هذه المقالة اختصاصية وهي بحاجة لمراجعة خبير في مجالها

لقاح الإنفلونزا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لقاح الإنفلونزا
Vaccination US Navy.jpg

وصف لقاح
المرض المستهدف فيروس إنفلونزا
اعتبارات علاجية
اسم تجاري Fluarix, Fluzone, other
ASHP
Drugs.com
أفرودة
فئة السلامة أثناء الحمل ? (الولايات المتحدة)
طرق إعطاء الدواء حقن عضلي وعن طريق الأنف وعبر الجلد
معرّفات
ك ع ت J07J07BB01 BB01
كيم سبايدر none

لقاح الإنفلونزا هو عبارة عن تطعيم موسمي سنوي باستخدام لقاح يحوي أجسام مضادة تقاوم فيروسات الإنفلونزا ويحفز الجهاز المناعي لدى الإنسان.[2] . و يحتوي اللقاح عادة على عدة أنواع من الفيروسات المضعفة أو الميتة. تتغير هذه اللقاحات تبعا لتغير الفيروسات المتوقع انتشارها سنويا، وينصح بأخذ التطعيم سنويا لضمان استمرار المناعة التي تتراوح ما بين صفر - 90%، وفي الحالات التي تحصل بها الإصابة بالإنفلونزا بعد التطعيم تكون الإعراض أخف وأقل حدة.كل لقاح للإنفلونزا الموسمية يحتوي على ثلاثة انواع من فيروسات الإنفلونزا : نوع واحد إنفلونزا A H3N2 ، نوع واحد من سلالة H1N1 إنفلونزا سلالة فيروس (موسمي)، و سلالة فيروس الإنفلونزا B .[3] يعطى اللقاح عادة في بداية فصل الشتاء (في شهر أكتوبر أو نوفمبر) عندما تكثر الإصابة بالإنفلونزا. والمدة المتوقعة للحماية من الإنفلونزا هي سنة.وينصح بأخذ التطعيم سنويا لضمان استمرار المناعة التي تتراوح ما بين صفر - 90% يتم تركيب لقاحات الإنفلونزا الموسمية كل عام، على أساس التوصيات الموسمية لمنظمة الصحة العالمية ,وتحتوى على مضادات الهيماجلوتينين وإنزيم النورامينيداز لنوعين فرعيين من فيروس الإنفلونزا A (H3N2، H1N1) وفيروس الإنفلونزا B.صادقت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية على لقاح الإنفلونزا للعام 2012-2013 .يجدر بالذكر أن فيروسات الإنفلونزا لديها القدرة على تفادى الجهاز المناعى بالجسم، من خلال مرورها المستمر باختلافات جينية مستمرة، وقد تتغير من فصل إلى آخر.ويفسر ذلكـ تعرض الأفراد لسلالات جديدة على الرغم من الإصابة السابقة بفيروسات إنفلونزا أخرى، فقد يكون لدى الأشخاص وقاية محدودة ضد الفيروسات الجديدة السائدة.وهذا هو سبب الحاجة إلى تغيرات في سلالات لقاح الإنفلونزا من عام لآخر والسبب وراء توصية السلطات الطبية بتلقى لقاح الإنفلونزا سنويا[4].اللقاح يحتوي على ثلاثة أنواع فقط من الفيروسات المسببة، لانه يوجد العديد من سلالات الفيروسات المسببة للإنفلونزا. لذلك اللقاح يكون مضاد لثلاثة انواع من هذه الفيروسات الثلاثة والتي تعتبر أشهر المسببات المنتشرة حاليا.

احدى نماذج الانفلونزا في أحد معاهد الولايات المتحدة الأمريكية

الأنواع[عدل]

  • -لقاح عن طريق الحقن :(The flu shot ) : وهو عبارة عن فيروس غير محفز ( ميت ) ويعطى عن طريق الحقن. ويمكن استخدامه للأطفال أكبر من 6 شهور كما يمكن استخدامه للأشخاص السليمين أو الذين لديهم أمراضا مزمنة، وأيضا للحوامل.
  • -لقاح الإنفلونزا عن طريق الأنف: ويحتوي على فيروس حي ولكنه مضعف بحيث أنه غير قادر على إصابة الشخص بالإنفلونزا. ويمكن استخدامه للأشخاص من 5 سنوات حتى 65 سنة ولا يستخدم للحوامل..[5]

يمكن استخدامه في حالة الحمل والإرضاع .

