ماعز
المَعْز | |
|---|---|
تيس (ذكر)
| |
عَنْز (أنثى)، ولا يُقال عَنْزَة
| |
| حالة الحفظ | |
| مستأنسة | |
| المرتبة التصنيفية | نويع |
| التصنيف العلمي | |
| فوق النطاق | حياة خلوية |
| مملكة عليا | أبواكيات |
| مملكة | حيوانات مرتبطة بهوكس |
| عويلم | كلوانيات |
| مملكة فرعية | ثانويات الفم |
| شعبة | حبليات |
| شعيبة | فقاريات |
| شعبة فرعية | مسقوفات الرأس |
| عمارة | ثدييات الشكل |
| طائفة | ثدييات شمالية |
| طويئفة | وحشيات حقيقية |
| صُنيف فرعي | مشيميات |
| رتبة ضخمة | وحشيات شمالية |
| رتبة عليا | لوراسيات |
| رتبة كبرى | وحشيات ظلفية |
| رتبة متوسطة | حافريات حقيقية |
| رتبة عليا | محورية الأقدام |
| رتبة | مزدوجات الأصابع |
| فصيلة | بقريات |
| فُصيلة | وعليات |
| قبيلة | وعلوية |
| جنس | وعل |
| نوع | ماعز بري |
| الاسم العلمي | |
| Capra aegagrus hircus كارولوس لينيوس ، 1758 |
|
| فترة الحمل | 22 أسبوع |
| تعديل مصدري - تعديل | |
| المَاعِز | |
|---|---|
| الجمع | مَعْزٌ، مَعَزٌ، مَوَاعِزُ، مَعِيزٌ، مِعَازٌ |
| الذكر | المَاعِزُ التَّيْسُ (إذا مرّ عليه سنة) |
| الأنثى | المَاعِزُ، المَاعِزَةُ، المِعْزَاةُ، العَنْزُ |
| الصغير | السَّخْلَةُ (الصغير لحظة ولادته، سواء كان ذكراً أو أنثى) الفَريرُ، الفُرَارُ، الفَرُورُ، الفُنْرُورُ، الفُرْفُرُ، الفُرَافِرُ الجَدْيُ (الذّكر الذي لم يمرّ عليه سنة) العَنَاقُ (الأنثى قبل بلوغها السنة) |
| الصوت | ثَغَا يَثْغُو وثَغَتْ تَثْغُو ثُغاءً |
| تعديل مصدري - تعديل | |

المَعْز أو المَعْز المستأنس، وواحده المَاعِز، هو نوع من الوعليات، يُربى غالبًا ماشية. وقد استؤنس من المعز البري الذي يعيش في جنوب غرب آسيا وشرق أوروبا. ينتمي المعز إلى فصيلة البقريات، أي أنه قريب من الخراف. وكان من أوائل الحيوانات التي استؤنست في إيران منذ نحو 10.000 عام.
استُخدم المعز لإنتاج الحليب واللحوم والصوف والجلود في معظم أنحاء العالم. وغالبًا ما يُحول حليب المعز إلى جبن. وفي عام 2022، تجاوز عدد المعز في العالم 1.1 مليار، منها 150 مليونًا في الهند.
يظهر المعز في الأساطير والفولكلور والأديان في أنحاء عديدة من العالم، تتضمن أسطورة أمالثيا الكلاسيكية، والماعز الذي جرّ عربة الإله النوردي ثور، وماعز يول الإسكندنافي، وداكشا برأس ماعز في الهندوسية. وفي المسيحية والشيطانية، يُصور الشيطان أحيانًا على شكل ماعز.
