صبار

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
اضغط هنا للاطلاع على كيفية قراءة التصنيف

الصبار

Lightmatter cactus.jpg
شجيرة تين شوكي في المكسيك
التصنيف العلمي
المملكة: النبات
القسم: نباتات مزهرة
الطائفة: ثنائيات الفلقة
الرتبة: Caryophyllales
الفصيلة: صبارية
جوسيو
القطاع: نباتات مزهرة
الاسم العلمي
Cactaceae  تعديل القيمة في ويكي بيانات [1]
أنطوان لوران دو جوسيو، 1789
Genera

See Taxonomy of the Cactaceae

Cactaceae distrib kz.jpg

الصبّار ، (باللاتينية: Cactus) أي نبات ينتمي إلى الفصيلة الصبارية. معظم أنواع الصبار تعيش في الظروف والبيئات الصحراوية، لهذا يضرب المثل بهذه النباتات في تحمل العطش والجفاف الذي قد يمتد لسنوات طويلة. وينتج بعضه ثماراً مثل التين الشوكي. وتنمو أزهار لبعض أنواعه.

تعيش بعض أنواع الطيور الصحراوية في الصبار وتعتبرهُ ملجأ آمناً من أعدائها. وتنمو بعض أنواع الصبار لتصل إلى أرتفاعات كبيرة. الصبار نبات شوكي مفيد للشعر والبشرة استخداماته عديدة يستخدم في بعض الكريمات والزيوت التجميلية للبشرة والشعر ويستخدم في تزيين الطرق ويوجد بكثرة في الصحراء

نبات الصبار هو احد النبات الدهنية هذا الصنف من النباتات يستخدم في طب الاعشاب منذ بدايات القرن الأول، مستخلص الصبار يستخدم في التجميل و صناعات الطب البديل و قد تم تسويقه كمادة مجددة، مرطبة و مداوية. مع ذلك هنالك القليل من الادلة العلمية عن فعالية أو امان مستخلص الصبار سواء كمادة تجميلية أو طبية و اغلب الادلة الايجابية [2] المتوافرة عورضت بدراسات أخرى .[3][4][5]

الوصف النباتي[عدل]

ينتمي الصبار للفصيلة الصبارية.

نبات الصبار ينتمي الى النباتات عديمة الساق أو ذات الساق القصير و تنمو بطول 60-100 سم و ذلك يعادل(24-39 انش) منشرة by offset . تمتاز بأوراق عريضة، دهنية ذات لون اخضر-اخضر مائل لسكني مع وجود بعض الاختلافات أذ تظهر رقط بيضاء على الجزء العلوي و السفي لسطح الساق [6]. حافة الورق مسننة ذات أسنان بيضاء و تزدهر نبتة الصيار بالصيف حيث تظهر الورود على الشوك بشكل متدلي بطول لا يتجاوز90 سم اي ما يعادل(35 إنش) كل وردة منها لها بتلات صفراء بطول 2-3 سم وذلك يعادل( 0.8 - 1.2 إنش).[6]إغلاق </ref> مفقود لوسم <ref>

اوراق نبات الصبار تحتوي على مواد كيميائية ذات أثر طبي, مثل عديد المناس, المناس المرتبط بمجموعة الأستايل, الأنثرونز, أنثراكوينونز مثل الإيمودين, أنثركوينات جلاكوسيدية, أنواع مختلفة من الليكتينز.[2][7][8]

الانتشار[عدل]

التوزع الطبيعي لنبتة الصبار غير واضح، فهذا الصنف تم زراعته في مختلف ارجاء العالم. منشأها الطبيعي هو النصف الجنوبي من بنزويلا خلال شمال إفريقيا(المغرب، مورتانيا، مصر) كذلك في السودان و المناطق المجاورة على طول جزر الكناري، الرأس الأخضر و جزر ماديريا.[9]. هذا التوزع أشبه بنبات الشرذف ، نبات الفستق و نباتات اخرى و لكن انتشار هذه النباتات قل بشكل كبير بسبب التصحر مما جعل انتشار هذه النباتات يبدو ضمن مجموعات منعزلة. حيث يمكن أن نجد نوعين من الصبار المتقاربين في الخصائص (او ربما المتامثلين في الخصائص) على طرفي بعيدين من صحراء الصحارى, مثال على ذلك نبتة شجرة التنين ونبتة شجرة الهاوس لييك houseleek باعتبارهما أكثر الأمثلة انتشارًا. لقد تم تقديم النبات للصين و محتلف اجزاء اوروبا الشمالية في القرن السابع عشر.[10] و قد تم زراعته في استراليا، الباربادوس، نيجيريا، المكسيك، برغواي و بعض الولايات المتحدة مثل فلوريدا، اريزونا و تكساس.[11][12] . التوزع الحقيقي للصبار نتج عن زراعة الأنسان له .[13][14]

الزراعة[عدل]

يمكن زراعة الصبار كنبات زينة

نبات الصبار عادة ما يزرع كنبات زينة، هذا الصنف معروف عند البستانيين كنبات طبي يمتاز بزهوره و عصاريته, هذه العصارة تجعل من نبات الصبار قادر على النجاة و العيش في المناطق ذات مستوى الامطار المتدنية مما يجعله مثاليا للحدائق الوعرة و تلك ذات مستوى مياه منخفض [6] ، كما انها تنمو على درجة حرارة تزيد عن 12.5 و لاتقل عن -12.2 سيلسيوس اي انها لا تتحمل الثلج و الصقيع.[15][16] تعتبر نبتة الصبار مقاومة لمعظم الحشرات الضارة بالرغم من ذلك فأن العناكب، البق و المن "اكلة الورق" تؤدي الى تدني صحة النبات [17][18]. و البيئة المثالية لنمو الصبار هي البيئة الجافة،الرملية والغنية بحرارة الشمس على الرغم من ذلك فان النبات قد يتعرض للحرق اذا تعرض لكمية كبيرة من اشعة الشمس و الذبول اذا لم يجف عنه ماء المطر . استخدام مزيج من الصبار والعصارة الصباريّة ذو جودة عالية قد يساهم في حل مشكلة الجفاف.[19]. يفضل زراعته في أواني فخارية لانها تمتاز بوجود ثقوب [19] اذ يفضل ان يجف النبات كليا قبل اعادة ريه مرة اخرى، عندما تزرع في القوارير فانها عادة ما تصبح مزدحمة بأشتال تظهر من النبتة الأم و هذه الاشتال يجب أن تفصل و تنقل الى قوارير أخرى حتى تفسح المجال لمزيد من النمو و تمنع تفشي الاوبئة. خلال الشتاء تكون نبتة الصبار خاملة لذلك في المناطق التي ينتشر فيها الصقيع و الثلج يفضل إبقاء النبتة في الداخل أو في بيوت زجاجية [15]. إنتاج نبات الصبار بكميات كبيرة عن طريق زراعة واسعة له ليتم استخدامها لاحقًا في الصناعات التجميلية تتم في دول مثل أستراليا [20], بنغلاديش, كوبا [21], جمهورية الدومينيكان, الصين, المكسيك [22], الهند [23], جامايكا [24], كينيا, تنزانيا وجنوب أفريقيا [25], والولايات المتحدة الأمريكية كذلك [26]. حصلت هذه النبتة على جائزة الاستحقاق البستاني من قبل الجمعية الملكية للبستنة في بريطانيا.[27]

