جمل
العصر: البليوسيني–الآن[1] | |
|---|---|
جمل عربي، Camelus dromedarius
| |
جمل ذو سنامين، Camelus bactrianus
| |
| المرتبة التصنيفية | جنس[2][3] |
| التصنيف العلمي | |
| المملكة: | حيوانات |
| الشعبة: | حبليات |
| الطائفة: | ثدييات |
| الرتبة: | شفعيات الأصابع |
| الفصيلة: | جمليات |
| القبيلة: | جملاوية |
| الجنس: | الجمل |
| كارولوس لينيوس | |
| الاسم العلمي | |
| Camelus[2][3] كارولوس لينيوس ، 1758 |
|
| أنواع | |
|
|
توزيع الجمال العربية وذات السنمين
| |
| تعديل مصدري - تعديل | |



الجمل أو البعير والمؤنث ناقة وجمعها جِمال أو إبل (الاسم العلمي: Camelus)، وهو جنس من الحيوانات الثديية المجترة من فصيلة الجمليات رتبة شفعيات الأصابع، يشتهر بالكتلة الدهنية على ظهره التي تسمى "السنَّام". تم تدجين الإبل منذ فترة طويلة، وباعتبارها من مواشي، فهي توفر الغذاء (حليب ولحوم) والمنسوجات (الألياف واللباد من الوبر). والإبل حيوانات عاملة تتكيف بشكل خاص مع بيئتها الصحراوية وهي وسيلة حيوية لنقل الركاب والبضائع.
هناك ثلاثة أنواع باقية من الإبل:
- الجمل العربي (ذو السنام الواحد - dromedary): يشكل نسبة 94% من عدد الإبل في العالم.
- الجمل البختري (ذو السنامين - Bactrian camel): يشكل نسبة 6%.
- الجمل البختري البري (wild Bactrian camel): هو نوع مختلف وليس سلفًا للجمل البختري المستأنس، وهو الآن مهدد بالانقراض بشدة، إذ يبلغ عدد أفراده أقل من 1,000 فرد.
يستخدم مصطلح "جمل" أيضًا بشكل غير رسمي بمعنى أوسع، حيث يكون المصطلح الأكثر صحة هو "الجمليات"، ليشمل جميع الأنواع السبعة من فصيلة الجمليات: الجمال الحقيقية (الأنواع الثلاثة المذكورة أعلاه)، إلى جانب جمليات العالم الجديد: اللاما، والألبكة، والغوناق، والفيكونا، والتي تنتمي إلى قبيلة منفصلة تسمى اللاماوية.[9] نشأت الجمليات في أمريكا الشمالية خلال فترة الإيوسيني، حيث هاجر سلف الجمال الحديثة الباراكاميلوس عبوره لجسر بيرنجيا البري إلى آسيا خلال أواخر الميوسيني، منذ حوالي 6 ملايين سنة.
أسماء ومصطلحات الجمل
[عدل]

أصل التسمية العلمية (Camelus) أتت من الإغريقية: κάμηλος = (kamēlos) ،ومن السامية القديمة: gāmāl [10][11]
الجمل مذكر وجمعها جمال، والأنثى ناقة وجمعها نوق، والإبل تطلق على الجمال والنُّوق.[12]
أما أصل كلمة "جَمَل"، من الجذر الثلاثي (ج-م-ل)، وهو جذر عربيٌّ قديم يدلّ على العِظَم، والجمال، والاجتماع، والتمام، وتُطلق كلمة جَمَل في العربية على ذكَر الإبل البالغ القوي، وهي أخصّ من كلمة "بعير".[13]
وأصل كلمة "بَعير"، من الجذر (ب-ع-ر) أو تُنسب إلى الجذر (ب-ع-ر) بمعنى شقّ ودفع، وقيل إنّها من (ب-ع-ر) بمعنى بَعر لكن هذا القول ضعيف، تُستخدم كلمة بَعير للدلالة على كل ما يُحمل عليه من الإبل، ذكراً كان أم أنثى.[14][15]
الأرجح أنّ "بَعير" من الألفاظ السامية المشتركة، فقد وُجد ما يقابلها في بعض اللغات السامية القديمة بمعنى الحيوان المحمول أو الحامل، وتُعدّ من الكلمات العربية الأصيلة، وقديمة الاستعمال في الشعر الجاهلي.
أما الفرق الدلالي بين كلمتي "جمل" و"بعير":
- جمل: في الأصل للذَّكَر من الإبل، ثم يُستعمل للجنس.
- بعير: يشمل الذكر والأنثى، وغالبًا يُطلق على ما يُحمل عليه أو يُستخدم للركوب.
مصطلحات
[عدل]| المصطلح | المعنى |
|---|---|
| الآدَم | المائل إلى الأحمر الغامق المشرب بالسواد. |
| الأَحسَب | الذي فيه بياض وحمرة أو بياض وحمرة وسواد. |
| الأحلس | وهو الذي كتفاه سوداوان وجلده أقل سوادًا من كتفيه. |
| الأحمر | الذي لا يخالط حمرته شيء. |
| الأكلف | الذي يراوح لونه بين الأحمر والأسود، وتسمى الناقة "كلفاء". |
| الأدخن | الأشقح الذي خالط لونه قليل من السواد الخفيف في الأنف والكتفين وذروة السنام وتسمى الناقة "دخناء". |
| الأدهم | الذي يميل لونه إلى السواد، وهو الذي اشتدت وُرقته حتى يذهب بياضه، وتسمى الناقة "دهماء". |
| الأشكل | الذي يخالط سواده حمرة أو غبرة. |
| الأصهب أو الصهابي | الذي خالطته حمرة. |
| الأَعْيَس | الذي خالط بياضه شُقرة. |
| الأَكهَب | الذي لم يشتد سواده، ولم يصف لونه. |
| الأَمغَر | الذي في وجهه حمرة مع بياض صاف. |
| الأملح | الحالك السواد. |
| الأورَق | الذي يخالط سواده بياض. |
| الأوضح | الذي يقال له الأكحل، ويظهر السواد في عينيه وذيله. |
| حوار | ولد الناقة منذ ولادته حتى عمر ستة أشهر. |
| مخلول | من عمر ستة أشهر إلى سنة، يبدأ في شرب الماء. |
| مفرود | من عمر سنة إلى سنتين، يبدأ في الاعتماد على نفسه. |
| لقي | من عمر سنتين إلى ثلاث سنوات. |
| الحق | من عمر ثلاث إلى أربع سنوات. |
| جذع | من عمر أربع إلى خمس سنوات. |
| ثني | من عمر خمس إلى ست سنوات. |
| رباع | من عمر ست إلى سبع سنوات. |
| سديس | من عمر سبع إلى ثماني سنوات. |
| فاطر | من عمر ثماني إلى عشر سنوات. |
صغير الجمل
[عدل]عندما تكون الأم على وشك الولادة بعد فترة حمل تتراوح بين 12 - 14 شهر تقوم باخراج نفسها من القطيع وتجد منطقة خاصة من أجل ولادتها وبعد حوالي نصف ساعة من الولادة يتمكن صغير الجمل (الحوار) من السير بجانب أمه. ليس لدى صغير الجمل عند الولادة سنام و إنما بروزات صغيرة يعلوها شعر مجعد تحدد مكان تشكل السنام الذي ينمو تدريجيا مع الوقت.[18]
الأنواع
[عدل]الأنواع الموجودة
[عدل]هناك ثلاثة أنواع موجودة:[19][20]
| الاسم الشائع | الاسم العلمي والنوع الفرعي | النطاق | الحجم والبيئة | حالة الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة والعدد المقدر |
|---|---|---|---|---|
| الجمل البختري (ذو السنامين) |
Camelus bactrianus لينيوس, 1758 |
مُدجَّن؛ آسيا الوسطى، بما فيها المنطقة التاريخية لباختر وتركيا. |
الحجم: الموطن: الغذاء: |
|
| الجمل العربي (وحيد السنام) |
Camelus dromedarius لينيوس, 1758 |
مُدجَّن؛ الشرق الأوسط، والصحراء الكبرى، وجنوب آسيا؛ تم إدخالها إلى أستراليا. |
الحجم: الموطن: الغذاء: |
|
| جمل وحشي (ذو السنامين البري) |
Camelus ferus برجفالسكي, 1878 |
المناطق النائية في شمال غرب الصين ومنغوليا. |
الحجم: الموطن: الغذاء: |
CR
|
تنقسم الجمال (أو الإبل أو النوق) على نوعين:
- الجمل العربي: وله سنام واحد، ويعيش بمناطق شمال إفريقيا والصحراء الكبرى والشرق الأوسط وصحراء الربع الخالي.
- الجمال ذات السنامين، التي تعيش في منطقة آسيا الوسطى.
وقد يطلق مصطلح الجمل على أشباه الجمال من فصيلة الجمليات، وهي:
- الجمال الحقيقية (الجمل العربي والجمل ذو السنامين)
- أشباه الجمال الأربع الجنوب أمريكية وهي: اللاما والألبكة والغوناق والفيكونيا.

الوصف الحيوي
[عدل]يبلغ متوسط العمر المتوقع للجمل بين 40 و50 عامًا.[21] يصل ارتفاع الجمل العربي (ذو السنام الواحد) البالغ إلى نحو 1.85 متر عند الكتف و2.15 متر عند السنام.[22] يمكن أن يكون الجمل ذو السنامين (البكتيري) أطول من ذلك بحوالي 30 سم. يمكن للإبل أن تجري بسرعات تصل إلى 65 كم/ساعة في الاندفاعات القصيرة، وأن تحافظ على سرعة تصل إلى 40 كم/ساعة.[23] تتراوح أوزان الجمال ذات السنامين بين 300 و1,000 كجم، أما الجمال العربية (ذات السنام الواحد) فتتراوح أوزانها بين و600 كجم. توفر أصابع القدم المتسعة في حافر الجمل قوة تماسك إضافية للتعامل مع أنواع مختلفة من رواسب التربة.[24]
يمتلك ذكر الجمل العربي عضو يسمى الشقشقة في حلقه، وهو كيس كبير قابل للانتفاخ يخرج من فمه عندما يكون في فترة التزاوج لتأكيد الهيمنة وجذب الإناث، يشبه هذا العضو لسانًا ورديًا منتفخًا وطويلًا يتدلى من جانب الفم.[25] تتزاوج الإبل بجلوس كل من الذكر والأنثى على الأرض، حيث يركب الذكر على ظهر الأنثى.[26] يقذف الذكر عادة ثلاث أو أربع مرات في جلسة تزاوج واحد.[27] وتُعد الجمليات هي الوحيدة من بين ذوات الحوافر التي تتزاوج في وضعية الجلوس.[28][29]
التكيف البيئي والسلوكي
[عدل]

من الشائع الاعتقاد بأن الجمل يخزّن الماء في سنامه،[31] لكنّ السنام في الحقيقة مستودع لأنسجة دهنية تُستخدم كمصدر احتياطي للسعرات الحرارية، وليس للماء. وعند استقلاب هذه الدهون، فإنها تُنتج كمية من الماء تفوق كتلة الدهون نفسها التي تم تفكيكها، إلا أنّ هذا الاستقلاب، رغم إطلاقه للطاقة، فإنه يتسبب في تبخّر الماء من الرئتين أثناء التنفّس (لأن الأكسجين ضروري لعملية الأيض)، وبذلك يكون الناتج الكلي انخفاضًا صافيًا في كمية الماء.[32][33]
تمتلك الإبل سلسلة من التكيفات الفسيولوجية التي تسمح لها بتحمل فترات زمنية طويلة دون أي مصدر خارجي للماء.[34] يمكن للجمل العربي (ذو السنام الواحد) أن يشرب على فترات متباعدة تصل إلى مرة واحدة كل 10 أيام حتى في الظروف الحارة جدًا، ويمكنه أن يفقد ما يصل إلى 30% من كتلة جسمه بسبب الجفاف.[35] يمكنها أن تشرب ما يصل إلى 140 لترًا في المرة الواحدة،[36] ولكن هذا الماء يتم تخزينه في مجرى الدم، وليس في سنامه كما يُعتقد.[31]
على عكس معظم الثدييات، فإن خلايا الدم الحمراء لدى الإبل بيضاوية الشكل وليست دائرية. يساعد هذا الشكل على تسهيل تدفّق خلايا الدم الحمراء أثناء الجفاف،[37] ويجعلها أكثر قدرة على تحمّل الاختلافات الأسموزية العالية دون أن تتمزّق عند شرب كميات كبيرة من الماء.[38][39]
