صفصاف
الفصيلة الصفصافية | |
|---|---|
| المرتبة التصنيفية | جنس[1] |
| التصنيف العلمي | |
| المملكة: | النبات |
| الشعبة: | البذريات |
| الشعيبة: | مستورات البذور |
| العمارة: | ثنائيات الفلقة |
| الرتبة: | ملبيغيات |
| الفصيلة: | الصفصافية |
| الاسم العلمي | |
| Salix[1][2] كارولوس لينيوس ، 1753 | |
| الأنواع | |
| نحو 400، طالع النص | |
| تعديل مصدري - تعديل | |
الصفصاف [3][4][5][6][7][8][9][10](اللاتينية: Salix)، هو جنس من الأشجار أو الشجيرات يتبع الفصيلة الصفصافية (اللاتينية: Salicaceae). ذكر الصفصاف في مخطوطات سومرية وفرعونية قديمة. ينمو في التربة الرطبة في نصف الكرة الشمالي. ويوجد الصفصاف في الكثير من أنحاء العالم حيث تزرع على جوانب الجداول والسواقي ليستفيد منها القرويين في عمل ظل وكسر سموم الرياح الحارة صيفا والرياح الباردة شتاء، كما تستخدم لعمل مماسك لبعض الأدوات الزراعية وكذلك استخدام الأغصان الصغيرة حطبًا. توجد منها ما يصل طولها 30 متر ومنها ما هو قصير حتى 3 متر. تنمو الشجرة من الغصون المتكسرة توجد منها ما هو مذكر وما هو مؤنث. تحتوي قشرة الصفصاف على مادة حمض الساليسيليك (salicylic acid) المكونة لل (acetyl salicylic acid) وهي مادة الأسبرين المعروفة. عند قاعدة عنق الورقة (الجزء الذي يربط الورقة بالساق) يوجد زوج من الأذينات، وهي زوائد ورقية صغيرة. قد تسقط هذه الأذينات في فصل الربيع، أو تبقى طوال معظم الصيف، وقد تستمر أحياناً لأكثر من سنة واحدة. استمرار الأجزاء النباتية الجافة على النبات يُعرف بمصطلح الاحتفاظ بالأجزاء الذابلة (Marcescence). تتميّز أشجار الصفصاف بوجود عصارة مائية في اللحاء غنية بمادة الساليسين (مركّب طبيعي له خصائص مسكنة للألم). خشب الصفصاف لين ومرن في العادة، لكنه متين، وتكون أغصانه رفيعة. كما يمتلك جذوراً كبيرة ليفية، وغالباً ما تكون مدادة (Stoloniferous)، أي قادرة على الامتداد أفقياً وتكوين نباتات جديدة. وتُعد جذور الصفصاف مميزة بقدرتها الكبيرة على البقاء والنمو، إذ يمكنها أن تُنبت حتى من الأجزاء الهوائية من النبات، وهي خاصية تساعد الصفصاف على الانتشار السريع.[11]
الأوراق
[عدل | عدل المصدر]تكون أوراق الصفصاف عادة طويلة الشكل، وقد تكون أحياناً مستديرة أو بيضوية، وغالباً ما تحمل حواف مسننة معظم أنواع الصفصاف متساقطة الأوراق، أي تفقد أوراقها في فصل الخريف، بينما تُعد الأنواع شبه دائمة الخضرة ذات الأوراق الجلدية نادرة، مثل Salix micans وSalix australior في منطقة شرق البحر المتوسط. جميع براعم الصفصاف جانبية، أي أنها تنمو على جانبي الساق، ولا يوجد برعم طرفي حقيقي في نهاية الغصن. تكون البراعم مغطاة بقشرة واحدة فقط. وغالباً ما تلتحم هذه القشرة لتأخذ شكل غطاء، بينما في بعض الأنواع تلتف حول البرعم وتتداخل حوافها.[12] الأوراق بسيطة (غير مركبة)، ذات تعريق ريشي يشبه ريش الطيور، وغالباً ما تكون خطية رمحية الشكل (طويلة وضيقة وتنتهي بطرف حاد). تكون قاعدة الورقة مستديرة، والطرف حاداً أو مدبباً طويلاً. أعناق الأوراق قصيرة، بينما تكون الأذينات غالباً واضحة وتشبه أوراقاً صغيرة مستديرة، وقد تبقى على النبات حتى منتصف الصيف. وفي بعض الأنواع تكون هذه الأذينات صغيرة وغير واضحة وتسقط سريعاً.