التكيف مع البيئة الصحراوية[عدل]

الصبار - صورة من السودان
صبار ذو زهرة صفراء من المغرب

للصبار قدرة عجيبة على تحمل المعيشة في الصحراء فهو يستطيع البقاء حياً لسنين في شمس الصحراء الحارقة بدون ماء ويمتاز بالاتي:

  • الصبار إما لا يمتلك أوراق أو أوراقهُ ضامرة حتى يقلل نسبة تبخر المياه ويستعيض عن ذلك بإجراء التمثيل الضوئي في الجذوع.
  • الصبار مغطى بالأشواك التي تقلل من تعرضهِ للشمس وتحميهِ من الحيوانات التي تقتات عليه، باستثناء الجمل فهو حيوان صحراوي متكيف لأكل النباتات الشوكية ويستطيع أكلهُ مع أشواكهِ ثم يستخرجها لاحقاً من فمهِ.
  • جذوع الصبار تعمل كمخزن للمياة فتتضخم في حالة وفرة المياه لتخزنها وبها ثنايا لتنكمش في حالة استهلاك تلك المياه في فترة الجفاف الطويلة.
  • جسمه كله مغطى بطبقة شمعية تقلل تبخر المياه منهُ وفي حالة سقوط الأمطار تنزلق المياه على الطبقة الشمعية إلى الأرض فلا تتبخر بل تمتصها الجذور.
  • غالبية أشكال الصبار أسطوانية أو دائرية، وهذا يقلل حجم السطح بالنسبة إلى الحجم الكلي مما يقلل التبخر مع الحفاظ على السعة العالية لتخزين المياه.
  • بعضها له جذور عميقة لتصل إلى المياه الجوفية والبعض الآخر له جذور تنمو بسرعة فائقة وتمتد أفقياً لمسافات شاسعة عند هطول الأمطار لتجميع المياه. ويوجد نوع من الصبار العملاق يستطيع أمتصاص 3000 لتر من المياه في عشرة أيام.
  • نسبة الأملاح عالية في الجذور لتساعد على امتصاص المياه لأختلاف الضغط الأزموزي.
  • يستطيع الصبار امتصاص الرطوبة من الندى أو الرطوبة من على خلال سوقه.
  • الفتحات في سطحه التي تسمح بتبادل الهواء قليلة جداً لتقليل تبخر المياه. وهذه لا تفتح إلا مساءً لامتصاص ثاني أوكسيد الكربون حين تكون نسبة الرطوبة عالية والحرارة منخفضة ومعدل التبخر منخفض. فالصبار له القدرة علي تخزين ثاني أوكسيد الكربون على هيئة مركبات كيميائية ليستخدمهُ في عملية التمثيل الضوئي عند سطوع الشمس في نهار اليوم التالي.

الأُسَر[عدل]

تنقسم فصيلة الصبار -حسب تصنيف ال(ICSG)- إلى أربع أُسَر هي [28]:

  1. Pereskioideae K. Schumann.
  2. Opuntioideae K. Schumann.
  3. Maihuenioideae P. Fearn.
  4. جوسيو صباراوات.

أنواع وأجناس متعددة[عدل]

التين الشوكي (أكناري)[عدل]

التين الشوكي نوع من أنواع الصبار، وموطنهُ الأصلي دول أمريكا الجنوبية مثل الأرجنتين، وهو يزهر في الصيف وبطيء النمو لذلك هو مهدد بالانقراض. والنباتات الصغيرة منه لا تتحمل أشعة الشمس المباشرة لفترة طويلة، ولكن بعد أن يصبح عمرهُ أكثر من سنة أو سنتين يحتاج إلى الشمس للتكاثر وللإزهار. كما يحتاج لتربة جيدة التهوية.

تين شوكي من فقوعة

الصبار نبات شوكي أوراقه التي نراها شوكية جدا. وتسمى كل ورقة "لوح صبر" نظرا لثقلها فهي سميكة وكثيفة. للصبر ثمار تؤكل في الصيف وهي لذيذة الطعم وان كان تقشير هذه الثمار يتطلب الكثير من الحذر نظرا لكون الثمار شوكية أيضا وشوك الصبر صغير جدا ولا يكاد يرى بالعين المجردة ويلقط بسرعة بالجلد. تسمى ثمرة تين شوكي (صبر) تسمى كوز صبر وهنا تبدو كما نراها قبل قطفها. لب الثمر حلو المذاق ولكن البذور بداخله كبيرة الحجم نسبياً. تباع الثمار على مفارق الطرق والأسواق العامة في محافظة جنين في أشهر الصيف في بعض المناطق مثل قرية فقوعة في فلسطين ويوجد بكثرة في منطقة الباحة جنوب غرب الجزيرة العربية ويوجد ايضاً في شمال الاردن في قرية طيبة بني علوان غرب مدينة اربد

السجوار[عدل]

انظر سجوار

سجوار وبداخله اعشاش

الصبار النجمي[عدل]

الصبار النجمي هو جنس نباتي يتبع فصيلة الصبارية من رتبة القرنفليات.