تتمتع الإبل بالقدرة على تحمل التغيرات في درجة حرارة الجسم واستهلاك الماء التي قد تقتل معظم الثدييات الأخرى. تتراوح درجة حرارة أجسامها من 34°م عند الفجر وتزداد باطراد لتصل إلى 40°م بحلول غروب الشمس، قبل أن تبرد مرة أخرى ليلًا. وبشكل عام، للمقارنة بين الإبل والماشية الأخرى، تفقد الإبل 1.3 لترًا فقط من السوائل المكتسبة يوميًا، بينما تفقد الماشية الأخرى من 20 إلى 40 لترًا يوميًا.[40] يُعد الحفاظ على درجة حرارة الدماغ ضمن حدود معينة أمرًا بالغ الأهمية للحيوانات؛ وللمساعدة في ذلك، تمتلك الإبل الشبكة العجيبة، وهي عبارة عن شبكة معقدة من الشرايين والأوردة تقع بالقرب من بعضها البعض وتستخدم تدفق الدم المضاد للمساعدة في تبريد الدم المتدفق إلى الدماغ.[41] نادرًا ما تتعرق الإبل، حتى عندما تصل درجات الحرارة المحيطة إلى 49°م.[42] أي تعرق يحدث يتبخر عند مستوى الجلد وليس على سطح معطفها (الوبر)؛ وبالتالي، تأتي حرارة التبخر من حرارة الجسم وليس من الحرارة المحيطة. يمكن للإبل تحمل فقدان 25% من وزن جسمها من الماء، في حين أن معظم الثدييات الأخرى لا تستطيع تحمل سوى حوالي 12-14% من الجفاف قبل أن يحدث فشل في القلب نتيجة لاضطراب الدورة الدموية.[39]
عندما يزفر الجمل، يصبح بخار الماء محبوسًا في فتحات أنفه ويُعاد امتصاصه إلى الجسم كوسيلة للحفاظ على الماء.[43] يمكن للإبل التي تأكل الأعشاب الخضراء أن تبتلع رطوبة كافية في الظروف المعتدلة للحفاظ على حالة أجسادها المرطبة دون الحاجة إلى الشرب.[44]
لدى الإبل معدة مكوّنة من ثلاث حجرات، وتقوم بعملية الاجترار كجزء من عملية الهضم، على الرغم من أنها ليست ضمن رتيبة المجترات.[45]
يعمل الوبر السميك كعازل يحمي الجمل من الحرارة الشديدة المنبعثة من رمال الصحراء؛ فالجمل الذي يُقصّ وبره (المجزوز) يجب أن يتعرّق بنسبة 50% أكثر لتجنّب ارتفاع حرارة جسمه.[46] خلال الصيف يصبح لون الوبر أفتح، مما يساعد على عكس الضوء وكذلك حماية الجلد من الاحتراق الشمسي.[39] كما تساعد أرجل الجمل الطويلة في إبقاء جسمه بعيدًا عن الأرض، التي قد تصل حرارتها إلى 70 درجة مئوية.[47][48] يمتلك الجمل العربي (وحيد السنام) وسادة من نسيج سميك فوق عظم القص تُسمّى "الزور". عند استلقاء الحيوان في وضع الرقاد على الصدر، ترفع هذه الوسادة الجسم عن السطح الحار وتسمح بمرور الهواء البارد تحت الجسم.[41]

تتميز أفواه الإبل ببطانة جلدية سميكة تسمح لها بمضغ النباتات الصحراوية الشوكية مثل نبات العاقول. وتشكل الرموش الطويلة وشعر الأذنين، مع فتحات الأنف القابلة للانغلاق، حاجزًا ضد الرمال. وإذا دخل الرمل في أعينها، يمكنها إزالته باستخدام جفنها الثالث الشفاف (المعروف بالغشاء الرافّ). يساعد مشي الجِمال وطريقة تحركها، إضافةً إلى أقدامها العريضة (الخُف)، على السير دون أن تغوص في الرمال.[47][49]
تمتلك الإبل أنظمة ترشيح لمعالجة المياه المالحة فهي تستطيع، وخاصةً البخترية البرية، شرب الماء المالح، بل وأكثر ملوحة من ماء البحر، بفضل كلى متخصصة تُصفّي الملح الزائد، مما يسمح لها بالازدهار في مناطق لا تستطيع الثدييات الأخرى القيام بها، مع أن المستأنسة منها قد تواجه صعوبة في التعامل مع المياه شديدة الملوحة.[50] كما أن الكلى وأمعاء الجمل تتميز بكفاءة عالية جدًا في إعادة امتصاص الماء، تبلغ نسبة القشرة إلى اللب في كلى الجمال 1:4.[51] وبذلك يحتل الجزء اللبي من كلية الجمل مساحةً مضاعفة مقارنةً بكلية البقرة. ثانيًا، تمتلك الجسيمات الكلوية قطرًا أصغر، مما يقلل من مساحة السطح المخصّصة للترشيح. هاتان السمتان التشريحيتان الرئيسيتان تمكّنان الجمل من الحفاظ على الماء وتقليل كمية البول في ظروف الصحراء القاسية.[52] يخرج بول الجمل على هيئة سائل كثيف يشبه الشراب.
كما أن روث الجمل جاف لدرجة أنه لا يحتاج للتجفيف عند استخدامه كوقود لإشعال النار.[53][54][55][56]
يختلف الجهاز المناعي للإبل عن أجهزة الثدييات الأخرى. فعادةً تتكون جزيئات الأجسام المضادة ذات الشكل (Y) من سلسلتين ثقيلتين (طويلتين) تمتدان على طول الذراعين، وسلسلتين خفيفتين (قصيرتين) عند طرفي الـ(Y).[57] إضافةً إلى ذلك، تمتلك الجِمال أجسامًا مضادة مكوّنة فقط من سلسلتين ثقيلتين، وهي سمة تجعلها أصغر حجمًا وأكثر متانة.[57] يُعتقد أن هذه الأجسام المضادة "ذات السلسلتين الثقيلتين فقط"، التي اكتشفت عام 1993، قد تطورت قبل نحو 50 مليون عام بعد انفصال فصيلة الجمليات عن المجترات والخنازير.[57]
يُسبب طفيل المثقبية الإيفانسية مرض الجفار في الإبل.[58](ص.2)
الخصائص الوراثية
[عدل]تمت دراسة الأنماط النووية (الكروموسومات) لأنواع الجمليات المختلفة سابقًا من عدة مجموعات بحثية،[59][60][61][62][63][64] ولكن لم يتم التوصل إلى اتفاق بشأن تسمية الكروموسومات الخاصة بالجمليات. أظهرت دراسة أجريت عام 2007 وتم فيها فرز كروموسومات الجمل بالتدفق، بناءً على حقيقة أن الإبل لديها 37 زوجًا من الكروموسومات (2n=74)، وتبين أن النمط النووي يتكون من كروموسوم جسمي واحد مركزي، وثلاثة كروموسومات جسمية تحت مركزية، و 32 كروموسومًا جسميًا طرفيًا. أما كروموسوم Y فهو كروموسوم مركزي صغير، بينما كروموسوم X فهو كروموسوم مركزي كبير.[65]

يمتلك الجمل الهجين سنامًا واحدًا، وهو نتاج تهجين بين الجمل ذي السنامين (البختري) وذو السنام الواحد (العربي)، ولكنه يحتوي على انبعاج (أو انخفاض) يتراوح عمقه بين 4 و 12 سم يقسم السنام إلى جزء أمامي وخلفي. يبلغ ارتفاع هذا الهجين 2.15 م عند الكتف و 2.32 م عند السنام. يبلغ متوسط وزنه 650 كجم، ويمكنه حمل حوالي 400 إلى 450 كجم، وهي حمولة أكبر مما يمكن أن يحمله الجمل العربي أو الجمل ذو السنامين بمفرده.[66]
وفقًا للبيانات الجزيئية، انفصل الجمل البختري الوحشي (Camelus ferus) عن الجمل البختري المستأنس (Camelus bactrianus) قبل حوالي مليون سنة.[67][68] أما جمليات العالم الجديد وجمليات العالم القديم فقد تفرّعت عن بعضها قبل نحو 11 مليون سنة.[69] ومع ذلك، يمكن لهذه الأنواع أن تتزاوج فيما بينها وتنتج نسلًا حيًّا.[70] تعتبر الكاما ("camel+llama = "Cama) هجين بين الجمل واللاما، تم إنتاجه بواسطة العلماء لمعرفة مدى قرب العلاقة بين النوعين الأصليين.[71] جمع العلماء السائل المنوي من جمل باستخدام مهبل صناعي، ثم لقّحوا لاما صناعيًا بعد تحفيز الإباضة عبر حقن الهرمون الموجه للغدد التناسلية.[72] تأتي الكاما بحجم متوسط بين الجمل واللاما، وهي لا تمتلك سنامًا. كما أن أذنيها بين شكل أذني الجمل واللاما، ولها سيقان أطول من اللاما وأظلاف منقسمة قليلا.[73][74] وهي كالبغال عقيمة، رغم أن كلا الأبوين يمتلكان العدد نفسه من الكروموسومات.[72]
التطور
[عدل]| الجمليات |
| |||||||||||||||||||||||||||
عاشت أقدم إبل معروفة، وتُدعى البروتيلوبوس (Protylopus)، في أمريكا الشمالية قبل 40 إلى 50 مليون سنة (خلال العصر الإيوسيني).[27] كان حجمها يقارب حجم الأرنب وعاشت في الغابات المفتوحة فيما يُعرف الآن بولاية داكوتا الجنوبية.[75][76] بحلول 35 مليون سنة مضت، كان حجم البويبروثيريوم (Poebrotherium) بحجم الماعز ويمتلك العديد من السمات القريبة من الإبل واللاما.[77][78] كذلك وُجد في ذلك الوقت حيوان الستينوميلوس (Stenomylus) ذو الحافر، الذي كان يمشي على أطراف أصابعه، وفي الميوسيني تطوّر إيبيكاميلوس (Aepycamelus) طويل العنق.[79] يُقدّر أن الانقسام بين قبيلتي الجملاوية، التي تضم الإبل الحديثة، واللاماوية، التي تضم كل من اللاما الحديثة والألبكة والفكونة والغوناق، قد حدث منذ أكثر من 16 مليون سنة.[80]
هاجر الباراكاميلوس (Paracamelus) سلف الإبل الحديثة إلى أوراسيا من أمريكا الشمالية عبر جسر بيرنجيا البري خلال أواخر الميوسيني، بين 7.5 و 6.5 مليون سنة مضت.[81][82][83] خلال البليستوسيني، أي قبل حوالي 3 إلى 1 مليون سنة، انتشرت جمليات أمريكا الشمالية في أمريكا الجنوبية كجزء من التبادل الأمريكي العظيم عبر برزخ بنما الذي تشكّل حديثًا، حيث أنجبت حيوانات الغوناق والحيوانات القريبة منها.[27][75][76] واستمر وجود تجمعات من الباراكاميلوس في المنطقة القطبية الشمالية في أمريكا الشمالية حتى أوائل البليستوسيني.[82][84] يُقدر أن ارتفاع هذا المخلوق وهو واقف حوالي 2.7 متر. وقد انفصل الجمل ذو السنامين (البختري) عن الجمل ذو السنام الواحد (العربي) منذ حوالي مليون سنة، وفقًا للسجل الأحفوري.[85]
كانت آخر سلالة من الإبل التي كان موطنها الأصلي أمريكا الشمالية هي كاملوبس هيسترنوس (Camelops hesternus)، التي أختفت إلى جانب الخيول، والدببة قصيرة الوجه، والماموث والمستودون، وكسلان الأرض، والقطط ذات الأسنان السيفية، والعديد من الحيوانات الضخمة الأخرى كجزء من حدث انقراض الرباعي، وتزامن هذا الانقراض مع هجرة البشر من آسيا في نهاية البليستوسيني، أي قبل حوالي 13,000 إلى 11,000 سنة.[86][87]
كان جمل نوبلوخ النوع العملاق المنقرض يتجول في آسيا خلال أواخر البلايستوسين، قبل أن ينقرض منذ حوالي 20,000 سنة.[88]
-
رسم توضيحي للستينوميلوس
-
هيكل الستينوميلوس.
-
هيكل البويبروثيريوم.
-
جمجمة الجمل البدائي.
-
الكاملوبس هيسترنوس، آخر الإبل الحقيقية الأصلية في أمريكا الشمالية.