الاستخدامات الطبية[عدل]

توصي مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأمريكية بلقاح الإنفلونزا باعتباره الطريقة الأفضل للحماية من الإنفلونزا والحد من انتشارها. يمكن أن يقلل لقاح الإنفلونزا أيضًا شدة الإنفلونزا إذا أصيب الشخص بسلالة فيروسية لا يحتويها اللقاح. يستغرق تكوين الأجسام المضادة الواقية نحو أسبوعين بعد التلقيح.[6][7]

وجد تحليل تلوي أُجري في 2012 أن التلقيح ضد الإنفلونزا فعال في 67% من الحالات. السكان الأكثر استفادة وفقًا للتحليل هم البالغون المصابون بفيروس نقص المناعة البشري الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و55 عامًا (76%)، والبالغون الأصحاء الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و46 عامًا (نحو70%)، والأطفال الأصحاء الذين تتراوح أعمارهم بين ستة أشهر و24 شهرًا (66%). ظهر أيضًا أن لقاح الإنفلونزا يحمي من احتشاء عضلة القلب بفائدة 15-45%.[8]

الفعالية[عدل]

تُعبّر كفاءة اللقاح عن قدرته على خفض الإصابة بالمرض في ظروف خاضعة للرقابة، أما الفعالية، فتمثل الانخفاض الملحوظ في خطر الإصابة بعد وضع اللقاح قيد الاستخدام في العالم الحقيقي. بالنسبة للقاح الإنفلونزا، من المتوقع أن تكون الفعالية أقل من الكفاءة لأن فعاليته تُقاس باستخدام معدلات الإصابة بالأمراض الشبيهة بالإنفلونزا التي قد لا تكون مُسبّبة بفيروس الإنفلونزا. تظهر لقاحات الإنفلونزا عمومًا كفاءة عالية، وتقاس كفاءتها بإنتاج الأجسام المضادة في النماذج الحيوانية أو الأشخاص الذين تلقوا اللقاح.[9] دراسة فعالية لقاح الإنفلونزا في العالم الحقيقي صعبة؛ قد لا يطابق اللقاح السلالات الفيروسية المنتشرة، ويختلف انتشار الفيروس بشكل كبير بين عام وآخر، وكثيرًا ما يُخلط بين الإنفلونزا والأمراض الأخرى الشبيهة. ومع ذلك، في معظم السنوات (16 من أصل 19 عامًا قبل 2007)، طابقت سلالات لقاح الإنفلونزا السلالات المنتشرة على نحو جيد، ويمكن أن يوفر اللقاح غير المطابق حماية متصالبة. يتغير الفيروس بسرعة بسبب الانسياق المستضدي، وهو حدوث طفرة طفيفة في الفيروس تسبب ظهور سلالة جديدة.[10][11]

يوفر التلقيح السنوي المتكرر عمومًا حماية مناسبة من الإنفلونزا سنويًا. توجد أدلة تشير إلى أن التلقيح المتكرر يمكن أن يسبب انخفاضًا في فعالية اللقاح ضد بعض الأنواع الفرعية للإنفلونزا. لا يغير هذا من توصيات التلقيح السنوي الحالية ولكنه قد يؤثر على سياسة التلقيح المستقبلية. اعتبارًا من عام 2019، توصي مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها بتلقي اللقاح السنوي إذ تُظهر معظم الدراسات الفعالية الإجمالية لهذا الإجراء ضد الإنفلونزا.[12]

كوفيد-19[عدل]

لا يقي التلقيح ضد الإنفلونزا من الإصابة بكوفيد-19، لكنه يحمي من الإصابة بالإنفلونزا وكوفيد-19 معًا، وتزيد هذه الإصابة المشتركة بشكل كبير من خطورة المرض. تظهر الأبحاث أن المرضى المصابين بالفيروسين معًا أكثر عرضة للوفاة بمقدار الضعف مقارنة بالمرضى المصابين بكوفيد-19 فقط. يمكن للمرضى الذين تعافوا من كوفيد-19 تلقي لقاح الإنفلونزا بأمان. ويمكن إعطاء لقاح الإنفلونزا ولقاح كوفيد-19 في الوقت نفسه بأمان.[13][14]

الانتقادات  [عدل]