التاريخ
[عدل]يُعد المعز من أوائل الحيوانات التي استأنسها البشر. ويؤكد التحليل الجيني الأدلة الأثرية أن البازن البري، الموجود اليوم في جبال زاغروس، الذي كان منتشرًا في السابق في الأناضول، هو السلف الأصلي المحتمل لجميع أو معظم المعز المستأنس اليوم.[1]
بدأ مزارعو العصر الحجري الحديث بتربية المعز البري في المقام الأول لسهولة الحصول على الحليب واللحوم، إضافةً إلى روثه الذي كان يُستخدم للنار. واستُخدمت عظامه وشعره وأوتاره في صناعة الملابس والبناء والأدوات.[2] وقد عُثر على أقدم بقايا المعز المستأنس الذي يعود تاريخه إلى ما قبل 10 آلاف عام في غنج داره في إيران. وعُثر على بقايا المعز في المواقع الأثرية في أريحا وتشوغا مامي وجيتون وشايونو، وهو ما يُرجع تاريخ استئناس المعز في غرب آسيا إلى ما بين 8000 و9000 عام.[1] تشير أدلة الحمض النووي إلى أن المعز استؤنس منذ نحو 10000 عام. وتاريخيًا، استُخدمت جلود المعز لصنع زجاجات المياه والنبيذ في كل من السفر ونقل النبيذ للبيع، وإنتاج الرق.[3]
الخصائص البيولوجية
[عدل]الوصف
[عدل]لكل سلالة من المعز نطاق وزن محدد، يتراوح من أكثر من 140 كغم (310 أرطال) لتُيُوس (ذكور) السلالات الأكبر حجمًا مثل البور، إلى 20 حتى 27 كغم (44 حتى 60 رطلاً) للعِنَاز (الإناث) الأصغر حجمًا. وضمن كل سلالة، قد تختلف أحجام السلالات أو السلالات المختلفة.[4] وفي أدنى نطاق الحجم، توجد سلالات صغيرة الحجم مثل الأقزام الأفارقة، التي يبلغ ارتفاعها عند الكتف من 41 حتى 58 سم (16 حتى 23 بوصة) عند البلوغ.[5]
يمتلك معظم المعز قرنين طبيعيًا، ويعتمد شكلهما وحجمهما على السلالة. وقد سُجلت حالات لمعز متعدد القرون -يصل عدد قرونه إلى ثمانية- مع أن هذا نادر وراثيًا. ولم يُرَبَّ المعز ليكون عديم القرون، على عكس الأبقار، لأن الجينات التي تحدد الجنس وتلك التي تحدد القرون مرتبطة ارتباطًا وثيقًا.[6] يؤدي تكاثر مَاعِزَيْن عديمي القرون وراثيًا إلى ظهور عدد كبير من الأفراد الخنثى بين النسل، الذين عادةً ما يكونون عقيمين. وتتكون قرونهم من عظام حية محاطة بالكيراتين وبروتينات أخرى، وتستخدم للدفاع والهيمنة الإقليمية، وتنظيم درجة الحرارة. وقد يكون لدى كل من التُّيُوس والعِنَاز لِحًى، وقد يكون لدى العديد من أنواع المعز عثنونًا -الأكثر شيوعًا المعز الحلوب، ومعز البور، والمعز القزم)- يتدلى واحد منها من كل جانب من الرقبة.[7] ويمتلك المعز حدقات أفقية على شكل شق، ما يسمح له بالرؤية جيدًا في الليل والنهار، ويمنحه مجال رؤية واسع على كلا الجانبين لاكتشاف الحيوانات المفترسة، مع تجنب الانبهار بأشعة الشمس من أعلى. ولا يمتلك المعز قنوات دمعية.[8]
المعز من المجترات. وتمتلك معدة بأربع حجرات تتكون من الكرش، والقلنسوة، وأم التلافيف، والمنفحة. وكما هو الحال مع الثدييات المجترة الأخرى، فهي من ذوات الحوافر زوجية الأصابع. وللإناث ضرع يتكون من حلمتين، على عكس الأبقار التي تمتلك أربع حلمات. ويُستثنى من ذلك معز البور، الذي قد يصل أحيانًا إلى ثماني حلمات. ويمتلك المعز صيغة صبغية ثنائية، بمجموعتين من 30 كروموسومًا.[8]
مقارنةً بالخراف
[عدل]يرتبط الضأن والمعز ارتباطًا وثيقًا: فكلاهما ينتميان إلى فُصَيِّلَة الوعليات (الغَنَم). مع ذلك، فهما نوعان منفصلان، لذا نادرًا ما يحدث تهاجن بينهما، ودائمًا ما يكون المولود عقيمًا. ويُطلق على هجين النعجة والذكر اسم هجين الضأن والمعز. وتشمل الاختلافات الظاهرية بين الضأن والمعز لحية المعز والشفة العليا المنقسمة للخراف. وتتدلى ذيول الضأن للأسفل، حتى عندما تكون قصيرة أو مقطوعة، في حين تكون ذيول المعز القصيرة مرفوعة للأعلى. وغالبًا ما تكون سلالات الخراف عديمة القرون طبيعيًا -سواء في كلا الجنسين أو في الإناث فقط- في حين يندر المعز عديم القرون طبيعيًا، مع أن العديد منها تقطع اصطناعيًا. يختلف ذكور النوعين في أن التيوس تكتسب رائحة فريدة وقوية خلال فترة التزاوج، بينما لا تكتسبها الكباش.[9]