التدجين
[عدل]
نشأت الإبل، شأنها شأن الخيول، في أمريكا الشمالية، ثم انتشرت في نهاية المطاف عبر جسر بيرنجيا البري إلى آسيا. وقد تمكنت من البقاء في العالم القديم، حيث قام البشر بتدجينها لاحقًا ونشرها على مستوى العالم. وإلى جانب العديد من الحيوانات الضخمة الأخرى في أمريكا الشمالية، انقرضت الإبل البرية الأصلية خلال فترة انتشار أوائل الشعوب الأصلية للأمريكتين من آسيا إلى أمريكا الشمالية، قبل 10 إلى 12 ألف سنة؛ على الرغم من أن الأحافير لم تُربط قط بأدلة قاطعة على ممارسة الصيد.[86][87]
معظم الجِمال التي تعيش اليوم هي مُستأنسة.[56][89] ورغم وجود قطعان سائبة (متوحشة) في أستراليا والهند وكازاخستان، إلا أن الجِمال البرّية الحقيقية لا تزال باقية فقط ضمن مجموعات الجمل البختري الوحشي في صحراء جوبي.[21]
تاريخ
[عدل]يُوجد خلاف حول الزمن الذي قام فيه البشر بتدجين الإبل لأول مرة. قد يكون الجمل ذو السنام الواحد (العربي) قد دُجِّن أولاً في الصومال أو جنوب الجزيرة العربية في وقتٍ ما خلال الألفية الثالثة قبل الميلاد، أما الجمل ذي السنامين (البختري) فقد دُجِّن في آسيا الوسطى حوالي عام 2500 قبل الميلاد،[27][90][91][92] كما حدث في مدينة شهر سوخته (المعروفة أيضاً بالمدينة المحترقة) في إيران. وأشارت دراسة من عام 2016، التي قامت بتحليل الأنماط الجينية وتسلسل الحمض النووي الميتوكوندري (mtDNA) الحديث والقديم على نطاق عالمي، إلى أنّ تدجين الإبل بدأ في جنوب شرق شبه الجزيرة العربية،[93] بينما تم تدجين نوع الجمل البختري لاحقاً في آسيا الوسطى.[94]
استنتج "مارتن هايد" خلال عمله من عام 2010 حول تدجين الجمال، بشكل مبدئي أن البشر قاموا بتدجين الجمل ذي السنامين بحلول منتصف الألفية الثالثة على الأقل في مكان ما شرق جبال زاغروس، ثم انتقلت هذه الممارسة إلى بلاد ما بين النهرين. ويقترح "مارتن هايد" إلى أن الإشارات إلى الإبل "في روايات الآباء قد تشير، في بعض الأماكن على الأقل، إلى الجمل البختري"، مع ملاحظة أن الجمل لم يُذكر فيما يتعلق بالكنعانيين.[95] وقد أكد كل من "مارتن هايد" و"يوريس بيترز" مجددًا على هذا الاستنتاج في دراستهما لعام 2021 حول الموضوع.[96]
في الفترة ما بين 2009 - 2013، اكتشفت الحفريات التي أجراها كل من "ليدار سابير-هين" و"إيريز بن يوسف" في وادي تمناع ما قد يكون أقدم عظام إبل مُدجّنة عُثر عليها حتى الآن في فلسطين أو حتى خارج شبه الجزيرة العربية، حيث يعود تاريخها إلى حوالي 930 قبل الميلاد. وقد حظي هذا الاكتشاف بتغطية إعلامية كبيرة، كونه دليلًا قويًا على أن قصص الأنبياء إبراهيم ويعقوب وعيسو ويوسف قد كُتبت بعد هذا التاريخ.[97][98]
إن وجود الإبل في بلاد ما بين النهرين وشبه الجزيرة العربية دون سوريا ليس فكرة جديدة. فقد رأى المؤرخ "ريتشارد بوليت" أنه على الرغم من أن الإبل قد ذكرت أحيانًا في الكتاب المقدس، إلا أن هذا لا يعني أن الإبل المُدجّنة كانت شائعة في الأراضي المقدسة في ذلك الوقت.[99] كما رأى عالم الآثار "وليام فوكسويل أولبرايت"، الذي كتب في وقت أبكر من ذلك، أن ذكر الإبل في الكتاب المقدس تعتبر مفارقة تاريخية.[100]
يقول التقرير الرسمي الصادر عن "ليدار سابير-هين" و"إيريز بن يوسف":
لقد أدى إدخال الجمل العربي (Camelus dromedarius) كحيوان حمل إلى جنوب بلاد الشام...إلى تسهيل التجارة بشكل كبير عبر صحاري الجزيرة العربية الشاسعة، مما عزز التغيير الاقتصادي والاجتماعي (على سبيل المثال، كوهلر 1984؛ بوروفسكي 1998: 112-116؛ ياسمين 2005). وقد أثار هذا ... نقاشاً واسعاً بخصوص تاريخ أقدم جمل مستأنس في جنوب بلاد الشام (وخارجها) (على سبيل المثال، أولبرايت 1949: 207؛ إبستين 1971: 558-584؛ بولييت 1975؛ زارينس 1989؛ كولر-رولفسون 1993؛ أويربمان وأويربمان 2002؛ ياسمين 2005؛ 2006؛ هايد 2010؛ روزين وسايدل 2010؛ غريغسون 2012). ويتفق معظم العلماء اليوم على أن الجمل العربي قد تم استغلاله كحيوان حمل في وقت ما من العصر الحديدي المبكر (ليس قبل القرن الثاني عشر [قبل الميلاد]).
ويخلص مضيفا:
تُمكِّننا المعطيات الحالية من مواقع صهر النحاس في وادي عربة من تحديد وقت إدخال الجِمال المستأنسة إلى جنوب بلاد الشام بدقة أكبر، وذلك بالاعتماد على سياقات طبقية مرتبطة بمجموعة واسعة من تواريخ الكربون المشع. تشير البيانات إلى أن هذا الحدث لم يقع قبل الثلث الأخير من القرن العاشر قبل الميلاد، وعلى الأرجح حدث خلال هذه الفترة. إن تزامن هذا الحدث مع إعادة تنظيم كبرى لصناعة النحاس في المنطقة — والتي تُنسب إلى نتائج حملة الفرعون "شيشنق الأول" — يثير احتمال وجود علاقة بين الأمرين، وأن الجمال قد أُدخلت ضمن جهود تحسين الكفاءة عبر تسهيل التجارة.[98]
-
جمل في موكب احتفالي، وراكبه يعزف على الطبول، إمبراطورية المغول (حوالي 1840)
-
نقش صخري لجمل، النقب، جنوب فلسطين (قبل حوالي 5300 قبل الميلاد).
-
لوحة "جوزيف يبيع الحبوب" لبارثولوميوس برينبيرج (1655)، تُظهر الجمل مع الفارس على اليسار.
المنسوجات
[عدل]يستخدم سكان البادية في البلاد العربية وبر الإبل في صناعة بيوت الشعر ويستخدمها البدو الرحل في منغوليا في صنع خيام اليورت، ويستخدم أيضا في صناعة الملابس ومفارش والإكسسوارات. لدى الإبل وبر حماية خارجي وزغب داخلي ناعم، وقد يتم فرز الألياف أيضًا حسب لون الحيوان وعمره. يمكن لبد وبر الحماية لاستخدامه كمعاطف للرعاة مقاومة للماء، بينما يُستخدم الوبر الأكثر نعومة في صناعة السلع الفاخرة.[101] يمكن غزل الألياف لاستخدامها في النسيج أو تحويلها إلى خيوط من أجل الحياكة اليدوية أو الكروشيه. سُجِّل استخدام وبر الإبل النقي في صناعة الملابس الغربية منذ القرن السابع عشر فصاعدًا، ومنذ القرن التاسع عشر، استُخدم مزيج من الصوف ووبر الإبل.[102]
الاستخدامات العسكرية
[عدل]

بحلول عام 1200 قبل الميلاد على الأقل، ظهرت أول سروج للجمال، وأصبح بالإمكان ركوب الجمال ذات السنامين (البخترية). وُضع السرج الأول في الجزء الخلفي من الجمل، وتم التحكم في الجمل البختري باستخدام عصا. ومع ذلك، دخلت الجمال البخترية في الاستخدام العسكري ما بين عامي 500 و 100 قبل الميلاد. ووُضعت سروج جديدة، كانت غير مرنة ومنحنية، فوق الأسنمة وقامت بتقسيم وزن الراكب على الحيوان. وفي القرن السابع قبل الميلاد، تطور السرج العربي العسكري، مما أدى مرة أخرى إلى تحسين تصميم السرج بشكل طفيف.[103][104]
استخدمت القوات العسكرية فرق سلاح فرسان الإبل في الحروب عبر أنحاء أفريقيا والشرق الأوسط، ولا يزال استخدامها مستمرًا حتى العصر الحديث ضمن قوة أمن الحدود (BSF) في الهند. وأول استخدام موثق لفرق الفرسان الراكبة على الجمال في معركة قرقور (Qarqar) عام 853 قبل الميلاد.[105][106][107] كما استخدمت الجيوش الجمال كـحيوانات شحن بدلاً من الخيول والبغال.[108][109]

استخدمت الإمبراطورية الرومانية الشرقية قوات مساندة تُعرف باسم "راكبي الجمال" (الدروميداري)، الذين جندهم الرومان في المقاطعات الصحراوية.[110][111] استُخدمت الجمال في الغالب في القتال بسبب قدرتها على إخافة الخيول من مسافة قريبة (فالخيول تخاف من رائحة الجمال)،[28] وهي خاصية استخدمها الفرس الأخمينيون ببراعة عندما قاتلوا ليديا في معركة ثيمبرا عام 547 قبل الميلاد.[66][112][113]
قبل وخلال الفترة الإسلامية
[عدل]استُخدم الجمل كوسيلة ركوب من قبل الحضارات التي سبقت الإسلام في شبه الجزيرة العربية.[114] في وقت مبكر من القرن الأول الميلادي، استخدمت جيوش الأنباط والتدمر مشاة ورماة راكبين على الجمال، جُنِّدوا من القبائل البدوية ذوي الأصول العربية.[115] وعادةً، كان أفراد القوات المجندة يترجلون ويقاتلون سيرًا على الأقدام بدلاً من القتال من على ظهر الجمل.[116]
استُخدمت الجمال على نطاق واسع في الحملات الأولية للنبي محمد ﷺ وأصحابه،[117] ثم استخدمها الصحابة فيما بعد في المعارك ضد الساسانيين والبيزنطيين خلال الفتوحات الإسلامية المبكرة.[118]
القرنين التاسع عشر والعشرين
[عدل]
في القرن التاسع عشر، أسس جيش الولايات المتحدة فيلق الجمال الأميركي، الذي كان يتمركز في كاليفورنيا.[28] ولا يزال بالإمكان رؤية الإسطبلات في ترسانة بنيسيا بمدينة بنيسيا في كاليفورنيا، حيث تُستخدم اليوم كمتحف تاريخي باسم متحف بنيسيا التاريخي.[119] وعلى الرغم من أن الاستخدام التجريبي للجمال اعتُبر ناجحًا (فقد أوصى وزير الحرب "جون بوكانان فلويد" عام 1858، بتخصيص أموال لاقتناء ألف جمل إضافي)، إلا أن اندلاع الحرب الأهلية الأمريكية عام 1861 أدى إلى نهاية هذا الفيلق: حيث أصبحت تكساس جزءًا من الكونفدرالية، وتُرك معظم الجمال تتجول في الصحراء وتهيم.[109]
في عام 1912 أسست فرنسا فيلقًا من راكبي الجمال (المهاريست) كجزء من جيش إفريقيا في الصحراء الكبرى،[120] بهدف فرض سيطرة أكبر على الطوارق والعرب المقاتلين الذين كانوا يمتطون الجمال، خاصة بعد فشل الجهود السابقة لهزيمتهم وهم يسيرون على الأقدام.[121] وقد شارك فيلق الجمال الفرنسي الحر في القتال خلال الحرب العالمية الثانية، وظلّت الوحدات الراكبة للجمال في الخدمة حتى نهاية الحكم الفرنسي في الجزائر عام 1962.[122]
في عام 1916 أسس البريطانيون فيلق الجمال الإمبراطوري. استُخدم في البداية لمحاربة السنوسيين، ثم استُخدم لاحقًا في حملة سيناء وفلسطين خلال الحرب العالمية الأولى. كان فيلق الجمال الإمبراطوري يتألف من مشاة يمتطون الجمال للتنقل عبر الصحراء، ولكنهم كانوا يترجلون عند مواقع القتال ويقاتلون على الأقدام. وبعد يوليو 1918 بدأ الفيلق بالتراجع دون تلقي تعزيزات جديدة، وتم حله رسميًا عام 1919.[123]
وفي الحرب العالمية الأولى أسس الجيش البريطاني أيضًا فيلق نقل الجمال المصري، الذي كان يتألف من مجموعة من الجَمّالين المصريين وجمالهم. وقد دعم هذا الفيلق العمليات الحربية البريطانية في سيناء وفلسطين وسوريا عبر نقل الإمدادات إلى القوات.[124][125][126]
وتم تأسيس فيلق جمال صوماليلاند (أرض الصومال) من قبل السلطات الاستعمارية في أرض الصومال البريطانية عام 1912؛ وتم حله عام 1944.[127]
استخدمت القوات الرومانية الجمال ذات السنامين (البخترية) خلال الحرب العالمية الثانية في منطقة القوقاز.[128] وفي الفترة نفسها، تبنت الوحدات السوفيتية التي كانت تعمل حول أستراخان في عام 1942 الجمال المحلية كحيوانات جرّ، وذلك بسبب نقص الشاحنات والخيول، واحتفظت بها حتى بعد خروجها من المنطقة. على الرغم من الخسائر الفادحة، انتهى المطاف ببعض هذه الجمال في أقصى الغرب وصولاً إلى برلين نفسها.[129]
حارب فيلق جمال بيكانير التابع للهند البريطانية إلى جانب الجيش الهندي البريطاني في الحربين العالميتين الأولى والثانية.[130]
كانت قوات البدو الرحل (Tropas Nómadas) عبارة عن فوجًا مساعدًا من أفراد القبائل الصحراوية (من إثنية الصحراويون) يخدمون في الجيش الاستعماري في الصحراء الإسبانية (الصحراء الغربية اليوم). واصلت هذه القوات عملها من الثلاثينيات حتى نهاية الوجود الإسباني في الإقليم عام 1975، وكانت مزوّدة بأسلحة خفيفة ويقودها ضباط إسبان. كان هذا الفوج يحرُس المواقع العسكرية، وأحيانًا يقوم بدوريات راكبة على الجمال.[131][132]
الاستخدامات الغذائي
[عدل]

يُعد لحم ولبن الإبل من الأطعمة الموجودة في العديد من المطابخ، وتنتشر عادةً في مطابخ الشرق الأوسط، وشمال أفريقيا، وبعض المطابخ الأسترالية.[133][134][135][136] توفر الإبل الغذاء في شكل لحم ولبن.[137]
منتجات الألبان
[عدل]يُعد حليب الإبل غذاءً أساسيًا لقبائل البدو الرحل في الصحراء، ويُعتبر في بعض الأحيان وجبة بحد ذاته؛ يمكن للبدوي أن يعيش على حليب الإبل فقط لمدة شهر تقريبًا.[28][53][138][139]