وصف توم جيفرسون، الذي قاد مراجعات مؤسسة كوكرين المتعلقة بلقاحات الإنفلونزا، الأدلة السريرية المتعلقة بلقاحات الإنفلونزا بأنها «هراء»، وصرح أنها غير فعالة؛ ودعا إلى إجراء تجارب سريرية مُعشاة منضبطة بالغفل، والتي يعتبرها معظم العاملين في هذا المجال غير أخلاقية. رُفضت آراؤه المتعلقة بفعالية لقاحات الإنفلونزا من قبل المؤسسات الطبية ومن ضمنها مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها ومعاهد الصحة الوطنية الأمريكية، ومن قبل الشخصيات البارزة في هذا المجال مثل أنتوني فاوتشي. [15]

أوصى مايكل أوسترهولم، الذي قاد مراجعة مركز بحوث وسياسات الأمراض المعدية عام 2012 بشأن لقاحات الإنفلونزا، بالحصول على اللقاح لكنه انتقد الترويج الزائد له، قائلًا: «لقد بالغنا في الترويج لهذا اللقاح ومدحه...  فهو لا يحمي مثلما اُشيع عنه. هذا عملٌ هدفه المبيعات: إنها مسألة علاقات عامة».[16]

الأطفال  [عدل]

توصي مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها بأن يتلقى الجميع لقاح الإنفلونزا الموسمية باستثناء الأطفال الذين تقل أعمارهم عن ستة أشهر. تولي حملات التلقيح اهتمامًا خاصًا للأشخاص المعرضين للمضاعفات الخطيرة إذا أصيبوا بالإنفلونزا، كالنساء الحوامل والأطفال دون 59 شهرًا وكبار السن والمصابين بأمراض مزمنة أو ضعف مناعي، ومن يتعامل مع هذه الفئات، كالعاملين في مجال الرعاية الصحية. [17]

نظرًا لأن عدد الوفيات بين الأطفال الذين يصابون بالإنفلونزا مرتفع أيضًا، توصي مراكز السيطرة على الأمراض ومنظمة الصحة العالمية بتلقيح المخالطين المنزليين للرضع ومقدمي الرعاية لهم لتقليل خطر انتقال عدوى الإنفلونزا إلى الرضع.

تبين أن اللقاح يقلل خطر الإصابة بالإنفلونزا وربما الأمراض الشبيهة بالإنفلونزا عند الأطفال. البيانات التي تتناول الأطفال دون السنتين محدودة. خلال موسم الإنفلونزا 2017-2018، أشار مدير مراكز السيطرة على الأمراض إلى أن 85% من الأطفال الذين ماتوا «لم يتلقوا اللقاح، على الأرجح».[18]

في الولايات المتحدة، واعتبارًا من يناير 2019، توصي مراكز السيطرة على الأمراض بإمكانية إعطاء الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين ستة أشهر و35 شهرًا 0.25 مل/جرعة أو 0.5 مل/جرعة من لقاح فلوزون رباعي التكافؤ. لا يوجد تفضيل لأي من هذين الحجمين لدى هذه الفئة العمرية. يجب أن يتلقى جميع الأشخاص الأكبر من 36 شهرًا 0.5 مل/جرعة من فلوزون رباعي التكافؤ. اعتبارًا من أكتوبر 2018، رُخص لقاح أفلوريا رباعي التكافؤ للأطفال الأكبر من ستة أشهر في الولايات المتحدة. يجب أن يتلقى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين ستة أشهر و35 شهرًا 0.25 مل/جرعة من لقاح أفلوريا رباعي التكافؤ. يجب أن يتلقى جميع الأشخاص الأكبر من 36 شهرًا 0.5 مل/جرعة من لقاح أفلوريا رباعي التكافؤ. اعتبارًا من فبراير 2018، رُخص لقاح أفلوريا تيترا للبالغين والأطفال الأكبر من خمس سنوات في كندا.[19]

في 2014، نشرت اللجنة الاستشارية الوطنية الكندية للتمنيع مراجعتها للتلقيح ضد الإنفلونزا عند الأطفال الأصحاء الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و18 عامًا، وفي 2015، نشرت مراجعة لاستخدام لقاح فلواد المخصص للأطفال عند الأطفال بين 6 و72 شهرًا. في دراسة مجراة في مركز إحالة من الدرجة الثالثة، بلغت نسبة الأطفال المُلقحين ضد الإنفلونزا 31% فقط. بلغت معدلات التلقيح عند الأطفال مُثبطي المناعة والأطفال الذين يعانون من الداء المعوي الالتهابي (46%).[20]

البالغون[عدل]

تظهر أعراض مشابهة لأعراض الزكام عند 16% من البالغين غير الملقحين، وتنخفض النسبة إلى نحو 10% عند البالغين الملقحين. أدى التلقيح إلى خفض حالات الإنفلونزا المؤكدة من نحو 2.4% إلى 1.1%. لكنه لم يظهر أي تأثير على الاستشفاء.