الإستخدامات[عدل]

الأبحاث[عدل]

الدلالات العلمية عن فعالية نبتة الصبار كمادة تجميلية أو علاجية محدودة و أغلبها متناقضة [3][4]، مع ذلك فأن الشركات المصنعة تتدعي إستخدامها كمادة مرطبة و معالجة.[2][29] في عام 2009 ظهرت دراسات إن أخذ الصبار بشكل فموي من الممكن أن يكون فعالأً في خفض سكر الدم لدى مرضى السكري و كما قد يسهم في خفض مستوى الدهنيات في حالة إرتفاعها. الاستخدام الموضعي للصبار لم يثبت فعاليته في الحماية من الضرر الإشعاعي نحتاج للمزيد من التجارب و المعلومات حتى نأكد فعالية هذه النبتة بشكل دقيق.[5][30] احدى البحوث وجدت أن نبات الصبار لم يثبت فعاليته في توفير حماية للبشرة ذم حروق الشمس [30] في عام 2007 دراسة عن فعالية الصبار في علاج الحروق و كان ملخصها إن الصبار من الممكن أن يكون فعالا للاستخدام في حالات حروق الدرجة الأولى و الدرجة الثانية [31]، و كما ان التطبيق الموضعي للصبار قد يكون فعالاً في علاج الهربس التناسلي و الصدفية [5][32] ، في عام 2014 اوجدت دراسة على ان الصبار غير مفيد في علاج التهاب الأوردة بعد الابر الوريدية [33]. جل الصبار يستخدم تجارياً في الألبان،الشرابات و بعض الحلويات [34][35][36]. مع ذلك بعض الجرعات قد تكون سامة سواء طبقت موضعيا أو اخذت فمويا [37] . و نفس الكلام ينطبق على عصارة الصبار التي تستخدم لعدة حالات تندرج من ارتفاع ضغط العين الى التصلب المتعدد [38].

المنتجات الغذائية[عدل]

مادة الألوين الموجودة في عصارة الصبار كانت تستخدم كدواء بدون وصفة للامساك في الولايات المتحدة حتى عام 2002 عندما قامت المؤسسة العامة للغذاء و الدواء بمنع استحدامه لان الشركات المصنعة لم تقم بتوفير معلومات عن امانيته [39][40]. نبتة الصبار سامة مع العديد من الأعراض الجانبية سواء اخذت فمويا او موضعياً [37]. بالرغم من ذلك فان سميته تكون اقل عند ازالة مركب الالوين، نبتة الصبار التي تحتوي على كمية زائدة من الألوين تحفز الاعراض الجانبية [2][5][41] دراسة قام بعملها البرنامج الوطني للسموم استغرقت عامين اثبتت بأن الإستهلاك الفموي لكامل ورقة الصبار له أثار مسرطنة على انثى و ذكر الفئران و ذكر البرنامج انه نحتاج للمزيد من المعلومات حتى نعرف الاخطار المتوقع حدوثها عند الإنسان. عصير نبتة الصبار تم تسويقه كمدعم لصحة الجهاز الهضمي لكن لا وجود لدليل علمي او حتى قبول تنظيمي لدعم هذا الاستخدام [42], المستخلص و الكمية التي تستخدم لهذا الغرض اظهرت ان سميتها تعتمد على الجرعة المأخوذة [37]>

الطب الشعبي[عدل]

تستخدم نبتة الصبار في الطب الشعبي لعلاج أنواع مختلفة من الاضطرابات التي قد تصيب الجلد. في الطب الهندي التقليدي المدعو أيورفيدا تستخدم استخلاصات من نبتة الصبار التي تسمى الباهرة أو الأغاف حيث أنها نبتة صبار معمرة [43]. سجل أول استخدام طبي لنبتة الصبار في بردية إيبرس المصرية الطبية في القرن السادس عشر قبل الميلاد [44], وفي طب ديسقوريدوس وبيلينيوس الأكبر ضمن موسوعته (التاريخ الطبيعي) التي نشرها في منتصف القرن الميلادي الاول.[44]. وورد ذكر نبتة الصبار أيضًا في مخطوطة يونانية قديمة نشرت في عام 512 ميلادية [34]. ويستخدم نبات الصبار في الطب الشعبي للعديد من الدول حول العالم [2].

السلع[عدل]

يستخدم الصبار على أنسجة الوجه حيث يتم الترويج لها على إنها مادة مرطبة و مضادة للتهيج حيث تقلل من حكة الأنف. شركات التجميل عادة ما تقوم باضافة عصارة او مشتقات اخرى من نبتة الصبار لمنتجاتهم كالمكياج، المرطبات، الصابون، واقيات الشمس،البخور،كريمات الحلاقة او الشامبو [34] . أوردت احدى البحوث الأكاديمية ملاحظات حول احتواء العديد من منتوجات التعقيم على مستخلصات نبات الصبار قد يعود لأثاره المرطب والمليّن.[8]

الأستخدامات الأخرى لنبات الصبار تشمل التخفيف من السائل المنوي للمساعدة على التخصيب الصناعي للأغنام [45]، كمادة حافظة للمواد الغذائية الطازجة [46] أو للحفاظ على المياه في المزارع الصغيرة [47] كما أشير الى انه يمكن استخلاص وقود حيوي من بذور الصبار [48]

المعلومات الغذائية[عدل]

تحتوي كل 100غ من فاكهة الصبار، بحسب وزارة الزراعة الأميركية على المعلومات الغذائية التالية:

  • السعرات الحرارية: 41
  • الدهون: 0.51
  • الكاربوهيدرات: 9.57
  • الألياف: 3.6
  • البروتينات: 0.73
  • الكولسترول: 0

السمية[عدل]

في عام 2011 قام البرنامج الوطني للسموم بأجراء دراسات طويلة و قصيرة المدى عن سرطانية كامل ورقة الصبار في الجرذان و الفئران، حيث تم وضع المستخلص في مياه الشرب المخصصة لهم [39]. أوجدت الدراسة أدلة واضحة على التأثير المسرطن في الفئران و لكن لا دليل على تأثيره في الجرذان. في كلا الفئران و الجرذان زادت كمية الكتل غير المسرطنة في مختلف الأنسجة. البرنامج الوطني للسموم يعتقد بأنه نحتاج للمزيد من الدراسات عن المستحضرات الفموية و تعرض الإنسان لها بينما المستحضرات الموضعية لا تزال تعتبر أمنة [39]. ابتلاع نبتة الصبار قد يؤدي الى الإسهال الذي بدوره يؤدي إلى اختلال توازن الايونات، خلل في الكلى، جفاف فموي، صداع و غثيان. بينما التطبيق الموضعي قد يسبب التهاب جلدي، إحمرار أو تسمم ضوئي.

ألياف نبات الصبار[عدل]

الصبار نبات صحراوي له قدرة كبيرة على تحمل الحياة ضمن ظروف الصحراء القاسية حيث يستطيع البقاء حياً لسنين في شمس الصحراء الحارقة بدون ماء وينمو في تربة بالغة التدهور لا يمكن لنبات آخر النمو فيها، تعيش بعض أنواع الطيور الصحراوية في الصبار وتعتبره ملجأ آمن من أعدائها.

ويتميز نبات الصبار بخاصية التلاؤم مع عدم انتظام هطول الأمطار ويتميز بتكييف فيزيولوجي وهيكلي وظاهري يمكنه من النمو المتواصل أمام محدودية الموارد المائية.