يمكن تحويل حليب الإبل بسهولة إلى اللبن الرائب (زبادي)، لكنه لا يتحول إلى زبدة إلا إذا تمت عملية تخميره أولاً، ثم خضّه، وإضافة مادة مُصفِّية بعد ذلك.[28] وحتى وقت قريب لم يكن بالإمكان تحويل حليب الإبل إلى جبن، لأن المنفحة لم تكن قادرة على تخثير (تجبين) بروتينات الحليب لتكوين الخثارة.[140] وفي سبيل تطوير استخدامات أقل هدراً للحليب، كلّفت منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) البروفيسور "جان بول راميت" من المدرسة الوطنية العليا للزراعة وصناعات الأغذية، وقد تمكن في تسعينيات القرن الماضي من إحداث التخثر بإضافة فوسفات الكالسيوم والمنفحة النباتية.[141] يتميز الجبن الناتج عن هذه العملية بانخفاض مستويات الكوليسترول فيه ويسهل هضمه، حتى بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من عدم تحمل اللاكتوز.[142][143] ويمكن أيضًا تحويل حليب الإبل إلى آيس كريم.[144][145]
اللحم
[عدل]
يُذبح سنويًا حوالي 3.3 مليون رأس من الإبل للحصول على اللحم في جميع أنحاء العالم.[146] يمكن لذبيحة الإبل أن توفر كمية كبيرة من اللحم. يمكن أن يتراوح وزن ذبيحة الذكر ذي السنام الواحد (العربي) بين 300 و 400 كجم، بينما يمكن أن يصل وزن ذبيحة الذكر ذي السنامين (البختري) إلى 650 كجم. أما ذبيحة الأنثى ذات السنام الواحد فتزن أقل من الذكر، وتتراوح بين 250 و 350 كجم.[27] يعد الصدر، والأضلاع، وشريحة الخاصرة، وكذلك القويصرة (بين السنام والمؤخره) من الأجزاء المفضلة، ويُعتبر السنام من الأطعمة الشهية.[147] يحتوي السنام على "دهن أبيض شمعي" يمكن استخدامه لصنع الخليع (اللحم المحفوظ) من لحم الضأن، أو البقر، أو الإبل.[148] ويستخدم زيت السنام للقلي وفي إضافة النكهات للطبخ. من ناحية أخرى، يُعد لبن ولحم الإبل غنيًا بالبروتين، والفيتامينات، والجليكوجين، والمغذيات الأخرى، مما يجعلها ضرورية في النظام الغذائي للكثير من الناس. من حيث التركيب الكيميائي وجودة اللحم، يُعد الجمل العربي هي السلالة المفضلة لإنتاج اللحوم. لإنه يتأقلم جيدًا حتى في المناطق القاحلة بفضل سلوكياته وخصائصه الفسيولوجية غير العادية، والتي تشمل تحمله لدرجات الحرارة القصوى، والإشعاع الشمسي، وندرة المياه، والتضاريس الوعرة، والنباتات القليلة.[149] يُقال إن طعم لحم الإبل يشبه لحم البقر الخشن، ولكن الجمال الأكبر سنًا يمكن أن تكون شديدة القساوة،[22][27] على الرغم من أنه يصبح أكثر طراوة كلما طالت مدة طهيه.[150]
في عيد الأضحى عند المسلمين تعتبر الإبل من أفضل الأضاحي، ويجوز فيها الاشتراك لسبعة أشخاص، شريطة أن يكون عمر الأضحية فوق الخمس سنوات. ويُستحب توزيع اللحم على ثلاثة أثلاث: ثلث للأهل والبيت، وثلث للأقارب والجيران، وثلث للفقراء والمحتاجين.[151]
لقد كان لحم الإبل غذاءً للبشر منذ قرون مضت. وقد سجله الكُتّاب اليونانيون القدماء كطبق في المآدب ببلاد فارس القديمة، وعادةً ما كان يُقدم مشوياً بالكامل. كما عُرف عن الإمبراطور الروماني "إيلاجابالوس" استمتاعه بتناول "عرقوب" الجمل.[53]
ويُستهلك لحم الإبل بشكل أساسي في مناطق معينة، مثل إريتريا، والصومال، وجيبوتي، والمملكة العربية السعودية، ومصر، وسوريا، وليبيا، والسودان، وإثيوبيا، وكازاخستان، وغيرها من المناطق القاحلة التي قد تتوفر فيها مصادر بديلة محدودة للبروتين، أو حيث يمتلك لحم الإبل تاريخاً ثقافياً طويلاً.[27][53][147] كما أن دماء الإبل قابلة للاستهلاك أيضاً، كما هو الحال لدى الرعاة في شمال كينيا، حيث يُشرب دم الإبل مع الحليب، ويعتبر مصدراً رئيسياً للحديد وفيتامين دي والأملاح والمعادن.[27][147][152]
يتواجد لحم الإبل أحيانًا في المطبخ الأسترالي: مثل "لازانيا لحم الإبل" المشهورة في مدينة أليس سبرينغز.[153][152] وتقوم أستراليا بتصدير لحم الإبل لسنوات عديدة، وتوجه صادراتها بشكل أساسي إلى الشرق الأوسط، وأيضاً إلى أوروبا والولايات المتحدة.[154] ويحظى هذا اللحم بشعبية كبيرة بين الأستراليين من أصول شرق أفريقية، مثل الصوماليين، كما بدأ أستراليون آخرون بشرائه أيضًا. ونظراً للطبيعة البرية لهذه الحيوانات، فإنها تنتج نوعاً مختلفاً من اللحم مقارنة بالإبل المرباة في المزارع في أجزاء أخرى من العالم،[134] وهو مطلوب بشدة لكونه خالياً من الأمراض وينتمي لمجموعة وراثية فريدة. وحالياً، يفوق الطلب حجم المعروض، وهناك مطالبات للحكومات بعدم إعدام الإبل (للسيطرة على أعدادها)، بل توجيه تكاليف عمليات الإعدام نحو تطوير السوق بدلاً من ذلك. وتضم أستراليا سبع مزارع ألبان للجِمال، تُنتج الحليب والجبن ومنتجات العناية بالبشرة، بالإضافة إلى اللحم.[155]
في الديانات
[عدل]الإسلام
[عدل]يعتبر لحم الإبل حلالاً عند المسلمين. لكن بعض المذاهب الإسلامية ترى أن يعد تناوله ينقض الوضوء للصلاة، لذا، ترى هذه المذاهب وجوب الوضوء قبل الصلاة التالية بعد تناول لحم الإبل، كما ذكر النبي محمد ﷺ: «توضَّئوا من لحومِ الإبلِ، ولا توضَّئوا من لحومِ الغنَمِ». كما تحرم الصلاة في أماكن رعي الإبل، لما يُقال من أنها مسكن للشيطان، سُئِلَ رَسولُ اللهِ ﷺ عن الصَّلاةِ في مبارِكِ الإبِلِ، فقال:«لا تصَلُّوا في مبارِكِ الإبِلِ؛ فإنَّها من الشياطينِ، وسُئِلَ عن الصَّلاةِ في مرابِضِ الغنَمِ، فقال: صَلُّوا فيها؛ فإنَّها بَركةٌ».[156]
| اللفظ | الآية | المعنى | المرجع |
|---|---|---|---|
| الإبل | ﴿وَمِنَ الإِبِلِ اثْنَيْنِ﴾ [الأنعام:144]. ﴿أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ﴾ [الغاشية:17]. |
لقد وقف أهل اللغة على هذه اللفظة فقالوا فيها وأجزلوا فقال أهل اللغة: الإبل لا واحد لها من لفظها وهي مؤنثة لأن أسماء الجموع التي لا واحد لها من لفظها إذا كانت لغير الآدميين فالتأنيث لها لازم، والجمع آبال. | |
| الناقة | ﴿وَآَتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً﴾ [الإسراء:59]. ﴿هَذِهِ نَاقَةُ اللهِ﴾ [هود:64]. |
هي أنثى الجمل، قال أهل اللغة: وهي تدل على المفرد وجمعها نوق، أو أنوُقٌ، وأينُق، وأيانِق، ونِياق. ولفظ الناقة ورد في سبعة مواضع، مرتان في سورة الأعراف، ومرة واحدة في كلٍ السور الآتية: هود - الإسراء – الشعراء- القمر - الشمس• وكلها تشير إلى ناقة النبي صالح. | |
| العِير | ﴿فَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمْ جَعَلَ السِّقَايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ﴾ [يوسف:70]. ﴿وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيهَا وَالْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنَا فِيهَا ۖ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ﴾ [يوسف:82]. ﴿الْعِيرُ قَالَ أَبُوهُمْ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ ۖ لَوْلَا أَن تُفَنِّدُونِ﴾ [يوسف:94] |
العير: القوم معهم حملهم من المِيرَةَ، يقال للرجال وللجمال معاً، ولكل واحد منهما دون الآخر. فالعير هي الإبل التي تحمل الطعام وغيره. | |
| البُدن | ﴿وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُم مِّن شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ ۖ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ ۖ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ ۚ كَذَٰلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ [الحج:36] | قال جمهور أهل اللغة وجماعة من الفقهاء: يقع على الواحدة من الإبل والبقر والغنم، سميت بذلك لعظم بدنها. | |
| الجمل | ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلَا يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الجَمَلُ فِي سَمِّ الخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي المُجْرِمِينَ﴾ [الأعراف:40]. | معنى (سَمِّ): فهو ثقب الإبرة، وكل ثقب لطيف في البدن كالأنف أو غير ذلك يسمى سَمّا وجمعه سموم. وجمع السم القاتل سِمام. وأما الخِياط: فإنه المِخْيَط، أي ما يخاط به: وهي الإبرة. قال القرطبي: والجمع من الجمل: جِمال وأجمَال وجِمَالات وجمائل. وإنما يسمى جملاً إذا بلغ أربع سنوات. اختلف العلماء في تفسير المقصود «بالجمل» في الآية، فمن قرأ «الجَمَل» ذكر أن المراد به «الجمل المعروف»، أي: الحيوان ذا القوائم الأربعة، وهو «ذكر الناقة»، ومن قرأ بضم «الجِيم» وتشديد «الميم»، ذكر أن المراد به هو: حبل السفينة الغليظ، أو الحبل الذي يُصعد به إلى النخل. | [157] |
| الِهيم | ﴿فَشَارِبُونَ شُرْبَ الهِيمِ﴾ [الواقعة:55] | الهيم هي الإبل العطاش. | |
| البعير | ﴿قَالُوا نَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ وَلِمَن جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ﴾ [يوسف:72] | البعير يشمل الجمل والناقة كالإنسان للرجل والمرأة، وإنما يسمى بعيراً إذا أجذع، والجمع أبعِرة، وأباعر، وبُعران. | |
| الأنعام | ﴿وَالأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ﴾ [النحل:5] | وهي: الإبل، والبقر، والغنم. قال أهل اللغة: وأكثر ما يقع على هذا الاسم الإبل. | |
| البَحيرة | ﴿مَا جَعَلَ اللهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلَا سَائِبَةٍ وَلَا وَصِيلَةٍ وَلَا حَامٍ وَلَكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اللهِ الكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ﴾ [المائدة:103]. | وهي ابنة السائبة، وهيَ الناقة التي كانوا في الجاهلية إذا ولدت خمسة بُطون قَطعوا أُذنها، وَأُعْفَوْها أن يُنْتَفَعَ بها، ولم يمنعوها من مَرْعَى، ولا ماء. | [158] |
| السائبة | لناقة التي كانت تُسَيّب في الجاهلية لنذرٍ أو نحوه، وَقيل هيَ الناقة التي إذا بلغت سِنّاً مُعيناً تتركُ لأصنامهم. | ||
| الوصيلة | روى البخاري عن سعيد بن المسيب قال: الناقة البكر تبكر في أول نتاج الإبل بأنثى ثم تثني بعد بأنثى وكانوا يسيبونها لطواغيتهم إن وصلت إحداهما بأخرى ليس بينها ذكر (أَي هي الناقة التي تَصل إنجاب أُنثى بِأثنى). | ||
| الحام | فحل الإبل يضرب الضراب المعدودة فإذا قضى ضرابة ودعوه للطواغيت وأعفوه من أن يحمل عليه شيء وسموه الحامي. كان العرب قبل الإسلام قد حرموا أنواعاً من الأنعام وجعلوها أجزاءً وأنواعاً. وهذه الأنواع الأربعة المشار إليها في الآية السابقة من الأنواع التي ابتدعوها في الأنعام. | ||
| العِشَار | ﴿وَإِذَا العِشَارُ عُطِّلَتْ﴾ [التكوير:4]. | وهي الناقة التي أتى عليها من وقت الحمل عشرةُ أشهر. |
اليهودية
[عدل]وفقًا للتقاليد اليهودية، فإن لحم الإبل وحليبها محرمة (غير كشروت).[159] فالإبل تمتلك واحدًا فقط من معياريّ الكشروت؛ فرغم أنها تجترّ الطعام، إلا أنها لا تمتلك حوافر مشقوقة. وجاء في النص: «وأما هذه فلا تأكلوها من المجترّة ومن ذوات الحافر المشقوق: الجمل، لأنه يجترّ لكنه لا يملك حافرًا مشقوقًا تمامًا، فهو نجس لكم» سفر اللاويين - الإصحاح 11.[160]
يُقال إن عشيرة المخامرة الفلسطينية المسلمة في يطا، التي تدّعي الانحدار من أصول يهودية، تتجنب أكل لحم الإبل، ويُستشهد بهذه الممارسة كدليل على أصولها اليهودية.[161][162]
التصويرات الثقافية
[عدل]
يُعتقد أن أقدم نقوش معروفة للجِمال قد اكتُشفت عام 2018 في المملكة العربية السعودية. وقد خضعت هذه النقوش لتحليل باحثين من عدة تخصصات علمية، وفي عام 2021 قُدِّر عمرها بما بين 7,000 و8,000 سنة.[163] وتُعد عملية تأريخ فنون الصخور صعبة بسبب غياب المواد العضوية في النقوش التي يمكن اختبارها، لذلك لجأ الباحثون الذين حاولوا تحديد عمرها إلى فحص عظام حيوانات وُجدت مرتبطة بالنقوش، وتقييم أنماط التعرية، وتحليل آثار الأدوات، من أجل التوصل إلى تاريخ دقيق لإنشاء هذه المنحوتات. ويجعل هذا التأريخ إلى العصر الحجري الحديث هذه النقوش أقدم بكثير من ستونهنج (عمرها 5,000 سنة) ومن أهرامات الجيزة في مصر (عمرها 4,500 سنة)، كما أنه يسبق التقديرات الخاصة بتدجين الجِمال.