وجدت مراجعة أجرتها مؤسسة كوكرين أن التطعيم أدى إلى انخفاض متواضع في أعراض الإنفلونزا وأيام التغيب عن العمل عند البالغين العاملين، دون ظهور أي تأثير على انتقال العدوى أو المضاعفات المتعلقة بالإنفلونزا. يمكن أن توفر لقاحات الإنفلونزا حماية معتدلة ضد الإنفلونزا المؤكدة فيروسيًا عند البالغين العاملين الأصحاء، رغم أن هذه الحماية تقل بشكل كبير أو تغيب في بعض المواسم.

وجدت مراجعة في 2006 فائدة خالصة عند العاملين في مجال الرعاية الصحية. من بين ثماني عشرة دراسة شملتها هذه المراجعة، قيمت دراستان فقط العلاقة بين وفيات المرضى وتلقي العاملين الصحيين اللقاح. وجدت كلا الدراستين أن نسب التلقيح الأعلى بين العاملين في مجال الرعاية الصحية مرتبطة بانخفاض وفيات المرضى. وجدت مراجعة في 2014 أن تلقي العاملين في مجال الرعاية الصحية للقاح ترافق مع فوائد للمرضى مدعومة بأدلة معتدلة استندت جزئيًا إلى الانخفاض الملحوظ في وفيات المرضى الناتجة عن جميع الأسباب عند تلقيح العاملين مقارنة بمرضى لم يُعط رُعاتهم الصحيون اللقاح.[21]

كبار السن  [عدل]

الدليل على فائدة اللقاح لدى البالغين فوق 65 عامًا غير واضح.  لم تجد المراجعات المنهجية التي تفحصت الدراسات المعشاة المنضبة ودراسات الحالات والشواهد أدلة عالية الجودة. وجدت مراجعات لدراسات الحالات والشواهد فوائد ضد الإنفلونزا المؤكدة مختبريًا والالتهاب الرئوي والوفاة بين المسنين في المجتمع. [22]

الفئة الأكثر عرضة للإصابة بالإنفلونزا غير الوبائية، كبار السن، هي الفئة الأقل استفادة من اللقاح. توجد أسباب كثيرة لهذا الانخفاض الحاد في فعالية اللقاح، أهمها انخفاض الوظيفة المناعية والضعف المرتبط بالتقدم في السن. في السنوات غير الوبائية، يكون الشخص في الولايات المتحدة الذي يتراوح عمره بين 50 و64 عامًا أكثر عرضة للوفاة المرتبطة بالإنفلونزا بمقدار عشر أضعاف مقارنةً بالفرد الأصغر سنًا، ويكون الشخص الأكبر من 65 عامًا أكثر عرضة للوفاة المرتبطة بالإنفلونزا بمقدار عشر أضعاف مقارنةً بالفئة العمرية 50- 64 عامًا.

الأشخاص الذين يحتاجون اللقاح[عدل]

Ambox glass question.svg
تعرَّف على طريقة التعامل مع هذه المسألة من أجل إزالة هذا القالب.هذه المقالة بحاجة لمراجعة خبير مختص في مجالها. يرجى من المختصين في مجالها مراجعتها وتطويرها. (يوليو 2016)

ليس بالضروري أن يأخذ كل شخص لقاح الإنفلونزا ولكن هناك أشخاص يفضل لهم أن يتحصنوا باللقاح ومن هذه الحالات:

  1. كبار السن والذين قد يكونون في خطر من مضاعفات الإنفلونزا على صحتهم العامة.
  2. الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل: أمراض الرئة والربو وأمراض الكلى وأمراض القلب وداء السكري.
  3. الأشخاص المصابون بأمراض الأعصاب. مثل: المصابون بداء الصرع.
  4. الأشخاص ضعيفي المناعة. مثل : مرضى الإيدز ، مرضى السرطان ,الذين يتعالجون بالأشعة وأدوية السرطان،
  5. المرضى الذين يتعاطون أدوية الاستيرودات (الكورتزون) لفترات طويلة.

