أحمد المرزوقي المالكي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
أحمد المرزوقي
معلومات شخصية
الميلاد 1205هـ
سنباط[؟]
الوفاة 1262هـ، أو إلى ما بعد 1281هـ
مكة المكرمة
الإقامة  السعودية
الديانة الإسلام
المذهب الفقهي أهل السنة والجماعة، مالكية، أشاعرة
الحياة العملية
كنية أبو الفوز
اللقب المرزوقي نسبة إلى العارف بالله مرزوق الكفافي
ينتمي إلى  مصر
مؤلفاته عقيدة العوام
المهنة مفتي  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
الاهتمامات الفقه، أصول الفقه، أصول الدين، علم الكلام، علم التفسير، علم الفلك
تأثر بـ إبراهيم العبيدي
أثر في أحمد دهمان
أحمد زيني دحلان
أحمد الحلواني الكبير

الشيخ أحمد المرزوقي (1205هـ1257هـ أو 1262هـ أو إلى ما بعد 1281هـ) المالكي الأشعري، المصري ثم المكي،[1] الحسني من جهة أبيه، يتصل نسبه بالحسن السبط ابن الإمام علي بن أبي طالب، الحسين[؟]ي من جهة أمه، هو الإمام الزاهد، شيخ قراء مصر ومفتي المالكية بمكة. والمرزوقي نسبة إلى العارف بالله مرزوق الكفافي، وآل المرزوقي مشهورون بالعلم والتقوى.

اسمه ونسبه[عدل]

هو: السيد أحمد بن السيد رمضان بن منصور بن السيد محمد بن شمس الدين محمد بن السيد رئيس بن السيد زين الدين بن ناصب الدين بن ناصر الدين بن محمد بن قاسم بن محمد بن رئيس إبراهيم بن محمد بن مرزوق الكفافي بن موسى بن عبد الله المحض بن الإمام حسن المثنى بن الحسن السبط ابن الإمام علي بن أبي طالب كرَّم الله وجهه.

مولده[عدل]

ولد بـ(سنباط[؟]) في جمهورية مصر العربية عام 1205هـ، كما أفاد بذلك أخوه السيد محمد في بعض تآليفه.

كنيته ولقبه[عدل]

كنيته أبو الفوز كنّى به شيخ السجادة الوفائية أبو الإقبال أحمد وفا، ولقبه المرزوقي نسبة إلى العارف بالله مرزوق الكفافي المدفون بكفافة على شاطئ البحر المالح بأرض الحجاز.

حياته العلمية[عدل]

شيوخه[عدل]

من شيوخه الشيخ الكبير السيد إبراهيم العبيدي، قرأ عليه القراءات العشر من طريقي الشاطبية والدرة ومن طريق طيبة النشر في القراءات العشر الكبرى.

تلاميذه[عدل]

له تلامذة وأصحاب كثيرون وزاوياته مائة وأربعون زاوية، مفرقة في البلدان، وتفصيلها مذكور في كتاب مشتمل على نسبه. ومن أهم تلاميذه:

مؤلفاته[عدل]

وفاته[عدل]

توفي بمكة عام 1262هـ ودفن بمقبرة المعلاة. قال الزركلي في الأعلام وعمر رضا كحالة في معجم المؤلفين: كان حياً عام 1281هـ وقد وصفه في معجم المؤلفين في ترجمة تلميذه الحلواني بـ (الضرير) فيبدو أنه عمي في آواخر أيامه.

انظر أيضاً[عدل]

المصادر[عدل]

  1. ^ كتاب: نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر، وبذيله: عقد الجوهر في علماء الربع الأول من القرن الخامس عشر، إعداد: يوسف المرعشلي، الناشر: دار المعرفة - بيروت، الطبعة الأولى: 2006م: ص: 186.
  2. ^ كتاب: السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة، تأليف: محمد بن عبد الله ابن حميد النجدي الحنبلي، الناشر: مكتبة الإمام أحمد، ص: 331.

المراجع[عدل]

  • كتاب: "نشر النّور والزهر في تراجم أفاضل مكة من القرن العاشر إلى القرن الرابع عشر"، ص: 113.
  • كتاب: إمتاع الفضلاء بتراجم القراء فيما بعد القرن الثامن الهجري، تأليف: إلياس بن أحمد حسين بن سليمان البرماوي، الجزء الثاني، الناشر: دار الندوة العالمية للطباعة والنشر والتوزيع، الطبعة الأولى: 2000م، ص: 24-26.
  • كتاب: علم القراءات: (نشأته - أطواره - أثره في العلوم الشرعية)، تأليف: نبيل بن محمد إبراهيم آل إسماعيل، الناشر: مكتبة التوبة، الطبعة الأولى: 2000م، ص: 194.