المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

مقامات القراءة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (مارس 2016)

مقامات القراءة هي مقامات صوتية طبيعية ترتقي بالأداء التعبيري والصنعة النغمية، كما أنها من علوم الآلة، يغترف منها القارئ والمنشد والمغني على حد سواء شأنه في ذلك شأن علوم الآلة المستخدمة. كان يُستخدم قبلا في العصور الماضية تطبيقياُ وترنماُ وسليقة لأنه من الفطرة الإنسانية، ولما ازدهرت العلوم ودُونت وأصلت الأصول وتفتحت الحضارات على بعضها البعض سطرت قوانينها وضبطت حسب وقع النغم على الأذن ويلاحظ التغير فيسمى باسم يخالف النغم الآخر وهكذا. والمقامات تماثل بحور الشعر كان الشعراء الجاهليون من أئمة الشعراء وكاهلا على من جاء بعدهم و هم لا يعرفون البحور التي وضعها فيما بعد الخليل الفراهيدي، كذلك يوجد من يتقن المقامات أداء ولا يعرف عنها شيئا.

المقامات عبارة عن أحوال وأجواء يدُخل المستخدم فيها نفسه وكل من يستمع إليه، إذ أن كل مقام له انطباعات خاصة به. وضع الفارابي أبو الحسن في ذلك دوائرا موسيقية يعرف بها المقام ثم صار لكل مقام سلم يختلف عن الآخر، وقد قيل أن البيات هو أصل كل مقام وقيل الرست ولقب ب 'أبو المقامات' و قد قال ابن الخطيب الاربلي:

واعلم بأن الرست أصل الكلعنه تفرعت بحكم العقـل
وأنه أول ما تفرعـــــــاعنه ثلاثة فصارت أربعـا
الرست والعراق ثــان تابعوزر وكند وأصبهان رابع

المقامات الرئيسة[عدل]

الرست[عدل]

الرست [1] كلمة فارسية تعني الاستقامة. يمتاز هذا المقام بالفخامة و الاستقامة، ويفضل استخدام هذا المقام عند تلاوة الآيات التي بها تبجيل لله عز وجل وتعظيمه والآيات ذات الطابع القصصي أو التشريعي، لذا نجد إن معظم أئمة المدينة المنورة و الحرم الشريف أمثال الحذيفي والسديس و سعود الشريم و المحيسني يقرأون في مقام الراست ، وأما في التجويد فمعظم القراء يبدأون بالراست بعد البيات مباشرة و هو من أفضل المقامات و أجملها ولُقب "بأبو المقامات".

النهاوند[عدل]

يمتاز هذا المقام بالعاطفة و الحنان و الرقة، ويبعث إلى الخشوع والتفكر، وهو مقام يمتاز بالهدوء ويُقرأ في آيات النعيم والسرور. ونهاوند مدينة إيرانية نُسب إليها هذا المقام، ومن أشهر القراء لهذا المقام الشيخ محمد صديق المنشاوي رحمه الله [2].

البيات[عدل]

هو مقام سهل ممتنع، هادئ كالبحر العميق، يمتاز بالخشوع والرهبانية والتدبر، وبه تُبدأ القراءة وبه تُنهى، وهو ذلك المقام الذي يجلب القلب ويجعله يتفكر في آيات الله البينات ومعانيها [3].

السيكا[عدل]

كلمة سيكا (بالفارسية: سه گاه) كلمة فارسية ((سه)) تعني ثلاثة و ((كا)) أو ((گاه)) تعني الوتر، يمتاز بالبطء والترسل وهو مقام يمتاز بالفرح والسرور ويُقرأ في آيات البشارة كما أن فيه شيء من الندب والشجون، يساعد على التفكر والتأمل بآيات الله تبارك وتعالى، وكثيرا ما يستخدم في تلاوة آيات القصص القرآنية، من الأناشيد عليه: طلع البدر علينا.[4]

العجم[عدل]

يمتاز بالقوة والوضوح وتستشعره النفس لجماله ، يميل إلى الدقة والسلاسة كذلك العاطفة الحنونة، يُقرأ في آيات الأوامر والتشريع ويمكن استخدامه في الآيات التي تحدد المصير، كما يُستخدم أحياناً في بناء الجملِ اللحنية الخاصة بالدول مثل السلام الملكي أو الجمهوري والمقاطع العسكرية. [5]

الحجاز[عدل]

هو مقام يمتاز بالهيبة والاحترام وبه نبرة من الحزن ويُقرأ في آيات يوم القيامة و مناسب للأذان كما يمتاز بالشفافية والحنية و تستشعره النفس حيث يميل إلى الحزن والعاطفة، يمكن استخدامه في الآيات التي تتحدث عن الرقة والعطف والجنة وغير ذلك.[6]

الصبا[عدل]

مقام يمتاز بالروحانية الجياشة والعاطفة، ويبعث على الحزن والشفافية، اذ يستطيع المقرئ أن يعبر من خلاله باحساس مع الآيات باستخدام قرار النغمات الصوتية وجوابها بطريقة تتابعية منتظمة، لذلك يحبذ للمقرئ أن يقرأ هذه الآيات الروحانية والآيات التي تتحدث عن أهوال يوم القيامة بهذا المقام .[7]

الكرد[عدل]

مقام معروف بميله الكبير إلى العاطفة، وهو مقام يمتاز بالشجن والعاطفة و يُقرأ به آيات التأمل ويمكن استعماله في مواضيع أخرى غير عاطفية، وهو مقام يمكن أن يعبّر عن كثير من الأحاسيس الداخلية للقارئ[8]، ومن أكثر القراء الذين قرئوا به هم العجمي والعفاسي وعادل ريان وغيرهم.

التصوير[عدل]

التصوير أمر هام جدا حيث يتمكن المؤدي من تصوير مقام على آخر في نفس الدرجة كالكرد على العجم أوغيرهما، على تمكن المؤدي.

المقامات العراقية[عدل]

هي التي أداها العراقيون على شكل أطوار وقطع كالصبي والسفيان، ومقامات مثل : الحويزاوي والتطويح والآجغ والركباني والخلوتي. من أشهر من أدّاها القارئ عبد الفتاح معروف والحافظ مهدي والحافظ صلاح الدين والحافظ إسماعيل.

محاولات[عدل]

- حاول عصريون ومازالوا في محاولة وضع مقامات عربية الأسماء كالشيخ طه عبد الوهاب و الشيخ الوادي في كتابه الأنغام في القرآن.

تذكير[عدل]

- يتكون الصوت من ثلاثة أوكتافات (جوابات) تعبر عن مساحته، ويبدأ كل أوكتاف بالدو وينتهي بالركوز عليها نزولا وصعودا.

درجات الأنغام[عدل]

مراجع[عدل]