تتسم أوراق الصبار بالسمك، وهي عريضة كثيفة لحمية خضراء اللون تغطيها بشرة شمعية وحافة الورقة عليها أشواك، سيقان النبات في السنوات الأولى من النمو قصيرة، وقد يصل ارتفاع النبات إلى المتر أو أكثر من ذلك بعد سنوات عديدة.

تنمو معظم الأنواع في المناطق الحارة الجافة و في الغابات الاستوائية المطيرة وأيضا على الجبال. تختلف نباتات الصبار كثيرا في حجمها واشكالها حيث ان للصبار اكثر من 200 نوع. تركيبة الصبار: يحتوى الصبار على 12.8% من السكر وعلى احماض التفاح والبكتين والتانين وفيه 1% من المواد البروتينية، ويحتوى على الفوسفور وفيتامينات أ وج السعرات الحرارية: 41 الكربوهيدرات: 9.57 الألياف:3.6 أجزاء الصبَّار: هيكل نبات الصبَّار يساعده على الحياة في الأجواء الجافة. فمعظم أنواع الصبَّار لها سيقان سميكة لحمية مغطاة بقشرة شمعية. والساق لها القدرة على الاحتفاظ بالماء، أما القشرة فتمنع الماء من التبخر. وبالإضافة إلى ذلك، فإن سطح النبات في معظم الصبَّار له القدرة على التمدد والتقلص تمشيًا مع التغيرات في المحتوى المائي للساق. وللصبَّار جذور طويلة جدًا. وتنمو الجذور قريبًا من السطح لتمتص أكبر قدر من الماء للتخزين وتستطيع هذه الجذور أن تمتص كميات كبيرة من المياه بعد سقوط أمطار غزيرة. وتحمي الأشواك نبات الصبَّار من أن تأكله الحيوانات. وقد تكون الأشواك طويلة أو قصيرة، ناعمة أو حادة. وقد تكون مدببة أو ملتوية الأطراف. وتنمو الأشواك في شكل عناقيد تخرج من بروزات أو روابي صغيرة على الساق تسمى الهالات التي تأخذ شكلاً منتظمًا على الساق. وفي بعض الأنواع مثل الساغوارو وصبَّار البراميل تتحد الهالات لتكوِّن ضلوعًا بارزة تمتد بطول الساق. وتعطي هذه الضلوع ظلاً للساق وتساعده على اختزان الماء. تنتج كل نباتات الصبّار أزهاراً. وتخرج الأزهار من هالات مثل هالات الأشواك. وقد تكون الأزهار بيضاء أو يكون لها لون زاهي مثل الأصفر أو البرتقالي أو الأحمر. والأزهار قصيرة العمر في معظم الأنواع حيث تتفتح لعدة أيام فقط، وبعضها يتفتح أثناء الليل فقط وبعضها الآخر تتفتح أزهاره لمدة يوم واحد أو أقل، وتذبل الأزهار بعد ذلك ثم تسقط , وتسبب هذه الفترة القصيرة للأزهار قلة تبخر الماء من سطح البتلات الناعم الكبير. خصائص الصبار: 1/ الصبار إما لا يمتلك أوراق أو أوراقه ضامرة حتى يقلل نسبة تبخر المياه و يستعيض عن ذلك بإجراء التمثيل الضوئي في الجذوع. 2/ الصبار مغطي بالأشواك التي تقلل من تعرضه للشمس و تحميه من الحيوانات الأكلة. 3/ جذوع الصبار تعمل كمخزن للمياه فتتضخم في حالة وفرة المياه لتخزنها و بها ثنايا لتنكمش في حالة استهلاك تلك المياه في فترة الجفاف الطويلة. 4/ جسمه كله مغطي بطبقة شمعية تقلل تبخر المياه منه و في حالة سقوط الأمطار تنزلق المياه علي الطبقة الشمعية إلي الأرض فلا تتبخر بل تمتصها الجذور. 5/ غالبية أشكال الصبار أسطوانية أو دائرية هذا يقلل حجم السطح بالنسبة إلي الحجم الكلي مما يقلل التبخر مع الحفاظ علي السعه العالية لتخزين المياه. 6/ بعضها له جذور عميقة لتصل إلي المياه الجوفية و البعض الآخر له جذور تنمو بسرعة فائقة و تمتد أفقيا لمسافات شاسعة عند هطول الأمطار لتجميع مياه . ويوجد نوع من الصبار العملاق يستطيع امتصاص 3000 لتر من المياه في عشرة أيام. 7/ نسبة الأملاح عالية في الجذور لتساعد في امتصاص المياه بالضغط ألازموزي. 8/ يستطيع الصبار امتصاص مياه الضباب من علي سطحه. 9/ الفتحات في سطحه التي تسمح بتبادل الهواء قليلة جدا لتقليل تبخر المياه. و هذه لا تفتح إلا مساء لامتصاص ثاني أكسيد الكربون حين تكون نسبة الرطوبة عالية و الحرارة منخفضة ومعدل التبخر منخفض , فالصبار له القدرة علي تخزين ثاني. أكسيد الكربون علي هيئة مركبات كيميائية ليستخدمه في عملية التمثيل الضوئي عند سطوع الشمس في نهار اليوم التالي.

أهمية الصبَّار: مهم عند الحيوانات والإنسان. فالحيوانات الصغيرة والحشرات والطيور تتغذى بسيقان وأزهار الصبَّار, كما تبني كثير من الطيور أعشاشها داخل سيقان الصبَّار. وتعيش أنواع معينة من طيور نقار الخشب داخل الأنواع الكبيرة من الصبَّار، وقد تختبئ الطيور والحيوانات عن الأعداء داخل سيقان نباتات الصبَّار. وتعد نباتات الصبَّار أيضًا مصدرًا لغذاء الإنسان، ونوع الصبار الصالح للأكل تكون أوراقه لحمية, تشبه الكفوف( جمع كف) و تحتوي هذه الكفوف على مادة البيتا كاروتين, و المعادن, و بعض الفيتامينات من "فئة ب", و الكالسيوم, و الفيتامين ج ,و يمكن طهو هذه الكفوف بعدما تنزع عنها الأوبار أو الأشواك. كما ينمو عادة على الكفوف ثمار, وتكون قشرة الثمار سميكة, يتراوح طول حبات الثمار بين 3 سنتمتر إلى 6 سنتمتر, كما يتراوح لون الحبات بين الأصفر أو الليموني إلى الأحمر و يوجد على الحبات عادة أوبار صغيرة الحجم مجتمعة مع بعضها في أماكن متقاربة , وما يؤكل من الحبات هو اللب و ليس القشرة بالطبع, طعمه لذيذ و يحتوي على بذور صلبة و صغيرة , في حين تحتوي ثمرة الصبار على تسعون بالمائة من الماء. ويمكن أيضا قلي وأكل سيقان التين الشوكي بعد كشط الأشواك. كما أن بعض الناس يأكلون ثمرة الصبَّار أو يقومون بطحن البذور حتى تتحول إلى نوع من الدقيق لصناعة الحلوى, وبعض نباتات الصبَّار لها أهمية في إنتاج صبغة حمراء للأغذية، ويمكن استخدام بعض الصبَّار كمادة خشب خام. وقد تم إدخال الصبَّار في المناطق الدافئة والجافة الأخرى من العالم. انتشرت بعض أنواع الصبَّار، مثل التين الشوكي بسرعة بحيث أصبحت من النباتات الضارة. يزرع الناس في جميع أنحاء العالم نباتات الصبَّار من أجل بيعها، وهناك أنواع معينة من الصبَّار نادرة الوجود بدرجة تنذر بالانقراض، تم إنشاء المتنزهات. القومية والمحميات لحماية الأنواع النادرة من الصبَّار. ويعتبر الصبَّار أيضا من النباتات الشائعة في بعض المنازل للزينه. انواع الصبارات:

