هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها
يرجى إضافة وصلات داخلية للمقالات المتعلّقة بموضوع المقالة.
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

صبغ الشعر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (أغسطس 2016)

صبغ الشعر أو تلوين الشعر هو تغيير لون الشعر ويتم استخدامه لأغراض متعددة مثل تغطية الشعر الأبيض أو لإنشاء مظهر جديد عن طريق تغيير لون الشعر إلى لون يعتبر مرغوب فيه.

أنواع الصبغات[عدل]

بشكل عام جميع أنواع الصبغات المنتشرة عالمياً تندرج تحت ثلاثة أنواع رئيسية:

1. صبغات نباتية

2. صبغات معدنية

3. صبغات عضوية

الصبغات النباتية[عدل]

هناك الكثير من صبغات الشعر الطبيعية يمكن أن استخدامها ببساطة في المنزل. يمكن أن تتم البدائل الطبيعية لتلوين الشعر عن طريق استخدام الأعشاب الطبيعية مثل الحناء. أنواع مختلفة من الأعشاب يمكن استخدامها لتحقيق لون معين. على الرغم من أن العديد من صبغات الشعر الطبيعية يمكن القيام بها في المنزل، هناك منتجات في السوق التي تأتي كمجموعة التي يمكن شراؤها أو الصالونات التي تستخدم المكونات الطبيعية لصبغ الشعر.

الصبغات الطبيعية مشتقة من أوراق النباتات وهي مختلفة الأنواع وأشهرها استعمالاً الحناء وهي نباتات تنمو في شمال أفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط وهي أوراق جافة تُطحن وتستعمل على الشعر على شكل عجينه تُترك فترة حوالي ساعة لتعطي لوناً أحمر مختلف الدرجات، ويستمر هذا اللون لمدة حوالي 6 أسابيع، وهي مادة غير سامة ولكنها تصبغ اليدين والأظافر والمادة الفعالة فيها هي مادة حمضية تسمى Naphthoquinone ومن الممكن إضفاء ألواناً عند إضافة بعض الأشياء إلى الحناء مثل:

  • إضافة (زهرة) البابونج يعطي لوناً أصفر.
  • إضافة الكركم (أنواع من البهارات) أو الزعفران يعطي أيضاً ألواناً تميل إلى الاصفرار.
  • إضافة القرنفل المطحون يعطي لوناً أسود.
  • إضافة مسحوق القهوة Nest Cafe يعطي لوناً بنياً.

الصبغات النباتية عموماً لا تؤذي الشعرة فيما عدا جفاف زائد في الشعر، وفي هذه الحالة من الأفضل استعمال ملطف أو زيت شعر، كما أنه نادراً ما تسبب حساسية في فروة الرأس أو الرقبة.

الصبغات المعدنية[عدل]

هي أملاح غير ضرورية أو مواد مؤكسدة وتعطي اللون بالاتحاد مع طبقة الكيراتين المكونة للشعرة وقد تؤدي هذه المواد إلى تقصف الشعر أو تلفه إذا استعملت بطريقة دائمة ومتكررة ومن أمثالها:

  • أسيتات الرصاص- تعطي لوناً بنياً إلى أسود.
  • نترات الفضة - تعطي لوناً مائلاً على الأسود.
  • بإضافة النحاس أو الكوبلت أو الميكل إلى نترات الفضة يمكن إعطاء ألواناً تندرج ما بين الأشقر إلى الأسود.
  • أملاح البزموت Bismuth تعطي لوناً بنياً.

هذه الصبغات تستمر ولا تزول بالغسيل وإنما تزول عندما تسقط الشعرة وينمو مكانها شعرة جديدة.

الصبغات العضوية المصنعة[عدل]

هي صبغات تعطي للشعر ألواناً أكثر إشراقاً وطبيعية وتخترق سطح الشعرة فهي باقية أو دائمة لفترات طويلة وتنقسم إلى:

1. مؤقتة: تستمر لمدة أسبوع واحد فقط وتزول مع الغسيل بالشامبو وتوجد على شكل بخاخ.

2. نصف دائمة: وتستعمل إما بالمنزل أو في صالونات التجميل، لتغطية الشعر الأبيض أو لإضفاء لمعان للشعر، وهي تخترق الطبقة السطحية للشعرة، ومن السهل إزالتها بالغسيل بواسطة الشامبو أو المحاليل الخاصة.

تزول بعد 6 - 10 مرات غسيل بالشامبو ومنها:

  • مجموعة النيترو Nitro group وتعطي ألواناً تتدرج من الأحمر إلى الأصفر.
  • مجموعة الانثروكينون Anthroquinones والتي تعطي لوناً بنياً.

3. الصبغات الدائمة: هي صبغات تدوم لفترات طويلة قد تستمر عدة أشهر وتحتوي على مواد مؤكسدة مثل البيروكسيد (H2o2) أو الفينول أو الريزورسينول وهذه المؤكسدات تتلف الشعر وتؤذيه حيث تُحدث به فجوات كما أنها قد تؤدي إلى حساسية جلدية.

أضرار الصبغات[عدل]

لابد من اتباع التعليمات المكتوبة على جميع علب الصبغات وعمل اختبارات الحساسية اللازمة قبل كل استعمال للصبغة بأماكن مختفية مثل الأذن أو الجهة الباطنية من الساعد، فإذا ظهر احمرار أو تورم أو حبوب فقاعية فهذا يعني وجود حساسية لهذه الصبغة أو لأحد مكوناتها لذا لا ينصح باستعمالها نهائياًًhi

هناك الكثير من الأضرار والمضاعفات الجانبية من تكرار استعمال الصبغات الكيميائية منها ما هو يؤذي ويتلف الشعر وقد يؤدي إلى كثرة تساقطه أو أحياناً حدوث صلع يصعب علاجه، ومنها ما هو ضار بالصحة العامة للإنسان فقد ثبت أن بعض الصبغات الكيميائية تعتبر إحدى المواد المسرطنة. كما أنها قد تؤدي إلى الأنيما الخبيثة أو إلى تشوهات الأجنة عند استعمال الحوامل.

مراجع[عدل]