السلوك والبيئة
[عدل]المعز فضولي بطبيعته. فهو رشيق وقادر على التسلق والتوازن في الأماكن الخطرة. وهذا يجعله المجترات الوحيدة التي تتسلق الأشجار بانتظام. وقد جعلته هذه السلوكيات مشهورة بالهروب من حظائره من طريق اجتياز الأسوار والحظائر. وإذا تمكن المعز من تجاوز أي من الأسوار، فإنه يهرب حتمًا. ويتمتع المعز بذكاء الكلاب وفقًا لبعض الدراسات. وعند التعامل معه مجموعةً، يُظهر المعز سلوكًا رعويًا أقل من الضأن. فعندما يرعى دون إزعاج، ينتشر في الحقل أو المراعي، بدلًا من أن يتغذى جنبًا إلى جنب كما يفعل الضأن. وعند إرضاع صغارها (الجِدَاء والعُنُوق)، تترك العنز صغارها منفصلة -مستلقية- بدلًا من أن تتجمع، كما يفعل الضأن. وعادةً ما يستدير المعز ويواجه أي دخيل، ومن المرجح أن يهاجم الذكور البشر أو تصطدم بهم أكثر من الكباش. وتشير دراسة أجريت عام 2016 إلى أن المعز يحاول التواصل مع البشر مثل الحيوانات الأليفة، مثل الكلاب والخيل. وإنه يتطلع إلى الإنسان للحصول على المساعدة عندما يواجه تحديًا حديثًا.[10][11]
انظر أيضًا
[عدل]المراجع
[عدل]- ^ ا ب "Breeds of Livestock; Goats: (Capra hircus)". Oklahoma State University Board of Regents. 19 يناير 2021. مؤرشف من الأصل في 2008-09-25. اطلع عليه بتاريخ 2002-03-27.
- ^ Maisels، C.K. (1999). The Near East: Archaeology in the Cradle of Civilization. Routledge. ص. 124. ISBN:978-0-415-18607-0. مؤرشف من الأصل في 2023-09-24.
- ^ Schröder، Oskar؛ Wagner، Mayke؛ Wutke، Saskia؛ Zhang، Yong؛ Ma، Yingxia؛ وآخرون (أكتوبر 2016). "Ancient DNA identification of domestic animals used for leather objects in Central Asia during the Bronze Age". The Holocene. ج. 26 ع. 10: 1722–1729. Bibcode:2016Holoc..26.1722S. DOI:10.1177/0959683616641741. مؤرشف من الأصل في 2024-03-26. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-26.
- ^ Taylor، R.E.؛ Field، T.G. (1999). "Growth and Development". Scientific Farm Animal Production: An Introduction to Animal Science (ط. 6th). Upper Saddle River: Prentice-Hall. ص. 321–324.
- ^ Belanger، J.؛ Bredesen، S.T. (2010). "Basic Information about Goats". Storey's Guide to Raising Dairy Goats (ط. 2nd). North Adams: Storey Publishing. ص. 14. ISBN:978-1-61212-932-7.
- ^ American Goat Society:Polled Genetics نسخة محفوظة September 1, 2018, على موقع واي باك مشين., americangoatsociety.com.
- ^ Taylor، Charles R. (1966). "The Vascularity and Possible Thermoregulatory Function of the Horns in Goats". Physiological Zoology. ج. 39 ع. 2: 127–139. DOI:10.1086/physzool.39.2.30152426. S2CID:88164340.
- ^ ا ب Iannuzzi، Leopoldo؛ Meo، Giulia Pia؛ Perucatti، Angela (28 مايو 2004). "An Improved Characterization of Goat Chromosomes by Means of G- and R-band Comparison". Hereditas. ج. 120 ع. 3: 245–251. DOI:10.1111/j.1601-5223.1994.00245.x. PMID:7928388.
- ^ Rose، Paul (21 سبتمبر 2023). "Do ewe know your sheep from your goats? We're not kidding about species differences!". Improve Veterinary Practice. مؤرشف من الأصل في 2023-11-29. اطلع عليه بتاريخ 2024-10-29.
- ^ Deamer، Kacey (15 يوليو 2016). "Man's New Best Friend Is a Goat?". Live Science. مؤرشف من الأصل في 2016-07-24. اطلع عليه بتاريخ 2016-07-21.
- ^ Nawroth، Christian؛ Brett، Jemma؛ McElligott، Alan (5 يوليو 2016). "Goats display audience-dependent human-directed gazing behaviour in a problem-solving task". Biology Letters. ج. 12 ع. 7 20160283. DOI:10.1098/rsbl.2016.0283. PMC:4971169. PMID:27381884.