تتنوّع ألوان أوراق الصفصاف بشكل كبير، حيث تتدرج من الأخضر المصفر إلى الأخضر المزرق.
التفتح وتساقط الأوراق
[عدل | عدل المصدر]يُعد الصفصاف من أوائل النباتات الخشبية التي تُخرج أوراقها في فصل الربيع، كما أنه من آخر النباتات التي تفقد أوراقها في الخريف. ففي نصف الكرة الشمالي، قد يبدأ تفتح الأوراق في وقت مبكر من شهر فبراير، وذلك حسب المناخ، ويحفَّز هذا التفتح بارتفاع درجة حرارة الهواء. وعندما تصل درجات الحرارة النهارية إلى حوالي 10 درجات مئوية لعدة أيام متتالية، يبدأ الصفصاف في إنتاج الأوراق والأزهار. أما تساقط الأوراق في الخريف فيحدث عندما يقصر طول النهار إلى نحو 10 ساعات و25 دقيقة. ويختلف توقيت ذلك باختلاف الموقع الجغرافي؛ فقد يبدأ في أوائل شهر أكتوبر لدى الأنواع الشمالية مثل Salix alaxensis، بينما قد يتأخر حتى أواخر شهر ديسمبر لدى الأنواع التي تنمو في المناطق الجنوبية باستثناء نوع Salix martiana [13] فإن أشجار الصفصاف ثنائية المسكن، أي إن الأزهار المذكرة والمؤنثة تتكوّن على نباتات منفصلة. وتظهر هذه الأزهار على هيئة نوريات سنبلية متدلية تُسمّى القطاطيف (Catkins)، وتتشكل في وقت مبكر من فصل الربيع، وغالباً قبل تفتح الأوراق.
أزهار الصفصاف
[عدل | عدل المصدر]
الأزهار المذكرة (الأسدية) لا تمتلك كأساً ولا تويجاً، بل تتكوّن ببساطة من أسدية يتراوح عددها بين اثنتين وعشر أسدية، وتكون مصحوبة بغدة رحيقية. ترتكز هذه الأسدية على قاعدة حرشفة مربعة الشكل، كاملة الحافة وكثيفة الأشعار، وتحمل هذه الحرشفة بدورها على محور نورة متدلية تُعرف بالقطّوفة أو القططية (catkin أو ament). تكون المتوك وردية اللون في مرحلة البرعم، ثم تتحول إلى اللون البرتقالي أو الأرجواني بعد تفتح الزهرة. وهي ثنائية الخلايا، وتنفتح خلاياها عرضياً. أما الخيوط فهي خيطية الشكل، غالباً بنية فاتحة اللون، وغالباً ما تكون ملساء. أما الأزهار المؤنثة (المدقية) فهي أيضاً بلا كأس أو تويج، وتتكوّن من مبيض واحد تصاحبه غدة رحيقية صغيرة ومسطّحة، ويرتكز بدوره على قاعدة حرشفة مشابهة لتلك الموجودة في الأزهار المذكرة، وتحمل على محور القططية. يكون المبيض أحادي الحجرة، والميسم ثنائي الفصوص، كما تكون البويضات عديدة.[13]
التصنيف
[عدل | عدل المصدر]يعود الاستخدام العلمي لاسم الجنس Salix (الصفصاف) إلى العالم كارولوس لينيوس عام 1753. في ذلك الوقت لم يكن مفهوم النوع النموذجي (Type species) معروفًا، لذلك جرى تحديد الأنواع النموذجية لأجناس لينيوس لاحقًا. ويُعدّ Salix alba (الصفصاف الأبيض) هو النوع النموذجي لهذا الجنس، وذلك اعتمادًا على نوع محفوظ ومعتمد.