Agava- Americana الاجاف

عديم الساق تقريباً الأوراق متراكمة ذات حواف مسننة مبرقشه باللون الأبيض أو الأصفر تنتهي الورقة بشوكة طرفية الشمراخ الزهري طويل يتكاثر بالأفرع الجانبية والبلابل التي تتكون علي حوامل الأزهار ( نباتات متناهية الصغر كاملة التكوين ) يمكن زراعته في الأماكن النصف ظليلة بشرط عدم الإسراف في ماء الري والزراعة في تربة جيدة الصرف. التين الشوكي: موطنهُ الأصلي دول أمريكا الجنوبية مثل الأرجنتين، وهو يزهر في الصيف وبطيء النمو لذلك هو مهدد بالانقراض . والنباتات الصغيرة منه لا تتحمل أشعة الشمس المباشرة لفترة طويلة، ولكن بعد أن يصبح عمرهُ أكثر من سنة أو سنتين يحتاج إلى الشمس للتكاثر وللإزهار. كما يحتاج لتربة جيدة التهوية. تين شوكي من فقوعه: الصبار نبات شوكي أوراقه التي نراها شوكية جدا. وتسمى كل ورقة "لوح صبار" نظرا لثقلها فهي سميكة وكثيفة. للصبار ثمار تؤكل في الصيف وهي لذيذة الطعم و تقشير هذه الثمار يتطلب الكثير من الحذر نظرا لكون الثمار شوكية أيضا وشوك الصبار صغير جدا ولا يكاد يرى بالعين المجردة ويلقط بسرعة بالجلد. تسمى ثمرة تين شوكي (صبار) تسمى كوز صبار وهنا تبدو كما نراها قبل قطفها. لب الثمر حلو المذاق ولكن البذور بداخله كبيرة الحجم نسبياً. تباع الثمار على مفارق الطرق والأسواق العامة في محافظة جنين في أشهر الصيف في بعض المناطق مثل قرية فقوعه في فلسطين.

Echinocactvs –grusoni عمة القاضي

نبات كروي الشكل وقد يستطيل احيانا بطول العمر مغطي بأشواك كثيرة قوية الأزهار حمراء أو صفراء تخرج في قمة النبات سريعة الذبول , ويتكاثر بالبذور, عادة معمر لسنوات طويلة مع العناية به. ويعتبر من أجمل نباتات التنسيق الداخلي والحدائق الصخرية والمعارض.

Furcraea –gigantean فيورسيريا

ساقة قصيرة جداً والأوراق طويلة عريضة سيفية متراكمة فوق بعضها , وزهرته طويله جداً بيضاء. ويمكن تربيته في أماكن نصف ظليلة في براميل يتكاثر بالبىبل التي تتساقط حوله و تجمع وتزرع.

Bryophllum –spp البروفوليم

نبات عصاري شجري قائم , والأوراق متقابلة في حلقات يتكاثر بالعقلة ومن سلالاته Btobiflorum ويعرف بصبار ( ذيل الجمل ) وأوراقه كبيره في حلقات مبرومه لونها قرنفلي فاتح مبرقشه بالأخضر والأزهار حمراء برتقالية يزرع في الحدائق الصخرية والمناطق الجافة.

Crassula arborescens سيراسيولا

أوراقه مستديرة لحد ما لحمية والسطح السفلي مبرقش والحواف ملساء , وازهاره كبيرة والنورات لونها وردي يمكن زراعته بالصوب , ويتكاثر بالعقلة.

Kalanchoe marmorata كالنشو

ساقة قائمة متفرعة الأوراق بيضية عريضة مفلطحة مسننه لونها أخضر فاتح مبرقشه بنقط أرجوانية متقابلة ناعمة الملمس لحمية والازهار بيضاء أو مصفرة في أواخر الشتاء والربيع يتكاثر بالعقلة الطرفية.

Aloe Veraالوي -

هو من أهم نباتات الفصيلة الزنبقية , وهو نبات معمر أوراقه قاعديه متجمعة وتظهر من التربة علي هيئه باقة رمحيه أو خنجريه يتراوح طولها ما بين 20-30 سنتمتر وعرضها حوالي 4-6 سنتمتر قمتها مدببة تنتهي بشوكه حاده وحوافها عليها اشواك مدببة , عندما يكبر النبات في العمر تخرج منه ساق طويله تصل الي حوالي متر واكثر , ويكون في قمته مجموعه من الازهار الأنبوبية ورمحيه ذات لون أصفر الي أحمر زاهي طبقا لنوع السلالة النباتية .