الأشخاص الذين لا يعطون اللقاح[عدل]

Ambox glass question.svg
تعرَّف على طريقة التعامل مع هذه المسألة من أجل إزالة هذا القالب.هذه المقالة بحاجة لمراجعة خبير مختص في مجالها. يرجى من المختصين في مجالها مراجعتها وتطويرها. (يوليو 2016)

يوجد بعض الحالات التي لا يعطى التطعيم لهم ومنها:

  1. الأشخاص الذين عانوا من أعراض شديدة عند أخذ اللقاح في المرة السابقة.
  2. الأشخاص الذين عانوا من متلازمة غيلان باريه(Guillain-Barré (GBS) .
  3. الأطفال أقل من ستة شهور .
  4. الأشخاص الذين يعانون من أعراض لقاح الإنفلونزا.
  5. من سبق له اخذ لقاح حي اخر خلال 4اسابيع ماضية.
  6. مرضى الكلى وامراض السكري.
  7. الأطفال مثبطو المناعة.
  8. مستخدمي علاج الاسبيرين.

فوائد اللقاح[عدل]

أحد الأشخاص يتلقى لقاح الانفلونزا

في اغلب الحالات يكون للتطعيم ضد الإنفلونزا فوائد منها الوقاية من انواع من الفايروسات المسببة، فبمقدور التطعيم خفض خطر الإصابة بعدوى الإنفلونزا بنسبة تصل إلى حدود 80 في المائة .[23].بعد التطعيم تكون الإعراض أخف وأقل حدة. في بعض الدراسات الحديثة أثبتت أن حقنة لقاح الإنفلونزا الموسمية تقي الشخص ليس فقط من الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا، ولكن أيضاً تقلل من فرص الإصابة بأمراض القلب والأزمات القلبية بنسبة 50%.[24]

الأعراض الجانبية[عدل]

يعتبر اللقاح آمناً، ولكن قد توجد بعض الأعراض الجانبية بناءً على نوع اللقاح المستخدم:

وأهم طرق الوقاية من الإنفلونزا تكون بتجنب عمل المجهود العضلي من بداية الإحساس بأعراض الإنفلونزا، الإكثار من شرب السوائل وخاصة العصائر الطبيعية والسوائل الدافئة المحلاة بالعسل. استعمال الباراسيتامول للتخفيف من الصداع وآلام العضلات ولتخفيض درجة الحرارة. تغطية الأنف والفم عند العطاس.