[14] اسم Salix هو اسم لاتيني استعمله الرومان قديمًا للإشارة إلى أنواع مختلفة من الصفصاف. وتفترض إحدى النظريات أن أصل الكلمة يعود إلى لغة القلطية، حيث تعني كلمة sal «قريب» وكلمة lis «ماء»، في إشارة إلى الموائل التي تنمو فيها أشجار الصفصاف عادة قرب المياه. يُقسَّم جنس الصفصاف إلى أجناس فرعية، إلا أن هذا التصنيف ما يزال محل نقاش بين العلماء. وبالاعتماد على الدراسات الشكلية (المورفولوجية)، تُقسَّم الأنواع عادة إلى ثلاثة أو خمسة أجناس فرعية، أهمها:
- Salix (ويفصل بعض الباحثين منها أجناسًا فرعية مثل Longifoliae وProtitae)[15]
- Chamaetia
- Vetrix
أما الدراسات التطورية فقد أشارت إلى أن الجنسين الفرعيين Chamaetia وVetrix ينتميان إلى مجموعة تطورية واحدة (سلالة مشتركة).تعود أقدم الأحافير المعروفة لجنس الصفصاف إلى العصر الإيوسيني المبكر في أمريكا الشمالية، بينما سُجِّلت أقدم ظهوراته في أوروبا خلال العصر الأوليغوسيني المبكر.[16]
البيئة
[عدل | عدل المصدر]
صفصاف مُقصّب وطُرْمَة حطب في منطقة ، غنت، بلجيكاتتميّز أشجار الصفصاف بقدرتها على تحمّل الظل، إلا أنها غالبًا قصيرة العمر. وهي تحتاج إلى حدوث اضطرابات بيئية، مثل الفيضانات أو الحرائق أو قطع الأشجار، لكي تتمكّن من منافسة الصنوبريات أو الأشجار عريضة الأوراق الكبيرة. بذورها صغيرة جدًا وكثيرة العدد، وتحملها الرياح والمياه، لكنها لا تبقى صالحة للإنبات إلا لبضعة أيام فقط، كما تتطلّب ظروفًا دافئة ورطبة لكي تنجح في التجذّر. إضافة إلى ذلك، يستطيع الصفصاف التكاثر خضريًا بسهولة من الجذوع المقطوعة أو الأغصان المنفصلة. ينتج الصفصاف كميات معتدلة من الرحيق، يمكن للنحل أن يصنع منها العسل، ويُعدّ مصدرًا مهمًا ومبكرًا لحبوب اللقاح التي يعتمد عليها النحل في بداية الموسم. وتتغذّى حيوانات عديدة على أوراقه أو تتخذ منه مأوى. كما يستخدم القنادس أشجار الصفصاف في بناء السدود.[17] وتُعد أشجار الصفصاف غذاءً ليرقات بعض أنواع حرشفيات الأجنحة (الفراشات والعثّ). وتنتشر على الصفصاف النمل، وخصوصًا نمل الخشب، الذي يتواجد بكثرة على الأشجار المصابة بحشرات المنّ حيث يتغذّى على الندوة العسلية التي تفرزها هذه الحشرات، وكذلك تفعل بعض أنواع الدبابير.[17][18]
الآفات والأمراض
[عدل | عدل المصدر]تُعدّ أنواع الصفصاف عائلًا لأكثر من مئة نوع من حشرات المنّ، تنتمي إلى جنس Chaitophorus وأجناس أخرى، حيث تُكوِّن مستعمرات كبيرة تتغذّى على عصارة النبات، خاصةً على السطح السفلي للأوراق. كما تُصيب الصفصاف في أمريكا الشمالية حشرة تُعرف باسم بقّة الدانتيل الصفصافية (Corythucha elegans)، وهي من فصيلة Tingidae. ومن الأمراض الشائعة مرض الصدأ، الذي تسبّبه فطريات من جنس Melampsora، حيث