Yucca –aloifolia- اليوكا

نبات شجيري يصل لإرتفاعات كبيرة بالقدم والنبات له جذع واحد أو متفرع الأوراق ذات قمه حاده جداً سيفية مسننة الأزهار في نورات بيضاء أو منقطه بالأرجواني ذات رائحة عطرية, تتكاثر ليلاً بالفسائل والعقل الساقية يزرع في البراميل والأصص والمشايات علي الجوانب وخلفيه للحدائق الصخرية. الساغوارو: ويسمي الصبار العملاق حيث يصل ارتفاعه الي 18 متر ومحيطه 0.6 وتتفتح ازهاره في الربيع على أطراف الساق والفروع . وهو شجرة عارية الأوراق لها جذع سميك وأفرع طويلة متجهة إلى أعلى. صبَّار الرجل العجوز: له غطاء من الشعر الأبيض يحميه من الشمس. ويعتبر هذا الصبَّار عديم الأشواك ، ومن النباتات المفضلة في المنازل. المكونات الكيميائية للصبار: يحتوي الصبار علي غلوكوزيدان انتراكينونيه وأيضا باربالوئين ومركب كما يحتوى علي مواد راتنجيه واحماض عضويه ومتعددة Aloe-emodin السكاكر وبعض المعادن . ويوجد في اوراق نبات الصبار ماده هلاميه , وثبت ان المادة الهلاميه تحتوي علي 0.542% مواد صلبه , 42% مواد كربوهيدراتيه , 1.95% نيتروجين , 0.113% مواد دهنيه ويحتوي نبات الصبار علي غليكوزيدات الالوين والبارالوين كما توجد بعض الاحماض العضوية مثل السينامك وماده الامودين والانثراكينون استيرولات وتختلف المواد الفعاله تبعا للنوع النباتي . القسم المستعمل من الصبار : عند قطع اوراق الصبار نحصل علي سائلين لهما تأثيرات وخصائص مختلفة , الاول أخضر مصفر ينتج عن قطع السطح الأخضر للورقه ويحتوي علي ماده تشبه مركب الوين .Latex حليبيه بيضاء اللون اما السائل الثاني فهو شفاف في المظهر يستخرج من داخل الورقه عند قطعها او سحقها , وهو منعم للبشره ومساعد للشفاء .تستعمل الأوراق بعد التخلص من اشواكها واستخلاص العصاره منها. وبعض انواع الصبار تستخلص منها الياف عن طريق التعطين.

طرق الاستخلاص: الطريقة القديمة :- هناك طريقة قديمة ولكنها جيدة وهي عمل حفر في التربة بقطر يكون حوالي متر ونصف إلى مترين وعمق متر ثم تبطن هذه الحفرة بجلد ثور نظيف ثم تقطع اوراق الصبار من قواعدها وتركز على حواف الحفرة فتسيل من هذه الاوراق العصارة وعندما تنتهي تستبدل بأوراق جديدة حتى تعم العصارة جميع قاعدة الحفرة ثم تنزع الاوراق من الحفرة وتترك العصارة لتجف في الشمس وعند جفافها يطبق عليها الجلد بطريقة معينة وتبقى العصارة المائية جافة داخل الجلد وتباع في الاسواق التجارية بهذا الشكل ولو ذهبت إلى أي عطار وسألته عن الصبار النقي النظيف فإنه سيخرج لك قطعة الجلد المحتوية على الصبار ذي اللون البني ويقطع لك قطعة من الجلد ومعه الصبار.

الطريقة الثانية :- تقطع أوراق الصبار إلى قطع صغيرة ثم توضع في أوعية من الصاج والقصدير قاعدتها مخرمة ويوضع تحت هذه الاوعية وعاء آخر ثم توضع قطع الاوراق في الاوعية المخرمة وتترك حتي تنزف عصارتها، حيث تنزل إلى الوعاء السفلي وتكرر العملية كلما انتهت العصارة من الأوراق الاولى تستبدل بورقة جديدة وهكذا. ثم يؤخذ العصير وينقى بإمراره على عدة غرابيل لتصفيته من الشوائب وبقايا قطع الأوراق ثم يؤخذ ليجفف في الشمس وفي الهواء الطلق حتى يتبخر الماء وتجف العصارة، حيث يصبح كتلة صلبة ذات لون أصفر فاتح ولها بريق لامع شفاف, ويعتبر هذا النوع من أجود الانواع التجارية. طريقة العصر البارد:- تؤخذ الاوراق المقطوعة من النبات وتقطع إلى قطع صغيرة اما باليد او بآلات قطع , ثم تعصر هيدروليكياً بواسطة العصر الآلي لخروج العصارة اللزجة ذات الانتاج الكبير، ثم تمرر على غرابيل لتنقيته ، والعصير النقي يترك ليتبخر في الجو الطبيعي حتى يتبخر الماء ويصبح عند الجفاف كتلة صلبة ولكن يكون هذا النوع اقل جودة من النوعين السابقين. طريقة العصر المائي:- تقطع الاوراق إلى قطع صغيرة وتغمر في اوعية كبيرة مملوءة بالماء العادي وتوضع على النار حتى درجة الغليان ويترك على النار لمدة ما بين ساعتين إلى ثلاث ساعات ويؤخذ المستخلص المائي ويضاف ماء جديد مرة أخرى ويترك على النار عدة ساعات ويجمع المستخلص المائي مرة أخرى ثم يجمع جميع المستخلص ويبخر على النار حتى الجفاف والحصول على كتلة صلبة , ويكون لون هذا النوع من الصبار أخضر داكنا ويعتبر من الانواع قليلة الجودة. الطريقة الحديثة:- تقطع أوراق الصبر ويمكن فصل العصارة المائية من هذه القطع الصغيرة بإحدى الوسائل الآلية وطرق التبخير والتركيز كالآتي:- أ- بعد استخلاص العصير بالعصر الآلي ميكانيكيا، يجب تنقيته ثم يوضع في أوعية التركيز تحت ضغط منخفض وعند درجة حرارة ما بين 50- 60م لعدة ساعات. ب- بعد تركيز العصير وتبخير معظم مائه يمرر تيار هوائي ساخن على العنصر المركز في اوعية التركيز، وتستمر هذه العملية حتى يصير صلباً متماسكاً. ج- بعد خروج العصير آلياً وتنقيته من الشوائب والمواد الغريبة يوضع العصير في أجهزة الطرد المركزي عند درجة حرارة 100م لمدة ساعة او اكثر حتى يصير صلباً وجافاً. وهذا النوع من الصبار أفضل انواع الصبار السابقة .