-
شادا (غلاف، تفاصيل)، منطقة قره باغ، جنوب غرب القوقاز، أوائل القرن التاسع عشر
-
إناء على شكل جمل مستلقٍ مع أباريق، 250 ق.م-224 ب.م، متحف بروكلين
-
مارو راجيني (دولا ومارو يركبان جملاً)، حوالي عام 1750، متحف بروكلين
-
رحلة موغ (Les rois mages en voyage) – جيمس تيسو، تقريبا 1886، متحف بروكلين
-
كيف حصل الجمل على سنامه (من قصص روديارد كبلينغ القصيرة)
التوزيع والأعداد
[عدل]
حتى عام 2010 بلغ عدد الإبل في العالم حوالي 14 مليون رأس ، وتشكل الإبل العربية (ذات السنام الواحد) 90% منها.[164] وتعتبر الإبل العربية الموجودة اليوم حيوانات مستأنسة (يعيش معظمها في القرن الإفريقي، ومنطقة الساحل، والمغرب العربي، والشرق الأوسط، وجنوب آسيا). تضم منطقة القرن الأفريقي وحدها أكبر تجمع للإبل في العالم،[30] حيث تشكل الإبل العربية جزءاً حيوياً من حياة البدو المحلية؛ فهي تمد السكان الرحل في الصومال[27] وإثيوبيا بالحليب والغذاء ووسائل النقل.[139][165][166][167]
يُقدّر عدد الإبل العربية البرية (الفارّة) في أستراليا بأكثر من مليون رأس، وهي تنحدر من سلالات جُلبت في القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين لاستخدامها كوسيلة للنقل.[168] ويزداد هذا العدد بنسبة تبلغ حوالي 8% سنوياً؛[169] حيث كان يُقدّر بنحو 700,000 رأس في عام 2008.[152][164][170] وقد قامت السلطات الأسترالية بإعدام (تصفية) أكثر من 100,000 من هذه الحيوانات، ويرجع ذلك جزئياً إلى استهلاك الإبل كميات كبيرة من الموارد المحدودة التي يحتاجها مربو الأغنام.[171]
تجولت مجموعة صغيرة من الإبل المستوردة، من ذات السنام الواحد وذات السنامين، في جنوب غرب الولايات المتحدة بعد استيرادها في القرن التاسع عشر ضمن تجربة فيلق الجمال الأميركي. وعندما انتهى المشروع، استُخدمت هذه الجمال كحيوانات جرّ في المناجم، ثم هربت أو أُطلق سراحها. كما تم شراء خمسةٍ وعشرين جملًا من الولايات المتحدة وتصديرها إلى كندا خلال فترة حمى ذهب كاريبو.[109]
بحلول عام 2010 انخفض عدد الإبل ذات السنامين (الباختري) إلى ما يُقدر بنحو 1.4 مليون رأس، ومعظمها حيوانات مستأنسة.[56][164][172] وتُعد الإبل الباختري البرية هي النوع الوحيد من الإبل "البرية حقاً" في العالم (على عكس الإبل "الفارّة" أو "المتوحشة" التي تنحدر من أصول مستأنسة كإبل أستراليا). وهي فصيلة متميزة وليست الأصل الذي تنحدر منه الإبل ذات السنامين المستأنسة المعروفة حالياً. وتواجه هذه الإبل البرية خطر الانقراض الشديد، حيث يبلغ عددها حوالي 950 رأساً فقط، وتعيش في صحاري غوبي وتكلامكان في الصين ومنغوليا.[173]
انظر أيضًا
[عدل]المراجع
[عدل]- ^ "Fossilworks: Camelus". fossilworks.org. مؤرشف من الأصل في 2021-12-12. اطلع عليه بتاريخ 2021-12-17.
- ^ ا ب ج Don E. Wilson; DeeAnn Reeder, eds. (2005). Mammal Species of the World: A Taxonomic and Geographic Reference (بالإنجليزية) (3rd ed.). Baltimore: Johns Hopkins University Press. ISBN:978-0-8018-8221-0. LCCN:2005001870. OCLC:57557352. OL:3392515M. QID:Q1538807.
- ^ ا ب ج Andrew T. Smith; Yan Xie; Darrin P. Lunde; Don E. Wilson; W. Christopher Wozencraft; Robert S. Hoffmann; Wang Sung; John R. MacKinnon (2008), Andrew T. Smith; Yan Xie (eds.), A Guide to the Mammals of China. (بالإنجليزية), Illustrator: Federico Gemma, Princeton: Princeton University Press, p. 453, OL:18549022W, QID:Q19604469
- ^ Caroli Linnaei (1758), Systema Naturae: Per Regna Tria Naturae, Secundum Classes, Ordines, Genera, Species, Cum Characteribus, Differentiis, Synonymis, Locis (باللاتينية), Holmia: Laurentius Salvius, vol. 1, p. 65, QID:Q21608408
- ^ Geraads، D.؛ Barr، W. A.؛ Reed، D.؛ Laurin، M.؛ Alemseged، Z. (2019). "New Remains of Camelus grattardi (Mammalia, Camelidae) from the Plio-Pleistocene of Ethiopia and the Phylogeny of the Genus" (PDF). Journal of Mammalian Evolution. ج. 28 ع. 2: 359–370. DOI:10.1007/s10914-019-09489-2. ISSN:1064-7554. S2CID:209331892. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2020-10-03.
- ^ Titov، V. V. (2008). "Habitat conditions for Camelus knoblochi and factors in its extinction". Quaternary International. ج. 179 ع. 1: 120–125. Bibcode:2008QuInt.179..120T. DOI:10.1016/j.quaint.2007.10.022.
- ^ Falconer، Hugh (1868). Palæontological Memoirs and Notes of the Late Hugh Falconer: Fauna antiqua sivalensis. R. Hardwicke. ص. 231.
- ^ Martini، P.؛ Geraads، D. (2019). "Camelus thomasi Pomel, 1893 from the Pleistocene type-locality Tighennif (Algeria). Comparisons with modern Camelus". Geodiversitas. ج. 40 ع. 1: 115–134. DOI:10.5252/geodiversitas2018v40a5.
- ^ Bornstein، Set (2010). "Important ectoparasites of Alpaca (Vicugna pacos)". Acta Veterinaria Scandinavica. ج. 52 ع. Suppl 1 S17. DOI:10.1186/1751-0147-52-S1-S17. ISSN:1751-0147. PMC:2994293.
- ^ "camel". The New Oxford American Dictionary (ط. 2nd). Oxford University Press, Inc. 2005.
- ^ Herper، Douglas. "camel". Online Etymology Dictionary. مؤرشف من الأصل في 2013-09-27. اطلع عليه بتاريخ 2012-11-28.
- ^ المعجم الوسيط نسخة محفوظة 2025-05-05 على موقع واي باك مشين.
- ^ لسان العرب- فصل الجيم
- ^ لسان العرب-فصل الباء
- ^ معجم اللغة العربية المعاصرة-أحمد مختار عمر-ص226 نسخة محفوظة 2023-01-13 على موقع واي باك مشين.
- ^ كتاب الإبل أسماؤها – أوصافها – طباعها. فوزان بن حمد الماضي.
- ^ ما هي مسميات الإبل بحسب أعمارها؟ -الرياضية نسخة محفوظة 2025-04-20 على موقع واي باك مشين.
- ^ "Camel | San Diego Zoo Animals & Plants". animals.sandiegozoo.org. مؤرشف من الأصل في 2024-05-09. اطلع عليه بتاريخ 2024-08-08.
- ^ Burger، P. A.؛ Ciani، E.؛ Faye، B. (18 سبتمبر 2019). "Old World camels in a modern world – a balancing act between conservation and genetic improvement". Animal Genetics. ج. 50 ع. 6: 598–612. DOI:10.1111/age.12858. PMC:6899786. PMID:31532019.
- ^ Chuluunbat، B.؛ Charruau، P.؛ Silbermayr، K.؛ Khorloojav، T.؛ Burger، P. A. (2014). "Genetic diversity and population structure of Mongolian domestic Bactrian camels (Camelus bactrianus)". Anim Genet. ج. 45 ع. 4: 550–558. DOI:10.1111/age.12158. PMC:4171754. PMID:24749721.
- ^ ا ب "Bactrian Camel: Camelus bactrianus". National Geographic. 10 مايو 2011. مؤرشف من الأصل في 2012-11-04. اطلع عليه بتاريخ 2012-11-28.
- ^ ا ب "The amazing characteristics of the camels". Camello Safari. مؤرشف من الأصل في 2012-11-07. اطلع عليه بتاريخ 2012-11-26.
- ^ "How Fast Can Camels Run and How Long Can They Run For?". Big Site of Amazing Facts. 17 أبريل 2010. مؤرشف من الأصل في 2013-09-28. اطلع عليه بتاريخ 2012-11-29.
- ^ Fayed، R. H. "Adaptation of the Camel to Desert environment". ESARF. مؤرشف من الأصل في 2022-06-17. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-21.
- ^ Abu-Zidana، Fikri M.؛ Eida، Hani O.؛ Hefnya، Ashraf F.؛ Bashira، Masoud O.؛ Branickia، Frank (18 ديسمبر 2011). "Camel bite injuries in United Arab Emirates: A 6 year prospective study". Injury. ج. 43 ع. 9: 1617–1620. DOI:10.1016/j.injury.2011.10.039. PMID:22186231.
The male mature camel has a specialized inflatable diverticulum of the soft palate called the "Dulla". and During rutting the Dulla enlarges on filling with air from the trachea until it hangs out of the mouth of the camel and comes to resemble a pink ball. This occurs in only the one-humped camel. Copious saliva turns to foam covering the mouth as the male gurgles and makes metallic sounds. [6 cites to 5 references omitted]
- ^ Two Male Camels Fighting Over One Female. Youtube.com. مؤرشف من الأصل في 2015-12-19. اطلع عليه بتاريخ 2016-01-08.
- ^ ا ب ج د ه و ز ح ط Mukasa-Mugerwa، E. (1981). The Camel (Camelus Dromedarius): A Bibliographical Review. International Livestock Centre for Africa Monograph. Ethiopia: International Livestock Centre for Africa. ج. 5. ص. 1, 3, 20–21, 65, 67–68.
- ^ ا ب ج د ه "Bactrian & Dromedary Camels". Factsheets. San Diego Zoo Global Library. مارس 2009. مؤرشف من الأصل في 2012-09-22. اطلع عليه بتاريخ 2012-12-04.
- ^ "حقائق مذهلة عن " الجمل " خلقه عجيب .. تركيبه غريب .. شديد القوة .. ينقاد للضعيف". www.arabcont.com. مؤرشف من الأصل في 2022-12-06. اطلع عليه بتاريخ 2023-07-26.