يُلحق ضررًا بأوراق الصفصاف ويُغطّيها ببقع برتقالية اللون. الحفظ والانتشار سمحت بعض قبائل الأمريكيين الأصليين باندلاع الحرائق الطبيعية، بل كانوا يشعلون النيران عمدًا في بعض الأحيان، مما ساعد على تجدد نمو الصفصاف وتكوّن تجمعات نباتية جديدة. وقد زُرعت بعض أنواع الصفصاف على نطاق واسع في أستراليا، خصوصًا للحد من تعرية التربة على ضفاف المجاري المائية. إلا أنها تُعدّ اليوم نباتات غازية، إذ انتشرت على مساحات واسعة من جنوب أستراليا، وصُنّفت ضمن «الأعشاب الضارة ذات الأهمية الوطنية». لذلك تعمل العديد من هيئات إدارة الأحواض المائية على إزالتها واستبدالها بأشجار محلية.[19][20]
الأنواع
[عدل | عدل المصدر]ينتمي إلى هذا الجنس نحو 400 نوع، منها:
- الصفصاف الأبيض (اللاتينية: Salix alba)
- الصفصاف الأذني (اللاتينية: Salix aurita)
- الصفصاف الأرجواني (اللاتينية: Salix purpurea)
- الصفصاف الأسود (اللاتينية: Salix nigra)
- الصفصاف البابلي (اللاتينية: Salix babylonica)
- الصفصاف الباكي (اللاتينية: Salix × sepulcralis)
- الصفصاف البلدي (اللاتينية: Salix safsaf) أو (اللاتينية: Salix mucronata)
- الصفصاف حاد الأوراق (اللاتينية: Salix acutifolia)
- الصفصاف خماسي الأسدية (اللاتينية: Salix pentandra)
- الصفصاف خوخي الأوراق (اللاتينية: Salix amygdaloides)
- الصفصاف الزاحف (اللاتينية: Salix repens)
- صفصاف السلالين (اللاتينية: Salix viminalis)
- الصفصاف السويسري (اللاتينية: Salix helvetica)
- الصفصاف المصري (أو الخلاف) (اللاتينية: Salix aegyptiaca)
- صفصاف المعز (اللاتينية: Salix caprea)
- الصفصاف الهش أو الصفصاف القصف[21] (اللاتينية: Salix fragilis)
- صفصاف رومي: هجين بين الصفصاف الأبيض والصفصاف البابلي. ويسمى كذلك أم الشعور.
الزراعة (Cultivation)
[عدل | عدل المصدر]تكاد جميع أنواع الصفصاف تتجذر بسهولة كبيرة عند إكثارها بالعُقَل أو عندما تسقط الأغصان المكسورة على الأرض (ويُعد صفصاف أوراق الخوخ Salix amygdaloides استثناءً). ومن الأمثلة الشهيرة على هذا النوع من التكاثر قصة الشاعر ألكسندر بوب (Alexander Pope)، الذي طلب غصنًا من طرد مربوط بأغصان أُرسل من إسبانيا إلى الليدي سوفولك. زُرع هذا الغصن وازدهر، وتروي الأسطورة أن جميع أشجار الصفصاف الباكي في إنجلترا تعود في أصلها إلى تلك الشجرة الأولى. يُزرع الصفصاف على نطاق واسع في مختلف أنحاء العالم، ويُستخدم في الأسيجة النباتية وتنسيق الحدائق. ويُعد حي غينزا التجاري الراقي في طوكيو (اليابان) مثالًا بارزًا على زراعة الصفصاف، إذ يمتلك تاريخًا طويلًا في استزراعه، وهو معروف بشوارعه المصطفة بأشجار الصفصاف.