استخدامات الصبار :- في مجال الطب : - يستخدم هلام الصبار بصورة مباشرة على المنطقة المصابة لتسكين الآلام، حــيث يمتصه الجلد بفاعلية ليصل إلى المفاصل ، مضيفاً أن الصبار يعتبر من اكثر النباتات ،التي لها خصائص علاجية شافية . - نظراً لغناه بعنصري الزنك وفيتامين «سي» فهو كفيل بالقضاء على التجاعيد بشكل فعال. - ينقي الدماغ واوجاع الصدر , وامراض المعدة كلها . -يحد من البصر اذا تم الاكتحال به. - يعمل كملين للأمعاء الغليظة , أيضا جيد للذين لا يحبسون الطعام في المعدة. - ينفع الأورام والبثور وأوجاع المفاصل وقروح الانف والفم والعضل التي في جانب اللسان طلاءً وشراباً - تقوم عصارة الصبار المائية الطازجة بعلاج اللثة الملتهبة ، حيث تؤخذ الورقة المليئة بالعصارة ثم يؤخذ مائها الهلامي وتدهن بها اللثة حيث يخفف الإحساس بالألم ويلطف الأنسجة ويلئم القروح. - في حال وجود حروق أو ضرر بالجلد ينصح الخبراء بالعلاج عن طريق ألوفيرا جل (جل الصبار) لتسكين الشعور بالحرقة . - يستخدم في مستحضرات التجميل خصوصا فيما يتعلق بالبشره والشعر حيث يعمل كمرطب ومنعم للجلد , وكذلك يقوي بصيلات الشعر . - يدخل في تركيب بعض الكريمات و المساحيق و أنواع الصابون و مستحضرات تجميلية أخرى. في مجال الزراعة : - يستخدم في التسميد مع النيتروجين والفوسفور والبوتاسيوم ، له تأثير إيجابي على التنمية والنمو والإنتاجية . - ودوره الايكولوجي والاجتماعي والاقتصادي ضد التعرية والتصحر ، وإنتاج الفاكهة ، وإنتاج علف الماشية. في مجال الصناعة : - يدخل في الصناعات الغذائية . - صناعه الحلوى عن طريق طحن ثماره. في مجال النسيج: - استخدم في صناعه الساري الهندي . - تستخدم ملابس الصبار في ألمانيا لمنع شيخوخة الجلد , حيث يعمل علي تجديد خلايا الجلد وحمايتها من الالتهابات الجرثومية . - في إسبانيا تستخدم في تصنيع الملابس الداخلية والجوارب لأنها تعمل علي امتصاص الروائح الكريهة , وتوفير ميزات مضاد للبكتيريا.

الهدف من البحث : انتاج الياف من نبات الصبار . أهميه البحث: يعتبر الصبار من القطاعات الهامشية , فهو اقتصادي لا يحتاج الي زراعة أو ماء أو رعاية ولا يمثل مصدر غذاء للحيوانات. لذلك يتم استخدامه للحصول علي عائد اقتصادي كبير دون أي تكلفه . خطة البحث: استخلاص الياف من نبات الصبار عن طريق التعطين . افتراضيات البحث: معرفه خواص الياف الصبار واجراء الاختبارات عليها , وكذلك معرفه استخداماتها .

