عاصمة أرسينويت (مقاطعة الفيوم في العصور اليونانية الرومانية) بأكملها ، و بالتالي أهم مدينة في المنطقة. و يعتقد أن الجهود المبذولة لتوسيع معبد سوبك الرئيسي كانت مدفوعة في البداية من قبل بطليموس الثاني[9]. و كان الكهنة المتخصصون في المعبد الرئيسي في شيديت يعملون فقط لخدمة سوبك ، و تقلدوا ألقاباً مثل "كاهن الآلهة التمساح" و "من يدفن جثث آلهة التماسيح في أرض البحيرة"[11].

و خارج الفيوم، كانت كوم أمبو، في جنوب مصر، أكبر مركز لعبادة سوبك، و خاصة خلال الفترات البطلمية و الرومانية. و تقع كوم أمبو على بعد حوالي 30 ميلا (48 كيلومترا) شمال أسوان و تم بناؤ معبد كبير فيها خلال العصر اليوناني الروماني (332 ق.ح.ع - 395 ح.ع)[12]. و كان يسمى المعبد في هذا الموقع "بر سوبك"، و هذا يعني "بيت سوبك".[11]

الصفات و الميثولوجيا المحيطة[عدل]

سوبك - قبل كل شيء - إله عدواني و حيواني تتغذى قصصه من سمعة الحيوان الساكن فيه و هو تمساح النيل الكبير و العنيف ، فبعض من ألقابه يصور هذه الطبيعة و أبرزها : "من يحب السرقة"، "الذي يأكل بينما يضاجع"، و "حاد الأسنان"[13]. و مع ذلك ، فإنه يعرض أيضاً الخير الكبير في أكثر من أسطورة يحتفل بها. و بعد ارتباطه بحورس و ما تبع ذلك من اعتماده في الثالوث الأوزيري لأوزيرس و إيزيس و حورس في الدولة الوسطى، أصبح سوبك مرتبطاً بإيزيس كمعالج لأوزيريس المتوفى (بعد قتله العنيف كما تحكي قصة أوزير و إست و ست و حور المعروفة)[7]. و في الواقع، على الرغم من أن العديد من العلماء يعتقدون أن اسم سوبك، سبك، مشتق من سـ - باك، "الملقّح" أو "المضاجع"، و البعض الآخر يفترض أنه هو شكل تشاركي من الفعل "س ب ق"[4]، الكتابة البديلة "س ا ق" التي تعني "الموحّد"، تعني أن سبك يمكن أن يترجم تقريبا إلى "من يوحد (الأطراف المقطوعة من أوزوريس) "[11].

و من هذا الارتباط مع الشفاء أن سوبك اعتبر إلهاً واقياً. و كان وحشيته قادرة على درء الشر في الوقت نفسه للدفاع عن الأبرياء. و هكذا أصبحت قصته مقنعة بين العامة الذين عبدوه بكل إخلاص حسب صفاته السابقة ، و خاصة في الفترات المتأخرة من التاريخ المصري القديم. و لم يكن من غير المألوف، و لا سيما في عهود بطالمة و رومان مصر، صناعة مومياوات للتماسيح من أجل تقديم القرابين في معابد سبك[14]. كما كان يقدم لسوبك قرابين بيض التمساح المحنط ، بهدف التأكيد على الطبيعة الدورية لخصائصه الشمسية في صورة الإله سوبك رع[15]. و بالمثل ظهرت التماسيح على أسس دينية كتجسيدات حية لسوبك. و عند وفاتهم، كانت تحنط بما أنها حيوانات مقدسة. و تم تنفيذ هذه الممارسة على وجه التحديد في معبد كروكوديلوبوليس الرئيسي[16]. وقد تم العثور على هذه التماسيح محنطة مع تماسيح صغير في أفواهها و على ظهورها. فالتمساح - واحد من عدد قليل من غير الثدييات التي تهتم بصغارها بشكل جديّ - في كثير من الأحيان تنقل ذريتها بهذه الطريقة على ظهورها أو في أفواهها. و ممارسة الحفاظ على هذا الجانب من سلوك الحيوان عن طريق التحنيط من المرجح أنه للتأكيد على الجوانب الوقائية و الرعوية في سوبك التي تظهر رغم شراسته ، لأنه يحمي الشعب المصري بنفس الطريقة التي تحمي بها التماسيح صغارها[14].

معرض[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ Zecchi, 3-4.
  2. ^ Bresciani, 199–200.
  3. ^ Allen, 60.
  4. أ ب WB IV, 95.
  5. ^ Murray, 107.
  6. ^ Zecchi, 37-52.
  7. أ ب Zecchi, 3.
  8. ^ Zecchi, 153–154.
  9. أ ب Zecchi, 153.
  10. ^ Frankfurter, pp. 99, 151, 159–160.
  11. أ ب ت Bresciani, 203.
  12. ^ Kom Ombo Temple نسخة محفوظة 26 سبتمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  13. ^ Bresciani, 199.
  14. أ ب Ikram, 219.
  15. ^ Ikram, 225.
  16. ^ Bresciani, 202–203.