الهجن والأصناف (Hybrids and cultivars)
[عدل | عدل المصدر]الصفصاف الباكي مثال على هجين بين نوعين من الصفصاف. يتميز الصفصاف بدرجة عالية من التوافق الوراثي المتبادل، ولذلك تظهر هجن عديدة سواء في الطبيعة أو في الزراعة. ومن أشهر أمثلة نباتات الزينة الصفصاف الباكي (Salix × sepulcralis)، وهو هجين ناتج عن تزاوج صفصاف بكين (Salix babylonica) القادم من الصين مع الصفصاف الأبيض (Salix alba) من أوروبا. ويُعتبر الصفصاف الصيني واسع الانتشار Salix matsudana حاليًا مرادفًا تصنيفيًا لـ S. babylonica. على مدى قرون، تم استنباط وتسمية عدد كبير من أصناف الصفصاف (Salix). وقد جرى اختيار أصناف جديدة عمدًا لما تتمتع به من خصائص تقنية وزخرفية متفوقة، واستُخدمت لأغراض متعددة. وقد نال العديد من الأصناف والأنواع غير المهجنة من الصفصاف جائزة الاستحقاق البستاني (Award of Garden Merit) من الجمعية الملكية البستانية (RHS). ومؤخرًا، أصبح الصفصاف مصدرًا مهمًا لإنتاج الطاقة الحيوية، إضافة إلى دوره في تقديم خدمات بيئية متعددة. حتى وقت قريب (عام 2021)، كانت أسماء الهجن والأصناف تُجمع وتُنظم من قبل فريق عمل تابع لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (FAO)، وهو الهيئة الدولية لتسجيل الأصناف (ICRA) لجنس Salix (الصفصاف).[22][23]
المراجع
[عدل | عدل المصدر]- 1 2 Carolus Linnaeus (1754), Genera plantarum eorumque characteres naturales, secundum numerum figuram, situm, & proportionem omnium fructificationis partium (باللاتينية) (5th ed.), Holmia, p. 447, DOI:10.5962/BHL.TITLE.746, QID:Q40975586
- ↑ Caroli Linnæi (1753), Species Plantarum: Exhibentes plantas rite cognitas ad genera relatas (باللاتينية), vol. 2, p. 1015, QID:Q21856107
- ↑ قاموس مصطلحات الفلاحة (بالعربية والفرنسية). الجزائر العاصمة: المجلس الأعلى للغة العربية بالجزائر. 2018. ص. 199. ISBN:978-9931-681-42-7. OCLC:1100055505. QID:Q121071043.
- ↑ عبد العال حسن مباشر (1997). مصادر ومعاني الأسماء العلمية للفطريات والبكتريا والطحالب والنباتات (بالعربية والإنجليزية واليونانية واللاتينية). الدوحة: جامعة قطر. ص. 238. ISBN:978-99921-46-11-8. OCLC:1103833419. QID:Q118210367.
- ↑ مصطفى الشهابي (2003). أحمد شفيق الخطيب (المحرر). معجم الشهابي في مصطلحات العلوم الزراعية (بالعربية والإنجليزية واللاتينية) (ط. 5). بيروت: مكتبة لبنان ناشرون. ص. 630. ISBN:978-9953-10-550-5. OCLC:1158683669. QID:Q115858366.
- ↑ مصطفى الشهابي (2003). أحمد شفيق الخطيب (المحرر). معجم الشهابي في مصطلحات العلوم الزراعية (بالعربية والإنجليزية واللاتينية) (ط. 5). بيروت: مكتبة لبنان ناشرون. ص. 798. ISBN:978-9953-10-550-5. OCLC:1158683669. QID:Q115858366.
- ↑ أحمد عيسى (1930)، معجم أسماء النبات (بالعربية والفرنسية واللاتينية والإنجليزية) (ط. 1)، القاهرة: الهيئة العامة لشؤون المطابع الأميرية، ص. 160، OCLC:122890879، QID:Q113440369
- ↑ إبراهيم نحال (2009). معجم نحال في الأسماء العلمية للنباتات: لاتيني - عربي (دراسة نباتية لغوية بيئية وتاريخية) مع مسارد ألفبائية (بالعربية واللاتينية) (ط. 1). بيروت: مكتبة لبنان ناشرون. ص. 152. ISBN:978-9953-86-550-8. OCLC:1110134190. OL:45257084M. QID:Q115858440.
- ↑ النباتات الطبية والعطرية والسامة في الوطن العربي (بالعربية والإنجليزية واللاتينية)، الخرطوم: المنظمة العربية للتنمية الزراعية، 1988، ص. 131، OCLC:4771219150، QID:Q126198450
- ↑ وديع جبر (1987)، معجم النباتات الطبية (بالعربية والإنجليزية والفرنسية واللاتينية) (ط. 1)، بيروت: دار الجيل للطبع والنشر والتوزيع، ص. 257، OCLC:20296221، QID:Q125946799
- ↑ Dickmann, D. I.; Kuzovkina, J. (2014-01). Isebrands, J. G.; Richardson, J. (eds.). Poplars and willows of the world, with emphasis on silviculturally important species (بالإنجليزية) (1 ed.). UK: CABI. pp. 8–91. DOI:10.1079/9781780641089.0008, isbn 978-1-78064-108-9. ISBN:978-1-78064-108-9.
