رشف

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
رشف مصوراً بشعر رأس طويل على لوحة قادش ، متحف الفن الآسيوي - سان فرانسيسكو - أمريكا.
Ršp
في الهيروغليفية
r
S
p w A40

r
S
p W G7
رشف أو رشب (بالعبرية / الكنعانية يكتب رشب רשף) كان إلها كنعانياً يؤمِّن الحماية من الأوبئة و الحروب ، و في التصوير المصري تم وصف رشف على أنه يرتدي تاج مصر العليا (الوجه القبلي) الأبيض
S1
يعلوه من الأمام رأس غزال بدلا من ثعبان الكوبرا ، و قد كان يرتبط بإله الحرب الطيبي منتو و كان يُعتقد أنه حامي الفراعنة في ميادين المعركة.

مع أن تصوير التاج ذي رأس الغزال يعيد للذاكرة الإله الكنعاني - المصري الآخر المسمى شيد (تم توحيده بحورس الصغير) إلا أن عالم الديانات و دراسات الشرق الأدنى بجامعة ستليونبوش بجنوب أفريقيا كتب : "ما تبقى من السمات مختلف تماما بينهما." [1] فحسب الأسطورة رشف كان له تأثير جيد في الحماية من الأمراض.

في نصوص أوجاريت[عدل]

رشف مع قادش و مين.

في أوجاريت، تم توحيد رشف مع نرجال و في إداليون ، قبرص، مع أبولو.[2]

يُذكر رشف في النصوص الأوغاريتية الأسطورية مثل ملحمة كيرتا [3] و الفرس وحورون [4] ،  وفي النقوش الأوغاريتية كان يسمى رشب جن "رشب من مدينة جن" [5] و "بعل شتز" أي رب السهم  ، و في اللغتين الفينيقية و الحيثية أشير اليه باسم "إله الغزلان" و "إله الوعول".

في كيتيون بقبرص، كان لقب رشف ḥṣ يُترجم على أنه "السهم" بواسطة خافيير تايكسيدور (مؤلف كتاب الإله الوثني : الدين الشعبي في منطقة الشرق الأدنى اليونانية الرومانية)[2]، الذي بالتالي يفسر رشف باعتباره إله الطاعون، مقارنة بأبولو الذي جلبت سهامه الطاعون إلى داناس (الإلياذة I.42-55).

أصبحت عبادة رشف شعبية في مصر تحت حكم الفرعون أمنحتب الثاني (الأسرة 18)، حيث شغل منصب إله الخيل والمركبات ، و اعتمد أصلا و تم دمجه في العبادة الملكية، كما أصبح رشف إلهاً ذو شعبية كبيرة شعبية في فترة الرعامسة، و في نفس ذلك الوقت اختفي من النقوش الملكية ، ففي هذه الفترة في وقت لاحق عليها بقليل غالبا ما كان يترافق رشف مع قادش و مين.

بلدة أرسوف القديمة (أبوللونيا) في وسط إسرائيل لا تزال تتضمن اسم رشف و ذلك بعد آلاف السنين من توقف عبادته.

في نصوص إبلا[عدل]

تم العثور على رشف في ألواح الألفية الثالثة في إبلا (تل مرديخ) باسم راساب أو را-سا-آب ، فقد تم تصنيفه كإله محلي  لمدن آتاني و جونو و تونيب و شكيم. كما أن راساب أيضا واحد من الآلهة الرئيسية لمدينة إبلا التي لها باب من أبوابها الأربعة مسمى على اسمه تكريما له.[6]

في التوراة (التناخ)[عدل]

في سفر حبقوق 3: 5 أسماء مسيرة لدبير و رشف هزمت أمام موكب إيل من تيمان و جبل فاران. ويتم ترجمة دبير و رشف عادة على الوباء و الطاعون ، و نظراً للاكتشافات الأدبية في تل مرديخ، لأول مرة يتم مشاهدة دبير باعتباره إلهاً خارج الكتاب المقدس العبري.[7]

اسم رشف يبدو ككلمة من العبرية القديمة تعنى "اللهب و البرق" (مزمور 78:48) و "حمى الحرق و الطاعون" الذي الجسد به "ملتهب"، التثنية 32:24 ولكن يمكن أن يفهم كلغة قديمة في بعض الحالات على النحو السليم الاسم مثل حبقوق 3: 5 أيوب 5: 7 في عبارة "أبناء رشف تحلّق طيرانا" و تُرجمت كلمة רשף العبرية في العبارة بالجناح.

و يظهر اسم رشف كاسم شخص و هو حفيد إفرايم في سفر أخبار الأيام الأول 7:25

الملحوظات[عدل]

  1. ^ Cornelius، Izak (1994). The iconography of the Canaanite gods Reshef and Baal: Late Bronze and Iron Age I periods (C 1500-1000 BCE). Vandenhoeck & Ruprecht. صفحة 16. ISBN 978-3-7278-0983-5. 
  2. ^ أ ب Javier Teixidor, The Phoenician Inscriptions of the Cesnola Collection. Metropolitan Museum Journal 11, 1976, 65
  3. ^ tablet 1/CAT 1.14, column 1, lines 18-20; tablet 2/CAT 1.15, column 2, line 6
  4. ^ CAT 1.100, lines 30-31
  5. ^ Studi semitici، 1981 
  6. ^ Giovanni Pettinato, The Archives of Ebla: An Empire Inscribed in Clay. Doubleday & Company, Inc., 1981 ISBN 0-385-13152-6
  7. ^ TM.75.G.1464

مراجع[عدل]

  • Wolfgang Helck: Die Beziehungen Ägyptens zu Vorderasien im 3. und 2. Jahrtausend v. Chr., (Ägyptologische Abhandlungen, Band 5) 2. Auflage, Harrassowitz, Wiesbaden 1971 ISBN 3-447-01298-6 (Zu Reschef in Ägypten: S. 450-454)

قراءة موسعة[عدل]