- ^ ا ب Bernstein، William J. (2009). A Splendid Exchange: How Trade Shaped the World. Grove Press. ص. 56. ISBN:9780802144164.
- ^ ا ب "How much water does a camel's hump hold?". Library of Congress. مؤرشف من الأصل في 2025-09-20. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-06.
- ^ Vann Jones، Kerstin. "What secrets lie within the camel's hump?". السويد: جامعة لوند. مؤرشف من الأصل في 2009-05-23. اطلع عليه بتاريخ 2008-01-07.
- ^ Rastogi، S. C. (1971). Essentials Of Animal Physiology. New Age International. ص. 180–181. ISBN:9788122412796.
- ^ Roberts، Michael Bliss Vaughan (1986). Biology: A Functional Approach. Nelson Thornes. ص. 234–235, 241. ISBN:9780174480198.
- ^ يونسكو. "The Camel from Tradition To Modern Times" (PDF). مؤرشف (PDF) من الأصل في 2015-11-09.
- ^ Crupi, Sarah (6 Apr 2021). "Truth or Tail: A camel's hump". www.clevelandzoosociety.org (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-06-17. Retrieved 2025-08-04.
- ^ Eitan، A؛ Aloni، B؛ Livne، A (1976). "Unique properties of the camel erythrocyte membraneII. Organization of membrane proteins". Biochimica et Biophysica Acta (BBA) - Biomembranes. ج. 426 ع. 4: 647–58. DOI:10.1016/0005-2736(76)90129-2. PMID:816376.
- ^ "Dromedary". Hannover Zoo. مؤرشف من الأصل في 2005-10-25. اطلع عليه بتاريخ 2008-01-08.
- ^ ا ب ج Halpern، E. Anette (1999). "Camel". في Mares؛ Michael A. (المحررون). Deserts. University of Oklahoma Press. ص. 96–97. ISBN:9780806131467. مؤرشف من الأصل في 2016-04-29.
- ^ Breulmann, M., Böer, B., Wernery, U., Wernery, R., El Shaer, H., Alhadrami, G., ... Norton, J. (2007). "The Camel From Tradition to Modern Times" (PDF). يونسكو DOHA OFFICE.
- ^ ا ب Inside Nature's Giants. Channel 4 (UK) documentary. Transmitted 30 August 2011
- ^ "Arabian (Dromedary) Camel". National Geographic. منظمة ناشيونال جيوغرافيك. 10 مايو 2011. مؤرشف من الأصل في 2012-11-19. اطلع عليه بتاريخ 2012-11-25.
- ^ Lewis، Paul (12 يوليو 1981). "A Pilgrimage To A Mystic's Hermitage In Algeria". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 2009-08-04. اطلع عليه بتاريخ 2009-03-07.
- ^ "Camels, llamas and alpacas". A manual for primary animal health care worker. FAO Animal Health Manual. FAO Agriculture and Consumer Protection. 1994. مؤرشف من الأصل في 2008-07-27.
- ^ Fowler, M.E. (2010). Medicine and Surgery of Camelids, Ames, Iowa: Wiley-Blackwell.
- ^ Schmidt-Nielsen، K. (1964). Desert Animals: Physiological Problems of Heat and Water. New York: دار نشر جامعة أكسفورد (OUP). Cited in "Coat of fur on the camel". كلية ديفيدسون . مؤرشف من الأصل في 2003-02-25.
{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: علامات ترقيم زائدة (link) - ^ ا ب Bronx Zoo. "Camel Adaptations". جمعية المحافظة على الحياة البرية. مؤرشف من الأصل (Flash) في 2012-06-26. اطلع عليه بتاريخ 2012-11-29.
- ^ Rundel، Philip Wilson؛ Gibson، Arthur C. (30 سبتمبر 2005). "Adaptations of Mojave Desert Animals". Ecological Communities And Processes in a Mojave Desert Ecosystem: Rock Valley, Nevada. دار نشر جامعة كامبريدج (CUP). ص. 130. ISBN:9780521021418.
- ^ Silverstein، Alvin؛ Silverstein، Virginia B؛ Silverstein، Virginia؛ Silverstein Nunn، Laura (2008). Adaptation. Twenty-First Century Books. ص. 42–43. ISBN:9780822534341.
- ^ Conservation of Mongolia’s Wild Camels-ZSL نسخة محفوظة 2025-05-17 على موقع واي باك مشين.
- ^ "Morphometric analysis of heart, kidneys and adrenal glands in dromedary camel calves (PDF Download Available)". ResearchGate (بالإنجليزية). Archived from the original on 2017-03-04. Retrieved 2017-03-03.
- ^ Rehan S and AS Qureshi, 2006. Microscopic evaluation of the heart, kidneys and adrenal glands of one-humped camel calves (Camelus dromedarius) using semi automated image analysis system. J Camel Pract Res. 13(2): 123
- ^ ا ب ج د Davidson، Alan؛ Davidson، Jane (15 أكتوبر 2006). Jaine، Tom (المحرر). The Oxford Companion to Food (ط. 2nd). Oxford University Press, US. ص. 68, 129, 266, 762. ISBN:978-0192806819.
- ^ "Kidneys and Concentrated Urine". Temperature and Water Relations in Dromedary Camels (Camelus dromedarius). Davidson College. مؤرشف من الأصل في 2003-02-25.
- ^ "Fun facts about the Camel". The Jungle Store. مؤرشف من الأصل في 2012-11-17. اطلع عليه بتاريخ 2012-12-03.
- ^ ا ب ج Fedewa، Jennifer L. (2000). "Camelus bactrianus". Animal Diversity Web. University of Michigan Museum of Zoology. مؤرشف من الأصل في 2013-05-26. اطلع عليه بتاريخ 2012-12-04.
- ^ ا ب ج Koenig، R. (2007). "'Camelized' Antibodies Make Waves". Veterinary Medicine. Science. ج. 318 ع. 5855: 1373. DOI:10.1126/science.318.5855.1373. PMID:18048665. S2CID:71028674.
- ^ Sazmand، Alireza؛ Joachim، Anja (2017). "Parasitic diseases of camels in Iran (1931–2017) – a literature review". Parasite. EDP Sciences. ج. 24: 1–15. DOI:10.1051/parasite/2017024. ISSN:1776-1042. PMC:5479402. PMID:28617666. S2CID:13783061. Article Number 21.
- ^ Taylor، K.M.؛ Hungerford، D.A.؛ Snyder، R.L.؛ Ulmer Jr.، F.A. (1968). "Uniformity of karyotypes in the Camelidae". Cytogenetic and Genome Research. ج. 7 ع. 1: 8–15. DOI:10.1159/000129967. PMID:5659175.
- ^ Koulischer، L؛ Tijskens، J؛ Mortelmans، J (1971). "Mammalian cytogenetics. IV. The chromosomes of two male Camelidae: Camelus bactrianus and Lama vicugna". Acta Zoologica et Pathologica Antverpiensia. ج. 52: 89–92. PMID:5163286.
- ^ Bianchi، N. O.؛ Larramendy، M. L.؛ Bianchi، M. S.؛ Cortés، L. (1986). "Karyological conservatism in South American camelids". Experientia. ج. 42 ع. 6: 622–4. DOI:10.1007/BF01955563. S2CID:23440910.
- ^ Bunch، Thomas D.؛ Foote، Warren C.؛ Maciulis، Alma (1985). "Chromosome banding pattern homologies and NORs for the Bactrian camel, guanaco, and llama". Journal of Heredity. ج. 76 ع. 2: 115–8. DOI:10.1093/oxfordjournals.jhered.a110034.
- ^ O'Brien، Stephen J.؛ Menninger، Joan C.؛ Nash، William G.، المحررون (2006). Atlas of Mammalian Chromosomes. New York: Wiley-Liss. ص. 547. ISBN:978-0-471-35015-6.
- ^ Di Berardino، D.؛ Nicodemo، D.؛ Coppola، G.؛ King، A.W.؛ Ramunno، L.؛ Cosenza، G.F.؛ Iannuzzi، L.؛ Di Meo، G.P.؛ وآخرون (2006). "Cytogenetic characterization of alpaca (Lama pacos, fam. Camelidae) prometaphase chromosomes". Cytogenetic and Genome Research. ج. 115 ع. 2: 138–44. DOI:10.1159/000095234. PMID:17065795. S2CID:21378633.
- ^ Balmus، Gabriel؛ Trifonov، Vladimir A.؛ Biltueva، Larisa S.؛ O'Brien، Patricia C.M.؛ Alkalaeva، Elena S.؛ Fu، Beiyuan؛ Skidmore، Julian A.؛ Allen، Twink؛ وآخرون (2007). "Cross-species chromosome painting among camel, cattle, pig and human: further insights into the putative Cetartiodactyla ancestral karyotype". Chromosome Research. ج. 15 ع. 4: 499–515. DOI:10.1007/s10577-007-1154-x. PMID:17671843. S2CID:23226488.
- ^ ا ب Potts، Danel. "Bactrian Camels and Bactrian-Dromedary Hybrids". Silkroad. ج. 3 ع. 1. مؤرشف من الأصل في 2016-06-23. اطلع عليه بتاريخ 2012-11-29.
- ^ Mohandesan, Elmira; Fitak, Robert R.; Corander, Jukka; Yadamsuren, Adiya; Chuluunbat, Battsetseg; Abdelhadi, Omer; Raziq, Abdul; Nagy, Peter; Stalder, Gabrielle (30 Aug 2017). "Mitogenome Sequencing in the Genus Camelus Reveals Evidence for Purifying Selection and Long-term Divergence between Wild and Domestic Bactrian Camels". دورية التقارير العلمية (بالإنجليزية). 7 (1): 9970. Bibcode:2017NatSR...7.9970M. DOI:10.1038/s41598-017-08995-8. ISSN:2045-2322. PMC:5577142. PMID:28855525.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: علامات ترقيم زائدة (link) - ^ Ji، R؛ Cui، P؛ Ding، F؛ Geng، J؛ Gao، H؛ Zhang، H؛ Yu، J؛ Hu، S؛ Meng، H (أغسطس 2009). "Monophyletic origin of domestic bactrian camel (Camelus bactrianus) and its evolutionary relationship with the extant wild camel (Camelus bactrianus ferus)". Animal Genetics. ج. 40 ع. 4: 377–382. Bibcode:2009AnGen..40..377J. DOI:10.1111/j.1365-2052.2008.01848.x. ISSN:0268-9146. PMC:2721964. PMID:19292708.
- ^ Stanley، H. F.؛ Kadwell، M.؛ Wheeler، J. C. (1994). "Molecular Evolution of the Family Camelidae: A Mitochondrial DNA Study". Proceedings of the Royal Society B: Biological Sciences. ج. 256 ع. 1345: 1–6. Bibcode:1994RSPSB.256....1S. DOI:10.1098/rspb.1994.0041. PMID:8008753. S2CID:40857282.
- ^ Skidmore، J. A.؛ Billah، M.؛ Binns، M.؛ Short، R. V.؛ Allen، W. R. (1999). "Hybridizing Old and New World camelids: Camelus dromedarius x Lama guanicoe". Proceedings of the Royal Society B: Biological Sciences. ج. 266 ع. 1420: 649–56. DOI:10.1098/rspb.1999.0685. PMC:1689826. PMID:10331286.
- ^ "Meet Rama the cama ..." BBC. 21 يناير 1998. مؤرشف من الأصل في 2012-10-23. اطلع عليه بتاريخ 2012-11-29.
- ^ ا ب Fahmy، Miral (21 مارس 2002). "'Cama' camel/llama hybrids born in UAE research centre". Science in the News. The Royal Society of New Zealand. مؤرشف من الأصل في 2013-09-27. اطلع عليه بتاريخ 2012-11-28.
- ^ Campbell، Duncan (15 يوليو 2002). "Bad karma for cross llama without a hump". The Guardian. London. مؤرشف من الأصل في 2013-08-26. اطلع عليه بتاريخ 2009-03-02.
- ^ "Joy for world's first camel and llama cross". Metro UK. 6 أبريل 2008. مؤرشف من الأصل في 2012-11-25. اطلع عليه بتاريخ 2012-11-29.
- ^ ا ب Harington، C. R. (يونيو 1997). "Ice Age Yukon and Alaskan Camels". Yukon Beringia Interpretive Centre. Government of Yukon, Department of Tourism and Culture, Museums Unit. مؤرشف من الأصل في 2013-01-26. اطلع عليه بتاريخ 2012-12-03.
- ^ ا ب Bernstein، William J. (6 مايو 2009). A Splendid Exchange: How Trade Shaped the World. Grove Press. ص. 54–55. ISBN:9780802144164.
- ^ "Poebrotherium" (PDF). North Dakota Industrial Commission Department of Mineral Resources. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2012-07-25. اطلع عليه بتاريخ 2012-12-03.
- ^ "Fossil camel skull (Poebrotherium sp.)". Science Buzz. Science Museum of Minnesota. يناير 2004. مؤرشف من الأصل في 2012-10-14. اطلع عليه بتاريخ 2012-12-03.