{{استشهاد بكتاب}}: تحقق من التاريخ في:|تاريخ=(help) and تأكد من صحة قيمة|doi=(help) - ↑ Argus, George W. (1986). "The Genus Salix (Salicaceae) in the Southeastern United States". Systematic Botany Monographs (بالإنجليزية). 9: 1. DOI:10.2307/25027618.
- 1 2 Rohwer, Jens; Kubitzki, Klaus (1984). "Salix martiana, a regularly hermaphrodite willow". Plant Systematics and Evolution (بالإنجليزية). 144 (2): 99–101. DOI:10.1007/BF00986668. ISSN:0378-2697.
- ↑ Part I Chinese Plant Names Index 2010-2017 part 1. EDP Sciences. 18 يناير 2021. ص. 1–250. ISBN:978-2-7598-2503-5.
- ↑ Wagner، Natascha D.؛ Volf، Martin؛ Hörandl، Elvira (3 سبتمبر 2021). "Highly Diverse Shrub Willows (Salix L.) Share Highly Similar Plastomes". Frontiers in Plant Science. ج. 12. DOI:10.3389/fpls.2021.662715. ISSN:1664-462X. مؤرشف من الأصل في 2024-01-23.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: دوي مجاني غير معلم (link) - ↑ Collinson, Margaret E. (1992). "The early fossil history of Salicaceae: a brief review". Proceedings of the Royal Society of Edinburgh. Section B. Biological Sciences (بالإنجليزية). 98: 155–167. DOI:10.1017/S0269727000007521. ISSN:0269-7270.
- 1 2 Arno، Stephen F.؛ Hammerly، Ramona P. (2020). Northwest trees: identifying & understanding the region's native trees (ط. Field guide edition). Seattle, Wash. : Mountaineers Books. ISBN:978-1-68051-329-5.
{{استشهاد بكتاب}}:|طبعة=يحوي نصًّا زائدًا (مساعدة)صيانة الاستشهاد: مكان بدون ناشر (link) - ↑ Hageneder، Fred (2001). The heritage of trees: history, culture and symbolism. Edinburgh: Floris. ISBN:978-0-86315-359-4.
- ↑ Weerasinghe، Hasitha C.؛ Dkhissi، Yasmina؛ Scully، Andrew D.؛ Caruso، Rachel A.؛ Cheng، Yi-Bing (2015-11). "Encapsulation for improving the lifetime of flexible perovskite solar cells". Nano Energy. ج. 18: 118–125. DOI:10.1016/j.nanoen.2015.10.006. ISSN:2211-2855.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: تحقق من التاريخ في:|تاريخ=(مساعدة) - ↑ "Original PDF". doi.org. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-16.
- ↑ أغروفوك. الصفصاف القصف. تاريخ الولوج 11 آب 2011. نسخة محفوظة 4 يوليو 2018 على موقع واي باك مشين
- ↑ Kuzovkina, Yulia A.; Weih, Martin; Romero, Marta Abalos; Charles, John; Hust, Sarah; McIvor, Ian; Karp, Angelas; Trybush, Sviatlana; Labrecque, Michel (28 Dec 2007). Janick, Jules (ed.). Salix: Botany and Global Horticulture (بالإنجليزية) (1 ed.). Wiley. pp. 447–489. DOI:10.1002/9780470380147.ch8, isbn 978-0-470-38014-7. ISBN:978-0-470-17153-0. Archived from the original on 2023-10-29.
{{استشهاد بكتاب}}: تأكد من صحة قيمة|doi=(help) - ↑ Kuzovkina، Yulia A. (2015-11). "Compilation of the Checklist for Cultivars of Salix L. (Willow)". HortScience. ج. 50 ع. 11: 1608–1609. DOI:10.21273/HORTSCI.50.11.1608. ISSN:0018-5345.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: تحقق من التاريخ في:|تاريخ=(مساعدة)