وصلات خارجية[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ تعديل القيمة في ويكي بيانات"معرف Cactaceae في موسوعة الحياة". eol.org. اطلع عليه بتاريخ 28 مايو 2016. 
  2. ^ أ ب ت ث ج "An Evaluation of the Biological and Toxicological Properties of Aloe Barbadensis (Miller), Aloe Vera". J Environ Sci Health C Environ Carcinog Ecotoxicol Rev 24 (1): 103–54. 2006. doi:10.1080/10590500600614303. PMID 16690538. "extract in various solvents has variable but significant antibacterial activity against the five clinical isolates used in this study." 
  3. ^ أ ب "Adverse effects of herbal drugs in dermatology". Br. J. Dermatol. 143 (5): 923–9. 2000. doi:10.1046/j.1365-2133.2000.03822.x. PMID 11069498. "Oral and topical aloe vera is promoted for a variety of conditions but the evidence to support its use is not compelling." 
  4. ^ أ ب "Aloe vera gel: what is the evidence?". Pharm J 244: 360–362. 1990. 
  5. ^ أ ب ت ث "Aloe vera: a systematic review of its clinical effectiveness". Br J Gen Pract 49 (447): 823–8. 1999. PMID 10885091. 
  6. ^ أ ب ت Yates A. (2002) Yates Garden Guide. Harper Collins Australia
  7. ^ "The effect of Acemannan Immunostimulant in combination with surgery and radiation therapy on spontaneous canine and feline fibrosarcomas". J Am Anim Hosp Assoc 31 (5): 439–47. 1995. doi:10.5326/15473317-31-5-439. PMID 8542364. 
  8. ^ أ ب "Aloe vera: a valuable ingredient for the food, pharmaceutical and cosmetic industries--a review". Crit Rev Food Sci Nutr 44 (2): 91–6. 2004. doi:10.1080/10408690490424694. PMID 15116756. 
  9. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع AFPD
  10. ^ Farooqi, A. A. and Sreeramu, B. S. (2001) Cultivation of Medicinal and Aromatic Crops. Orient Longman, India. ISBN 8173712514. p. 25.
  11. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع Akinyele
  12. ^ "Global Compendium of Weeds Aloe vera (Aloeaceae)". Global Compendium of Weeds. تمت أرشفته من الأصل على 3 June 2008. اطلع عليه بتاريخ 2008-06-20. 
  13. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع hb
  14. ^ "Aloe vera (Linnaeus) Burman f., Fl. Indica. 83. 1768." in Flora of North America Vol. 26, p. 411
  15. ^ أ ب اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع BPGE
  16. ^ "BBC Gardening, Aloe vera". British Broadcasting Corporation. اطلع عليه بتاريخ 2008-07-11. 
  17. ^ "Pest Alert: Aloe vera aphid Aloephagus myersi Essi.". Florida Department of Agriculture and Consumer Services. تمت أرشفته من الأصل على 12 June 2008. اطلع عليه بتاريخ 2008-07-11. 
  18. ^ "Kemper Center for Home Gardening: Aloe vera". Missouri Botanic Gardens, USA. اطلع عليه بتاريخ 2008-07-11. 
  19. ^ أ ب Coleby-Williams, J. "Fact Sheet: Aloes". Gardening Australia, Australian Broadcasting Corporation. تمت أرشفته من الأصل على 6 July 2008. اطلع عليه بتاريخ 2008-07-08. 
  20. ^ "Aloe vera producer signs $3m China deal". Australian Broadcasting Corporation. اطلع عليه بتاريخ 2008-07-08. 
  21. ^ "More Medicinal Plants Grow in Ciego de Ávila". invasor.cu. اطلع عليه بتاريخ 2008-06-25. [وصلة مكسورة]
  22. ^ "Korea interested in Dominican 'aloe vera'". DominicanToday.com—The Dominican Republic News Source in English. اطلع عليه بتاريخ 2008-07-19. 
  23. ^ Varma, Vaibhav (11 December 2005). "India experiments with farming medicinal plants". channelnewsasia.com. 
  24. ^ "Harnessing the potential of our aloe". Jamaica Gleaner, jamaica-gleaner.com. اطلع عليه بتاريخ 2008-07-19. 
  25. ^ "Kenya: Imported Gel Hurts Aloe Vera Market". allafrica.com. اطلع عليه بتاريخ 2008-06-25. 
  26. ^ "US Farms, Inc. – A Different Kind of Natural Resource Company". resourceinvestor.com. اطلع عليه بتاريخ 2008-07-19. 
  27. ^ "RHS Plant Selector Aloe vera AGM / RHS Gardening". Apps.rhs.org.uk. اطلع عليه بتاريخ 2012-11-09. 
  28. ^ Anderson 2001, pp. 99–103
  29. ^ Kunkel. G. (1984) Plants for Human Consumption. Koeltz Scientific Books. ISBN 3-87429-216-9
  30. ^ أ ب "Aloe vera in dermatology: a brief review". G Ital Dermatol Venereol 144: 84–91. 2009. 
  31. ^ "The efficacy of aloe vera used for burn wound healing: a systematic review". Burns 33 (6): 713–8. 2007. doi:10.1016/j.burns.2006.10.384. PMID 17499928. 
  32. ^ "Plant extracts for the topical management of psoriasis: a systematic review and meta-analysis". Br. J. Dermatol. 169 (4): 769–82. 2013. doi:10.1111/bjd.12557. PMID 23909714. 
  33. ^ "Aloe vera for prevention and treatment of infusion phlebitis". Cochrane Database Syst Rev (John Wiley & Sons) 6 (6): CD009162. 2014. doi:10.1002/14651858.CD009162.pub2. PMID 24895299. (تتطلب إشتراكا). 
  34. ^ أ ب ت Reynolds, Tom (Ed.) (2004) Aloes: The genus Aloe (Medicinal and Aromatic Plants - Industrial Profiles. CRC Press. ISBN 978-0415306720
  35. ^ Armstrong, Liza. "Clean and green". Australian Broadcasting Corporation. تمت أرشفته من الأصل على 24 May 2008. اطلع عليه بتاريخ 2008-06-20. 
  36. ^ "Yagua unveils cosmeceutical beverage". Decision News Media. اطلع عليه بتاريخ 2008-06-20. 
  37. ^ أ ب ت Cosmetic Ingredient Review Expert Panel (2007). "Final report on the safety assessment of AloeAndongensis Extract, Aloe Andongensis Leaf Juice,aloe Arborescens Leaf Extract, Aloe Arborescens Leaf Juice, Aloe Arborescens Leaf Protoplasts, Aloe Barbadensis Flower Extract, Aloe Barbadensis Leaf, Aloe Barbadensis Leaf Extract, Aloe Barbadensis Leaf Juice,aloe Barbadensis Leaf Polysaccharides, Aloe Barbadensis Leaf Water, Aloe Ferox Leaf Extract, Aloe Ferox Leaf Juice, and Aloe Ferox Leaf Juice Extract". Int. J. Toxicol. 26 Suppl 2 (Suppl 2): 1–50. doi:10.1080/10915810701351186. PMID 17613130. 
  38. ^ "Aloe". WebMD. 
  39. ^ أ ب ت "Aloe Vera : Science and Safety | NCCIH". Nccih.nih.gov. اطلع عليه بتاريخ 2014-01-31. 
  40. ^ "Status of certain additional over-the-counter drug category II and III active ingredients. Final rule". Fed Regist 67 (90): 31125–7. 2002. PMID 12001972. 
  41. ^ "Oral aloe vera-induced hepatitis". Ann Pharmacother 41 (10): 1740–3. 2007. doi:10.1345/aph.1K132. PMID 17726067. 
  42. ^ "Aloe (Aloe vera)". MayoClinic.com. 2012-09-01. اطلع عليه بتاريخ 2012-11-09. 
  43. ^ Quattrocchi, Umberto (2012) CRC World Dictionary of Medicinal and Poisonous Plants: Common Names, Scientific Names, Eponyms, Synonyms, and Etymology (5 Volume Set) CRC Press. ISBN 978-1420080445
  44. ^ أ ب اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع Barcroft
  45. ^ "Cervical versus intrauterine insemination of ewes using fresh or frozen semen diluted with aloe vera gel". Theriogenology 30 (5): 843–54. 1988. doi:10.1016/S0093-691X(88)80046-3. PMID 16726526. 
  46. ^ "Use of Aloe vera gel coating preserves the functional properties of table grapes". J. Agric. Food Chem. 54 (11): 3882–6. 2006. doi:10.1021/jf060168p. PMID 16719510. 
  47. ^ "Water conservation". Chennai, India: The Hindu. 2008-07-10. تمت أرشفته من الأصل على 2 August 2008. اطلع عليه بتاريخ 2008-07-14. 
  48. ^ Shukla, S. "Aloe Vera has biodiesel potential, reveals MSU study". The Indian Express. اطلع عليه بتاريخ 2008-06-21. 

اقرأ أيضا[عدل]

شمال الصيدلة و العلوم المرتبطة بها   تحرير

صيدلانيات صيدلانيات|صيدلة صناعية | علوم مرتبطة: صيدلة فيزيائية (كيمياء فيزيائية) | التقنية الصيدلانية | الأشكال الصيدلانية | (المضغوطات - الحبوب - الحقن - التحاميل | المستحلبات - الكريم - المرهم - أشكال حديثة - الشرابات)| دستور الأدوية | المزج | انتقال الكتلة | شركات الأدوية
علوم صيدلانية كيمياء صيدلانية (تصميم الدواء) - علم العقاقير (تشخيص العقاقير) - علم كيمياء العقاقير - علم الأدوية - علم الحركية الدوائية والتحريك الدوائي

كيمياء صيدلانية : المجموعات الدوائية |علاقة بنية-فعالية SAR| الإصطناع الكيميائي | علاقة (بنية-فعالية) الكمية Qsar| الفارماكوفور | تصميم الأدوية | حركيات دوائية: التوافر الحيوي | حجم التوزع | النماذج الحركية الدوائية | علم الأدوية: علم وظائف الأعضاء | المستقبلات | المحرضات | الحاصرات | مثبطات | الأنزيم | الهرمون | العقاقير : النباتات الطبية | (القلويدات - الغلوكوزيدات - الفلافونيدات)

علوم مرتبطة علوم مرتبطة: علم الأحياء | فيزيولوجيا (مرتبط بعلم الأدوية) | كيمياء حيوية | كيمياء عضوية | بيولوجيا جزيئية - ميكروبيولوجيا وعلم الطفيليات - علم النبات
رقابة الجودة رقابة الجودة: كيمياء تحليلية (علم المطيافيات والتحليل الصيدلاني: أطياف الأشعة تحت الحمراء | أطياف الأشعة فوق البنفسجية | أطياف الرنين المغناطيسي النووي | الرحلان الكهربائي | التفريق اللوني )|قواعد التصنيع الجيد
ممارسة صيدلانية عامة | صيدلية | صيدلة المشافي | صيدلة سريرية (اكلينيكية): تداخلات دوائية