- ^ Kindersley، Dorling (2 يونيو 2008). "Camels". Encyclopedia of Dinosaurs and Prehistoric Life. Penguin. ص. 266–7. ISBN:9780756682415.
- ^ Lynch, Sinéad; Sánchez-Villagra, Marcelo R.; Balcarcel, Ana (Dec 2020). "Description of a fossil camelid from the Pleistocene of Argentina, and a cladistic analysis of the Camelinae". Swiss Journal of Palaeontology (بالإنجليزية). 139 (1): 5. Bibcode:2020SwJP..139....8L. DOI:10.1186/s13358-020-00208-6. ISSN:1664-2376. PMC:7590954. PMID:33133011.
- ^ Heintzman, Peter D.; Zazula, Grant D.; Cahill, James A.; Reyes, Alberto V.; MacPhee, Ross D.E.; Shapiro, Beth (Sep 2015). "Genomic Data from Extinct North American Camelops Revise Camel Evolutionary History" (PDF). Molecular Biology and Evolution (بالإنجليزية). 32 (9): 2433–2440. DOI:10.1093/molbev/msv128. ISSN:0737-4038. PMID:26037535.
- ^ ا ب Rybczynski, Natalia; Gosse, John C.; Richard Harington, C.; Wogelius, Roy A.; Hidy, Alan J.; Buckley, Mike (Jun 2013). "Mid-Pliocene warm-period deposits in the High Arctic yield insight into camel evolution". Nature Communications (بالإنجليزية). 4 (1): 1550. Bibcode:2013NatCo...4.1550R. DOI:10.1038/ncomms2516. ISSN:2041-1723. PMC:3615376. PMID:23462993.
- ^ Singh؛ Tomar. Evolutionary Biology (ط. 8th revised). New Delhi: Rastogi Publications. ص. 334. ISBN:9788171336395.
- ^ Buckley, Michael; Lawless, Craig; Rybczynski, Natalia (Mar 2019). "Collagen sequence analysis of fossil camels, Camelops and c.f. Paracamelus, from the Arctic and sub-Arctic of Plio-Pleistocene North America" (PDF). Journal of Proteomics (بالإنجليزية). 194: 218–225. DOI:10.1016/j.jprot.2018.11.014. PMID:30468917. S2CID:53713960. Archived from the original (PDF) on 2024-12-26.
- ^ Geraads, Denis; Didier, Gilles; Barr, Andrew; Reed, Denne; Laurin, Michel (Apr 2020). "The fossil record of camelids demonstrates a late divergence between Bactrian camel and dromedary=Acta Palaeontologica Polonica". Acta Palaeontologica Polonica (بالإنجليزية). 65 (2): 251–260. DOI:10.4202/app.00727.2020. eISSN:1732-2421. ISSN:0567-7920.
- ^ ا ب Worboys، Graeme L.؛ Francis، Wendy L.؛ Lockwood، Michael (30 مارس 2010). Connectivity Conservation Management: A Global Guide. Earthscan. ص. 142. ISBN:9781844076048.
- ^ ا ب MacPhee، Ross D. E.؛ Sues، Hans-Dieter (30 يونيو 1999). Extinctions in Near Time: Causes, Contexts, and Consequences. Springer. ص. 18, 20, 26. ISBN:9780306460920.
- ^ Yuan, Junxia; Hu, Jiaming; Liu, Wenhui; Chen, Shungang; Zhang, Fengli; Wang, Siren; Zhang, Zhen; Wang, Linying; Xiao, Bo; Li, Fuqiang; Hofreiter, Michael; Lai, Xulong; Westbury, Michael V.; Sheng, Guilian (May 2024). "Camelus knoblochi genome reveals the complex evolutionary history of Old World camels". Current Biology (بالإنجليزية). 34 (11): 2502–2508.e5. Bibcode:2024CBio...34.2502Y. DOI:10.1016/j.cub.2024.04.050. PMID:38754423. Archived from the original on 2025-03-18.
- ^ Walker، Matt (22 يوليو 2009). "Wild camels 'genetically unique'". Earth News. BBC. مؤرشف من الأصل في 2011-08-11. اطلع عليه بتاريخ 2012-12-04.
- ^ Scarre، Chris (15 سبتمبر 1993). Smithsonian Timelines of the Ancient World. London: D. Kindersley. ص. 176. ISBN:978-1-56458-305-5.
Both the dromedary (the seven-humped camel of Arabia) and the Bactrian camel (the two-humped camel of Central Asia) had been domesticated since before 2000 BC.
- ^ Bulliet، Richard (20 مايو 1990) [1975]. The Camel and the Wheel. Morningside Book Series. Columbia University Press. ص. 183. ISBN:978-0-231-07235-9.
As has already been mentioned, this type of utilization [camels pulling wagons] goes back to the earliest known period of two-humped camel domestication in the third millennium B.C.
—Note that Bulliet has many more references to early use of camels - ^ Richard، Suzanne (2003). Near Eastern Archaeology: A Reader. Eisenbrauns. ISBN:9781575060835. مؤرشف من الأصل في 2025-09-30. اطلع عليه بتاريخ 2016-01-08.
- ^ Almathen, Faisal; Charruau, Pauline; Mohandesan, Elmira; Mwacharo, Joram M.; Orozco-terWengel, Pablo; Pitt, Daniel; Abdussamad, Abdussamad M.; Uerpmann, Margarethe; Uerpmann, Hans-Peter; De Cupere, Bea; Magee, Peter; Alnaqeeb, Majed A.; Salim, Bashir; Raziq, Abdul; Dessie, Tadelle (14 Jun 2016). "Ancient and modern DNA reveal dynamics of domestication and cross-continental dispersal of the dromedary". Proceedings of the National Academy of Sciences (بالإنجليزية). 113 (24): 6707–6712. Bibcode:2016PNAS..113.6707A. DOI:10.1073/pnas.1519508113. ISSN:0027-8424. PMC:4914195. PMID:27162355.
- ^ Ming, Liang; Yuan, Liyun; Yi, Li; Ding, Guohui; Hasi, Surong; Chen, Gangliang; Jambl, Tuyatsetseg; Hedayat-Evright, Nemat; Batmunkh, Mijiddorj; Badmaevna, Garyaeva Khongr; Gan-Erdene, Tudeviin; Ts, Batsukh; Zhang, Wenbin; Zulipikaer, Azhati; Hosblig (7 Jan 2020). "Whole-genome sequencing of 128 camels across Asia reveals origin and migration of domestic Bactrian camels". Communications Biology (بالإنجليزية). 3 (1) 1: 1–9. DOI:10.1038/s42003-019-0734-6. ISSN:2399-3642. PMC:6946651. PMID:31925316.
- ^ Heide، Martin (2011). "The Domestication of the Camel: Biological, Archaeological and Inscriptional Evidence from Mesopotamia, Egypt, Israel and Arabia, and Literary Evidence from the Hebrew Bible". Ugarit-Forschungen. ج. 42: 367–68. DOI:10.13140/2.1.2090.8161.
- ^ Heide، Martin؛ Peters، Joris (2021). Camels in the Biblical World. Penn State Press. ص. 302. ISBN:978-1-64602-169-7. مؤرشف من الأصل في 2025-02-12.
- ^ Hasson، Nir (17 يناير 2014). "Hump stump solved: Camels arrived in region much later than biblical reference". Haaretz. مؤرشف من الأصل في 2014-01-30. اطلع عليه بتاريخ 2014-01-30.
- ^ ا ب Sapir-Hen، Lidar؛ Erez Ben-Yosef (2013). "The Introduction of Domestic Camels to the Southern Levant: Evidence from the Aravah Valley" (PDF). Tel Aviv. ج. 40 ع. 2: 277–285. DOI:10.1179/033443513x13753505864089. S2CID:44282748. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2014-02-23. اطلع عليه بتاريخ 2014-02-16.
- ^ Dias، Elizabeth (11 فبراير 2014). "The Mystery of the Bible's Phantom Camels". Time. مؤرشف من الأصل في 2014-02-15. اطلع عليه بتاريخ 2014-02-22.
- ^ Heide، Martin (2011). "The Domestication of the Camel: Biological, Archaeological and Inscriptional Evidence from Mesopotamia, Egypt, Israel and Arabia, and Literary Evidence from the Hebrew Bible". Ugarit-Forschungen. ج. 42: 368.
- ^ Petrie، OJ (1995). Harvesting of textile animal fibres. Food and Agriculture Organization of the United Nations. ISBN:978-92-5-103759-1. مؤرشف من الأصل في 2017-03-15. اطلع عليه بتاريخ 2017-03-14.
- ^ Cumming, Valerie؛ Cunnington, CW؛ Cunnington, PE (2010). The Dictionary of Fashion History. Oxford: Bloomsbury. ISBN:9781847887382. مؤرشف من الأصل في 2025-10-07.
- ^ Fagan، Brian M، المحرر (2004). "Transportation". The Seventy Great Inventions of the Ancient World. London: Thames & Hudson. ص. 150–152. ISBN:978-0-500-05130-6.[بحاجة لرقم الصفحة]
- ^ Baum، Doug (1 نوفمبر 2018). "The Art of Saddling a Camel". Saudi Aramco World. مؤرشف من الأصل في 2018-12-10. اطلع عليه بتاريخ 2018-12-10.
- ^ Gabriel، Richard A. (2007). Soldiers' Lives Through History: The Ancient World. Greenwood Publishing Group. ص. xvi. ISBN:9780313333484.
- ^ Bhatia، Vimal (23 يوليو 2012). "BSF to ditch camels to ride sand scooters". The Times of India. مؤرشف من الأصل في 2012-07-23. اطلع عليه بتاريخ 2012-12-04.
- ^ Gann، Lewis Henry؛ Duignan، Peter (1972). Africa and the World: An Introduction to the History of Sub-Saharan Africa from Antiquity to 1840. University Press of America. ص. 156. ISBN:9780761815204.
The camel was acclimatized in Egypt long before the time of Christ and was subsequently adopted by the Berbers of the desert, who used camel cavalry to fight the Romans. The Berbers spread the use of the camel across the Sahara.
- ^ Fleming، Walter L. (فبراير 1909). "Jefferson Davis's Camel Experiment". The Popular Science Monthly. Bonnier Corporation. ج. 74 رقم 8. ص. 150. ISSN:0161-7370. مؤرشف من الأصل في 2016-05-04.
Other trials of the camel were made in 1859 by Major D. H. Vinton, who used twenty-four of them in carrying burdens for a surveying party...All in all, he concluded, the camel was much superior to the mule.
- ^ ا ب ج Mantz، John (20 أبريل 2006). "Camels in the Cariboo". في Basque، Garnet (المحرر). Frontier Days in British Columbia. Heritage House Publishing Co. ص. 51–54. ISBN:9781894384018. مؤرشف من الأصل في 2016-06-24.
- ^ Southern، Pat (1 أكتوبر 2007). The Roman Army: A Social and Institutional History. Oxford University Press. ص. 123. ISBN:9780195328783.
- ^ Nicolle، David (26 مارس 1991). The Desert Frontier. Rome's Enemies (ط. illustrated, reprint). Osprey Publishing. ج. 5. ص. 4. ISBN:9781855321663.
Nevertheless the military prowess of desert peoples impressed the Romans, who recruited large numbers as auxiliary cavalry and archers. In addition to providing the Roman Army with its best archers, the Easterners (largely Arabs but generally known as 'Syrians') served as Rome's most effective dromedarii or camel-mounted troops.
- ^ Herodotus (440). The History of Herodotus. ترجمة: Rawlinson، George. مؤرشف من الأصل في 2012-12-01. اطلع عليه بتاريخ 2012-12-04 – عبر The Internet Classics Archive.
He collected together all the camels that had come in the train of his army to carry the provisions and the baggage, and taking off their loads, he mounted riders upon them accoutred as horsemen. These he commanded to advance in front of his other troops against the Lydian horse; behind them were to follow the foot soldiers, and last of all the cavalry. When his arrangements were complete, he gave his troops orders to slay all the other Lydians who came in their way without mercy, but to spare Croesus and not kill him, even if he should be seized and offer resistance. The reason why Cyrus opposed his camels to the enemy's horse was because the horse has a natural dread of the camel, and cannot abide either the sight or the smell of that animal. By this stratagem he hoped to make Croesus's horse useless to him, the horse being what he chiefly depended on for victory. The two armies then joined battle, and immediately the Lydian war-horses, seeing and smelling the camels, turned round and galloped off; and so it came to pass that all Croesus's hopes withered away.
- ^ "Cameliers and camels at war". New Zealand History online. History Group of the New Zealand Ministry for Culture and Heritage. 30 أغسطس 2009. مؤرشف من الأصل في 2012-03-16. اطلع عليه بتاريخ 2012-12-05.
- ^ Nicolle، David (26 مارس 1991). Rome's Enemies 5. The Desert Frontier. Bloomsbury USA. ص. 20 & 21. ISBN:1-85532-166-1.
- ^ Rocca، Samuel (24 نوفمبر 2009). The Army of Herod the Great. Bloomsbury USA. ص. 46. ISBN:978-1-84603-206-6.