انظر أيضا[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ "Influenza Virus Vaccine Inactivated". The American Society of Health-System Pharmacists. مؤرشف من الأصل في 09 سبتمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ Jan 8, 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ أرشيف= (مساعدة)
  2. ^ Couch, RB (2008). "Seasonal Inactivated Influenza Virus Vaccines". Vaccine. 26 Suppl 4 (Suppl 4): D5–9. doi:10.1016/j.vaccine.2008.05.076. PMC 2643340. PMID 18602728. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. ^ &catid=4:healthy-food&Itemid=63 نص الوصلة، نص إضافي.[وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 26 أبريل 2020 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ اليوم السابع[وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 16 مارس 2021 على موقع واي باك مشين.
  5. ^ نص الوصلة، نص إضافي.
  6. ^ "Key Facts About Seasonal Flu Vaccine". U.S. مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC). December 2, 2019. مؤرشف من الأصل في December 2, 2019. اطلع عليه بتاريخ December 2, 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)  تتضمن هذه المقالة نصًا من هذا المصدر المُتاح في الملكية العامة.
  7. ^ Flu vaccine هيئة الخدمات الصحية الوطنية نسخة محفوظة 26 أكتوبر 2021 على موقع واي باك مشين.
  8. ^ MacIntyre, CR; Mahimbo, A; Moa, AM; Barnes, M (December 15, 2016). "Influenza vaccine as a coronary intervention for prevention of myocardial infarction". Heart (British Cardiac Society). 102 (24): 1953–56. doi:10.1136/heartjnl-2016-309983. PMC 5256393. PMID 27686519. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  9. ^ "2007–2008 Influenza (Flu) Season". U.S. مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC). June 26, 2008. مؤرشف من الأصل في March 6, 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)  تتضمن هذه المقالة نصًا من هذا المصدر المُتاح في الملكية العامة.
  10. ^ Ramsay LC, Buchan SA, Stirling RG, Cowling BJ, Feng S, Kwong JC, et al. (January 2019). "The impact of repeated vaccination on influenza vaccine effectiveness: a systematic review and meta-analysis". BMC Med. 17 (1): 9. doi:10.1186/s12916-018-1239-8. PMC 6327561. PMID 30626399. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  11. ^ Belongia EA, Skowronski DM, McLean HQ, Chambers C, Sundaram ME, De Serres G (July 2017). "Repeated annual influenza vaccination and vaccine effectiveness: review of evidence". Expert Rev Vaccines. 16 (7): 723–36. doi:10.1080/14760584.2017.1334554. PMID 28562111. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  12. ^ "Vaccine Effectiveness: How Well Do the Flu Vaccines Work?". U.S. مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC). October 12, 2018. مؤرشف من الأصل في 25 أكتوبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 24 أكتوبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)  تتضمن هذه المقالة نصًا من هذا المصدر المُتاح في الملكية العامة.
  13. ^ Flu vaccine هيئة الخدمات الصحية الوطنية نسخة محفوظة 26 أكتوبر 2021 على موقع واي باك مشين.
  14. ^ Flu jab vital this winter along with Covid vaccine بي بي سي نسخة محفوظة 19 أكتوبر 2021 على موقع واي باك مشين.
  15. ^ Brownlee, Shannon (نوفمبر 1, 2009). "Does the Vaccine Matter?". ذا أتلانتيك. مؤرشف من الأصل في ديسمبر 9, 2014. اطلع عليه بتاريخ ديسمبر 8, 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  16. ^ Rabin, Roni Caryn (November 5, 2012). "Reassessing Flu Shots as the Season Draws Near". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 10 نوفمبر 2016. اطلع عليه بتاريخ 30 ديسمبر 2016. 'We have overpromoted and overhyped this vaccine,' said Michael T. Osterholm, director of the Center for Infectious Disease Research and Policy, as well as its Center of Excellence for Influenza Research and Surveillance. 'It does not protect as promoted. It's all a sales job: it's all public relations.' الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  17. ^ "Influenza (Seasonal)". منظمة الصحة العالمية (WHO). November 6, 2018. مؤرشف من الأصل في 25 أكتوبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 24 أكتوبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  18. ^ "Study of Flu-Related Deaths in Children Shows Healthy Children at Risk". U.S. مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC). February 12, 2018. مؤرشف من الأصل في December 2, 2019. اطلع عليه بتاريخ December 2, 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)  تتضمن هذه المقالة نصًا من هذا المصدر المُتاح في الملكية العامة.
  19. ^ Steenhuysen, Julie (January 22, 2018). "U.S. CDC director urges flu vaccinations as pediatric deaths mount". Reuters. مؤرشف من الأصل في 6 مايو 2021. اطلع عليه بتاريخ 26 يناير 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  20. ^ "Fluzone High-Dose Quadrivalent". U.S. إدارة الغذاء والدواء (FDA). November 14, 2019. مؤرشف من الأصل في December 1, 2019. اطلع عليه بتاريخ 30 نوفمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)  تتضمن هذه المقالة نصًا من هذا المصدر المُتاح في الملكية العامة.
  21. ^ Griffin MR (January 2014). "Influenza vaccination of healthcare workers: making the grade for action". Clinical Infectious Diseases. 58 (1): 58–60. doi:10.1093/cid/cit590. PMID 24046312. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  22. ^ Thompson WW, Shay DK, Weintraub E, Brammer L, Cox N, Anderson LJ, Fukuda K (يناير 2003). "Mortality associated with influenza and respiratory syncytial virus in the United States". JAMA. 289 (2): 179–86. doi:10.1001/jama.289.2.179. PMID 12517228. S2CID 5018362. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  23. ^ نص الوصلة، نص إضافي. نسخة محفوظة 11 نوفمبر 2010 على موقع واي باك مشين.[وصلة مكسورة]
  24. ^ مامدى فعالية لقاح الانفلونزا الموسمي؟ - CNNArabic.com[وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 4 سبتمبر 2020 على موقع واي باك مشين.

وصلات خارجية[عدل]

صحيفة عناية الالكترونية منضمة الغذاء والصحة الأمريكية http://www.alarabiya.net/articles/2012/10/16/243973.html http://arabic.cnn.com/2011/scitech/11/6/flu.injection/index.html http://www.alriyadh.com/2012/10/30/article780287.html

Star of life caution.svg إخلاء مسؤولية طبية