- ^ Nicolle، David (26 مارس 1991). Rome's Enemies 5. The Desert Frontier. Bloomsbury USA. ص. 34 & 37. ISBN:1-85532-166-1.
- ^ Mubarakpuri، Saifur Rahman Al (2005)، The sealed nectar: biography of the Noble Prophet، Darussalam Publications، ص. 246، ISBN:978-9960-899-55-8، مؤرشف من الأصل في 2023-07-19
- ^ Nicolle، David (29 يوليو 1982). The Armies of Islam 7th-11th Centuries. Bloomsbury USA. ص. 11. ISBN:085045-448-4.
- ^ "The Posts at Benicia". The California State Military Museum. مؤرشف من الأصل في 2012-09-28. اطلع عليه بتاريخ 2012-12-04.
- ^ "Vitrine N° 108 (partie droite): LES PELOTONS MEHARISTES" (بالفرنسية). Musée de l'infanterie. Archived from the original on 26 مايو 2013. Retrieved 5 ديسمبر 2012.
- ^ Hall، Bruce S. (6 يونيو 2011). A History of Race in Muslim West Africa, 1600–1960. Cambridge University Press. ص. 143. ISBN:9781107002876.
- ^ Guillaume, Philippe (16 Jun 2012). "L'incroyable épopée des méharistes français" [The incredible epic of the French méharistes]. BDSphère (بالفرنسية). Archived from the original on 2013-05-22. Retrieved 2012-12-05.
- ^ "Cameliers and camels at war". New Zealand History online. History Group of the New Zealand Ministry for Culture and Heritage. 30 أغسطس 2009. ص. 1, 2, 4, 5. مؤرشف من الأصل في 2012-03-16. اطلع عليه بتاريخ 2012-12-05.
- ^ Woodward، David R. (2006). Hell in the Holy Land: World War I in the Middle East. University Press of Kentucky. ص. 36, 39, 43, 56, 133. ISBN:9780813123837.
- ^ Murray، Archibald James (1920). Sir Archibald Murray's despatches (June 1916 – June 1917). J.M. Dent. ص. 123.
A great deal of the work of supplying the troops on both fronts has been done by the Camel Transport Corps
- ^ McGregor، Andrew James (30 مايو 2006). A Military History of Modern Egypt: From the Ottoman Conquest to the Ramadan War. Greenwood Publishing Group. ص. 215. ISBN:9780275986018.
- ^ Federal Research Division (30 يونيو 2004). Somalia a Country Study. Area handbook series (ط. 3rd). Kessinger Publishing. ص. 230–231. ISBN:9781419147999.
- ^ "Romanian troops using camels". WWII in Color. مؤرشف من الأصل في 2013-09-21.
- ^ "Наш советский верблюд покарает!". WARHEAD.SU. 2 مارس 2020. مؤرشف من الأصل في 2020-03-19. اطلع عليه بتاريخ 2020-03-04.
- ^ Jupiter Infomedia Ltd (28 نوفمبر 2012). "Bikaner Camel Corps, Presidency Armies in British India". IndiaNetzone.[وصلة مكسورة]
- ^ Shelley، Toby (ديسمبر 2007). "Sons of the Clouds". Red Pepper. Location. مؤرشف من الأصل في 2013-05-20. اطلع عليه بتاريخ 2012-12-06.
- ^ Hermandad de Veteranos Tropas Nómadas del Sáhara. "Los Medios" [The Means]. Historia: Agrupación de Tropas Nómadas (بالإسبانية). Archived from the original on 2013-09-21. Retrieved 2012-12-06.
- ^ "Wild Camel – Windy Hills". مؤرشف من الأصل في 2016-08-22.
- ^ ا ب Burin، Margaret (7 أغسطس 2015). "Australians urged to develop taste for camel meat". ABC News. مؤرشف من الأصل في 2025-09-01. اطلع عليه بتاريخ 2020-04-27.
- ^ "Australia's Growing Camel Meat Trade Reveals a Hidden History of Early Muslim Migrants". 16 مايو 2019. مؤرشف من الأصل في 2025-04-29.
- ^ "SAMEX : Australian Meat Exporters". مؤرشف من الأصل في 2025-09-13.
- ^ Tariq, M., Rabia, R., Jamil, A., Sakhwat, A., Aadil, A., & Muhammad S., 2010. Minerals and Nutritional Composition of Camel (Camelus Dromedarius) Meat in Pakistan. Journal- Chemical Society of Pakistan, Vol 33(6).
- ^ Bulliet، Richard W. (1975). The Camel and the Wheel. Columbia University Press. ص. 23, 25, 28, 35–36, 38–40. ISBN:9780231072359.
- ^ ا ب "Camel Milk". Milk & Dairy Products. FAO's Animal Production and Health Division. 25 سبتمبر 2012. مؤرشف من الأصل في 2012-11-01. اطلع عليه بتاريخ 2012-12-06.
- ^ Ramet. Camel milk and cheese making. مؤرشف من الأصل في 2012-06-24.
- ^ "Fresh from your local drome'dairy'?". Food and Agriculture Organization. 6 يوليو 2001. مؤرشف من الأصل في 2012-01-26.
- ^ Ramet. Methods of processing camel milk into cheese. مؤرشف من الأصل في 2012-06-24.
- ^ Young، Philippa. "In Mongolian the Word 'Gobi' Means 'Desert'". مؤرشف من الأصل في 2013-03-03. اطلع عليه بتاريخ 2012-12-06.
As evening approaches we are offered camel meat boats, dumplings stuffed with a finely chopped mixture of meat and vegetables, followed by camel milk tea and finally, warm fresh camel's milk to aid digestion and help us sleep.
- ^ "Netherlands' 'crazy' camel farmer". BBC. 5 نوفمبر 2011. مؤرشف من الأصل في 2011-11-06. اطلع عليه بتاريخ 2011-11-07.
- ^ "Al Ain Dairy launches camel-milk ice cream". The National (بالإنجليزية). 26 Mar 2015. Archived from the original on 2020-09-27. Retrieved 2019-02-22.
- ^ "FAOSTAT". www.fao.org. مؤرشف من الأصل في 2025-12-06. اطلع عليه بتاريخ 2019-10-25.
- ^ ا ب ج Yagil. Camels Products Other Than Milk. مؤرشف من الأصل في 2011-02-20.
- ^ Madame Guinaudeau (2003). Traditional Moroccan Cooking: Recipes from Fez. London: Serif. ISBN:978-1-897959-43-5.
- ^ Aleme, A., D., 2013. A Review of Camel Meat as a Precious Source of Nutrition in some part of Ethiopia. Agricultural Science, Engineering and Technology Research. Vol. 1, No. 4, December 2013, PP: 40–43. Available online at "Agricultural Science, Engineering and Technology Research". مؤرشف من الأصل في 2016-12-03. اطلع عليه بتاريخ 2016-12-03..
- ^ Rubenstein، Dustin (23 يوليو 2010). "How to Cook Camel". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 2012-10-19. اطلع عليه بتاريخ 2012-12-07.
He cut the pieces very small and cooked them for a long time. I decided to try something a bit different the following night and cut the pieces a bit bigger and cooked them for less time, as I like my meat rarer than he does. This was a bad idea. It seems that the more you cook camel, the more tender it becomes. So we had what amounted to two pounds or more of rubber for dinner that night.
- ^ الإسلام سؤال وجواب نسخة محفوظة 2025-01-24 على موقع واي باك مشين.
- ^ ا ب ج Webster، George (9 فبراير 2010). "Dubai diners flock to eat new 'camel burger'". CNN World. CNN. مؤرشف من الأصل في 2013-09-29. اطلع عليه بتاريخ 2012-12-07.
- ^ Sherwood، Andy (17 سبتمبر 2012). "Camel burgers in Abu Dhabi". Time Out Abu Dhabi. مؤرشف من الأصل في 2013-09-27. اطلع عليه بتاريخ 2012-12-07.
- ^ McBride، Louise (14 يونيو 2010). "SA hits world camel meat supply hump". Stock Journal. مؤرشف من الأصل في 2025-09-15. اطلع عليه بتاريخ 2020-04-27.
- ^ Bazckowski، Halina (22 مارس 2020). "The beasts that beat the drought: Camels sought after for meat, milk and cheese". ABC News. مؤرشف من الأصل في 2025-09-07. اطلع عليه بتاريخ 2020-04-27.
- ^ الموقع الرسمي لسماحة الشيخ الإمام ابن باز رحمه الله نسخة محفوظة 2025-04-22 على موقع واي باك مشين.
- ^ "تفسير قول تعالى : ( حتى يلج الجمل في سم الخياط ) - الإسلام سؤال وجواب". islamqa.info. مؤرشف من الأصل في 2021-10-26. اطلع عليه بتاريخ 2022-04-10.
- ^ مَعنى البَحِيرة، مَوقع المعاني، مُعجم عربي عربي. نسخة محفوظة 08 أغسطس 2016 على موقع واي باك مشين.
- ^ Heinemann، Moshe (20 أغسطس 2013). "Cholov Yisroel: Does a Neshama Good". Kashrus Kurrents. Star-K. مؤرشف من الأصل في 2017-04-30. اطلع عليه بتاريخ 2017-05-04.
- ^ http://www.chabad.org/library/bible_cdo/aid/9912#v=41 نسخة محفوظة 2015-02-07 على موقع واي باك مشين.
- ^ Ben-Zvi، Itzhak (1967). שאר ישוב: מאמרים ופרקים בדברי ימי הישוב העברי בא"י ובחקר המולדת [She'ar Yeshuv] (بالعبرية). תל אביב תרפ"ז. ص. 407–413.
- ^ Sar-Avi، Doron (2019). "מניין באו הערבים 'היהודים'?". Segula Magazine. مؤرشف من الأصل في 2025-03-16. اطلع عليه بتاريخ 2024-02-18.
- ^ Saudi Arabia camel carvings dated to prehistoric era نسخة محفوظة 2022-11-01 على موقع واي باك مشين., BBC, September 15, 2021
- ^ ا ب ج Dolby، Karen (10 أغسطس 2010). You Must Remember This: Easy Tricks & Proven Tips to Never Forget Anything, Ever Again. Random House Digital, Inc. ص. 170. ISBN:9780307716255.
- ^ Abokor، Axmed Cali (1987). The Camel in Somali Oral Tradition. Nordic Africa Institute. ص. 7, 10–11. ISBN:9789171062697.
- ^ "Drought threatening Somali nomads, UN humanitarian office says". UN News Centre. 14 نوفمبر 2003. مؤرشف من الأصل في 2011-11-19. اطلع عليه بتاريخ 2012-12-07.
A four-year drought is threatening the lives of Somali nomads, and those of the camel herds on which they depend for transportation and milk
- ^ Farah، K. O.؛ Nyariki، D. M.؛ Ngugi، R. K.؛ Noor، I. M.؛ Guliye، A. Y. (2004). "The Somali and the Camel: Ecology, Management and Economics". Anthropologist. ج. 6 ع. 1: 45–55. DOI:10.1080/09720073.2004.11890828. S2CID:4980638.
Somali pastoralists are a camel community...There is no other community in the world where the camel plays such a pivotal role in the local economy and culture as in the Somali community. According to the UN Food and Agriculture Organization (FAO, 1979) estimates, there are approximately 15 million dromedary camels in the world
Plain text version. نسخة محفوظة 2013-01-02 على موقع واي باك مشين. - ^ "Feral camel". Northern Territory government. 17 أغسطس 2015. مؤرشف من الأصل في 2025-09-26. اطلع عليه بتاريخ 2022-03-10.
- ^ Pople، A. R.؛ McLeod، S. R. (2010). "Demography of feral camels in central Australia and its relevance to population control". The Rangeland Journal. ج. 32 ع. 1: 11. Bibcode:2010RangJ..32...11P. DOI:10.1071/RJ09053. S2CID:83822347. مؤرشف من الأصل في 2024-03-29 – عبر DAF eResearch Archive.
- ^ Saalfeld، W.K.؛ Edwards، GP (2008). "Ecology of feral camels in Australia" (PDF). Managing the impacts of feral camels in Australia: a new way of doing business. Alice Springs: Desert Knowledge Cooperative Research Centre. ISBN:978-1-74158-094-5. ISSN:1832-6684. Report 47. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2012-03-29. اطلع عليه بتاريخ 2011-12-25.
- ^ Tsai، Vivian (14 سبتمبر 2012). "Australia Culls 100,000 Feral Camels To Limit Environmental Damage, Many More Will Be Killed". إنترناشيونال بيزنس تايمز. مؤرشف من الأصل في 2012-10-11. اطلع عليه بتاريخ 2012-11-01.
- ^ "Bactrian Camel" (PDF). Denver Zoo. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2013-05-12. اطلع عليه بتاريخ 2012-12-07.
- ^ Jemmett, Anna M.; Groombridge, Jim J.; Hare, John; Yadamsuren, Adiya; Burger, Pamela A.; Ewen, John G. (Mar 2023). "What's in a name? Common name misuse potentially confounds the conservation of the wild camel Camelus ferus". Oryx (بالإنجليزية). 57 (2): 175–179. DOI:10.1017/S0030605322000114. ISSN:0030-6053.



